تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 161 ع أبي ر. قال: قيل لرلول الله- ‘ -: أرأه الرجل هعمال العمال م الخير، ويحمده الناس ع ي ؟ قال: © ت ز عاجل بشرى الم م ®(1) . قال النووي: " قال الع ما : معنااه : هاذه البشارى المعج اة لا باالخير وهاي ليل ع ن رضا الله تعالى عن ومحبت ل فيحبب إلى الخ اق ، ثام هوضاع لا القبول في ا ر ، هذا ك إ ا حمده الناس م غير تعرُ من لحمادهم وإلا فالتعرُ مذمو ". وقااال الشاااي السااعدي - ¬ - في كتابااا بهجااة ق اااوأ ا بااارار: " أخر -‘- في هذا الحدهث: أ آثار ا عمال المحمو ا المعج ة أنهاا ما البشاارى؛ فاام الله وعااد أوليااا ه - وهاام الم منااو المتقااو - بالبشاارى في هذه الحياا وفي ا خرا. و"البشاارا " الخار أو ا مار الساار الاذ ي هَعارف با العباد هسا عاقبتاا ، وأن م أهل السعا ا، وأ عم مقبول. أمااا في ا خاارا فهااي البشااارا برضاان الله وثواباا ، والنجاااا ماا غضااب وعقاب ، عناد الماوا ، وفي القار ، وعناد القياا إلى البعاث هبعاث الله لعباده الم م في ت ز المواضع بالبشرى ع ن هدي الملا كة، كم تكااثرا باذل ز
عدد الصفحات ١٦١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 161 نصوص الكتاأ والسنة، وهي معروفة. وأمااا البشااارا في الاادنيا الااتي هعج ااها الله ل ماا من ؛ و جًااا وتعجي ًااا لفض ، وتعرفًا لهم بذلز، وتنشيطًا لهم ع ان ا عماال ف عمهاا توفيقا لهام ل خااير، وعصاامت لهاام ماا الشاار، كمااا قااال -‘-: "أمااا أهاال السااعا ا فييسرو لعمل أهل السعا ا"(1). فاام ا كااا العبااد يجااد أعمااال الخااير ميساارا لاا ، مسااه ة ع ياا ، ويجااد نفس محفوظًا بحفظ الله م ا عمال التي تضره، كا هذا ما البشارى الااتي هسااتدل بهااا الماا م ع اان عاقبااة أمااره؛ فاام الله أكاار ا كاارم ، وأجو ا جو ه . وإ ا ابتدأ عبد باسهسا أت . فا عظم مناة وإهساا ا ب ع ي إهسان الدهني. فيُسرّ الم م بذلز أكمال لارور : لارور بمناة الله ع ي ب عمال الخاير ، وتيسايرها ؛ أعظام علامااا اس اا محباة الخاير ، والرغبااة فياا ، والساارور بفع اا . ولاارور ثااا بطمعاا الشاادهد في إتااا الله نعمت ع ي ، و وا فض . وم لاز ماا كاره الان -‘- في هاذا الحاد هث: إ ا عمال العباد عم ًااا ماا أعمااال الخااير - وخصوصًااا ا ثااار الصااالحة والمشااارهع الخيرهااة العامة النفع، وترتب ع ن لاز محباة النااس لا ، وثناا هم ع يا ، و عاا هم
عدد الصفحات ١٦٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 162 لاا - كااا هااذا ماا البشاارى أ هااذا العماال ماا ا عمااال المقبولااة، الااتي جعل الله فيها خيرًا وبركة. وماا البشاارى في الحياااا الاادنيا، محبااة الماا من ل عبااد: لقولاا تعااالى: "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ) [ :11] أي محباااة منااا لهااام، و بيبًاااا لهااام في ق وأ العبا . وم لز المنا الحس ؛ فم كمرا ثنا الماااا من ع اااان العبااااد شااااها ا ماااانهم لاااا . والم منو شهدا الله في أرض . ومااا لاااز الر هاااا الصاااالحة هراهاااا المااا م ، أو تُااارى لااا ؛ فااام الر هاااا الصالحة م المبشراا. وم البشرى أ هقدر الله ع ان العباد تقادهرً ا يحبا أو هكرها . ويجعال قححح ل بلححح هحححص امل ححح : إذا اط حححح امنحححح ن ا حححح ا ص املبد ف اجبه جح ي ل حص بل ححه فتكححو مه مثص جو ه فهح ا لا ب ن به"
عدد الصفحات ١٦٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 163 لز التقدهر ولي ة إلى إصلاح هن ، وللامت م الشر". (1) وع أبي هرهرا - ¢ - قال: - " قال رجل: ها رلول الله، الرجال هعمل العمال فيساره فام ا اط اع ع يا أعجبا ، قاال : قاال رلاول الله - ‘ -: ©ل أجرا : أجر السر وأجر العلانية ® (2) . وقد فسر بع أهل الع م هذا الحدهث: " إ ا اط ع ع ي ف عجب ": إ ا معنااه : أ هعجبا ثناا النااس ع يا باالخير لقاول الان - ‘ -: ©أنتم شهدا الله في ا ر ® فيعجب ثنا الناس ع ي لهذا. ف ما إ ا أعجب ليع م الناس من الخاير وهُكّار وهُعظّام ع ان لاز فهاذا رها . 11- النميمة: و هااي نقاال كاالا بعاا الناااس لاابع ؛ بقصااد إفسااا ق ااوبهم ، وقطااع صلاتهم، و هاأ مو اتهم(3) .
عدد الصفحات ١٦٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 164 وهي كالغيبة في التحرهم بالنصّ و اسجمااع . قاال الله تعاالى : (ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ) [القلددددم: 11]،وعاااا هذهفااااة باااا اليما ¢،أ ّ رلول الله -‘ -قاال : ©لا هادخل الجنّاة ّاا ®[ و في رواهااة: ( قتاااا)، والمعناان واهااد، و قياال [كمااا في فاات الباااري ] :الفاار باا القتاا و النما أ النما الذي يحضر فينق اها ، والقتااا الاذي هتسامع ما هيث لا هع م ب ثم هنقل ما سمع . والنميمة ق الحسناا، وت ك ها، أي أنها ت ي إلى إهباا العمل. عاااا أبااااي الاااادر ا - ¢ - قااااال: قااااال رلااااول الله -‘-: ©أ أخركم ب فضل م رجة الصيا والصلاا والصدقة؟ قاالوا ب ان هاا رلاول الله قال: إصلاح اا الب قال: وفسا اا الب هي الحالقة®(1) . أي أاسفسااا والسااعي باا الناااس بالنميمااة يح ااق الااده وهست صاا ، وهذا ليل ع ن هبوا العمل، فم ما ه اق هنا تبعا هباوا لحساانت - والعيا بالله - علاج النميمة:
عدد الصفحات ١٦٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 165 تعا النّميمة بما تعالج ب الغيبة، وهو إمّا إجمالي ب هع ام النّمّاا أنّا قد تعرّ بها لسخع الله تعالى وعقوبت وأنّها ابع هسانات وبا هتادبّر الماار في عيوباا ويجتهااد في التّطهّاار منهااا وأ هع اام أ ّ تاا ّي غاايره بالغيبااة أو بالنّميماة كت ّها بهاا فكياف هرضان لغاايره ماا هتا ّى با ؟ وأمّاا التّفصااي يّ فياات خّص في النّظاار في بواعمهااا فتقطعهااا ماا ا صاال؛ إ عاالاج الع ّااة إنّمااا هكو بقطع لببها، وألّا هعتقد المار في أخيا لاو ا ، وأ هباا ر إلى التّوباة بشروطها (1) . كيف تتعام مع النمام؟ قال اسما الذّه ّ: كلّ م حم ا إليا يماة وقيال لا : قاال فياز فالا ، كذا وكذا ل م لتّة أهوال: ا وّل: ألّا هصدّق ؛ نّ ّا فالق، وهو مر و الخر. المّاني: أ هنهاه ع لز وهنصح وهقبّ فع . المّالث: أ هبغض في الله- ع ّ وجلّ-، فمنّ بغاي عناد الله، والابغ في الله واجب. الرّابع: ألّا هظ ّ في المنقاول عنا السّاو لقولا تعاالى : ( ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) .
عدد الصفحات ١٦٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 166 الخام: ألّا يحم ما هكان لا ع ان التّجسّا والبحا ث عا قّاق لاز مصداقا لقول تعالى: (ﭝ ﭞ) السّا س: ألّا هرضن لنفس ما نهن النّما عن ، فلا يحكي يمت (1) . 11- الابتداع في الد ن: الابتداع لغة: مصدر قولهم: ابتدع الشّي هبتدع ، وهو م خو م ما ّا (أ ع) الّاتي تدلّ ع ن معني : أهدهما: ابتدا الشّي وصنع لا ع ممال، وا خر: الانقطاااع والكاالال، وماا المعناان ا وّل قااولهم: أباادع الشّااي قااولا أو فعاالا ، إ ا ابتدأتاا لا عااا لااابق ممااال ، والله لااابحان - باادهع السّااامواا وا ر أي مبااادعهما، والعااارأ تقاااول: ابتااادع فااالا الرّكااايّ (البتحااار) إ ا الااتنبطها وأخاارج ما هااا، وماا المعناان المّاااني قااولهم: أباادع الرّاه ااة: إ ا ك ّ وعطب ، وفي الحدهث أ ّ رجلا أتاه فقاال : هاا رلاول الله، إنّاي أبادع بي فاحم ني، (أبدع باي أي ك ّا ركاابي )، وهقاال : اسباداع لا هكاو إلّاا بظ ع (2) وم لز اشتقّ البدعة، وقال ابا فاارس : سمّيا البدعاة باذلز ؛
عدد الصفحات ١٦٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 167 ّ قا ها ابتدعها م غير مقال إما (1) . الابتداع اصطلاحا: قال الجرجانيّ: اسباداع واسبتاداع : إيجاا شي غير مسبو بما ّا ولا زما (2). والبدعة: هي الفع ة المخالفة ل سّنّة (3) . وقاااال الرّاغاااب: البدعاااة: إهااارا قاااول هس ّ قا وفاع في بصااهب الشّارهعة وأماث ها المتقدّمة وأصولها المتقنة (4) . قااااااال الشّاااااااط ّ - ¬- :البدعااااااة: طرهقااااااة في الاااااادّه ترعااااااة تضاااااااهي الشّاارعيّة هقصااد بالسّاا وك ع يهااا المبالغااة في التّعبّد لله- لبحان -. وقيل: طرهقة في الدّه ترعة تضاهي الشّرعيّة هقصد بالسّ وك ع يهاا ماا لا بد م اب يته محن ص ن: ححده : إخحاا امححدين مك ه لله وحد لا شريك مه. والآخححححر: اتبحححح امححححر ا لله ام بل به امرسول -‘ ك ححححح بمنحححححه سحححححول -‘ ،والأمححر امحح ينحح هحح ين الأصحححححححح ن هححححححححو الابتححححححححدا والاخ ا امدين.
عدد الصفحات ١٦٨تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 168 هقصد بالطّرهقة الشّرعيّة (1) . أقسام البدعة: إ ّ الابتداع المنهيّ عنا هارا با : إهادا بدعاة ضالالة ، لاز أ ّ البدعاة في ال ّغة قد هرا منها مط ق إهدا أمر هك موجو ا ع ن عهاد رلاول الله -‘ -وم ثمّ قسّم الشّافعيّ- - البدعة إلى قسم : البدعة الضُّالّة : وهرا بها ما أهد وخالف كتابا أو لانّة أو إجماعاا أو أثرا. البدعوو ة المحمووودة : مااا أهااد ماا الخااير و يخااالف شاايتحا ماا لااز (2) . وا صااال في هاااذا ماااا روي عااا عمااار- ¢ - في قياااا رمضاااا «نعمااا البدعة هذه» ولهذا قال اب ا ثير: البدعة بدعتا : بدعاااة ضااالالة، وبدعاااة هااادى، فماااا كاااا في خااالاف ماااا أمااار بااا الله ورلااول فهااو البدعااة الضّااالّة الّااتي هااي مناااا الااذّ ّ واسنكااار، ومااا كااا واقعااا اا عمااو مااا ناادأ الله إلياا وهاا ّ ع ياا الله ورلااول فهااو بدعااة هاادى، وهااي في هيّاا الماادح، ولا يجااوز أ هكااو لااز في خاالاف مااا ور الشّرع ب ، وم لز قول عمر- ¢ - «نعما البدعاة هاذه » لمّاا كانا
عدد الصفحات ١٦٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 169 الجماعااة في قيااا رمضااا ماا أفعااال الخااير و اخ ااة في هيّاا الماادح سمّاهااا بدعة ومدهها، ّ النّ ّ -‘ - هسنّها لهم، وإنّماا صا ّاها ثامّ تركهاا و يحااافظ ع يهااا، ولا جمااع النّاااس لهااا، ولا كاناا في زمااا أبااي بكاار وإنّمااا كااا عماار- ¢ - هااو الّااذي جمااع النّاااس ع يهااا، فبهااذا سمّاهااا بدعة وهي في الحقيقة لنّة، لقول -‘ -«ع يكم بسنّتي ولانّة الخ فاا الرّاشده م بعدي» وع ن هذا التّ وهل يحمل الحدهث ا خر «كلّ محدثاة بدعة» إنّما هرهد ما خالف أصول الشّرهعة و هوافق السّنّة (1) . والابتااداع مبطاال ل عماال محاابع لفجاار، وفي لااز هقااول الرلااول -‘: ©مأهد في أمرنا هذا ما لي من فهو ر ® (2) . وفي رواهة: ©م عمل عملا لي ع ي أمرنا فهو ر ® . هذا القول النبوي هُعد م أصاول اسلا، وقاعادا ما قواعاده بال هاو شطر الده . ف ااذلز هنبغااي أ هُعتناان بحفظاا ، والااتعمال في إبطااال الباادع، وإشاااعة الالتدلال ب كذلز؛ ن صره في ر كل البدع والمخترعاا.
عدد الصفحات ١٧٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 171 وفي الرواهاة المانياة زهاا ا وهاي : أنا قاد هعانااااد بعاااا المبتاااادع فيقااااول : أنااااا أ هد وإ ا لابق ؛ فيحاتج ع يا بالرواهاة المانيااااة الااااتي فيهااااا التصااااره باااار كاااال المحااادثاا لاااوا ً أهااادثها الفاعااال أو لااابق بمهداثها والله اع م. 12- عقوق الوالد ن: العق لغة: العقّ مصادر عقّا هعقّا عقّاا : شاقّ . هقاول الخ يل: أصل العقّ الشّقّ. قال: وإليا هرجاع العقو . والعقو : قطيعة الوالده ، وكلّ ي رهام . وفي الحادهث « عقاق» أي جاا ا فع ااز هااا عااا ّ، قالاا بعضااهم لحماا ا- رضااي الله عناا - وهااو مقتول أرا ها عا ّ قرهب . وقال اب منظور: عقّ هعقّا عقّاا فهاو معقاو ، وعقياق : شاقّ ، وعاقّ والاده : شقّ عصا طاعت . وعقّ والدها : قطعهماا و هصال رحما منهماا ، وقاد هعامّ لفظ العقو جميع الرّهم (أي وي القرابة). وفي الحدهث: أنّ -‘-نهن ع عقو ا مّهااا ، وهاو ضادّ الارّ ، وأصا قححححححح ل ابحححححححن ام نحححححححاح- -: املقححححو المحححححرنم كحححححصن فلحححححص يتححححح ذن بحححححه اموامححححد و نحححححو ت ذنيحححح مححمن بححح لهمنن محح كونحححه ممن من الأفلح ل امواجبحة .[ فاااا الباااا لاباااا حجاااا (10 / 204 )، ودليل الفا لحي (2/ 171 ) ].
عدد الصفحات ١٧١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 171 ماا العااقّ: الشّااقّ والقطااع، وإنّمااا خااصّ ا مّهاااا. وإ كااا عقااو ا بااا وغيرهم م وي الحقو عظيما ّ لعقو ا مّهاا م هّة في القب (1) . عقوق الوالدين اصطلاحا: هو صدور ما هتا ّى با الوالاد ما ولاده ما قاول أو فعال إلّاا في شارك أو معصية ما هتعنّ الوالد. قال كعب ا هبار- وقد لُتحل ع عقو الوالده ما هاو ؟ قاال : هاو إ ا أقسم ع ي أبوه أو أمّ هرّ قسامهما ، وإ ا أماراه با مر هطاع أمرهماا ، وإ ا ل لاه شيتحا هعطهما، وإ ا ا تمناه خانهما (2) . وهذه لا شزّ بع مظاهر العقو ، وقد بقي مظااهر أخارى منهاا : إلحاا ا ى بهما ولبّهما ونحو لز. وقال اب هجر: العقو أ يحصل لهما أو هدهما إهذا لي بالهيّ عرفاا (3) . لقد أمر الله ´ بعبا ت وتوهيده، وجعل بر الوالده مقرونا باذلز في قولاااااااااااا لاااااااااااابحان : (ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ)
عدد الصفحات ١٧٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 172 [ :23] . كماا قر شاكرهما بشاكره، فقاال جال ثناا ه : (ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ) [ :14] . وبر الوالده هاو موافقتهماا قاولا وفع ًا ا في أغراضاهما الجاا ا شارعً ا، لكاا طاعتهمااا لا تراعاان في الشاارك بااالله ، أو ركااوأ كاابيرا، ولا تاارك فرهضاااة ع ااان ا عياااا ، وقاااد أمااار الشاااارع الحكااايم برهماااا ، واسهساااا إليهمااا، وهااذّر ماا عقوقهمااا، والتنكاار لفضاا هما في التربيااة، وجعاال هااذه السخيمة م الكبا ر، وم مبطلاا ا عمال. قال -‘-: ©ثلاثاة لا هقبال الله مانهم صارفا ولا عاد: عاا ، ومناا ، ومكذأ بالقدر ®(1) . ف يحرص المس م ع ن بر أبوه، والتاو إليهماا ، وخفا جنااح الرحماة لهما، وبخاصة ا ا ب غا الكر. وليتاااذكر العباااد الصاااا شااافقة ا باااوه وتعبهماااا في تربيتااا ؛ ليااا ا
عدد الصفحات ١٧٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 173 اشفاقا لهما، وهنانا ع يهما. 11-قطيعة الرحم: القطيعة لغة: هي الالم م قولهم: قطع فلا كذا هقطع ، وهو ما خو ما ماا ّا ( ا ع) الّتي تدلّ ع ن صار وإباناة شاي ما شاي ، هقاال : تقااطع الارّجلا ، إ ا تصارما وبعم فلانة إلى فلانة ب قطوعة، وهي شي تبعم إليهاا علاماة ل صّااار ة، والقطاااع: الطّا فاااة مااا ال ّيااال ك نّااا قطعاااة، وقطعااا الطّاااير قطوعااا، إ ا خرجاا ماا باالا الحاارّ إلى باالا الاار ، أو ماا ت ااز إلى هااذه، وهقولو ل يا م الشّي : قد قطع ب ، ك نّ أمل أمّ فانقطع. والقطع والقطيعة: الهجرا ضدّ الوصل، ورجل قطاوع سخوانا ومقطااع : لا همب ع ن م اخاا، وتقاطع القو : تصارموا. وتقاطع أرهامهم: اصّ (1) . قطيعة الرحم اصطلاحا: تاااذكر كتاااب الاصاااطلاهاا قطيعاااة الااارّهم مصاااط حا و كااا أ نعرّف لز في ضو ما كروه ع ص ة الرّهم وقطيعت فنقول:
عدد الصفحات ١٧٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 174 قطيعااة الااارّهم: هاااي أ هعاااقّ اسنساااا أولى رحمااا و وي قرابتااا فااالا هصااا هم بااارّه ولا دّهم بمهسان . ويخت ااااااف لااااااز بحسااااااب هااااااال القاااااااطع والمقطااوع، فتااارا هكااو لااز بمنااع المااال، وتااارا بحجااب الخدمااة وال ّهااارا والسّاالا ، وغير لز(1) . قااااال الله تعااااالى: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ) [ :1] هقااول الله تعااالى آماارا خ قاا بتقااواه، وهااي عبا تاا وهااده لا شاارهز لاا ، ومنبهًا لهم ع ن قدرتا الاتي خ قهام بهاا ما نفا واهادا ، وهاي آ : وخ اق منها زوجها وهي هوا خ ق م ض ع ا هسار ، وقولا : وباث منهماا رجالًا ا كاااميرًا ونساااا أي رأ منهماااا أي مااا آ وهاااوا رجاااالا كاااميرا ونساااا ، ونشرهم في أقطار العا ع ن اختلاف أصنافهم وألوانهم ولغاتهم، ثام قاال تعاااالى: (ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ) أي اتقاااوا الله بطااااعتكم إهااااه، قطملححححة امححححرنح : هححححي يلححقن الإن حح و ححه وذو قرابتححه فححا ي حح ه بحححححححححححححرن ولا يمحححححححححححححدنه ب ح نه.
عدد الصفحات ١٧٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 175 واتقوا ا رها أ تقطعوهاا ، ولكا بروهاا وصا وها ، وقولا : تساا لو أي كما هقال: أل لز بالله وبالرهم، وقيل: تتعاقدو وتتعاهدو ب . وقال تعالى: (ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ) [محمد: 22-23] . قال اب جرهج: المعنن فهل عسيتم إ تاوليتم عا الطاعاة أ تفسادوا في ا ر بالمعاصي وقطع ا رها . وقاااال أباااو العالياااة: المعنااان فهااال عسااايتم إ تاااوليتم الحكااام فجع اااتم هكاما، أ تفسدوا في ا ر ب خذ الرشا(1) . و صحي مس م ع أبي هرهرا- -قال: قال رلول الله - ‘-: ©إ الله خ ق الخ ق، هتن إ ا فرغ منهم، قام الرهم فقال : هذا مقا العا ذ م القطيعة، قال: نعم أما ترض أ أصل م وص ز، وأقطع م قطعز؟ قال : ب ن، قال: فذاك لز® ثم قال رلول الله: ©اقر وا إ شتحتم® :(ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ) [محمد: 22-23] . . والاارهم هاام قراباااة الرجاال مااا طاارفي أبيااا وأماا فتجاااب لهاام الحقاااو
عدد الصفحات ١٧٦