٩٨معءاوا أنداعي فلا بيتا؛ طلاق من حمل ما ؤيكفي لأولادي، ترسمي) حن ) ١٣٠ أولادنا.ويؤذي عيثنا، ينغص ما وبكل والقال، بالقيل سعيرا ننيده هذا.يوما إر حاله وأعرف المعرفة، تمام أعرفه الذي صاحبنا قمة هذه أعفلممن صورة مع بل الخلاف، مع العامل حن ي درسا تعطينا وهي حصلإذا ناريطعمون تراهم) بل و'اثاره، الفراق، بلوعة الأطراف من طرف كذ يكتف لم) سعيرا.زادوها خبت فكلما الحطيا، جزل الخلاق ،وأوقاتهم صحتهم، ئطال فادحة خسارة حميعا بجرون أنهم والنتيجة وأديانهم)•أْوال اكسريحأو بالمعروف، اك وعلا-بالإم-حل ريهم أمر امتثلوا ولوأنهم تأؤيلأ.وأحن حيرا ذلك لكان بالإحسان
عدد الصفحات ٨٩موءات،ىصوو تلمسالإعأراق أمهاتجملة ومن العفليم، الخلق نيل ي معدود للمحس الاعتراف والتواضع،والحول، العدل، آثار من هوأثر إذ ذلك غروؤ) ولا الفضائل؛ والوفاء.المعاملة، وحسن والإيثار، الظال ذلك.ثب يضاعت وفرص عهللت، ومواهب ، وئدت مشروعات من وكم وسخاوةوعفة، وصبر، عدل، -من الإنسان أحلاق تعرف إنك ثم بالإحسان.لغيره اعترافه حلال من ص- فاضلكل ي اثفضل اعتقاد بمثل سؤتي نفسه فضل عن الإنسان عبر وما الأفاضلباسماص ضع اصص بد الفتى بدفع ان الإنصاف من وليس يقومحيث والقءلاعات؛ الدوائر كثيرمن ق بحيث ما عليه يوسف ومما تلكتنب ثم ، مضاعفة كثيرة بأعمال ات الخهلتلك المنت.سبير، بحصن سيءبأي ينم لم من - صفاقة بكل - فيدعيها غيره؛ إر والإنحازات النجاحات يذكر.أن ينبغي لا يسيرجدأ بعمل قام أو منها، تحتوأن كثير، م ق يحمل أنه القدامى الأعزاث الأصدقاء أحد بحدئني تشجيعبحب همة ذا كريما أميتا الصاحب ذلك وكان الوظف يستطع.ما يقدر ؤيكافوهم مووليهم، أمام عليهم ؤيثتي يده، نحت من لإسعاده،ؤيتدمحعون يده، تحت بالعمل ؤيتشرفون بحيونه، وكانوا بحب.كما الأعمال وانحاز
عدد الصفحات ٩٠١٩*عاصرة سوءات ينبغي،كما العمل يكون أن يعدني ما أعفلم من إن رر فينالوافيه، أحلموا الذي العمل ذلك جراء من يصيبهم العاملون ينال وأن رصاابتسامة أو صادقة، ثناء بكلمة يحظون - الأقل ي أو- ترقية، أو مكافأة، ءلاهرة. ذلك.من أستطع بما أقوم أن جهدي أحاول وأنا القطاع،ذلك عن الأول المؤول الرئيس يأتي أنه كيرأ بحمل الذي ولكن شكره،عن فيعبر الإبحار،والإتقان، جهة من يتصور ما فوق الأمور قرى العمل.، صغيررجن؛ - الأول المؤول ودون منا، هوأعلى الذي الماشر المؤول، ولكن علىه نفت لمم.النجاح ية نأو مكافأتهم، عن فضلا ، أوشكرهم للمحسنان الاعتراف الباشرأنالمؤول ذللئ، من توقعنا - والشكروالدعاء بالثناء الرئيس شؤع فإذا ،إنصافنا باب من شكر؛ أو مكافأة نيادة لنا يهللم، أو ، الرئيس أمام يشيرإلينا قوة.إو قوة العمل على إقثاكا يزدان أن ولأجل ،وحده ه لتفالنجاح يني، فتراه ذللئا؛ حلافا بحصل الذي ولكن طر'يمن الرلمئ خلاله من يشير الذي المقيت التواضع من بشيء ؤيتظاهر ،جهد أي ه نفيكلف، لم أنه ْع ، العمل ذللئا بأعباء قام الذي هو أنه خفي نفسه.إر ؤيتسبه ، ا.ه.جؤع)) من تغني ولا تمن لا صفراء بابتسامة أمحقنا بتا حلا وإذا قبيحة.وأثرة ، سقوط الصنع ذلل؛، أن ريّ ،أهله إر الفضل وني، ، قليلا لوتواصع الإنسان لق، ذلسيضر وماذا
عدد الصفحات ٩١» هوافه؟الخافض توقيرمحله فسيحإأ يعمله- وهولم إليه عمل سبة الناس قلوب من زال ولئن منوحذره وتكرمه، ونزاهته، عدله، سب به؛ وإعجاب ودعاء له، ومحبة سقةجهودالآضن• العريمة،الخامعات أساتذة أكابر أحد بها بجدثني شخص قصة من هذا أين وحلقه،وعالمه، وعقاله، سنه، ق كبير رجن؛ مدينتنا أوإشرافا.أواسيسا، دعما، الخيؤية الأعمال كتيرمن وراء وكان وجاهه، تلكحضور من لي بد لا شي: ي فقلت تكريمه، أرادوا الأيام من يوم وي فضلهعاري من اسان يختلف ولا التكريم، يستحق لرحل أقيمت التي الماسة .٣٧٠٢استحقاقه على يسيلقيها الش الكلمة استماع على حرصي حضوري دوافع من وكان الحفل.ذلك الكلمة به.قام ما جراء من ومعاناته الحقيقية، إنحازاته عن يتكلم أن الحاصرون توقع ذلك.على أحد لامه لما توقعوا يما ولوتكلم إن: قال حيث آخر؛ منحى الحديث ي ثحى الرجل أن حصل الذي لكن يممثلا الخيري العمل تكريم أرادوا الحيرية الأعمال على الق.ائمإن الإخوة إنهمبل متهم، واحد فأنا ؤإلأ لذلك، فقدموني أسنهم؛ فرأوني شخص، أندون عموما الخيري العمل عن الكلام ؤ، شيع ثم والعمل، البذل ي يفوقونتي يأعمالمم.ويشيد زملائه، على شي راح ل ، أوجهوده ه نفعن يتكلم
عدد الصفحات ٩٢٣٩ميءاو .اهالرجل)) لذلك والدعاء والإكبار، بالخب، مفعم ومحلي فخرجت يده.تحت من إتحاز سرق الذي صاحبتا وموقف الوقف هذا إشارات،هي وإنما لمسا، يتسع لا والمقام كثيرة، الرقة أبواب فإن ؤبالجملة ؤبخسهمالناس، هضم من وسلم أهلها، إر ات الأمانأدى من والسعيد أشياءهم. تبلىيوم خافية علميه تحفى لا من على العرض استحضار لذلك واعظ وأعظم ناصر.ولا قوة من للأنان فما السرائر؛
عدد الصفحات ٩٣مإوءادا سقنزاهة رائعة.ومعاني ءبر قامالعلم أهل من الأفاضل أحد أن ق وتتلخص قؤيا، وقعت الخائنة هذه لبعضوأهداه للناس، وأحرجه به، وعنى تحمصه، دائرة وترددالمذكور، التحقيق ق اللاحفنات بعض على أحد.هم وقف أن فكان أحبته؛ جراءمن النفوس تتكدر أن س ولخثمته الود، من بينهما لما لصاحبه؛ بدائها إق الملاحظاتلهم توجه س بعض عند العادة هي كما - ذلك عبرالهاتف،به فاتصل اللاحظات، تلك عن بخبرصاحبه أن قرر تردد ويعل كسانفما لهليفة؛ مقدمة يحد الكتاب حول رآه ما بابداء واستأذنه الهدية، على وشكره نالكجميع إر واستمع به، وفرح بل بذلك، رحب أن إلا امحقق ذلك من منهن.واحدة على يعترض أن دون اللاحظات جميعا.بها بالأظ ووعده له، ودعا شكره، صاحبه أكملها أن وبعد شكره،حلالها س وواصل الخوال، الهاتف عثر برسائل بعث أيام وبحد القادمة.للهلبعة وعدلها الملاحظات، بجمع أخذ بانه وأخثره لماحثه، ودعاءه أهلس يما صاحبا المنع أخثربذلك بل سبق، بما الفاصل انحقق ذلك يكتف ولم أخثرأنهبل أبداها، يدعولن وأنه الملاحظات، يتلك مسرور قرح أنه له وأيان العلم، له.ثوابها وأهدى المدقات، ببعض قام الملاحظات.أبدى الدى إر انحقق مثاعر الصاحب ذلك نقل وقد كله،ذلك على وقفت لمد بل أوتنميا، تحليلا، الكلام هذا أقول ولا وصاحبهما.الملاحظات، أبدى ومن اتخقق' الثلاثه؛ الموصؤع أطرافا وأعرف
عدد الصفحات ٩٤٥٩مزءات القرونةالمصيحة أن كامنة، ومروءة ، زكاء عن يبين رائعة صورة فهذه قدكما غيرمعدوم والتردئسالنيات، ثوب وقبوله النصح عن يصد ما أعفلم من وأن يتصور، العثرات.نتع على والحرص الزلات، بأصحاب النصح،قبول عن أعمال منهم يصدر من بعض تكبر - أيضا - أسبابه ومن حلفه.من ولا يديه بصورةالملاحظات يبدون كانوا الذين أسلافنا بجال الحادثة هذه ذكرتني وقد منيأنفون لا الناس من فالأكابر مطمئنة؛ بنفوس إليهم يوجه ما ؤيتقثلون لائقة، مناصبهم،ولوعظمت الحق إل الرجؤع ق يتالبثول ولا أحطأوا، إذا بالخهلأ الاعتراف أقدارهم.وعلمت منأمام الخهلأ عن رجوعهم يكون أن يبالون لا الفضيلة ق والراسخون كبير.جمع بمحضر أو وحده، حالفهم المعترفنأو أص، ق حالفهم لن المنصضن حوادث من شدرات اكاريخ ينقل وقد أوبالخطأ، أقر لن احترام عاطفة محراثها نفوس ق فتهتز بفضيلة، خصومهم لبعض حمد.هنصالة لخصمه اعترف فأصاب.الرأي ل حالفه لن إكبارهم فوق بالخطأ أمحر لن إكثارهم وربماكان لهالمشهود للمشخمر إكبارهم فوق بمكرمة لخصمه شهد لن إكثارهم كان وربما الكرمة.بتلك حال.كل ل بها يأخذ من وعزة الإنصاف، عفلمه الإكبار هذا وسب الاختلاف.ولقل الائتلاف، لعم التقوس من حظها الخصلة هن.ْ ت ولوأخن. والحجةالحي أوردت ما ت يقول الشافص (اسمعت ت قال سالثمان بن الرييع عن مودته.واعتقدت هثه، إلا مض فقبلها أحد على
عدد الصفحات ٩٥موءااء .عسي)) من سقط إلأ الحجة ودافع أحد، الحق على كابرني ولا عليهاعترض الصبلغ ابن أن السلام عبد بن محمد العلامة ؛ ٧٣ل ونقرأ حميما.فيها أقربالخطأ بل منها، واحدة عن يدافع فلم مسألة، عشرة ؤع أق النيل.الفاصل انحقق ذلك نزاهة بها أوحت خاطرة فهذه
عدد الصفحات ٩٦٧٩*ماسوة سوءات ا الشيخشيخنا سماحة من أكرم ولا أجود ولا أمخي هدا زماننا ي يعلم يكاد لا ماحتهحمالتعدية؛ وصوره ، السخاء وجوه ق وذلك ، بازظقي بن عبدالعنين ووقتهوجاهه، بعلمه، مخي وعفوه، صفحه ق جواد خلقه، ي ك-ريم وصدقات،بدل، من التعدية؛ الخير وجوه ق ئاله متلاف ونومه، وراحته، بالمسامحة.غالبا ينتهي وإقراض أتتهوربما فأعهلاه، مالأ سئل فربما ّئل؛ ما ّثل ولو له، لمس بيده والذي يبتدرما كثيرا بل ، إياه فأع ،يها يلالش عباءته سئل ربما بل ، لماحته تقدم النيئ بالمدية بجانبه من إياها.سأله من فأعطاها قالحديث وحب ينتهي، ولا يبدأ وجوده وسخائه كرمه عن والحديث ضيافته،كرم وهي ألا الصور، هده من صورة عن يكون أن التالية الأسقلر القبيل:هدا من ومعالم طرفا فإليك عليه؛ ضيوفا يقدمون بمن البالغة وعنايته صغره.متن. استضافتهم ق والرغبة الضيوف، حب على يج؛ولأ جقؤك كان — ١ المسيخ،مماحة أقارب سأحدا المار سحي بن انحسن عبل. السيخ ذكر وقد العلموهويطالب الشيخ، سماحة أن ذكر - سنوات بعشر ؤيكبرسماحته أوعل.اره إؤ دعاه أحد عليه لم سإدا كان — عمره مقتبل ق المشايخ عند حيراكئمأ.طعامه ق الله ويجعل للناس، يضعه بمنقرما ولا عشائه، صبيابها اللبان سقى ه فكأنشا نذ م والتمر،، الفاكهة من السوق ق ما أحسن بشراء يوصى كان —٢
عدد الصفحات ٩٧موءاتس لضيوفه.تقدم الش الأطعمة وسائر والخضار، علىعنده ضيوفا يحلوا أن إليه الق إقامتهم.مدة ولوطالّثا ، واليسثا والعشاء، العداء، بدوق،كان إلحاحه أن مع وجهد، لأي يعد إلا منه يتخلص إليه القادم يكاد ولا حرج.ق يقع أن دون الشيخ عند بمكانته فيشعرالقادم الإحراج؛ عن ؤيعد ولئلفا، وود.وسماحة بشاشة بكل وودعه ، عيره الشيخ قيل القادم اعتدر وإذا فيذكرهمالنيارة، ق معه يتواصلوا بأن إليه —ادم يبعثهممما ذلك؛ ق الواردة الأيار لمم ؤيوق الله، ق واتحة ' النيارة يفضل الشيخسماحة على الإثقال ق يرغب لا بعضهم لأن النيارة؛ من منيد إل النيارات.من منيد إل انبعث ذلك منه سمع فإذا وقته؛ ؤإصاعة يعطيفكان لضيوفه؛ يهضها التي الواعيل. على الحرص أشد بحرص وكان - ٥ أوالناس، من فلأن اليوم علينا سيقدم ت ؤيقول بدلك، حبرا معه يعملون من استقباله،ق ليكون صيفه؛ قبل للمجيء ؤيتمدم العلم، أهل من فلأن صاخبن محمد العلامة الشيخ ماحة كالعلم، ق مكانة لمم من وخصوصا منؤيأتي عفليما، فرحا بمجيئه يفرح باز ابن الشيخ سماحة فإن ظك العثي٠ يوصيكان بل ، اكلمامأنواع ق يزاد بأن - ظك الموسى محمد الشيخ مكتبه مدض يقول ما ك- .معروفة- حلوة أكلة -وهي أوالعشاءكريمة الغداء ضعواْع ؤيقول؛ المعد، الضيوفمع بالأكل إلا ه أنيجد لا ل وحده، بالأكل يتلذذ لا كان ٦- الائا
عدد الصفحات ٩٨٩٩*عامرة موءات ترحيبه.ولطيف كلامه، بمحاسن صيوفه، يلاطف وكان ٧- الألفةمن الحبر، الله حيا الله، حياكم قوله: لضيوفه انمادة كلماته ومن الكلفة.ترك لهقيل فإذا قاموا؟ هل ضيوفه: عن أل يحتى المائدة من يقوم لا وكان ٨- البراحته، كل قال: قبلهم قام وإذا ئلهم، بقيامه يعجلمهم كيلا قام؛ قاموا سعحلموا. وهوالزائرون فاجأه إذا ه تفتضيق ولا الضيوف، كثرة من يتبرم لا وكان ٩- ١ الطعام.ق بحضرنيادة أمربأن وربما القادم؛ن، حاب يوحد ولولم يقدم، الرمحباصدئه ي اثرحب الضضاء يضيق ه فإنام اممناق ضإذا ضحيم محصى.تكاد لا السياق هدا ؤ، والقصص والقيامالضيوف، إكرام على يقوم من ينيب أنه عادته من وكان - ١ ٠ أووليمة.أومتاسبة، محاصرة، موعد لديه إذاكان بشأنهم إليهم.قدم وعما راحتهم، وعن الضيوف عن سأل موعده من حاء إذا وكان تكدروغضب.حقهم ل تقصمأ لاحفل ؤإذا :له قيل ؤإن ، شيء عليهم نقص ما عسى •" فيقول يسأل دائما وكان - ١١ الله.وحمد وتهلل، فرح لا، واحترامهم.الضيوف معر بالأدب عنده العامل١ن يوجه وكان٢قأقئ١' - ١ ٢ ماأنت قائلا: الضيوف أحد على الشيخ رفاق أحد تكلم الأيام أحد وؤ، لم،مأنا بقوله: الضيف عليه فرد الأكل، يحن ولا الأكل، ل أدب عندك ذللئ،،سماحته فع الشيخ، سماحة على ضيفا أنا وإنما إليك آُب ولم
عدد الصفحات ٩٩•روءات فغضبوكذا، كذا لي يقول هذا إن ت الضيف قال حصل؟ الذي ما ت وقال والذيباهانتهم، أرصي ولا إلي أتوا صتؤي هؤلاء • وقال شديدا غضبا الشيح ط.بجلن لا وإلا ٠ ض طل يجلس م) اتي الناس؟أين ضيوف؟ حاءنا ما ئاذا منزله: مكتب موظفي بعض سال ومرة الخيرانأحبروا ت فقال مفتوح، الباب ت له فقيل الخارجي، الباب تفقدوا معنا.يتغدون وأهلكمأنتم معنا أوتعشوا ا، معنتغدوا ت له للمرافقيرن يقول وكذا ذلك.ويكرر وأولادكم، -توديعه وأرادوا وأكرمهم، استضافهم ثم بعيال، من الضيوف قدم وإذا - ٣١ يتخلصوافلا عنل.ه؛ يبيتوا وأن أحرى، وحبة يتناولوا وأن يمكنوا، بأن عليهم ألخر مرتبهلون.أو افرون مسأنهم من يتأكد أن بعل.. إلا منه ألا؟ ارتياطكم من تتخلصوا أن يمكن ألا ت قال مرتثهلون، إنهم قالوات إذا بل ؟منه وتعتذروا الارتباط، صاحب تهاتفون ضيوفه؛مع الءلعام يعذروه.ولم ذلك، ق رغبوا إذا خصوصا لقوسهم؛ وتهلييبا لمم، إيناسا منم قلل إذا خصوصا قبل، من يعرفه ولولم إليه بالقائم يفرح وكان - ١ ٥ عامة.لمصالحة أو بعيد، كبارأ،يكونوا ولولم منزلتهم، من ؤيعلمي صنوفه، شأن من يرفع وكان - ١٦ اجتماعية.مكانة لمم تكن ولولم الزلفي،من الشباب بعض وزاره اكلائفسا، ق كان وفاته من سنتين قبل أنه وأذكر
عدد الصفحات ١٠٠١٠١مؤءات يرلم هؤلأء وبعض ، عبداض أخي صمتهم ومن ، الشريعة كلية ق ؤللأبا آنذاك وكانوا نالك.نيارتهم ق يروارسماحت فمالوا:، بالعشاء عليهم وأخ ' وأدناهم حياهم، المغرب بعد ه محلدخلوا فلما عليك.والسلام رؤياك سوى نؤيد لا نحن فوافقوا.، العشاء لأيدمن فقال؛ المشايخعن ؤيالمم ؤياسهلهم، إليهم، يلتفت الغرب بعد ه محلق وكان ذالزم قسماحته مع دخلت العشاء صليتا #فلما : ه، الموسى محمد الشيح يقول العشاء.اعداد ُتم ئما ١ المعاملات اتسطلرون موسى.١أيا قال؛ ثم عتير، منصرفا رأيته سماحته على بالقراءة شرعت فلما وقدأبناؤك، هؤلاء عنك، الله عفا فقلت؛ الضيوف، تركتا ت فقال نعم، فقلت؛ يؤيدونفماذا العشاء؛ على قليل بعد معك وسيجلسون الغرب، بعد معك وا جل بقراءته.شرمحا عليهم،بأس لا فقالت: ضيوفنا؟ موسى، أبا فقال: بالقراءة، شرعت ثم فقال:الله، شاء إن سء ذّْكأ، يلحق لن • فقلت موسى؟ أبا يا ذمتك ق •* فقال يباسهلهم،معهم وجلس القراءة' قمتما انحلس، إر هيا الأن، القراءة لثيع العشاء.وقت حان حتى أسئلتهم عن وبجيب أنلأبل. لكم، نمح ما فقال: استأذنوا؛ سمؤاحته مع العشاء محلعام تناولوا فلما قلكم تحجر وقال: عليهم، فاغ فته، سنيين مكان محدان١ فقالوا: محدنا، تييتتوا فقالوا:منزله، ق محدْ الميت من متحيون أنهم فلن ظك لأنه أردم؛ إن الفندق، أعهليتتالقد والمسا!ملإين، للأسلأم ذخرأ وجعلك لك، وغفر ، الخزاء حير الله جراك
عدد الصفحات ١٠١صرة اللاموحمالهم فودعهم، نمورنا؛ ما وفوق سحق، ما فوق ومحلك وقتك من أمامهم٠.لن يتحفز،أحد قادم علته وقدم السيارة، ق إذاكان أنه كرمه لطائف ومن - ١ ٧ لكنصيما، المكان كان ولو حتى معه للركوب القادم ؤيدعو ؤيتحرك، لمحبته.محب أنه ميه سماحته يأخذأن أو عليه، يقدم من ليوصل للرئاسة التابعتي السائقان أحد أمر وربما إذاكانواكثمين.إليه يأتون من لتنقل للأجرة؛ سيارة الضيوفلكثرة يتسع لا الرياءس ق الشيح سماحة أسرة منزل كان - ١ ٨ ؤللباإما غيرها؛ أو المدينة من إما يأسرهم أناس يأتيه ما وكثيرا إليه، القادم؛ن النزل.ق الشيح سماحة عند يسكتون فكانوا أومحوذلك، اعدة، أوملشفاعة ؤيقولوؤللباتهم، أوراقهم معه أحذ المباح نر الشيخ سماحة حرج وإذا فيها.ما اقرزا : لكتابه بيتبدروم ل المكان وهذا للميوف، مهع مكان الشيخ سماحة لدى - ١ ٩ الؤياض- أياما،حلوا وربما عشر، ة حمأو أشخاص، عشرة فيه اجممع وربما ١١شهورأ وربما وقتمنذ عندنا ساكن فلأنا إن ٠ السخ ماحة لقل الأيام من يوم وؤّا عندكم.١جلس ما عنكم لواستغنى ت فقال طهميل، مستمرة.بصورة الغداء وقت، سماحته منزل يرتادون الناس من عدد هناك - ٠٢ ولوقئ.يستطيع بما وناشه تحيه بجود وكان - ٢١
عدد الصفحات ١٠٢٣٠١موءاوا وبعضوالأهل - عليها الله رحمة - والدتي بصحبة للعمرة ذهبت أنني وأذكر -الوقت ذلك ق به موجودا الشيخ سماحة وكان - بالطائف فمررنا الإخوة؛ إريقوده من مع يتهادى فخرج المغرب، ئيل الشثح سماحة منزل على فعرجنا غدا،والإفطار واليت، ، بالعشاء فأخ عليه، لمت وسفقابلته، المسجد، ،يلح وهو ، منه أعتدر فصرت ، تذهبوا أن لكم ذلك يعد ٠ وقال ، والغداء العمرةوبعد مكة، إر نذهب سله؛ فقلت بالأهل؛ خاص مكان عندنا وقال؛ أخرى.مرة عليكم ثقدم مكة ق والاستقرار واكامجسه من فأخرج ترون، الأمركما والسرورفأخذته، المسواك؛ هذا خذ إذا هديت، فيمن اهدنا اللهم • وقال جديدا .١١٢هدية كل معناها ق تحيل الش المدية وتلك الرضية، النمس بتلك قلبي يملأ وسخائه.وسماحته جوده بجر ق وقطرات ، يسير نزر هدا - ١ منشيء جمع لي الله بمر وقد أسفار، بحؤيها يكاد فلا - وأخاره ٌروءاته باقي وأما الموسىمحمد الشيخ رواية باز) بن مدالميز الإمام سترة من رجوانب •' كتاب ل ذلك صمحة.٨٢٦ق ؤيقع المطور، هده كاتب وإعداد الوسىمحمد الشيح إعداد بازوالعلماء) ابن الشيخ بتن التيادلة (الرسائل وكتاب؛ صفحة.٠ ٠٨على ينيد فيما المطور، هده وكاتب
عدد الصفحات ١٠٣Sj_LmuI_ ٠٠١ لهوليس عيال، وهوذو ذلك، من أقل أو الخال، متوسط شخصا أعرف وكانوغيره، البناء ق اليسيرة الأشياء فيه يبح متواصع غيردكان رزق مصدر مملك.ما انقص مسجد.فيه يوحد لا حديد حى ق الأرض تلك وكانت المسجد؛مكان ككون الأرض؛ تلك ي الحي ذلك أهل رغة وكانت جدا.ملائم موقعها لأن بيعها.يرفض أن من خوفا صاحبها؛ محاهلثة ي مترددين كانوا ولكنهم أنالحي أهل إليه يْلمح ما قصارى وكان - الشأن ذلك ي كلم ولما موعدكمبقوله؛ فاجأهم - القيمة عن الظر يعص الح مدأ على يوافق العدلكتابة إر ذهبوا ١لتالي اليوم دوام بدأ فلما العدل؛ كتابة غد صباح أؤيدلا ت قال الأرض؟ كلك ثمنا تؤيد ماذا ت فقالوا انتظارهم، هوق ؤإذا وقدالمسجد، عليها يبنى كي مقابل؛ دون أفرغها أن أؤيد إنما شيئا، حادل١٠١ذلك دون بحول أن من حشية بادرت؛ ذلكمن الحيرة عليهم واستوك دهشوا، أن إلا الحاصرين من كان فما الله.عند وإيثارلما ؤيقين، واحتساب، إيمان، على يدل الدي النبيل الوقف أصبحثم عليه، يتقاحلمرون المصلون وصار المسجد، بتي ذلك ويعد *ء حامعا.مسجدا (عد فما
عدد الصفحات ١٠٤