المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حوار القرآن مع المخالفين أصوله وأساليبه

شروق محمد سلمان

صفحة ٢ من ٩

20 ﴾ أي يخلقﯥ ﯦ ﯧ ﯨذك الإنسان مرة ثانية، وما يشاء متى شاء . * ومن أصول الحوار القرآني الاعتماد على دليل لا يمكن للخصم إنكاره، ينكر ويلزمه التسـليم به دون تردد حتى لا يسـتطيع جواباً، وإن كان في الأصل كقوله تعالى في حوار إبراهيم عليه السما يلزمه بهذا الدليل، ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ الربوبية أو الاشتراك فيها بسبب ما آتاه الله من الملك: ﴿ ﴾() وهو أمر لا يسﭾ ﭿ ﴾ أي يعفو ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄهذا الجبار الحاضرين وكابر وادعاه لنفس عم عقي ﴾ فكانت ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ﴿ ﴾ لأن الحجة ظاهرة لا مجال لأحد أن يكابر فيها ﮑ ﮒ ﮓﮔ النتيجة أنه ﴿ الحق مهما طغى وتجبر ، ولكن هذا يظهر الحق لمن حوله فا يغْترّون بل يعرفون وإن عجزوا عن أن يظهروا ما في نفوسهم على ألسنتهم . * ومن أصول الحوار القرآني أنه يظهر للمخالف ما في موقفه من التناقض وإظهار التناقض يلزمه أن يتراجع ويصير إلى منه، إظهـاراً لا يمكنه أن يتهرب الموقف الحق كما في حوار إبراهيم عليه السام مع قومه حول قضية التوحيد وما ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ يقابلها من عبادة الأصنام مع الله تعالى حيث قال لهم : ﴿ () سورة البقرة: الآية

عدد الصفحات ٢٠

21 ﴾()، وهذا يعني أن من حق الصانع على من يصنعه أنﯕ ﯖ ﯗ ﯘ يعب عبادة من خلقهم وخلق أصنامهم التي يعبدونها . وقد عطف سبحانه الأصنام ﴾ لكي لا يتوهم أحد أن صنع ﯕ ﯖ ﯗ ﯘع الق ذل سبحانه واحد هو الله تعالى . يناقضه وق لي ﮱ ﯓ قول ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ . ﴾ﯬ فالتناق جليّ، ولكن التناقض البنّ الجلي واقع بن الأساس الذي بنوا عليه هذه العبادة وه والحاج () سورة الصافات: الآيتان 2(

عدد الصفحات ٢١

22 الن ن الإلهية لهما عن الحق بمعزل بعيد أيضاً ، ووراء هذا المعنى وهو أنهما كانا يأكا الطع ولم يذك من بول وغائط ، فمن وعى ذلك وعرفه اس عبادتهما كل الاستبعاد . التي * ومـن أصول الحـوار القرآني مـع المخالفين أن يكشـف الشـبهات كما في أوقعتهـم في الضلال كشـفاً لا يدع لهم عـذراً في ركوب طريـق الضلال ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ الآي ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﴾().ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ فهذه الآيات تنقض شبهاتٍ اعتمد عليها من اتخذ الأنبياء والصالحن آلهةً من دون الله ، زعموهم أبناءَ الله تعالى . أن والشبهة في زعمهم أنهم أبناء الله: كرامتُهم على الله تعالى، فبنّ الله تعالى ﴾ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪكرامتهم عليه لا تخرجهم من صفة العبد : ﴿ ﴾ أي لا يتكلمون ﭬ ﭭ ﭮفهم رغم سمو المكانة عند الله تعالى ﴿ () سورة الأنبياء

عدد الصفحات ٢٢

23 ﭯفي أي ش ﴾ وكل ذلك يعني أنهم في نطاق العبدية لا يخرجون عنها، ﭰ ﭱ بل لو أن أحدهم قال إنه إله - كما يزعم المشركون - فهو معرض بذلك نفس لع سائر العباد . من * ومـن أصـول الحـوار القرآني مـع المخالفين أنـه يبين مـا في كلامهم ، كما سالصـواب فيقـره، ثـم يبين مـا في كلامهم من الباطـل فيرده السابقة حيث كانت الش عن أنهم أبناؤه فهذا باطل. وهذا الأصل القرآني له فائدتان: إحداهما: إقرار الحق في مكانه ، والثانية: دف ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ الباطل، وهذا شبيه بقوله تعالى : ﴿ س ﴾()، فبﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ أن ما قالوه هو في نفسه حق ، ولكنهم لم يقولوه وهم يؤمنون به وإنما قالوه على س ليصدقهم النبي بما * ومـن أصول الحـوار القرآني مـع المخالفين أن يجادلهم محتجـاً عليهم ، كما في قوله تعالى رداً على من زعم أن المائكة يقرونه وإن كان باطلاً في نفسـه () سورة المنافقون: الآية  .

عدد الصفحات ٢٣

24 ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ بن ﴾()، أي أنتﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ تزعم ذل ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ فيخت ﮘ ﮙ ﴾ ثم بن سﮖ ﴾ أي رضوا أن ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ يجعلوا لله أس يقول إن أحدهم ليس لهم: كيف تزعمون لله ما تأبونه أنتم لأنفس تعالى بما هو خير وأحس هذا الفس بالخزي في ارتكابه . وجه * ومـن أصـول الحوار القرآني مـع المخالفين أن يقررهـم بالحق على ، كما جاء في سورة لا يستطيعون مخالفته ، أو يقررهم بأمر يستلزم الإقرار بالحق حس ﴾ﭯ ﭰ ﭱ ﭲالواقع للخلق أقوالهم مصدقون ، ولكن إنكارهم للبعث بعد الموت يجعلهم كالمكذبن الأول كما في تفس الأول قدر على الإعادة با ريب - بل الإعادة في عادة الناس أهون - وقد تقدم () سورة الزخرف 2(

عدد الصفحات ٢٤

2 ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ قبل آيات قليلة قولهم : ﴿ ﴾()، ث ﰁ ﴾ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ﴿ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ عن أس ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﴾() ؟ ﴿ ﮝ ﮞ ﮟ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﴾() ؟ ﴿ ﯚ ﯛ ﴾ﯮ صن مخلوق منها ش كل شيء قدير . وفي أسلوب السؤال ما يحث على الإقرار بأن الله قادر على بعث عملياً ينش الخلق يوم القيامة إقراراً ما جاءهم به . بأحد * ومـن أصول الحـوار القرآني مع المخالفين أن يلجئهـم إلى الإقرار كما جاء في سأمرين كل منهما يدينهم ويثبت عليهم ارتكاب الباطل عمداً ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ البق () سورة الواقعة: الآيتان 2( () سورة الواقعة: الآيتان () سورة الواقعة: الآيتان 5(

عدد الصفحات ٢٥

2 ﴾() ؟ واﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ العهد عند الله لابد له من إثبات وهو ليس عندهم وهذا دليل كذبهم على الله ، ﴾ وهذا لابد من الإقرار به أو السكوت ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ﴿ أمامه لأن العجز عن إثبات العهد يثبت الكذب منهم على الله تعالى، وذلك في النتيجة سَوْقٌ إلى الإقرار به، واستيجابهم عقوبته في حصيلة الأمر . غة وهذا يس التَّقس الأم ولك ا في المقدم للعق م أظهرَ حُجَّةً، وأظهرَ معنى، وأوجزَ أسلوباً . الكا وم ﴾ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱوتع تفس ثاثي () سورة البقرة: الآية 2(

عدد الصفحات ٢٦

2 الإن أن الواح الاحت أن الله الأزلي ه من ولو سيق الكام بدون الإنكار والتوبيخ لكان على هذا الوجه : هل خلقوا غير خالق ؟ أم خلقوا أنفسهم ؟ أم خلقهم الله الخالق الأزلي ؟ فالإنس أنه صنع نفس يَصنع ش ﴾ وإذن فلم يبﭫ ﭬ ﭭ ﭮف الثال لوج ابتداء . البداية مناقض لكونه أزلياً با وه وب ال ال الحق وفي إفحام المعاند ، وإنما تساق الشروح للتذكير بما في الآية من المعاني التي لم تذكر بألفاظها وخبأها الإيجاز القرآني .

عدد الصفحات ٢٧

2 * ومن أصول الحوار القرآني مع المخالفين ما يسمى الإنصاف أو الأسلوب ه المنصـف - كما في اصطلاح علماء البلاغة - وهو أن يضع المجادِلُ المحِقُّ نفسَـ مع مخُالِفِهِ المُبْطِلِ في مقام واحد من إمكان الخطأ والصواب مع ثقته بأنه المحق، وذلك لكي يبعد عن نفسـه صورةَ العناد ويصوّرَ لخصمه أنه يمكن أن يتراجع عـن موقفه لو وجد أن الحق مع خصمه، وإن كان موقناً كلَّ اليقين بالحق الذي ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ، ويمثلون له بقوله تعالى: ﴿ هـو لديه ﴾()، وما قاله العلماء في ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ه كما ا ب ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ وذل ﴾ فتجﭾ قا فيكون أنص الإيمان به واتباعه مما يوجبه العقل والإنصاف : ولا فقد جاء قبلها ما يبن أنه لا صنع لأحد في الكون إلا الله، لا في الخلق، في التدب المعنى إلى أن قال سبحانه قبلها مباشرة : () سورة سبأ: الآية

عدد الصفحات ٢٨

2 ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﴿ ﭑ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﯯ ﴾()، وقولﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ... ﴾ هﯰ ﯱ ﯲ كما تزعمون - لأجابوكم ، وإلا فليس لهم شيء في الأرض ولا في الس ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ بع ﴾ . ﭱﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ث ، ﴾ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ﴿ ﴾ هو كذلك من ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛﮜوقوله س رؤيتها قَبي عجزُها، وأنها لا تملك ش الآلهة وعَظَمتها ، وما كان منها بشراً نبياً فَبَشرَِيَّتُهُ هي ش الصفات الإلهية . ﴾ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾوإذا كان قوله تعالى ﴿ () سورة سبأ: الآيتان 2(

عدد الصفحات ٢٩

30 محفوفاً من قبله ومن بعده ببراهن بطان دعوى الإلهية لغيره س - م م بوجه من الوجوه ، فنحن على الحق وأنتم على الباطل. لكن لا يقوله دعوى . وإنما تنطق به البراهن ﮋ وكذلك لو تأمل القارئ المتدبر قول الله تعالى في سورة الزخرف: ﴿ نماذج ﴾()، كﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ا كانت خلفه أسماء السور ليست توقيفية ، ويحسن بيان شيء من معناها الآن قبل التفصيل الآتي بضرب شيء من الأمثال وذلك كما لو جاء إليك إنس هذا البيت الذي تسكنه هو ملكي، فقلت له: ( إن كان لك، ولك عليه دليل أعطيت رس إذا جئته بالبراهن والش المختص ظاه ﴾ . ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒتعالى : ﴿ () سورة الزخرف: الآية

عدد الصفحات ٣٠

31 * ويظهر إنصاف الخصوم في حوار القرآن مع المخالفن في صورة أخرى في ذكـر مواقفه تس وأقوالـه وأخطائه بصورة دقيقة خالية من شـوائب المبالغة وذكر ما يترتب على ، ويظهر أكثر ما يظهقـول الخصم دون نسـبته إليه ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ جاء في سورة البقرة : ﴿ ﴾(). ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﴾ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖأراد س ليظه إليها ما يترتب عليها ، ولكنه ذكر ما يكش ﴾ فيكون قصدهم نؤمن بما ﮎ ﮏ ﮐ ﮑلمّا قال لهم : ﴿ قالوه أنزل علينا دون ما أنزل على غيرنا ، فذكره س ﴾ وهذا القصد منهم عناد ظاهر ، ثم ذكر أنهم يكفرون ﮗ ﮘ ﮙ﴿ ﴾ أي الحق الكامل ، وهذا يزيد عنادهم ﮚ ﮛبغيره مما أنزل على غيرهم ﴿ ﴾ وذلك يقتضي أن يؤمنوا ﮜ ﮝ ﮞﮟظهوراً ، ثم ذكر أن هذا الحق جاء ﴿ ب ﴾ حتى لا يظن ذو خيال جامح أنه مصدق لشيء ضاع من كتابهم، ﮝ ﮞﮟ﴿ شيئاً منها أي يكذبون شيئاً لا شبهة لهم في ثبوته ، وكل هذه الأمور لم ينسب إليهم م () سورة البقرة: الآية

عدد الصفحات ٣١

32 استناداً إلى قتلهم الأنبياء وهو ينافي الإيمان بما أنزل عليهم ، واستناداً إلى اتخاذهم العجل إلهاً بعد ما جاءهم موسى بالبينات من الحجج الواضحة على ألا عبادة لغير الله ، وكا الأمرين دل فعلهم فيه على كذب ادعائهم ، ولما كان قوله سبحانه القتل، ﴾ خافﮡ ﮢ ﮣ ﮤ﴿ : وكان بإمكا هم ﴾ ليكشﮥ ﮦ﴿ سيرة آبائهم في مخالفة ما أنزل عليهم . وفي كل م الأمر له وجهان: وجه تأصيلي فهو من الأصول التي اعتمدها القرآن في حواره المحاور مع المخالفن، وهو من وجه آخر أسلوب من الأساليب التي تمس نفس ووجدان المراد مما تقدّم أن القرآن اعتمد إنصاف الخصوم في الحوار خاصة، وأنّه تساهل في متميزاً وأبعده عن كل الشبهات حتى لا يكون لهم مستمسَك ببعض الشبهات ليعللوا به في التهرب من الحق . والأص جانباً القرآني مع المخالفن وإنما هي أمثلة منه ، لا تكوّن نتيجة كاملة وإنما تمثل لا ينبغي أن يترك اس والله ولي التوفيق بفضله . * * *

عدد الصفحات ٣٢

الفصل الثاني أساليب الحوار القرآني مع المخالفين

عدد الصفحات ٣٣

3 أساليب الحوار مع المخالفين في القرآن هذا الفصل يختلف عن س العلم واستثارة للشعور تدفع إلى اتباع الحق ، ومن وعيد وتهديد على العناد وتخويف م يساق فيها الحوار لدفع المخالف إلى الموقف الأسلم ، والمقصود في هذا الفصل بي كس النتائج وإحصاء الأصول وعرض كل الأس لفت لي النظر إلى الموضوع وعرض جوانب منه تنبئ عما بعدها ولا تحصره . وهذه الأس ك - بع الميول لتوجهها إلى الحق والخير والهدى .

عدد الصفحات ٣٥

3 أسلوب الترفق بالمخاطب وم الن العن ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴿ ﴾()، يبﭼ بالتحذي دواعي الخير لعلهم يس التذكير الكث ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ أولاً بالعت ﭸ ﴾ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ، ولك ﴾()ﮕ أظه ، وكقول ﴾()ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ﴿ () سورة البقرة: الآية 2( () سورة البقرة: الآية 7 () سورة البقرة: الآية

عدد الصفحات ٣٦