المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 وات١شهور أف الله ابتدأَ بات٠لق يوـ الأحد (ٔ), ووقع في بعض الأحاديث في كتاب مسلم(ٕ), وفي الدلائل, أف الدداءَ ة وقعت يوـ السَ دت (ٖ). (ٔ) ينظي: جامع الدياف, ٛ/ٕٕٗ, زاد ات١ستَ, ٜٜٗ, ٓٓ٘, تفستَ القيطبي ٜ/ٖٕٛ, تفستَ ابن كثتَ ٕ/ٕٕٗ,تفستَ الدحي المحيط ٗ/ٜٖٓ, تيستَ الرينً اليتٛن للشيخ السعدي ص ٕٖٚ, قاؿ ابن اتٞوزي:" اختلفوا أي يوـ بدأ ات٠لق, على ثلبثة أقواؿ: أحدها: أنه يوـ السدت ..., وهذا اختيار ت٤مّد بن إسحاؽ, قاؿ ابن الأنداري: وهذا إتٚاع العلم, والثاني: يوـ الأحد, قاله: عدد الله بن سلبـ, وكعب, والضحاؾ, وت٣اهد, واختار ابن جييي الطبري, وبه يقوؿ أهل التوراة, والثالث: يوـ الاثنتُ, قاله ابن إسحاؽ, وبهذا يقوؿ أهل الإت٧يل ". (ٕ) هو الإماـ اتٟافظ صاحب الصحيح, مسلم بن اتٟجاج بن مسلم القشتَي, أبو اتٟستُ النيسابوري, ومن أشهي كتده غتَ الصحيح: الأتٝاء والرتٌ, الأفياد, وأوهاـ المحدثتُ, مات في رجب سنة ( ٕٔٙهػ). ينظي: طدقات اتٟفاظ, رقم:( ٕٜ٘), ص ٕٓٙ, وفيات الأعياف, ٘/ٜٗٔ. (ٖ) أخيجه الإماـ مسلم في صحيحه, كتاب صفات ات١نافقتُ, باب: ابتداء ا ت٠لق, وخلق آدـ ,:(حٜٕ٘ٛ). ينظي: صحيح مسلم مع ات١نهاج, ج ٚٔ/ٖٔٔ, و اتٟديث ات١ذكور فيه كلبـ طويل للعلمّاء يدور بتُ الصحة والضعف, وت٦ن ذهب إلى ثدوته وتصحيحه الإماـ مسلم حيث أخيجه في صحيحه كمّا تقدـ تٗيت٬ه, وابن حداف في صحيحه, ٗٔ/رقم :( ٔٙٔ), ٙ/ٖٓ, والإماـ أتٛد في مسند ,(حٖٔٗٛ), ص ٕٖ٘ٛ, وأبو يعلى في مسند , (حٕٖٔٙ), ٓٔ/ٖٔ٘, والديهقي في السنن الربرى, باب: مدتدأ ات٠لق, (حٜ٘ٔٛٔ), ٜ/ٖ, وناصي السنة ت٤مّد ناصي الدين الأ لداني في السلسلة الصحيحة, بيقم: (ٖٖٛٔ), ينظي: السلسة الصحيحة بعناية مشهور حسن سلمّاف رقم:( ٖٗ٘ٔ), ص ٜٚ٘, و العلبمة عدد القادر بن حديب الله السندي في رسالته, إزالة الشدهة عن حديث التًبة, حيث ترلم عن اتٟديث سندا ومتنا, ورسالته منشورة في ت٣لة اتٞامعة الإسلبمية, في العدد:( ٜٗ), ت٤يـ عاـ: ٔٓٗٔهػ), والعدداف:(ٓ٘-ٔ٘) رمضاف عاـ: ٔٓٗٔهػ), وترلم بعض أهل العلم من الأئمّة اتٟفاظ في اتٟديث, وعدّ بعضهم من غيائب الصّحيح, وبعضهم رجّح أنّه من كلبـ كعب الأحدار, وأنه اشتده على بعض اليواة فجعلو ميفوعاً, فمّن أولئك: الإماـ الديهقي, في الأتٝاء والصفاتٕ/ٕٔ٘-ط اتٟاشدي), , والإماـ الدخاري, في التاريخ الردتَ ٔ/ٖٔٗ, ٗٔٗ, وقاؿ:" وقاؿ بعضهم: ع ن أبي هييية عن =
عدد الصفحات ١٧المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 وذكي بعض الناس أف اتٟرمّة في خلق الله تعالى هذ الأشياءَ في مُ دة ت٤دودة ت٦تدة, وفي القدرة أف يقوؿ كن فيروف إت٪ا هي / ليعلّم عداد التؤدَةّ والتَمّاهل في الامور(ٔ) . قاؿ القاضي أبو ت٤مّد(ٕ): وهذا ت٦ا لا يُ وصَ ل إلى تػَ عْ ليله, وعلى هذا هي الأَ جنَ ةُ في الدطوف, وخلق الثمّار وغتَ ذلك , والله قد جعل لرل شيءٍ قدرا ,ً وهو أعلم بوجه اتٟرمّة في ذلك. كعب, وهو أصحّ ", وشيخ الإسلبـ ابن تيمّية ترلم على اتٟديث في مواطن فمّن ذلك قوله :" وأما اتٟديث الذي روا مسلم: (( خلق الله التًبة يوـ السدت)), فهو حديث معلوؿ قدح فيه أئمّة اتٟديث كالدخاري وغتَ , قاؿ الدخاري: الصحيح أنه موقوؼ على كعب, وقد ذكي تع ليله الديهقي أيضا, وبينوا أنه غلط ليس ت٦ا روا أبو هييية عن النبي , وهو ت٦ا أنري اتٟذاؽ على مسلم إخياجه إيا ", الفتاوى: ٚٔ/ٖٕ٘-ٖٕٙ, وقاؿ أيضا:" ونازعه فيه من هو أعلم منه كيحتِ بن معتُ, والدخاري وغتَت٫ا, فدينوا أف هذا غلط ليس من كلبـ النبي ", ثم بتُ بعض أ سداب الضعف. ينظي: الفتاوى ٔ/ٕٙ٘, ٛٔ/ٖٚ, واتٟافظ ابن كثتَ في تفستَ حيث قاؿ:" وهذا اتٟديث من غيائب صحيح مسلم, وقد ترلم عليه: علي بن ات١ديتٍ, والدخاري, وغتَ واحد من اتٟفاظ, وجعلو من كلبـ كعب, وأف أبا هييية تٝعه من كلبـ كعب الأحدار, وإت٪ا اشتده على بعض اليواة فجعلو ميفوعا وقد حير ذلك الديهقي". تفستَ ابن كثتَ ٔ/٘ٛ, الآية (ٜٕ) من سورة الدقية, و ٕ/ٕٕٗ, الآية (ٗ٘) من سورة الأعياؼ, ولرن عندما ننظي للآثار القائلة إف ابتداء ات٠لق يوـ الأحد فات١يفوع منها أضعف من هذا اتٟديث برثتَ, وأما غتَ ات١يفوع فعامته من قوؿ عدد ا لله بن سلبـ, وكعب, ووهب, ومن يأخذ عن الإسيائيليا ت, وقاؿ الشيخ أتٛد شاكي:" والتعليل بأنه ت٦ا أخذ أبو هييية عن كعب ليس تّيد ولا مستقيم مع السياؽ لقوله: -يعتٍ أبا هييية - في أوله: ((أخذ رسوؿ الله بيدي)), ينظي: عمّدة التفس٘/ٓٛٔ, و قاؿ الشيخ الألداني –رتٛه الله :" وهو صحيح لا غدار عليه سنداً ولا متناً, والصواب –يعتٍ في تفستَ التًبة- أنها التًاب, كمّا يدؿ عليه ت٘اـ اتٟد يث واللغة " ينظي: الضعيفة, ٔٔ/ٛٔٛ. وليس اتٟد يث تٔخالف للقيآف كمّا يتوهم الدعض. ينظي: الصحيحة, ٗ/ٓ٘ٗ, وسيأتي الرلبـ على أنه غتَ ت٥الف للقيآف في سورة هود. (ٔ) ينظي: زاد ات١ستَ, ص ٓٓ٘, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٜ/ٖٕٛ. (ٕ) في (ـ) (قاؿ القاضي أبو ت٤مّد). [ٖٔٔ/أ]
عدد الصفحات ١٨المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 وقولهﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ قد تقدـ القوؿ فيه في: ﭽ ﭑ ﭼ الأعياؼ: ٔ),(ٔ) وقوله: ﭽ ﮃ ﮄ ﭼ يصح أف يييد بػ: ﭽ ﮄ ﭼ اسم اتٞنس(ٕ) من الأمور(ٖ) , ويصح أف يييد ﭽ ﮄ ﭼ الذي هو مصدر(ٗ) أَ ميَ يأميُ (٘), وتدبتَُ ُ لا إله إلا هوَ إت٪ا هو الانقياد(ٙ)؛ لأنه قد أحاط برل شيء علمّاً , وقاؿ ت٣اهد : ﭽ ﮃ ﮄﭼ معنا : يقضيه وحد (ٚ). وقوله: ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ رد على العيب في اع تقادها أف الأصناـ تشفع ت٢ا, وقوله: ﭽ ﮎ ﭼ إشارة إلى الله تعالى, أي(ٛ): هذا الذي هذ صفاته فاعددو , ثم قيرهم على هذ الآيات والعِ بر فقاؿ : ﭽ ﮓ ﮔ ﭼ أي فيروف التذكُّي سدب الاهتداء(ٜ). واختصار القوؿ في قوله: ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ هو إما أف يػرػوف: ﭽﭿﭼ بقهي وغلدته (ٓٔ). و إمّ ا أف يروف: ﭽ ﭿ ﭼ تٔعتٌ استولى إف صحَت اللفظة في اللساف, فقد قيل في قوؿ الشاعي : (ٔ) ينظي: المحير الوجيز ٕ/ٛٓٗ, الآية (ٗ٘) من سورة الأعياؼ. (ٕ) اسم اتٞنس: هو ما وضع لأف يقع على شيء وعلى ما أشده, كاليجل فإنه موضوع لرل فيد خارجي على سديل ال ددؿ من غتَ اعتدار تعيينه. ينظي: التعييفات, ص ٜٕ. (ٖ) ينظي: تفستَ التحييي والتنويي لابن عاشور, ٙ/ٚٛ. (ٗ) ات١صدر: هو الاسم الذي اشتق منه الفعل وصدر عنه. ينظي: التعييفات, ص ٖٓ. (٘) كلمّة (يأمي) سقطت من (ف). (ٙ) في (ـ) (الإنفاذ). (ٚ) ينظي: جامع الدياف, جٔٔ/ٜٛ. (ٛ) في (ف) (إف) بدؿ (أي). (ٜ) في (ج) و(ف) (سددا للبهتداء). (ٓٔ) عدارة: ( هو إما أف يػرػوف: ﭽ ﭿ ﭼ بقهي وغلدته ) سقطت من (ف).
عدد الصفحات ١٩المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 قد استوى بِشيٌ على العياؽِ ... منْ غتَِ سيفٍ ودَ ـٍ مهياؽِ (ٔ) إنَ ه بيتٌ مصنوع (ٕ). وإما أف يروف فػَ عَ لَ فِ عْ لبً في العيش تٝا : ﭽ ﭿ ﭼ (ٖ). (ٔ) ينظي الديت في: لساف العيب, (سوا), ٙ/ٙٗٗ, تاج العيوس, ٖٛ/ٖٖٔ. (ٕ) هو كمّا قاؿ, وقاؿ شيخ الإسلبـ ابن تيمّية:" ولم يثدت نقل صحيح أنه شع ي عيبي, وكاف غتَ واحد من أئمّة اللغة أنريو , وقالوا: إنه بيت مصنوع لا يعيؼ في اللغة, وقد علم أنه لو احتج تْديث رسوؿ الله لاحتاج إلى صحته, فريف بديت من الشعي لا يعيؼ إسناد ؟". ينظي ت٣مّوع الفتاوى ٘/ٙٗٔ, وت٥تصي الصواعق ات١يسلة, ص ٜٖٚ. (ٖ) هذا تأويل بل تٖييف ت٥الف لعقيدة أهل السنة واتٞمّاعة, وت٥الف للؤدلة من كتاب الله وسنة وسنة النبي , وأقوؿ السلف من الصحابة والتابعتُ ومن تدعهم, وقدل الددء باليد على هذ التأويلبت, أقوـ بتفستَ الآية تفستَا صحيحا عن السلف: قاؿ الدخاري في صحيحه, كتاب التوحيد, باب: ((وكاف عيشه على ا ت١اء)), قاؿ أبو العالية: استوى إلى السمّاء: ارتفع, وقاؿ ت٣اهد: استوى: علب على العيش" ينظي: صحيح الدخاري مع الفتح, ٖٔ/ٗٔٗ, وبه قاؿ ابن جييي, ينظي: جامع الدياف, ٔ/ٕٕٓ, جٜٔ/ٖ٘, وذكي الإماـ الدغوي عن الرلبي, ومقاتل:" استقي , وقاؿ أبو عديدة: صعد". ينظي: تفستَ الدغوي ٕ/ٗٙٔ-٘ٙٔ, وقاؿ الشيخ ت٤مّد بن صالح العثيمّتُ:" وقد ورد عن السلف في تفستَ أربعة معاني: الأوؿ: علب, والثاني: ارتفع, والثالث: صعد, واليابع: استقي, ودليلهم في ذلك: أنها في تٚيع مواردها في اللغة العيبية لم تأت إلا ت٢ذا ات١عتٌ إذا كانت متعدية بػ(على)". ينظي : شيح العقيدة الواسطية ٔ/ٖ٘ٚ, وأف أهل اللغة ت١ا تٝعوا تأويل الاستواء بالاستيلبء أنريو غاية الإنرار, ولم ت٬علو من لغة العيب, قاؿ ابن الأعيابي وقد سئل: هل يصح أف يروف استوى تٔعتٌ استولى؟ فقاؿ: لا تعيؼ العيب ذلك, وهذا هو من أكابي أئمّة اللغة, ومذهب أهل السنة إثدات هذ الصفة لله كمّا يليق تّلبله وعظمّته بلب تريف ولا ت٘ثيل ولا تٖييف, وما ذهب إليه ات١عطلة من تأويل معتٌ الاستواء على الاستيلبء والقهي, والغلدة, أو معتٌ قصد وأقدل على خلق العيش, كمّا هو مذهب أكثي اتٞهمّية, وات١عتزلة, واتٟيورية, وكثتَ من متأخيي الأشاع ية, وات١اتيدية, مستدلتُ على صحة زعمّهم بقوؿ الشاعي النصياني, وبشده فلسفية, ولقد أتٚع السلف على أف هذا التأويل الذي ذهب إليه هولاء هو تأويل باطل تيد نصوص القيآف والسنة وإتٚاع الأمة, وهو قوؿ لا أصل له في لغة العيب, بل =
عدد الصفحات ٢٠المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 واستيعاب القوؿ(ٔ) قد تقدـ(ٕ) . وقوله: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ الآية, آية إنداء بالدعث من القدور, وهي من الأمور التي جوزها العقل وأثدت وقوعها الشيع (ٖ). وقوله: ﭽ ﮘ ﭼ حاؿ من الضمّتَ في: ﭽ ﮗ ﭼ، (ٗ). وﭽ ﮚ ﮛ ﭼ نصب على ات١صدر, وكذلك قوله : ﭽ ﮜ ﭼ(٘) . هو تفستَ لرلبـ الله باليأي المجيد يذهب إليه صاحب ولا تابع, ولا قاله إماـ من أئمّة ات١سلمّتُ, ولا أحد من أهل التفستَ الذين ت٭روف قوؿ السلف, ولدياف مذهب أهل السنة وأدلتهم, وفساد قوؿ ات١عطلة, ورد , وإبطاله, ونسف أدلته, ينظي بالتفصيل: شيح أصوؿ اعتقاد أهل السنة واتٞمّاعة للبلرائي ٔ/ٕ٘ٗ-ٕٙ٘, ت٣مّوع فتاوى شيخ الإسلبـ ٘/ٕٗٔ-ٜٗٔ, ت٥تصي الصواعق ات١يسلة للعلبمة ابن القيم, ص ٖٔٚ-ٜٖٓ, شيح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز اتٟنفي, ص ٕٛ٘, كتاب العيش للذهبي, ٔ/ٚٛٔ-ٜٕٔ, ٕ/٘-ٕٚٗ, شيح العقيدة الواسطية للعلبمة الشيخ ابن عثيمّتُ, ٔ/ٖ٘ٚ-ٖٙٛ, ات١اتيدية للعلبمة شمس الدين الأفغاني ٕ/ٖٛٔ, ٖ/ٕٗ-ٕٛ. (ٔ) في (ج) زيادة كلمّة (في هذا). (ٕ) عند تفستَ الآية (ٗ٘) من سورة الأعياؼ. (ٖ) أقوؿ: إف شيع الله تعالى موافق للفطية ات١ستقيمّة والعقل السليم الصييح الصحيح موافقة ت امة, فمّا من نقل صحيح إلا ويوافق العقل السليم الصييح وبالعرس, إلا أف ير وف العقلُ عقلب عاطلب كاسدا , أو النقلُ نقلب باطلب فاسدا, فحينئذ يتصور ات١عارضة بتُ العقل وبتُ النقل, قاؿ شيخ الإسلبـ:"... فلو قيل بتقدنً العقل على الشيع - وليست العقوؿ شيئا واحدا بيّنا بنفسه, ولا عليه دليل معلوـ للناس, بل فيها هذا الاختلبؼ والاضطياب - لوجب أ ف ت٭اؿ الناس على شيء لا سديل إلى ثدوته, ومعيفته, ولا اتفاؽ الناس عليه ". ينظي: درء تعارض العقل والنقل, ٔ/ٙٗٔ, ٙ٘ٔ. (ٗ) ينظي: معاني القيآف وإعيابه للزجاج, ٖ/ٚ, مشرل إعياب القيآف الرينً للمّري, ص ٕٕٙ, وقاؿ:" انتصب ((تٚيعا)) على اتٟاؿ من "الراؼ وات١يم" في ((ميجعرم)). (٘) ينظي: ت٣از القيآف, ٔ/ٖٕٚ, مشرل إعياب القيآف, ص ٕٕٙ, تفستَ ات٢داية إلى بلوغ النهاية ٘/ٕٖٙٔ, التدياف في إعياب القيآف للعربري, ٕ/ٗ.
عدد الصفحات ٢١المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 وقاؿ أبو الفتح(ٔ): ﭽ ﮜ ﭼ نعت(ٕ). وقيأ اتٞمّهور ﭽ ﮞ ﭼ برسي الألف(ٖ) على القطع(ٗ) والاستئناؼ(٘)(ٙ). وقيأَ أبو جعفي بن القعقاع (ٚ), والأعمّش, وسهل بن شعيب(ٛ), وعدد الله(ٜ):«أَنّ ه » »بفتح الألف(ٓٔ). (ٔ) هو اللغوي عثمّاف بن جتٍ أبو الفتح, صاحب التصانيف, لزـ أبا علي الفارسي, وأخذ عنه: الثمّانيتٍ, وعدد السلبـ الدصيي , من مؤلفاته: ات٠صائص, المحتسب, التصييف, توفي سنة: ( ٕٜٖهػ). ينظي: الستَ ٚٔ/ٚٔ. (ٕ) ينظي: المحتسب في تديتُ وجو شوّاذ القياءات والإيضاح عنها لأبي الفتح ابن جتٍ, ٔ/ٕٚٗ. (ٖ) ينظي: ات١دسوط في القياءات العشي للؤصدهاني, ص ٜٛٔ. (ٗ) القطع: في اللغة يدؿ على صَيْـٍ وإبانة شيء من شيء, وفي الاصطلب ح له معنياف: الأوؿ: يياد به في باب التلبوة تيؾ القياءة رأسا بنية الانتقاؿ منها لأمي آخي, الثاني: يياد به في علم اليسم قطع الرلمّة عمّا بعدها رتٝا, والوصل مقابلة, ويطلق –عند بعض ات١تقدمتُ- على السرت, ويقاؿ له التقطيع أيضا, ينظي: معجم علم القياءات القيآنية, صٕٙٚ, ت٥تصي العدارات ت١عجم مصطلحات القياءات ا, د/ إبياهيم الدوسيي, ص ٜٛ, التعييفات, ص ٛٚٔ. (٘) الاستئناؼ: في اللغة والاصطلبح: الابتداءُ. ينظي: معجم مصطلحات علم القياءات القيآنية , أ,د/عدد العلي, ص ٕ٘. (ٙ) ينظي: جامع الدياف, جٔٔ/ٜٜ, تفستَ الدغوي ٕ/ٖٗٗ. (ٚ) هو الإماـ أبو جعفي يزيد بن القعقاع ات١دني ات١خزومي مولاهم, أحد الأئمّة العشية في القياءات, وكاف تابعيا ثقة زاهدا عابدا قارئا, اشتهي باليواية عنه: ابن ورداف اتٟذاء, وسليمّاف اتٞمّار, توفي بات١دينة سنة: (ٖٓٔهػ).ينظي: طدقات القياء رق م:(ٜٕ), ٔ/ٙٛ, غاية النهاية ٕ/ٖٖٖ. (ٛ) هو سهل بن شعيب الروفي, عيض على عاصم بن أبي النجود, وعلي أبي بري بن عياش, روى القياءة عنه: عدد الله بن حيملة بن عمّيو. ينظي: غاية النهاية في طدقات القياء, ٔ/ٜٕٛ. (ٜ) هو عدد الله بن ت٤تَيز بن جنادة بن وهب الإماـ الفقيه, القدوة اليباني, أبو ت٤تَيز القيشي اتٞمّحي اتٞمّحي ات١ري, حدث عن: عدادة بن الصامت, وأبي ت٤ذورة, وأبي سعيد ات٠دري , وغتَهم, وعنه: خالد بن معداف, ومرحوؿ, وحساف بن عطية, توفي سنة:( ٜٜهػ). ينظي: الستَ, ٗ/ٜٗٗ-ٜٙٗ, تذكية اتٟفاظ, ٔ/٘٘. (ٓٔ) ينظي: ات١دسوط في القياءات العشي ص ٜٛٔ, النشي في القياءات العشي ٕ/ٕٕٛ, ات١ستنتَ في القياءات العشي لأبي طاهي بن سوار, ص ٕٙٛ.
عدد الصفحات ٢٢المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 وموضعُها النصب على تقديي: أَ حق أَ نه(ٔ), قاؿ(ٕ) الفياءُ (ٖ) :(ٗ) موضعها رفع على على تقديي: تْق أَ نَ ه (٘) . قاؿ القاضي أبو ت٤مّد : ت٬وز عندي أف يروف: «أنّه » بدلاً من قوله: ﭽ ﮚ ﮛ ﭼ قاؿ أبو الفتح : إف شئت قدّ رت: لأنه يددأ ات٠لق, أي: فمّن في قدرته هذا فهو غتٍّ عن إخلبؼ الوعد, وإف شئت قدرته : «وَعد اللهُ (ٙ)حقاً أنَ ه »و(ٚ)لا يعمّل فيه ات١صدر الذي الذي هو: ﭽ ﮚ ﮛ ﭼ لأنه قد وُ صف فآذف ذلك بتمّامِ هِ وقَ طْ عِ عَ مَّ لِ هِ (ٛ). وقيأ ابن أبي عدلة (ٜ): «حق»باليفع / فهو ابتداءٌ , وخبرُ «أنه»(ٓٔ). (ٔ) ينظي: تفستَ ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٙٔ, تفستَ الدغوي ٕ/ٖٗٗ (ٕ) في (ج) و(ف) (وقاؿ) بزيادة واو. (ٖ) الفياء هو: أبو زكييا ت٭تِ بن زياد بن عدد الله بن منظور الأس دي الروفي النحوي, صاحب التصانيف علبمة ثقة, من مؤلفاته: كتاب ات١عاني, وكتاب اتٟدود, توفي سنة: ( ٕٚٓهػ). ينظي: الستَ ٓٔ/ٛٔٔ, شذرات الذهب ٕ/ٜٛ. (ٗ) في (ج) (وموضعها) بزيادة واو. (٘) ينظي: معاني القيآف للفياء, ٔ/ٚ٘ٗ, جامع الدياف, جٔٔ/ٓٓٔ, تفستَ ات٢داية إلى بلوغ النهاية ٘/ٕٖٚٔ, تفستَ الدحي المحيط ٘/ٜٕٔ, وقاؿ ابن اتٞوزي نقلب عن الزجاج على أف:" من كسي فعلى الاستئناؼ, ومن فتح فات١عتٌ: إليه ميجعرم, لأنه يددأ ات٠لق". ينظي: زاد ات١ستَ ص ٙٔٙ. (ٙ) في (ج) و(ف) (وعدا حقا) بزيادة وعدا. (ٚ) والواو ساقط من (ج), و(ف). (ٛ) ينظي: المحتسب. ٔ/ٕٚٗ. (ٜ) ابن أبي عدلة: هو إبياهيم بن أبي عدلة, شمي بن يقظاف بن ات١يتٖل, أبو إسحاؽ الشامي الدمشقي, الدمشقي, ثقة كدتَ تابعي, له حيوؼ في القياءات, واختيار خالف فيه العامة في صحة إسنادها نظي, أخذ القياءة عن أـ الدرداء الصغيى, وعنه: موسى ين طارؽ, وكثتَ بن مي واف, توفي سنة:( قيل: ٔ٘ٔ, وقيل: ٕ٘ٔ, وقيل: ٖ٘ٔهػ). ينظي: غاية النهاية, ٔ/ٖٕ, ٕٗ, الستَ, ٙ/ٖٕٖ. (ٓٔ) ينظي: اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٖ٘ٗ, تفستَ الدحي المحيط ٘/ٜٕٔ [ٖٔٔ/ب]
عدد الصفحات ٢٣المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 وقوله: ﭽ ﮟ ﮠ ﭼ يييد : النشأَ ة الأُ ولى, والإعادة: هي الدعث من القدور, وقيأَ طلحة«:يػُدْدِيءُ ات٠َ لْ قَ »بضم الياء وكسي ال داؿ (ٔ). وقوله: ﭽ ﮣ ﭼ هي لاـ كي, وات١عتٌ: أف الإعادة إت٪ا هي لِيقَعَ اتٞزاءُ على الأَعمّاؿ. وقولػه: ﭽ ﮨ ﭼ أي: بالعدؿ في رتٛتهم, وحُسْن جزائهم , وقوله : ﭽ ﮪ ﮫ ﭼ ابتداءٌ (ٕ). و «اتٟمّيمُ »اتٟار ات١سَ خَ ن,(ٖ) وهو فعيل تٔعتٌ مفعوؿ , ومنه اتٟمّاـ واتٟمّّة(ٗ), و منه قوؿ ات١يّقش(٘): في كل يوْ ـ ت٢ََ ا مِ قْ طَ يةٌ وكداءٌ مُ عدَ ةٌ وتٛيمْ (ٙ) (ٔ) ينظي: تفستَ الدحي المحيط ٘/ٜٕٔ, من أبدأ, وبدأ, (ٕ) ينظي: تفستَ الدحي المحيط ٘/ٜٕٔ, تفستَ فتح القديي ٔ/ٛٚٚ. (ٖ) اتٟمّيم: ات١اء اتٟارُ ت٭مُّ به, وكل حار فهو تٛيم. ينظي: غييب القيآف وتفستَ , لليزيدي, ص ٜٙٔ, زاد ات١ستَ, ص ٚٔٙ. (ٗ) ينظي هذا القوؿ في: جامع الدياف , جٔٔ/ٓٓٔ. (٘) هو ربيعة بن سفياف بن سعد ات١يقّش الأصغي, وهو أشهي ات١يقشتُ, شاعي جاهلي, من من أهل ت٧د, ويعد من فيساف العيب وشجعانهم, وهو ابن أخي ات١يقش الأكبر, وعم طيفة بن العدد. توفي سنة :(ٓ٘, ؽ هػ).ينظي: الشعي والشعياء, ص ٕٕٔ, الأعلبـ, ٖ/ٙٔ. (ٙ) ينظي الديت في: ات١خصص لابن سيد , ٖ/ٖٙٙ, تاج العيوس, (قطي), ٖٔ/ٛٗٗ, وقاؿ:" اتٟمّيم: ماء حار ت٭م به, وات١قطية: الفلق, وهي خشدة فيها خيوؽ, كلُّ خَيْؽ على قدر سعة الساؽ, تُدْخَل فيه أرجل المحدوستُ, مشتق من قطار الإبل؛ لأف المحدوستُ فيها على قطار واحد, مضمّوـ بعضُهم إلى بعض", والرداءُ: العود " كمّا قاؿ ابن سيد , يصفها بالنظافة, فيقوؿ: إنها تعد كل مساء ماء ساخنا لتغتسل به.
عدد الصفحات ٢٤المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 994 وتٛيم النار-فيمّا ذكي عن رسوؿ الله -((: إذا أدنا الرافي من فيه تساقطت(ٔ) فيوة رأسه (ٕ) ))(ٖ), وهو كمّا وصفه تعالى(ٗ): ﭽ ﮋ ﮌ ﭼ الرهف: ٜٕ )(٘). قوله : ﭽﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ يونس: ٘ – ٙ) هذا استمّيار على وصف آيات الله والتنديه على صنعته الدالة على الصانع , وهذ الآية تقتضي أف «الضياءَ »أعظم من«النور», وأبهى(ٙ) تْسب: ﭽﯚﭼوﭽﯜ ﭼ، ﭼ، ويلحق ها هنا اعتًاض و ذلك(ٚ) أنّا(ٛ) وجدن ا الله تعالى مثّ ل(ٜ) هدا ولطفَ ه تٓلقه بالنور بالنور فقاؿ: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ النور: ٖ )(ٔ). (ٔ) في (ج) "سقطت". (ٕ) فيوة اليأس: جِلدتَه, تٔا عليها من الشَعي. ينظي: النهاية في غييب اتٟديث والأثي, ٕ/ٖٚٙ. (ٖ) روا اتٟاكم في مستدركه, كتاب التفستَ, تفستَ سورة إبياهيم, (ح ٜٖٖٖ), ٕ/ٕٗٗ, وقاؿ: هذا حديث صحيح على شيط مسلم ولم تٮيجا , ووافقه الذهبي, والتًمذي في سننه, كتاب صفة جهنم, باب ما جاء في صفة شياب أهل النار,:(ح ٖٕٛ٘), ينظي: سنن التًمذي مع التحفة, ٚ/ٖٖٗ, وقاؿ: هذا حديث غييب, وضعفه الشيخ الألداني, ينظي: السلسلة الضعيفة, ح( ٜٚٛٙ). ولفظه ((... يقيب إلى فيه فيريههُ فإذا أدنى منه شوى وجههُ ووقعتْ فيوة رأسهِ....)). (ٗ) في (ج) "وصف الله", وفي (ؽ) " وصفه الله". (٘) ينظي: جامع الدياف, ٔٔ/ٓٓٔ, تفستَ ات٢داية للمّري ٘/ٕٖٛٔ. (ٙ) ينظي: تفستَ الدحي المحيط, ٘/ٜٕٔ, تفستَ النسفي جٕ/ٖ٘ٔ, فتح القديي, ٔ/ٜٚٚ. (ٚ) في (ف) و(ؽ) "وهو". (ٛ) في (ج) "أنه". (ٜ) في (ف) و(ؽ) "شده", وسقطت من (ج) و(ـ).
عدد الصفحات ٢٥المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 وهذا يقتضي أف النور أعظم هذ الأشياء وأبلغها في الشيوؽ, وإلاَ فلم تيؾ التشديه الأعلى الذي هو «الضياءُ », وعدؿ إلى الأقل الذي هو«النور»؟ فاتٞواب عن هذا والانفصاؿ : أف تقو ؿ إف لفظة النور أحرم وأبلغ في قوله: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ النور: ٖ). [وذلك لا يياد به نور ت٤سوس بالعتُ كالقمّي (ٕ) فلم يدق إلا أنه تعالى](ٖ) شدَ ه هدا ولطفه الذي نصده لقوـ يهتدوف, وآخيين يضلوف معه بالنور الذي هو أبداً موجود في الليل وأثناء الظلبـ. ولو شدهه بالضياء لوجب ألاَ يضل أحد, إذ كاف ات٢دى يروف م ثل الشمّس التي لا تدقى معها ظلمّةٌ . فمّعتٌ الآية: (ٗ) الله تعالى قد(٘) جعل هُ دَ ا ُ في الرفي كالنور في الظلبـ فيهتدي قوـٌ ويضل آخي و ف. ولو جعله كالضياء لوجب ألاَ يضل أحد. وبقي الضياءُ على هذا الانفصاؿ أبلغ في الشيوؽ كمّا اقتضت آيتنا هذ /. والله عزَ وجلَ هو (ٙ) ضياءُ السمّاوات والأرض و (ٚ)نورُها وقيُّومُها. وت٭تمّل أف يعتًض الانفصاؿ والله ات١ستعاف.(ٔ) (ٔ) " الآية" سقطت من (ـ) و(ج). (ٕ) في (ج) "كمّا هو القمّي". (ٖ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (ؽ) و(ـ) و(ف). (ٗ) "أف" سقط من الأصل و هو في (ج). (٘) "قد" ساقط من (ج). (ٙ) في (ج) و(ـ) "به". (ٚ) في (ـ) و(ج) "هو". [ٗٔٔ/أ]
عدد الصفحات ٢٦المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 وقوله ﭽ ﯞ ﯟ ﭼ يييد : البروج (ٕ)(ٖ) ات١ذكورة في غتَ هذ الآية (ٗ). وأما الضمّتَ الذي ردَ على: ﭽالقَمَّي ﭼ , وقد تقدـ ذكي ﭽ ﯚ ﭼ معه فيحتمّل أف يييد : بالضمّتَ «القمّي»وحد ؛ لأنَه هو ات١ياعى في معيفةﭽ ﯡ ﯢ ﯣﭼ عند العيب , وت٭تمّل: أف يييدت٫ا معاً تْسب أنهمّا يتصيفاف في معيفة عدد السنتُ واتٟساب (٘), لرنه اجتزي بذكي الواحد كمّا قاؿ : ﭽ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ التوبة: ٕٙ)(ٔ), وكمّا قاؿ الشاعي : (ٔ) ينظي: تفستَ الدحي المحيط, ٘/ٖٓٔ. (ٕ) البروج: القصُور الواحدُ بيجٌ, وبه تٝي بيوجُ النجوـ ت١نازت٢ا ات١ختصة بها, ينظي: ات١فيدات, ص ٕ٘, وقاؿ السجستاني: بيوج السمّاء: منازؿ الشمّس والقمّي, وهي اثنا عشي بيجا ", وقاؿ الرفوي:" كل ما في القيآف من ذكي البروج فهو الرواكب إلا قوله:(( ولو كنتم في بيوج مشيدة )),(النساء ٛٚ). ينظي: الرليات, ص ٕٕ٘. (ٖ) منازؿ القمّي تٙانية وعشيوف منزلاً من أوؿ الشهي إلى تٙاني وعشيين ليلة, ثمّ يستسيُّ, وهذ ات١نازؿ هي النجوـ التي كانت العيب تنسب إليها الأنواء, وأتٝاؤها عندهم: السَيطاف, والدُطتُْ, والثُّييّا, والدَبػَيَاف, وات٢َقْعة, وات٢َنْعة,والذ راع,والنَثية, والطَيْؼ, واتٞدهة, والزُّبْية, والصَيْفة, والعَوَاء, والس مّاؾ, والغَفْي, والزُّبَانيِ, والإكليل, والقلب, والشَوْلَة, والنعائم, والدلدة, وسعد الذَابح, وسعد بػُلَعْ, وسعد السُّعود, وسعد الأخدية, وفػَيْغ الدَلو ات١قَدـ, وفيع الدلو ات١ؤخَي, والي شاء وهو اتٟوت, وهذ ات١نازؿ مقسومة على البروج, وهي اثنا عشي بيجاً: اتٟمّل, والثور, و اتٞوزاء, والسيطاف, والأسد, والسندلة, وات١يزاف, والعقيب, والقوس, واتٞدي, والدلو, واتٟوت, فلرل بيج: منزلاف وثلث منزؿ, فينزؿ القمّي كل ليلة منزلا منها, ويستتً ليلتتُ إف كاف الشهي ثلبثتُ, وإف كاف تسعاً وعشيين فليلة واحدة, فيروف تلك ات١نازؿ ويروف مقاـ الشمّس في ك ل منزلة ثلبثة عشي يوماً وثلث يوـ, فيروف انقضاء السنة مع انقضائها. ينظي: تفستَ ات٢داية للمّري, ٘/ٜٕٖٔ. تفستَ الدغوي ٕ/ٖٗٗ, زاد ات١ستَ ص ٚٔٙ, تفستَ الدحي المحيط ٘/ٖٓٔ. (ٗ) مثل قوله تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ اتٟجي: ٙٔ), وقوله: ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ الفيقاف: ٔٙ), وقوله: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ البروج: ٔ). (٘) في (ج) و(ؽ) " عند العيب " وسقطت من الأصل.
عدد الصفحات ٢٧المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 رماني بذَنْ بٍ كنْ تُ منْ هُ ووالِ دِ ي ... بييئاً ومن أجْلِ الطَوِيّ رماني (ٕ) قاؿ الزجّاج (ٖ): وكمّا قاؿ الشاعي (ٗ): ت٨ن تٔا عندنا وأنْ تَ تٔا عنػ دؾ راضٍ واليَأيُ ت٥ُْتَلِفُ (٘) وقوله: ﭽ ﯠ ﭼ ات١عتٌ: قدر هذين التٍََِِريْن, ﭽ ﯟ ﭼ لري تعلمّوا بها, ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ رفقاً برم, ورفعاً للبلتداس في معاشرم, وتَْٕ يِ كم وإجاراترم (ٙ) وغتَ ذلك ت٦ا يضطي فيه إلى معيفة التواريخ (ٚ). (ٔ) ينظي هذا التفستَ في: جامع الدياف, ٔٔ/ٔٓٔ, معاني الفياء, ٔ/ٛ٘ٗ, وذكي الوجهتُ, ورجح ابن جزي, والشوكاني رجوع الضمّتَ إلى القمّي وحد , التسهيل جٕ/ٜٛ, فتح القديئ/ٜٚٚ. (ٕ) لأف الشاعي قاؿ: (بييئاً) ولم يقل: (بييئتُ), وقد استشهد به الإماـ ابن جييي الطبري عند تفستَ الآية , وفي لساف العيب: قاؿ ابن بيّي: الديت لابن أتٛي, قاؿ: وقيل: هو للؤزرؽ بن طيفة بن العَمَّيَد الفَياصي, والطوي: بئي اختصم عليها الشاعي مع أحد الناس, فقاؿ خصمّه: إنه لص ابن لص, فقاؿ هذ القصيدة. ينظي: تفستَ الطبري جٔٔ/ٔٓٔ, اللساف, مادة (جوؿ), ٕ/ٕ٘ٗ. (ٖ) ينظي: معاني القيآف وإعيابه, ٖ/ٚ. (ٗ) في (ج), و(ـ), و(ف), و(ؽ) "الآخي". (٘) حيث قاؿ: (راض) ولم يقل: (راضوف) لأنه اكتفى بذكي أحدت٫ا, ووحدّ إت٬ازا واختصارا, والتقديي: (ت٨ن تٔا عندنا راضوف), نسده سيدويه في الرتاب لقيس بن ات٠طيم, ٔ/٘ٚ, ونسده أبو البركات عدد اليتٛن الأنداري في كتابه الإنصاؼ في مسائل ات٠لبؼ, لدرهم بن زيد الأنصاري, ٔ/ٜ٘, ورجح ت٤مّد ت٤ي الدين عدد اتٟمّيد في تٖقيقه على شيح ابن عقيل نسدته إلى قيس بن ات٠طيم, وقاؿ: هو من قصيدة له, أوت٢ا قوله: ردَ ات٠ليطُ اتِٞمّاؿَ فانصيفوا... ماذا عليهم لو أنهم وقفوا؟ ينظي: منحة اتٞليل بتحقيق شيح ابن عقيل, ٔ/ٕ٘ٗ, واستشهد به ابن عقيل في شيحه على ألفية ابن مالك في حذؼ كل من ات١دتدأ وات٠بر إذا دؿّ عليه دليل. ينظي: شيح ابن عقيل, ٔ/ٕٗٗ, ينظي: معاني القيآف للزجاج ٖ/ٚ, معاني القيآف للنحاس ٔ/ٙٚٗ, اتٞامع لأحراـ القيآف ٓٔ/٘٘ٗ, تفستَ فتح القديي ٔ/ٜٚٚ. (ٙ) الإجارة: عدارة عن العقد على ات١نافع بعوض هو ماؿ. ينظي: ات١مّتع في شيح ات١قتع, للتنوخي, ٖ/ٖٚٗ, التعييفات, ص ٗٔ. (ٚ) ينظي هذا التفستَ في: الدحي المحيط, ٘/ٖٓٔ.
عدد الصفحات ٢٨المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 وقوله: ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ أي: للفائدة, لا للعب والإت٫اؿ فهي إذاً ت٭ق أف تروف كمّا هي. [وقيأ ابن كث , وأبو عمّيو, وعاصم,(ٔ)في رواية حفص(ٕ):ﭽ ﯬ ﯭﭼ](ٖ). وقيأ ابن كثتَ أيضاً , وعاصم, والداقوف, والأعيج (ٗ), وأبو جعفي , وشيدة(٘), وأهل مرة, واتٟسن, والأعمّش:«نفصل»بنوف العظمّة (ٙ)(ٚ). وقوله: ﭽ ﯮ ﯯ ﭼ إت٪ا خصَ صهم لأف نفع التفصيل فيهم ظهي , وعليهم أضاء(ٛ), وإف كاف التفصيل إت٪ا وقع ت٣مّلبً للرل مُعَ دّاً ليحصله اتٞمّيع. (ٔ) عاصم: هو الإماـ ات١قيئ أبوبري عاصم بن أبي النجود, ويقاؿ له: ابن بهدلة, الروفي الأسدي مولاهم, من التابعتُ, كاف ثقة ذا أدب ونسك وفصاحة, وصوت حسن, روى عنه: شعدة, وحفص, بدوف واسطة, توفي بالروفة سنة:(ٕٚٔهػ).ينظي: طدقات القياء, رقم:( ٖٙ), ٔ/٘ٓٔ, غاية النهاية, ٔ/ٖ٘ٔ. (ٕ) هو حفص بن سليمّاف بن ات١غتَة أبو عمّي الأسدي الروفي, قارئ أهل الروفة, ومن طييقه قياءة أهل ات١شيؽ, أخذ القياءة عيضا وتلقينا عن عاصم, وكاف ربيده, توفي سنة:( ٓٛٔهػ) على الصحيح. ينظي: غاية النهاية, ٔ/ٜٕٕ, الأعلبـ, ٕ/ٕٗٙ. (ٖ) ما بتُ ات١عقوفتتُ سقطت من الأصل, وأثدته من (ج), و(ؽ). (ٗ) هو عدد اليتٛن بن هيمز, أبو داود, عيؼ بالأعيج, حافظ, قارئ, من أهل ات١دينة, , تابعي جليل, أخذ أخذ القياءة عيضا عن أبي هييية, وابن عداس, روى القياءة عنه عيضا: نافع بن أبي نعيم, وروى عنه اتٟيوؼ: أسيد بن أبي أسيد, توفي سنة :( ٚٔٔهػ). ينظي: غاية النهاية, ٔ/ٖٖٗ, الأعلبـ, ٖ/ٖٓٗ. (٘) هو شيدة بن نصاح بن سيجس بن يعقوب, إماـ ثقة, قاضي ات١دينة, وإماـ أهلها في القياءات, عيض على عدد الله بن عياش, وعيض عليه: نافع بن أبي نعيم, وسليمّاف بن مسلم, وأبو عمّي بن العلبء, وهو أوؿ من ألف في الوقوؼ, مات سنة: (ٖٓٔ, أو ٖٛٔهػ). ينظي: غاية النهاية, ٔ/ٜٕٛ, الأعلبـ, ٖ/ٔٛٔ. (ٙ) ينظي: التيستَ ص, ٜٛ, ات١دسوط ص ٜٜٔ, ت٥تصي في مذاهب القياء السدعة بالأمصار, للداني ص ٔٗٔ, كتاب معاني القياءات للؤزهيي, ص ٜٕٔ. (ٚ) من قوله:" وقيأ ابن كثتَ -إلى- بنوف العظمّة " سقط من (ـ). (ٛ) ينظي: تفستَ الدحي المحيط ٘/ٖٓٔ-ٖٔٔ.
عدد الصفحات ٢٩المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 999 وقيأ تٚهور السدعة , وقد رويت عن ابن كثتَ : ﭽ ﯛ ﭼ (ٔ). وقيأَ ابن كثتَ وحد فيمّا روي أيضاً عنه(ٕ): «ضئاء»بهمّزت (ٖ), وأصله ضياءً فقلدت فجاءَ ت ضِ ئَ اءَ اً , فقلدت الياء ت٫زة ؛ لوقوعها بتُ ألفتُ (ٗ). وقاؿ أبو علي(٘) : وهي(ٙ) غلط(ٚ). وقوله تعالى: ﭽ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ الآية (ٛ), آية اعتدار وتنديه , ولفظه الاختلبؼ تعم تعاقب الليل والنهار, وكونهمّا (ٜ) خلفه وما يتعاورانه (ٓٔ)من الزيادة والنقص وغتَ ذلك من لواحق ستَ الشمّس وتْسب أقطار الأرض. و قوله: ﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ لفظ عاـ تٞمّيع ات١خلوقات , و «ايات»: العلبمات والدلائل (ٔ). (ٔ) ينظي: ات١فتاح في اختلبؼ القياء السدع ٕ/ٜٚ٘, التيستَ ص ٜٛ. (ٕ) " فيمّا روي أيضا عنه " سقط من (ج) و(ف). (ٖ) ينظي: الرشف عن وجو القياءات السدع ت١ري بن أبي طالب, ٔ/ٕٔ٘. (ٗ) ينظي: شيح ات٢داية, في توجيه ال قياءات, للمّهدوي, ص ٕٗ٘. (٘) هو النحوي حسن بن أتٛد بن عدد الغفار الفارسي أبوعلي, وكاف متهمّا بالاعتزاؿ, أخذ عن الزجاج, وابن السياج, وأخذ عنه: الستَافي, واليماني, واتٞيجاني, من مؤلفاته: كتاب التذكية, وكتاب ات١قصور وات١مّدود, وكتاب اتٟجة في القياءات, توفي بدغدا د, سنة:(ٖٚٚهػ).ينظي: الستَ, ٙٔ/ٜٕٚ, شذرات الذهب, ٖ/ٕٚٓ, أتّد العلوـ, ص ٜٓ٘. (ٙ) في (ـ), و(ج) "هذا". (ٚ) ينظي: اتٟجة في علل القياءات السدع لأبي علي, ٖ/ٛٚٔ. (ٛ) كلمّة " الآية ",سقطت من (ف). (ٜ) " كونهمّا ", سقط من (ف). (ٓٔ) يتعاورنه: التعاور: شده ات١داولة, والتداوؿ في الشيء يروف بتُ اثنتُ, ومنه تعاورت اليياحُ رسمَ الدار, أي: تداولته, فمّيةً تهب جنوباً ومية قدولا ومية دبورا. ينظي: اللساف, مادة: (عور), ٜ/ٔٚٗ.
عدد الصفحات ٣٠المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 وخصص (ٕ) «القوـ ات١تق»تشييفاً ت٢م إذ الاعتدار فيهم يقع, ونسدتهم إلى هذ الأَ شياء ات١نظور فيها أَ فضل من نسدة من لم يهتد ولا اتَ قى/ (ٖ) . قوله : ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ يونس: ٚ – ٓٔ) قاؿ أبو عديدة (ٗ), وتابعه القتبي (٘), وغتَ (ٙ):ﭽ ﭔﭼ في هذ الآية تٔعتٌ تٮافوف(ٚ), واحتجوا بديت أبي ذؤَيب(ٔ) : (ٔ) ينظي هذا التفستَ في: جامع الدياف, ٔٔ/ٕٓٔ, تفستَ ات٢داية إلى بلوغ النهاية للمّري, ٘/ٕٕٖٔ. (ٕ) في (ج) " خصّ". (ٖ) ينظي هذا التفستَ في: جامع الدياف, ٔٔ/ٕٓٔ, الدحي المحيط, ٘/ٖٔٔ, فتح القديي, ٔ/ٓٛٚ. (ٗ) هو معمّي بن ات١ثتٌ أبو عديدة الدصيي, النحوي, اللغوي, صدوؽ أخداري, وقد رمي بيأي ات٠وارج, حدث عن: هشاـ بن عيوة, ورؤبة بن العجاج, وطائفة, وعنه: ابن ات١ديتٍ, وأبو عديد القاسم بن سلبـ, وعدة, من مؤلفاته: ت٣از القيآف, وغييب القيآف, توفي سنة ( ٕٛٓهػ). ينظي: الستَ ٜ/٘ٗٗ, والتقييب, رقم:( ٕٚٙٚ), ٕ/ٕٔٚ. (٘) هو أبو ت٤مّد عدد الله بن مسلم بن قتيدة الدينوري, صاحب التصانيف, منها: تأويل مشرل القيآف, غييب القيآف, وغتَها, توفي سنة: ( ٕٙٚهػ). ينظي: الستَ, ٖٔ/ٜٕٙ, شذرات الذهب, ٕ/ٖٖٖ. (ٙ) كالإماـ الطبري, ومري بن أبي طالب القيسي, وابن اتٞوزي, ونسده إلى ابن عداس, , والقيطبي, رتٛهم الله تٚيعا. ينظي: جامع الدياف ٔٔ/ٕٓٔ, وتفستَ ات١شرل من غييب القيآف, للمّري, ص, ٔٓٔ, وزاد ات١ستَ, ص ٚٔٙ. (ٚ) ينظي: ت٣از القيآف, ٔ/ٕ٘ٚ, تفستَ غييب القيآف, لابن قتيدة, ص ٜٗٔ. [ٗٔٔ/ب]
عدد الصفحات ٣١المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 998 إذا لَسَ عَ تْ هُ النَ حْ لُ لم ييْ جُ لَ سْ عَ ها وخالَفَها في بيت نُوبٍ عواملِ (ٕ) وحرى ات١هدوي (ٖ)عن بعض أهل اللغة, وقاؿ ابن سيد (ٗ), و(٘)الفياء : إف لفظة اليجاء إذا جاءت منفية فإنها تروف تٔعتٌ ات٠وؼ(ٙ). وحري عن بعضهم : أنها تروف تٔعناها في كل موضع تدؿ عليه قيائن ما قدله وما بعد , فعلى هذا التأويل معتٌ الآية : إف الذين لا تٮافوف لقاءنا(ٚ). وقاؿ ابن زيد : هذ الآية في الرفار (ٛ). وقاؿ بعض أهل العلم (ٔ)« : اليجاءُ»في هذ الآية على بابه(ٕ). (ٔ) هو خُويلد بن خالد ات٢ذلي, شاعي فحل, ت٥ضيـ, أدرؾ اتٞاهلية والإسلبـ, وسرن ات١دينة, واشتًؾ في الغزو والفتوح, وكاف راوية لساعدة بن جُؤيَة ات٢ذلي, وخيج مع عدد الله بن الزبتَ في مغزّى ت٨و ات١غيب, فمّ ات فدلاّ عدد الله بن الزبتَ في حفيته. ينظي: الاستيعاب, رقم:(ٚٔٔ), ص ٜ٘ٚ, الشعي والشعياء, ص ٖ٘ٗ, الأعلبـ, ٕ/ٕٖ٘. (ٕ) في (ؽ) "عواسل" , ينظي الديت في: شيح أشعار ات٢ذليتُ ص ٓٗٔ, المحرم والمحيط الأعظم, ٘/ٕٓٓ, ات١خصص, ٕ/ٖ٘٘, تاج العيوس, (رجو), ٖٛ/ٕٖٔ, ومعتٌ (لم ييج): أي: لم تٮف, قوله: وخالفها: يييد جاء إلى عسلها من ورائها ت١ا سيحت في ات١يعى, والنوب: النحل لا واحد له, وعوامل: أي: تعمّل العسل, يقوؿ:" إذا لسعت النحل هذا ات١ستشار لم تٮف لسعها, ولم يداؿ بها, ولازمها في بيتها حتى قضى وطي م ن معسلها ". ينظي: خزانة الأدب, ٘/ٙٚٗ. (ٖ) هو الإماـ أبو العداس أتٛد بن عمّار ات١هدوي, صاحب التفستَ, وات٢داية, كاف مقدما في القياءات والعيبية, توفي بعد الثلبثتُ وأربعمّائة. ينظي: غاية النهاية, ٔ/ٙٛ, طدقات ات١فسيين للسيوطي, رقم:( ٜ), ص ٖٓ, الدلغة في تياجم أئمّة النحو واللغة, ص ٚ. (ٗ) هو أبو اتٟسن علي بن إتٝاعيل ات١يسي, النحوي اللغوي الأندلسي, ات١عيوؼ بابن سيد , إماـ في اللغة وآدابها, كاف ضيييا, صاحب التصانيف, منها: المحرم والمحيط الأعظم, وات١خصص, توفي سنة:( ٛ٘ٗهػ). ينظي: الستَ, ٛٔ/ٗٗٔ, وفيات الأعياف, ٖ/ٖٖٓ, الأعلبـ,ٗ/ٖٕٙ. (٘) في (ؽ), "وهو الفياء ", والصواب كمّا في الأصل. (ٙ) ينظي: المحرم والمحيط الأعظم لابن سيد , ٚ/٘ٗ٘. (ٚ) ينظي: تفستَ ات٢داية للمّري, ٘/ٕٕٕٖ, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٗٗ. (ٛ) ينظي: جامع الدياف, ٔٔ/ٖٓٔ, تفستَ ات٢داية للمّري, ٘/ٖٕٕٖ.
عدد الصفحات ٣٢