ف رابعا: زيد بن حارثة رضي ا﵁ عنو: .................................................. ُِٓ خامسا: الثلبثة الذين خلفوا: ........................................................ ُِٖ أكبؽم: كعب بن مالك رضي ا﵁ عنو: ................................................ ُِٖ كثانيهم: ميرارةى بن الربيع رضي ا﵁ عنو: ............................................... ُِٖ كثالثهم: ىلبؿ بن أمية رضي ا﵁ عنو:................................... ............. ُِٖ سادسا: ابؼرأة الواىبة نفسها للنبي صلى ا﵁ عليو كسلم:................. ............... َِِ ابؼطلب الرابع : أفراد ابؼشركبْ كابؼنافقبْ:........................................ ........ُِِ أكلا: أبو طالب (عم النبي صلى ا﵁ عليو كسلم):.................................. .... ُِِ ثانيا: أبو بؽب (عم النبي صلى ا﵁ عليو كسلم) كزكجتو أـ بصيل:.... .................... ِِّ ثالثا: أبو جهل (ابغكم بن ىشاـ):................................ .................. ِِْ رابعا: العاص بن كائل السهمي:.................................... ................. ِِٕ خامسا: أبي بن خلف ابعيمىحي:............................... ................ ......ِِٗ سادسا: عقبة بن أبي معيط:................................................ ......... ُِّ سابعا: النضر بن ابغارث:........................................ ................... ِّّ ثامنا: الوليد بن ابؼغبّة ابؼخزكمي:................................... .................. ِّْ تاسعا: عبد ا﵁ بن أيبيٌ بن سلوؿ:....................................................ِّٖ الخاتمة................................ ............................................... ...ُِْ فهرس الآيات القرآنية.....................................................................ِْٕ فهرس الأحاديث النبوية...................................................................ِٔٓ فهرس الأعلام............................................................................ِٕٔ فهرس الأماكن والبلدان...................................................................ِٗٔ فهرس المصادر والمراجع.................................................................611
عدد الصفحات ١٧1 المقدمة إف ابغمد ﵁ بكمده كنستعينو كنستغفره، كنتوب إليو، كنعوذ با﵁ من شركر أنفسنا كمن سيئات أعمالنا، من يهده ا﵁ فلب مضل لو، كمن يضلل فلب ىادم لو، كأشهد أف لا إلو إلا ا﵁ كحده لا شريك لو، كأشهد أف بؿمدان عبده كرسولو، صلى ا﵁ عليو كعلى آلو كصحبو كسلم تسليمان كثبّان. ﴿ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﴾(ُ). ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﴾(ِ). ﴿ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﴾(ّ). أما بعد: فإف ا﵁ قد بعث أنبياءه بابؽدل كدين ابغق، كأكجب على كلٌ أمة أف يتبعوا نبيهم فيما جاء بو من ابػبّ كالفلبح، كلكن الناس انقسموا بذاه دعوة أنبيائهم إلذ قسمبْ: قسم أسلموا كجوىهم ﵁ كاتبعوا دينو الذم ارتضاه بؽم، كالآخر أبى كاستكبر ككاف من الكافرين؛ يعارًضوف دعوة الأنبياء، كيردٌكنها، كيصدكف الناس عنها، كيتواصىوف فيما بينهم على ذلك، كيتوارثونو، كيتٌبع فيو ابؼتأخري منهم ابؼتقدـ(ْ). (ُ) سورة آؿ عمراف، الآية: َُِ. (ِ) سورة النساء، الآية: ُ. (ّ) سورة الأحزاب، لآيات: َٕ – ُٕ. (ْ) الرحيلي، منهج القرآن في دعوة أىل الكتاب، ط ُ، ُ.
عدد الصفحات ١٨2 كقد كبٌَ القرآف بالرد على كل مشاؽٌ ﵁ كرسولو من الوثنيبْ كابؼنافقبْ كالكتابيبْ كغبّىم، كنزؿ منجَّمان على حسب ذلك؛ ك كذلك ىو موؼٌ برد شبهة كل ملحدو إلذ يوـ القيامة (ُ). كلذا كاف من أبرز الأساليب ابغكيمة كالبليغة البٍ استعملها القرآف الكرنً، بُ إقامة الأدلة على كحدانية ا﵁ تعالذ، كعلى صدؽ الرسل الكراـ -عليهم السلبـ-فيما يبلغوف عن ربهم عز كجل أسلوب ابغوار من أجل الوصوؿ إلذ ابغق كالرد على الباطل عن اقتناع عقلي، كارتياح نفسي، بهعل صاحبو يعيش حياتو كىو ثاب على ما آمن بو ثباتنا لا ينازعو ريب، كلا بىالطو شك(ِ). كقد استعمل القرآف الكرنً أقول البراىبْ بُ حواره للوصوؿ إلذ معرفة ابغق على أساس ابغوار الإقناعي، كليس على أساس القهر كالإكراه (ّ). كبؼا كاف من مستلزمات ابغوار الاعبَاؼ بالآخر كبحقو بُ الوجود كبحقو بُ التعببّ عن رأيو كبحقو بُ الاختلبؼ مع الآخر، اىتم القرآف الكرنً بهذا ابعانب من ابغوار اىتمامان كببّان، كذلك لأف الطبيعة الإنسانية ميالة بطبعها كفطرتها إلذ ابغوار، أك ابعداؿ كما يطلق عليو القرآف الكرنً بُ كصفو للئنساف: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾ (ْ). غبّ أف أىل ابغق قدبيان كحديثان لا يزالوف يردٌكف على أىل الباطل باطلهم، كيفنٌدكف شبههم، كيكشفوف عن زيفها، كبهتثٌونها من أصوبؽا؛ كل ذلك بعلم كبصبّة كعدؿ كىدل، كبؽم فيو منهج كاضح ابؼعالد يبَبظٌونو، كطرائق بيٌنة ابؼسالك ينتهجونها (ٓ). كلكوف العلم بتلك ابؼناىج البٍ سلكها القرآف لردٌ شبو أكلر الضلبؿ كالفتنة سببان للتمسٌك بالأصوؿ الصحيحة كتطبيقها، كعصمةن كبقاةن -بإذف ا﵁- من الاغبَار بالشبو كابؼيل إليها، ك-من بٍ- لردٌ الش بىو كبياف زيفها ككشف عوارىا، فقد استعن ي با﵁ كاخبَتي أف يكوف موضوع رسالبٍ لنيل (ُ) ابغكمي، معارج القبول، طُ، ّ/ُُُّ. (ِ) الرحيلي، منهج القرآن في دعوة أىل الكتاب، ط ُ، ِ. (ّ) ابؼصدر السابق ، ّ . (ْ) سورة الكهف، الآية: ْٓ. (ٓ) الشرقاكم، الحوار القرآني في ضوء سورة الأنعام، ط ُ، ُ_ِ.
عدد الصفحات ١٩3 درجة العابؼية العالية (الدكتوراه): العناية بدراسة الطرؽ كابؼناىج البٍ سلكها القرآف للتعامل مع الأمم السابقة، كجعل عنواف الرسالة: ابؼنهج الدعوم القرآني بُ التعامل مع الأمم ا لسابقة (دراسة برليلية). مشكلة البحث: تكمن مشكلة البحث بُ تطبيق ابؼنهج القرآني ابؼثالر كالرائع بُ التعامل مع الغبّ بُ العصر الراىن، كالبحث ابغثيث عن مشاكل مناىج الدعوة كحلوبؽا حسب ابؼنهج القرآني بُ ابؼوضوع نفسو، إذ ما تزاؿ الأمة بحاجة ملحة إلذ ذلك ابؼنهج ال رباني ابغكيم، كتطبيقو بُ ابغياة اليومية ابؼعاصرة. أسئلة البحث: ُ. ما ىي الدعوة بُ اللغة كالاصطلبح؟ كما بؿورىا الذم ترتكز عليو ؟ كما عناصرىا كأركانها البٍ لا بد منها؟ كما أساليبها كطرقها الصحيحة البٍ بذب تأديتها بها؟ كما أىدافها كأغراضها كمقاصدىا السامية كغايتها البٍ من أجلها أرسل ا﵁ الأنبياء كالرسل عليهم الصلبة كالسلبـ ؟ ِ. ما ابػطاب الإعلبمي بُ اللغة كالاصطلبح ؟ كباعتباره علما؟ كما بؿوره الذم يرتكز عليو من أسس كقواعد كضوابط؟ كما أنواعو من حيث الباعث كالدافع، كالعرض كالواقع؟ كما أىدافو كأغراضو البٍ يرميها ؟ ّ. كيف ميز القرآف الأمم بُ ابػطابات بأساليب متعددة كطرؽ متنوعة ؟ كما أنواع ىذا التمييز؟ ككيف كاف كل نوع؟ كما الغرض من ذلك؟ ْ. ىل من ابؼمكن الوصوؿ إلذ بصع ىذه العناصر؟ كالتعرؼ عليها ؟ كبيانها كالاستفادة منها بسهولة كيسر بعد تصنيفها كدراستها؟ أىداف البحث: ُ. الوصوؿ إلذ تعريف الدعوة، كبؿورىا كعناصرىا كأساليبها كأىدافها. ِ. التعرؼ على ابػطاب الإعلبمي كبؿوره كأنواعو كأىدافو. ّ. الكشف عن التمييز القرآني للؤمم بُ توجيو ابػطابات، كالتعرؼ على حيثياتو.
عدد الصفحات ٢٠4 ْ. إرادة الوصوؿ إلذ بصع ىذه العناصر كبيانها كالاستفادة منها بُ حياتنا ابؼعاصرة بعد تصنيفها كدراستها. أىمية البحث وأسباب اختياره: ُ- ابؼكانة البٍ بوظى بها دعوة الرسل بُ حياة الناس. ِ - القيمة العلمية من الدراسات كالتحليلبت بؼنهج تعامل القرآف مع الأمم السابقة. ّ - بُ دراسة ىذا ابؼوضوع تدريبه كبسرين لكل من يطلع عليو، يكسبو قوة كمىلىكةن بُ ابعداؿ كبـاصمة الأعداء بالبٍ ىي أحسن. ْ- تعلقو بكتاب ا﵁ كتدبر آياتو، كبصعها كمعرفة معانيها كمراميها كمقاصدىا، كقد أمر ا﵁ تبارؾ كتعالذ بتدبر القرآف حيث قاؿ: ﴿ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﴾(ُ). ْ- حاجة ابؼسلمبْ إلذ معرفة منهج القرآف الكرنً بُ التعامل مع الأمم السابقة، كالاستفادة من ذلك . حدود البحث: الآيات القرآنية البٍ تتحدث عن الأمم، كك يف برز ابؼنهج الدعوم القرآني بُ تعاملو مع الأمم السابقة، ك ما يتعلق بابؼوضوع من صحيح السنة النبوية ابؼطهرة . الدراسات السابقة: بحث بُ مركز ابؼلك فيصل للدراسات كالبحوث كموقع ىدم الإسلبـ عن الدراسات السابقة البٍ تناكل ىذا ابؼوضوع، فلم أجد ىذا العنواف نفسو، إلا دراسات حوؿ قصص الأنبياء أك الأمم السابقة، كمنهج القرآف بُ قضايا عديدة، دكف ىذا العنواف ذاتو. (ُ) سورة ص، الآية: ِٗ.
عدد الصفحات ٢١5 كفيما يلي قائمة ببعض الدراسات السابقة البٍ كقف عليها كىي ليس أصلب بُ ابؼو ضوع: ُ. أسباب ىلبؾ الأمم السالفة كما كرد بُ القرآف، رسالة ماجستبّ من ابعامعة الإسلبمية، بابؼدينة ابؼنورة، للباحث سعيد بؿمد بابا سيلب، كىو يتناكؿ نبذة تاربىية عن الأمم السابقة كما حصل بينهم كببْ أنبيائهم، كالأسباب البٍ أدت إلذ ىلبؾ الأمم السالفة الطاغية الباغية، كبقاة الأمم ابؼتبعة لدعوة أنبيائها، كىو بحث قيم بُ موضوعو، لكنو لا يتناكؿ ابعوانب البٍ أريد معابعتها من خلبؿ ىذا ابؼوضوع، كالذم ىو بُ ابؼنهج الدعوم القرآني بُ تعاملو مع الأمم السابقة. ِ. منهج نوح بُ الدعوة إلذ ا﵁ كما يصورىا القرآف،رسالة ماجستبّ للباحث شي خ صلبح حاتيو، كىو بحث خاص بدنهج أكؿ الرسل نوح عليو السلبـ بُ دعوتو قومو إلذ ا﵁ كما جاءت بُ القرآف الكرنً، كموضوعي بواكؿ تسليط الضوء على ابؼنهج الدعوم القرآني بُ التعامل مع الأمم السابقة. ّ. كسائل الكافرين كابؼنافقبْ بُ مواجهة دعوة الإسلبـ كالرد عليها، رسال ة دكتوراه، للباحث صبحي إبراىيم عبد الفتاح الفقي، كىي رسالة عابؼية عالية بُ الوسائل البٍ ابزذىا الكافركف كابؼنافقوف ليصدكا بها دعوة الإسلبـ ككجوه الرد عليها، كلا يبح ث بُ ابؼناىج كلا الأساليب البٍ عاملهم ا﵁ بها، لإقناعهم بدا رفضوا من دعوة رسلهم كبؿاكلة برد يهم بها. ْ. منهج القرآف بُ دعوة أىل الكتاب، للباحث بضود أبضد فرج الرحيلي، رسالة ماجستبّ، كتلك رسالة بُ منهج القرآف من ناحية دعوة أىل الكتاب خاصة، بُ حبْ أف عنواني يشتمل على الأمم السابقة من حيث تعامل القرآف معهم. ٓ. منهج القرآف بُ دعوة ابؼشركبْ إلذ الإسلبـ، لل باحث بضود أبضد فرج الرحيلي، رسالة دكتوراه، كىذه الرسالة تقوـ بدراسة منهج القرآف بُ دعوة ابؼشركبْ إلذ نبذ الشرؾ كبرقيق التوحيد الذم من أجلو خلقوا، كرسالبٍ تدرس منهج القرآف الدعوم من حيث معاملتو مع الأمم البٍ خل من قبل.
عدد الصفحات ٢٢6 كىذه البحوث- مع جودتها كفوائدىا بُ موضوعاتها- لد تتعرض للمنهج الدعوم القرآني بُ التعامل مع الأمم السابقة. ىذا، بالإضافة إلذ ابؼؤلفات العامة حوؿ ابؼوضوع، كقصص الأنبياء، للحافظ إبظاعيل بن عمر بن كثبّ القرشي الدمشقي ، كغبّه، كحياة الأنبياء، لأبضد بن ابغسبْ ابػراساني البيهقي، كتاريخ الأنبياء كالرسل، بؼؤلفو سامي بن عبد ا﵁ بن أبضد ابؼغلوث، كدعوة الرسل إلذ ا﵁ تعالذ، ﵀مد أبضد العدكم، كدعوة الرسل عليهم السلبـ لأبضد أبضد غلوش، كمنهج الأنبياء بُ الدعوة لربيع بن ىادم ابؼدخلي، كعظات كعبر بُ قصص الأنبياء لسعيد عبد العظيم كبرفة النبلبء من قصص الأنبياء للئماـ ابغافظ ابن كثبّ، كللحافظ ابن حجر العسقلبني، كقصص الأنبياء عليهم الصلبة كالسلبـ لعلي حسبْ سندم، كمصابيح الضياء من قصص الأنبياء، لعيسى بن بؿمد القرعاني ، كغبّ ىؤلاء كثبّ بُ ابؼوضوعات العامة، كالبٍ لا تتناكؿ ابعوانب ابؼنهجية كلا الأساليب البٍ أرجو أف يعينبِ ا﵁ عليها، كإف تناكل بعضها فعلى سبيل العرض كالإبهاز، لا على سبيل القصد كالبسط. منهج البحث: اعتمدت -مستعينان با﵁ تعالذ بُ كتابة رسالبٍ- على ابعمع ببْ ابؼناىج العلمية الثلبثة: الأول: ابؼنهج التاربىي: كىو ما يقوـ على مواكبة أك استعراض ابؼراحل التار بىية للؤقواـ السابقة كدراسة أحوابؽم -من الأقدـ للؤحدث. الثاني: ابؼنهج الوصفي: كىو ابؼنهج الذم يعتمد على بصع ابغقائق كابؼعلومات، كتعبِ ىنا ابؼناىج كالأساليب البٍ تعامل ا﵁ بها مع الأمم، بٍ كصفها كبرليلها كتفسبّىا. الثالث: ابؼنهج الاستنتاجي: كىو ابؼنهج الذم يعتمد على استنتاج معالد منهج القرآف الكرنً الدعوم بُ تعاملو مع الأمم السابقة، كأسلوبو بُ ابغوار كابػطاب كالدعوة، كالفوائد كابغكم كالدركس من خلبؿ ذلك ابؼنهج(ُ). ُ)) الربيعة، البحث العلمي، طِ، ُٕٗ. كبدر، أصول البحث العلمي ومناىجو، طٔ، ُِٖ.
عدد الصفحات ٢٣7 إجراءات البحث: ُ- تتبع كبصىع ابؼناىج كالأساليب البٍ سلكها الرب عز كجل بُ التعامل مع الأمم السابقة، بُ باببْ كفصوؿ كمباحث كمطالب حسبما يقتضيو ابغاؿ كابؼقاـ. ِ- دراسة ىذه ابؼعاملبت كبياف الأساليب كابؼناىج؛ للبستفادة منها بُ حياتنا اليومية ابؼعاصرة. ّ- ذكر سبب نزكؿ الآيات البٍ يتعلق فهمها عليو؛ فإف سبب النزكؿ بفا يعبْ على فهم الآية فهمان صحيحان. ْ- شرح الغريب بُ الآيات ك الأحاديث كغبّ ذلك. ٓ- إيرا د ما لو تعلق بدعبُ الآية من السنة الصحيحة ، عند ما تقتضي ابغاجة؛ لأف السنة ىي الشارحة للقرآف كابؼبينة لو، كابؼفصلة بؼا أبصلو. ٔ- الاعتماد بُ النقل عن ابؼفسرين على الأقرب كالأصح كالأرجح بؼعبُ الآية كمقصدىا. ٕ- توثيق ابؼادة العلمية بُ البحث كما يلي: أ - عزك الآيات الواردة بُ البحث على مواطنها بُ ابؼصحف الشريف بذكر اسم السورة كرقم الآية. ب- بزريج الأحاديث الواردة بُ البحث من مصادر السنة ابؼعتمدة، بذكر ابؼصدر كابعزء كالصفحة كرقم ابغديث إف كجد، مع ذكر درجة ابغدي ث من خلبؿ أقواؿ أئمة ىذا الشأف، كإف كاف ابغديث بُ الصحيحبْ أك أحدبنا اكتفي بالإحالة عليهما. ج- التعريف بالأعلبـ الوارد ذكرىم بُ البحث تعريفا موجزان. د- التعريف بالأماكن كابؼواضع البٍ بير ذكرىا بُ البحث تعريفا موجزان. ىػ- توثيق ابؼنقوؿ من كلبـ أىل العلم بُ ابغاشية بالإشارة إلذ مصادرىم بذكر ابعزء إف كجد كالصفحة.
عدد الصفحات ٢٤8 ك- عمل الفهارس اللبزمة. ٖ- الالتزاـ بعلبمات البَقيم. ٗ- الاستفادة من ابؼصادر الأصلية كابؼراجع العلمية كالكتب البٍ تناكل جوانب ابؼوضوع .
عدد الصفحات ٢٥9 التمهيدتعريف منهج القرآن باعتباره مركبا إضافيا، وباعتباره طريقة معينة: تعريف منهج القرآن: بيكن تعريف منهج القرآف باعتباره مركبا إضافيا، كما بيكن تعريفو باعتباره طريقة معينة. فأما تعريفو باعتباره مركبا إضافيا، فمن منطلق أنها كلمة مركبة من كلمتبْ، بنا: منهج، ك القرآف، كبالتالر، فلب بد من تعريف ابعزأين لغة كاصطلبحا، بسهيدا للتوصل إلذ النوع الثاني من التعريف، كىو باعتباره طريقة معينة، إذ الأكؿ سبيل إلذ الثاني، كمببِ عليو. المنهج لغة: من مادة نهج، ينهج نهجان، كىو الطريق الببْ الواضح، كيطلق على الطريق ابؼستقيم، كابؼنهج، كالنهج، كابؼنهاج: بدعبُ كاحد، كبُ التنزيل قولو تعالذ : ﴿ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ﴾(ُ)، كعلى ىذا، فلب بد للمنهج من شيئبْ، بنا: الطريق كالوضوح، فحيث لا طريق لا منهج، كحيث يكوف طريق بلب كضوح فليس ذلك منهجا. ك النهج: الطريق الواضح، ككذلك ابؼنهج كابؼنهاج، كأنهج الطريق، أم استباف كصار نهجا كاضحا بينا(ِ). ك(نهج) طريق نهج ببْ كاضح كىو النهج، كطرؽ نهجة كسبيل منهج كنهج ، كابؼنهاج كابؼنهج(ّ). والمنهج في الاصطلاح: ىو الطريق الذم يتبعو الإنساف لتحقيق ىدؼ ما، كقيل: ىو الطريق ابؼؤدم إلذ التعرؼ على ابغقيقة بُ العلوـ؛ بواسطة طائفة من القواعد العامة؛ كالبٍ تهيمن على سبّ العقل، كبردد عملياتو؛ حبٌ يصل (ُ) سورة ابؼائدة، الآية: ْٖ. (ِ) ابعوىرم، الصحاح، طْ، مادة: نهج، ِ/ّٗٔ، (ّ) ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، ط ُ، ٓ /ُّٔ، ًمادة: نهج، ِ/ ّّٖ.
عدد الصفحات ٢٦11 إلذ نتيجة معلومة، كبعبارة موجزة: ىو القانوف، أك القاعدة البٍ بركم أم بؿاكلة للدراسة العلمية، ك أم بؾاؿ، كمن بٍ بزتلف ابؼناىج باختلبؼ العلوـ البٍ تبحث فيها؛ فلكل علم منهج يناسبو، مع كجود حد مشبَؾ ببْ ابؼناىج ابؼختلفة، كقد تتعاكف -كىو الغالب - بؾموعة من ابؼناىج بػدمة كمعابعة فن كاحد(ُ). كبيكن تعريفو بأنو الطريق ابؼؤدم إلذ شيء ما كىدؼ بؿدد بالتفصيل، كمن بٍ بً تعريف ابؼناىج على أنها تلك ابؼقررات الدراسية أك التدريبية، كقد تطور مصطلح ابؼناىج فأصبح يعبُ بو أك يراد بو بؿتول ابؼواد الدراسية أك ابػط ط ابػاصة بتلك ابؼواد، بدعبُ أنو التحديد كالتخطيط لإعداد ا﵀تول الدراسي لأم مادة ما سواء أكان ىذه ابؼادة ثقافية أك أدبية أك غبّ ذلك من ابؼواد (ِ). تعريف القرآن: لقد بذؿ العلماء قدبيا كحديثا كل كسعهم لإبهاد تعريف للفظة القرآف ، فتناكلوىا من ابعانببْ اللغوم ك الاصطلبحي، كما ىو معهود عند كل تعريف، كأكردكا بُ ذلك أقوالا كآراء يكاد يكوف كل كاحد منها تكرارا للآخر، غبّ أف كل كاحد من أكلئك العلماء الأجلبء رجح رأيا استحسنو كماؿ إليو، أختار منها ما يلي: القرآن (لغة): مأخوذ من (قرأ) بدعبُ: تلب، كىو مصدر مرادؼ للقراءة، ك قد كرد بهذا ابؼعبُ بُ قولو تعالذ: ﴿ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﴾(ّ). أم قراءتو، كمنو قوؿ حساف بن ثاب رضي ا﵁ عنو بُ رثاء عثماف بن عفاف رضي ا﵁ عنو: ضحوا بأشمط عنواف السجود بو يقطع الليل تسبيحا (ْ). (ُ) ابؼنتدل الإسلبمي، مجلة البيان، عَٔ/ُْ. (ِ) فتحي، بحث في مناىج وطرق تدريس،adel.mater@mediu.edu.my (ّ) سورة القيامة، الآيتاف: ُٕ-ُٖ. (ْ) البي بُ ديواف حساف بن ثاب ، َُْ، ك قد استدؿ بو ابن عطية لتأكيد مصدرية القرآف، كالشمط: بُ الرجل شيب اللحية، ابن منظور، لسان العرب، طّ، مادة: شمط، ٕ/ّّٓ-ّّٔ.
عدد الصفحات ٢٧11 ك(القرآف) على كزف فعلبف كغفراف كشكراف، كىو مهموز كما بُ قراءة بصهور القراء، كيقرأ بالتخفيف (قراف) كما بُ قراءة ابن كثبّ (ُ). كأصلو من (القرء) بدعبُ ابعمع كالضم، يقاؿ: قرأت ابؼاء بُ ابغوض، بدعبُ بصعتو فيو، كبظي القرآف قرآنا لأنو بهمع الآيات كالسور كيضم بعضها إلذ بعض(ِ). كلقد أصبح (القرآف) علما شخصيا على ك لبـ ا﵁ تعالذ(ّ)، كمنو قولو تعالذ: ﴿ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﴾(ْ). كبهذا يكوف الأصل اللغوم لكلمة (قرآف) قد ابرد، كإف اختلف عبارات ابؼعبرين عنو، كىو معبُ ابعمع كالضم، كلكن بعضهم عبر عن ذلك بدا يؤكؿ إليو بصع ابغركؼ، كقرنها ببعضها فسماه تلبكة، كبعضهم نظر إلذ أف حركؼ القرآف لا تكوف كذلك حاؿ التلفظ بها إلا أف بزرج بؿددة مبينة مظهرة، فجعل الاشتقاؽ آتيا من ذلك (ٓ). كقاؿ بعض العلماء بأنو لد يسم قرآنا إلا بعمعو بشرات الكتب السالفة، فإف كاف ىذا بُ الناحية ابؼعنوية، فليكن كذلك من حيث اللفظ (ٔ). (ُ) ىو أبو معبد بؿمد أك عياد أك ابؼطلب، عبد ا﵁، بن كثبّ الدارم، تابعي،كاف إماـ الناس بدكة،لد ينازعو فيها منازع، كقيل : (من أراد التماـ فليقرأ بقراءة ابن كثبّ )، لقي من الصحابة عبد ا﵁ بن الزببّ كأبا أيوب الأنصارم كأنس بن مالك، كقرأ على أبي السائب عبد ا﵁ بن السائب ابؼخزكمي، كعلى أبي ابغجاج بؾاىد ابؼكي، كعلى درباس مولذ ابن عباس كعبد ا﵁ بن السائب، كتوبُ ابن كثبّ سنة (َُِ) كمولده سنة (ْٓ) بطس كأربعبْ بدكة، كنشأ بها. فائز، إغاثة الطالب بتراجم القراء، .ط ُ، ُ / ٓػ ٔ، كبُ القراءة: قاؿ الشاطبي: كنقل قراف كالقراف دكاؤنا .. الشاطبي، حرز الأماني، طُ، البي رقم: َِٓ. (ِ) ابن منظور، لسَان العَرَب، طّ، مادة: قرأ، ُ/ ُِٖ، كابن ابؼثبُ، مجاز القرآن، طُ، ُ/ ُ-ّ، كالزرقاني، مناىل العرفان، طُ، ُ/ ُْ-ُٓ. (ّ) السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، ط ُ، ُ/َٓ، كالركمي، جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين، ط ُ، ُ/ٖ. (ْ) سورة الإسراء، الآية: ٗ. (ٓ) المجيدم، تلقي النبي -صلى الله عليو وسلم- ألفاظ القرآن الكريم عن جبريل، ط ُ، ُ/ّٖٓ. (ٔ) ابؼصدر السابق، ُ/ّٖٓ.
عدد الصفحات ٢٨12 تعريف القرآن في الاصطلاح ك ردت عن العلماء تعريفات كثبّة للقرآف الكرنً، كىذه التعريفات تتفاكت من ناحية الشموؿ، فبعضها أشمل من بعض، كتتفاكت كذلك من ناحية الألفاظ، فألفاظ بعضها أكثر من بعض، كإنو -كإف قل الاعتداد بكثرة ألفاظ التعريف أك قلتها - فإف التعريف ينبغي أف يكوف دالا على بصيع أجزا ء ابؼعرؼ بأقل لفظ بفكن، مهما كثرت ألفاظو، كعند الرجوع إلذ كتب علوـ القرآف بؼعرفة التعريف الاصطلبحي توجد عدة تعريفات: ُ- فقد عرؼ بأنو : "كلبـ ا﵁ منو بدا بلب كيفية قولا، كأنزلو على رسولو كحيا، كصدقو ابؼؤمنوف على ذلك حقا، كأيقنوا أنو كلبـ ا﵁ حقيقة، بظعو جبر يل عليو السلبـ من ا﵁ عز كجل، كنزؿ بو على خابً رسلو بؿمد صلى ا﵁ عليو كسلم بلفظو كمعناه، ابؼنقوؿ بالتواتر، ابؼفيد للقطع كاليقبْ، ابؼكتوب بُ ابؼصاحف، ا﵀فوظ من التغيبّ كالتبديل"(ُ). ِ- كعرفو بعض العلماء بقولو: "كلبـ ا﵁ ابؼنزؿ على بؿمد صلى ا﵁ عليو كس لم ابؼتعبد بتلبكتو"(ِ). ّ- كعرؼ آخر، فقاؿ: "ىو الكلبـ ابؼعجز ابؼنزؿ على النبي صلى ا﵁ عليو كسلم ابؼكتوب بُ ابؼصاحف ابؼنقوؿ عنو بالتواتر ابؼتعبد بتلبكتو"(ّ). ْ- كما زاد بعضهم قائلب: " ىو كلبـ ا﵁ تعالذ ابؼنزؿ على نبينا بؿمد صلى ا﵁ عليو كسلم ابؼكتوب بُ ابؼصاحف ابؼنقوؿ إلينا نقلب متواترا ابؼتعبد بتلبكتو ابؼتحدل بأقصر سورة منو "(ْ). (ُ) الطحاكم، العقيدة الطحاوية، طُ، ُ/ ُِٕ، كالقطاف، مباحث في علوم القرآن، طّ، ُِ، كالقابظي، قواعد التحديث، ط ُ، ٓٔ. (ِ) القطاف، مباحث في علوم القرآن، طّ، ُٔ. (ّ) الصالح، مباحث في علوم القرآن، طِْ، ُِ. (ْ) رابطة العالد الإسلبمي، تاريخ القرآن الكريم، سلسلة دعوة ابغق، السنة الثانية، َُِْىػ.
عدد الصفحات ٢٩13 ٓ- كزاد آخر بأنو: "كلبـ ا﵁ ابؼعجز ابؼنزؿ على خابً الأنبياء كابؼرسلبْ بواسطة الأمبْ جبريل عليو السلبـ ابؼكتوب بُ ابؼصاحف ابؼنقوؿ إلينا بالتواتر ابؼتعبد بتلبكتو ابؼبدكء بسورة الفا برة ابؼختتم بسورة الناس "(ُ). ٔ- كىو: "كلبـ ا﵁ الذم أكحاه إلذ نبينا بؿمد صلى ا﵁ عليو كسلم يقظة بلفظو كمعناه، ابؼعجز كابؼتعبد بهما كابؼنقوؿ إلينا تواترا كا﵀فوظ ببْ دفبٍ ابؼصحف" (ِ). ٕ- كقيل:" ىو كلبـ ا﵁ تعالذ ابؼنزؿ على بؿمد صلى ا﵁ عليو كسلم للبياف كالإعجاز، المجموع ببْ دفبٍ ابؼصحف، ابؼتعبد بتلبكتو ابؼنقوؿ بالتواتر جيلب بعد جيل"(ّ). ٖ- كقيل: "ىو الكلبـ ابؼعجز، ابؼنزؿ على النبي -صلى ا﵁ عليو كسلم- ابؼكتوب بُ ابؼصاحف، ابؼنقوؿ بالتواتر، ابؼتعبد بتلبكتو كلو بآية منو"(ْ). مناقشة التعريفات: يلبحظ على التعريفات ما يلي: ُ- الاتفاؽ على أمور، ىي: أ)- كلبـ ا﵁، ب)- ابؼنزؿ على بؿمد، ج) - ابؼتعبد بتلبكتو. ِ- الاختلبؼ على بقية الأمور، من حيث الزيادة كالنقصاف، فمنهم من يزيد شيئا من ىذه الأمور، كمنهم من لا يرل تلك الزيادة، كىذه الأمور ىي: أ) - الوحي، ب) - بظاع جبريل ، ج)- تصديق ابؼؤمنبْ، د)- ابؼنزؿ لفظو كمعناه، كل ىذه الأمور مذكورة بُ التعريف الأكؿ. ىػ) - ابؼنقوؿ بالتواتر، ك)- ابؼفيد لليقبْ كالقطع، م)- ابؼكتوب بُ ابؼصاحف، كىذه بُ معظم التعريفات، بٍ زاد بعضهم: (ُ) الصابوني، التبيان في علوم القرآن، ط ُ، ٔ. (ِ) ابغاطي، العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف، ط ُ، ُ/ ٗ. (ّ) الركمي، جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين، ط ُ، ُ/ ٗ. (ْ) القطشة، الإتقان في تعليم أحكام القرآن الكريم، ط ُ، ُ/ ّ.
عدد الصفحات ٣٠14 التحدم كلو بآية، كبعضهم: التحدم بأقصر سورة، كما زاد بعضهم: ا لمجموع أك ا﵀فوظ ببْ دفبٍ ابؼصحف، فيما زاد آخركف: ابؼبدكء بسورة الفابرة، ابؼختوـ بسورة الناس، كأضاؼ آخركف: البياف. كعند التأمل يظهر أف الأجزاء ابؼتفق عليها بُ التعريفات ىي الأركاف ابؼهمة الضركرية لتعريف القرآف الكرنً، كىي كفيلة بتمييز القرآف عن غبّه، كقد اجتمع بُ التعريف (رقم ِ)، كىو أرجح التعريفات لوجازتو كشمولو، كلو استبدل كلمة: ابؼتعبد بتلبكتو، بكلمة: ابؼعجز، لكاف التعريف أيضا صحيحا ككافيا. كبناء على ما سبق فكل جزء من الأجزاء غبّ الأجزاء الأربعة ليس ضركريا بُ تعريف القرآف، كإبما يعتبر ذلك إضافة صفات أخرل على صفات القرآف، لا أنها أركاف بُ تعريف القرآف، فإف أراد أصحابها الزيادة بُ البياف فلب حرج بُ ذلك فالمجاؿ كاسع، أما إف أرادكا بذلك حدكدا للقرآف، فلب يلزـ شيء من ذلك بعد ذكر الأركاف. محترزات التعريف المختار: ؼ "كلبـ ا﵁" خرج بهذا كلبـ ابعن ك البشر ك ابؼ لبئكة، ك"ابؼعجز" خرج بهذا القيد كلبـ ا﵁ الذم عبر عنو الرسوؿ بلفظو، ك" ابؼنزؿ على بؿمد " خرج بهذا ما نزؿ على الأنبياء السابقبْ، ك"ابؼتعبد بتلبكتو" خرج الأحاديث القدسية ك الأحاديث النبوية ك الآيات البٍ نسخ تلبكتها فلم تعد مكتوبة بُ ابؼصحف. وأما تعريف منهج القرآن باعتباره طريقة معينة، فابؼراد بو: تلك الطرؽ كالوسائل كالأساليب البٍ سلكها القرآف لتحقيق أىداؼ معينة، كأعبِ بها ىنا خاصة: بُ التعامل مع الأمم السابقة، كابغوار كالدعوة كالتخاطب(ُ). (ُ) لد أقف على تعريف بؼنهج القرآف باعتباره طريقة معينة فلذلك اجتهدت بهذا التعريف.
عدد الصفحات ٣١15 الباب الأولالدعوة وما يتعلق بها: وفيو فصلان: الفصل الأول: الدعو ة: وفيو خمسة مباحث: المبحث الأول: تعريف الدعوة لغة واصطلاحا: تعريف الدعوة لغة: الداؿ كالعبْ كابغرؼ ابؼعتل أصل كاحد، كىو أف بسيل الشيء إليك بصوت ككلبـ يكوف منك (ُ)، كالدعوة قد تكوف مصدرا ؿ: دعا فلبف إلذ كذا دعوة، كقد تكوف الدعوة: ابؼرة الواحدة من الدعاء، كتكوف أيضا: الاسم من قوبؽم: دعا الرجل دعوا كدعاء، كالاسم : الدعوة، كىي مأخوذة من مادة (د ع ك) البٍ تدؿ على النداء، كبُ الصحاح يقاؿ: دعوت فلبنا، أم صح بو كاستدعيتو، كدعوت ا﵁ لو كعليو دعاء، كتداعى القوـ: دعا بعضهم بعضا حبٌ بهتمعوا، كرجل داعية إذا كاف يدعو الن اس إلذ بدعة أك دين، أدخل ابؽاء فيو للمبالغة، كالنبي صلى ا﵁ عليو كسلم داعي ا﵁ تعالذ، قاؿ عز كجل بـبرا عن ابعن الذين استمعوا القرآف ككلوا إلذ قومهم منذرين، ﴿ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﴾(ِ)(ّ). كيتلخص أف للدعوة بُ اللغة معاني عديدة، أ بنها: الدعاء، كالنداء، كالصياح، كالإمالة، كالاستمالة، كالبَغيب، كابغض، كابغث على قصد الشيء، كبٍ معاف أخرل للدعوة بُ اللغة، غبّ أنها ترجع كلها إلذ معبُ كاحد، كالتمبِ، كالطلب، كالزعم، كغبّ ذلك، كابؼقصود من ىذه ابؼعاني اللغوية بُ ىذا السياؽ ىو ابغث؛ لأف الداعية بوث ابؼدعوين على الفكرة البٍ يريدىا، كإلذ الدين الذم يدعو إليو. (ُ) ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، طُ، مادة دعو ِ/ ِٕٗ، كالرازم، مختار الصحاح، طٓ، مادة: دعا، ٔ/ِّّٔ. (ِ) سور ة الأحقاؼ، الآية: ُّ. (ّ) ابن منظور، لسان العرب، طّ، ُّ/ ِٖٓػ ِٗٓ، مادة "دعا"، كابعوىرم، الصحاح، طْ، ٕ/ُٕٖ، مادة "دعا ".
عدد الصفحات ٣٢