المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة يونس 1

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ٥ من ٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 984 وكقوؿ الصَلَ تاف(ٖ) : أنا الصَ لَ تانيُّ ....... ........... (ٗ) وقولػه: ﭽ ﭶ ﭼ علبمة قليل العدد , وقوله: ﭽ ﭷ ﭼ خيوج من اتٟضور إلى الغيدة(٘), وحسُنَ ذلك لأف قوله : ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ هو بات١عتٌ ات١عقوؿ: حتى إذا حصل بعضرم(ٙ) في السفن. و «الييح »إذا أُفيدت فعُ يْ فها أف تستعمّل في العذاب وات١ريو (ٚ), لرنها لا ت٭سن في الدحي أف تروف إلا واحدة متصلة لا نشياً , فقيدت ات١فيدة «بالطيّب »فخيجت عن ذلك العُ يؼ(ٛ) وبيع ات١عتٌ . الأنصاري, أسلم يوـ بدر, وشهد أحدا, توفي لسنتتُ بقيتا من خلبفة عثمّاف  . ينظي الاستيعاب, (رٖٔٔ), ص ٕٜٚ, الإصابة, (رٛٔٔٙ), ٕ/ٖٜٖٔ, الستَ, ٕ/ٖٖ٘. (ٔ) " أـ الدرداء " ساقط من (ف), وفي (ج) "أو أـ الدرداء". وهي هجيمّة بنت حيي الأوصابية اتٟمّتَية أـ الدرداء الصغيى, وهي زوجة أبي الدرداء, أخذت القياءة عن زوجها, وأخذ عنها إبياهيم بن أبي عدلة, وعطية بن قيس, ويونس بن هدتَة, وكانت فقيهة كدتَة القدر, توفيت بعد الثمّانتُ. ينظي: غاية النهاية, ٕ/ٖٛٓ. (ٕ) ينظي: المحتسب, ٔ/ٖٓٗ, الدر ات١صوف, ٙ/ٓٚٔ. (ٖ) هو قُثم بن خديئة الصلتاف العددي من عدد القيس, شاعي حريم, توفي سنة:( ٓٛهػ). ينظي: الشعي والشعياء, ص ٖٖٔ, الإكمّاؿ لابن ماكولا, ٚ/ٔٚ, الأعلبـ, ٘/ٜٓٔ. (ٗ) ينظي الديت في: الشعي والشعياء, ص ٖٖٔ, المحتسب, ٔ/ٖٔٗ, فصل ات١قاؿ في شيح كتاب الأمثاؿ للدريي, ص ٙٔٗ, والصلتاف معنا في اللغة: النشيط اتٟديد من ات٠يل وات٠مّار الشديد. ينظي: خزانة الأدب, ٕ/ٚ٘ٔ, وهو جزء من بيت قاله في مطلع قصيدته نظمّها حتُ جعلوا إليه اتٟرم بتُ الفيزدؽ وجييي أيهمّا أشعي فقاؿ: أنا الصلتاني الذي قد علمّتم متى ما ت٭رَمْ فهو باتٟق صادعُ. (٘) ينظي: اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٗٚٗ, الدحي المحيط ٘/ٕٗٔ, التسهيل, جٕ/ٜٔ. (ٙ) في (ج), "أحدكم". (ٚ) ينظي: ات١فيدات, ص ٕٔٔ. (ٛ) العُيؼ: ما استقيّت النفوس عليه بشهادة العقوؿ, وتلقته الطدائع السليمّة بالقدوؿ. ينظي: =

عدد الصفحات ٦٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 988 وقيأ ابن أبي عدلة : «جاءتهم ريح عاصف »(ٔ), والعاصف الشديدة(ٕ) من الييح , يقاؿ: أعصفت(ٖ) الييح (ٗ). وقوله: ﭽ ﮄﭼ على بابه في الظن, لرنه ظن غالب مفزع تْسب أنه في ت٤ذور (٘), وقوله: ﭽ ﮉ ﮊﭼ أي: نسوا الأصناـ والشيكاء وجيدوا الدعاء لله. وذكي الطبري في ذلك عن بعض العلمّاءِ حراية قوؿ العجم: ((هيا شياهيا )) ومعنا : يا(ٙ) حي يا قيوـ (ٚ). قاؿ الطبري : جواب قوله : ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭼ : ﭽ ﭼ ﭽ ﭾﭼ وجواب قوله : ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ: ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ (ٛ) . قوله : ﭽﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﭼ يونس: ٖٕ ) ﭽ ﮚ ﭼ: [(ٜ)يفسدوف ويرفيوف, والدغي: التعدي والأعمّاؿ الفاسدة(ٔ), وأكَد وأكَد ذلك بقوله: ﭽ ﮝ ﮞ ﭼ , ثم ابتدأ بالزجي وذـّ الدغي في أوجز لفظ . التعييفات, ص ٕ٘ٔ, الرليات, ص ٚٔٙ. (ٔ) ينظي: الدحي المحيط, ٘/ٕٗٔ. (ٕ) في (ف) "شديد". (ٖ) في (ف), "عصف". (ٗ) ينظي: جامع الدياف, جٔٔ/ٙٔٔ. (٘) ينظي: زاد ات١ستَ, ص ٕٔٙ, الدحي المحيط, ٘/ٕٗٔ, ات١فيدات, ص ٕٖٓ, وات١عتٌ الثاني: أنه اليقتُ. ينظي: تْي العلوـ, ٕ/ٖٜ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٕٖٗ, تفستَ الدغوي, ٕ/ٜٖٗ, الوسيط, ٕ/ٖٗ٘, زاد ات١ستَ ص ٕٔٙ. (ٙ) "يا" ساقط من (ج) . (ٚ) ينظي: جامع الدياف, ٔٔ/ٚٔٔ. (ٛ) ينظي: جامع الدياف ٔٔ/ٚٔٔ. (ٜ) ساقط من (أ).

عدد الصفحات ٦٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 989 وقوله: «متاعُ اتٟياةِ »(ٕ) رفع , وهذ قياءة اتٞمّهور (ٖ), وذلك على خبر الابتداء, وات١دتدأُ ﭽ ﮣ ﭼ ويصحُّ أف ييتفع ﭽ ﮧ ﭼ على خبر ابتداءٍ مضمّي/ تقديي : ذلك متاع أو هو متاع , وخبر «الدغي»قوله: ﭽ ﮤ ﮥ ﭼ (ٗ). وقيأ حفص عن عاصم , وهاروف(٘) عن ابن كثتَ, وابن أبي إسحاؽ« :متاعَ» بالنصب(ٙ), وهو مصدر في موضع اتٟاؿ(ٚ) من «الدغي», وخبر الدغي على هذا ت٤ذوؼ تقديي : مذموـ أو مريو أوت٨و هذا, ولا ت٬وز أف يروف ات٠بر قوله : ﭽ ﮤ ﮥﭼ لأنه كاف ت٭وؿ بتُ ات١صدر و بتُ ما عمّل فيه أجنبي. ويصح أف ينتصب ﭽ ﮧ ﭼ بفعل مضمّي تقديي : ت٘تعوف متاعَ اتٟياة الدنيا (ٛ). وقيأ ابن أبي إسحاؽ : «متاعاً اتٟياةَ الدنيا »بالنصب فيهمّا(ٜ). (ٔ) ينظي هذا ات١عتٌ في: ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٗٗ, ات١فيدات, ص ٙٙ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٙٚٗ. (ٕ) في (ـ), و(ف), "اتٟياة الدنيا". (ٖ) ينظي: ات١دسوط, ص ٜٜٔ, التيستَ, ص ٜٜ. (ٗ) ينظي الاحتمّالاف في: مشرل إعياب القيآف للمّري, ص ٕٕٛ, شيح ات٢داية للمّهدوي, ص ٕٚ٘. (٘) هو هاروف بن موسى أبو عدد الله الأعور العتري الدصيي الأزدي, مولاهم علبمة صدوؽ نديل له قياءة معيوفة, روى القياءة عن: عاصم اتٞحدري, وعاصم أبي النجود, وعدد الله بن كثتَ, وابن ت٤يصن, وروى القياءة عنه: علي بن نصي, ويونس ات١ؤدب, والنضي بن شميل, توفي ت٨و:( ٓٚٔهػ). ينظي: غاية النهاية, ٕ/ٖٖٓ, بغية الوعاة, ٕ/ٕٖٔ, الأعلبـ, ٛ/ٖٙ. (ٙ) ينظي: معاني القياءات , ص ٕٕٕ, ات١فتاح في اختلبؼ القياء السدع, ٕ/ٔٓٙ. (ٚ) اتٟاؿ: في اللغة: نهاية ات١اضي وبداية ات١ستقدل, وفي الاصطلبح: ما بتُ هيئة الفاعل أو ات١فعوؿ به لفظاً, ت٨و ضيبت زيدا قائمّا. ينظي: التعييفات, ص ٙٛ. (ٛ) ينظي: شيح ات٢داية, ص ٕٙ٘, ٕٚ٘, معاني القياءات, ص ٕٕٕ, مشرل إعياب القيآف, ص ٕٕٛ. (ٜ) ينظي: الدحي المحيط, ٘/ٖٗٔ. [ٛٔٔ/ب]

عدد الصفحات ٦٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 989 ومعتٌ الآية : إت٪ا بغيرم وإفسادكم مضي (ٔ) لرم وهو في حالة (ٕ) الدنيا ثم تلقوف عقابه(ٖ) في الآخية , قاؿ سفياف بن عيينة : ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ أي: تعجل لرم عقوبته في اتٟياة الدنيا, وعلى هذا قالوا: الدغي يصيعُ أَهله(ٗ). قاؿ القاضي أبو ت٤مّد (٘): وقالوا: الداغي مصيوع , قاؿ الله تعالى: ﭽ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ اتٟج: ٓٙ ), [وقاؿ الن  « :ما من ذنب أسيع عقوبة من بػَ غْ ي(ٙ)»](ٚ). وقيأت فيقة : «فػَنػُ نَ د ئرُ مْ »على ضمّتَ ات١عظم ات١ترلم(ٛ), وقيأت فيقة : «فػَيػُ نَ د ئرُ مْ » , على ضمّتَ الغائب, وات١ياد الله عزَ وجلَ (ٔ). (ٔ) في (ج) "مضية". (ٕ) في (ج), "حاؿ". (ٖ) في (ـ), "عذابه". (ٗ) ينظي: معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٜٚٗ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٙٚٗ. (٘) "قاؿ القاضي ....", ساقط من (أ), و(ف). (ٙ) قاؿ ابن الأثتَ في النهاية:" أصل الدغي ت٣اوزة اتٟد ", ٔ/ٛٗٔ, وقاؿ ابن فارس في مقاييس اللغة اللغة (ص ٕٙٔ):" الداء والغتُ والياء أصلبف: أحدت٫ا: طلب الشيء, والثاني: جنس من الفساد ". (ٚ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ), و(ف). واتٟديث أخيجه الإماـ الدخاري, في الأدب ات١فيد, باب: باب: عقوبة قاطع اليحم في الدنيا, (ح ٚٙ), ص ٙٗ, وأبو داود في سننه, كتاب الأدب, باب: في النهي عن الدغي, (ح ٕٜٓٗ), ٗ/ٕٙٚ, وصححه الشيخ الألداني –رتٛه الله -, ينظي: السلسلة الصحيحة, (ح ٜٛٔ, ٜٛٚ). ولفظه من حديث أبي بري :" ما من ذنب أحيى أف يُعج ل اللهُ لصاحدهِ العقوبةَ في الدنيا, مع ما يَدَخيُ لهُ في الآخية من قطيعة اليحم والدػَغْي", ولفظه في حديث أبي هييية :" ليس شيءٌ أُطيعُ اللهُ فيه أعجلَ ثواباً من صلة اليحم, وليس شيءٌ أعجلَ عقابا من الدغي وقطيعة اليحم....". ينظي: السلسة الصحيحة للشيخ الألداني بعناية مشهور حسن, كتاب الأخلبؽ والبر والصلة, (ح ٘٘ٔ), ص ٖٛ. (ٛ) "ات١ترلم " ساقط من (ف), و(ج).

عدد الصفحات ٦٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 989 قوله: ﭽ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﭼ يونس: ٕٗ) ات١عتٌ: ﭽ ﮳ ﮴ ﭼ تفاخي اتٟياة الدنيا وزينتها بات١اؿ والدنتُ إذ مصتَ ذلك إلى الفناءِ كمّطي نزؿ من السمّاء ﭽ ﯜ ﭼ , ووقف هنا بعض القياءِ على معتٌ: فاختلط ات١اءُ بالأرض, ثم استأْ نف به: ﭽ ﯞ ﯟ ﭼ على الابتداء وات٠بر ات١قدـ(ٕ). وت٭تمّل -على هذا - أف يعود الضمّتَ في ﭽ ﯝﭼ على «ات١اءِ »أو على «الاختلبط»الذي يتضمّنه القوؿ(ٖ). ووصلَ ت فيقةٌ فيفع «النداتُ»على ذلك بقوله {:اخْتػَ لَ طَ }, أي: اختلط الندات بعضه بدعض بسدب ات١اء(ٗ). [وقوله: ﭽ ﯠ ﯡ ﯢ ﭼ، يييد : الزروع والأشجار وت٨و ذلك ](٘). (ٔ) ينظي: الدحي المحيط, ٘/ٖٗٔ. (ٕ) ينظي: الدحي المحيط, ٘/ٗٗٔ. (ٖ) ينظي: اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٚٚٗ, الدحي المحيط, ٘/ٗٗٔ, وقاؿ أبو حياف في الدحي معلقا على كلبـ ابن عطية:" والوقف على قوله (فاختلط) لا ت٬وز, وخاصة في القيآف لأنه تفريك للرلبـ ات١تصل الصحيح ات١عتٌ, الفصيح اللفظ, وذهاب إلى اللغز والتعقيد, وات١عتٌ الضعيف." (ٗ) ينظي: الدحي المحيط, ٘/ٗٗٔ, وقاؿ ابن جييي :" فن دت بذلك ات١طي أنواع من الندات ت٥تلط بعضها بدعض, عن ابن عداس قاؿ:" اختلط فندت بات١اء كل لوف...", ينظي: جامع الدياف, ج ٔٔ/ٛٔٔ-ٜٔٔ, وقاؿ النحاس:" اختلط الندات مع ات١طي, وات١طيُ مع الندات", ينظي: معاني القيآف, ٔ/ٜٚٗ, وقاؿ السمّيقندي:" يعتٍ يدخل ات١اء في الأرض فيندت به الندات فاتصل كل واحد بالآخي فاختلط." ينظي: تْي العلوـ, ٕ/ٜٗ. (٘) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (ف), ينظي: جامع الدياف, جٔٔ/ٜٔٔ, تْي العلوـ, ٕ/ٜٗ.

عدد الصفحات ٦٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 989 وقوله: ﭽﯣ ﭼ يييد سائي العشب ات١يعي (ٔ). و ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ، لفظة كثيت في مثل هذا كقوله : ﭽ ﭔ ﭕ ﭼ الأعياؼ: ٖٔ ) , والزُّ خْ يؼ: التػَ زَ يّ ن بالأَ لواف(ٕ), وقد ت٬يءُ الزخيؼ تٔعتٌ : الذهب إذ الذهب منه(ٖ). وقيأ ميواف بن اتٟرم (ٗ), وأبو جعفي , والسدعة, وشيدة, وت٣اهد, واتٞمّهور (٘): ﭽﯩﭼ أصله/: تػَ زَ يػَ نَ ت, سُ رنت التاءُ لتُ دغم فاحتيج إلى ألف الوصل(ٙ). وقيأ ابن مسعود , والأعمّش, وأُ بيّ بن كعب : «وتػَزَ يػَ نَ تْ »وهذ أصل قياءة اتٞمّهور(ٚ). وقيأَ اتٟسن, وأبو العالية, والشعبي, وقتادة, ونصي بن عاصم(ٛ), وعيسى:«وَأَ زْ يػَ نَ تْ » على مع(ٜ) حضيت زينتها , كمّا تقوؿ: أحصد الزرع . وقيأت فيقة: «أَزْ يػَ نَ ت »على مثاؿ: أَ فػْ عَ لَ تْ (ٔ). (ٔ) "ات١يعي" ساقط من (ـ). ينظي: تْي العلوـ, ٕ/ٜٗ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٚٗ, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٓ٘. (ٕ) "بالألواف" ساقط من (ف). ينظي: تْي العلوـ, ٕ/ٜٗ. (ٖ) "إذ الذهب منه", ساقط من (ف). ينظي: تفستَ غييب القيآف, لابن قتيدة, ص ٜ٘ٔ, معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٓٛٗ, ات١فيدات, ص ٕٚٔ. (ٗ) هو ميواف بن اتٟرم بن أبي العاص بن أمية, أبو عدد ات١لك الأموي, ات١دني, وليَ ات٠لبفة في آخي سنة أربع وستبن, توفي سنة:( ٘ٙهػ) . ينظي: الستَ, ٖ/ٙٚٗ, تقييب التهذيب, (رٓٓٗٚ), جٕ/ٕ٘ٗ, الأعلبـ, ٚ/ٕٚٓ. (٘) "واتٞمّهور" ساقط من (ـ). (ٙ) ينظي: جامع الدياف, ٔٔ/ٕٓٔ, مشرل إعياب القيآف, للمّري, ص ٜٕٕ, زاد ات١ستَ, ص ٕٔٙ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٛٚٗ. (ٚ) ينظي: زاد ات١ستَ, ص ٕٔٙ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٛٚٗ, الدحي المحيط, ٘/٘ٗٔ. (ٛ) هو نصي بن عاصم الليثي الدصيي النحوي, تابعي, عيض القيآف على أبي الأسود, روى القياءة عنه عيضا: أبو عمّيو, وعدد الله, ويقاؿ: إنه أوؿ من نقط ات١صاحف, وتٜسها وعشيها, توفي سنة:( ٜٓهػ). ينظي: غاية النهاية, ٕ/ٖٜٕ, (ٜ) في (ج), "مثاؿ". [ٜٔٔ/أ]

عدد الصفحات ٧٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 988 وقاؿ عوؼ بن أبي تٚيلة : كاف أشياخنا يقيؤُونها: «وازْيَ انَ تْ »النوف شديدة والألف ساكنة قدلها, وهي قياءة أبي عثمّاف النهدي (ٕ) (ٖ). وقيأت (ٗ) فيقة : «وَازْ يأَ نَ تْ »(٘), وهي لغة, منها قوؿ الشاعي: .............. إذَ ا ما ات٢َْ وَ ادي بالعَ ديطِ اتْٛأَ رَتِ (ٙ) وقيأت فيقة : «وازَايػَ نَ تْ », وات١عتٌ في هذا(ٚ) كله: ظهيت ز ينتُ ها(ٛ) . (ٔ) ينظي: جامع الدياف, ٔٔ/ٕٓٔ, مشرل إعياب القيآف للمّري, ص ٜٕٕ, ت٥تصي في شواذ القيآف, ص ٔٙ, ونسدها ت١الك بن دينار, المحتسب, ٔ/ٖٔٗ. (ٕ) هو أبو عثمّاف النهدي الإماـ اتٟجة, شيخ الوقت, عدد اليتٛن بن مل بن عمّيو ب ن عدي الدصيي, ت٥ضيـ معمّي, أدرؾ اتٞاهلية والإسلبـ, وحدث عن: عمّي, وعلي وابن مسعود, وعنه: قتادة, وعاصم الأحوؿ, وخالد اتٟذاء, توفي سنة:( ٓٓٔهػ, أو بعدها بقليل). ينظي: الستَ, ٗ/٘ٚٔ, تذكية اتٟفاظ للذهبي, ٔ/ٕ٘. (ٖ) ينظي: المحتسب, ٔ/ٖٔٗ, مشرل إعياب القيآف للمّري, ص ٜٕٕ, ت٥تصي في شواذ القيآف لابن خالويه, ص ٖٔٗ. (ٗ) في (ج), "وقيأ عثمّاف, وفيقة". (٘) ينظي: مشرل إعياب القيآف للمّري, ص ٜٕٕ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٛٚٗ, الدحي المحيط, ٘/٘ٗٔ. (ٙ) الديت ساقط من (ف). وهذا عجز بيت لرُثػَتَّ بن عدد اليتٛن بن أبي تٚعة, من خزاعة, وكاف رافضيا, صاحب عزَة ينظي: ديوانه, ص ٜٕٗ, قاؿ ت٤ققه:" اتٛأرّت: يييد: (اتٛارّت) فحيؾ الألف وأبدت٢ا من ت٫زة, والعديط: الدـ الطيي, والعاملة: صدر اليمح, وتٚعها عوامل ", وينظي أيضا: الشعي والشعياء, ص ٖٖٗ, والشطي الأوؿ منه: وأنت ابنُ ليْلى ختَُ قومكَ مشْهداً... . , ورواية الديواف في الشطي الثاني:( إذا ما اتْٛأَرَت بالعديطِ العواملُ ), المحرم والمحيط الأعظم, ٚ/ٕٙٔ, وقاؿ ابن سيد :" ات٢وادي: أوؿ رعيل يطلع مها,(من الوحش) لأنها ات١تقدمة ". المحرم, ٗ/ٖٖٚ. (ٚ) في (ج), "ذلك". (ٛ) ينظي: ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٚٗ, مشرل إعياب القيآف للمّري, ص ٜٕٕ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٛٚٗ, الدحي المحيط, ٘/٘ٗٔ.

عدد الصفحات ٧١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 988 وقوله: ﭽ ﯪ ﯫ ﭼ على بابها(ٔ), والضمّتَ في ﭽ ﯮ ﭼ عائد على ﭽﯧﭼ، وات١ياد ما فيها من نعمّة (ٕ) وندات (ٖ). وهذا الرلبـ فيه تشديه تٚلة أمي اتٟياة الدنيا بهذ اتٞمّلة ات١وصوفة أحوات٢ا(ٗ). وﭽ ﯤ ﭼ غاية وهي حيؼ ابتداءٍ (٘) لدخوت٢ا على ﭽ ﯥ ﭼ ومعناها متصل إلى قوله: قوله: ﭽ ﯭ ﯮ ﭼ، ومن بعد ذلك بدأَ اتٞواب. والأمي الآتي واحد الأُ مور كالييح والص ي(ٙ) والسَ مّوـ(ٚ)وت٨و ذلك(ٛ). وتقسيمّه ﭽ ﯱ ﯲ ﯳ ﭼ تنديه على ات٠وؼ وارتفاع الأمن في كل وقت . (ٔ) ينظي: تْي العلوـ, ٕ/ٜٗ, الدحي المحيط, ٘/٘ٗٔ, ومنهم من فسي الظن باليقتُ. ينظي: زاد ات١ستَ, ص ٕٔٙ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٜٚٗ. (ٕ) في (ج), "نعمّة الله". (ٖ) ينظي: جامع ا لدياف, ٔٔ/ٜٔٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٚٗ, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٓ٘, زاد ات١ستَ, ص ٕٔٙ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٜٚٗ, وقيل: الضمّتَ عائد على الغلة, وقيل: على الزينة, وهو ضعيف كمّا قاؿ أبو حياف. ينظي: تْي العلوـ, ٕ/ٜٗ, الدحي المحيط, ٘/٘ٗٔ. (ٗ) قاؿ الشيخ ت٤مّد الأمتُ:" التشديه في الآيات ات١ذكورة عند الدلبغيتُ م ن التشديه ات١يكب؛ لأف وجه وجه الشده صورة منتزعة من أشياء, وهو كوف كل من ات١شده وات١شده به تٯرث ما شاء الله, وهو في إقداؿ وكمّاؿ, ثم عمّا قليل يضمّحل ويزوؿ, والعلم عند الله ". ينظي: الأضواء, ٕ/٘ٙ٘. (٘) ينظي: مصابيح ات١غاني في حيوؼ ات١عاني للمّوزعي, ص ٖٕٗ. (ٙ) الصِي: بػَيْدٌ شَديدٌ. ينظي: نزهة القلوب, ص ٖٙٓ. (ٚ) "السمّوـ" ساقط من, (ـ), و(ح). و السَمّوـ: قيل: تٞهنم تٝوـ ولسمّومها نار تروف بتُ تٝاء الدنيا وبتُ اتٟجاب, وهي النار التي تروف منها الصواعق. ينظي: نزهة القلوب, ص ٕ٘ٙ, وقاؿ الياغب في ات١فيدات (ص ٕٓ٘):" السمّوـ: الييحُ اتٟارةُ التي تؤثيُ تأثتَُ السُم ". (ٛ) ينظي: التسهيل, جٕ/ٕٜ, تفستَ ابن كثتَ, ٕ/ٔٔٗ,

عدد الصفحات ٧٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 988 وﭽ ﯵ ﭼ: فعيل تٔعتٌ مفعوؿ وعبرّ بػ «حصيد»عن التالف ات٢الك من الندات, وإف لم يهلك تْصاد إذ اتٟرم فيهمّا واحد, وكأف الآفة حصدته قدل أوانه (ٔ). وقوله: ﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﭼ أي: كأَ ف لم تنعم ولم تنضي (ٕ)ولم تغي (ٖ) بغضارتها(ٗ). وقيأ قتادة : «يػَغْ نَ » بالياء من تٖت, يعتٍ: اتٟصيد(٘), وقيأ ميواف : «كَأَ فْ لمَْ تػَ تػَ غَ نَ »بتاءَين مثل تػَ تػَ فَ عّ ل(ٙ) , وات١غاني: ات١نازؿ ات١عمّورة (ٚ), ومنه قوؿ الشاعي : وقد نػَ غْ تٌ بهَِ ا وَ نػَ يَ ى عُ صُ وراً بها يػَقْتَدْنػَنَا ات٠ُيُدَ ات٠ِذالا(ٛ) وفي مصحف أُ بي بن كعب : «كَأَ فْ لمَْ تػَ غْ نَ بِ الأَْ مْ سِ »وما كُنَ ا لِ نػُ هْ لِ رَ ها إلاَ بِ ذُ نُ وبِ أهلِ ها», رواها عنه ابن عداس (ٔ), وقيل: إف فيه «وَما كافَ الله لِ يُ هلِ رَ ها إلاَ بذنوب أهلها »](ٕ), وقيأَ أبو الدرداء : «لقوـ يتذكَيوف »(ٖ). (ٔ) ينظي: جامع الدياف, ٔٔ/ٜٔٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٚٗ, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٓ٘, الدحي المحيط, ٘/٘ٗٔ. (ٕ) نضي: النوف والضاد والياء أصلٌ صحيح يدؿُّ على حُسنٍ وتٚاؿٍ وخُلوص. ينظي: مقاييس اللغة, ص ٜٜ٘. (ٖ) غيّ: الغتُ والياء أصوؿ ثلبثةٌ صحية: الأوؿ: ات١ثاؿ, والثاني: النقصاف, والثالث: العِتْق والدياضُ والريـ ". ينظي: مقاييس اللغة, ص ٓٚٚ. (ٗ) غضي: الغتُ والضاد والياء أصلٌ صحيح يدؿُّ على حُسنٍ ونػَعْمّة ونَضية, من ذلك الغضارة: طيبُ ال عَيش. ينظي: مقاييس اللغة, ص ٛٛٚ, وينظي هذا ات١عتٌ في: جامع الدياف, جٔٔ/ٕٓٔ, معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٓٛٗ, وقاؿ أيضا: وات١عتٌ عند أهل اللغة: كأف لم تعمّي, تفستَ ابن كثتَ, ٕ/ٔٔٗ, التسهيل, جٕ/ٕٜ. (٘) ينظي: زاد ات١ستَ, ص ٕٕٙ, ونسدها للحسن, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٜٚٗ, الدحي المحيط, المحيط, ٘/ٙٗٔ, القياءات الشاذة وتوجيهها, ص ٖ٘. (ٙ) ينظي: المحتسب, ٔ/ٕٖٗ, الدحي المحيط, ٘/ٙٗٔ. (ٚ) ينظي: تفستَ غييب القيآف لابن قتيدة, ص ٜ٘ٔ, وقاؿ:" أي: كأف لم ترن عامية بالأمس, وات١غاني: ات١نازؿ, واحدها مغتٍ, وغَنيتُ بات١راف: إذا أقمّت فيه. معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٓٛٗ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٛٗ, تفستَ ات١شرل من غييب القيآف, ص ٔٓٔ. (ٛ) ينظي الديت في: الرتاب, ٔ/ٖٓٔ, ونسده للمّيَار الأسدي, قاؿ ت٤ققه:" نغتٍ: ندقى, من غتٌ بات١راف: أقاـ فيه, يقتدنا: يػَقُدْنا, ات٠يد: تٚع خييدة, وهي ات١يأة الدري اتٟييّة, ات٠داؿ: تٚع خَدْلة, وهي ذات الساقتُ ات١دورتتُ السمّينتتُ, وات١عتٌ: قد تٯتد بنا العمّي فنيى النساء اتٟلوات يقتدنا كيفمّا أردف ", الإنصاؼ, ٔ/ٙٛ.

عدد الصفحات ٧٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 988 ومعتٌ الآية: التحذيي من الاغتًار بالدنيا , إذ هي معيضة للتلف, وأف يصيدها ما أصاب هذ الأرض ات١ذكورة تٔوت أو غتَ من رزايا (ٗ) الدنيا, وخصّ «ات١تفريين »بالذكي تشييفاً للمّنزلة, وليػَقَع التسابق إلى هذ اليُّتدة(٘). قوله: : ﭽﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ / ﰌ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ يونس: ٕ٘ - ٕٚ نَ صَ تْ هذ الآية أف الدعاء إلى الشيع عاـّ في كل بشي , وات٢داية التي هي الإرشاد ت٥تصة تٔن قُ د ر إتٯانه(ٙ), و ﭽ السَلبـُ ﭼ قيل : هو اسم الله ِّ, فات١عتٌ يدعو إلى دار التي هي اتٞنة, وإضافتها إليه إضافة ملك إلى مالك (ٚ). (ٔ) ينظي: جامع الدياف, جٔٔ/ٕٓٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖٗ. (ٕ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ). ينظي: جامع الدياف, جٔٔ/ٕٓٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖٗ, وقاؿ الإماـ مري –رتٛه الله - معلقا على القياءتتُ:" ولا ت٭سن أف يقيأ أحدٌ بهذ القياءة لأنها ت٥الفة ت٠ط ات١صحف الذ ي أتٚع عليه الصحابة والتابعوف.". (ٖ) ينظي: الدحي المحيط, ٘/ٙٗٔ. (ٗ) اليزية: ات١صيدة, واتٞمّع رزايا,وأصلها ات٢مّز, يقاؿ: رزأته تيزؤ مهمّوز بفتحتتُ, والاسم اليزء مثاؿ قفل, ورزأته أنا: إذا أصدته تٔصيدة وقد تٮفف فيقاؿ رزيته أرزاء. ينظي: ات١صداح ات١نتَ, ص ٖٚٔ. (٘) ينظي هذا ات١عتٌ في: زاد ات١ستَ, ص ٕٕٙ, تفستَ ابن كثتَ, ٕ/ٔٔٗ-ٕٔٗ. (ٙ) قاؿ العلبمة ابن القيم:" فعم بالدعوة إليها وخص بات٢داية ت٢ا من يشاء, فذاؾ عدله, وهذا فضله". ينظي: بدائع التفستَ, ٕ/ٖ٘, وسيأتي تفصيل ذلك في اتٟاشية رقم : (ٕ), في الصفحة الآتية. (ٚ) ينظي: جامع الدياف, ٔٔ/ٕٔٔ, تْي العلوـ, ٕ/ٜٗ, ونسدهمّا لقتادة –رتٛه الله -, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٔ٘, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٓٛٗ, ونسده: للحسن وقتادة, الدحي المحيط, ٘/ٙٗٔ. [ٜٔٔ/ب]

عدد الصفحات ٧٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 984 وقيلﭽ السّلبـﭼ تٔعتٌ السلب مة, أي: من دخلها ظ في بالسلبمة وأمن الفناءَ والآفات(ٔ), وهذ الآية رادة على ات١عتزلة (ٕ). وقد وردت في دعوة الله تعالى عداد أحاديث منها : رؤْ يا النبي  إذ رأى في نومه جبريل وميرائيل, ومثَ لب دعوة الله, وت٤مّداً عليه الصلبة والسلبـ الداعي, وات١لة ات١دعو إليها, واتٞنة التي هي تٙية الغفياف بات١أْ دُ بة يدعو إليها ملِ ك إلى منزله (ٖ). (ٔ) ينظي: معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٓٛٗ, ونسده لأبي إسحاؽ, تْي العلوـ, ٕ/ٜٗ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٓ٘, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٓ٘, تفستَ السعدي ص ٙٔٗ. (ٕ) قاؿ الإماـ الطحاوي:" يهدي من يشاء, و يعصم ويعافي, فضلب, ويضل من يشاء, وتٮذؿ ويدتلي عدلا, وكلهم ينقلدوف في مشيئته بتُ فضله وعدله, وهو متعاؿ عن الأضداد والأنداد, لا راد لقضائه, ولا معقب تٟرمّه, ولا غالب لأمي , آمنا بذلك كله, وأيقنا أف كلب من عند ", قاؿ شارحها ابن أبي العز اتٟنفي:" هذا رد على ات١عتزلة قوت٢م بوجوب فعل الأصلح للعدد على الله, وهي مسألة ات٢دى والضلبؿ, قاؿ ات١عتزلة: ات٢دى من الله بياف طييق الصواب, والإضلبؿ: تسمّية العدد ضالا, وحرمّه تعالى على العدد بالضلبؿ عند خلق العدد الضلبؿ نفسه, وهذا مدتٍ على أصلهم الفاسد: أف أفعاؿ العداد ت٥لوقة ت٢م ", ينظي: بالتفصيل: شيح الطحاوية, ص ٙٓٔ, وات٢داية نوعاف: هداية دلالة على اتٟق وإرشاد, وهي تٞمّيع ات٠لق, وهي التي يقدر عليها اليسل وأتداعهم, قاؿ الله تعالى:((ولرل قوـ هاد )), اليعد الآية, ٚ), وهداية توفيق وتثديت من الله منة منه وفضلب لعداد ات١تقتُ؛ وهي التي لا يقدر عليها إلا الله, قاؿ تعالى:" إنك لا تهدي من أحددت ولرن الله يهدي من يشاء ", سورة القصص, الآية ٙ٘,", قاؿ الشيخ ت٤مّد الأمتُ بعد كلبمه على الإرادتتُ:" فتعم الإرادة الروني ة عدادة تٚيع الثقلتُ, وتٗتص الإرادة الرونية بعدادة السعداء منهم كمّا قدمنا من أف الدعوة عامة, والتوفيق خاص؛ كمّا بينه تعالى بقوله: ﭽ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﭼ , فصيح بأنه يدعو الرل, ويهدي من شاء منهم ". ينظي: جهود الشيخ ت٤مّد الأمتُ الشنقيطي في تقييي عقيدة السل ف, للدكتور/ عدد العزيز الطوياف, ٕ/ٛٚٙ , شيح العقيدة الواسطية للشيخ ابن العثيمّتُ, ٕ/ٕٙٓ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٕٛٗ. (ٖ) أخيجه الإماـ الدخاري في صحيحه تعليقا, كتاب الاعتصاـ, باب: الاقتداء بسنن رسوؿ الله , (حٕٔٛٚ), (حٕٔٛٚ), وقاؿ: " وتابعه قتيدة عن ليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلبؿ عن جابي خيج علينا النبي =

عدد الصفحات ٧٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 988 وقاؿ قتادة في كلبمه على هذ الآية : ذُ كي لنا أفّ في التوراة مرتوباً : «يا باغي ا هلُ مّ , ويا باغي الشَيّ اقصي»(ٔ). وقولػه تعػالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ الآية, قالت فيقة وهي اتٞمّهور: ﭽﭔ ﭼ: اتٞنة, و «الزيادة»النظي إلى وجه الله عزّ وجلّ, وروي في ت٨و ذلك حديث عن النبي  روا صهيب(ٕ). ...", ينظي: صحيح الدخاري مع الفتح ٖٔ/ٖٕٙ, قاؿ اتٟافظ ابن حجي:" وقد وصله التًمذي عن قتيدة بهذا السند, ووصله أيضا الإتٝاعيلي عن اتٟسن بن سفياف, وأبو نعيم من طييق أبي العداس السياج, ...ثم ساقه (يعتٍ التًمذي) بسند إلى ابن مسعود وصححه", و التًمذي في سننه, كتاب الأمثاؿ, باب: ما جاء في مَثلِ الله لعداد , (حٕٜٛ٘, ٕٙٛٓ , ٕٔٙٛ), ينظي: سنن التًمذي مع التحفة, ٛ/ٚ٘ٔ, ٔٙٔ, و اتٟاكم في مستدركه, عن جابي بن عدد الله, (ح ٜٜٕٖ), ٕ/ٕٙٗ, وقاؿ: هذا حديث صحيح الإسناد ولم تٮيجا , ووافقه ا لذهبي, والطبري في جامع الدياف, ج ٔٔ/ٕٔٔ, وصححه الشيخ العلبمة ناصي السنة الألداني في الصحيحة: (رٜٖ٘٘), ولفظه:" إني رأيت في ات١ناـ كأف جبريل عند رأسي, وميرائيل عند رجلي, يقوؿ أحدت٫ا لصاحده: اضيب له مثلب, قاؿ: اتٝع تَِٝعت أذنك, واعقل عَقَل قلدك؛ إت٪ا مثلُك ومَ ثَلُ أمتك: كمّثل ملك اتٗذ داراً, ثم بتٌ فيها بيتا, ثم جعل فيها مائدة, ثم بعث رسولاً يدعو الناس إلى طعامه, فمّنهم من أجاب اليسوؿ, ومنهم من تيكه, فالله هو ات١لِك, والدار السلبـ, والديت اتٞنة, وأنت يا ت٤مّد رسوؿٌ؛ فمّن أجابك دخل الإسلبـ, ومن دخل الإسلبـ دخل اتٞنة, ومن دخل اتٞنة أكل ما فيها." ينظي: السلسلة الصحيحة للشيخ الألداني بعناية الشيخ مشهور حسن, (ح ٘ٔٓٔ), ص ٗٛٔ. (ٔ) في (ف), و(ؽ), "انته" بدؿ " اقصي" . ينظي قوله في: تفستَ ابن أبي حاتم, (ر ٕٖٛٓٔ), ٙ/ٖٜٗٔ, وجامع الدياف, ٔٔ/ٕٕٔ. (ٕ) هو الصحابي اتٞليل صهيب بن سناف اليومي, يعيؼ بذلك ؛ لأنه أخذ لساف اليوـ, وهو ت٪يي, توفي بات١دينة ات١نورة سنة:( ٜٖهػ). ينظي: الاستيعاب, رقم:( ٕٕٗٔ), ص ٖٛٙ. والحديث أخيجه الإماـ مسلم في صحيحه, كتاب الإتٯاف, باب: إثدات رؤية ات١ؤمنتُ في الآخية ربهم  , (حٛٗٗ), من حديث صهيب . ينظي: صحيح مسلم مع ات١نهاج, ٖ/ٜٔ, ولفظه :" إذا دخل أهل اتٞنةِ اتٞنةَ, قاؿ: يقوؿُ اللهُ تدارؾ وتعالى: تييدوف شيئاً أَزيدُكم؟ فيقولوف: أَلمْ تُديَض وُجُوهنا؟ ألمْ تُدخِلُنا اتٞنةَ, وتػُنَج نا من النار؟ قاؿ: فيُرْشَفُ اتٟجابُ فمّا أُعطُوا شيئا أحبَ إليهم =

عدد الصفحات ٧٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 989 وروي هذا القوؿ عن أبي بري الصديق(ٔ), وحذيفة (ٕ), وأبي موسى الأشعيي (ٖ), وعامي بن سعد(ٗ), وعدد اليتٛن بن أبي ليلى (٘). من النظي إلى ربهم  ". (ٔ) هو أمتَ ات١ؤمنتُ خليفة رسوؿ الله  أبو بري عدد الله بن أبي قحافة عثمّاف بن عامي بن عمّيو بن كعب بن سعد بن تيم بن مية بن كعب بن لؤي القيشي التمّيمّي, الصديق, صاحب الفضائل الرثتَ, وات١ناقب اتٞمّة, نوفي:( ٖٔهػ). ينظي: الاستيعاب, رقم: ٜٓٗٔ, ص ٜٕٗ, وفيات الأعياف,ٖ/ٗٙ, الأعلبـ, ٗ/ٕٓٔ. (ٕ) هو صاحب السي حذيفة بن اليمّاف بن عمّيو بن ربيعة بن جيوة بن اتٟارث بن مازف بن قطيعة, أبو عدد الله, شهد بدرا, وات٠ندؽ, كاف من كدار الصحابة, توفي سنة:( ٖٙهػ). ينظي: الاستيعاب, رقم: ٚٓ٘), ص ٙٛٔ, الإصابة, رقم: ٜٗٙٔ), ٔ/ٕٖٙ. (ٖ) هو أبو موسى الأشعيي, عدد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حيب بن عامي , أسلم تٔرة, وهاجي إلى اتٟدشة, توفي سنة:( ٕٗهػ). ينظي: الاستيعاب, رقم( ٖٔٙ), ٛٗٛ, الإصابة, رقم:( ٔٛ٘ٓٔ), ٗ/ٖٕٙٙ. (ٗ) هو الصحابي اتٞليل عامي بن سعد بن اتٟارث بن عداد بن سعد بن عامي بن ثعلدة بن مالك بن أقصى, استشهد يوـ مؤتة. ينظي: الاستيعاب, رقم:( ٖٖٙٔ), ص ٜٖٚ. (٘) هو عدد اليتٛن بن أبي ليلى الإماـ العلبمة اتٟافظ, أبو عيسى الأنصاري الروفي الفقيه, أبو ت٤مّد, روى عن: عثمّاف, وابن مسعود, وأبي ذر, وحدث عنه: عمّيو بن مية, واتٟرم بن عتيدة, وحصتُ بن عدد اليتٛن, غ يؽ سنة سنة:(ٕٛ, وقيل: ٖٛهػ). تذكية اتٟفاظ, ٔ/ٚٗ, الستَ, ٗ/ٕٕٙ. وينظر هذ, الآثار في: جامع الدياف, ٔٔ/ٕٕٔ-ٕ٘ٔ, تفستَ ابن أبي حاتم, (رٖٖٙٓٔ), ٙ/ٜٗٗٔ, معاني القيآف للفياء, ٔ/ٔٙٗ, معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٓٛٗ, ونسده لأهل اتٟديث, تْي العلوـ, ٕ/ٜ٘, ونسده لعامة ات١ف سيين, وزاد في النسدة: قتادة, وعريمة, ونقل السمّيقندي عن علي بن عاصم أنه قاؿ:" أتٚع أهل السنة واتٞمّاعة أف الله لم يي أحد من خلقه في الدنيا, وأف أهل اتٞنة ييونه يوـ القيامة ", ونقل عن الزجاج قوله:" القوؿ في النظي إلى وجه الله تعالى كثتَ في القيآف, والتفستَ م يوي بالأسانيد الصحاح أنه لا شك في ذلك.", تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٔ٘, وزاد في النسدة: عدادة بن الصامت , وعطاء, ومقاتل, والضحاؾ, والسدي, زاد ات١ستَ, ص ٖٕٙ, وزاد في النسدة: عدد الله بن عداس , اتٞامع لأحراـ القيآفٓٔ/ٕٛٗ, =

عدد الصفحات ٧٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 989 وروي عن علي بن أبي طالب أنه قاؿ«الزيادة »غيفة من (ٔ) لؤلؤة واحدة(ٕ). وقالت فيقة : ﭽ ﭔﭼ هي اتٟسنة , و «الزيادة »: هي تضعيف اتٟسنات إ سدعمّائة فدونها(ٖ) حسدمّا روي في نص اتٟديث(ٗ), وتفستَ قوله تعالى: ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ الدقية: ٕٔٙ ). وهذا قوؿ يعضد النظي, ولولا عظم القائل تُ بالقوؿ الأوؿ لتًجّح هذا القو ؿ(٘). وزاد في النسدة: علي بن أبي طالب, وكعب بن عُ جْية, وصهيب, وقاؿ: " هو قوؿ تٚاعة من التابعتُ, وهو الصحيحُ في الداب.", تفستَ ابن كثتَ, ٕ/ٕٔٗ, وزاد في النسدة: سعيد بن ات١سيب, وعدد اليتٛن بن سابط, وت٤مّد بن إسحاؽ, بدائع التفستَ, ٕ/ٖ٘, التسهيل, جٕ/ٕٜ, ورجح هذا القوؿ, وقاؿ:" والأوؿ أصح لورود في اتٟديث, وكث ية القائلتُ به ", وشيح أصوؿ اعتقاد أهل السنة واتٞمّاعة للبلرائي, ٔ/ٕٙٛ-ٜٕٗ, فيوى في ذلك عن النبي  , والصحابة, والتابعتُ, آثارا كثتَا, فلتَاجع من أراد التوسع (ٔ) "من" ساقط من (ف). (ٕ) ينظي: جامع الدياف, ٔٔ/ٕ٘ٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٕٖ٘, ونسده أيضا: للنخعي, زاد ات١ستَ, ص ٖٕٙ, وقاؿ ابن اتٞوزي:" ولا يصح ". (ٖ) ينظي: جامع الدياف, ج ٔٔ/ٕٙٔ, روا عن قتادة عن اتٟسن, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٕٖ٘, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٔ٘, ونسده أيضا لابن عداس, تفستَ ابن كثتَ, ٕ/ٕٔٗ. (ٗ) أخيجه الإماـ مسلم في صحيحه, كتاب الصياـ, باب: فضل الصياـ, (ح ٕٔٓٚ). ينظي: صحيح مسلم بشيح النووي, ج ٚ/ٖٕٚ, ولفظه:" كل عمّل ابنِ آدـَ يُضاعفُ, اتٟسنةُ عشيُ أمثات٢ا إلى سدعمّائة ضِعف...". (٘) والقاعدة التفستَية تقوؿ: إذا عُيؼ التفستَ من جهة النبي  فلب حاجة إلى قوؿ مَنْ بعد , وقد قير هذ القاعدة شيخ الإسلبـ ابن تيمّية, والشيخ ت٤مّد الأمتُ الشنقيطي –رتٛهمّا الله -, قاؿ شيخ الإسلبـ ابن تيمّية:" وت٦ا يندغي أف يعلم أف الألفاظ ات١وجودة في القيآف واتٟديث إذا عُيؼ تفستَها وما أُريد بها من جهة النبي  لم ت٭تج في ذلك إلى الاستدلاؿ بأقواؿ أهل اللغة و غتَهم." ينظي: ت٣مّوع الفتاوى, ٚ/ٕٙٛ, وقاؿ الشيخ ت٤مّد الأمتُ الشنقيطي عند تفستَ السدع ات١ثاني:" فهذا نص صحيح من النبي  أف ات١ياد بالسدع ات١ثاني والقيآف العظيم فاتٖة الرتاب إذ لا كلبـ لأحد معه ...". ينظي: أضواء الديافٖ/ٖٕٙ.

عدد الصفحات ٧٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 989 وطييق تيجيحه : أف الآية تتضمّن اقتًاناً بتُ ذكْ ي عمّّ اؿ اتٟسنات, وعمّّ اؿ السيئات, فوصف المحسنتُ بأف ت٢م على إحسانهم(ٔ) حستٌ وزيادة من جنسها ,[ ووصف ات١سيئتُ بأف ت٢م بالسيئة مثلها, فتعادؿ الرلبماف. وعبرّ عن اتٟسنات بػﭽ ﭔ ﭼ](ٕ) مدالغة, إذ هي عشية . وقاؿ الطبري: ﭽﭔ ﭼ عاـ في كل حسْ تٌ فهي تعم تٚيع ما قيل, ووعد الله تعالى في تٚيعها بالزيادة (ٖ), ويؤيد ذلك(ٗ) قوله: ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ ولو كاف معتٌ ﭽﭔﭼ اتٞنة/؛ لراف في الرلبـ(٘) ترييي بات١عتٌ , على أف هذا ينفصل عنه بأنه وصف المحسنتُ بأف ت٢م اتٞنة, و أنهم لا ييهق وجوههم قتً و لا ذلة, ثم قاؿ: ﭽ ﭞ ﭟ ﭠﭼ على جهة (ٙ) ات١دح ت٢م , أي أولئك م ستحقوها وأصحابها حقاً وباستيجاب(ٚ). و ﭽ ﭘ ﭼ معنا : يغشى مع غلدة(ٛ) وتضييق(ٜ). والقَتػَيُ: الغدار ات١سودّ (ٓٔ). ومنه قوؿ الشاعي : (ٔ) في (ـ), "على أعمّات٢م". (ٕ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ). (ٖ) ينظي: جامع الدياف, ٔٔ/ٕٙٔ. (ٗ) "أيضا" زيادة في (ـ). (٘) في (ف), و(ج), و(ؽ), "القوؿ". (ٙ) في (ح) "صفة". (ٚ) ينظي: جامع الدياف, جٔٔ/ٕٚٔ. (ٛ) في (ؽ), "ذلة". (ٜ) ينظي: تفستَ غييب القيآف لابن قتيدة, ص ٜٙٔ, معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٔٛٗ, تف ستَ ات١شرل من غييب القيآف, ص ٕٓٔ, تْي العلوـ, ٕ/ٜٙ. (ٓٔ) ينظي: جامع الدياف, جٔٔ/ٕٙٔ, تفستَ ات١شرل من غييب القيآف, ص ٕٓٔ. [ٕٓٔ/أ]

عدد الصفحات ٧٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 989 مُتػَ وَ جٌ بيداءِ ات١ُ لْ ك يِ تْ دَ عهُ ... موجٌٌِ تػَ يَ ى فوقه(ٔ) اليَ ايَ اتِ والقَ تًَ ا(ٕ) وقيأَ اتٟسن, وعيسى بن عمّي, والأعمّش, وأبو رج اء: «قػَتػْيٌ»بسروف التاء(ٖ). وقوله: ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ الآية, اختلف النحويوف في رفع «اتٞزاء »بم هو؟ فقالت فيقة : التقديي : "ت٢م جزاءُ سيئة تٔثلها", وقالت فيقة : التقديي :" جزاءُ سيئة مثلها ", والداء زائدة (ٗ). قاؿ القاضي أبو ت٤مّد (٘): ويتوجه أف يروف رفع «اتٞزاء »على ات١دتدأ, وخبر في ﭽﭬ ﭼ لأف ﭽ ﭬ ﭼ معطوؼ على قوله: ﭽ ﭒ ﭓ ﭼ فرأنّ ه قاؿ: والذين كسدوا السيئات جزاءُ سيئة تٔثلها (ٙ), وعلى الوجو الأ خي(ٚ) فقوله: ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ رفع رفع با لابتداء. (ٔ) هرذا في الأصل, وفي بقية النسخ, "وسْطِه". (ٕ) الديت للفيزدؽ تٯدح بشي بن ميواف, ينظي: ديوانه, ٔ/ٖٕٗ, وفيه: مُعتَصِب بدؿ: متوج, وهو من من شواهد الإماـ الطبري في جامع الدياف, جٔٔ/ٕٚٔ, وقاؿ: " يعتٍ بالقتً: الغدار", اللساف, (قتً), ٔٔ/ٖٓ, وقاؿ: والقتً: تٚع القتًة, وفي التهذيب: القتًة: غَبرَة يعلوها سواد كالدخاف, تهذيب اللغة للؤزهيي, (قتً), ٖ/ٖٜٔ, وات١وج: اتٞيش الرثيف, واليايات الأعلبـ. تاج العي وس, ٕ٘/ٕٚٗ. (ٖ) ينظي: ت٥تصي في شواذ القيآف لابن خالويه, ص ٔٙ, القياءات الشاذة وتوجيهها من لغة العيب, ص ٖ٘, زاد ات١ستَ, ص ٖٕٙ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/٘ٛٗ, وقاؿ:" القتًَ والقتًْ والقتػَيَة تٔعتٌ واحد, قاله النحاس". (ٗ) ينظي: معاني الفياء, ٔ/ٔٙٗ, ورجح القوؿ الأوؿ, وقاؿ:" والأوؿ أعجب إليّ", ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٚ٘, زاد ات١ستَ, ص ٖٕٙ, التدياف في إعياب القيآف, للعربري, ٕ/ٜ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٙٛٗ. (٘) "قاؿ القاضي ...", ساقط من (أ), و(ف). (ٙ) ينظي: الدحي المحيط, ٘/ٜٗٔ. (ٚ) في (ؽ), "على الوجه الآخي ".

عدد الصفحات ٨٠