موءاوا مدحق قصيدة صمن جه الرافعي صادق للأديب بيتآ قرأت ;فيه يقول ؤقآ الخطاب عمربن الراشد الخليفة أمير الاطفاس والتي واته كأنأحد عن يلهيه أحد يكن وتم وهوألا كبير، عظيم معنى إر إشارة فيه لأن الثاني؛ البيت شْلر نطرى فلقت إخوانه،على يحدب تراه ث، حيبالأبوة؛ شعورا ممتللئ، الناس فبعض الأبوة؛ معنى يحملهمأن دون همومهم وبحمل مصالحهم، ي سعيه ؤيعى وزملائه، وأصدقائه، سءْنأمرْ•أدنى وكنود•جهل من لاقى ما منهم لاقى وربما للكبير- الغالب، إخواثه،رعايته جهة من والده بعد الأول هوالسؤول يكون حيث الإخوة؛ من كهلا.عليه فتهون ناشئا، المروءة فيعتاد المنزل؛ مسؤولية ومحمل الخصلةتلك ممتلك قد بل الكبار، على المعنى ذلك يقتصر أن يلزم ولا أوأصصهم.الإخوة أوسهل أوصغيرة، نفس ذا لوكان يلام لا وقد إخوانه، هوأصغر رجلا وأعرف طلباُتإ.كثرة أو دلال، ذآ كان فلاللمسوولية؛ تحملا وأكثرهم همة، وأشرفهم ا، نففهوأكبرإخوانه ذلك ومع الوالدين.أورعاية النزل، شزون من القليل إلا يعرفون كثر- -وهم إخوانه يكاد بحتاجهما جميع يتور فهوالذي وأربحية؛ جدارة بكل بدللئ، فهويقوم صاحبنا أما والده.مزرعة شؤون ؤيتول عموما، الرعاية أو السفر، أو محوالعلاج، من والداه
عدد الصفحات ٥٦٧٥ماسوة سوءات قيامهإل إضافة إخوانه، ْئ محْ س حاجات بكثيرْئ ذلك- مع -ؤئقوم بل )٤٥دة؛رالمائيياءَ من يؤته آش محل ذألملى وؤ وأولاده ه زوجتبشأن الوونة•قدر على والمعونة شاداالذي الجد وانخلرإثى السن ي غر صي اهص الفيإثى رن تنخ الجورمسياداق أسدها انمؤن ي اسنرها ل الليئجوم النجوم إن وهذاالتعاليم، ق ستة عشين على ينيد ما أمضى قديرا معلما وأعرف مديمق وأربحية الخدمة، ق ليقع وذو واسعة، ييرة كريمة نفس ذو العلم وأساندته،ومحللاُه، لزملائه الكسرة الكثيرة بالميادرات يقوم حيث المساعدة؛ :الأول بقول هوالمعني فكانه أوتياطؤ؛ منة دون وغيرهم وأصدقائه، ابنماوالكبوة التقؤيبس ولذي أخا م ولكهلها ابئهم لناشفكنذ الكبر•من ظهره تقوس الذي ن هومجترال• والكثرة الضس ذو الأخر:وقول آمهدذفأنامتاواميؤوفؤوالدا لطيمأ عنأ لهم وكنت ذلكيصغرون ممن الزملاء بحض أن بجدثتي الأفاضل زملائه أحد إن يل بعضيأويكلفونه الأعمال، بعض ببالقيام يوصونه - بمراحل المُلم يدلك،فيقوم طلهم؛ دون ه نفتلقاء من ذلك ار يبادر أوهو المهمات، قرثرالعير الخاصةبأموره مشتغلا رأوه إذا عاتيوه ربما عليه دالتهم شده من إنهم بل يعتذربل ذلك، من بيرم فلا بهم؛ الخاصة أعمالمم وإنحاز خدمتهم، عن حاله:ولسان مذنب، وكأنه إليهم،
عدد الصفحات ٥٧*ووءاوا الصديقذلك أم وكانت زوجتان، الفضلاء الأصدقاء أحد لوالد كان الأوو.الزوجة هي بينهالعلاقة برود من يشكوكثيرا وكان إخوانه، أكبر الصديق ذلك وكان جفاءمها القيل هدا من قصصا ؤيروي لأبنه، وإخوانه والده، زوجة و؛ منأبيه وزوجة أمه بير عموما.الأسرة على وأثرذلك تكدروالده، من ذلك عن ينتج وما الغيرة، منغيرتها ق أمك على تشيب ولا ' أمك بر ق عليك تشيب لا له؛ فقلت الحد.تتجاوز لم ما صرتها والمنزلإخوتك، أكير فأنت الأجواء؛ تلهلف أن إلا بك بحن فلا أنت أما عليه.السكينة جومن ؤإصفاء حكمتك، إر بحتاج الفتور؟من الدرجة يهده بيننا والعلاقة ذلك كيف فقال: ه.أدغسآلم ما يثبئأ حئ منم ما لايثعث أكن ؤإُى له: فقلت لزوجةومعاملتك نفلرتك، تغير أن بإمكانك ت له قلت أصغ؟ وماذا ت فقال البرأبر فان بأبيك؛ بر يها وبرك لك، عز إخوانك وعز إخوانك، أم فهي أبيك؛ المنزل.ق لكم جارة أنها كما أبيك، ود أهل من وهي أبيه، ود أهل المرء صلة محتاجهنانك اخه ٠ متماسكا، ة الأس كان بقاء ؤ، س، ذلك إن ثم سواءجميعا، عليكم ؤبيلة العاقة فستكون فاترة العلاقة كانت ؤإذا تعقيدا.المشكلات زادت ربما بل الدنيا، فراقه أوبعد ، والدك ياة حي
عدد الصفحات ٥٩•<يءات تعاملهوهى أمه، وكأنها أيه زوجة يعامل من الناس من هناك إن له؛ وقلت الصددهذا ق الناس من كير عند يوحد الذي والتوتر أبنائها، من واحد وكأنه وإعءلاءالتوازن، على القدرة وصعقا الصر، وقلة الععلن، صثق هوسب إنما ومنضيقة، زاوية والنفلرمن الأمور، عواقب قاتمة.سوداء نفلارة حلال صغيرةكل على والدتك دْللع أن يلزم فلا بدلك اقتنعت إذا ت له وقلت ذلك.من وكبيرة اش لأرحامه.وصلة ويربوالديه، ميم، ومحلح ، ذاسخاء وكان قيل، بما صاحبي اقتع قل•من بالي ل المعاني أكثرهذه نحهلر لم •٠ وقال عنحديث منها وكان الأحاديث، بآطراف وأخذنا قابلته، عنه ١٥٥٧٤ويعد ماخير على علامحتا أصبحت لقل. لله، الخمد فقال: يصدئها، نحن الش المسألة وزوجته.ووالدي، وإخوتي أنا والقلمأنيتة بالراحة، نشحرجميعا ؤبدأنا يرام، الوكنت جافيا، السابق ل كنت لقد فقال: ذلك؟ كان وكتف •* له فقلت الأيامأحد فلماكان معي؛ بشيء 'آتي ولا نادرأ، إلا الخاني أبي منزل ألحل بعضمحي وحملت عليهم، وسلمت إليهم، ذهبت - جمعة يوم -وهو إليهم.وقدمتها ذبحتها شاة ضمنها ومن المدايا' وأخواتيئخوتي أبي زوجة على وأسلم إليهم' آتي جمعة كل ق وصرت ترفيههم،مسألة القيل.هذا ق هوداخل مما غيرذلك إل لي، استراحة إل المزل من بهم والخروج
عدد الصفحات ٦٠١٦*عاصرة موءات والترحاب،بالبشر، شابلونتي فصاروا نحوي؛ نفوسهم تغيرت ذلك وبعد زوجةفاستقبلتني الثاني أبي منزل دخلت الأيام من يوم ق إض حتى والفرح، بسرعة،يدي فزعت تميلها، الثانية،والدتي وأنت الحق، صاحبة أنت ت وقلت يدها، تقبيل إل وبادرت ألمسدعاء تدعولى وصارت ، بالسكاء فأجهشت والتقصيرممير؛ كبير، وحقك بالحب،يشع بيتنا ومجار التوتر، ذلك عني فزال والمدق؛ الإخلاص فيه علىأحافظ حتى بجمل؛ ما بكل والدتي تعلم ألا أراض وكنت والمرور، ذلك.من تماع لا كانت ؤإن مشاعرها، فصارمحي؛ بوجهه يشيح السابق ي رآني إذا لأبي إخوتي أحد وكان وفرح.بمللاقة وستقبلتي ويفلرإليمنُيند، يتلقاني، يقلقهمما كثمأ وارتاح ه، نفهدأت حيت والدي، على عاد ذلك أثر إن بل الأمراض.من بعدد مصاب وأنه خصوصا عاليهايتحنن والدي صار حيث الخير، ذلك من نصيب نالما والدتي، إن بل) وكثرحدُبهعليهاويرهبها.إذقلُئابه، قبل؛ ذي من أكثر أحدأو أبي زوجة ؤيتن بثتي، ؤيكون إلا بوم أو.ض يوم بمر يكاد ولا أومشاورة.أومكالمة، اتصال، لأبي أخواتي أو إخواني، التيالعلاقة تلك من يستجد ما لي يدكر الصاحب ذلك صار وهكن.ا وثاقة.الأيام مرور ْع تنئي صارت هنفالإنسان بيد -غالبا- الحل أن تؤكد - جدا كير وأمثالما الحادثة فهده الإنساننر يكمن المشكلة من جزءاكثيرا وأن - الله توفيق -يعد ذلك أراد متؤر أؤلرافها.من، غيره ؤ، لا يعرضها الذي
عدد الصفحات ٦١موءاءساصرة ٢٦ ذلكفان شقة من حلها وأمكن واحل، طرف من جاءت إذا المشكلة وأن الطرق.أنحع من دونالمسؤولية الأخر التفرق وتحميل المائل، وتخيير الأمور، تثعيب أما فاجعلمعضلة أتتك ؤإذا لوعة، يطفئ ولا نفعا، بجدي لا قد فدلك - به اللقاء الله-.رحمه أبوحنيفة الإمام قال -كما منها جوابها وإغ صاحبنا-.حال هى -كما للعواقب ونظرته ه، نفوسعة كلعلى عينيه وصاريفتح مروءته، وقلت الإنسان، نمس ثحت إذا أما قاصرةنفلرته وأصبحت الخياط، سم من أضيق ه نفوصارت وكيرة، صغيرة وصيما.كيل إلا الأيام مرور ينيده فلن - شيبة
عدد الصفحات ٦٢٣٦ميءاتماه،وة والدسل قوهو ، العلماء لأحد ؤيارة ق كنت محنة؛ على ما محيل أهلمن أبناؤه وكان المسشمات، أحد ق زرته حيث فيه؛ مات الذي مرصه العالية.العالمية الدرجات أهل ومن والفضل العلم وكانالحامعات، إحدى ق الشرعية الأقسام أحد رئاسة ق أكبرأولئك وكان يخرجولا الستشمى، ي والده يرافق وكان بوالده، وبر وجاه، وعلم، فضل، ذا ممكنة.فترة أكلول عنده فيمكث إليه، يعود ثم العمل وقت إلا وكانعنده، ونحن والده إر جاء الابن ذلك أن النياره تلك ق نفلري ولفت مننههس منيلا ابنه شاهد فلما نفسه؛ على متحاملا الكرسي على جالسا والد.ه ل؛جلثم ه، رأمحوقبل والده، على الابن لم فيتقبله، وقام ، كرسيه الإعياءمن الخال تلك وهول لولده الوالد يقوم كتف الوقف؛ ذلك من فتعجبت يسيرة؟مدة بعد جرائه من مات الذي والمرصر التفسفر، من ندم لحله أو فتره، عنه غاب لعله نفي: ل فقلت قيلكان بل لا، قال: سفر؟ من فلأن قدم هل ت له ومحلت ١لخاصرين، أحد مدةشمي ق قائما التماول ذلك ومحلل عجبي، فزاد والده، عند ساءت دارأن ويعد العالم، ذلك لأبناء نياره الله يسر ثم عشرسنعن، على تنيل العالم،الفاصل الابن ذلك أذن ق همت وتشعب وطال، الحديث، منشيء فته يكون وقد علبك، عدمه؟من الخواب الخيارق ولك التهلفل، لك.بدا ما ومحنز تفصل، وكرم: بأربحية لي فقال
عدد الصفحات ٦٣<، كتفالحمن، ذلك من نفي ق إنه ت وقالت الوقف، ذلك له فذكرت ألامرارا حاولت وقد والدي، يؤيد هكذا ت قال ثم عينه، تدمع وكادت برهة، وشأنه.تركته - ذلك ق راحته وأن ، إصراره رأيت فلما يفعل، ذلكوالاعتراف التقدير به باغ الذي العالم الوالد ذلك من البل هدا إر فانظر البغ. ربماأحرى مواقف هناك يكون ربما بل الخد، هذا عند الأمريقف أن أظن ولا الموقف.ذلك على تنئي منميا ؤينيده والاعتمار، ، الثقة الولد يكب ثمن ذلك أن ؤيب من وما بره.ميد ى ورغبه والده،
عدد الصفحات ٦٤| ودادإراسسوةسض ء ■ وشحذالممم، ق منه•ومض المر، إل العزائم الناسس لأن القوس؛ ق أوقع ادد١صردن عن الحديث يكون قد ولكن إلأقرب أنهم بحجة بعدهم؛ ومن الصحابة من بالأوائل الاقتداء عن يثاقل من أوالقمم لتلك ممكن لا وأنه تغير، قد الزمن وأن الاباع، ق وأقوى المنع، منها.أويقترب تعود، أن القيم وصارالعير، انتفى - حاصرة وقصص صور عن الحديث كان إذا ولكن الاقتداء.وحصول الممم، لانعاث أدعى ذلك قالحمد- -وفه هي بل جدا، كثيرة السياق ذلك ق القصص وإن هدا الأصل.هي؛ الملم؛ى، بلاد بعحس الزلفيبلدنا ق أعرفها التي القصص تلك من ذاكرتي ؤ، ارتم مما وإن يلمح،؛ما ولهوهومعلم، الأفاضل، الناس فهومن المعرفة تمام أعرفه لرحل قصة ١- مستمرة.ومراجعة عناية إر تحتاج مؤيصة وأمه رعايته، إر بحتاجون أولاد الأبعمر نوات سأواحر وق بر، به وكان السن، فمجيرؤ؛ أبوه وأما علىينئي بما وفاته قبل الذاكرة فقد ثم المستشفى، فأدخل بمرض؛ أصيب مات.حتى التشفي ؤ، مقامه فكان منوات، مع
عدد الصفحات ٦٥•<وءاتساه،رة ٦٦ إلايفارقه لا بحيث مستمرة مرافقة يرافقه الذكور ولده كان الفترة تلك وؤليلة المما إليه بحتاج ما بعض لقضاء النزل إر ذهب إذا أو التدريس، ق دوامه وقت منه.له بد ،'اّسريره على يقلبه ، المستشفى ق والده عند فيقضيه الوقت باقي أما رعاتهعلى ؤيقوم عنه، سنمؤإ إذاكان مكانه من ؤيتقله علاجه، ق ؤيراعيه أنومع ' البتة ذلك من بشيء يشعر لا الوالد أن مع إليه بحتاج ما وجميع أحد.عنده يكن لولم الخدمة يتلك يقوم التشفي يقوموهو سنوات، سح على تنئي مده الحال تلك على استمرصاحبتا ولقد مصاحبةالفترة تلك محليلة واكه لصاحب وسرور؛ ارتياح، بكل العمل يدلك والده.توق حتى النامس عن و١نقهني ، مستمرة إنبل الابن، ذلك يفقل.ون لا التشفي نيارة إر يذهبون الذين الناس وكان إلاالفترة تلك محليلة أفقده لم إض ر؛ يقول التشفي من القري<ءس، الجد إمام الفجر.صلاة ق خصوصا قليلا ؟لمواه غيرمتع ه، نفرائض بارموفق إلا الخال تلك يهلتق فمن الفلمأ،ذهب الثرت الولد لذلك القيرة ق ومحن قلت الوالد ذلك توق ولما الن واختلط.حرف، وقد الائة، جاوز قد الن والدكبيرق له رجل وهذا ٢- شيءفيه بقي كما والبصر، كالمع حواسه من شيء معه بقي ولكن المشي.على يعته نشاط من منه.له يد لا ئا إلا يفارقه ولا كثيؤأ، والده يلازم أنه الابن الرلذلك صور ومن
عدد الصفحات ٦٦٧٦ والشاي،القهوة له ؤيصغ النار، له فيوقي البر، إل عمر كل به يدهب وكان توقأن إل ذلك على استمر وهكدا المرل إر به عاد المغرب أذان قرب إذا ثم بالمعروف.والمماحية البر، من صورة فهده ؛ قؤسا والده يشأنه،القيام يستطع فصارلا بجلطة، أصيب وقد كبتر، والد له ثاب وهدا - ٣ عنده،ينام فكان الأحباب، منادمة عن وانقهير والده، لخدمة ه نفالولد ذلك فندر المتثني.ق ومراجعاته علاجه، ومراعاة بدنه، نظافة من شأنه بجميع ؤيعنى بررة-وهم إخوانه إن حتى وسرور، وثدقع، بارمحاح، بدلك يقوم وكان عمله.يعملوا أن يستهليعوا ولم منافسته، تركوا شأوه- يلمغوا لم لكنهم مثله أصنعأن مرارا ندرت ررلقد ت لي يقول قدير- معلم -وهو أحدهم إن حتى .ذلك)) عن عدلت حش ندوري؛ عن أكفر فمرت أطق، فلم صنيعه واختلاطهأمراصه، وكثرة كبرسنه، بسبب الوالد من حفاء حمل ربما بل فماالولد؛ على الموت ورفع الغلغلة، بعض ذلك جراء من فتكون أحيانا؛ مرحة.بروح ذللغا وثمل والمرور، بالفرح، ذلك مقابلة إلا الولد من يكون خدمةق - إخوانه أحد لي يدكر -كما الولد ذلك كان الأيام من يوم وق •ثور٠٠ يا والإزعاج.الإهانة من الكلمة هده ق ما بجفى ولا قابلبل ، ذللث، يؤاخذه فلم والده؛ ظرف يقدر كان الولد ذلك ولكن وفرح.بابتسامة ذلك، منغترته الابن ننع - ابنه بمحادثة ؤيدأ الغضب، الوالد عن سكت، ولما ولم• الوالد فقال رأسي، نحس أبي يا ت وقال ، والده على وأقل رأسه، على بالثور؟افأنت نحدقرونا؛ لعلك الابن فقال ذلك؟
عدد الصفحات ٦٧•ردءادا لأبنه.ودعا الداعبة، بهذه وفرح ' كثتؤآ ضحك أن إلا الوالد من فماكان ايار•الابن ذلك بها يقوم صوركمحرْ من صورة ذهذْ الولدذلك فصار الوالد، مات ا،لريص والذم ملازمته من سح سنوات وبعد ويقومبشؤونها•يرعىوالدته، سيارة.حادث جراء من الابن به لحق الوالد موت من سنوات أيبع وبعد وكانالرياض، من به يأتي أن وبحتاج انتهى، والدته علاج أن موته وسب محاجأن خشي ولكه الأن، هب ناو لا والدته: له فقالت الليل، مقتل أنإلا منه كان فما علاج؛ لديها وليس الليلة تلك ق تتألم أوأن ، الدواء والدته لهحمل عودته طليق ول العلاج' وأحضر اليياض إل ذهب أنأمه وكادت شديدا، حزنا الناس عليه فحزن الحادث؛ ذلك ؤ، فمات حادث قالبها.على الله وط أن لولا عليه حزنها فرمحل من به تلحق
عدد الصفحات ٦٨ا<يءاوا عش للمالالشعوربأن على يقوم فاضل، عظيم وخلق إيمانية، خصلة السخاء سيلهاق يدل مهنالب الفاصالة للحياة وأن إنفاقه، ق الإسراف عدم تستدعي قيمة فيه.الإنفاق ينبغي الذي الوجه ل سغي ما فهوبذل علته؛ غيرمأسوف المال ؤيمم؛يعمي حرصا المال جمع على الحرص وقلة الؤجمة، على يقوم والسخاء والإنصاف،والحلم، كالعفو، أخرى بفضائل متصلا السخاء يكون أن - غرو-إذافلا والتواضع. أنإر سخاؤْ وقاده عؤيكته، ولأنت نفه، زكت خاء بالالمرء اتصف فإذا ميبالله، من قؤيب خي فالوالمعايب؛ المماوئ عن يتنزه وأن المكارم، فا يترقى قرثبسمكلخترّمنالناس، إلاعافته تكون ولا الهليثة، يفوزبالحياة بحق السخي بأن الله سنة جرت ولقد العمل.جض من فالخزاء والكرامة؛ الله من الرعاية إنبل فحب، المال بذل على مقتهما ليس السخاء أن يعلم أن ينبغي ومما والصح،والحاء، بالعلم، السخاء فيه فيدخل وأثمل، أعم وصوره أوسع، مفهومه ونحوذلك.والبشاشة، والتغاصي، والعفو، الصورلتللئ، بسهل مقام مهنا المقام وليس درجاتأرع من وإن هممهم، قدر على بالسخاء يتفاضلون الناس إن ثم ماويصرف حاجته، فييع عنده، ما إل ملحة حاجة ق الرجل يكون أن السخاء بالإيثار.يمي ما وذلك الخير، وجوه عنهم-تالله رصي الأنصار على الثناء معرض ص
عدد الصفحات ٦٩*روءاتساه ٩ ثي،عق ؤوةل٠ئولممز االؤْنين: عباده على الخاء معرض ق -تعار- وقال ٨-٩؛ علىالطعام باطعام عنهم أخبر ثم ١١ت جهلقع تيمية ابن الإسلام شيح قال إليه.وحاجتهم عندهم، ماسته على يدل وذلك له، محبتهم اك؛أمله واليد أعلق، به والقلوب أشح، به فالنفوس كيلك كان وما .أبذل)) العباد حقوق من سواه لما فهم الخال هذه ق بذلوه فإذا تالخزاعي، لعل قال العسروالمسرعلى العطي ولكنه اليسر على العملي الفتى وليمي الشعراء;بعض وقال الواسيللمقل الجود ا إنممال فضل من الفتيان جود ليس مرارا،صاحبها س سمعتها ضية قصة الشأن هذا ق بحضرنى مما وإن القراء.معاشر وإليكموها قوهويير أدرئه وقل. العبيدى، عبدالميز بن عبدالله اسمه حار لتا كان اكمعن،.على عمرينيلء عن ه ٢٤١ منفتره عاش والحديث، العشرة حن حكيما، فاصلا رحلا ظى وكان إلرجع ثم له، أصحاب ْع الحر ق يعمل الكؤيت قا الرزق ؤللب ق عمره الزلفى.رأسه سقط يعديمكث فكان الجد؛ ق طؤيل ومكثؤ ' وثأله صلاح، ذا الرجل هذا وكان JU.
عدد الصفحات ٧٠١٧ ثمه ١ ٤ ١ ٠ عام منه سمعتها ما أول وكان له، حصلت بحادثة حدثني ولقد مرارا.إعادتها منه طلبت أربعينعلى ينيد ما وقل الأيام من يوم ل أنه ؛ يقول- -كما وحلاصتها وقالمىالكهرااء، شركة إر فدهسث الزلفير، مدينة إر الكهرباء أدخلت ستة ماساإدخالها قيمة إن فقالوا: بيتي، إر ١ الفلهر،صلاة وقت الوقت وكان الملغ، وأحيت منزلي، إر فرجعت ليال، المبلغ.لدير الشركة؛ إل أذهب الصلاة وبعد أصلي، فقلت: وأعرفرحلكبيرفنيرأعرفه، بجاني وإذا الشط الصلاة من فرغذ فلما الوإنهم البيت، ي جياع الأولاد إن والله سعودا أبا يا ت لي فقال ومسكتته، فقره وأعهليمائة، أععليه : نقمي ق وقلت عليه، فأشفقت جوعتهم؛ يسد ما يجدون فأعطتهبعد، فيما إياه أععليهم للشركة الذي المإلغ وباقي الأخرى، المائة الشركة البي وإذا حيي ومحت السجد، من خرجت ثم لي، ودعا ففرح، مائة، الخطأ،سيل على الرحل أعْليت أنض فأدركت الأخرى، المائة أجد إلاض علىالتقديم وايغ بيض، إل أوأنصرف مائة؟ لي فحب؛ مائة إعهلاؤلثؤ أموري؟تتير حتى الكهؤباء شركة يالماتن.الرجل وإيثار المزل، إل الرجع قررت التردد ذلك ق أنا وبينما وصرتالمزل، باب عند انتفلاري ي رجلا وجدت منزلي إل رجعت ولما وشوق؛بحرارة، إلي تقدم مقبلا رآني فلما عليه، التعرف وأحاول إليه، أنفلر قأعمل كنت أيام لي صاحب فهو عرفته؛ صوته وسمعت مني، اقترب فلما حمىمند أره ولم القصيم، أهالكب ومن التجار' من وهو الكؤيت
عدد الصفحات ٧١•رؤءاوا لتناولالنزل؛ بدخول عليه وألححت يه، وفرحت فعامته، ستة؛ بالي،ق فخعلرت الزش، ل مررت فقد أمري، من عجلة عليك.للسلام وجثت بيتك، على فدلوني ' عنك فألتت القهوةتناول على بموافقته إلا أفالح فلم ، الغداء يتناول كي معه؛ فحاولتت أنبعد إلا فيه ما أنفلر لم مفلروفا فأءهلاني ودعته، بالانصراف هم ولما ففرحتؤيال؛ ألغي ٌْبلح عن عبارة وهم، هدية، فته وجدت فتحته فلما غادر، ،ء ١ الكثير.الشيء الزمن ذلك ؤ، يعدل كان إذ طؤيلأ؛ دهما المبلغ بتاقمح، وتمتعت المايتن،أععليته أنلئ، لله الحمل. سعود، أبا يا له؛ قلت القصة على قص أن ويحد ألف.إلا يأتلئ، لم لربما مائة أعهليته ولو مائة، نمله ولم والمنة.الفضل فله واسع؛ الله وفضل لله، الحمد ت وقال فضحك، الأعمالرجال أحد فيها حيني ضية قصة الشأن حيثوالعلم؛ الفضل أهل من جمع -بحضور ٣٤١٥ يقمةسأحل.ثكم فقال المروءات، حول يدور الحديث وكان منزله، ؤ، عليه أصيافا كنا منة.دلأد ييالآلاف خمسة مبلغ أيند • وقال إلي أتى فقيرا ضعيفا رحلا أن وخلاصتها سلفة.لا عملية أنها نيش وق لياه، فسلمتها يدي، ذات وقلة حاجي، لشدة سلفة؛ الناسمن فلأن عند إن لي: وقال الأصدقاء أحد علي قصيراتصل بوقت ؤبمدها وخدسعيها.فاشترالأرض يمليون كانت فان ؤيؤيدبيعها؛ أرصا، الأرضتعرف وأنت الأرض، ولا الأرض صاحب أعرف لا ا أنله فقلت
عدد الصفحات ٧٢