لد ينف - ومستأتف الأيام منها كسالف قبالسالف الماضى فقس مانواولي0ا» قالابو بكر : وأنشدى عون» قال : أنشد عبد الله بن احدد بن يوسف لا بيه : إذا ما التقينا والعيون نر اظر سنا حر ب و أعيننا 0 وتحت استرراق اللحظ منا مودة - تطلع سر حيث لايبلغ الوهم وأنشدى أنضا لا بيه : مح شنةألهة و هر نسي سئمة باح يما ججمه من الأسرارمكتتيه أما يَربى لكتئب حبك له ودمة بغار على قيصك 3 : تليسه : نْ و شيسهة وقال ايضا : خم 00> راع 7 ه و صحية عى أن يخون به سعدم ليرحهه بالوصل من شانه الصرم فياليت أن الشكو والضر حل بي واس عظاوم إذا ذل عاشق” 3 2 وقال ايضا : .0 55 ١ رواية الموشح فنى الشعر آداب كثير فتونبا وباطل لمو إن تعناك باطله وحسبك عجزاً بامرىء متغزل اذا عى بالامثال فيا يحاوله يهون على 0 ودونك نصحاأ م به هاه ا هااقة ننى آخرا أت اليك أوائله وما غابر الاأيام إلا كسالف فبالسلف الماذى قةس ماتزاوله +
عدد الصفحات ٢٤٢١ اج لت اذ! قل ماأضناك باحت" دموعه بإظهار مايخنى ولس حكلام وقال ف عمرو دن سعيك بن سالم ماقد ذ كرناه فى أخباره . وقال ايضا : إن كني إذا التقينا تثراها 2 تتنرى 9 الى قا حيانٍ وطا عطنة ولا بد متبا - بعده في تا أى عات 9 ذهبت” كلث لذة لي الآ اذى ى تقد الاإخوان واشتعاف بصفممن يدّعىالشء ر بلا خيرة ولا إحسانٍ قال أبو بكر : خلئ عون بن محمد » قال : كتب أحهد بن يوسف الى اسحاق بن ابراهيم الموصل وقد زاره ابراهيم بن الممدي : عندىمن أنا عنده » وححتنا عليك إعلامنا لك » والسلام . ومن غير طريق عون أنه كتب هت هذا : عندي من تبوج القاوب له فان تخلفت” كنت مغبونا وقال عمد العلاء بن وضاح : قل للعلاء بن وضاح فتى المنن2 يامشتري المد بالغاللي من الثمن أنت الذي لان للإخوان جانبه وإن تعاوره اللأعداء لم يلن وقالعدح الخدم : مير فون منالشمّر الك هومن" ريب الأيور وأخراج المنابين فهم تساك إذا ماشئت” خلوتهم وحم رجال لدى الطيحام #مونى قال أبو بكر : جرع القاسم بن اسماعيل » قال ممت ابراهيم بن العباس ينشد لا جد بن دوسف : ١ فىا وشح أراها 'تتندى # وفمه أني حمران
عدد الصفحات ٢٤٣ع ]171908 سين مولاته هي حا حين يبواها والتاس مدعرةه بالف رمولاها لا إن دعاها أن تلبيهٌ فإن دحته لما ”'أتهوا م إياها يى الفراقحذارة قبل فرقتها ويشتي شك رهام قبل شك اها يسيهمنشدةالوجد الظنون بها حتى يجيل ظنونا ليس يشاها وآنةدنااهد بن إلى لاهدبن يوسف: شرب التبيذ على الطعام غلامةت فها الشفاة وصححة الا بدانٍ بمرى ويمطى في المواتحم خنة ونشاط كل حارف سحكران فإذاشر بت" حكثيره فكثيراه سراج عليك لمركب”" الشيطا فاحذر' يدك أن تكون جنيبة بمد المشاء تقادُ بالأشطان سك أن” 5 في الطريق ألا ألا غلب المعزاغ فبحت بالكتّان عه فظل بين الضاحكين كبومة عمياء ببن جماعة الغريان من تو قيعات أممد بن يوسف : قال أبو بكر : وقع الى عامل ظالم : اللمق واضح من طلبه » تهديه محجتهء ولا نخاف عثرته » وتؤمن فى السر مغيته » فلا تنتقلن منه ولا تمدلن عنه + فقّد بالدت في متاصحتك » فلا تحوجنى الى معاودتك » فليس بعد التقدمة إليكَ إلا سطوةٌ اللإنكار عليك 1 ووقم فى كتاب + ؛ مسلتم الصنيعة من صابرها » فمدل زيخيا” '"» وأقام أودهاء إن صبانة لمعروفه > ونصرة ارأيه . ذا" أول المعروف مستخف » وآخره مستثقل » 51 أوأئله تكرن للبوى © وأو اشرء تكرن للرأي . ولذلك قم ل: رب ١ بالاصل ليا كذ! ؟بالاصل المركب ” فى زهرالا دا بزيعها ؛ با لاصل فكاد
عدد الصفحات ٢٤٤1 31 سس ءات الصنيعة”' أشد من ايتدائها . ووقع فى عنأية أنسان من يم العماك * أنا بغلان 0 العناية » وله شديل الرعاية . وكنت أحب أن يكون مأأرعيته طرفك من أمره فيكتانى ؛ مستودعا س.مكمن خطانى » فلا تعدلن بعتايتك إلى غيره » ولاعنحن تتقدك 9 سواه حت تيله إرادته » وتتحاوز به أمنرته » إن شاء الله . ووقع إلى رجل غصب رجلا على ضيعة وكان غائياً فاستغل,| سئين » وقدم ايل اليه 16 : الضيعة لى وفييدى . . فوقع اليه أححد بن يوسف : الحق لانخلق جدته » وان تطاولت بالباطل مدكة . فان أنطقت 7'! حجتك يافصاح » وأزلتمشكلبابا يضاح -ء غير ( لي2*) وفى يدى ) فكثيرا ماارأها ذريعة ة الغاصب » وححة 3 امغااب ور حقنّك عليك » وسيق بلا كد إليك وان ركنت من البيانٍ اليها » ووقفت من الاحتجاج عايها كانت حجته بالبينة أعلى ”'' » وكانيما يدعيهأولى , ان شاء الله ومن توقيعاته : ماعند هذا فائدة » ولاعائدة 9" » ولا له عقتل أصيل » ولافمل -ت .١ ووقع اللعامل قد أخرحهل مال : قد استبطأك الاغفال ؛ وأبطرك الاهمال فا تصحب ٠ قولك فعلا » ولاتتبع وعداك أجازا » وقد دافمت بعال جم مك له حت وجب عليك مثله » فاحملمال ثلائة أتجمرء ليكون مايتعجل منك ١ يقال رب الصنيعة ,ععنى متممها ومصاحها * بالاصل عقدك 8 وفيه نطقت # وفيه عيرك © وفيه فكثير ١ وفيه على مع تشديد الياء 1١ وفية و لاعايده مكررة ص امع
عدد الصفحات ٢٤٥أداء ماأخرعنك : ان شاع الله وقم إلى الى رجل اسماحه : وددت :لوكت بغيتك » لبلغتك امنيتك » وكنى في عمل قصدت فيه اناد المحامد » وعدلت” عن اقتناء 1 اذو أثد » فحسن نصدبي من الوافر 6 ووش حظلىمن ٠ الشكرع وقد أمرت للك بها يل عنه قدا كمغير عختار لدع 2 اليه . فليكن منكعذرٌ فيه » وشَكر عليه . اركف شاء الله قالأبو ب : وقدد تت في كتاب الوزراء أ كثر مأوقع اليتأ من توقبعاته» وأنا أ كرهالارعادة ذماأؤلئه : يكثر لقارئه فائدة . الا مالا بد من إعادته اذا ذكر نار جلافا نا لانقدر [ان'نغير مدتهوزمانه » ولاننسبه الى غير آبائه » فيقم من 0 5 ا معاد ماهذه طريقته » والذى ذ كرته وأشباهد ححته 9) قال أبى بكر , درش ' القاسم بن اسماعيل » قال : ضغ ابراهم بو الساس قال : سمعت أجد دن دوسف يقول: : أمرنى الملأمون كّ ا الى التواحجى فى الاستكثار من القناديل فى المسأجد ١ ا شبرار مضان] ١7 فرت لاأدر ى : في 0 أفج نح الكلام سوق حدد حتدبه 50 فأتانى ات فى منامى > فقال : قل : فزن في ذلك [ عمارة لمساجد و ] أضاءة للمتسحدة 9 , وتيا نا لمكامن الريب » وتنزيها لبيوت الله [ جل وعز " ] عن وحشة الظم . فانتبهت وقد انفتح لى ماأريد فابتدأت بهذا واتممت عليه . 0 صرلاى مهد بن العباس المادرائى . قال : حدثئى محمد بن عبد الله بن أحمد ١ بالاصل أعقداء 7 تكدا ولعلبا ميدحته * و م و*ا الزيادة عن الميناعتين + فى الصناعئن . فبت لاأدرى كيف احتدى فاتائالخ 2 * فى الصناعتين لا.تهجدين 8 بالاصل فاتبهت 1 146
عدد الصفحات ٢٤٦1+ 16 لسو ست أبن يوسف ٠ قال : غنى مغن فى مجلس أحمد بن يوسف » ولم يلكمحسنا » ينصتوا له وتحدثوا موغنائه فقضب . فال احمد: أنت عافاك الله صل الآذا تقلا ء والقاوب مللا ء والاء بن ينقباحة م والأأفف فنا ثم تقول : : أسمعوأ مي؛ وأنصتوا الى ! هذا اذا كانت أفهامنا مقفلة » وحواسنا مبهمة » وأذهاتنا صدءة ! 5 1 أن وضيت بالعذومنا » إلا شت مقعوما عدا ؟! » رش محد” بن العباس أيضا .قال : مرش مهد بن عبد الله يقال خاصم أجد رجلا بين يدى اللأمون ٠ فكان قلب اللمأمون 0 00 وقدعرف ذلك : ياأمير المؤمئين ؛“إنه يستمل , من عينيك مايلقانى به » ويستبين بح ركتلكما نجند لي . وباوخ إرادتك أحىي” الي من بلوغ أمل واذة احابتك احب الي من لد ظفرى . وقد تركت له مانازعنىفيه . وسات” إليهماطالينى به. فشك الملأمورت ذلك له وم نكلامه : نقد أحلك الله “منالشرف أعلل ذروته » وبلخلشمن الفضل عد غاته . فالآممل إيك مصروفه » والأعناق اليك ممطوفه . عندك تله الهم السامية » وعليك تق ف الغلنون المسنة. و بكتتنى الختاصرء و تست أغلاق المطالي ٠ ولا يستريث انبح من وجاك ولاتعروة | النواشيفى ذراك ©) ومن حكلامه : لك جد اتتجده ممتلك » وإنعام” توه به نعمتلك . فبى تحسر الناظراليها » وتحير الواقف عايها . حي كا" لها تناجيه بحسن العقي » وتوحي اليه يبعد المدى » وللّه در نابغة بني د بيان فى قوله : حاتم ذات" الاله ودينهوم 2 قو مها يرجن غير العواقب الاباس بذاكر هذا ألخير عن كتاب الصناعتين لانه يزيد رواة الصولى وضوحأ وول أجد بن يوسف وقد شتمه رجل بان يدى المأ مون : رأته بإستملى مايلقابى به *ن عيايك ١ » تقدم ذكر هذا الخبرفى صمحة, 11 مع اختلاف فى اللفظ
عدد الصفحات ٢٤٧ست لومم ل وم نكلامه : من انسم م ف الإوفضال اتسمت بهالأقوالٍ : من شاك من 5 ومادح مطر . وأسنا نصفكيها يعن :نا ويذل على أأسئنا مما يتقرب به ذو الرغبة » ويضرع اليه ذو الرهبة ؛ لاستنزال مرغوب أو استيجاب ”' *مطلوب ولكننا ننطقعنسيرتك بافصاح ٠و نبين عنما باايضاح » فنكف شغب الكائد ونطيل 7" نس الماسد حت وم نكلامه: كفى عار على راغب أن يمدل برغبتهعن الاأمير » اذ كاننتعائدته تشير أليها » وتقف رأحمةالها . فالقصديبا حيث يومى لا » من مندت رافع » ومسرح واسع ء أولى براجى تجاحها » وتصديق الاأمل فيهاء من إيقافما على حيرة » فأقل مافى الاتمير .نكم اعللال يربى على كثير من فون المقال » فجهد المادح له أن يبلغ أدنى فضله 5 أن غاية الشكر أن غزى أيسر تعره . فأطال لله ملاثه» وأدام له دولتهء وممعليه تعرلة . ومن كلامه يعتذر الىى بعضص الاخلا, لي ذو بإن عدد:,ا جلت » وان ضمتها الى فضلك حسات. وقد راجمت 5-2 2 كن 5 5 5 8 د إنابى ؛ وسلكتطريق استقامى 5 وعاست ان تنويى فى ححى ه ه وأقرأرى ابلم فى معذرنى ذا ١ مقام التائب من جرمه» الت حسر_القَّمَة على نفسه . فتدكان عقابك بالخ عنى ع أبلة من أمرك بالاتتصاف منى » فين رأيت أن تهب”لى مااستحققته من المقوبة » لما ترجوه من المثوبة » فعلت إن شاء الله . ١لعلها استنجاز ؟ بالاصل وتطيل 6
عدد الصفحات ٢٤٨16 ١ ومن كلامه: قد كان كتالى نشد إليك عا كان غيره أو 2 و أل م ل فىحق الحرية والسكرم » انين جملا لك إرئا » والشرف وانفضل النين قما لك حظا ٠ وال> تنىدأفصت من اتصال الال » والارخلالبالممل إلىمااضطر ني إلىمحادنتك ودمافي إلى مخالئتك لجل ني هبوّة الانبام » وأصرف عنك عارضالملام . ود جرى لك المتدار” بالسودد الذى خصك الله عيته» وأفردك بفضيلته . فلس يحاول أحد استقصاء عليك الاعرض دونه حاجن من واجبك» يضطره الى ذلة التنصل اليك » ويور ذلك عن التع.د وكتب الى بعض الاخلاء وقد اعتل : ورد كتا ب صاحى عل يذكر شكوى قبلك : فكله الي الاستبداد عليك بانصحة » وقيح عندى نول ةمشاركتك في الملة » ولم يكن لي حول” بتغمير ماقدر اللهفي جسمى » ولابتقلماآلم يجسلك الى ٠ فاستدل”'' يآلم قلى + وأسكنته همي ديق لأكون كئسوة التقطمين الباك ؛ المنتظمين في خيطك . وجعلت ذلك شعاره في عاتك حتى يأترى المرجىٌ من سلامتك . وآخرت الكتاب بالعيادة وإرسال من يقوم مقامى فيبا لديك لانى إذا استقصيت فى الكتاب وصف مايداخلنى طال» فقت به مره قصدت برّه . والرسول فلا يحل ماأيتضدنه صدري » فينثل”" كه ماعندي . ولايلق اك بسحنة عرس له » القى تترجم عن ننه »فإنى لكذالة أمشل ببن التقرير في إتيانك قبل اسكذانك » أ تقدمة استطلاء رأيك » إذ جاء وى البشير بإفراقك » وإقبال العافية يلك 6 وظرور تناشيرها عايك . فاحسر كل هم » وزال كل غم . ورحب من الأرض ما كان متضايقا على » واستقبات أملا سر اتى جدته » وسرى عنى ما كنت و كذا ؟ اماها فيتقل
عدد الصفحات ٢٤٩* أجده . فالجد لله الذى أشم ى عدوك » ولم يصدق طمعه » وأزال غصة وليك » ولم يحقق حذره . وأنا أسأل الله الذنى وهب تنا إقالته » وساق اليك عافيته أن يبب لك عمراً زائداً على أمنتلك 1 متحاوزا 0 إحسانك موفاً على مبلغ ظنك ؛ ويصل العزلك فى أمده » بكريم المنقلب من بمده . وحمل حسن بلاثه عندك "2 كدا فى صدر حاسدك » وجدالا في ءين مؤملاك » وسروراً لفتصلين بكان شاءاللّه . وكتب : من قصر في الشغل عدره » وَل في العطلة صيره . وما من وجهة أؤمل فيها سد اختلالى إلا دهمتتى فيبا خيبة تكسف بالى . وأنت من لايتخطام الأمل فى أوان عطته » ولا يجاوز رجاءه الحرمان في حين ولايته ٠ وليس لم عليك طر ريقو عدت سيل لأف اذاقا. فيك ما لاثعرف بة عورقت" بالتكذيب ؛ وأن تت تولى طالبت حالي بالتحقيق . فلا يرى النأس فيها ا فان رأيت أن تجيربى من الخدمان ؛ وتقيانى من قيد الزمان . فعلت أن شاء اللّه. قال أب بكر : ومكاتية لخد بن يوس كتيرة شبيرة معروفة” مألوفة ع فأتيت باقليل منها ليسندل بها على جميعبا . أن شاء الله : وفاة ادبن .,بوسف قال أبو بكر : سمءت عون بن مهد الكندي يقول: سمعث عبد الله ين أسمد أين يوسف يقول : مات الى بضيق نفس اعتراه أياما » وذاك أن المتصم وسعيك اينسالم الباهل كانا يكدانه عند الملأمون » ويقعان فيه » فدخل يوما إلى المأمون وهو يتبخر » فأخرج المحمر من تحته » وقال : اجعلوها ات أحمد ليكرمه بذلك ١ بالاصل عنك 5١8
عدد الصفحات ٢٥٠اس قبخر يه فرقما الى المأمون أنه قال أن بالمجمر: هات هذاالمردوة » وأنه قال ف البدت لغلامه : ماهذا البخل على البخور » ولو كان أمس لي يبخور مستأن ف كان أولى فحتدّها عايه » ققال : أيقال لي هذا وأنا أصل فى يوم واحد رجلا واحدا بستةألت ألف ديتار وانما أردت ١ كرامه . فدخل يوما أحد على المأمون 6 وهو يتبخر ققال : اجعلوا تحته قطم عتبر » وضاُوا عليه شيئا يمنع” البخار أن يخرج . فتملوا ذلك + قصبرعايه حتي غلبه الأمر قصاح : الموتوالله ! قكشفوا عنه » وغىعليه . ثم انصرف شكث فىيتهشهرا عايلا منضيق نفس حتىمات . وكان" موته في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة ومائتين . وقد حكى غير هذا وأحكت هذا ىّكتاب الوزراء . وذكرت من مراثى القاسم بن يوسف لا جد أخيه» وأنامستغن عن اعادة ذلك » لاأنى قد ذ كرت فى ذ كرى شعر القاسم بن يوسف عراثيه لمكلها . م م 59 أمر الى عد عرد الله بن أحمد بن يوسف قال أبو بكر : كان عبد الله هذا ظريفا كاتبا شاعرا إلا أنه قايل الشعر » وقد ألف كتبا صغاراً ورسائل الى اخوته » والغالب عليه المزل» وربما نسب من لايدرى شعره إلى مقد بن عبد الله » لآنه أ كثر شعرا منه » وأنا أذ كه بعد فراغىمن ذ كرأبيه عبد الله » وربمافسبوا كلامه ال ىكلام أبيه . واتماأذ كر ماصح من شعره وكلامه وأخباره إن شاء أله 16 أنشدى عون بن محمد » قال أنشدى عبد الله بن أحهد لنفسه : ل 5 ع 0 لي عير لوت هذا الأنام طر فل تشيّلث يدى بحر
عدد الصفحات ٢٥١لا ل ولااستبنت الصديقحق ماالمرة الا" أخو الليالى إن تبله بالعقوق منها وهو القائلني انسان استثقله : أقول له والنذس تنبو بقريه ويسرت للا نفاس متا (' سبيلها فا لد يحرى الكاس حق رأيته وقال وقد <جبه المعلى بن ايوب : قل على ذى الملا ياأثببا الملك الو أنت الذى وسع البر واذا بدا ملا القاو واذا تحكلٍ راق سا واذا البوارق خاب شا لا سمت أععامه حت" نشا كل فى القيا واستضحكتء: سخطه فاذا اتحدت اقلامه وأبيح إذنك دونه 0 ٠. ©. 5 ع ندر فت فو صر وف دهري يسرىيهالده رحد ثْيسرى م ”ات م ف م بير لكالا جر انجر دتفيهجر ناعزما ككد حصرات" من دون مشتهاغما صريم أ كف قد تعاورتنه لطما ٠. - ع ل وإنة عدالك جلاله ف المرنجى إفضاله يه عدله ونواله ًْ ع 7 با يباه وجهاله معة و فاق مقاله ها نس ١ عياله واستنحدت" أخواله ع | عينه ١ وشاله 5 ع2 1 سار جاره وفعاله وااع 2 ارما --- ونصاله أر مق العد و كاله قوم هم امثاله ! بالاصل منها ؟ كنذا والنصبيصحواذكانالرفم أولى -أوراق 14
عدد الصفحات ٢٥٢قنه عوسيب لمجا ٠ بأيتب قتصلحباله وقال يرلى ابأه: طاول في بغداة ايل وضافنى نزيلاجوى بين الحشا والتراشب 0 أناخا على صيري فخلى مكانه لنقد إب ب" 217 جزيل المواهيه )1 جنر ياخير وائل كلها اذا لت الى سدس التوائب وراحت افال الشولغ رف تشكما. شامية تربى الوجوه بحاصب وحاميهم أن" صبحتهم مغيرة” عليها المنايافى صدور الكتائبه فكان مثل السيف ان هزمتتة” نى حلام دون الطلى والغوارب له شيمة” عند المحامة فلة” نشم المدا منها بروق المعاطب ٠ وتملكه عند النجّى > أريحية” فى امواله كل راغب تخالة به ليثا وغنيً وسنة من اليدر تجلو مسدفات الغياهب اذا يده بِنّت" 9 بقائم سيفه هوت قم الاعداءم نكل جانب 5 بناج من قرن” يريداه ولو حل بين الجاريات الثواقب سلام” سل قبر الضمن 2 شلوه وجادتعليه هاطلات" السحائب 146 عثل ند كنيد أو مثل عبرنى عليه فر وأه حأ 0 خاضب قالأبو بكر : ويروى انه قيل عبد الله بن احمد: وصنت أباك بالشحاعة والقتال » وهو كاتب حبار ] تال : واللّه ماوصفته الا عافيه » ولقد حححت معه سنة » فخرج علينا أعراب فا كان في القافلأشحع منه » قتل فارساوأسر فارساء ولكنه كان يكم هذا ولا يذ كره 9 بالاصل امقداتيرى ”# بات ظفرتقال طرفة: اذا ابتدر القوم السلاحوجد:ى مثيعا اذا يلت بقاممه يدى
عدد الصفحات ٢٥٣ومن كلامه: أن تالسيدالعالىيشر فه » المتناهى كمه» لاتخطاكهة» ولاتقصر عنك رغبة . اذ بنت بالنضل على من تقدمك » وحميت غايتك ممن يقفو أثرك . فأنت لأهل دهرك ميل '» وللكاتبين بعدك مثل . ولك عندى عار فة أسألك استتامها » قنك تمود فى المعروف يأحسن من بديتك . فداأنى جودك قريب من احايتك . قال أبو بكر : وأ كتر أشعاره فى جار له يكنى أيا جعفر يعمل فيه أشعارا مضحكة »ثر: ذلك : افخر أباجعفر ان" كنت مفتخرا 2 فقن نبب توصرت العدلوالمكا وابسث الى قبر قوهى من يبشراه”- ومن يقول سقبت السح والديا أبل صداه وغافل” فى مسامعه أنى حظدت وأنالشأن قد عظما وقد ظلات” وما ان كنت آمْلِه بالبرستارت وفيمن حلا علا وقد أذاع مديحى شاعر فطر حلو القريضوماحاشى ومااحتما قال أبو بكر » وهو القائل لهذا أو لغيره : أنت” كلمتقود وال عاب وثماب مناهض قال لمالم ينئله أنت ياعنقود حامض'“ وقال أيضا : اليك اعتذارى من مديعك تائياً أبا جعفر ان كنت فيه مقصرا على أنتى ما كنت أبلغ كنبه ولوكنت فيه الشنفرىواب نأجرا فصفحا وعفوا أو نشاة عقوبة وان كنت عتديالمقويةاعذرا وهو القائل يتولع بأنى جمفر هذا : يبدى الترزهّدٌ للورى وضميره هلك الورى أخيارها وشرارها 16 غلا
عدد الصفحات ٢٥٤11 16 077 وله بتحريم النبيف ديانة وبرأي عينيه يباع ويشترى ويغض مسرورأ عليه جمونه ورواية مشهورة اثارها في رحبة هو ركنبا ومنارها إد كان يوجبه عليه جوارها أمر أبى الطيب محمد بن عبد الله بن أحمد بن يوسف ومحتار شعره قال أبو بكر :كان شاعر؟ كاتبا ظريقاً راوية» قد سمع من عاماء البصرة دماذ والمازف وأشباههمماء وعمل أشعار شعراء وكتببا بخطهو أحسن تأليفه ؛ وكان يكتبليحى بن عسى بن منارة » وله فيه أهاج ملاح فن شعره فيه: | * ع 0 يأععمى نرب دعس ومن وأختى ما "كنت ذاثقة فاذا مأاالدهر عاندبى والذى أثمارن موعده قال أبو بك : وله قى هذه القافية : 2 ل" 5 يقول مغيض المل_صدارى كله م 5 اولل سي وجل التوراة بالجبل مداخلا اذاكان كزة الناس عند ك جاهلا وقال فى غلام اين منارة : بدا فكآن بدر الم أوف لثنملكته كفك ياأينعسى حال عن عبدى ولم أحمل من زمالى أو على أمل, فأخو الأيام والدو أبداً قول” بلا غيل ع ك 5 0 5 0 ل فأنت بهذا فىحر اماك داخل فن ذا الذي يدرى .نك -اقل1*
عدد الصفحات ٢٥٥-- 51 اس قية 4 - وكات واعقل ذا الخلق فى حكمه وقال فيه مبحوه - رماك الله يايحمى برك عسي ٠ 1 2 8 ٠ 8 أدتك من معللاق سوء لي م . َه ١ بالاصل ونفيه على العالم بالجبل رعن تفسك بالمقل ١ ١6
عدد الصفحات ٢٥٦ايه ١ سب 1 8 سسا 2 د - م اخ كلا أنباتك وأنت تشدو وانك خارج من كل ثمر و تقب للفلاسفر أن يمابوا وجسءمك مخطف” فيه اضطراب” فل" قال النلاسف إن رَأسا وقال يصاه بالشؤم : رأيتك الى بن عيسى مخريا صحبت" أناساً كنت نحسا عليه 7 بق روز وعد ابن واصل شنئت عليهم غارة عجلت أهم وعد سميداً وابن موسى تراكته أزلت عبيد الله عن إرث عزه وصيرتك" ديوان الضياع مار ةّ ودارت" على المعشوقمنكمنا<س” اذا ماجا من شؤمك اليوم معشر . 2 حنانيك واصفّح منعما عن إمامنا أنك" داخل فيبا ##بل على وأثر وايقاعر بطبل_ ورأسك فوقة كرؤيس صمل # لم عا اه 5 صغيرا سالم من ضعف عقل كا وتروك واطلبهم ي3ّحل يتويد خذلان للك مؤيد ف نمز هقمسلوبٍ نسبى و مقتصد قر يمدو يالآداب فىكل مشبد بأسس_ دع ("“الش كلا رجلواليد لدىقصره مستود عا بطر ملحد ونقصت ماحابى عليه ابن لد وش ردت اسماعيل كل مشرد فبدات ذرى السور المنيع الشيد فلست عخليهم من الشؤم في غدد لنا واعته من شئت من بعد أحمد فيع وفراط خساسة في العنصى
عدد الصفحات ٢٥٧