المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حوار القرآن مع المخالفين أصوله وأساليبه

شروق محمد سلمان

صفحة ٧ من ٩

الفصل الثالث نماذج من حوار القرآن مع المخالفين في قضايا متنوعـــة

عدد الصفحات ١٠٧

10 الفصل الثالث نماذج من حوار القرآن مع المخالفين في قضايا منوعة اعبدوا ربكم الذي خلقكم: ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﴿ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ . ﴾()ﰁﰂ ﰃ ﰄ تفسير البغوي هذه الآيات من الحوار مع الكافرين كما يتضح من معاني الحوار وأجزائه، م موجه إلى الكافرين حسب ما رأى في أساليب القرآن . مباشر وه يبدأ ويس () سورة البقرة: الآيات 2(

عدد الصفحات ١٠٩

110 الله ع خاصاً بهم بل هو عام لكل الناس، فناداهم بهذا الاسم الذي يشملهم ويشمل غيرهم. وهو سبحانه يدعوهم إلى عبادته بوصفه رباً لهم أي مالكاً لهم ملك رعاية وإص الأو الاهت وخال كان الذي يوجب عليهم عبادته هو أنه خلقهم فهذا الوصف يقتضي ألا يعبدوا نّ غ �له يتقونه، وذلك يجعله عاماً شاماً لكل ما يخُشى منه الضرر إذا هم لم يؤمنوا وه التي عبادة مالكهم الذي يرعى ش يدعوهم إليها ، وبيان لنفع ذلك ، والترفق يستدعي الانتباه ويرجى معه القبول ﴾()، ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯوالاس وتس موجبات قضية التوحيد، وهو انتقال مع اتصال تام يجعل القضيتن واحدة لأن العب () سورة طه: الآية  .

عدد الصفحات ١١٠

111 سبحانه عند الأمر بعبادته صفة له من جهة الأسلوب اللغوي، وجاءت الأفعال ﮜ الت ...﴾، ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ... ﴾، ﴿ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﴾، وإنﯛ ﯜ ﯝ ﯞ﴿ عند هذي ذك وعليه أن يعبده - وإن كان ذلك يتضمن عدم استحقاق غير الصانع للعبادة إذ موجبه ممهداً لذكر الثاني صراحة في الآية التالية، ومن جهة أخرى يتضمن ذكر الأول النع مبعثرة إلى الإنسان ، وإنما هي نعم مترابطة تدل على صانع واحد، ولم تمتد إليها بما ي تصنعه قدرته فيس ﴾ فكم في تمهيد الأرض ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ بخلقه كالفراش من الآيات ؟ لقد جعل ذلك لكم . كله ﴾ وك ﮭ ﮮ ﴿ لكم . ﴾ فتعاضﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﴿ والسماء لإخراج هذه الثمرات، وهذه الثمرات رزق فيه منافع، وكل ذلك كان اً ؟! ﴾، فهل يليق أن تعبدوا غيره وتجعلوه نداً له أي مثاً وعدي ﯘ ﯙﯚ ﴿

عدد الصفحات ١١١

112 النتيج الموجب ه ﴾، ﯟ ﯠ﴾، وجاءت بعدها جملة الحال ﴿ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﴿ بيِّنة وذلك يعني أن العلم بما سبق يتناقض مع اتخاذ الأنداد، ويتنافر معه منافرة لا خفاء فيها. والمضم تس وس ولا تشرك إنصاف يأذن لصاحبه باتخاذ الأنداد ؟! ث س ... ﴾ منهج تقديم الأدلة والدعوة ﮜ ﮝ ﮞ ﮟقوله سبحانه: ﴿ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ بالتي هي أحسن والمحاورة العلمية : ﴿ ﴾ وما أنزله الله تعالى على عبده هو هذا القرآن المشﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ع تقدّم لأنه لا تتم العبادة ولا التوحيد فيها بعدما تقدم هو أمر يس ب أنه منزل من عند الله الذي خلق الناس وتفضل بنعمه عليهم .

عدد الصفحات ١١٢

113 فك حيث نرى أن البرهان س البرهان صفة لله تعالى، وس التح فهو لا يخرج عن نهج الترفق . إن كان عندك أن ﴾ لا أطالبكم بقرآن ﯪ ﯫ ﯬ ﯭفعقولكم الحكم في هذه القضية ﴿ كامل مثله ، ولا أطالبكم بعدد من السور ، ولا أطالبكم بسورة كبرى من سوره ق، بل أكتفي منكم بأن تأتوا بمثل أي سورة منه ولو كانت الأقصر على الإطا ولا أطالبك الله من يش أو أن فيه ما يدعو إلى الشك، فالبرهان موكول أمره إليكم . ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ولذلك جاء بعده ما يبن واجبهم إن عجزوا : ﴿ ﴾ ولكن لا يخلي سبحانه ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﰂ ﰃ ﰄ الحوار من رفع درجة الحرص على التيقن من النتيجة في نفوسهم بإضافة عنصر ﴾ وهو أمر لا يجرؤ ﯺ ﯻآخر من عناصر التحدي وهو قوله سبحانه : ﴿ علي العالم بالصغير والكبير من العواقب .

عدد الصفحات ١١٣

114 وم فأنتم معاندون فس من ع عن بوقاي حينئ إلى العناد . الذي يدعو المخاطبن وفي القرآن آيات أخرى تس ﮨ ﮩ ﮪ كقوله تعالى في وصية موس ﴾(). ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ث ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﴾ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ وياح ﮬ ﮭ ﮮ المغرق في الكفر ليناً رفيقاً، وتصرح الآية بالغاية من هذا اللن ﴿ ﴾ فهذا الترفق منهج له هدف مقصود . ﮯ بل نجد في بعض المواضع ترحماً ودعوة إلى التحسر تس () سورة طه: الآية  . 2(

عدد الصفحات ١١٤

11 عليهم لعلهم أن يس فيقبل ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ أصحاب القرية في سورة ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﴾ ؟! (). ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ وه كما موج يأتي بيان ذلك في بيان نماذج منه في حوار القرآن مع كفار بني إسرائيل . ولكل مقام مقال ، كما جرى به المثل عند العرب قديماً وحديثاً . * * * () سورة يس: الآيات

عدد الصفحات ١١٥

11 اتبعوا من لا يسألكم أجراً ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﴿ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﭑ ﭒ ﭓ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ . ﴾ ()ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ تفسير البغوي () سورة يس

عدد الصفحات ١١٦

11 في ه ﴾، ولكﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢقول حيث ق الموض وهو الصاة والس ﮣ الدع قبله، ﴾ فيه تأييد الرسﮤ ﮥ ﮦ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ووصفه ﴾، ثﮮ دع الحديث عن الحوارين معاً إن شاء الله . إلى وأول م الحق والخير والرش عزز أهل ع القرية، وإلا فإنّ الرسل يؤيد الله الواحد منهم بالمعجزات، وفيها الكفاية التامة في الإقناع فا تكون الزيادة في عدد الرسل إلا تفضاً منه سبحانه وتعالى . وعب

عدد الصفحات ١١٧

11 به ، لأنهم ذكروا اس ﴾ ولا يكﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰوتع رسالة سابقة ورسول سابق وإن كان قديماً في الزمان. وعبارة القوم تدلّ على أنهم ابتدؤوا حوارهم بالإصرار على الكفر فور ما ﴾ رغم ما في عبارة الرسل من تأكيد الخبر ﭢ ﭣ ﭤقال لهم الرسل : ﴿ بإن واس - قومه وجعل ﴾ .ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ﴿ ﴾ أي ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ويظه لا يمكن أن يرس وتأكي الق يمكن أن تكونوا رساً وأنتم بشر مثلنا في البشرية، لأن الله لا يمكن أن يرسل ب ببره أميناً في القول والفعل فبالبداهة يعرف كل الناس أن الرس فا تلعب به الرغائب الخاصة والأغراض الشخصية ، وعلى هذا اعتمد الرجل الآتي من أقصى المدينة حن رد على قومه الكافرين كما سيأتي إن شاء الله تعالى. ﭬ ﭭ ويكم

عدد الصفحات ١١٨

11 ﴾ بأسلوب النفي المؤكد بوجوه من التأكيد، أولها: تسليط النفيﭮ ﭯ ﭰ على كلمة الشامل لأي جزء من الوحي ، سواء إلى هؤلاء الرسل أو إلى أي رسول ، وهذا الأس قومهم ببرهان ثان كأنهم يقولون لهم : لم ينزل إليكم رس ﭱ أصاً ، ثم ختموا هاتن المقدمتن بالنتيجة التي بنوها عليها وهي قولهم: ﴿ ﴾، وهي نتيجة أكدوها لفظاً بأسلوب القصر بالنفي والاستثناء ﭲ ﭳ ﭴ بعدما أكدوها بطريق البرهان، واس من حجتهم الثانية فهما كالشيء الواحد . ولم يناقش ﭢ ذل ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾ لكﭣ ﭤ ﴾ ، فجملﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ القس ﭽ ﭾ ﴾، وأما قولهم ﴿ ﭹ ﭺ ﭻ أك ه ﴾ فهﭿ ﮀ ﮁ الرسالة إلى القوم أداءً مبيناً أي واضحاً مقروناً بالبراهن الكافية، وقد ذكروا ذل شك أوجب الله علينا ، ولم يذكروا مضمون الرسالة ولا براهن الباغ، ولا أنهم ذكروا ذلك لهم كما هو شأن الرسل ولكن لم تذكره الآيات هنا لأن ذلك

عدد الصفحات ١١٩

120 س مثيراً للترقب يشد الانتباه إليه إذا ذكر . أمّ ﴾ وأتبعوا ﮄ ﮅ ﮆ الانزع ﴾، ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏذلك بالتهديد فقالوا : ﴿ وه ﮋ » ﮈ« ﴾، وحقيقﮌ والتهدي التعذيب مب إ » ﮍ ﴾ فكلمﮌ ﮍ﴿ إظهاراً لغيظهم ورغبتهم في التعذيب والانتقام ممن ذكَّرهم ودعاهم إلى الله . ولم ي حاوروه ﮒ س وسائر ﴾، أي إن ما وقع من الشؤم أو الباء عليكم إنما هو بسبب كفركم ﮓ أعمالكم الس ﴾ ﮕ ﮖﮗ ال

عدد الصفحات ١٢٠

121 أي أتزعمون أنكم أصابكم الشؤم بتذكيرنا لكم حقوق الله عليكم في التوحيد الس والطاع ﴾ فالإسراف ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛالحقيقي لما نزل بهم من الشؤم فقالوا : ﴿ في التع ل المراد بالإسراف هنا إضاعة المال فيما لا يجدي، بل المراد تجاوز الحد في الضا ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ والإعراض عن الهدى ، وقد تبن ذلك في كامهم السابق : ﴿ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﴾ وقوﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾.ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ث الأول وه ﮝ ﮞ رسل الله أن يطاعوا - وبدأت الآيات ببيان ما يستدعي قبول قوله : ﴿ ﴾، فهو أولاً ابن بلدتهم ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ثانياً قومه ، والمرء يحرص على الخير لقومه فهم أعرف به وبصدقه وصاحه ، وهم ولا يرضى أن يغشهم أحد ، وهو ثالثاً جاد مجتهد في نصحهم مُجدٌّ فيه، ولذلك أقام ﴾ يسعى أي جاء باهتمام ، ثم حن قدم لهم نصحه ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﴿ ﮣ ﮤ ﮥ ذلك على البرهان الموجب لاتباع الرسل عليهم السام : ﴿ ﴾ فناداهم بصفة ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ودفعاً لتهمة الفسق عن نفسه القرابة بينه وبينهم، ترفقاً بهم واس في نصحه

عدد الصفحات ١٢١

122 إلا على الخير والفاح، فحقه أن يطاع، ثم بن لهم أن حال الرس ﴾ فا ينبغي أن ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ الشبهة التي تمنع من التصديق : ﴿ يظ ﮭ يجعله ش ﴾ أي إن في حاﮮ التهم نفس الرسل عليهم السام ، وإذا انتفت الشبهة فرض التصديق نفسه بمنطق العقل والفطرة وفرض الاستجابة . ث بالبرهان الس ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ أن هذا المضمون يوجب اتباع الرسل فيما يدعون إليه فقال : ﴿ ﴾ .ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ وفي هذه الآية من وجوه حكمة الدعوة وترفقها وبراهينها وبيانها ما يملأ ﴾ فيه تعجب واستنكار لترك ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ العن والقلب فقوله : ﴿ في عبادة الله على الوجه القويم أي بتوحيد ، وهو لم يكن مشركاً بالله فحق الكام الأصل أن يقول لهم موجهان ترفقاً بهم لئا ينفروا، ووجّه التعجب والإنكار إلى نفسه وأوضح أنهما إليه من أجل هذا الفعل، فيتوجهان إلى كل من فعله - والسامعون أولهم - وقوله :

عدد الصفحات ١٢٢

123 ﴾ في خطﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ﴿ بلفظ بيان لكون عبادتهم لإفس على ﴾ وجﯕ ﯖ﴿ فس �له أن يس أترك عبادته وحده وأعبد معه غيره، فهذا عجيب مستنكر في العقل والفطرة ، سياق ولكن الكام لم يأت في القرآن الكريم على هذا الوجه الذي أفترض لأنه حوار فلس الخير دفعاً . فبدأ فج ﯕ بالاس ﴾ وهي التي توجب العبادة له وحده واسﯖ س مطلقاً لترك عبادته س أي لا حج ﴾، والفطر يوجب ﯕ ﯖ ﴾ لﯓ ﯔ ال العبادة عبادته - تنافر ش يشعر بشناعة حاله وخزيه من أفعاله . ﴾ لأن عبادته وجبت ﯕ ﯖوكان يكفي لإقامة الحجة أن يقول : ﴿

عدد الصفحات ١٢٣