4 سيف وتقالالدرجات، بها ترفع - إممانية شعبة وا،لساكاأن الضعفاء على القيام والرحمات.، والرزق النمر، بها ؤيثزل العثرات، بابها.ز خمية لكونها اكاس؛ بعضن بها يصدق لا ربما -حكاية وهنا هناكأن وملمخصها الزلفي؛ بلدنا أهل من محئام يعرفها الحادثة أو الحكاية وهذه ،القاصرة ا،لدارك ذوى من مكينا ضعيفا نشأته مند وكان الن، ق كبيرا رجلا عنفضلا ا،لآكل، أو الملبس نحو من الخاصة شؤونه بأدنى القيام يستطيع ولا الرزق.لهللّتا والسعي تديرالمعيه ييمصرون لا فضلاء أقارب له كان وإنما أولاد، ولا زوجة الرجل لمدا يكن ولم كرامولكنهم قرابة، صلة بهم ترُهله ولا عنه، بعيدين أناسا يألف كان ولكنه حقه؛ عندهم،ينام حيث عليهم؛ ومراحه مغداه فكان وديانه؛ وشهامة ومروءة نحوة ذوو قالأحيان بعض ينام كأن عارضة لأمور إلا يفارقهم ولا معهم، طعامه ؤيتناول الاس.من أحد نيارة إر يذهب أوأن المسجد، عنايةبكل شؤونه يتولون وهؤلاء ، طؤيلة سنوات الحال تللئ، على استمر وقل- وأربحية• عنديقف الأمرلا إذ ؛ العجب منه يهلول ما الشأن ذللئ، ق معه ولمم ،الخاصة شؤونه إر ذللئ، يتعدى بل وملبسه، وشرابه طعامه، ق به العناية يتول- عمره مقتبل ق وهوثاب - الباركة الأسرة تلل؛، أبناء أحد فكان وتعاهد، جمه ونظافة ، بمفلهره يعنى فكان ، السك،ن ذللئ، أمور أخص ممئلهاِتليق هيئة أحسن ي إلا المسأكن ذللئ، ترى فلا شعره؛
عدد الصفحات ٣٩•وُءاه غيرهملأحد يدهب ولا الأسرة، تلك فراق يطيق لا الكين، ذلك وكان ذلكفارق أن إل الرعاية نالك اسمرت وقد ، لماما إلا ومعارف أقارب من عمره.من جاوزالممن أن بعد الدنيا الرجل تب،رزق لمن إلا يتأتى لا العمل ذلك بمثل ام القيأن محئب ولا أوعارضا، معروفا ليس الأمر إذ جزلة؛ ومروءة ييرة، ا ونفواحتسابا، الأمريدلك.ؤيتتهي حيته ل يدفع مالأ ورغبةبالمعروف، وتلذذ الخدمة، ق وتديع مستمرة، هوملازمة وإنما اض.محي فما مال،ولا محده، حيل لا الذي المسكثن ذلك مثل من يرجى فماذا وإلا خدمته.على قام من به ؤيسعد يسعده، نهلق ولا
عدد الصفحات ٤٠١٤موءاءساصوة توقوقد الله- -رحمه الحمد أحمد بن محمد بن أحمد ت عمي ابن بحدثتي كانأحؤين بعن حدثت قصة عن عاما الثمانين يناهز عمر عن ه ٤١٤١عام الوالأخر ' العمل بإصر قائما الأخؤين هذين أحد وكان شراكة، بينهما موفرا.كاملا يأتيه حقه وكان ذلك، من شيئا يعرف يكاد فقالبأخيه؛ الأخ هدا فأغرى الإنس؛ شياءليرن أحد حاء الأيام من يوم ول الشركة،بمال يلعب فلأنا أخاك وإن الشراكة، شؤون عن شيئا تعلم لا إنك ت له القليلإلا يعتليك ولا الأكبر، الصيب ؤيأخذ علمك، دون ه نفعلى محيوسع الصنيع.هال.ا عن أخاك ويوقف حدا، الأمر لمدا تضع أن لابد وأنت حقك، من عنيبحث وصار الممسي، ذلك صدق أن إلا الأخ هذا من كان فما إليه-•حيل به-كما يقوم ما ويعن أحيه بتن للحيلولة المناسبة ١لهلريقة عاليدعوى يرف المحرفعن إيقافه إل - يزعم كما - ؤيمعى إليه، حقوقه برد يطاله أحيه مستدأو بينة لا المفسد؛المشير ذلك حاكها سيئة وظنون أوهام، محول هكب وإنما به، يتمك رؤية.أو تدبر دون الخاهل الأخ هذا وتلقفها القاصي،إل الأمر وصل الدعوى تلك ري ذ الرس بالإجراء قام أن ؤبعد استدعاءبلعه الذي الأحر الأخ علم دون الأيام من يوم ي موعدا للقضية فحدد انحال.د.الموعد ذلك ق القاصي) أمام ويمثل بحضر، كي، انحكمة؛ من
عدد الصفحات ٤١•<و أخاهورأى القاصي، أمام فمقل انحكمة، إر ذهب الوعد وقت حان ولما يرى.ل القاصيوبادره ة، الخلبدأت القضاء تمحلس ق مكانه أحد أن ويعد صدك.مقدمة دعوى هناك إن ت بقوله فأجابهمقدمها، وعن وفحواها، الدعوى تلك عن القاصي الأخ فسأل ؤيدعىبينكما، شراكة فحواها وأن أمامك، الماثل هوهدا مقدمها بأن القاصي والن أمامي؟١ص هذا هوأخي عليّ المدعي وهل ت بدهشة الأخ ذلك فقال الدعوىرنمؤى الذي أنت هل أخاه: الأخ فسأل نعم، ت القاصي فقال وبينك.بيتي يفصل الشرع • قال إذا؟ تؤيد وماذا • قال نعم' • قال صدي؟ بكاملوأنا علي، ادعى أخي هذا ت للمقاصي عليه المدعى الأخ قال حنتم بلفحب، الشركة بخص مما ادعى ما عائ له إن ك أقول ولا العقلية، قواي نحتذلك وحدي-كل بحصني أو الشركة، بخص مما أملكه ما كنأ إن أقول؛ فضيلةيا وأؤيد ، يشاء ما ييع وأن ، يشاء ما يأخذ أن فله هذا؛ أخي تصرف ولوكله، ذلك أكبرمن أخي وب؛ن بيى الذي لأن عليإ؛ ذك ثبتا أن القاصي الدعوى.تلك رفع إر ألخأته لما برغبته علمت مكانه،من المدعي الأخ وقام إلا كلامه من عله المدعى الأخ انتهى إن وما حارابكاءا ؤيثكي يقبله، أخيه برأس أخذ ثم شيئا، تكتب لا ؛ للقاصي، وقال وملأبك، أغراني لقد فلأن؛ على الله حبي أخي، يا سامحني وهويقول•• مرا،
عدد الصفحات ٤٢٣٤ميءاوا أحييا فأرجومنك له؛ قيادي وأسلمت صدقته، لأنتي اللوم؛ وأنا ' عليك قلبي عليه.هي ما على تبقى الأمور تيع وأن الزلة، هذه لير تغفر أن أردتوإذا ، سيعنان نزعة وهذه يمير، الأمر ٠ عليه المدعى أحوه له فقال وأنهىطؤيلأ، تعاننا ثم ذلك، فلك فيها الاستمرار أو الشركة من الانفصال العاقلالأخ ذلك من النبيل الموقف بهذا القضية ملف وأقفل ة، الخلالقاصيا الصادقة،للأخوة مثالية وصورة عاليا، معنى ا،لوقف بدلك جسد الذي الكريم الخزلة.والمروءة وقامتالثوار، ثارت لربما الإحسان لا بالعدل أخاه عامل الأخ ذلك ولوأن وتوارثالمودة، أسباب بينهما انقهلعت ولربما بيتهما، والغبراء داحي فيهما والقهليعة.العداوة أولادهما ألفة.إر والماوأة ولاية، إل العداوة يقلب الذي البروالإحسان ولكنه شانه.إلا شيء من ننع وما زانه، إلا شيء ق كان ما الذي الرفق ولكنه
عدد الصفحات ٤٣مإويات مميلوفاء أرض١ الخيؤية,الخهات إحدى لماغ المتوفى لوالدهم كانت كانا-لضة الخهة كلك إفراغها أردت محرىحرى وما المن، ووصية الأرض، صك على الاطلاع من لي لأبد كانحيث بركثيرة؛ أعمال على نص قد المت ذلك أن الوصية ؤ، فرأيت ذلك؛ الطائلة.الأموال أرباب من منله مكفولا يعتلى بأن أوصى قد كونه نفلرى ولفت راعني، الذي ولكن نيالمليون مائة يعادل ما أي - يورو مليون عشؤين مبلغ المندية اُبمالية منفتعجستا يورو؛ ملأي؛ن عثرة مبكر المكفول لدلك ابن ويعتلى — سعودي ا.هذلك)) سب عن أولئك لأسأل أتتلفل لم ولكني الضب، الإجراء ذلك علىيد العامل لدلك يكون ربما يقول: أن ولقائل حقا، غريبة قصة فهدم له.حيرعفليم ق سببا يكون وقد كفيله، القليليكفيه المكفول العامل إذ النفلير؛ مضلع وفاء ذلك فان شيء من يك ومهما تكرموإذا تهلفيف، أو وكس دون حقه أعهلماه إذا كفيله إليه يحن بل ذلك، من الأخلاق•مكارم ق محدود فذلك عماله بعض عن أوكافأه معاملته، فأحسن الكفيل الغرائب.حملة ي معدود فذلك الكرم من الملغ ذلك الخد يه أن؛يلغ أما يتصرفوالم حيث انحن؛ ذلك لورثة المكارم حملة من يعد الصنيع ذلك أن كما .- لمم خلاق لا من بعض يصنع كما - مورثهم به أوصى أوبجفواما لوصية' اي
عدد الصفحات ٤٤٥٤ينسوة سوءات حقوقهم بالأذىأيديهم تحت من على لطون يتأناس من هذا وأين والعنؤية؟ المادية والظلم؟ و:، الوفاء قصص من أوتسمعه تراه ما أجمل لن الرائعة الصورة هذه إن الخشنالنزل ي بألفهم كان من ذك—ؤوا أسهلوا ا مإذا الكرام إن
عدد الصفحات ٤٥tjiaiMAuUyyt ٦٤ أحسن قّلأنه ادئه السجدجماعة صمن من وكان ، مدينة ق الساجد لأحد إماما كان سنوات قبسطة افه ٢ المضلذوى ومن الطائالة، الأموال ذوى ومن العمار، ١رباب من كان حيث الرزق؛ والإحسان. كثيرا،الصلاة بعد الممجد ق بجلس الرجل ذلك إن * • أحمد الشيح يقول الحسر.بعد المر من له حصل وما عليه، النه نعمة عن أحيانا وبجدثني عمرى،مقتبل ق كنت طؤيلة سنوات قيل إنني • قال أن به حدث ما جملة ومن ذلكق تاجر عند وعملت الرزق، لهللب الشامية؛ البلاد أحد إر بجد من وحرجت كثيرون.عمال ولديه نحايية، محلات له كانت حيث البلل.؛ شراسةبكل يعاملني وكان القلب، غليفل والغربة.الفقر من لحالش مراعاة دون وففلاءلة وقوة إلاالضهلر حيلة وما مضهلر، إلا أنا فما الصبر، من بد لي يكن ولم ّنوات.الحال هازه على فمأكشّت مركبا؛ هي إلا يكن لم إذا الأسنة ركوب السعودية،ق الغنى فحمل بالخير، افه وجاء دورتها، الأيام دارت أن ؤبعد رجعت- الرزق لهللب يقماوونها؛ الناس ومجار فيها، الترول آبار وتفجرت كماقصّرت حيركثيرة، أبواب ر النه ففتح الرزق، طلب ق أتب وصرت إليها، أداءعلى ؤيعينتي شكره، يوزعتي أن الله أمحال الن.ى العثليم الخير هن.ا من ترى .)احقوقه
عدد الصفحات ٤٦٧٤اووءاء ومن(( أحمدت الشيخ يقول حيث سيأتي؛ ما هو ، القمة هذه من والشاهد يكونأن الإلمي التدبير عجائب من قال؛إن أن انحسن ذلك به حدثتي ما جملة القاسيالتاجر ذلك العمال هؤلاء حيثالعياب؛ سوء يسومنى وكان عنده، أعمل كنت الذي الغليظ العاسي بعدوفقرا عز، بعد وذلا شمم، بعد صغارا فلقي، عقب، على رأسا حاله انقالبت جمالةمن يكون وأن الرزق، لهللب السعودية؛ إر يأتي أن إر محيره امحه فغنى، عمالي. بهيعاملني كان ما لأتذكر إني وافه ت قائلا حديثه انحسن التاجر ذلك ؤيواصل بأنعلي وتلح ' مي فتحدنني والغرُة؛ الفقر لحال المراعاة وقلة القسوة من بشدة،وأزجرها أئهنهها ولكني إياها؛ أسقاني الش المرارة تلك من شيئا أذيقه لقيما فواطه ذل؛ قوم عنين وارحموا الهمة، شكر من ليس ذلك إن ث وأقول ا.ه.المعاملة)) وحن الإكرام إلا مي البرأعمال ويقست قليلة، سنوات قبل توق التاجر ذلك إن ت يقال أن بقي اليالحادثة هذه ذلك جملة ومن يوم، بعد يوما يرداد الهن وذكره له، تتوار باذحة,ومروءة ٠لاهرة، وساحة زكية، نفس عن لتم
عدد الصفحات ٤٧سوءاءس ويةوفاءحقق زهرة الباكرةالهلفولة مند أعرفه والأصدقاء الأقارب أعز من صديق قؤيب لي الطاهرة.وأخلاقه وصدقه، بمروءته، لماعمرها كان إذ عمرها؛ مقتل ق والدته توفيت القريب الصديق هدا ونصف،سنة أنداك صاحبنا عمر وكان سنة، وعشنين ؛ ولادتهؤبعد الثالث، أخاه أنحبت ثم أنحبته، ثم له، أختا والدته أنحيت حنث أصابها.مرض يسبب الحياة فارقت بأيام فكتاالمارة؛ عثر سفر من عاُدلن وصاحبي أنا كنت الأأام من ُوم وفا ببالهبخطر لم حديثا فحدثني هلق، بها نقطع الي الأحاديث أطراف نتجاذب ينعنهغردت أن بعد الدوي ذلك له سيكون أوأنه موقعه، مني سيع أنه التعريدتا٢ن،تللئ، قراوا من نمؤس ق باغ أير لمما فكان (تؤيترآ عبر محتصرت؛؛ث مشافهة.ذلك عن عبروا أو عليهما، أوعلقوا الحديثذلك أن بباله بخطر ولم حصل، بما والده أخبر بذلك أخبرته ولما الذيالهلؤيق طيلة دموعه يكفكف جعله الذي الوثر الملغ ذلك والدم من ستبغ سفر.من قادمان وهما فيه يسيران كانا لايذكرأنه وأخبر والدته، عن تكلم صاحبي أن الحديث ذلك وخلاصة ونصف؟ستة توفيت لما وعمره يذكرها إذكيف البتة؛ هيئتها وأنسنوات، قبل وتوفيت الوجود على كانت لأبيه جدته أن وأخبرني فقدجراء الكثيرمن بهما عوصه الله وأن الأن، إل ترزق حية لأمه جدته
عدد الصفحات ٤٨٩٤ميءات عليهأشرق قد له الحميم كالمديق هو الدي الكريم والده وأن الوالدة، عنوشب كثر عندما والصاحب الأنيس نعم وكان صغيرا، وحنانه بعطفه له.بالنسة أعماماكالاياء لصاحبنا أن كما العلوق، ولممةغصة نمي ق بقيت محمد كله ذلك من وبالرغم صاحبي: يقول تكادولا الخمبن، من ميب الأن فأنا والدنير؛ على يتصور لا وشوق أمحابلها،مأنتي والفينة الفينة ، ظنيوأحن أومل أني ولولا والدتي، تذكرت أمه ينادي أحدا سمعت وإذا اللهفة.تلك تضاعفت لربما آخرتي التحديد،وجه على أعرفه لا قبرها أن وأخبرك قائلا: حديثه صاحبي لنواصل فكتالحهة؛ تلك ل إنه أفاؤبي؛ بعض لي قال حيث المرة، منه.أوقربت المر، ذلك أدركت قد أكون أن رجاء الحهة؛ تلك على عموما أسلم منيعبر الدي النحو، هدا على الحديث ق صاحبي استرسل وهكذا لأمه.شوقه مدى عن حلاله يستهليعالني الثر أبواب من بابا يترك لم صاحبي أن يه أجزم أكاد والذي سالكه.إلا خلالما من أمه يثر أن قولهق فتكمن الشجي الحديث ذلك ؤ، السحر ونقثة القصيد، بيت أما هذهقبل به أتحدث لم ربما حديثا أحدثك الحنين: الرجل آهة تأوه أن بعد هو؟.وما ت فقلت الحديث، ذلك إر شوقا فرادني الرة؛ دخلتأن وبعد الزوجة، أهل منزل إر وذهبت زواجي' لثلة كانت لما • قال إوأذهب لكي بها؛ خرجت - قصيرأ وقتا أهلها منزل ق ومكثت ، بزوجتي،
عدد الصفحات ٤٩١٥ النشيج؛ع—اوده بالحديث هم كلما إنه حتى والدي؛ من النشيج ذلك إلا راعني، اياليل.نميرق أنتا من بالرغم الثمية نظارته وارتدى مر، فاستحيا ألوانمن لونا وهي الهميب، الصديق ذلك حكاية خلاصة هي فهذه بعدحتى الحقوق ورعاية الوفاء ق حنا درسا وتعطينا الوفاة، بعد البرللوالي تيقول إذ أبوالطيب وصدق الممات، تهلافاسة رعايه بعثتدمع لا عيندمؤخ ائير خإن الحديثبعد بعضهم ف ليبد فلا مقاومته؛ أستطع لا لأمي شوقا شسيإ ق الأن أجد • ؤثقول يستأذن، لرويتها.الذهاب من أتملأو عليها، فأترحم والدتي، تذكرت الحديث بهذا حدثت فإذا أنا أما قبرها؛إر أذهب أو والدتي، روح لأجد - بالعافية اممه متعهما - حالئ بإحدى علها.لأسلم بيتيوأتذكر ' قرها إل أُفلر صرت الأحوص•* موكلؤبك حدرالعدا أتغرل الش ة دارعايكا ب لأميلالمدويب مع إليك فسم جمل؛قول أو بعبدنهن بيبوئ، القلب وق فيستوي نهن بيطرق ب أقل
عدد الصفحات ٥١س —إحلأسطبس منفأصيب لي، ميب لشاب مروري اصتلدام حادث سنوات محل حصل بوفاته؛يجزمون كادوا المستشفى إل ثقل قلما الخعلورة، بالغة باصابات جرائه منمواضع عدة ق داخلي بننيف أصيب حيث ذلك؛ على تدل الأمارات لأن التما ذلك وغير ورجله، يده، ق كور إل إضافة وأمعائه، وطحاله، كبده، الأسهلر.هذه كتابة حال أذكره ما وهذا حالته، قرأت فقد الأن؛ بحمحرني بعضهمرأى إخوانه وبعض الأؤلباء يعص بثن شأنه ي الشورى حصلت ولما لمآنذاك الزلفي مستشفى لأن وأكثرإمكانات؛ أرمحى، مستشقى إر ينقل أن الخالة.تلك مثل استيعاب على والقدرة الكفاءة، من درجة على يكن رجلاوكان - الحادث باشر الذي اتجيب ل،م وقف نمله على عزموا ولما أهلمن وهو حسيبه والله كذلك أحبه وأمانة ودين حلق ذا فاصلا، يشنلا لأنه مكان؛ أي إل المصاب هذا يرسل أن ممكن لا ت فقال مصر- الحياة.فارق لربما سسرإ ولوومحتا ولوأحرت له، العملة تأخثرإجرل تتحملفهل العملية، إجراء تتحمل لا المستشفى إمأكانات إن له؛ فقالوا شجاعةبكل الهلثيب فقال حصل؟ ما لوحصل المصاب هذا مسؤولية الأسباب.من ممكتا ما غايه فعلنا لكنا وفاة ولوحصلت نحم، •' وأمانة لأنآخر؛ مستشفى إر أرسلناه نحن إن مفرطين نكون أن وأخشى اقاقه.تأخر إذا بحياته يودي قد الداخلي الننيف
عدد الصفحات ٥٢٢٥•،رعءاواس كانالذي الخلسب ذلك لرأي الإذعان إلا المشاورة تاك جراء من كان فا يلاملا ومحي المستشفى، إمكانات بتواصع ويعتذر مسؤوليته، يحلي أن باملكنه المحو كل- عاتقه على الملقاة والأمانة بالموولية، وشعوره إخلاصه، ولكن حميعليا سالم التي الختليرة، العثليمة المبادرة بتلك القيام على حمله ذلك هاحننامحآدخل ؛ ١ ولم، إخوانه بعهس ْع المستشفى ق وكتمت ، ليلا العمليات غرفة المصاب الرحل.ذلك يعيش أن بمدر واستغرقتالعملية، له اجنيت حيث كله؛ ذلك محوق الله لهلف ولكن وأمعائه.وؤلحاله، ، فشيثاشيثا عافيته واسترد الأصلي، وضعه إر الرجل ذلك رجع وبعدها ذلك.يعد بأولاد رزق وقد حى، وهوالأن تماما، شفى أن إل الأمعن.المخلص الصادق الهلبيب ذلك بفصل ثم افه، بفضل وهذاكله هلبحال؛ بمنيه لا ممن وكان الخاصة، مصلحته همه لوكان ثرى حدث؟ما التيجة ستكون الأكبرإخلاءهمه طييب كبثري؛ن فرق وأقول.* للقارئ، الإجابة أترك مريضه.لإنقاذ سعيه عي يوطبيب مسووليته، أوأوالمعلم، الرئيس، أو ، الموظف، حق ق كان سواء فقس؛ هذا وعلى عمل.إليه يسند من كل
عدد الصفحات ٥٣4 سيراد،ؤإورية مندالتعلممية القطاعات إحدى ق التوجيه إدارة ق يعمل شخصا أعرف وكان، المسؤولية وتقدير ، واكابرة والإخلاص الخد مثال وكان ، طؤيلة فترة حيدا.عنه ذلك يعرفون زملاؤه ليرىإليه؛ أقرانه أحد تابعه العمل عن تقاعده وقت قرب ولما ئعيرشيئا ير فلم شهر آخر ق فتابعه أيامه، آخر ي عمله وتيرة ستر كيف عمله.على وحرصه وثدهعه، ونشاطه، همته، من الأخير،الأسؤع ق يرتغيرا فلم آخرأسبؤع، بجوي النشاط ذلك لحل فقال؛ سبنيأنه أو الدوام، نهاية قبل سيخرج أنه بد لا وقال؛ يوم، آخر ي فتابعه منبمنرج لم إنه بل ذلك، من ضء يكن فلم زملاثه، أحد إل أعماله بعص مرفؤعخرج حيث العمل؛ وقت من ثانية آخر بحد إلا اليوم ذلك ي عمله مهلعمه،وطيب قلبه، يصفاء مستشرا بأمانته، سعيدا الكرامة، موفور الرأس، بأمره.سمع من وكل لزملائه، قدوة بدلك فصار فترةالخامعات من حامعة ي الكليات إحدى عمادة تؤر رجلا وأعرف الجادة،من عالية مراتب إل به وصني بالعمل، فارتقى الزمن، من وجيزة رئاسته.فترة انتهت أن بحد العمل ترك تم لحظة،آخر حتى فيه مستغرقا عمله، ق متفانيا كان أنه الأمر ي والميب عمله.سيترك كونه شكواي إدارته تحت نم من بعص إن حتى يمويكون الرزوس، بهم رفع مفاخر وأمثالها النماذج هده أن ييب ولا
عدد الصفحات ٥٤٥٥٠ لعظمؤيا ، أولئك عادة لفيا والطؤير؛ المع، ق البالغ الأثر أعمالمم.نفع وتسلسل أجورهم، فحب؛الخاصة مصلحته إلا لواحدهم لأهم أناس من أولئك فأين يالإحلاص،نحاهه يشعر ولا به، يقوم الذي العمل إر يتتمي لا فتراه الارتقاء.على والحرص والصدق، الثلمبدأ على وصار إنتاجه، قل؛ ستنتهي عمله فترة بأن شعر وإذا .الفضائح)) فأكثرمن رائحا إذاكنت رر الدارج؛ العاص أليمة،رذكريات فارقه العمل فارق وإذا وداعها، أطاق هميرة ولع فإذا الخصوم.نحتمع الله وعند مضيعة، أمانات وربما سيئة، وسمعة قومحنلمه وتأخره، ميدان، ق وتطوره العمل، تقدم كا يمر هدا ولعل تولاهإذا وانحهلاءإه شخص، أمره زمام تور إذا رقيه وسر احر، ميدان هوهو.الفإام وأن واحد، المكان أن مع آخر، العمل،ومحة المسؤولية، تقدير إر تقود عامة ثقافة إر بحاجة محن وكم به•الرقي على والحرص فثه' والإخلاص حبق والمبالغة والمساد، ١لب العامة.بالمصالح الاهتمام وقلة الذات،
عدد الصفحات ٥٥