المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 وذلك أف الرافي ات١رذب بالدعث ليس ييجو رتٛة (ٖ) في الآخية , ولا ت٭سن ظناً بأَ نه يلقى الله, ولا له في الآخية أمل , فإنه لو كاف له فيها أمل لقارنه لا ت٤الة خوؼٌ , وهذ اتٟاؿ من ات٠وؼ ات١قارف هي الفائدة إلى (ٗ) النجاة, والذي أقوؿ : إفّ اليجاءَ في كل موضع على بابه, وإف بيت ات٢ذلي معنا (٘): لم ييج فقْ دَ (ٙ) لَ سْ عِ ها فهو يدتٍ عليه ويصبر إذ يعلم أنه لا بُ دَ منه. وقوله: ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ يييد كانت آخي ت٫هم ومنتهى غيضه م, وأسند الطبري عن قتادة أنه قاؿ في تفستَ هذ الآية: إذا شئت رأيت هذا ات١وصوؼ , صاحب دنيا ت٢ا يغضب, وت٢ا ييضى, وت٢ا يفيح, وت٢ا يهتم وت٭زف (ٚ). فرأف قتادة صورها في العصاة , ولا يتًتب ذلك إلا مع تأَوّؿ اليجاءِ على بابه, إذ قد يروف العاصي المجل ح(ٛ) مستوحشاً من آخيته , فأما على التأْ ويل الأَ وؿ فمّن لا تٮاؼ لقاءَ الله فهو كافي. وقوله: ﭽ ﭙ ﭚ ﭼ ترمّيل في معتٌ القناعة بها, واليفض لغتَها, لأف الطمّأْ نينة بالشيءِ هي زواؿ التحيّؾ إلى غتَ (ٔ) . (ٔ) كأبي حياف الأندلسي, وابن جزيء الرلػبي. يػنظي: الدحي ا لمحيط, ٘/ٖٔٔ, التسهيل, جٕ/ٜٓ. (ٕ) ينظي: تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٗٗ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٚ٘ٗ, فتح القديي, ٔ/ٓٛٚ. (ٖ) في (ؽ) " رتٛة الله ". (ٗ) في (ؽ) " من النجاة". (٘) " معنا " سقط من (ج). (ٙ) في(ف) "وقاـ" وفي (ج) " هي يدتٍ". (ٚ) ينظي: تفستَ ابن أبي حاتم, (ر ٕٖٕٓٔ), ٙ/ٕٜٛٔ, تفستَ الطبري, ج ٔٔ/ٖٓٔ, تفستَ ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٕٕٖ. (ٛ) اتٞلح هو: ذهاب الشعي من مقدَـ اليأس, وات١ُجَل حُ: الرثتَ الأكل, أو اليجل الرثتَ الأكل, والتجليح: الإقداـ الشديد والتصمّيم في الأمي, وات١ ضيء. ينظي: اللساف, (جلح), ٕ/ٕٖٓ,ٜٖٔ.
عدد الصفحات ٣٣المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 وقوله: ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ / ﭟ ﭼ ت٭تمّل أف يروف ابتداء إشارة إلى فيقة أُ خيى من الرفار , وهؤلاء على هذا التأْ ويل أضل صفقة؛ لأنهم ليسوا أهل دنيا بل(ٕ) غفلة فقط, ثم حتم عليهم بالنار, وجعلها ﭽ ﭢ ﭼ وهو حيث يأوي الإنساف ويستقي (ٖ), ثم جعل ذلك بسدب كسدهم واجتًاحهم , وفي هذ اللفظة ردَ على اتٞبرية(ٗ) , ونص على تعلّق العقاب بالترسب الذي للئنساف(٘). وقوله تعالى: ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ. الآية ت١ا قير تدارؾ وتعالى حالة الفِ يقة ات٢الرة عقَ ب ذلك بذكي حالة الفِ يقة الناجية ليتضح الطييقاف , وييى الناظي فيؽ ما بتُ ات٢دى والضلبؿ, وهذا كله لطف منه بعداد . (ٔ) ينظي: التسهيل, ٕ/ٜٓ, تفستَ التحييي والتنويي, لابن عاشور, ٙ/ٓٓٔ. (ٕ) في (ؽ) " بل أهل غفلة ". (ٖ) ينظي: ات١فيدات في غييب القيآف, للياغب الأصفهاني, ص ٔٗ. (ٗ) اتٞبرية: أصل قوت٢م من اتٞهم بن صفواف, وأف فعل العدد تٔنزلة طوله ولونه, وقد تسمّى اتٞبرية قدرية؛ لأ نهم غلوا في إثدات القدر, واتٞبر هو نفي الفعل حقيقة عن العدد, وإضافته إلى اليب تعالى. ينظي: ات١لل والنحل, للشهيستا ني, ص ٖٙ, شيح العقيدة الطحاوية, ص ٔٗ٘. (٘) كسب العدد عند الأشاعية: فهم فسيوا الرسب بأف العدد إذا صمّم عزمه فالله تعالى تٮلق الفعل عند , والعزـ أيضا فعل يروف واقعا بقدرة الله تعالى فلب يروف للعدد في الفعل مدخل على سديل التأثتَ, وإف كاف له مدخل على سديل الرسب, وهذا صييح في نف ي تأثتَ قدرة العدد فيروف ت٣دورا , فمّذهدهم باطل قطعاً؛ لأف حقيقة كسده جبر ت٤ض حتى باعتًاؼ كدار أئمّة الأشاعية, فالأشعيية جبرية تٖ ت ستار كسدهم . ينظي: ات١لل والنحل, ص ٖٙ, ٜٚ, والمحصل لليازي , ٕٓٛ, ٖٜٕ, وات١واقف لعدد اليتٛن الإت٬ي , ٖٔٔ, وييجع لإيضاحه إلى شيح ات١واقف, ٛ/٘ٗٔ, ٙٗٔ, وجوهية التوحيد مع شيحها تٖفة ات١ييد, ص ٗٓٔ, ٘ٓٔ, اليوضة الدهية فيمّا بتُ الأشاعية وات١اتيدية, لأبي عذبة , ٕٙ, ات١نتقى في منهاج الاعتداؿ للئماـ الذهبي, ص ٕٓٔ. [٘ٔٔ/أ]
عدد الصفحات ٣٤المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 994 وقوله: ﭽ ﭭﭼ لا يتًتب أف يروف معنا ييشد هم إلى الإتٯاف؛ لأنه قد قيرهم مؤمنتُ فإت٪ا ات٢دى في هذ الآية (ٔ)على أحد وجهتُ : إما أف يييد (ٕ) أنه يدتٯهم ويثدتهم, كمّا قاؿ: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭼ النساء: ٖٙٔ) فإت٪ا معنا : اثدتوا, وإما أف يييد ييشدهم إ لى طيؽ اتٞناف في الآخية (ٖ) . وقوله:ﭽ ﭯﭼ ت٭تمّل أف يييد : بسدب إتٯانهم, ويروف ذلك مقابلبً لقوله قدل: ﭽﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ، وت٭تمّل: أف يروف الإتٯاف هو نفس ات٢دى, أي: يهديهم إلى طيؽ اتٞنة بنور إتٯانهم, قاؿ ت٣اهد: يروف ت٢م إتٯانهم(ٗ) نوراً تٯشوف به, ويتًكب هذا التأويل على ما روي عن النبي « :إف العدد ات١ؤمن إذا قاـ من قبر للحشيت٘ثل له رجل تٚيل الوجه طيب اليائحة فيقوؿ : من أنت؟ فيقوؿ أنا عمّلك الصالح فيقود إلى اتٞنة » ,وبعرس هذا الرافي, وت٨ػو هذا ت٦ا أسند الطبري, وغتَ (٘) . (ٔ) في (ؽ) " إت٪ا على ". (ٕ) في (ؽ) " يييد به". (ٖ) ينظي هذا التفستَ في: جامع الدياف, ٔٔ/ٗٓٔ, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖ٘ٗ, ات١ؤلف -رتٛه الله تعالى- ذكي أنواع ات٢داية, ولرن أهل التفستَ فسيوا الآية بتفاستَ أخيى: معتٌ (يهديهم) أي: ييشدهم ربهم بإتٯانهم به إلى اتٞنة, قاله قتادة, أو معتٌ ذلك: بإتٯانهم يهديهم ربهم لدينه, يقوؿ: بتصديقهم هَدَاهم, أو: ت٬عل ت٢م نورا تٯشوف به, قاله ت٣اهد, وقيل: يثيدهم وت٬زيهم بإتٯانهم. ينظي هذ الأقواؿ في معتٌ الآية في: تفستَ الطبري, جٔٔ/ٗٓٔ, معاني القيآف, للنحاس ٔ/ٙٚٗ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٕٕٖ-ٕٕٖٗ, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖ٘ٗ, زاد ات١ستَ, ص ٚٔٙ. (ٗ) هذا اللفظ لم ييد في كتب التفستَ, إما زيادة من ات١ؤلف أو الناسخ, والتفستَ ات١أثور عن ت٣اهد - -" يروف ت٢م نوراً تٯشوف به ". ينظي: تفستَ الطبرئٔ/ٗٓٔ. (٘) أخيجه الطبري في تفستَ , من طييق قتادة عن النبي ميسلبً ٔٔ/ٗٓٔ, وابن أبي حاتم,(رٖٕٙٓٔ), ٘/ٜٕٜٔ, ولفظه عند الطبري:" إفَ ات١ؤمنَ إذا خيجَ منْ قبر صُوَر له عمّلُهُ في صورة حسنة, فيقوؿ له: من أنتَ, فو الله إنيَ لأراؾَ اميأ صدؽٍ؟ فيقوؿُ: أنا عمّلُك, ف يروف لهُ =
عدد الصفحات ٣٥المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 وقوله: ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ يييد من تٖت عِ ل يَ اتهم وغيفهم , وليس التحت الذي هو بات١مّاسة(ٔ) بل يروف إلى الناحية من الإنساف, كمّا قاؿ تعالىﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ مينً: ٕٗ): وكمّا قاؿ حراية عن فيعوف : ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ الزخيؼ: ٘ ((ٕ) . وقوله: ﭽ ﭹ ﭼ الآية, الدعوى تٔعتٌ الدعاء, يقاؿ: دعا اليجل وادعى, تٔعتٌ واحد, قاله سيدويه(ٖ) . وﭽ ﭻ ﭼ ﭼ تقديس وتسديح وتنزيه تٞلب له عن كل ما لا يليق به, وقاؿ علي بن أبي طالب(ٗ) في ذلك: "هي كلمّات رضيها الله تعالى لنفسه " (٘), وقاؿ طلحة/ بن عديد نورا وقائدا إلى اتٞنَة, وأمّا الرافيُ إذا خيج من قبر صور له عمّله في صورة سيئة وبشارة سي ئة, فيقوؿُ: ما أنتَ فو الله إنى لأراؾ اميأ سَوْء؟ فيقوؿُ: أنا عمّلكَ, فينطلقُ به حتى يُدْخِلَهُ النارُ ". وأخيجه الإماـ أتٛد مسندا عن البراء بن عازب, وفيه معتٌ الأثي ات١ذكور, (ح ٖٗ٘ٛٔ), ص ٖٖٗٔ, و اتٟاكم في مستدركه, ح( ٚٓٔ), ٔ/ٛٗ, وصححه العلبمة الألداني –رتٛه الله - في أحراـ اتٞنائز, ٜٛٔ-ٕٕٓ. (ٔ) في (ج) " بات١مّاسة سفلب ". (ٕ) ينظي هذا التفستَ في: جامع الدياف, ٔٔ/٘ٓٔ, تفستَ ابن أبي حاتم, ٘/ٜٕٜٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٕٖٗ-ٕٕٖ٘, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٗ٘, زاد ات١ستَ, ص ٚٔٙ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٛ٘ٗ, تفستَ الدحي المحيط, ٘/ٖٔٔ. (ٖ) ينظي: الرتاب, ٗ/ٓٗ-ٔٗ, واللساف (دعا), ٗ/ٜٖ٘-ٖٓٙ, فات١عتٌ: دعاؤهم في اتٞنة: (سدحانك اللهم). ينظي: تفستَ الطبري, جٔٔ/٘ٓٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٕٖ٘. (ٗ) هو أمتَ ات١ؤمنتُ رابع ات٠لفاء الياشدين, ات٢ادي ات١هديتُ علي بن أبي طالب بن عدد ات١طلب بن هاشم القيشي ات٢اشمي, أبو اتٟسن, صاحب ات١ناقب اتٞمّة, والفضائل الرثتَة, قتل سنةٓٗهػ). ينظي: الاستيعاب, (رٙٙٛٔ), ص ٕٚ٘, الإصابة, (رٜٓٙ٘), ٕ/ٜٕٗٔ. (٘) ينظي هذا القوؿ في: جامع الدياف, جٔٔ/ٙٓٔ. [٘ٔٔ/ب]
عدد الصفحات ٣٦المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 ا(ٔ) : قلت يا رسوؿ الله , ما معتٌ سدحاف الله؟ فقاؿ : معناها : « تنزيه الله من السوء»(ٕ). وقد تقدـ ذكي خلبؼ النحاة في ﭽ ﭼ ﭼ (ٖ). وحري عن بعض ات١فسيين أنهم رأوا أف هذ الرلمّة إت٪ا يقوت٢ا ات١ؤمن في اتٞنة عندما يشتهي الطعاـ فإن ه إذا رأى طائياً أو غتَ ذلك قاؿ: ﭽ ﭻ ﭼ ﭼ فنزلت تلك الإرادة بتُ يديه فوؽ ما اشتهى , روا ابن جييج , وسفياف بن عيينة(ٗ) (٘) . وقوله: ﭽ ﭽ ﭾ ﭿﭼ يييد تسليم بعضهم على بعض(ٙ), و «التحية» مأخوذة من ت٘تٍ اتٟياة للئنساف, والدعاء بها , يقاؿ حيا ت٭ييه (ٚ), ومنه قوؿ زهتَ بن جناب(ٛ) : (ٔ) هو طلحة بن عديد الله بن عثمّاف بن عمّيو القيشي التيمّي, أبو ت٤مّد ات١دني, أحد العشية, مشهور, توفي سنة:(ٖٙهػ). ينظي: الاستيعاب, (رٕٔٛٔ), ص ٖ٘ٛ, التقييب, (رٖٖٖٗ), ص ٖٔٙ. (ٕ) أخيجه الطبري في تفستَ , جٔٔ/ٙٓٔ. (ٖ) ينظي: الآية رقم: (ٕٙ) من سورة آؿ عمّياف. (ٗ) هو الإماـ سفياف بن عيينة ات٢لبلي مولاهم, الروفي أبو ت٤مّد, أحد الأعلبـ, تٝع من: زياد بن علبقة, والزهيي, وعنه: الأعمّش, وابن جييج, وشعدة, وهم من شيوخه, توفي سنة:( ٜٛٔهػ). ينظي: شذرات الذهب, ٕ/ٛ٘, الإعلبـ بوفيات الأعلبـ, (رٕٗٚ),صٕٛٔ. (٘) ينظي هذا التفستَ في: جامع الدياف,, ٔٔ/٘ٓٔ, تفستَ ابن أبي حاتم, (رٕٕٗٓٔ-ٖٕٗٓٔ), ٖٕٗٓٔ), ٘/ٖٜٓٔ, زاد ات١ستَ, ص ٚٔٙ, تفستَ ابن كثتَ ٕ/ٙٓٗ. (ٙ) ينظي هذا التفستَ في: تفستَ الطبري, ٔٔ/ٙٓٔ, معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٚٚٗ, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖ٘ٗ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٕٖٙ, أضواء الدياف, ٕ/ٕٙ٘. (ٚ) ينظي هذا ات١عتٌ في: ات١فيدات, ص ٙٗٔ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٙ/ٚٛٗ, أضواء الدياف, ٕ/ٕٙ٘, وقاؿ:" التحية مصدر حياؾ الله, تٔعتٌ: أطاؿ حياتك". (ٛ) هو زهتَ بن جناب الرلبي, وهو جاهلي قدنً, وهو من ات١عمّّيين. ينظي: الشعي والشعياء لابن قتيدة, ص ٕٓٗ, طدقات فحوؿ الشعياء للجمّحي, ٔ/ٖ٘.
عدد الصفحات ٣٧المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 مِنْ كُ ل ما ناؿَ الفتى قد نِلْتُهُ إلاَ التَحِيَةْ (ٔ) يييد دعاءَ الناس للمّلوؾ باتٟياة, وقد تُّٝي ات١ُلْكُ تٖية بهذا التدريج (ٕ), ومنه قوؿ قوؿ عمّيو بن معديريب(ٖ): أزورُ أبَا قابوس حتىَ أُنيخَ على تٖيَتِهِ تُِّنْدِي(ٗ) أراد علي ت٦لرته. وقاؿ بعض العلمّاء: ﭽ ﭽ ﭼ يييد تسليم الله عز وجل عليهم (٘). و «السلبـ»مأخوذ من السلبمة(ٙ) . وقوله(ٚ):ﭽ ﮁ ﮂ ﭼ يييد: وخات٘ة دعواهم في كل موطن, وكلبمهم شري الله تعالى وتٛد على سابغ(ٛ) نعمّه, وكانت بدايتهم بالتنزيه والتعظيم. (ٔ) ينظي الديت في: الشعي والشعياء ص ٕٓٗ, طدقات فحوؿ الشعياء, ٔ/ٖٙ, الزاهي في معاني كلمّات الناس للؤنداري, ٔ/ٛ٘, ات١زهي في علوـ اللغة للسيوطي, ٕ/ٖٓٗ. (ٕ) ينظي هذا ات١عتٌ في: جامع الدياف, ٔٔ/ٙٓٔ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٙ/ٛٛٗ. (ٖ) هو أبو ثور عمّيو بن معديريب الزبيدي, من فيساف العيب ات١شهورين بالدأس في اتٞاهلية, وأدرؾ وأدرؾ الإسلبـ, وقدـ على رسوؿ الله فأسلم ثم ارتد فيمّن ارتد باليمّن ثم هاجي إلى العياؽ فأسلم, وشهد القادسية, وله بها أثػَيُ ُ وبلبؤُ ُ. ينظي: الشعي والشعياء, ص ٖٕ٘. (ٗ) ينظي الديت في شعي , ص ٜ٘, ورواية الديواف: (( أؤـ بها أبا قابوسَ حتى .. أحُلَ على تٖيته تَّنْدي. اللساف,(حيا), ٖ/ٕٛٗ, تّندي: يعتٍ على ملره, تاج العيوس, ٖٚ/ٙٔ٘, وقد استشهد به الطبري في جامعه, , ٔٔ/ٙٓٔ, والقيطبي في اتٞامع لأحراـ القيآف, ٙ/ٛٛٗ. (٘) ينظي هذا التفستَ في: زاد ات١ستَ, ص ٛٔٙ. (ٙ) ينظي هذا ات١عتٌ في: ات١فيدات, ص ٕ٘ٗ, وقاؿ الشيخ ت٤مّد الأمتُ الشنقيطي –رتٛه الله -, "ومعتٌ السلبـ: الدعاء بالسلبمة من الآفات." ينظي: أضواء الدياف, ٕ/ٕٙ٘. (ٚ) " وقوله" سقط من (ج). (ٛ) في (ج) " تتابع".
عدد الصفحات ٣٨المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 وقيأ تٚهور الناس ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ (ٔ), وهي عند سيدويه(ٕ)« :أف»ات١خففة من الثقيلة (ٖ). وقيأ ابن ت٤يصن, وبلبؿ بن أبي بيدة (ٗ), ويعقوب (٘), وأبو حيوة (ٙ) «:أفَ اتٟمّْدَ لله»(ٚ), وهي -على الوجهتُ -: رفع على خبر الابتداء , قاؿ أبو الفتح (ٛ): هذ القياءَة تدؿّ على أف قياءة اتٞمّاعة هي (أفْ) ات١خفّ فة من الثقيلة , تٔنزلة قوؿ الأعشى (ٜ): (ٔ) ينظي: المحتسب, ٔ/ٕٛٗ. (ٕ) هو عمّيو بن عثمّاف أبو بشي الفارسي, إماـ الدصييتُ في النحو, أخذ عن تٛاد, والأخفش الأكبر الأكبر عدد اتٟمّيد, وعنه: أبو اتٟسن الأخفش, وقطيب, والناشي, من مؤلفاته: الرتاب, توفي:( ٓٛٔهػ). ينظي: الستَ, ٛ/ٖٔ٘, الدلغة في تياجم أئمّة النحو , ص ٜٗ, وفيات الأعياف, ٖ/ٖٙٗ. (ٖ) ينظي: الرتاب, ٖ/ٖٙٔ, وات١عتٌ: أنه اتٟمّد لله. ينظي: ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٕٖٚ. (ٗ) هو بلبؿ بن أبي بيدة عامي بن أبي موسى الأشعيي, أمتَ الدصية وقاضيها, كاف راوية فصيحا أديدا, أديدا, توفي ت٨و:(ٕٙٔهػ). ينظي: الأعلبـ, ٕ/ٕٚ. (٘) هو الإماـ المجود اتٟافظ, مقيئ الدصية, أبو ت٤مّد يعقوب بن إسحاؽ بن زيد اتٟضيمي مولاهم, وت٦ن اشتهي باليواية عنه: روح بن عدد ات١ؤمن, وت٤مّد بن ات١توكل اللؤلؤي ات١لقب بيويس, توفي سنة: (ٕ٘ٓهػ). ينظي: طدقات القياء, رقم( ٜٚ), ٔ/ٓٛٔ, غاية النهاية, ٕ/ٖٖٙ. (ٙ) هو شييح بن يزيد أبو حيوة اتٟضيمي اتٟمّصي, صاحب القياءة الشاذة, ومقييء الشاـ, وقد ذكي ابن حداف في الثقات, وله اختيار في القياءة, توفي ( ٕٖٓهػ). ينظي: غاية النهاية, ٔ/ٜٕٗ, تذكية اتٟفاظ, ٕ/ٔٔ. (ٚ) ينظي: المحتسب, ٔ/ٕٛٗ, ت٥تصي في شواذ القيآف لابن خالويه, ص ٙ٘, زاد ات١ستَ, ص ٛٔٙ, ٛٔٙ, تفستَ الدحي المحيط, ٘/ٕٖٔ. (ٛ) ينظي: المحتسب, ٔ/ٕٛٗ. (ٜ) الأعشى هو: ميمّوف بن قيس من سعد بن قيس وكاف أعمّى ويرتٌ أبا بصتَ, وكاف أبو قيس يدعى قتيل اتٞوع, وكاف جاهليا قدتٯا, وأدرؾ الإسلبـ ولم يسلم. ينظي: الشعي والشعياء, ص ٗ٘ٔ, أتّد العلوـ, ص ٙٔٙ.
عدد الصفحات ٣٩المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 في فِتْ يةٍ كسيُ وؼ ات٢ندِ قد علِ مُّ وا أفْ هالِكٌ كلُّ من ت٭ْفَى وينْتَعِلُ (ٔ). قوله : ﭽﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﭼ يونس: ٔٔ - ٕٔ) هذ الآية(ٕ)نزلت في دعاء اليجل عل ى نفسه, أو ماله, أو ولد , وت٨و هذا, فأخبر الله تعالى أنه لو فعل مع الناس في إجابته إلى ات١ريو مثل ما ييي دوف فعله معهم في إجابته/ إلى ات٠تَ لأهلرهم(ٖ). (ٔ) ينظي الديت في: ديوانه, ص ٚٗٔ, من قصيدته الشهتَة التي مطلعها, ودَع هييية, وفي الديواف بلفظ: في فتية كسيوؼ ات٢ند قد علمّوا... أفْ ليس يدفعُ عن ذي اتٟيلة اتٟيلُ, وينظي كذلك: الأغاني للؤصفهاني, ٜ/ٛٚٔ, الإنصاؼ, ٔ/ٜٜٔ, قاؿ الأنداري:" كأنه قاؿ: أنه هالك ", قاؿ ت٤ققه:" والفتية تٚع فتى: وهو الشاب, وإضافة السيف إلى ات٢ند؛ لأنها كانت تصنع هناؾ, وت٭فى: مضارع حفى, وذلك إذا مشى بغتَ نعل ولا خف, ويياد به هنا الفقتَ, وينتعل: أي يلدس النعل, ويياد به الغتٍ, يييد أف هؤلاء الفتياف قد أيقنوا أف ات١وت لا يفيؽ بتُ الغتٍ والفقتَ, فهم ينتهزوف فيص اللذات, ويسارعوف إليها, والشاهد: (أفْ هالك) حيث خففت أف ات١فتوحة ات٢مّزة وأتى بعدها باتٝتُ ميفوعتُ, فتعمّل كمّا كانت تعمّل وهي مشددة, والتقديي: أنه أي اتٟاؿ والشأف ", خزانة الأدب, ٛ/ٖٜٖ, وقاؿ:" إف (أفْ) ت٥ففة من الثقيلة, واتٝها ضمّتَ شأف ت٤ذوؼ, وهالك: حبر مقدـ, وكل مدتدأ مؤخي, واتٞمّلة خبرها ". (ٕ) قوله" هذ الآية " سقط من (ؽ), هرذا في الأصل, وفي (ف), و(ؽ) " قاؿ ت٣اهد". (ٖ) ينظي: جامع الدياف للطبري, ٔٔ/ٛٓٔ, معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٚٚٗ, زاد ات١ستَ لابن اتٞوزي , اتٞوزي , ص ٛٔٙ. [ٙٔٔ/أ]
عدد الصفحات ٤٠المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 فحذؼ(ٔ) بعد ذلك من القوؿ تٚلة يتضمّنها الظاهي, تقدييها : فلب يفعل(ٕ) ذلك, ولرن يذر الذين لا ييجوف فاقتضب القوؿ , وتوصّل(ٖ) إلى هذا ات١عتٌ بقوله: ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ فتأمل هذا التقديي تٕد صحيحاً . وﭽﮏﭼنصب على ات١صدر , والتقديي مثل استعجات٢م , وقيل: التقديي تعجيلبً مثل استعجات٢م, وهذا قييب من الأوؿ (ٗ). وقيل(٘): إف هذ الآية نزلت في قوله : ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ الأنفاؿ: ٕٖ ((ٙ) . وقيل نزلت في قول ػه: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ الأعياؼ: ٚٚ) وما جيى ت٣يا (ٚ). وقيأ تٚهور القياء : ﭽ ﮑ ﭼ على بناء الفعل للمّفعوؿ(ٛ), ورفع «الأجلُ»(ٜ). وقيأ ابن عامي وحد , وعوؼ(ٓٔ), وعيسى بن عمّي, ويعقوب: «لقضى»على بناء الفعل للفاعل ونصب «الأجلَ»(ٔٔ). (ٔ) في (ف) " ثم حذؼ ". (ٕ) في (ؽ) " ولا بفعل ". (ٖ) في (ف) "يوصل". (ٗ) ينظي: مشرل إعياب القيآف الرينً, للمّري, ص ٕٕٚ. (٘) "قيل" سقط من (ـ). (ٙ) ينظي: معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٚٚٗ, زاد ات١ستَ, ص ٛٔٙ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٗٙٗ, التسهيل, ٕ/ٜٓ. (ٚ) ينظي: تفستَ الدحي المحيط, ٘/ٕٖٔ. (ٛ) في (ف) " للفاعل". (ٜ) ينظي: التيستَ, ص ٜٛ. (ٓٔ) هو أبو سهل عوؼ بن أبي تٚيلة, العددي ات٢جيي الأعيابي, يعد من الدصييتُ, ثقة, رمي بالقدر وبالتشيع, روى: عن رجاء أبي العطاردي, وعنه: النضي بن شميل, توفي سنة: ( ٙٗٔ, ٚٗٔهػ). ينظي: تذكية اتٟفاظ, ٔ/ٖٓٔ, تقييب التهذيب, رق م:(ٚٙٛ٘), جٕ/ٜ٘. (ٔٔ) ينظي: ت٥تصي في مذهب القياء السدعة للداني, ص ٔٗٔ, زاد ات١ستَ, ص ٛٔٙ.
عدد الصفحات ٤١المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 وقيأ الأعمّش «لقضينا»(ٔ). و «الأجل»في هذا ات١وضع أجل ات١وت(ٕ), ومعتٌ قضى في هذ الآية أكمّل وفي غ منه (ٖ), قاؿ أبو ذؤيب(ٗ): وعلَ يْ هِ مّا مَ سْ يُ ودتافِ قَ ضَ ات٫ُ ا داودُ أوْ صَنَعُ السَ وَ ابغِ تػُدَعُ (٘) وأنشد أبو علي(ٙ) في هذا ات١عتٌ : قضيْ تُ أُ موراً ثم غادرْ تُ بػَ عْ دَ ها فوائق(ٚ) في أكمّامِها لمْ تفَتَقِ (ٛ) (ٔ) ينظي: تفستَ الدحي المحيط, ٘/ٖٖٔ, الدر ات١صوف, ٙ/ٜ٘ٔ. (ٕ) ينظي: تفستَ غييب القيآف, لابن قتيدة, ص, ٜٗٔ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٕٖ, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٙٗ. (ٖ) ينظي: الوسيط للواحدي, ٕ/ٓٗ٘, شيح ات٢داية للمّهدوي, ص ٕ٘٘, تفستَ الدحي المحيط, ٘/ٖٖٔ, اللساف, (قضى)ٔٔ/ٜٕٓ. (ٗ) في (ـ), و(ف), و(ج), و(ؽ), " أكمّل وفيغ, ومنه قوؿ أبي ذؤيب ". (٘) هذا الديت من عينية أبي ذؤيب ات١شهورة التي قات٢ا في اليثاء, ومطلعها: أمِنَ ات١نوفِ وري دِها تتوجعُ..., وات١سيودة: الدرع التي تٝيت حلقاتها, وقضات٫ا: أحرمّهمّا وأكمّلهمّا وفيغ منهمّا داود عليه السلبـ, والصنع: اتٟاذؽ بالعمّل, ثم ردَ تػُدَعاً على صَنَع. ينظي: ديواف ات٢ذليتُ, شعي أبي ذؤيب, ص ٜٔ, وينظي أيضا: الزاهي في معاني كلمّات الناس, للؤنداري, ٔ/ٜٔٗ, وقاؿ:" أراد بقضات٫ا: أحرمّهمّا ", المحرم والمحيط الأعظم, ٙ/ٕٛٗ, ات١خصص, ٗ/ٕ٘, وقاؿ ابن سيد :" وقيل: قضات٫ا: صنعهمّا وفيغ منهمّا ". (ٙ) ينظي: اتٟجة لأبي علي الفارسي, ٖ/ٙٚٔ, وات١عتٌ:" أي: لفيغ من أجلهم ومدتهم ات١ضيوبة للحياة, وإذا انتهت مدتهم ات١ضيوبة هلروا ". (ٚ) في (ف), و(ؽ), "فوائح". (ٛ) ينظي الديت في: الاشتقاؽ لابن دريد, ٔ/ٜٜٔ, ونسده للشمّاخ ييثي عمّي بن ات٠طاب , الزاهي في معا معاني كلمّات الناس, ٔ/ ٜٔٗ, الأغاني, ٜ/ٙٛٔ, قضى هنا تٔعتٌ: انتهى منها, وأكمّلها, وكُم: كل نور وعاؤ , والتفتق: التفتح, ويتًتب عليه انتشار ال يائحة الطيدة. ينظي هذا ات١عتٌ في: ات١فيدات ص, ٚٓٗ, وذكي =
عدد الصفحات ٤٢المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 وتعدّى«قضى»في هذ الآية بػ «إ»ت١َا كاف تٔعتٌ : [فيغ ](ٔ), وفَ يغ يتعدى بإلى , ويتعدى باللبـ(ٕ), فمّن ذلك قوؿ جييي (ٖ) : الآفَ فػَ قَ دْ فػَ يَ غْ تُ إلى ت٪َُ تٍَ فصِيْتُ على تََٚاعتِها عَذَابَا(ٗ) ومن الآخي قوله : ﭽﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ اليتٛن: ٖٔ ) , وقيأ الأعمّش : «فػَنَ ذَ رَ الذينَ لاَ يػَ يْ جُ وفَ لِ قَ اءَ نَ ا » وﭽ ﮘ ﭼ في هذا ات١وضع على بابها, وات١ياد الذين لا يؤمنوف بالدعث فهم لا ييجوف لقاءَ الله, واليجاءُ أَ بداً مقتًف تٓوؼ. «والطغياف»الغلو في الأمي, وتٕاوز اتٟد (٘), و «العَمَّ هُ »: ات٠دط في ضلبؿ(ٙ). فهذ الآية نزلت ذامّ ة ت٠لق ذميم هو في الناس , يدعوف في ات٠ تَ فتَيدوف تعجيل الإجابة ثم ت٭مّلهم(ٚ) أحياناً سوءُ ات٠لق على الدعاءِ في الشَ يّ , فلو عُ ج ل ت٢م ت٢لروا. الديت دوف نسدة, اللساف, (قضى), ٔٔ/ٜٕٓ, تاج العيوس, ٘/ٖ٘ٗ, والدائج: عيؽ في باطن الفخذ, ويعتٍ العيوؼ ات١فتقة, وقاؿ ابن سيد : الدائج عيؽ ت٤يط بالددف كل ه ". (ٔ) ما بتُ ات١عقوفتتُ سقط من الأصل , وأثدته من (ـ), و(ـ), و(ج), و(ؽ). (ٕ) في (ؽ) " بإلى وباللبـ ". ينظي: اتٟجة لأبي علي, ٖ/ٚٚٔ. (ٖ) هو جييي بن عطية بن حذيفة ات٠طفي التمّيمّي, من بتٍ كليب بن ييبوع, ويرتٌ أبا حيزة, الشاعي ات١شهور, من فحوؿ شعياء الإسلبـ, وعمّي نيفا وتٙانتُ سنة, ومات باليمّامة. ينظي: الشعي و الشعياء ص, ٖٗٓ-ٖ٘ٓ, وأتّد العلوـ, للصديق حسن خاف, ص ٛٓٙ. (ٗ) ينظي الديت في: اتٟجة لأبي علي, ٖ/ٚٚٔ, اللساف, (أين), ٔ/ٕٜٕ, وقاؿ:" وقد نزعْت " بدؿ :(فيغت), ولم أجد الديت في ديوانه, وهنا تعدى بإلى. (٘) ينظي: ات١فيدات, ص ٖٚٓ, زاد ات١ستَ, ص ٖٗ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٔ/ٖٚٔ. (ٙ) ينظي: تفستَ غييب القيآف, لابن قتيدة, ص ٔٗ-ٕٗ, نزهة القلوب للسجستاني, ص ٖ٘ٔ. (ٚ) في (ؽ)" فيحمّلهم ", وفي (ج) "ثم تٖمّلهم ".
عدد الصفحات ٤٣المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 وقوله تعاﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ الآية, هذ الآية أيضا عتابٌ على سوءِ ات٠لق من بعض الناس, ومضمّنه النهيُ عن مثل هذا, والأمي بالتسليم إلى الله تعالى, والضي اعة إليه في كل حاؿ , والعلمُ بأف ات٠تَ والشي منه لا ربَ غتَ . وقوله: ﭽ ﮣ ﭼ في موضع حاؿ كأنه قاؿ : مضطجعاً (ٔ). وت٬وز أف يروف حالاً / من الإنساف, والعامل فيه ﭽ ﮟ ﭼ، وت٬وز أف يروف حالاً من ضمّتَ الفاعل فيﭽﮢ ﭼ والعامل فيه دعا وت٫ا معنياف متدايناف (ٕ). و ﭽ ﮡ ﭼ لفظ عاـ تٞمّيع الأمياض , واليزايا في النفس وات١اؿ والأحدة , (ٖ)هذا قوؿ قوؿ اللغويتُ (ٗ). وقيل: هو ت٥تص بي ز ايا الددف: ات٢زاؿ وات١يض (٘). (ٔ) ينظي: التدياف في إعياب القيآف, للعربري, ٕ/ٙ. (ٕ) ينظي: ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٕٖٓ, تفستَ الدحي المحيط, ٘/ٖٗٔ, قاؿ العلبمة الآلوسي:" واختلف في ذي اتٟاؿ, فقيل: إنه فاعل: (دعانا), وقيل: هو مفعوؿ, (مس), واستضعف بأميين: أحدت٫ا: تأخي اتٟاؿ عن ت٤لها من غتَ داع, الثاني: أف ات١عتٌ على أنه يدعو كثتَا في كل أحواله إلا أنه خص ات١عدودات بالذكي لعدـ خلو الإنساف عنها عادة, لا أف الضي يصيده في كل أحواله." روح ات١عاني, ج ٔٔ/ٙٓٔ, وات١عتٌ: وإذا مسَ الإنساف الضّيُّ مضطجعاً, أو قاعداً أو قائمّاً, دعانا, فاتٟاؿ من الضمّتَ في (دعانا), والعامل (دعا), وت٬وز أف يروف التقديي: دعانا على إحدى هذ الأحواؿ, فاتٟاؿ من (الإنساف), والعامل في اتٟاؿ (مس)." ينظي: معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٚٚٗ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٕٖٓ. (ٖ) في (ج) " وهذا" بزيادة واو. (ٗ) ينظي: نزهة القلوب, ص ٖٚٓ, ات١فيدات, ص ٜٕٙ, تْي العلوـ, للسمّيقندي, ٕ/ٜٓ, الوسيط, الوسيط, ٕ/ٓٗ٘, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٛ/ٖٖ٘. (٘) ينظي: معجم مقاييس اللغة, ص ٗٚ٘, اللساف, (ضير), ٛ/ٗٗ, ونسده لأبي الدُّقَيش, ت٥تار الصحاح, لليازي, ص ٖٛٔ, ات١صداح ات١نتَ, للفيومي, ص ٕ٘ٔ. [ٙٔٔ/ب]
عدد الصفحات ٤٤المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 994 وقوله: ﭽ ﮬ ﭼ يقتضي أف نزوت٢ا في الرفار(ٔ) ثم هي بعْ دُ تتناوؿ كل من دخل تٖت معناها من كافي و(ٕ) عاص(ٖ), فمّعتٌ الآية ﭽ ﮬ ﭼ(ٗ) في إشياكه بالله وقلة توكله عليه . وقوله: ﭽ ﯖ ﭼ إف قدرنا من الله تعالى فهو (٘) خلقه الرفي ت٢م واختًاعه(ٙ) في نفوسهم ت٤دة(ٚ) أعمّات٢م الفاسدة ومثابيتهم عليها, وإف قدرنا ذلك من الشيطاف فهو تٔعتٌ الوسوسة وات١خادعة, ولفظة التزيتُ قد جاءت في القيآف بهذين ات١عنيتُ من فعل الله تعالى , ومية من فعل الشيطاف(ٛ). (ٔ) ينظي: زاد ات١ستَ, ص ٛٔٙ, الوسيط, ٕ/ٓٗ٘. (ٕ) في (ف), و(ؽ) "أو". (ٖ) ينظي: فتح القديي, ٔ/ٕٛٚ. (ٗ) كلمّة "مي" سقط من (ف). (٘) في (ج) "في". (ٙ) ذهب أهل السنة واتٞمّاعة إلى أف أفعاؿ العداد بها صاروا مطيعتُ وعصاة, وهي ت٥لوقة لله تعالى, والله منفيد تٓلق ات١خلوقات, لا خالق ت٢ا سوا , وأف فعل العدد فعلٌ له حقيقة, ولرنه ت٥لوؽ لله, ومفعوؿ لله, يعتٍ: أفعاؿ العداد خلق الله, وكسبٌ من العداد, والله ييضى عن ا ؤمنتُ, ولا ت٭ب الرافيين, ولا ييضى لعداد الرفي. وخالف أهل السنة في هذا الأصل طائفتاف: القدرية من ات١عتزلة قالوا: إف العداد فاعلوف حقيقة, والله لم تٮلق أفعات٢م, واتٞبرية من اتٞهمّية, قالوا: إف الله خالق أفعات٢م, وليسوا فاعلتُ حقيقة, لرن أضيف الفعل إليهم من باب التجوز, وإلا؛ فالفاعل حقيقة هو الله, ويؤدي هذا القوؿ إلى القوؿ بوحدة الوجود, وذهب تٚهور الأشعيية: إلى أف الإرادة واليضا متحداف, فالله تعالى كمّا يييد الرفي كذلك ت٭ده, وسلفهم في هذا القوؿ ات١نري هم ات١عتزلة. ينظي بالتفصيل عقيدة أهل السنة واتٞمّاعة, وعقائد القدرية ات١عتزلة, واتٞبرية اتٞهمّية والأشاعية في: شيح الطحاوية, ص ٜٖٗ-ٛٗٗ, شيح العقيدة الواسطية للعلبمة الشيخ ابن عثيمّتُ, ٕ/ٕٓٔ-ٕٕٛ, وينظي: عقيد الأشاعية في اليوضة الدهية, ص ٛٔ, و ات١اتيدية للشيخ شمس الدين الأفغاني, ٔ/ٛٛٗ-ٕٜٗ. (ٚ) في (ؽ) "صحدة". (ٛ) في (ف), و(ؽ), "الشياطتُ". ينظي: اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/٘ٙٗ, فتح القديي, ٔ/ٕٛٚ.
عدد الصفحات ٤٥المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 قوله: ﭽﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ يونس: ٖٔ – ٘ٔ) هذ آية وعيد للرفار وضيب أمثاؿ ت٢م , أي: كمّا فعل هؤلاء فِ علَ رُ م فرذلك يػُ فْ عل برم ما فعل بهم, وقوله: ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ إخدارٌ عن قسوة قلوبهم وشدّة كفيهم. وقيأ تٚهور الناس (ٔ) السدعة, وغتَهم: ﭽ ﯬ ﭼ بنوف اتٞمّاعة. و(ٕ)فيقة : «ت٬زي »بالياء على معتٌ ت٬زي (ٖ) الله(ٗ), و ﭽ ﯲ ﭼ تٚع خليفة. وقوله: ﭽ ﯷ ﭼ معنا (٘): لندتُ في الوجود ما علمّنا أزلاً , لرن جيى القوؿ عل ى طييق الإت٬از (ٙ) والفصاحة(ٚ) والمجاز(ٛ). (ٔ) كلمّة "الناس" سقطت من (ـ), و(ؽ). (ٕ) في (ج) "وقيأت". (ٖ) كلمّة "ت٬زي" سقطت من (ف). (ٗ) ينظي: تفستَ الدحي المحيط, ٘/ٖ٘ٔ. (٘) معنا : قاؿ ابن عداس:" لنختبركم وت٩تبر أعمّالرم". ينظي: جامع الدياف, ٔٔ/ٓٔٔ, الوسيط, ٕ/ٔٗ٘, والله يعلم ما كاف وما يروف, وأنه برل شيء عليم, أزلاً وأبدا, لم يتقدـ علمّه بالأشياء جهالةٌ, وما كاف ربك نسياً, وأف الله تعالى قد سدق علمّه بالرائنات, وأنه قدر مقادييها قدل خلقها, فرانت كمّا علم, وأنري غلبة ات١عتزلة: أف الله كاف عات١ا في الأزؿ, وقالوا: إف الله تعالى لا يعلم أفعاؿَ العداد حتى يفعلوا, تعالى الله عمّا يقولوف علوا كدتَا. ينظي بالتفصيل: شيح الطحاوية, ص ٖٕٕ-ٕٙٗ. (ٙ) الإت٬از هو: أداء ات١قصود بأقل من العدارة ات١تعارفة. ينظي: الإيضاح, ص ٙٚٔ, الأطوؿ, ٔ/ٜٙ, التعييفات, ص ٗٗ. (ٚ) الفصاحة هي في اللغة: عدارة عن الإبانة والظهور, وهي في ات١فيد: خلوصه من تنافي اتٟيوؼ والغيابة وت٥الفة القياس, وفي الرلبـ: خلوصه من ضعف التأليف وتنافي الرلمّات مع فصاحتها, وفي ات١ترلم: ملرة يقتدر بها على التعدتَ عن ات١قصود بلفظ فصيح. ينظي: التعييفات, ص ٜٙٔ, الرليات, ٖٕٙ. (ٛ) كلمّة "والمجاز" سقطت من (ؽ). والمجاز هو في اللغة: مَفْعَل مِنْ جاز ات١راف ت٬وز إذا تعدا . ينظي: مقاييس اللغة, (جوز), ص ٖٕٔ, ات١صداح ات١نتَ, ص ٕٚ. =
عدد الصفحات ٤٦المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 وقيأ ت٭تِ بن اتٟارث (ٔ)وقاؿ: رأيتها في الإماـ (ٕ) مصحف عثمّاف (ٖ), «لِنَظُّيَ» بإدغاـ(ٗ) النوف في الظاء(٘). " وفي الاصطلبح هو: اللفظ ات١ستعمّل في غتَ ما وُضع له لعلبقة بينهمّا مع قيينة صار فة عن قصد ات١عتٌ الأصلي. ينظي: أسيار الدلبغة للجيجاني, ص ٜٕٙ, الإيضاح في علوـ الدلبغة للقزويتٍ, ص ٖٕٔ, الأطوؿ, ٕ/ٖٖٗ, نهاية السوؿ, ص ٛٔٔ, إرشاد الفحوؿ, ص ٜٗ, و قاؿ القيطبي في معتٌ الآية:" أي: ليقعَ منرم ما تستحقُّوف به الثوابَ والعقاب, ولم يزؿ يعلمّه غيدا", وقاؿ العلبمة الآلوسي بعد ذكي بعض الأوجه في معنا :" وأيا ما كاف فلب يلزـ أف لا يروف الله عات١ا بأعمّات٢م قدل استخلبفهم, وليس مدتٌ تفستَ النظي بالعلم على نفي اليؤية كمّا هو مذهب بعض القدرية". ينظي: اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٙٙٗ, روح ات١عاني, ج ٔٔ/ٓٔٔ. (ٔ) في (ج) "الوثاب", والصواب هو ما في الأصل. وهو ت٭تِ بن اتٟارث بن عمّيو بن ت٭تِ, أبو عمّيو الذَماري, ثم الدمشقي, إماـ اتٞامع الأموي وشيخ القياء بدمشق بعد ابن عامي, يعد من التابعتُ, وله اختيار في القياءة خالف فيه ابن عامي, أخذ القياءة: عن ابن عامي, توفي سنة: ( ٘ٗٔهػ), وله تسعوف سنة. ينظي: غاية النهاية, ٕ/ٕٖٓ, ٕٖٔ, تقييب التهذيب, رقم:( ٖٚٗٛ), جٕ/ٖٔ٘. (ٕ) هو ات١صحف الذي أمسره أمتَ ات١ؤمنتُ عثمّاف بن عفاف عند من ات١صاحف ات١يسلة إ الأمصار الإسلبمية. ينظي: التدياف في آداب تٛلة القيآف, ص ٚٚٔ, البرهاف, ٔ/ٕٚٔ, الإتقاف, ٔ/ٕٚٔ, الفتح, ٛ/ٖٙٙ, ات١دخل لأبي شهدة, ص ٕٕ٘, تطور كتابة ات١صحف الشييف وطداعته, أ/, د/ ت٤مّد العوفي, ٕٗ. (ٖ) في (ج) "في مصحف الإماـ عثمّاف ". و هو أمتَ ات١ؤمنتُ ثالث ات٠لفاء الياشدين, ات٢ادي ات١هديتُ عثمّاف بن عفاف بن أبي العاص القيشي الأموي, صاحب ات١ناقب اتٞ مّة, والفضائل الرثتَة, قتل سنة:(ٖ٘هػ) . ينظي: الاستيعاب, (رٜٓٚٔ), ص ٗٓ٘, الإصابة, (رٓ٘ٗ٘), ٕ/ٖٕٛٔ. (ٗ) الإدغاـ في اللغة: إدخاؿ الشيء في الشيء, يقاؿ: أدغمّت الثياب في الوعاء إذا أدخلتها, وفي الاصطلبح: إسراف اتٟيؼ الأوؿ وإدراجه في الثاني, أو: هو اللفظ بساكن فمّ تحيؾ, بلب فصل, من ت٥يج واحد, وكيفية ذلك أف يصتَ اتٟيؼ الذي يياد إدغامه حيفا على صورة اتٟيؼ الذي يدغم فيه, تْيث يصتَ اتٟيفاف حيفا واحدا مشددا. ينظي: التعييفات, ص ٛٔ, معجم مصطلحات علم القياءات القيآنية, ص ٛ٘. (٘) ينظي: المحتسب, ٔ/ٜٕٗ, وقاؿ أبو حياف:" ويعتٍ: أنه رآها بنوف واحدة, لأف النقط والشرل باتٟيكات والتشديدات إت٪ا حدث بعد عثمّاف, ولا يدؿ كتده بنوف واحدة على حذؼ النوف من اللفظ, ولا على إدغامها في الظاء, لأف إدغاـ النوف في الظاء لا ت٬وز, ومسوغ حذفها أنه لا أثي =
عدد الصفحات ٤٧المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 وقاؿ عمّي بن ات٠طاب(ٔ) : "إف الله تعالى إت٪ا جعلنا خلفاء لينظي كيف عمّلنا فأَ رُ وا الله حسن أعمّالرم في الس يّ والعلبنية ". وكاف أيضاً يقوؿ :" قد استُ خلفت يا ابن ات٠طاب فانظي كيف تعمّل ؟ وأحيانا كا ف يقوؿ قد استُخْلفت يا ابن(ٕ) أُـ عُمّي"(ٖ) . قوله تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ الآية (ٗ), هذ الآية نزلت في قييش (٘)؛ لأف بعض كفارهم قاؿ هذ / ات١قالة(ٙ). على معتٌ: ساهلنا يا ت٤مّد واجعل هذا الرلبـ الذي هو من قِدَلِكَ على اختيارنا, وأحلَ ما حيّمته, وحيّـ ما حلَلته؛ ليروف أمينا حينئذ واحداً وكلمّتنا متصلة , فذـ اللهُ هذ الصنعة وذكَيهم بأَنهم يقولوف هذا الآيات (ٚ) الديّنات, ووصفهم بأنهم لا يؤمنوف بالدعث. ت٢ا في الأنف, فيندغي أف تٖمّل قياءة ت٭تِ على أنه بالغ في إخفاء الغنة, فتوهم السامع أنه إدغاـ فنسب ذلك إليه." ينظي: تفستَ الدحي المحيط, ٘/ٖ٘ٔ. (ٔ) هو أمتَ ات١ؤمنتُ ثاني ات٠لفاء الياشدين ات٢ادي ات١هديتُ, عمّي بن ات٠طاب بن نفيل القيشي العدوي, أبو حفص, صاحب ات١ناقب اتٞمّة, والفضائل الرثتَة, قتل سنة:( ٖٕهػ). ينظي: الاستيعاب, (رٜٙٛ), ص ٔ٘٘, الإصابة, (رٖٛٚ٘), ٕ/ٖٚٓٔ. (ٕ) كلمّة "ابن" سقطت من (ف). (ٖ) ينظي القولتُ في : تفستَ ابن أبي حاتم, (ر ٕٚٙٓٔ-ٕٛٙٓٔ), ٘/ٖٜٗٔ, جامع الدياف, ٔٔ/ٓٔٔ. (ٗ) كلمّة "الآية" سقطت من (ج). (٘) ينظي: تفستَ ابن أبي حاتم, (ر ٜٕٙٓٔ), ٘/ٖٜٗٔ, زاد ات١س تَ, ص ٜٔٙ, تْي العلوـ, ٕ/ٜٔ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٙٙٗ. (ٙ) ينظي: تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٚٗ, وتٝى منهم تٜسة في قوؿ قتادة وهم: عدد الله بن أمية ات١خزومي, والوليد بن ات١غتَة, ومريز بن حفص, وعمّيو بن عديد الله بن أبي قيس العاميي, والعاص بن عامي بن هشاـ. (ٚ) في (ـ), و(ج) , و(ؽ) للآيات". [ٚٔٔ/أ]
عدد الصفحات ٤٨