المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير المقال في محبطات الأعمال 60عمل وعمل تحبط الأعمال الصالحة

أمير بن محمد المدري

صفحة ١٢ من ١٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 176 الخاصة، م المحبة والنصرا وعد القطيعة، والقيا بحقوقهم كتماره المرضن، وهقو الموتن، م غس هم والصلاا ع يهم، وغير لز م هقاو المساا م ، وزهااا ا ع اان لااز النفقااة ع اان المحتاااج ماانهم، وتفقااد أهااوالهم، وتااارك التغافااال عااا تعاهااادهم في أوقااااا ضاااروراتهم، هتااان إ ا ت احمااا الحقو ، بدأ با قرأ فا قرأ. وقااد ور ا الساانة بت كيااد أهميااة هااذه العبااا ا، فماا لااز مااا رواه في الصحي ع أبي أهوأ ا نصاري - -أ رجلا قال: هاا رلاول الله أخرناااي بعمااال هااادخ ني الجناااة؟ فقاااال رلاااول الله -‘-: © تعباااد الله لا تشرك ب شيتحا، وتقيم الصلاا، وت تي ال كاا، وتصل الرهم® (1) . و الصااحي كااذلز ماا هاادهث أناا - -قااول رلااول الله - ‘-: ©مااا أهاااب أ هُبساااع لااا في رزقااا ، وهُنسااا لااا في أثاااره ف يصااال رحم ®(2) . وقولاا: ©هُنساا لاا في أثااره® أي هاا خر أج اا وسمااي ا جاال أثاارا ناا هتبااع العمر.

عدد الصفحات ١٧٧

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 177 والمعناان الجااامع لصاا ة الاارهم إهصااال مااا أمكاا ماا الخااير و فااع مااا أمك م الشر بحسب الطاقاة ، وهاذا إ اا هساتمر إ ا كاا أهال الارهم أهااال الاااتقامة، فااام كاااانوا كفاااارا أو فجاااارا فمقااااطعتهم في الله هاااي صاا تهم، بشاارا بااذل الجهااد في وعظهاام ثاام إعلامهاام إ ا أصااروا أ لااز بساابب تخ فهاام عاا الحااق، ولا هسااقع مااع لااز صاا تهم بالاادعا لهاام بظهاار الغيب أ هعو وا إلى الطرهق المم ن. وقاااد ور ا ا ها هاااث كاااذلز بالوعياااد الشااادهد لقااااطع الااارهم ففاااي الصحيح أ جبير ب مطعم أخار أنا سماع رلاول الله -‘-هقاول : ©لا هدخل الجنة قاطع® (1) . وعاا أبااي بكاارا - -عاا الاان -‘-قااال: ©مااا ماا نااب أهرى أ هعجل الله لصااهب العقوباة في الادنيا ماع ماا هادخر لا في ا خارا م البغي وقطيعة الرهم® (2) . قال الحجاوي: وقطيعة الرهم م الكبا ر. وفي الحااادهث هقاااول -‘-: ©ثلاثاااةى لا هك ّمهااام الله هاااو َ القياماااة ولا

عدد الصفحات ١٧٨

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 178 هااا كّيهم ولهاااام عاااذاأ ألاااايم: مااادم خماااارٍ، وقااااطعُ الااااره م، والمصاااادِّ بالسّحر®(1) . أخرج الطراني ع ا عمام قاال : كاا ابا مساعو - جالسًا ا بعد الصب في ه قة فقال: (أنشد الله قاطع رهم لما قا عنا، فمناا نرهاد أ ندعو ربنا، وإ أبواأ السما مرتجّة و قاطع رهم)(2) . وروي كذلز في ا ثار: (أ الرحمة لا تن ل ع ن قو فيهم قاطع رهام ، وأ الملا كة لا تن ل ع ن قو فيهم قاطع رهم) (3) . قاااال الحاااافظ في الفااات : قاااال الطاااي يحتمااال أ هااارا باااالقو الاااذه هساعدون ع ن قطيعة الرهم ولا هنكارو ع يا ويحتمال أ هارا بالرحماة

عدد الصفحات ١٧٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 179 المطر وأن يحبس ع الناس عموما بش التقاطع(1) . واع م أ المرا بص ة الرهم موالاتهم ومحبتهم أكمر م غيرهام جال قااارابتهم، وت كياااد المباااا را إلى صااا حهم عناااد عاااداوتهم، والاجتهاااا في إهصااالهم كفاااهتهم بطيااب نفاا عنااد فقاارهم، واسلااراع إلى مساااعدتهم ومعاااونتهم عنااد هاااجتهم ومراعاااا جاار خاااطرهم، مااع التعطااف والت طااف بهم، وتقد هم في إجابة عوتهم، والتواضع معهم مع غنااه وفقارهم وقوتا وضااعفهم ومداومااة مااو تهم ونصااحهم في كاال شاا ونهم، والباادا ا بهاام في الااادعوا الضااايافة قبااال غيرهااام وإهماااارهم في الصااادقة واسهساااا والهداهاااة ونحوها، وهت كد فعل لز مع الارهم الكاشا المابغ ، عسااه أ هرجاع ع بغض إلى مو ا قرهب ومحبت . وقد جا في السنة ما همب صراهة ع ن أ قطيعة الارهم ابع العمال ل عبااد، عاا أبااي هرهاارا- -قااال سمعاا رلااول الله -‘-هقااول: ©إ أعمال بني أ تُعر ع ن الله تباارك وتعاالى عشاية كال خماي لي اة الجمعة، فلا هُقبل عمل قاطع رهم®(2) .

عدد الصفحات ١٨٠

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 181 من هم ا رحام؟ وبعااااد أ عرفنااااا أهميااااة صاااا ة الاااارهم وخطااورا قطعهااا، فقااد هساا ل لااا ل: ماا هم ا رها الواجب ص تهم؟ فا رها لي كما هظا بعا النااس أنهم أهل زوجتز، ا رها جمياع أقارباز ماا جهااة ا أ أو ا ، هاا لا هاام الااذه هسااامو ا قاااارأ ، فا باااا وا مهااااا وا جاااااادا والجااااااداا أرهااااااا ، وا ولا وأولا هم م كور وإناا وأولا الب نااا ك هم أرها ، وهكذا اسخوا وا خاواا وأولا هااااام أرهاااااا ، وهكاااااذا ا عماااااا والعماااا وا خااوال والخااالاا وأولا هاام أرهااا ، اخ ااو ك ااهم في قولاا تعالى: ﯸ (ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ) ﰁ أما أقارأ ال وجة فهم أصهار وليسوا ب رها ، وكذلز أقارأ الا وج بالنسابة ل مارأا أصاهار وليسااوا ب رهااا ، وإ ااا ا رهااا أقاربااز ماا جهااة أبيااز وماا جهااة أمااز ، وهكذا أقارأ المارأا ما جهاة أبيهاا وما جهاة أمهاا ، ها لا هام ا رهاا ، أمااا أقااارأ زوجتااز فهاام أصااهار وليسااوا ب رهااا ، وهكااذا أقااارأ الاا وج يجححححب ا حححح كححححص و لا يمنحححححح وجتححححححه مححححححن صحححححح ة ح مهححح ومحححن فلحححص ذمحححك ثححححح شحححححد الإثححححح ولا ي حححححزم امزوجة ط اته ذمحك لأ امط احححححححححححة الملحححححححححححرول ويمكنهححح ت حححص هححح سحححرا إذا خ حححم امضحححر محححن وجه .

عدد الصفحات ١٨١

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 181 بالنسبة ل وجة أصهار، وليساوا ب رهاا واسهساا إلايهم والصا ة بهام أمار مط اااوأ، ولكااانهم ليساااوا كا رهاااا ، ف اااو تااا رهم لا تعتااار قاطعاااا لرحمااز. بينمااا باار بعاا الناااس أصااهارهم وعقااوا أرهااامهم وقااالوا : كاا نسيبا ولا تك اب عم. واع مااوا باا ا رهااا لهاام هااق خاااص في التغاضااي عاا أخطااا هم ، وهُتحمل منهم ما لا هتحمل م غيرهم، فصا وا أرهااكم ولا تقطعوها ا لاتحلا بع أعماالكم ، وع ماوا أولا كام ع ان لاز ، وما صاعب ع يا ال هاارا ف يبل رحما ولاو بالسالا عار الهااتف ، فقاد قاال  :©بُ ُّاوا أ رْهَاامَك مْ وَل اوْ ب السَّلا ِ®(1) . 14-قول الزور والعمل به: الز ر لغة: الميل عا الحاقّ ، هقاول ابا فاارس : الا ّاي والاواو والارّا أصال واهاد هادلّ ع ن الميل والعدول، م لز ال ّور الكذأ، نّ ما ال عا طرهقاة الحاقّ ، وهقال: زوّر فاالا الشّااي ت وهاارا، وزوّر الشااي في نفساا : هيّاا ه، نّاا هعاادل باا عاا طرهقة تكو أقرأ إلى قبول السّامع. (1)

عدد الصفحات ١٨٢

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 182 وقيال ل كاذأ زور لكونا مااا لا عا جهتا ، والاا ّور أهضاا : كالّ شااي هتّخذ ربّا، وهعبد م و الله. وزوّر نفساا : وسمهااا بااالتّ وهر، وزوّر الشّااها ا أبط ااها، والاا ّور مجااال ال اااهو . والاااا ّور: شااااها ا الباطااال وقااااول الكااااذأ، و هشاااتقّ ماااا ت وهاااار الكلا ، ولكنّ اشتقّ م ت وهر الصّادر ، وقيال : الا ّور الكاذأ والباطال والتّهمة وزوّر الكلا زخرف (1) . الز ر اصطلاحا: قال أبو هلال العسكريّ: "ال ّور هو الكذأ الّذي قد لاوّي وهسّا في الظّااااهر ليحساااب أنّااا صاااد وهاااو مااا قولاااز: زوّرا الشّاااي إ ا لاااوّهت وهسّنت " (2) . قال الحافظ اب هجر: "وضابع ال ّور وصف الشّي ع ن خلاف ما هو ب : وقد هضاف إلى القول فيشمل الكذأ والباطال ، وقاد هضااف إلى الشّاها ا فيختصّ بها" (3) . والشرك والكفر والباطل أهًا كا زور، ومجال ال هو والعبث

عدد الصفحات ١٨٣

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 183 والفاهشة زور كذلز، أما شها ا ال ور فمنها هضور كل مج يجري في ما لا يجوز شرعًا أو مرو ا، مجر مشاهدا هذه المجال أو هضورها اشتراك فيها وإقرار لها ورضًا بها، هقول تعالى: (ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ) [ا نعا61]،ويقول تعا : (ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ) [الحج: 30]،ومنها أهضا ت وهر الحقا ق وق بها عند ت هة الشها ا إ اهتيج إليها، وهو ما رواه البخاري في صحيح ، قال عَ ْ عَبْد الرَّهْمَ ِ بْ ِ أ ب ي بَكْرَا عَ ْ أ ب ي - - ق الَ: ق الَ النَّب يأ -‘-: «أ ل ا أ نَبِّتحُك مْ ب كْبَرِ الْك بَا ر»ثَ اثًا، ق ال وا: بَ ن هَا رَلُولَ ال َّ ، ق ال: «الْمِشْرَاك ب ال َّ وعُق و ُ الْوَال دَهْ»،وجَ َ وك ا َ مُتَّك تحًا ف ق ال: «أ ل ا وقوْلُ ال أورِ»،ق الَ ف مَا زَالَ هُك رِّرُهَا هَتَّن ق ْنَا ل يْتَ ُ لَك َ» .لما ا؟ شها ا ال أور تهد ك لَّ قضاها الحق في المجتمع، وا هة بهذا ر ال ور قولًا وفع ًا وسماعًا ومشاهدا وشها ا، وتنا ه الم م ع الطة الشر وأه ، وتصو هن عما هم م وهشين . وقول: الا ور محابع ل عمال والادليل قاول رلاول الله -‘-: « ما هدع قول ال ور والعمل ب ف ي لله هاجة أ هدع طعاما وشاراب ® (1)،وفي

عدد الصفحات ١٨٤

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 184 الحدهث لالة ع نأ قول ال ور والعمل ب هبطل ثواأ الصو . وإ ا كار رلول الله - ‘- هذا إعلامًا لما فع ا أ الله لابحان قا د ب ا غضاب ع ن شاهد ال ور إلى ألا هراه معدو ًا في الصا م . 15-اقتناء الكلب إلا كلب ماشية أو زرع أو صيد: ع اب عمر - -قال: سمع ُ رلُاولَ الله - ‘- هقاولُ : «مَا ِ اقْتَنَاان ك ْبًااا إلا ك ْاابَ صَاايْدٍ أوْ مَاش اايَةٍ ف منَّاا ُ هَاانْق صُ م اا ْ أجْاارِه ك االَّ هَااو ٍ ق يرَاط ا ِ»(1) . عَااا ْ أ ب ااان هُرَهْااارَا - - ق اااالَ: ق اااالَ رَلُاااولُ الله - ‘-: © مَااا ْ أ مْسَز ك ْبًا، ف مِنَّ ُ هَنْق صُ م ا ْ عَمَ ا ك الَّ هَاوْ ٍ ق ايرَااى ، إلّاا ك ْابَ هَارْ ٍ أ وْ مَاش يَةٍ ®(2) . و رواهة لمس م: «مَا ْ اقْتَنَان ك ْبًا ا ل ايْ َ ب ك ْا ب صَايْدٍ ، وَلا مَاش ايَةٍ وَلا أرْ ٍ، ف منَّ ُ هَنْق صُ م ْ أجْرِه ق يرَاط ا ِ ك لَّ هَوْ ٍ» . قااال اباا عبااد الاار: "في هااذا الحاادهث إباهااة اتخااا الكاالاأ ل صاايد والماشية، وكذلز ال رع، وكراهاة اتخا هاا لغاير لاز ، إلا أنا هادخل في

عدد الصفحات ١٨٥

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 185 معنن الصيد وغيره مما كر اتخا ها، لج ب المنافع و فع المضاار قيالًا ا، فتاتمح كراهاة اتخا هاا لغاير هاجاة ، لماا فيا ما تروهاع النااس وامتناااع خول الملا كة ل ْبَيْ الذي هو في . واخت فوا في لبب النقص، فقيال : امتنااع الملا كاة ما خاول بيتا ، أو مااا ه حاااق الماااره مااا ا ى، أو لااز عقوباااة لهاام لاتخاااا هم مااا نهااان عااا اتخا ه، أو لكمرا أك ل نجالاا، أو لكراهاة را حتهاا ، أو بعضاها شيطا ، أو لولوغ في ا واني عند غف ة صاهبها. واخت ف في ا جر الذي هنقص: هل هاو ما العمال الماضاي أو المساتقبل ؟ هكن الروهاني هاذا ، وقاال ابا الات : "المارا با أنا لاو هتخاذه لكاا عم كاملا، فام ا اقتنااه نقاص ما لاز العمال ، ولا يجاوز أ هانقص ما عماال مضاان، وإ ااا أرا أناا : لااي عم اا في الكمااال عماال ماا هتَّخااذ" انْتهن(1) . "و يحتمل أ تكو العقوبة تقع بعد التوفيق ل عمل بمقدار قيراا مماا كااا هعم اا ماا الخااير لااو هتخااذ الك ااب ويحتماال أ هكااو الاتخااا هرامااا والماارا بااالنقص أ اسثاام الحاصاال باتخااا ه هااوازي قاادر قاايراا أو قيراطا ماا أجاار فياانقص ماا ثااواأ عماال المتخااذ قاادر مااا هترتااب ع ياا ماا

عدد الصفحات ١٨٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 186 اسثم باتخا وهو قيراا أو قيراطا (1) . والياااو بعااا المترفااا ممااا هفخااارو بتق ياااد الغااارأ نجااادهم هشاااترو الكلاأ ب غ ن ا ثما ، وهضعونها في بيوتهم، وترافقهم في مجالساهم ، لا شااز أ هااذا ا ماار لا يجااوز ، وقااد جااا عاا الاان  أناا قااال: «ل وْل ااا أ الك اأَ أ مَّةى م َ ا مَمِ ل مَرْاُ ب ق تْ هَا ك ِّهَا»(2) . فاابع هااذه ا لاار تراهااا تنفااق المااال الكاامير في تنظيااف هااذه الكاالاأ، وإطعامها وعلاجهاا ؛ بينماا تراهاا تبخال ع ا ن نفساها أ تادفع هاذا المب ا في كفالة هتيم أو ألرا فقيرا. ف يحااذر هاا لا الناااس أ يحاابع ماا أعمااالهم كاال هااو قاادر قاايراا ماا ا جاار، إلا مااا الااتمناه الشاارع وهااو ك ااب ماشااية أو صاايد أو زرع ، فمناا لا هرج في اتخا هذه ا نواع م الكلاأ بشرا أ لا توضع اخال البياوا ، وإ ا خارجها؛ الملا كة لا تدخل بيتنا فيا ك اب أو صاورا كماا جاا ع الن - - . 16-المرأة الناشز حتى ترجعإلى طاعة زوجها:

عدد الصفحات ١٨٧

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 187 عاااباا عماار - - قااال: قااال رلاااااول الله - ‘-: © اثناااااا لا تجااااااوز صاالاتهما ر ولااهما : عبااد ابااق ماا موالياا هتاان هرجااع الاايهم ، واماارأا عصاا زوجهااا هتن ترجع®(1) . قال المه ب: هذا الحدهث هوجاب أ مناع الحقاااو في ا بااادا كانااا أو في ا ماااوال مماااااا هوجاااااب لاااااخع الله إلا أ هتغمااااادها بعفااوه، وفياا جااواز لعاا العاصااي المساا م إ ا كا ع ن وج اسرهاأ ع ي لتحلا هواقع الفعال فام ا واقعا فم اا هادعن لا بالتوبة والهداهة(2) . وه خذ ما الحادهث : ار هم امتناعهاا ما فراشا لغاير عاذر شارعي ، أما لو بدأ هو بهجرها ظالمًا لها فهجرا فلا هقع ع يها هذا الوعيد(3) . قاال القاااري: هااذا إ ا كااا السااخع لسااو خ قهااا أو لااو أ بهااا أو ق ااة قحححححححح ل ام ححححححححوك ني :"إ اغضحححح ا المححححر مزوجهحححح حتحححححح يبمحححححح سحححححح خطً ا مه من امكب ير. وه ا إذا كححح غضحححبه ا مهححح بحق [نيل الأوطار2/711].

عدد الصفحات ١٨٨

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 188 طاعتها. أما إ كا لخع زوجها م غير جر فلا إثم ع يها(1) . ولا هنبغااي ل اا وج صاااهب الماارو ا أ هكااو هدناا تهدهااد زوجتاا بمماال هاااذه ا ها هاااث ، أو أ هبيااا لااااخطا ع يهاااا ، لاااتحلا هاااذهب ع يهاااا أجااار صلاتها، وإ ا ع ي المسارعة بالرضاا عنهاا ما اخال ق با ، وإ هُظهار لها لز، فهي لا ت ال أ عيال ، وقطعة م فا ا ه ، وشارهكت ُ في الحيااا ، هرجو صلاهها. 17-من أم قوم وهم له كارهو : ع أبي أمامة - - قال: ق الَ رلولُ الله - ‘-: ©ثلاثاة تجاوز صلاتهم آ انهم: العبد ا بق هتان هرجاع ، وامارأا باتا زوجهاا ع يهاا لاخع، وإما قو وهم ل كارهو ®(2) . قال الترمذي في لنن2/132) : " وقد كره قو مأهل الع ام أ ها الرجال قومًا ا وهام لا كااره و ، فا ا كا اسما غير ظا ؛ فم ا اسثم ع ن م كره ". وبهااذا هتااب أ ا مااار لااي مرهاااو ب م جااة وأهاااوا المصاا ، وإ اااا

عدد الصفحات ١٨٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 189 مرهو باتباع السنة أو الفتها. ©ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آ انهم® أي لا ترفع إلى السما وهو كناهة عا عد قبولها. قولاا : ©وإمااا ُ قااو ٍ وهاامْ لاا كااارهو ®،وهااذا فيمااا إ ا كااا القااو ُ ك رِهُوا اسما َ لبدعت ، أو ف سْاق ، أو جَهْ ا باسماماة ، أمَّاا إ ا كاا بيانهم وبين كراهةى وعداواى بسبب شي ٍ نيوي لا هكو ُ لنما هذا الحكمُ(1) . 11-هجر المسلم لأخيه المسلم دو عذر شرعي: الهجر لغة: مصدر قولهم: هجر الشّي ههجره، وهاو ما خو ما ماا ّا (هاا ج ر) الّاتي تاادلّ ع اان القطيعااة (2)،وماا هااذا: الهجاار ضاادّ الوصاال وكااذلز الهجاارا ، قال اب منظور: هقال: هجره ههجره هجرا وهجرانا: صرم . وهما ههتجارا وهتهاااجرا والالاام الهجاارا: والتّهاااجر: التّقاااطع. وهجاار الشّااي وأهجااره: ترك (3) . الهجر اصطلاحا:

عدد الصفحات ١٩٠

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 191 قال المناويّ: الهجر والهجرا : مفارقة اسنسا غايره . إمّاا بالباد . أو ال ّساا . أو الق ب (1) . الفرق بين التُّهاجر التُّدابر التُّشاحن : قال اب هجر: التّهاجر: أ ههجر المس م أخاه فو ثلاثة أهّا لغير غر شرعيّ. والتّدابر: هو اسعرا ع المس م ب ه قن أخاه فيعر عن بوجه . والتّشاه : هو تغيّر الق وأ الم ّي إلى التّهاجر والتّدابر (2) . وقد جا ا أها هث تدل ع ن أ الهجر مُحبع ل عمل ومنهاا ماا جاا عَا ابْاا عَبَّاااس ƒ،عَاا رَلُااول الله ‘ َ ق ااالَ: © ثَ اثَااة ل ااا تُرفااع صاا اتهم ف ااو ر ولااهم شاابْرًا: " رجاال أ قومااا وهاام ل اا ُ ك ااارِهُو ، وامْاارَأ ا باتاا وزوجهَااا عَ يْهَا ل خع، وأ خَوَا ِ متصارما ®(3) . و عااا أباااي هرهااارا- - أ رلاااول الله -‘ - قاااال: ©تُفااات أبواأ الجنة هو الاثان وهاو الخماي ، فيغفار لكال عباد لا هشارك باالله شيتحا، إلا رجلا كان بين وب أخي شحنا ، فيقال: أنظاروا هاذه هتان

عدد الصفحات ١٩١

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 191 هصط حا، أنظروا هذه هتن هصط حا، أنظروا هذه هتن هصط حا(1) . قااال الباااجن: " معناان فاات أبوابهااا: كماارا الصااف والغفاارا في هااذه الياوم ، ورفعااة المناازل ، وإعطااا الج هال ماا الماواأ ، ويحتماال أ هكااو ع ن ظاهره، وأ فت أبوابها علامة ع ن لز و ليل ع ي (2) . ©فيُقااال انظااروا هااذه هتاان هصااط حا انظااروا هااذه هتاان هصااط حا انظروا هاذه هتان هصاط حا ® كاررا الجم اة ل ت كياد واسنظاار التا خير والمرا ت خير النظر في المغفرا لهما وهاذا إ ا اشاتركا في غرلاها وفي عاد محاولااة إزالتهااا فاام كااا غرلااها ماا جانااب واهااد كماا هاابغ وهعااا ي عالمًااا لع ماا ، أو صااالحًا لصاالاه وأمااره بااالمعروف ونهياا عاا المنكاار أو اشتركا في غرلها لك هااول أهادهما إزالتهاا وباذل ولاع في اسصالاح ف م هف فالظاهر أ هتوج الوعيد ل طرف ا خر(3) .

عدد الصفحات ١٩٢