المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير المقال في محبطات الأعمال 60عمل وعمل تحبط الأعمال الصالحة

أمير بن محمد المدري

صفحة ١٤ من ١٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 218 القتل، وقاد قاال الله جال وعالا فايم هقتال الانف : (ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ) [الما دا: 32]،وأعظم ما القتاال كوناا هضاال عاا الهاادى وعاا الطرهااق، وتاارك كتاااأ الله ومعصااية أمره م الضلال. وعااا أباااي هرهااارا - عااا الااان - ‘-قاااال: ©ليناااته أقاااوا هفتخرو بآبا هم الذه ماتوا، إ ا هم فحم جهنم، أو ليكون أهاو ع ان الله م الجعل الاذي هدهاده الخار ب نفا ، إ الله قاد أ هاب عانكم عبياة الجاه يااة وفخرهااا با بااا ، إ ااا هااو ماا م تقااي أو فاااجر شااقي، الناااس ك هم بنو آ ، وآ خ ق م تراأ(1) . وع عبد الله ب مسعو - عا : الان - ‘-أنا قاال : ©لاي منا م ضرأ الخدو وشق الجيوأ و عا بدعوى الجاه ية®(2) . وعاااا أبااااي َر - قااااال: قااااال الاااان - ‘-: © إِ ماااا ْ فااااار َ الجماعااة قاادرَ شاارٍ فقااد خَ ااعَ ربقااة اسلاالا ِ م اا عنق اا إلّااا أ هراجااعَ، وماا ْ ا ّعن عوَى الجاه ياة فمنَّا ُ ما ْ جُمَان جهانَّمَ " فقاال رجال : هاا رلاول الله وإ صاا ن وصااا ؟ قااال: "وإ ْ صاا ّن وصااا َ، فااا عُوا باادعوى الله الااذي سماااك مْ

عدد الصفحات ٢٠٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 219 المس م َ الم من َ عبا َ الله®(1) . و عوى أهل الجاه ية ثالماً: تنا ههم عند الغضب والالتنجا بقاولهم : هاا آل فااالا هاااا باااني فااالا وهاااي الاااتي عنااان بقولااا : " عوهاااا فمنهاااا منتناااة" أي مستخبمة قبيحة نها تمير التعصب ع ن غير الحق والتقاتل ع ن الباطال ثام إنها تجر إلى النار كما قال: - ‘- ©ما عاا بادعوى الجاه ياة ف اي منا وليتبوأ مقعده م النار" (2)، وع أبي با كعاب -¢ -قاال: قاال رلول الله - ‘-: «م سمعتموه هدعو بادعوى الجاه ياة ف عضاوه بها أبي ولا تكنوا»(3) . وقد أبدل الله م عوى الجاه ية عوى المسا م فيناا ى هاا ل مسا م كمااا قااال -‘-فااا عوا باادعوى الله الااذي سمّاااكم المساا م وكمااا نا ى عمر ب الخطاأ -¢ -ه طع : "هاالله هاا ل مسا م " فام ا عاا بها المس م وجب إجابت والكشف ع أمره ع ن كل م سمعا فام ظهار أناا مظ ااو نصاار بكاال وجاا ممكااا شاارعي ناا إ ااا عااا ل مسااا م لينصروه ع ن الحق ها كا ظالمًا كف ع الظ م بالملاطفة والرفاق فام

عدد الصفحات ٢١٠

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 211 نفاع لاز وإلا أخاذ بيااده وكاف عا ظ ما فاام النااس إ ا رأوا الظاا ف اام ه خااذوا ع اان هدهاا أوشااز أ هعمهاام الله بعقاااأ ماا عنااده ثاام هدعوناا فاالا هستجاأ لهم ا. ها(1) . وماا عااوى الجاه يااة رابعاااً: الاادعوا إلى القوميااة العربيااة وغيرهااا ماا القومياا والعصبياا. . وقد روى أبو او في لنن ع جبير ب مطعم -¢ -أ رلاول الله - -‘-قال: ©لي مناا ما عاا إلى عصابية ولاي مناا ما قاتال عصابية ولي منا م ماا ع ن عصبية ® . وروى أبو او الطيالسي ومس م والنسا ي ع جنادأ با عباد الله البج اي -¢ -قال: قال رلول الله -‘-: ©م قتل راهاة عمياة هادعو عصبية أو هنصر عصبية فقت ة جاه ية® . 49-التكذ ب بالقدر: ع أبي أ مامة الباه ي -¢ - ع رلول الله -‘-قال: ©ثلاثاة هقبل الله منهم صرفا ولا عدلا: عا ، ومنا ، ومكذأ بالقدر ®

عدد الصفحات ٢١١

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 211 والتكذهب بالقدر م الكبا ر، وقد عدها الاذه الكابيرا الحا هاة وا ربع ، و الهيممي عدّها الكبيرا المانية والخمس ، وقاال " التكاذهب بالقدر كما زعم المعت لة لعنهم الله، فامنهم ه عمو أ العباد يخ اق أفعاال نفسا ما و الله - تبااااارك وتعااااالى - فهاااام هنكاااارو القدر فسموا قدرهة لذلز(1) " وروى عبد الله ب عمرو ب العااص -¢ - قااااااال: سمعاااااا رلااااااول الله - ‘ َ - هقول: «ك تَبَ ال َّ ُ مَق ا هرَ الخ لا قِ ك َّهَاا م ا ْ ق بْاالِ أ هَخْ ااقَ السَّاامَوَاا وَا رْ َ بخ مْس اا َ أ لْااف لَاانَةٍ قااال : وَعَرْشُاا ُ عَ اان المااا »(2)،وقااال طاااوس اليماااني: أ ركاا مااا شااا الله ماا أصااحاأ رلااول الله - ‘- هقولو : كل شي بقدر الله(3)،وسمع عباد الله با عمار هقول: قال رلول الله - ‘-: «كل شاي بقادر هتان العجا والكاي أو الكاااي والعجااا »(4) .والعجااا: (عاااد القااادرا ع ااان الفعااال) والكاااي امتكحححح يب ب مقححححد بحححح ي حند فلح ل املبح ي إ قحححد ه وينكحححر كونهححح بتقدير الله تل .

عدد الصفحات ٢١٢

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 212 (النشاا والحاذ باا مور ) أي قادر الله لاز في البشار وعا ع اي -¢ - قال: قال رلول الله - ‘-: «لا ه م بالله عباد هتان ها م با ربع : هشهد أ لا إل إلا الله، وأني رلول الله بعمني بالحق، وها م بالبعاث بعاد الموا، وه م بالقدر»(1) .و رواهة: " خيره وشره ". وهو صاره في ماذهب أهل السنة. وأخرج اب هبا والحاكم: أن - ‘- قال: «لتة لعنهم الله وكال ن مجاأ الدعوا: المكذأ بقدر الله، وال ا د في كتااأ الله، والمتسا ع بالجروا ليذل م أع ه الله، والمستحل هرماة الله، والمساتحل ما عترتاي ما هر الله، والتارك لسنتي»(2) . والتكااذهب بالقاادر ماا ا مااور المنفااي خااول الجنااة بسااببها متفاوتااة، فالتصدهق بالقدر واجب ولبب لدخول الجنة. وعااا أبااان الااادر ا - -قاااال: قاااال رلاااول الله - ‘-: © لا

عدد الصفحات ٢١٣

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 213 هدخل الجنة عا ولا مدم خمر ولا مكذأ بالقدر ®(1) . 51-من أخاف أهل المد نة ظلما: ع جابر - -قال: قال رلول الله- ‘-: ©م أخاف أهال المدهنة ظ ما أخافا الله ، وع يا لعناة الله والملا كاة والنااس أجمعا ، لا هقبل الله من هو القيامة صرفا ولا عدلا ®(2) . "وفي اذهر ما إهاذا أهال المدهناة أو بغضاهم . قاال المجاد ال غاوي : هاتع محبااة أهاال المدهنااة ولااكانها وقطانهااا وجيرانهااا وتعظاايمهم لاايما الع مااا والشاارفا وخدمااة الحجاارا النبوهااة وغيرهاام ماا الخدمااة كاال ع اان هسااب هال وقرابت وقرب م المصطفي - ‘-فمنا قاد ثبا لهام هاق الجاوار وإ عظم إلا تهم فلا هس ب عنهم"(3) . وع الساا ب با خالا - - قاال : قاال رلاول الله - ‘-: ©ال اهم ما ظ ام أهال المدهنااة وأخاافهم ف خفا ، وع يا لعناة الله والملا كااة

عدد الصفحات ٢١٤

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 214 والناس أجمع ، لا هقبل الله من صرفا ولا عدلا®(1) . وقد جا ا أها هث أخرىهذا الباأ ومنها: عاا أبااي لااعيد - - أناا قااال: قااال رلااول الله - ‘-: ©ماا أرا ها - هعني المدهنة - بسو أ اب الله كما هذوأ الم في الما ® (2) . وعا معقال با هساار - - أنا قاال : قاال رلاول الله - ‘-: © المدهنااة مهاااجري وفيهااا مضااجعي ومنهااا مبعمااي، هقيااق ع اان أمااتي هفااظ جيراني ما اجتنباوا الكباا ر ، وما هفظهام كنا لا شاهيدا وشافيعا هاو القيامة، وم يحفظهم لقي م طيناة الخباال ®،قيال لمعقال : وماا طيناة الخبااال؟ قااال: عصااارا أهاال النااار ® (3)،رواه أبااو عماارو باا السااماك، واباا الجوزي في " ممير الغرا الساك ". وروي الجندي أ رلول الله - ‘-قاال : © أ اا جباار أرا المدهناة بساو أ اب الله كما هذوأ الم في الما ® (4) .

عدد الصفحات ٢١٥

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 215 وروى الباا ار بسااند هساا عاا لااعد باا أبااي وقاااص - - أناا قااال: قااال رلااول الله - ‘-: © ال ااهم اكفهاام ماا همهاام بباا س - هعااني المدهنااة - ولا هرهاادها أهااد بسااو إلا أ اباا الله كمااا هااذوأ الم اا في الما (1) . 51-سب الصحابة: عاا أناا باا مالااز - -قااال: قااال أناااس ماا أصااحاأ رلااول الله - ‘-: هاا رلااول الله ، أنااا نُسااب، فقااال رلااول الله - ‘-: © م لب أصحابي فع ي لعنة الله والملا كاة والنااس أجمعا ، لا هقبا ل الله من صرفا ولا عدلا ®(2) . والشاهد م الحدهث قول- ‘-©لا هقبل الله من صارفا ولا عاد ® وقد لبق شرح معناها أنرم لعد قبول عمل العبد. حكم سب الصحابة: لا خلاف ب الع ما في أن يحر لب الصحابة رضوا الله ع يهم لقول - ‘-: ©لا تسبوا أصحابي ف و أ أهدكم أنفق ممال أهاد هباا ماا

عدد الصفحات ٢١٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 216 ب مد أهدهم ولا نصيف ® (1) . . فااذهب جمهااور الع مااا إلى أناا فالااق، وماانهم ماا هكفااره، فاام وقااع السب م أهد م الناس ف فقها في مذهبا : ا ول: وع ي أكمر الع ما أ هكو فالقا، قال ب الحنفياة ، وهاو قاول المالكية إ شتمهم بما هشتم ب الناس، وهو المعتمد عند الشافعية، وهو قااول الحناب ااة إ هكاا مسااتحلا، نقاال عبااد الله عاا أحمااد أناا لُااتحل فاايم شااتم صااحابيا القتااال؟ فقااال : أجاا عنااا ، وهضاارأ . مااا أراه ع ااان اسللا . الماني: وهو قول ضعيف ل حنفية، نق البا ازي عا الخلاصاة : إ كاا السب ل شيخ هكفر، قال اب عابده : إنا االف لماا في المتاو ، وهاو قول المالكية إ قال فايهم : كاانوا ع ان ضالال وكفار ، وقصار لاحنو الكفر ع ن م لب ا ربعة أبا بكار وعمار وعمماا وع ياا ، وهاو مقابال المعتماااد عناااد الشاااافعية، ضاااعف القاضاااي وهاااو قاااول ل حناب اااة إ كاااا مستحلا، وقيل: وإ هستحل(2) .

عدد الصفحات ٢١٧

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 217 52-أكل الربا م محبطاا ا عمال ا خرى: التعامل بالربا، فقد روى أبو إِلْحَا عَا ْ جَدَّتاا الْعَال يَااة قالاا : خ اا ع اان عا شااة في نسااوا فقالاا : مااا هاااجتك ؟ فكا أول م ل لها أ ّ مَحَبَّة، فقالا : هاا أ الما من هال تعارف زهاد با أرقم؟ قال : نعم، قال : فامني بعتا جار هاة لاي بمما تحاة رهام إلى العطاا ، وأنااا أرا أ هبيعهاااا فابتعتهاااا بساااتمتحة رهااام نقااادا ، ف قب ااا ع يهاااا وهاااي غ ضْبَن، فقال : أب غي زهادا أنا قاد أبطال جهاا ه ماع رلاول الله - ‘- إلا أ هتااوأ، وَأ فْحَمَاا ْ صاااهبتنا ف اام تااتك م طااوهلا، ثاام إناا لُااهِّلَ عنهااا، فقال : هاا أ الما من أرأها إ آخاذ إلا رأس ماالي ؟ فقالا : ( ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ) ﭹ. فالرباا ما مابطلاا ا عماال وم الكبا ر، هكذا فهم أمنا عا شة- . وفي القرآ العظيم آهاا رهيبة فيها تبيا ل خطر العظيم، وعقوبة المرابي في الدنيا وا خرا، هقول الله ع وجل في لورا البقرا: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ

عدد الصفحات ٢١٨

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 218 ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ) ، ما معنن قول الله ع وجل: لا هَق ومُو َ إِلاَّ ك مَا هَق و ُ الَّذ ي هَتَخَبَّط ُ الشَّيْط ا ُ م َ الْمَ ِّ؟ . قااال المفساارو ، وع اان رألااهم اباا كاامير - ¬- :أي لا هقومااو ماا قبورهم هو القيامة إلا كما هقو المصروع هال صرع ، وتخبِّع الشايطا ل ، و لز أن هقو قياماً منكاراً ، قاال ابا عبااس : آكال الرباا هبعاث هاو القيامة مجنوناً يخنق، هذا شعار لهم هُعرفو ب هاو القياماة ما و لاا ر الخ ااق، تُعاارف هاا ذه الطبقااة الااتي ت كاال الربااا أنهاام هقومااو ماا قبااورهم هتخبطو كالمصروع الذي صرع الشيطا ومس ، ثم هكو العاذاأ ما ورا لز. الناس هو القيامة يخرجو م ا جدا لراعاً، يخرجو م القبور مسرع ، وآكل الربا يحاول أ هسرع في خروج ومشي ، ولك الربا الذي أثقل بطن وزا فيها، وجع أعظم م المرأا الحب ن هرهد اسلراع فيسقع، فيصير ممل المتخبع م الجنو : (ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ )، ثم قال الله ع وجل: (ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ) ،

عدد الصفحات ٢١٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 219 ف مِ لَّمْ تَفْعَ واْ، وتتم وا مر الله -ع وجل- فما ا ليحد ؟ ف ْ َنُواْ ب حَرْأٍ مِّ َ ال ّ وَرَلُول ، هل هي هرأ قتل وتدمير؟ هل هي هرأ تجوهع؟ هل هي هرأ كوار وزلازل؟ هل هي هرأ أمرا وأوبتحة؟ هذكر الله -ع وجل- نوع الحرأ، فم هي عامة تشمل جميع أنواع الحرأ التي يحارأ الله بها العصاا، وأهل الربا، ف ْ َنُواْ ب حَرْأٍ مِّ َ ال ّ وَرَلُول ، وهذه ا هة هي التي التدل بها اسما مالز - ¬- ع ان أنهاا أعظام جر ة هعاقب بها اسنسا ع ن ما هدخل بطن ، فم الذي هدخل الابط ما المحرماااا أمااور كااميرا ، فمنهااا الخماار ، ومنهااا الميساار ، ومنهااا الرشااوا ، ومنها المقامرا، ومنها الربا. ولقد جا ا عدا أها هث تُحذِّرُ ما الرباا وتاب عواقبا قاال - ‘- محذراً البلا بالخراأ إ ا عم فيها الربا، هقول - ‘-: ©إ ا ظهر ال نا والربااا في قرهااة، فقااد أه ااوا ب نفسااهم عااذاأ الله ®،والقرهااة تشاامل الب اادا كبيرا أ صغيرا، وقال - ‘- في الحدهث الصاحي ا خار : ©ماا ظهار في القو الربا وال نا إلا أه وا ب نفسهم عقااأ الله ®(1)،عقااأ متناوع ها تي م كل جهاة ، هادع الح ايم هيرانااً ، وكال ما هتعامال بالرباا فهاو م عاو ، قال - ‘-: ©لع الله الرباا، وآك ا ، وموك ا ، وكاتبا ، وشااهده ،

عدد الصفحات ٢٢٠

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 221 وهم هع مو®(1) وقال: ©هام لاوا® (2) ك اهم فيا لاوا ، (وهام هع ماو ) ، إ ا ع موا لز، وقال ع ي الصالاا والسالا هادهما هار ع ان شابهة ، بعا الناااس الااذه هظنااو أ الم عااو هااو الااذي ه خااذ الربااا، لكاا الااذي هعطااي الربا مسك ن مضطر، قال: ©ا خذ والمعطي في لوا®(3) . والربا أعظم عند الله م ال نا، بينماا النااس هظناو أنا العكا ، قاال - ‘- © رهاام ربااا ه ك اا الرجاال وهااو هع اام أشااد عنااد الله ماا لاا وثلاث زنية®،وقال - ‘- ©الربا ثلاثاة ولابعو بابااً؛ أهسارها ممال أ هنك الرجل أم ®،ولقد كر الن - ‘- أمر الربا في هجاة الاو اع أمااا عشااراا ا لاف ماا أصااحاب كااي هنق ااوا هااذا التحااذهر لف مااة ماا بعااده، هيااث قااال: ©ألا وإ كاال رباااً في الجاه يااة موضااوع، لكاام ر وس أموالكم لا تَظ ماو ولا تُظ ماو ، غاير رباا العبااس با عباد المط اب ، فمنا موضوع ك ®(4) .

عدد الصفحات ٢٢١

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 221 فينبغااي أ هكااو موقااف المساا م تجاااه الربااا موقااف الممانعااة والتحااذهر لنفس ولغيره م التورا في ممل اسثم العظيم. 51-فساد الصلاة: ع أن - -أ الن - ‘- قال: ©أول ماا يحالاب با العباد هااو القيامااة الصاالاا فاام صاا ح صاا لاا لااا ر عم اا و إ فساادا فسااد لا ر عم ®(1) . أول ما يحالب ب العبد هو القياماة الصالاا أي المفروضاة وهاي الخما نها أول ما فر ع ي بعد اس ا وهاي ع ام اس اا وراهاة اسلالا (فام ص ح ) ب كا قد صلاها متاوفرا الشاروا وا ركاا وشم اها القباول (ص ل لا ر عم ) هعني لوم ل في جميع أعمالا و هضااهق في شاي منها في جنب ما واظب م إ امة الصلاا التي هي ع م الاده (وإ فسادا ) أ تك كذلز (فسد لا ر عم ) أي ضوهق فيا والتقصان فحكام بفسااا ه وأخااذ مناا ا مااة أ هكمااة مشااروعية الرواتااب قباال الفاارا وبعدها تكمي ها بها إ عار نقاص قاال الطاي : الصالاح كاو الشاي ع ن هالة التقامت وكمالا والفساا ضاد لاز و لاز الصالاا بمن لاة الق ب م اسنسا فم ا ص ح ص ح ا عمال ك ها وإ ا فسدا فسدا

عدد الصفحات ٢٢٢

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 222 أول مااا يحالااب ع ياا العبااد ماا الحقااو الااتي ع ياا لله جاالَّ وعاا؛ هااو: الصَّلاا. وهاادل ع اان لااز: مااا روى أبااو او (164)،والترمااذي (413)،والنسااا ي (465 )ماااهااادهث أباااي هرهااارا -¢ -قاااال: " سمعااا رلاااولَ الله -‘- هقااولُ: "إِ َّ أ وَّلَ مَااا هُحَالَاابُ ب اا الْعَبْاادُ هَااوْ َ الْق يَامَااة م اا ْ عَمَ اا : صَاا اتُ ُ، ف اامِ ْ صَ حَ ْ ف ق دْ أ فْ َ وَأ نْجَ َ، وَإِ ْ ف سَدَاْ ف ق ادْ خَااأَ وَخَس ارَ ، ف امِ ْ انْاتَق صَ م ا ْ ف رِهضَات شَايْ ، ق ااالَ الارَّأأ - عَاا َّ وَجَالَّ -: انْظ اارُوا هَالْ ل عَبْااد ي م ا ْ تَط ااوأعٍ ف يُك مَّلَ ب هَا مَا انْتَق صَ م ْ الْف رِهضَة ؟ ثُمَّ هَك و ُ لَا رُ عَمَ عَ ن َل ز ® . وأما أول ما هقضن في م الحقو التي ب الناس؛ هو: الدما ® . وهاادل ع اان لااز: هاادهث اباا مسااعو -¢ -قااال الاان-‘-©أ وَّلُ مَااا هُقْضَن بَيْ َ النَّاسِ هَوْ َ الْق يَامَة ف ي الدِّمَا ®(1) . و لاااااز َّ الصااااالاا عماااااو الاااااده، وهاااااي أفضااااال العباااااا اا البدنياااااة، والدما هي أعظم ما هعتدى ب في هقو ا مي . قال القار ف ي " مرقاا المفاتي " (3/337) في شرح الحدهث: (وإ فسادا ): باا تاا أو أ ها غااير صااحيحة، أو غاير مقبولااة، (فقااد خاااأ): بحرمااا المموبااة (وخساار): بوقااوع العقوبااة، وقياال: معناان خاااأ نااد وخسر، أي صار محروما م الفوز والخلاص قبل العاذاأ . (فام اناتقص ):

عدد الصفحات ٢٢٣

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 223 بمعنن نقص اللاز (م فرهضت شي ) أ يْ: م َ الْف رَا ِ. 54- الكلام فيما لا ع: في جامع الترمذي أهضًا م هدهث أن -¢-قاال: تاوفن رجال ما الصحابة فقال رجل أبشر بالجنة فقاال رلاول الله -‘-: © أو لا تادري لع تك م فيما لا هعني أو بخل بما لا هنقص ®(1) . قول: "أ بْش رْ بالج نَّة"؛ هعني: افرح بحصولِ الج نَّة لاز با صَاح بْ َ الان َّ - ‘- "أوْلا تدري"، بسكو الواو؛ هعاني : أتادري أنا ما أهالِ الج نَّاة ؟ أو لا تا دري ب يِّ شي ٍ ع م ُ أن م أهل الجنة؟ "ف ع َّ تك َّمَ فيما لا هعني "؛ أي: تك َّمَ بكلا ٍ هضأره في ا خرا. "أو بَخ لَ بما لا هَنْق صُا "؛ أي: باالتك ُّم في الخاير ، فمنا لا هانقصُ ما لساان شااي باا هُعَ ِّاامَ الناااسَ مااا يحتاااجو إلياا ، وهُرْش اادَهم وهنصااحَهم، وهت طَّاافَ بهم بال سا ، وهعينَهم بيده ، و شيَ برج ي في هاجةٍ لهم(2) . (ف عَ َّ ُ تَك َّمَ ف يمَا ل ا هَعْن ي ) أ يْ مَا ل ا هَحْتَاجُ إِل يْ في ضرورا هن . قال الغ الي: وما لا هعنيز م الكلا أ تتك م بكل ما لو لاك عنا ت ثم و تتضرر في هال ولا مآل.

عدد الصفحات ٢٢٤