تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 218 القتل، وقاد قاال الله جال وعالا فايم هقتال الانف : (ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ) [الما دا: 32]،وأعظم ما القتاال كوناا هضاال عاا الهاادى وعاا الطرهااق، وتاارك كتاااأ الله ومعصااية أمره م الضلال. وعااا أباااي هرهااارا - عااا الااان - ‘-قاااال: ©ليناااته أقاااوا هفتخرو بآبا هم الذه ماتوا، إ ا هم فحم جهنم، أو ليكون أهاو ع ان الله م الجعل الاذي هدهاده الخار ب نفا ، إ الله قاد أ هاب عانكم عبياة الجاه يااة وفخرهااا با بااا ، إ ااا هااو ماا م تقااي أو فاااجر شااقي، الناااس ك هم بنو آ ، وآ خ ق م تراأ(1) . وع عبد الله ب مسعو - عا : الان - ‘-أنا قاال : ©لاي منا م ضرأ الخدو وشق الجيوأ و عا بدعوى الجاه ية®(2) . وعاااا أبااااي َر - قااااال: قااااال الاااان - ‘-: © إِ ماااا ْ فااااار َ الجماعااة قاادرَ شاارٍ فقااد خَ ااعَ ربقااة اسلاالا ِ م اا عنق اا إلّااا أ هراجااعَ، وماا ْ ا ّعن عوَى الجاه ياة فمنَّا ُ ما ْ جُمَان جهانَّمَ " فقاال رجال : هاا رلاول الله وإ صاا ن وصااا ؟ قااال: "وإ ْ صاا ّن وصااا َ، فااا عُوا باادعوى الله الااذي سماااك مْ
عدد الصفحات ٢٠٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 219 المس م َ الم من َ عبا َ الله®(1) . و عوى أهل الجاه ية ثالماً: تنا ههم عند الغضب والالتنجا بقاولهم : هاا آل فااالا هاااا باااني فااالا وهاااي الاااتي عنااان بقولااا : " عوهاااا فمنهاااا منتناااة" أي مستخبمة قبيحة نها تمير التعصب ع ن غير الحق والتقاتل ع ن الباطال ثام إنها تجر إلى النار كما قال: - ‘- ©ما عاا بادعوى الجاه ياة ف اي منا وليتبوأ مقعده م النار" (2)، وع أبي با كعاب -¢ -قاال: قاال رلول الله - ‘-: «م سمعتموه هدعو بادعوى الجاه ياة ف عضاوه بها أبي ولا تكنوا»(3) . وقد أبدل الله م عوى الجاه ية عوى المسا م فيناا ى هاا ل مسا م كمااا قااال -‘-فااا عوا باادعوى الله الااذي سمّاااكم المساا م وكمااا نا ى عمر ب الخطاأ -¢ -ه طع : "هاالله هاا ل مسا م " فام ا عاا بها المس م وجب إجابت والكشف ع أمره ع ن كل م سمعا فام ظهار أناا مظ ااو نصاار بكاال وجاا ممكااا شاارعي ناا إ ااا عااا ل مسااا م لينصروه ع ن الحق ها كا ظالمًا كف ع الظ م بالملاطفة والرفاق فام
عدد الصفحات ٢١٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 211 نفاع لاز وإلا أخاذ بيااده وكاف عا ظ ما فاام النااس إ ا رأوا الظاا ف اام ه خااذوا ع اان هدهاا أوشااز أ هعمهاام الله بعقاااأ ماا عنااده ثاام هدعوناا فاالا هستجاأ لهم ا. ها(1) . وماا عااوى الجاه يااة رابعاااً: الاادعوا إلى القوميااة العربيااة وغيرهااا ماا القومياا والعصبياا. . وقد روى أبو او في لنن ع جبير ب مطعم -¢ -أ رلاول الله - -‘-قال: ©لي مناا ما عاا إلى عصابية ولاي مناا ما قاتال عصابية ولي منا م ماا ع ن عصبية ® . وروى أبو او الطيالسي ومس م والنسا ي ع جنادأ با عباد الله البج اي -¢ -قال: قال رلول الله -‘-: ©م قتل راهاة عمياة هادعو عصبية أو هنصر عصبية فقت ة جاه ية® . 49-التكذ ب بالقدر: ع أبي أ مامة الباه ي -¢ - ع رلول الله -‘-قال: ©ثلاثاة هقبل الله منهم صرفا ولا عدلا: عا ، ومنا ، ومكذأ بالقدر ®
عدد الصفحات ٢١١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 211 والتكذهب بالقدر م الكبا ر، وقد عدها الاذه الكابيرا الحا هاة وا ربع ، و الهيممي عدّها الكبيرا المانية والخمس ، وقاال " التكاذهب بالقدر كما زعم المعت لة لعنهم الله، فامنهم ه عمو أ العباد يخ اق أفعاال نفسا ما و الله - تبااااارك وتعااااالى - فهاااام هنكاااارو القدر فسموا قدرهة لذلز(1) " وروى عبد الله ب عمرو ب العااص -¢ - قااااااال: سمعاااااا رلااااااول الله - ‘ َ - هقول: «ك تَبَ ال َّ ُ مَق ا هرَ الخ لا قِ ك َّهَاا م ا ْ ق بْاالِ أ هَخْ ااقَ السَّاامَوَاا وَا رْ َ بخ مْس اا َ أ لْااف لَاانَةٍ قااال : وَعَرْشُاا ُ عَ اان المااا »(2)،وقااال طاااوس اليماااني: أ ركاا مااا شااا الله ماا أصااحاأ رلااول الله - ‘- هقولو : كل شي بقدر الله(3)،وسمع عباد الله با عمار هقول: قال رلول الله - ‘-: «كل شاي بقادر هتان العجا والكاي أو الكاااي والعجااا »(4) .والعجااا: (عاااد القااادرا ع ااان الفعااال) والكاااي امتكحححح يب ب مقححححد بحححح ي حند فلح ل املبح ي إ قحححد ه وينكحححر كونهححح بتقدير الله تل .
عدد الصفحات ٢١٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 212 (النشاا والحاذ باا مور ) أي قادر الله لاز في البشار وعا ع اي -¢ - قال: قال رلول الله - ‘-: «لا ه م بالله عباد هتان ها م با ربع : هشهد أ لا إل إلا الله، وأني رلول الله بعمني بالحق، وها م بالبعاث بعاد الموا، وه م بالقدر»(1) .و رواهة: " خيره وشره ". وهو صاره في ماذهب أهل السنة. وأخرج اب هبا والحاكم: أن - ‘- قال: «لتة لعنهم الله وكال ن مجاأ الدعوا: المكذأ بقدر الله، وال ا د في كتااأ الله، والمتسا ع بالجروا ليذل م أع ه الله، والمستحل هرماة الله، والمساتحل ما عترتاي ما هر الله، والتارك لسنتي»(2) . والتكااذهب بالقاادر ماا ا مااور المنفااي خااول الجنااة بسااببها متفاوتااة، فالتصدهق بالقدر واجب ولبب لدخول الجنة. وعااا أبااان الااادر ا - -قاااال: قاااال رلاااول الله - ‘-: © لا
عدد الصفحات ٢١٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 213 هدخل الجنة عا ولا مدم خمر ولا مكذأ بالقدر ®(1) . 51-من أخاف أهل المد نة ظلما: ع جابر - -قال: قال رلول الله- ‘-: ©م أخاف أهال المدهنة ظ ما أخافا الله ، وع يا لعناة الله والملا كاة والنااس أجمعا ، لا هقبل الله من هو القيامة صرفا ولا عدلا ®(2) . "وفي اذهر ما إهاذا أهال المدهناة أو بغضاهم . قاال المجاد ال غاوي : هاتع محبااة أهاال المدهنااة ولااكانها وقطانهااا وجيرانهااا وتعظاايمهم لاايما الع مااا والشاارفا وخدمااة الحجاارا النبوهااة وغيرهاام ماا الخدمااة كاال ع اان هسااب هال وقرابت وقرب م المصطفي - ‘-فمنا قاد ثبا لهام هاق الجاوار وإ عظم إلا تهم فلا هس ب عنهم"(3) . وع الساا ب با خالا - - قاال : قاال رلاول الله - ‘-: ©ال اهم ما ظ ام أهال المدهنااة وأخاافهم ف خفا ، وع يا لعناة الله والملا كااة
عدد الصفحات ٢١٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 214 والناس أجمع ، لا هقبل الله من صرفا ولا عدلا®(1) . وقد جا ا أها هث أخرىهذا الباأ ومنها: عاا أبااي لااعيد - - أناا قااال: قااال رلااول الله - ‘-: ©ماا أرا ها - هعني المدهنة - بسو أ اب الله كما هذوأ الم في الما ® (2) . وعا معقال با هساار - - أنا قاال : قاال رلاول الله - ‘-: © المدهنااة مهاااجري وفيهااا مضااجعي ومنهااا مبعمااي، هقيااق ع اان أمااتي هفااظ جيراني ما اجتنباوا الكباا ر ، وما هفظهام كنا لا شاهيدا وشافيعا هاو القيامة، وم يحفظهم لقي م طيناة الخباال ®،قيال لمعقال : وماا طيناة الخبااال؟ قااال: عصااارا أهاال النااار ® (3)،رواه أبااو عماارو باا السااماك، واباا الجوزي في " ممير الغرا الساك ". وروي الجندي أ رلول الله - ‘-قاال : © أ اا جباار أرا المدهناة بساو أ اب الله كما هذوأ الم في الما ® (4) .
عدد الصفحات ٢١٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 215 وروى الباا ار بسااند هساا عاا لااعد باا أبااي وقاااص - - أناا قااال: قااال رلااول الله - ‘-: © ال ااهم اكفهاام ماا همهاام بباا س - هعااني المدهنااة - ولا هرهاادها أهااد بسااو إلا أ اباا الله كمااا هااذوأ الم اا في الما (1) . 51-سب الصحابة: عاا أناا باا مالااز - -قااال: قااال أناااس ماا أصااحاأ رلااول الله - ‘-: هاا رلااول الله ، أنااا نُسااب، فقااال رلااول الله - ‘-: © م لب أصحابي فع ي لعنة الله والملا كاة والنااس أجمعا ، لا هقبا ل الله من صرفا ولا عدلا ®(2) . والشاهد م الحدهث قول- ‘-©لا هقبل الله من صارفا ولا عاد ® وقد لبق شرح معناها أنرم لعد قبول عمل العبد. حكم سب الصحابة: لا خلاف ب الع ما في أن يحر لب الصحابة رضوا الله ع يهم لقول - ‘-: ©لا تسبوا أصحابي ف و أ أهدكم أنفق ممال أهاد هباا ماا
عدد الصفحات ٢١٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 216 ب مد أهدهم ولا نصيف ® (1) . . فااذهب جمهااور الع مااا إلى أناا فالااق، وماانهم ماا هكفااره، فاام وقااع السب م أهد م الناس ف فقها في مذهبا : ا ول: وع ي أكمر الع ما أ هكو فالقا، قال ب الحنفياة ، وهاو قاول المالكية إ شتمهم بما هشتم ب الناس، وهو المعتمد عند الشافعية، وهو قااول الحناب ااة إ هكاا مسااتحلا، نقاال عبااد الله عاا أحمااد أناا لُااتحل فاايم شااتم صااحابيا القتااال؟ فقااال : أجاا عنااا ، وهضاارأ . مااا أراه ع ااان اسللا . الماني: وهو قول ضعيف ل حنفية، نق البا ازي عا الخلاصاة : إ كاا السب ل شيخ هكفر، قال اب عابده : إنا االف لماا في المتاو ، وهاو قول المالكية إ قال فايهم : كاانوا ع ان ضالال وكفار ، وقصار لاحنو الكفر ع ن م لب ا ربعة أبا بكار وعمار وعمماا وع ياا ، وهاو مقابال المعتماااد عناااد الشاااافعية، ضاااعف القاضاااي وهاااو قاااول ل حناب اااة إ كاااا مستحلا، وقيل: وإ هستحل(2) .
عدد الصفحات ٢١٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 217 52-أكل الربا م محبطاا ا عمال ا خرى: التعامل بالربا، فقد روى أبو إِلْحَا عَا ْ جَدَّتاا الْعَال يَااة قالاا : خ اا ع اان عا شااة في نسااوا فقالاا : مااا هاااجتك ؟ فكا أول م ل لها أ ّ مَحَبَّة، فقالا : هاا أ الما من هال تعارف زهاد با أرقم؟ قال : نعم، قال : فامني بعتا جار هاة لاي بمما تحاة رهام إلى العطاا ، وأنااا أرا أ هبيعهاااا فابتعتهاااا بساااتمتحة رهااام نقااادا ، ف قب ااا ع يهاااا وهاااي غ ضْبَن، فقال : أب غي زهادا أنا قاد أبطال جهاا ه ماع رلاول الله - ‘- إلا أ هتااوأ، وَأ فْحَمَاا ْ صاااهبتنا ف اام تااتك م طااوهلا، ثاام إناا لُااهِّلَ عنهااا، فقال : هاا أ الما من أرأها إ آخاذ إلا رأس ماالي ؟ فقالا : ( ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ) ﭹ. فالرباا ما مابطلاا ا عماال وم الكبا ر، هكذا فهم أمنا عا شة- . وفي القرآ العظيم آهاا رهيبة فيها تبيا ل خطر العظيم، وعقوبة المرابي في الدنيا وا خرا، هقول الله ع وجل في لورا البقرا: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ
عدد الصفحات ٢١٨تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 218 ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ) ، ما معنن قول الله ع وجل: لا هَق ومُو َ إِلاَّ ك مَا هَق و ُ الَّذ ي هَتَخَبَّط ُ الشَّيْط ا ُ م َ الْمَ ِّ؟ . قااال المفساارو ، وع اان رألااهم اباا كاامير - ¬- :أي لا هقومااو ماا قبورهم هو القيامة إلا كما هقو المصروع هال صرع ، وتخبِّع الشايطا ل ، و لز أن هقو قياماً منكاراً ، قاال ابا عبااس : آكال الرباا هبعاث هاو القيامة مجنوناً يخنق، هذا شعار لهم هُعرفو ب هاو القياماة ما و لاا ر الخ ااق، تُعاارف هاا ذه الطبقااة الااتي ت كاال الربااا أنهاام هقومااو ماا قبااورهم هتخبطو كالمصروع الذي صرع الشيطا ومس ، ثم هكو العاذاأ ما ورا لز. الناس هو القيامة يخرجو م ا جدا لراعاً، يخرجو م القبور مسرع ، وآكل الربا يحاول أ هسرع في خروج ومشي ، ولك الربا الذي أثقل بطن وزا فيها، وجع أعظم م المرأا الحب ن هرهد اسلراع فيسقع، فيصير ممل المتخبع م الجنو : (ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ )، ثم قال الله ع وجل: (ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ) ،
عدد الصفحات ٢١٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 219 ف مِ لَّمْ تَفْعَ واْ، وتتم وا مر الله -ع وجل- فما ا ليحد ؟ ف ْ َنُواْ ب حَرْأٍ مِّ َ ال ّ وَرَلُول ، هل هي هرأ قتل وتدمير؟ هل هي هرأ تجوهع؟ هل هي هرأ كوار وزلازل؟ هل هي هرأ أمرا وأوبتحة؟ هذكر الله -ع وجل- نوع الحرأ، فم هي عامة تشمل جميع أنواع الحرأ التي يحارأ الله بها العصاا، وأهل الربا، ف ْ َنُواْ ب حَرْأٍ مِّ َ ال ّ وَرَلُول ، وهذه ا هة هي التي التدل بها اسما مالز - ¬- ع ان أنهاا أعظام جر ة هعاقب بها اسنسا ع ن ما هدخل بطن ، فم الذي هدخل الابط ما المحرماااا أمااور كااميرا ، فمنهااا الخماار ، ومنهااا الميساار ، ومنهااا الرشااوا ، ومنها المقامرا، ومنها الربا. ولقد جا ا عدا أها هث تُحذِّرُ ما الرباا وتاب عواقبا قاال - ‘- محذراً البلا بالخراأ إ ا عم فيها الربا، هقول - ‘-: ©إ ا ظهر ال نا والربااا في قرهااة، فقااد أه ااوا ب نفسااهم عااذاأ الله ®،والقرهااة تشاامل الب اادا كبيرا أ صغيرا، وقال - ‘- في الحدهث الصاحي ا خار : ©ماا ظهار في القو الربا وال نا إلا أه وا ب نفسهم عقااأ الله ®(1)،عقااأ متناوع ها تي م كل جهاة ، هادع الح ايم هيرانااً ، وكال ما هتعامال بالرباا فهاو م عاو ، قال - ‘-: ©لع الله الرباا، وآك ا ، وموك ا ، وكاتبا ، وشااهده ،
عدد الصفحات ٢٢٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 221 وهم هع مو®(1) وقال: ©هام لاوا® (2) ك اهم فيا لاوا ، (وهام هع ماو ) ، إ ا ع موا لز، وقال ع ي الصالاا والسالا هادهما هار ع ان شابهة ، بعا الناااس الااذه هظنااو أ الم عااو هااو الااذي ه خااذ الربااا، لكاا الااذي هعطااي الربا مسك ن مضطر، قال: ©ا خذ والمعطي في لوا®(3) . والربا أعظم عند الله م ال نا، بينماا النااس هظناو أنا العكا ، قاال - ‘- © رهاام ربااا ه ك اا الرجاال وهااو هع اام أشااد عنااد الله ماا لاا وثلاث زنية®،وقال - ‘- ©الربا ثلاثاة ولابعو بابااً؛ أهسارها ممال أ هنك الرجل أم ®،ولقد كر الن - ‘- أمر الربا في هجاة الاو اع أمااا عشااراا ا لاف ماا أصااحاب كااي هنق ااوا هااذا التحااذهر لف مااة ماا بعااده، هيااث قااال: ©ألا وإ كاال رباااً في الجاه يااة موضااوع، لكاام ر وس أموالكم لا تَظ ماو ولا تُظ ماو ، غاير رباا العبااس با عباد المط اب ، فمنا موضوع ك ®(4) .
عدد الصفحات ٢٢١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 221 فينبغااي أ هكااو موقااف المساا م تجاااه الربااا موقااف الممانعااة والتحااذهر لنفس ولغيره م التورا في ممل اسثم العظيم. 51-فساد الصلاة: ع أن - -أ الن - ‘- قال: ©أول ماا يحالاب با العباد هااو القيامااة الصاالاا فاام صاا ح صاا لاا لااا ر عم اا و إ فساادا فسااد لا ر عم ®(1) . أول ما يحالب ب العبد هو القياماة الصالاا أي المفروضاة وهاي الخما نها أول ما فر ع ي بعد اس ا وهاي ع ام اس اا وراهاة اسلالا (فام ص ح ) ب كا قد صلاها متاوفرا الشاروا وا ركاا وشم اها القباول (ص ل لا ر عم ) هعني لوم ل في جميع أعمالا و هضااهق في شاي منها في جنب ما واظب م إ امة الصلاا التي هي ع م الاده (وإ فسادا ) أ تك كذلز (فسد لا ر عم ) أي ضوهق فيا والتقصان فحكام بفسااا ه وأخااذ مناا ا مااة أ هكمااة مشااروعية الرواتااب قباال الفاارا وبعدها تكمي ها بها إ عار نقاص قاال الطاي : الصالاح كاو الشاي ع ن هالة التقامت وكمالا والفساا ضاد لاز و لاز الصالاا بمن لاة الق ب م اسنسا فم ا ص ح ص ح ا عمال ك ها وإ ا فسدا فسدا
عدد الصفحات ٢٢٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 222 أول مااا يحالااب ع ياا العبااد ماا الحقااو الااتي ع ياا لله جاالَّ وعاا؛ هااو: الصَّلاا. وهاادل ع اان لااز: مااا روى أبااو او (164)،والترمااذي (413)،والنسااا ي (465 )ماااهااادهث أباااي هرهااارا -¢ -قاااال: " سمعااا رلاااولَ الله -‘- هقااولُ: "إِ َّ أ وَّلَ مَااا هُحَالَاابُ ب اا الْعَبْاادُ هَااوْ َ الْق يَامَااة م اا ْ عَمَ اا : صَاا اتُ ُ، ف اامِ ْ صَ حَ ْ ف ق دْ أ فْ َ وَأ نْجَ َ، وَإِ ْ ف سَدَاْ ف ق ادْ خَااأَ وَخَس ارَ ، ف امِ ْ انْاتَق صَ م ا ْ ف رِهضَات شَايْ ، ق ااالَ الارَّأأ - عَاا َّ وَجَالَّ -: انْظ اارُوا هَالْ ل عَبْااد ي م ا ْ تَط ااوأعٍ ف يُك مَّلَ ب هَا مَا انْتَق صَ م ْ الْف رِهضَة ؟ ثُمَّ هَك و ُ لَا رُ عَمَ عَ ن َل ز ® . وأما أول ما هقضن في م الحقو التي ب الناس؛ هو: الدما ® . وهاادل ع اان لااز: هاادهث اباا مسااعو -¢ -قااال الاان-‘-©أ وَّلُ مَااا هُقْضَن بَيْ َ النَّاسِ هَوْ َ الْق يَامَة ف ي الدِّمَا ®(1) . و لاااااز َّ الصااااالاا عماااااو الاااااده، وهاااااي أفضااااال العباااااا اا البدنياااااة، والدما هي أعظم ما هعتدى ب في هقو ا مي . قال القار ف ي " مرقاا المفاتي " (3/337) في شرح الحدهث: (وإ فسادا ): باا تاا أو أ ها غااير صااحيحة، أو غاير مقبولااة، (فقااد خاااأ): بحرمااا المموبااة (وخساار): بوقااوع العقوبااة، وقياال: معناان خاااأ نااد وخسر، أي صار محروما م الفوز والخلاص قبل العاذاأ . (فام اناتقص ):
عدد الصفحات ٢٢٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 223 بمعنن نقص اللاز (م فرهضت شي ) أ يْ: م َ الْف رَا ِ. 54- الكلام فيما لا ع: في جامع الترمذي أهضًا م هدهث أن -¢-قاال: تاوفن رجال ما الصحابة فقال رجل أبشر بالجنة فقاال رلاول الله -‘-: © أو لا تادري لع تك م فيما لا هعني أو بخل بما لا هنقص ®(1) . قول: "أ بْش رْ بالج نَّة"؛ هعني: افرح بحصولِ الج نَّة لاز با صَاح بْ َ الان َّ - ‘- "أوْلا تدري"، بسكو الواو؛ هعاني : أتادري أنا ما أهالِ الج نَّاة ؟ أو لا تا دري ب يِّ شي ٍ ع م ُ أن م أهل الجنة؟ "ف ع َّ تك َّمَ فيما لا هعني "؛ أي: تك َّمَ بكلا ٍ هضأره في ا خرا. "أو بَخ لَ بما لا هَنْق صُا "؛ أي: باالتك ُّم في الخاير ، فمنا لا هانقصُ ما لساان شااي باا هُعَ ِّاامَ الناااسَ مااا يحتاااجو إلياا ، وهُرْش اادَهم وهنصااحَهم، وهت طَّاافَ بهم بال سا ، وهعينَهم بيده ، و شيَ برج ي في هاجةٍ لهم(2) . (ف عَ َّ ُ تَك َّمَ ف يمَا ل ا هَعْن ي ) أ يْ مَا ل ا هَحْتَاجُ إِل يْ في ضرورا هن . قال الغ الي: وما لا هعنيز م الكلا أ تتك م بكل ما لو لاك عنا ت ثم و تتضرر في هال ولا مآل.
عدد الصفحات ٢٢٤