٣٧ العي.الي وتفرض فلماذاتوسطي، الأمركدلك فطا،لاأن وصاحبها؛ الأرض،بصاحب فاتصلت الكلام، عنك ويع إليه، اذهب لي: فقال وأخبرتهإليه، فذهبت تفضل، ت فقال بموصؤع، وأؤيدك فلأن أن تفاصيل.كثرة ق معه ألحل ولم بالأمر، بعدأحزم ولم ؤيال، ألف ومام بمليون الأن ام تالأرض • لي فقال منصرفا.ودعته ثم وشأنك، أنت ت له فقلت بيعها؛ على فدخولكهكذا؛ ترجع أن أر اممه،بركة على فقلت: بمليون، الأرض بيع أر<د فانا علي، بهمح، ليس منزلي ؤيال،ألف حلبن وهومبلغ السعي وأخذت صاحبي، على باعها ثم الفقير.ذلك أععليته الذي اللغ ببركة أنها وأدركت فئةمن النقود من كبيرة محموعة أمامي ونثر الفقير، ذلك جاءني فترة ؤبعد والمائة.والخمبن، والعشرة، والخمسة، الميال، مناك،استال.نتها تي الؤيال 'آلاف الخمسة هذه ت فقال هذا؟ ما له؛ فقلت تيسرت.حتى وهنا هنا من جمعتها وقد خذهاهكذا؟ دها و فكف حيية؛ اهاها أعهلتك لقد ت حا ممار له فقلت UUJV 'آلافحمسة معها وخذ لك، هي ت له فقلت وأخذها، صدره، فضاق إياها.أععليك لن ميال ألف عشمين عندي لك ؤيقي نيال، السبب،أنت له: وقلت القصة، عليه فقصصت ذلك؟ وكيف فقال: عليه.مثنيا شاكرالله، وانصرف وتعجب، ففرح،
عدد الصفحات ٧٣•<وءاترداسرت ٤٧ منالخزاء وأن -عزوحل- ض فضل من شيئا شنا ملها وض القمة فهدم قدالموء من الله يدغ ما وأن حيروأبقى، الله عند ما إن بل العمل، جنس هوإلا يعلمها لا كثيرة أنولع اش من فالعوض الخير؛ من يأتي مما أعفلم يكون فمداص، ما جنس من يكون أن أو الخال، ق يكون أن يلزم ولا -عزوجل- كله.ذلك ق أو عله، أو عمره، أو ولده، يارك
عدد الصفحات ٧٤٥٧ماسوة سوءات لممكانت من حمومحا الراحل، شتى ي ان.الأنٌسّرة ق بيضاء أياد بنسليمان انحسن الري الشيخ وفاء عصرنا ق ذلك ق سمعته ما اعفلم ومن لهكان حيث شاكرظقثه بن علي لأّتاذه - الله حفظه - الراجحي عبدالميز وقدعمره، بداية ق للدرس وتحبيبه وصيه سليمان الشيخ نوحيه ق مواقف لذلكفكان . ٩٥٣١٥عام حدود ق وذلك ردالأ، الأيام من يوم لأستاذهوفى أن إلا منه كان فما وسيرته؛ سليمان الشيخ نفى الأثرق أبلغ يجميله.واعترف ؤيدعوله،لص، يضحي سليمان والشيخ قعليه ونص بل عديدة، مساحي له وبتي بل عنه، وبحجج بالخير، محندكرْ وصيته. .حقه)) أوقه لم أنمي أرى اليوم إل زك ارولا •* سليمان الشيخ يقول بأدنىله يفون ولا المعلم، حق يرعون لا ممن النبيل الوقفا هدا أين ذلك.محرى حرى وما العليب والذكر نحوالسلام، من الوفاء درحات الزينالناس كرام عند هوالأصل هذا كان -وإن معلم أى أعني ولا الناص-نظر ق قاصرين ولوكانوا معلميهم حقوق يرعون ويبذلطلابه، على بحدب الذي الحاني الربي العلم ق الشأن وإنما أور،ويره أوجب، هذا فحق صوره؛ بكافة لمم الممع تقديم ق مستهلاعه ميما.وأليع وقعا، أشد - فضله وكتود والتنكرله، عقوقه أن كما
عدد الصفحات ٧٥موءات أحدأن الوفاء ومحالة الرقاعة، محورة بجد مما القبيل هذا من وأذكر العلم،ذلك ق البارنين العلماء أحد حداعند شميقا علما يطلب كان الناس وبجنوعليه،الهلالب، ذلك يكرم وكان وسنه، علمه، العلم.ذلك عليه أتقن حتى منزله، الإحساس،بليد كان بل ، الوفاء س درحة على يكن لم الهنالب ذلك ولكن الروءة•قليد شيخهعند درسا يأخذ أن شيد الأيام من يوم بيته،إل سيارته من ينزلما أغراضا بجمل وحده إليه وصل فلما بيته، أومساعدته، إر يبادر لم الخال تلك على شيخه راى فلما ثقيلا؛ بعضها وكان عته.الأغراض حمل يبدويات وقال منها، النزول ه نفيكلّفا ولم سيارته، وهوق إليه' نفلر وإنما ترى!كما ت الشيخ فقال 'آخر؛ وقتا هذه؟أأخلاق فأي
عدد الصفحات ٧٦٧٧سرة وداءسيققددهر قولالعشيرة وكرم العهد، وحن ، الوفاء مض ل نل ما أجمل من لعل رتمام: الخشنالنزل ي بألفهم كان من ذضيوا أسهلوا ا مإذا الكرام إن الأمور،لمم تيسرت إذا الناس كرام أن وص واصح، الييت هذا ومعش بهمذلك يطش لم - صعق بعد ومنعة صعار، بعد وعرا عبمة، بمد غنى وأصابوا منعلى ويرأ محها يممافلموا ولم والطر، الأشر على بحملهم ولم ص، زق إليهم.بمقت لا أذلة فقراء كانوا أيام لم أومعاشرين محاو;ين كانوا والتواضعإليهم، أحسن من وإحلال ، الأخلاء وتذكر ، الوفاء شتمتهم محإنما قياله:الذي البيت ق قال ولمذا دونهم، لمن انمنني واساك السىوراسمي عند ئراعيه ان طرا ة البريأوثى وأحلالإيمان، شعب من يعد الذي الوفاء حلق إر يشيران البيتان وهذان العلبع.كرم على وأدلها وأرقاها، الأخلاق، يكونفقد الصبا؛ إخوان خصوصا ، للأصدقاء الوفاء صور أرؤع من ؤإن هذا يصلأن إر الخال به يرقى ثم الحي، أو الدراسة ق زاملوه ممن محموعة ان للأت النفوسذوي س كان فإذا التجارة؛ أو الخام، أو العلم، ل رفيعة مراتب إل علمه،أو ماله، أو أوجاهه، عهلفه، س بشيء و'آئرهم ، لمولاء وفى الكريمة وبحبهم.يذكرهم، حث العهد؛ على باق بأنه وأشعرهم مانال الذي الصاحب ذلك بكثيرس أقل الأصدقاء هؤلاء إذاكان ذلك ؤبمفلم الذيذا وص الأيام، تغيره لم متواضع أنه لمم- وفائه هع يشعرون فإنهم نال؛
عدد الصفحات ٧٧رووءاات تمر؟.عزلا يا أموره،تمكت قد أعرفهم ممن الناس أحد أن الشأن هذا ق بحضرني ومما نيلهاونالت ذكره، اخملت خاصة احوال له وحملتا تعليمه، ق يستمر ولم يوخليفةوالتحق بنات، أكثرها بدؤية ورزق عمره، من فتره ق تزوج وقد منه' زهيد•رابها تكثرالأولاد ؤللباتط وصارت العيس، عليه صاق - أسرته كبرت أن ؤبعد منها.الض.رورياتا بعض تلبية يستطيع وهولا العلممن نال ما نال قديما صديقا له أن وتعرف عاقلة، صابرة زوجته وكانتج زوجها،بحال فأخبرته الصديق، بدللئ، الأيام أحد ل ءاتملتا والخاه، والفضل ذهساأن إلا الوق الصديق ذللئ، من فماكان العيس؛ وصيق الشدة، من يلقاه وما بأياميذكره وصار ، بالحدين، معه وتلعلف لصديقه، اعدة موقدم ' فوره من باسمإلا يناديه لا وكان محفوظة، مكانته بأن ؤيشعره العلفولة، ومراغ الصبا، وذلكالحاني، الحديث لمذا البائس الصديق ذلك فارتاح الزميل؛ أو الصديق بالدمؤع.عيناه واغرورقت القديم، صديقه من النبيل ا،لوقفا صديقهحال يتفقد الوق الصديق ذلك وصار بينهما، التواصل استمر ثم والأخرى.الفينة يئن الفصار الوق؛ صديقه إنفاق كثرة من البائس الصديق استحيا لقد بل الأمرفانتهى بحاله، الأول محنبرصديقه زوجته فصارت شيثا، منه يطلب يرسلوصار صديقه، أهل حساب رقم يأخذ أن إل الوؤ، الصاحب بذلك حيائه.ماء القديم صديقه عن بحففل كي علمه؛ دون إليه بحتاجون ما إليهم
عدد الصفحات ٧٨٩٧*<زءات وصارصاحبه، إمحضال كثرة من يستحي البائس الصديق صار ذلك وبعد بكلمةيبين يكاد ولا بحتضنه صار ما مكان ق قابله وإذا مقابلته، يستتليع لا الألسن.إبانة عن تتوب العيون لغة بجعل وإنما واحدة، وتصج، والوفاء والكرم، التواضع، النيين الموقف ذلك جمع ولقد الكرب. المروءات.قبيل ق معدود ذلك وكل
عدد الصفحات ٧٩ميءاه طلقوجه الشالروءة ضروب من معدودة - الخانب ولن امحيا، وإشراقه الوجه، طلاقة عالها.صاحبها بحمد سنواتمند أعرفه عمره، من الخمس؛ن نحاوز رجل الشأن هدا ي وبحضرني ستة.الثلالن على تنئي طؤيلة عنشيء بأي يتمتز ولا شهرة' ولا مال، ولا علم، ذا ليس الرجل هذا الماس.عامة -عموما - ومعارفه وأصدقائه، ونملأئه، أقاربه، قلوب رأيت وقد قلؤبهمابتهجّى ذكروه وإذا به، أنوا جالسوه فإذا ؛ إليه بهلواعنتهّا تنجذب ذلك؟ق المر فما مبغضا؛ له تحد تكاد ولا لذكره، أومحلس، ق تراه فلا انفا؛ ذكر مما بشيء أكرمه - وجل عز - افه أن الر ؤبجللق•يتم' وهو إلا منابة أو شق، مستمرة.وصلة قدممة، وعلاقة قرابة، الرجل ذلك وب؛ن وبيني أحاديثبيننا فيدور حاله؛ من ؤيتألم تقصيره، بعض لي يشكو وأحيانا الفلك.فيذلك إلجميعا ومحتاج الرجل، ذلك كلما ت له أقول أض ذلك صمن ومن محياك،وإشراقه وجهك، بهللاقة عليك مرً أن اممه اسكر ولكن ' محاهده قبيلمن فانه ذلك؛ من به تقوم ما واحتسب الماس، وجوه فا وبسمك اليثالتتا.يدهبن و١لحناءت ، ١لحناين
عدد الصفحات ٨٠١٨مزءاوا اللأنه بباله؛ بجطر لم الذي العمل ذلك على يؤجر كونه من يستغرب وكان ذلك؟يكون ا كيفت ويقول ، سجيته على فيه يسير بل يتكلفه، منهاكثيرة، طرق من والثواب الأجر تكب العمل بهذا إنك • له فقلت تيلي ما بهونحط ، الدرجات يه ترفع الذي العروق وال—ثرمن الشاشة أن — ١ بوجهأخاك تلقى ولوأن شيئا اشروف من تحقرن لا # ؛ البي. قال اييثاُتا• لم.مرواه ا؛ طلق أخيكوجه ل تسبمل؛، رر : المي. فال : صدقة أخيلن، وجه ق ملن، تبأن ٢- .ضب)) حن حديث، هدا (( ت وقال الترمذي، أخرجه ٠١صدتة رسولحجبي #ما : الجلي. همدض بن -مير قال ت بالشي. اقتداء أنه ٣- لم).ومالخاري (رواه وجهم، ماقبيل من ذللن، كان وكيف جؤير. وجه ؤيفاخريه؟، يحديث، البشرمؤنسرر ت •ظلقه عقيل ابن قال الصدورت لأنشراح سمب ذللن، أن ٤- ,صده)) والعبوس القبول، دواعي، ومن، للعقول، بعصمحهم وأزلتا صدورهم، شرحتا التللق بوجهلئا الاس لقيتا فإذا استمروربما والعمل، الخد من، منيي إل ذللئا ب العثوا وربما هموبهم' إ والصدقات،.، ، العروققبيل التيجة؟فما وكلوح؛ بحثوس اكاس وقابلت.، جيينلئح، قْليث أنلئ، وهعسح البرّخسرت الأذل أوق الإثم، بذللن،كبت، فتكون تماما؛ ذللئ، عكس التيجة
عدد الصفحات ٨١» وحسالعداوات، ووأد الصداقات، لكب سب م التذلك أن ٥ الطب.والذكر معة، ال بالبشرا .# مبذول بأيسر إخوان واكتساب بأيسرموونة، ضغينة دم ٠١ت قال تحازم بن محمد وقال الطليقالبشروالوجه بمثل حامدوها الحامد اكتسب وما ٠سحر)) والمساعدة سحر، والهدمة سحر، البشر ٠١ت أعرابي وقال آخر:وقال حقدمغباعلى أمسى صديقاؤإن ه لتكن لقيت ببشرمن ولاق الأسان:بهذه يتمثل عبدالعنيزه بن عمر وكان ةبالطلاقولاقهم ا جميعس افا ن مسلقيت ةالياقلذيد طعمسذ ا طيبار شاء حنه بنهم مثجن الحماقةدأس العبوس فان س سرض الما عن والعبوس ال،تيه ودع تعزالصداقةوقد صديقا ت عادي ادي تعأن ئت شا كلم -بغيرنائل الجيل الخاء عليك يكثر أن أحببت إن ١١المحور؛ أبوجعفر وقال .حمن)) بسسر فالقهم الذيلله الحمد ت يقول حاله لسان وصار واستبشر، فرح، ذلك سمع فلما وعرفا٠وعقلا، شرعا، الحموية الخصال هذه على حبلني الذيالهللق، الوجه ذي المتم، الصديق ذلك سيرة به اوحست مما شيء فهذا البشروالطلاقة.وهي ألا المروءة، شعب من شعبة به امتلك
عدد الصفحات ٨٢٣٨مزءاوا.،راهيرو ١ جاوزتقد أنا ها فينول؛ التجانة انحلأت أصحاب أحد ;بحدثتى الرامحس.صعب ، الخلق سييء ، غليفل١ كزا وكنت ، عمري من الخمسان سنواتنل ر اش قنص حتى واقارُي، ، أصحاش مع سيرتي وهكذاكاك أغنرأن ذلك فألزمتي ، والكب البيع، على أحرص فصرت بحاري، محل فح نباش.أحسر لا حتى الصر؛ حلى ولزمت ، المداراة بسنة محأحدت ، طاعي ولوطاوعت، عقب على رأسا انحل؛ قيملب يأش، بعضهم كان ولقد بالضرب.إليه يدي مددت ربما بل والزجر، بالنهر أكتف لم لربما طيعتي التحلم.على شي وأجاهد ، المدوء ألزم كنت ولكن ،لهليف حيى كؤيم سمح فبعضهم النيائن؛ أخلاق من كذلك واستقيت ومداراةالأوائل، لراعاة ماسة حاحزإ فكانت صفيق؛ شحيح بخيل كر وبعضهم الأضن• كنتما أحلاقا والشراء البيع من وأفدت طاعي، من كثير يعير فترة ؤبحد بيتي•وأهل أقاريي، ْع تعاملي إر عائدأ ذلك أثر وصار ' بها أحلم ه،ينفوالنهوض ، طباعه تغيير على الله- بإذن - قادر الإنسان أن وأدركت وأحزاني.آلامي وحفت مراتى، ين وكيفالحادثة؛ هل ويتم، طباعه ويغير ، بخلقه يرتقى لأن دافعا مصلحته على صاحبنا حرص كان المروءة.مقومات ببعض واردالهلباع تغيير وأن ، تكتب المروءة أن ار ترشد الثاغ هدا فيرة
عدد الصفحات ٨٣موءات علىوتدل بأشهم، ما يغيروا حتى بقوم يغيرما لا ض أن وتشثرإر ممكن، التغيير لغالبهالحثيث والعي الخازمة، الإرادة من - كله ذلك ْع - يد لا وإى الأصثل.الشس،واليربهاإو
عدد الصفحات ٨٤٥٨موءاتاساصوه طلأةثّ الطلاقبكلمة لسانه يرمل فتراه الطلاق؛ بشأن يتهاون الناس كيرمن نفلرفيالعواقب.دونما ثملؤيبدد قائمة، سعادة فيقوض تافهة، لأسباب الطلاق يقع ما وكيرأ متماسكة.أسرة بصره،فتعمي ، با،لرء تستيد رعناء غضب نزوة الأسباب هذه ومن الهللاق.إر وتقوده بحمله، وتهليس تفكيره، ونشل عاليهترفرف سريه، ل آمنا كان أن فعد محللق؛ إذا الزوج يندم ما وكيرا زوجته.تهلليقه على ندما سنه ؤيقيع ، كفيه يقلب يه إذا ، والطمأنينة ، العادة وسعقدة، حئ فالهللاق عيثه؛ ؤسكدر حياته، تتنغص هنا ومن هذهكل ففيه سامر؛ انفضاض و حليهل، ونيال، ثمل، ونمنيق حيال، الأمثال،محرى آدابهم ق وجرت العرب، استعملها الش الإضافية المركات الحقد،من ذلك يصحبه ما مع ومرارة وحرة، وحرارة، التياع من -•الإبراهيمي البشير يقول كما - والتظلم والتالم، والبغصر، شرعالرقيقة والهلباع السليمة، الفتلر مقتضى هي الش اللابسات فلهذه الهللاقتفيذ ق فاعتمد شرعية؛ وقيود فطرية، بقيود مقيدا الطلاق الإسلام وقعه،يهون ما المخفضات من له وشؤع ' الومن إيمان على - الراد فهم تمكنحتى التلان؛ إر العصمة وتوسيع بالمراجعة، الأمل ومد كالتمتيع، الحشرة.إر الفيئة
عدد الصفحات ٨٥ماهرةعيوءات ٦٨ منيمرط من فهناك الطلاق ثان ق محيسممجل يفرط من هناك أن وكما ومهماالوضع، مهماكان عبه يقدم ولا الطلاق، فتمنع أحرى، جهة له•الدواعي توافرت ولاانحمود، بالأمر العللاق شان ق الاستعجال فلا ذلك؛ ٧؟ بانحمودكذلك.أسبابه توافرت إذا تركه حكيملدن من الدين هدا أن على الأدلة أعفلم لمن الإسلام ق الطلاق إن ظاهرة؛راجحة ومصالحة بالغة، لحكمة الطلاق صع إنما -عزوجل- فالله عليم؛ عدابى سبا المع ذلك فيكون أسبايه؛ وتوافرت دواعيه تحققت إذا نمه فلماذا وسقائهما؟.شخصن جحيماالبيت يفلل متى وإر الشقاء؟ ذلك من ولممالحة العياب؟ هذا فلماذا سعيرا؟.الخلاف زادها ناره خبت ملهباكلما منغيرموصع ق عباده على يه ض امس وقد عثلمى، نعمة الزواج إن بهزالأخيرهمب وق روحتن، بتن ومزج قلثن، بتن عقد فالزواج كتابه؛ والرحمة.والمودة كون الذهب القالان بعن عراه تراخت فإذا جسمين؛ الصيع.ورأب والإصلاح، الخمع، محاولة ق يعي هنا ومن علىالحيوانية الغرائز أوطغت محورها، عن الزوجين أحد من الفطرة زاغت فإذا -بالإخفاق الإصلاح محاولات ؤياءت أوكليهما، أحدهما ي الإنسانية الفضائل الحمعوهذا القسي، العازاب من الؤع هذا تحمل عباده يكلف أن من أرحم فالله يتعارفا.ولم تتاكرا، وروحتن يتحدا، لم وطبعتن يأتلفا' لم قلين بتن زوجته'مع يتوافق لم إذا الحمل بالتسريح يكتفي لا من الأزواج من إن ثم
عدد الصفحات ٨٦٧٨ وربمامساوئها، ذكر ق ويمرق ذمها، ق يرف خلع أو بطلاق فارقها إذا فتراه بها•الزواج أراد س منها مر وربما منه، براء هي بما رماها وهجرانها.عقوقها على وحثهم منه، أولادها عند ذمها وربما فارقإذا الزوج أمر الشارع أن ذلك العفليم؛ والعدوان انين، الفللم من وهذا عليهوقف فيسترما باحان، يسرحها وأن جميلا، سراحا يرحها أن زوجته ذكره.بجوز لا عما وبمسك زوجته، عيوب من متسع؟عنه ولما متسع، عنها فله عقلتم؛ وفضله واسع، افه ملك إن ثم وماغيره، يناسب قد الأول الزوج يناسب لا فما تج١ين؛ الناس رغبات إن ثم منية-الأضن ملر ف ربماكان عيأ يعد شرعي،معللب - الخال استدعته إذا التللاق ق المشاعر مراعاة أن ينب ولا ولاالعهد، ترعى الني الصادقة المروءة صروب من وصرب اجتماعي، وأدب الفضل.تني أقفلم ولوأنمي تماما، أعرفهم الذين لأحد حصلت ؤللاق قصة وأعرف هذا الخيال.من صرب أنها ظننت لربما القصة تلك على منهو وكان بأولاد، منها ورزق سنوات؛ زوجته مع مكث الرجل هذا •أحرى مدينة من وزوجته مدينة، إرتميل فهليعته طبيعتهما؛ اختلاف بب بالحلاف س شيء بيتهما وصار •الخرارة مميلإو ودعتها الروي، حالناتستمر أن ينبغي لا فلأن أم يا لما: وقال معها، جلس الأيام من يوم ول أوبمحروف، إمساك إما أونفترق، نتفق؛ أن فإما وجذب، وشد نزلع، ؤ، هكذا أنمنك وامل وأستخيرريى، أمري، ق أفكر دعنى ت فقالت بإحسان؛ تسردح
عدد الصفحات ٨٧موءات بذلك.تقوم كنأيغتي الله فلعل نفترق؛ أن ولك لي المناسب أن أرى له؛ قالت مدة ؤبعد محللاقتا.ق اممه بركة على وأبتانحكمة، إر وتوجه أهلها، بيت إر بها ذهب الأيام من يوم وؤ، ودعهم.ثم معهم، الغداء وتناول بدلك، وأخبرهم إليهم، ورجع العللاق، حزناعندي؛ ما أكثر أفرغت حتى ؤبكيت بيتي، إو فرحعت صاجنا؛ يقول متوفى،والدها لأن وأمها؛ بمه أنأردم ؤإن ونعمت، فيهما عتري يكونون أن أردم إن بيتنا الأولاد لما؛ وقلت كيلك.لأمر فا عندكم يكونون تنابالش الفقة عن أخبرونى إذا ت فقلت عندنا، يكونوا أن ميد بل فقالتا؛ لمم،اله أرموصرت مع؛ن، ملغ على فاتفقتا والأخرى، الفينة ب؛أث أرسلها حتى كذلك،ا أنوأزورهم والأخرى، ة الفينتن بؤيزورونتي أولادي، ابع وأت شأنهم.ق والدتهم مع وأتواصل بأولاد،ورزقت مطلمتي، وتروجتا بأولاد، ورزمنا تزوجتا مدة ؤيعد أوبصحبةوحدي مديتتهم إر ذهب وإذا الأولاد، بشان بينتا الصلة واستمرت وأسالمأوالعشاء، الغداء، عندهم وأتتاول أولادي، أزورحدة - زملائي أحد بلدي•إل أرجع ثم أولادي؛ j والديهم•بحم، وكأنهم أمورهم، وشتى دراستهم شاكرأنا بل لا، قال; الفترة؟ تلك محليلة خلاف بينكما بحيث ألم ت له فقلت
عدد الصفحات ٨٨