سس 7ع 8 لب ابن يوسف عن أبيه » قال : لا قدم أبى بغداد قصده اخوانه وداعواه » فلزم الشراب معهم والسماع » فقالت له أمه : يابني قد ترى كثرتنا وما يازمك من نفقتنأ 6 وان أدمت الشراب أضمتناوأفترتنا مع شينه لك فى د نياك وتزويده للك الوزر الى أخر اك . ققال: حسببك ! والله لاوج لى رأساً أبدا»فاشرب حت مات. ال عون » قال : صق أبو دعامة القسي” » قال: كان يوسف بنالقاسم مع خالهبشر بن سلوان على ديوان الكوفة أيام «ى أمية» لم كتب لعبد الله نعل أبن عبد لله بنالعباس فى أول الدولة العباسية » بمد أن كان أبو ه القاسم يكتبله» ولم بزل معة إلى أن عزمه أبو مسل أيام المتصورء واستقل طق عبد اله عن أخيه سليان بن عبد الله بالبصرة » وهو الذي كتب الى أبى العباس السفاح عن عبد اله بن على يعزيه عن ابن له توفي : ما 1 1-7 3 أما بعد فان أحق الناس بالرضا والتسليم لامر الله جل وعز » منكان اماما تللق الله وخليغة ارسول الله صل الله عليه وس ٠ فتعن أمير المؤمنين بقبمك » وارجمفي وعد أالّه جل وعز ل مدن الصابرين-- الل عاملتك. ضثفق الحسن” بن علي" الككاتب » قال : ضَثفق صالح بن معاوية بن صالح القسي- مولى همعن أبيهى وكان| نقطاع أبيهالىمو «ى بن ىبن خالد » وكان خلته أيام ولايته السند _ قال ٠ حر يوسف إن القاسم » قال كنت مع عبد الله بن ع عتيع 7 ع .0 1 عل » وكان يبرنى كثيرا “ويوجه برهمتدةا في رأ س كل شهر » فغئل عى شورين فكتبت اليه : 5 ظْ 0 5 ِِ مالير ألامير قصسر عى يعد أن لمأ كن ارى تفصيرأ 0 دسم بالاصل هكدا : واسعى ١6
عدد الصفحات ١٦٢د نت 5ن إن يكن ناساً فعندي إذ كا 17 له دائماً عتيدا صكثيرا أو يكر:. عن إضاقة فله المذ ر متى شاء أن يرى ممنورا 3 رت خادما اناق وري وى ماله له موفورا إن برذ الأمير عندى وانتكا مث يراه لديه تزرا يسيرا ه لكثير عندى ولم يك عهدى أن أرى الرزق عنده محظورا فوقم في رقمتي: لم يكن تأخير ب ناعنك لبسخل وض ولاإهمالوتناس» لكتهاغقلةٍ من موجب لق كعارف . شغلداعنكما يقسم قلبه متكلا على معرقتكيه » ويسط عذرركله. على أنى ظننتأن ما كنتعليه أوّلا قد زال فيا ييننا ويبنك» إِذَ كنا قد أحللناك عل محل الشريك » وخلطتاك بأنفسنا خلط التّسيب »ء لتنفق من ٠ نتقتنا وتقرن أمرك بأمرنا . وقد آم رتك بألني حرم رزقك لشبرين» فاقبضهما ولاتنظرن لى أمرا بمدعما في مثلب! عند وجويها » وأمرت لك بألنودرمم تصلح" ها حالك » وقد أطلقت” بعد هذا يداك في المال ابأخذ منه كفاتك » وفضلدة” خخ اع نَّ عذة الث الا يؤمن من عارات الدهور عو أعث الا موق ,. قأاطلك لم تصسنا إلا بقلب وأمقي وو 3 “صادق . وإنا انح ب أزيتبين علي كنا أثر مود 6 تغتبط به وتغيط عليه » قاعمل على ذلا اك أن شاء اله . قال أبو بكر : ولاأني القاسم 2 يوسف بن القاسم أشعار ومكاتيات واأخبار أنا أستقصيها بعون الله هنا » إذ كانت مما لا يعرفه كثير من الناس » وأختتصر ماأعام أنيم يساموتى فى العلم به ان شاء الله. شن شعره مأ وجدته يخط اليو سق ممد بن عبد الله بن أحجد: ل" و الى الثهمن عو”دنى 57 تويق أتوب أليه واستغمره ا بالاس لو لا ىالقاسم ى,بوسف و تكذا ولعلها م عورنلى ورعا أراد الدودة الى الذنب
عدد الصفحات ١٦٣دهعو وأثنى عليه بآ لائه وأخلم من دونه من دعا - . 0 وأشيد أن لذ 73 سوآأه وأعلم أنك رب العبا وما أحاط به علمه لاألتى الآله ولااذنب لي عنأيع الشكور ولا أ كفره تر إلا سوأه وهمن يفحره وأن الثواب ”كين كره 5 وتعلم منىالذى أضمره لكو ماقد نسسدوق ماأذ كره وأتقسته كاتب سطره ع عن أساعل عته ولا أحذره زرف لحنت وعف و كف عن المؤثمات اذا كان يأنى الذىلا ير , كذاكرويناعن اللصطق ومن تبع لمق كان السعم ومن حادعن ستّن ال راس فلاتلف إلاوتقوى الا! فن طلب الحق بالمنكرا إذاأنتأيصرت ذا غوّة ولا يرن حسير الزمان فان الزمان له دولة ومن أمن الدهر فصرفه وكن بعاومك مستظبر أجداه من عمل أيسر ه - ويترك منهالذىيئحره وأصحاريه في الذي تأثره د عل حه يد مظيره ينكان اعلسار الذى ره هزادك للحشر تستشعره ت عاد على حقه متكره فلا يغرينلك 9 'ما عضر واحذر عواقيمن محقراء يعاقّب مقبله” مدير ه أتاه من الا من ما يحذره و كفاواعلها من ؟بالاصلاسايل را وضعئا هذه الفاصاة لانقطاع الكلام عما قبله * بالاصل قلا يعدينك 16
عدد الصفحات ١٦٤1 سس اه © ( حسم وماكان فيلكتب مستودما كالم تعاك ولم تخيره سوى عَدَّتاتتمن الفقىي إذا وردت جبلة تبهره وإعرابك اللفظ لا تنسه فزين عرايك ما تعره تفير الكلام الذي تصطفم 2 عوشرالكلامالذي مهاد ره وكنللصديق وأهلالودا د ممن بزينهم محضره قن لا يقدمه أصغرلي «يؤخره ف الملا أ كيره ومنَكانذا أدب امو ر تصشر عنه ولا تكيره إذا ما اتاك أخو عنذرة فكن قيل عذرتهتعتره فإِنْما اطلمت على صالح فكنأنت أول من يظهره وكن مئه في أعس ره كله إلى كل مكرامة تندره ولاتك من إذا دولة” أتاه الثراغ يها تبطره وبادر بصالم 1 ترنتجي 2 به الغوز من عمل تداخره بذاك يسود الغق الاعدي ىو نحسنة كرا لمعشره فانك في الناس أحدوعة ككن منه أفضل ماتؤثره قال أبو بكر : حدثنا الحسين بن على قال : حدثنى الى قال : لما استخنى عبدالله بن علي خاف أبو القاسم يوسف عل نقّسه قبل أن يصير إلى ياب أى جعفر ا منصورءٍ فورد لمكتاب على [يد يد |صديق له يقولفيه : ماقولك فى جل خافه0؟ السلطان فَأجمّهالإإخوان » وأساء صحبته الزمان » قتترقته البلدان+ قال : ثم علم أنه لا وزرله يحرزه من أبى جمفر. قال فصر تالى اصحاينا في الديوان » قكنت أعم لمعم خاءنى يوما خادم » ققال لى : أمير المؤمنين يطلبك » فقءت معهموطناً نفسي على الطلاك فأدخلني وأنا أرعدء ذلما صرت عند ياب الاويوانقال لي الر بيع: و كذ! ولعلهاجافه أوجا فه بمعتى اذعره وأقزعه
عدد الصفحات ١٦٥ا ا سل على أمير المؤمنين فسلمت قتال : ادنفدنوت » فأمرف يا جلو سم طرح الي رطا من وبع وقال : أخرج دواتك فكأ بكقد قلت : أنايالاً مس فديوان سف أميةثم مع عبد الله بن على » وإِنما كنت فيديوان المسلمين. وأما كونك مععيد “الله ن على قذ اكعمى . عم قال اكتب وقارب بين الخط وفرج بين السطورء وأقبل يمل عل » فلما فرغت من الكتاب شزمته فقال :' كل العنوانالى ياأبايوسف ه “قد صحح عندي براءتك بان لم تخدف » وبادرت من سلطاتنا إلى عملك» وؤكان متك غير ذلك لدخلت خلفك جحرة الذل حتى أخرجك »م رزقك + قلتعشرة حرام كل يوم قال قد زادك أمير” المؤمنين خسة قم راشدا وروى «عاويةين صالم القسى قال : كان يوسف بنالقاسم فى أيام أنى عبيد المهوزير المبدى كالاتى اناحيته » وكان مد بن د 3 أ الخارتى له صديقاً ١ ختولل د بن زياد شيا » وحضر ججاس الى عبيد الله » فبلخ يوسف بن الا أنذا كرا ذكره هناك حضرة ممد بن زياد » فلم يراد عليه وكتب إليه : أيا أخى دون كل ذى ثمقة 0 ايا باسق السَرّع في خرى عن مالي اذا حر كتك تائية “ير مضنى مرثها وتحرضني أو تنحل عدك لاأرى غبنا ذاك ولالثدقل منه يكريى 2 م٠ وكتت أيضا خرقا تقابزني بال فلي نجرى على ستن حت اذا نلت دولة صرفت) وجبك صرفةالمقودذي الاحن “مستمعاأ ف قيل ذي ار 0 فى عيته وفانق يطل ما قال غير متعض من غير حدى أضعت' واجبه من حسن قول ومنظر حسين أحصرة منك أم عيبت به كيفءوأنتالحطيب ذو اللسن
عدد الصفحات ١٦٦١ لاه#ا جم 14 إنى أرى ذالة عند قدرك في نسي وعيتى ضربا من الغبنه أحكذا كات ف الوفاء أيوا! حارث كب أوكانت” ذو يانه أمشعة من أن تمود عائدة من لليالي ترد لي زمى ثم كون الذئ يازّى عا 9 أو ينطوى عل دخرل_ ظٍ والتاوب” مكو و كالغيب غير مؤعرك. [ََ ماكان فارطا شضبى من ونا في القديم لم يكن كان يوسفٍ بن لققاسم قوم الناس محوائج محمد بن زياد عند يحي بنخالد أيام الرشيد ؛ وأس بى يدوو عليه . قال ابو بكر : وكتب يوسف بن القاسم الى مد بن زياد : حفظك الله وحاطك ء رأيتنك أ كرمك الله ف راث حل » رضت عن موأمينا بكتبان وأبلاغنا خبرك ؛ وقطمتنا قطع ذي السلوة » 5 ا أخي اللة » حىكا نك كنت | مفارقتنا مشتاقا » وإلى البعد منا تواقاً فوقم بدك بحيث تحب من جرتين : احداها حلاوة الولاية » والاخرى لذةالراحة نا » فان يك ذلك كا رجوناء 417 قاطمناك مجاين» أو ابسناك عل بقين . وان لم يكن إدلالا ببدية أعددتها لنامن ناحية عملك » فلوس قدرٌ المدايا وان كثرت » ولا الفوائد وانجلت + احتال لوم الإخوان » اذ كانت المدايا تراد لهم » والفوائد انما تنال بهمء وبا بأعراض الدنيا يراد عخلطةبم . وماأدرى ماأقول فيا<تيارك ترك الكتب عن العتب بالاسرأرالمنيومة حت كا نها محادثة الحضورعيىتنائى الدور ؛ والقاوب بها مشاهدة » وان كانت الابدان متباعدة » وكن كذب فيك الرجاء لقدعاً 7 الوفاء » وقدأصبتكمن مرارة العتاب ما لاتقم بعده على قطيعة ولاجفاءء ١ بالاصل رجيئأه
عدد الصفحات ١٦٧لس #لا ١ لسدم ولا تتوهر:_ أ ىأردت إعناتك بإعتابى » ولا أرزأ عليك يكتابى » فان" وصلت فشكور » وان قطمت قعنور » والسلام . قل أو بكر ع عون بن حد الكدى » قال صق أبو دعامة عن تخسر الال اإقاء اتتمحادة فروجا عنم كي الى عتوب يق حاود 5 قال عياش فقرأت رقعة لهالى إعقوب بن دأود : 4 2« 5 ايها الرجة للدهر يأواحد البأدي, : والحضر إلى فزعت اليك من زمر: . ماوال يري بالغتي آلخر 5 5 8 ماأتافت مالى مشعشعة في كاسها كتوقد الجمر 3 ولازير” ومسعفاة ترزهو سهحتيا على البدر ٠ه لكننى أتلفته طلبا للمكرمات وصالح الذكر 3 ع عو .0 6 حصي اتلمكةه وأفندت رمه موقوفة للتحيك والشكر - يعقوب بن دأود 7 »,دقر إل إلى يوسفابن الس يدقعه الهم وم 5 خلف أباه فمجله ل م » وكانوا يصارفون فيه فلم يصارفهم » فر كب عقوب" يوما 2 بن ١ القادم إسايره » فاعترضه الشعر أ قا كين له » وفيهم اين عسات 43 والمستها © دن الكيت د وغيرمم فأنشده اأستيل : ياسالكاً قصد الطريق الواضح لاتخلط اد بول الاذج ولا ترى تنفد بألصحاصح والمرويات القمر وال" باطح وكنا رسم يدون إعجام
عدد الصفحات ١٦٨سدم © سد ولا بوصفا راتح وسانح ونازح شاق فؤاد تازح .م ع وأمدحم - تين مد م المادح نصسن له أفسيك من الشحاح ولس عود نمه يقادحم يلق العفاتة منه غير كلح ذا ناثل بلا دَتْىَ امام فاز فأط عين انرأ ألر لو الأنح رز فأصجى ومو راح تسو سق سن القاسم المنافح حتف شبأه كل جا طامح 1 مال . - ع نهو ألفنىق يضمر ىق الجواح ود ونصحا لت ف راح ويامرجى لللول الفادح قد فح الر من خير” فاسح قال أبو بكر : عَشناأ محمد بن سعيد » قال : تق ساهانا و ن أنى شيخ قال لما كانت الليلة الق توف فيها موسى أخرج هرة بن آعين هارون الرشيد فأجله لاخلافة قدعى هارون بيحى بن خالد [ين يرمك ] وكانا محبوسين فى حجرة معا ني الرواق » وكان موسىقد عزم على [ قتله وقتل هرون الرشيد ]7') ىو في صبيحة تلك الليلة ليصفو الأمر لابنيه » فواجه يحبى بن خالد إلى يوسف ين القاسم » وكان صديقه يخلف أباه في كل شيء فأمر بانشاء الكت بيخلافة الرشيد فكتب فى ذلك بأحسن كشب ء ثم أمر التاس فى غد » فأشفق بى أن يتكلم الرشيد فيقصرء فقال ليوسف : قم فكلم الناس » فقال : إناللّه بمنه ولطفه من علي معاشر أحل [يدت نبيه يبت] اعخلافة ومعدن الرسالة ٠ وا.أ 5" أهلالطاعة من أنصار الدولة » وأعوانالدعوة فى نعمه الى لاتحدى بااعدد ولاتنتضى أمد ١ بالاصل متلهما وقد أخير نا رواءة الطري هذء لوضوحهاوكل 8 مث الاقواس ألمر بعة ق هذا )لير عن الطيرى نعتا ولا في بازثر وقارح ورأ كب في رحله كا 20
عدد الصفحات ١٦٩ألا يد 5 وأياديه التامةيان جما ب وأعبل أمرك و شد عضدك »© وأو هن عدو كا وأظهركلة المقّ» وكتم أولى بها وأهلبا » فأعرك الله وكان الله قويا ع2 وكت أنصار [رسول !الله '*المرتذى » و الذايين بسيفه”''المتتذى » عن أهل ببست البي المصط صل الله عليه وعا يهم و حر سيا ا و اي الظلمة 7" اللاعنين ٠ ل نمة اق والعدل فأحاق الله بهم كيدعم > وان النّهاستأثريخلينته مومى البادي [الامام] وقبضه إليه طاهراً تقياً » وو لا "5 بعده رشيد مرضياً » أمجر - المؤمنينيم رغوقا رحيا ٠ من محستك قبولاء وعلى مسيشك بالمعلف غطوقا » وهو أمتعه الله بالنعءة » وحاط عليه مااسترعاه من أمر الامة » وتولاه مما تولى أواباءه » وأهل طاعتهيعد »م من نقسهالراقة بكم » وآلرحهة 5 3 وقسم م أعطياتم فيك عتد استحقاقها » ويبذل لك من الجائزة مما أفاء الله على اعللفاء مما فى بيوت الاأموال ماينوب عر رزقكذا وكذا هر . غير مقاص' لك يذلك فيا تستأننون من أعطياتك؟ وحامل [ باقى ] ذلك عنهم لما كان أعد له من الذب عن حرعك » ودفم مالعله”؟؟ أن يحدث بااتواحي والاقطار من المصاة والمارقين إلى بوت ال"موال من عذائه الذي قسمة الله حل وعز له من هذا المال ع وحقه من الخنس الذى أفاء الله على رسوله , حتى تمود الاموال إلى جهامها وكتر”ا. واطالة 000 » خِدادوا لله مدا وشكرا يوجبانل؟ المزيدمن إحساته ا بماجدد لم (من رأى أمير المؤمتين وتفضل بهعايكم فيه أيده اله بطاعتهء وارغبوا 0 لبهي ادامة التعماء ١ لعل>؟ تر ن وأعطوا صفقة أعائك وقوموا ال يسك ] يكو نوسي وصدّك حاط> 5 حاط بك : ١ بالاصل أنصاراً لله ”# وفيه: سيقه # حاءفى الطيرى زيادةهى : من أيدىالظلمةأنئمة الجود والناقضينعهدالتهوالفكااهمالحرام والا كي نالقىءوالسةاثرين,*فاذ كروا ماأعطا كم أنله من هذه التعمةوا دروا أن تغيروا فبغير 35 ل با لاصل ودفع با لعلة والتصحيمحعن الطبيرى 956
عدد الصفحات ١٧٠ا ا الك وأصلح بم وأعلى أيديك وتولا 6 , لاية عباده الصالحين . فأخذالبيعة وتفرق الناس »6 ولم يسمعوا غي ركلامه . قال أبو بكر: وجدت بخط محدين عبد الله اليوسقى 7 أن يوسف بن القاسم كان تاف يبمبى بن خالد على التوقيع في داره ودار أمير المؤمنين ويخلفه علي دواوين © الازمة ''' فأمره يى بن خالديوما بأمر » ققال بكر به » فقال إن الكتاب لهم حوائج يقضونها ثم يصيرون)ك الدار بعد أن بتغدون في متازلهم » ولابيرحون الى الما لء فقال ى : اتن ١ لبم مطبخا » وليكن غداؤمم فى دارى . قتمل ذلك وكانخدم يحبى ريا أخرجوا الكتب تتومة فلايدقمونها إلى أصحابها | لا بشيء يأخذونه » فشكا ذلك أبو القاسم إلى يحبى » لخسل الم اليه فككان لايلزم أحد ٠٠ هؤنة ٠ وليحى 56 والقاسم دن يوسف : 3 الله باعلليفة يحى وبيحبى كما الخلافة نورًا رجل” ناصح أمي على المللك يجيد العييز والتدبيرا بسط الله بالمطايا يديه كبا معدما وأغنى قتير! يس يبقىعلالزمان سوىالكل5 ر فلا زات بالتدى مذّكورا 1 نصيح لله واطليفة يحبى ويرفق مته يمني الأمورا قال أبو بكر : مرش الحسين بن يحب الكانب » قال : ع صا بن معاوية عر:_ أببه » قال : : 3ج ««وسقب 0 القاأسم ابنه امد بابنة الحسن ابن ساهان ويعرف بالشيعى ؛ وكان من "كتاب البرامكة » فكتب إلى ى بن خالد : : عرّضت" حاجة فكرهت” أن أعدل بها عن | الوزيرفا بحسة "أ مع معرهق بمحبته لرب” نعمته ء والزيادة في صنيعته حشلا ؛ ولزمنى ولا يعكن دفمه ولا تأخير ١ .الاصل اللازءة * كذا رسمت ميملة .دون نقط
عدد الصفحات ١٧١سم بياج مد ع8 - ِ 3 بو ذلك اعيده أحهد محبتة 15 بغيته إن شاء الله. فوقع نحبى 3 إإليه : هذه فضيلة فى أويائتا وحدقوق في ضاقتنا ؛ فشحن بالقيام متبمأ دونك حريون 6 وحظ نقلما عن ماللك جديرون» وقد أمر تلا هدماسألت 6 من المال ,عسئلتك فيه, وزيادة الضعف استظهارا منى له ومؤحكدا وأمرت باستحقاقكلشهرين من مال السلطان أعزه الله ومثله صلة من مالي ,و أننذتاليك بنك كله رقاعا بخطى إلى من يقبض ذلك منه» فأما السلف عن مال السلطان قامما إن شاء الله وني أسثلالرقمةمن شمر يعي + عندي لثلك” احسان ٠“وتكرمة فثق بذلك موابشط الدملة اعل عل ثقة إلى أنا نا رجل” لاأمتم ا مرع موجودأ إذا سأك وإت عتذدى تك الحسنى وتأفلة بنصح غيبك اذ لم تبغ لى بكلا فكتب اليه يوسف بن القاسم : فهمت ماقلت” ف بري ومعزلق ونصمح غيبي وبسطينحوك الاثئلا ولم أزّل منك منأمىعل ثقة لاابتغي بك ممن قد ترى يدلا بصداق وعدك اذ" أسافتعارفة وحسن عفولة عمن زاغ أوجباة في وابني وم فى عبكم 5 ترقت من فرانا الاربلا و لم سكاف جود الناس مشتبها كن بر أ و د 146
عدد الصفحات ١٧٢10 د هرةة سس قال معاوية ين صالح : فلقينى من الغد القاسم منصرفا من عتد الفضل بن بن >ى فأعلته ما كان بين أببه » ققال : قد أمر لى الفنضل ما يلغه خبر أبى وأمد أخى بثلانين ألف درم » قلت :فا عدمت أن تعمل فيبا # وأنا أقدر أن يقول أشترى ببا ضيعةً فقال : أرفد بها أخى أسهد في عرسه » قلت : وان اخذها كبا قال : وإن أخنها كلبا » قال : فلا بأس. وكتب يوسف بن القاسم عن الفضل بن يحبى في -حاجة إرجل : فلان قي أستغتى باصطناعك اياه عن حريكي للك فأممره ” '؟ولأن الصنيعة حرمة المصطتع ووسيلته اللمصطنعه» سيا عند من نحسن الصنيعة ويستنمها » مستثبتا للشكرعليها والثناء الجيل ببا » بسط الله ياعخلير يديك » ووصل به أسبابك » وأعانك عليه وجملك من أهله. وشكى الى يوسف بن القاسم : : أن رجلا من العاماء ء تكل بكلمة جبراية ة . وأن. الزتيد انترها سدير قي عن ول : ياأمير المؤمتين ان للعلم طفيانا كطغيان المال للك . ولولا أن صاحبه يردع يما فيه منمدح العم والتواضع لكان أشد سطوة بوخس 0 انك إن تمثر بلك الرجل “تق وإن التى لاتق عثرة القفم قال ارشيد » يايوسيق » أتمضر الداو عل هذه الخال ققال اأمير ودين هذا ل منك يحاي عليه » وأمر من مدبر أمرك يسارع اليه . وقاليوما يوسف بن القاسم ليحيى بن خالد - فى شىء كان ينهو يبن جعدّر بن دين الا"شعث انلز اعى : أعز اله الوزير أن الأأريب يتجرع الغصة د ينال النرصة ع وج للصغار حتى علك الاتتصار . ووقم الى عاهل : ان كنت متصاً ٠ن نفسلك” فل نظ لغيرك : وانظامتاغيرك كيف تنتصف من نفسسك#! 9 كذا بالاصل ولماها امه
عدد الصفحات ١٧٣سس 084 ١ مس ومن شعره : توسطت من قومك الأكرم ري توسط عود لحواه لاه قالأبو بكر : وجدت بخط ابراهيم بن شاهين . صف صا بن مد ء قال. سأل يوسف بن القاسم القاضي أبا يوسف حاجة قتأخرت قكتب إليه . 5 أيا قاضي قضاة | الارض طرا ومن أضحى لامتنا - ريبما أمن عدال وانصافٍ ترام فأقبل ماقضدت”" به جميعا بأمن ابغى عليك شفيم” وأد وقد صيرت قصدك لي شفيعا قَتَضى حاحته ولم يؤخرها. وس ل قال : ممعت عبد الله بن أحد بنيهوسف يقول : نالت 2 آنأ الساس دعوة مستويتم الجوداة فاز بانبيع الربيح ونث كلذل رمك من أناس جردم علت" أيدى اديج وقد قصدانك بى عقة ووذ أالانى على الأمل النجيح فوجلة اليم بثلاثين ألف درهمر ؛ كل يدت عشرة "لاف درم , وكتب وى ألية : و زدتي المقال ل دنا فى المال . ص المسين بن يحبى قال: حيَرشن) صالم بن معاوية بن صالح عن أبيه » قال : رأيت محمد بن زياد الحارتى يقتضى أبا القاسم حوائج له سأله عرضه لا على الرشيد ٠ ققال له . الى أتنظر بها وقتا أرجو لك فيه رجوعبا بعسرتك دون مساءتك » م كتب مهد بن زياد اليه في ذلك وكان صديقا [ له ] مدلدة عليه » فكان في كتابه : ولولا أنك وسعت حاجتي بالتأخير لجرت يجرى غيرها أما:
عدد الصفحات ١٧٤10-5 2 بت بتجاح وأما يسراح . فوقع فى كتايه تومقب بن القاسم : صدا قت وتعدايت» فأماصدقك فى تأخيري » واما تعديك فنعذلي عليه » وأا طلبت وقتا أصادف منه فيه ليب نفس ء وطلاقة وجه فيمكنتى القول قبل عرض الماجة فيتقريظلك ما لعله أنعيل إليك قلبه ع وظننت ألى آخرتها توانيا قعديت ء وكتب يمدها: © ألى إذا ماصاحبي تمدى في اللوم والعذل على جدًا لم أوله بالمذل عذلا قصدا ولم أ بق فى احّالِ جهدا قت أنى الا التعدى عدا أوسعتة باللم مى صدا حق أيْرّى وجة اختيارى سدا وير جم الذم الى مدا ٠ ثم قضى حوأنجه » وكتب إليه : قد حقق الله رجاءنا فيا املنا » وأتيح طلبنا فها ابنغيا ء وخرج وللتوقيع با أحبينا » والجد لله على ذلك ٠ ٠ وف أسفل الرقمة : الرفق عن وبعض الئاس يحسبه عجرا وما المجزإلا المرقوالمجل والخرق يورث ريثا لاتجاح له والرفق يحيابه للامل الاامل وكتب الى أينه أحمد بن يوسف » وقد تأخر عته أياما بسبب عرسه : .و فدَاك أبوك قدا طال اشتياقى اليكة فهل لنا يوما تلاتى أناجي النكر فيك إذا خلونا بذ كرك كي ينفس من ختاقى وأبو القاسم يوساف بن القاسي يقول فى جاريته عتب : عبئت” بذك جارية فاغرالى بها المببث” قناة رخصة الاطرا ف منما العذل والخنك ولم أرَ قبل أن ملكت بهذا الشأن اكترت قصرت الآرك مكتهلا أصب" كأتى احدة 2 5 ع ساك .
عدد الصفحات ١٧٥لومم د شيخ » قال : مَزشنا اللشرف السكاتب » قال : اتخذ بو سف” بد” القاسم جارية خشغف بها ء فليم على ذلك » قتال : زانها منظر” وحسن حديش- وغتاء يلك فى الأسماعر طئلة من انام قيصر لم6 الك ييؤس ولم تَرلق ارتباء لم أت ؟ من ملكتها طوح” ما قالت” وما كترع” قبل بالممطواع «» أضجى المشهاد” لَه لما وماظكا واعر بت" أدمع كانت له عجما 1 . 1 م م 3 هه عن وجده بالذى قد كان يستره وال ب ليس يخاف ماوإن” كنا حص عر 8 خم 25 #ي . واستعيدتة بعد كبرته بحبه فثوى عبد وإن رخا فظل عدي وين من محسره على الذي فات من ايامه تدم .ى وعدها منها لما أتاه بها جاري اقضاء فأى حريها سلا إن عد بالشكر ابر من أنه | يعلد نممته فيبا لل” رتمما ووقع في رقعة رجل قد استّاحه : قد أمرنا لك بشيء دون قدرك على الاجتهاد » وفوق كفايتك مع الاقتصاد ولما ولى الرشيد على بنعيسي بن ماعان خراسان سأل الرشيد أشياد نقلت » عليه » فقال ليوسف: عرافه ه«قدار مافعلت به فإلى أظنه جل فوقم اليه : قد كفيتاك يما وليتاك » وخراسان تسعك ماوسمك 7 ووقع إلى بعض ولده : إذا لم يكن معروفك إلا عند من تعرف لم تهبن معروفك رواق يبتك ددقع : من جور الدنيا أنبا لاتمطي أحمدا مايستحق , إما أن تزيده وإماأن تنقصه 5١ ( - أوراق )
عدد الصفحات ١٧٦1١6 سحن ا د ووقم الى بعض ولده : ايك وصحبة فلان» وإن كان قريب النسسيه منك ٠ فأنه يعيك الشبه بيك ع فتد سد على الارنسان يعض" جسده فيقطعه » وهواولى . به وأقرب . وكتب في فصل آآخر : حاصله ومؤخره وغير محتسيه » قأبق الله للثه ماأنت فيه » وحقق خلتك فيا ترجوه » وتفضل عليك بها لم نحتسب . ووقع : : إن رساءة المحسن أن يكف" عنك إحسانه » وإحسان المي + أن يكن عنك إساءته » وابعدت ما ينتهماأ 1 ووقم الى رجل كذ به في شيء :لو صور الصدق لكانأسدا » ولو صور الكذب لكان ثعليا » وماصاحباهما ببعيدين من هاتين الصورتين . قال أبو بكر : وجدت بخغط ممدين عبد الله اليوسنى أن عبا سآغلام ألى الوفاء جنى جناية خاف أبا القامم يوسف فيها خوفا شديداً فتحمل عليه باينيه القاسم وأحمد » وكتب في أمرف!”'' رقمة الى أبيبما القاسم خرق ف تت : ولا رعاية عباس وحرمته وقول لك انجمنا بصحته وماانبرى بائعا بالجوار بسطته ولم يضف سطاو رب فوق سطوته قال الصولى : بائعا يعنى ذانحا بديه » كانه وبوع ويا أو حيلا يقسه بباعه وقنا وغبنا لك عدوى جريررقه ان اميعد بعدها فى مثل فملته ومن د باغترار و قدرته يكن" صريعا وشيكا نحت غرته قالأبويكر : ءَشنإ عمد بن النضلبن الاسود قال . جرشتنا علىين قد التوف لقال :كان ليوس ف فى سهد بن بوسف غلام أسو د متأدب نشأ فى الاعراب» فنولم يجارية لبعض أهلنا » فشكاه اليه فضربه وحيسه » وحلف ألايطلقه إلا بعد شفاعة من شكاه فيه , فرك ذكر الجارية فقيل له: وك أنحبكاارية وكناواعلوكتتياقاءره
عدد الصفحات ١٧٧