المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مروءات معاصرة – محمد الحمد

غير معروف

صفحة ٢ من ١١

١٢*عامرة سوءات بمواصفاتتكن لم حيث بكثير؛ الأور دون فكانت الأحرى الأرض وأما الذيالأخ ثملك أن فحصل الأور، ل كالرغبة إليها الرغبة تكن ولم الأور، فعلمله؛ استثارة دون لأخيه الأخرى وترك الرغؤبة، الأرض غلادص مبق فاتصلبالأمر؛ وأخبره ، بوالده أحدهم واتصل فغضبوا، بدلك، الأخ أولاد علىأصر الأخ ذلك ولكن ه، نفبمراجعة إليه ورغب ذلك، عن فسأله بأخيه، الغالية.الأرض نالك أخذ جهةومن للأرض' حارته جهة من شديدا؛ حرنا العامل ذلك حزن حينها كيقضائية؛ دعوى برفع يغريه ولده فصار واستبداله؛ أحيه، لزم من حصل ما نفسصاحب الكفيل ذلك وكان - كفيله العامل ذلك فاستشار حقه؛ إليه يرجع الشكوىعلى يترتب بما وأخبره لأخيه، الأرض ييع أن عليه فأشار - عالية كيره افه.من بالعوض ويكره الأخ، وخسارة القهليعة، من -مكفولي سمن محني دار الذي الكلام ذلك من يؤمن وبمد الكفيل؛ يقول وقلتالشكوى، ترك وقررت لأخي، الأرض عن تنازلت ص وقال؛ جاءني، ؤييوسألت ، يشاء ما ؤيترك ، يشاء ما يأخذ عمك ولع ' ساكتا تحرك لا لولدي؛ القرار.بذلك راحة ووجدت العوض، وشكرتهبعيني، مكمور وكبر الميل، ، الموقف، وأعهليتهإكرامه، ق فزدت يده، ذات قلة ْع العالية ه ونفالكريمة، مبادرته على به.ةسكا وازددت بها، أخاه آثر الش الأرض قيمة على تنئي ربما جزلة هدية آثرولكنه به، لوءلالب يلام لا حقه عن تنازل الذي الحامل ذللئ، أن والحقيقة رإذا•' العربي قول وتمثل العواقب،، ف ونثلر الأمور، معار ف ورغب التكرم، وفلاحا.رس عاقبته فاكانت فهن) أخوك عز

عدد الصفحات ٢١

معءاات حفاوةلقي الميل ا،لوقف هذا بعد بلده إر سافر لما أنه العاقة تلك جميل ومن والحظوة.الحفاوة نالك من نصيب لأولاده وصار أخيه، من وحظوة حقه.على حصل لربما الأرض بتلك أخاه يوثر ولم بحقه، طالب ولوأنه أحيه.وأولاد أولاده على بالضرر ذلك عاد وربما بأخيه، علاقته سيكدر ولكنه ١نمهر٠مرى أسرتيهما ين الشحناء يقيسا ولربما علىيضمى الني الإيثار ألوان من لونا ميتا ملها والي الحادثة فهذه ؤبعد: حالفأين والشره؛ الأرة حدة من شيئا نموسا ق وتكسر اخر، طعما الحياة ومعالكفافط حد إر يصل لا قد العيس من بميسور رصنا الذين العاملثن هذين الءلائلة،الأموال يملكون أناس حال من - أنفسهما على إخوانهما آثرا ذلك أقلعن يتنازل هزلأم من الواحد كاد ولا ومحوها، الكبيرة الكثيرة والعقارات شيئا.يضره ولا غيره ينفع مما حقه من القليل الحياة،حمال ولأدرلئؤ الرحمن، ورصا الإيثار، بلدة لظفر ذللئ، فعل ولو العداوات،.نار من والملأمة الأحوة، وصفاء الأجلؤيوثرون ، العواق—، يتدضون الذين الاس عقلاء إلا ذلك يلمى وما :الختدى المقنع محوقول على العاجل، على جدالمحثلص عمي ين بين ؤيي أبتي بين ؤييتي بالدي ؤإن د.ازنة مكرمق م هلدحت شدهم بزنارحرب، ني لقدحوا إذا مجدالهم بنيت، مجدي هدموا ؤإن لحومهم ومرذ لحمي وا أكلؤإن رفداأكلمهم لم الي مل، قثان واجدأ ت ضنإذا الي ميهن) وأعْل الحمد.ايحمل من القوم رئبس ولبمتا يهم علديم القد الحقأحمل ولا

عدد الصفحات ٢٢

٢٢موءات سبمتد*همي ينيلن ظرم،ان بن تكون التق هى الش يتبادلسامية شر المهاترةأساليب عن فيها ؤيترفعان مكشوفة، بصورة والبرامن الحجج فيها .معها شيء كل انتهى المعركة انتهت فإذا والدناءة؛ والتؤيص والإسفاف إحدىق الوجهاء أكابر أحد لي ذكرها قصة القبيل ذلك ق بجضرني ومما وحناشتهربالكرم، وممن الأصل، ق الزض أهل من وهو الخلثج، دول المنتلق.وحلاوة انحيا، وطلاقة المعشر، أكابرمن اثتا إلوصلت، شديدة متارعات حولما فثار ، ما مسألة حول والأغنياء الوجهاء ١ جرت-كما له لأبد وكان أحدهما، عند مناسبة كانت الأيام من يوم وق الناسفصار الخصومة؛ نالك ؤبيته بينه وقعت الذي صاحبه دعوة من العادة- دعاهوإذا ؟ للمناسبة صاحبه سدعو هل الأمر، عنه سمر ما يترقيون عندنا فماذايجبه لم أو أجابه وإذا صاحبه؟ دعوة الصاحب ذلك سيجستا فهل يدوكون.شأنها ق الناس ظل أسئلة سيكون؟ وعالمصاحبه، إر الدعوة وجه المتاسثة تلك صاحب أن حصل والذي هللتروا ابمر؛ أحرمن على الناسبة موعد يترقبون وصاروا بذلكا، الناس المدعوأولا؟الصاحب ذلك، سيأتي

عدد الصفحات ٢٣

| الكانبهم وامتلأ إليها، المدعؤين حضور وتوار ' اياسة موعد جاء إن فما إريقبل الدعوللمناسة الخصم الصاحب بذلك وفوجووا إلا - لاستقبالهم العد انحلن؛ذلك ق مكانه يأخذ ثم الداعي، صاحبه على يلم كي انحلن؛ صدر وسطق واستقبله مسرعا، مكانه من نهص الدعوة صاحب صاحبه رآه فلما بيدهأحذ نم حارا، محلؤيلأ عناقا فعانقه إليه، يصل حتى يتتفلره ولم انحلس، صدرق مكانه ق وأجلسه - الرائح الشهد لذلك أبصارهم شاخصة اكاس و- وسكينة.، ود بكل الحديث أمحلراف يتجاذبان وصارا انحلن، إجابةلك أشكر صاحبه: له قال القادم بالضيف الترحنمب انتهى ولما لهفقال إلي، الدعوة توجيه لك أشكر أنا بل ت صيفه له فقال الدعوة، فقالحقوقك؛ أقل -أيضا- وهذا ت الضيف له فقال حدك، هذا ت صاحبه وأنتخصمها أنت بيننا اش القضية مني؛ اسمع إذا ٠ المكان صاحب له •ترى بما فيها فاحكم يديك؛ ، منهماواحد قماركل ترى، بما فاحكم أنت؛ إليك الأمر بل • صاحبه له فقال منانقلثت حيث أحرى؛ قضية فصارت فيها؛ ليحكم صاحبه؛ عند القضية يضع إلاالسامر ذلك امص وما الإيثار؛ باعثها أخرى قضية إل الأثرة باعقها خمومة عليه.مماكان أحس إر المالفث ودهما ورجمر محاؤيهأ، إر المياه وعادت به.سمعوا ومن الحاصرين، إعجاب مثار الوقف ذلك وكان عنرأبانا اللذين الميلن الصاحبن ذينك مناقب جملة من صار يل صادقة.ومروءة كامنة، فروسية

عدد الصفحات ٢٤

٥٢،راؤءاو نوازعه،على انتصر حيث يه؛ الاسمان يفاخر الذي النصر، هو - -حقيقة فهذا الذيثاذا أحس هم؛ ياش اذنغ ؤ ت - تعاو - قوله معنى به وحمق ورعوناته، يلئاهاوما صبروا الذين إلا يلماها وما ) (٣٤حبتم ولي كأيه عذاوة ومحته محنك ToXi. تقال إذ الناصح الحكيم دعوة وأجاب اثشن ومذي الن مل ا المعضاسه تن ما ي ذيالإذا فرى تحض الش ب- ديتك ف- ع ادف

عدد الصفحات ٢٥

٧٢عريءاوا هودائما شرعا يعد الذي أن مفاده شكوت، للشيخ رأي حول تدور المقالة وهده .والعبادات الأحلاق، وأصول العقائد، من الرسول. شخصيات إل يرجع ما فليس- القاصي أو المفتي، أو الإمام، شخصية إل يرجع مما ذلك عدا وما بهالعمل يترك وأن ، بالاجتهاد يتأثر أن يمكن مؤقت هوشؤع وإنما دائم، بشؤع •الأسباب من لبب هإس.شلتوت الشيح رأي هوخلاصة فهدا العلم،أهل من أنارك؛يرأ حيث مصر؛ ق كبرى صجة الرأي هذا أحدت وقد الإسلامية.وغيرتهم حفيظتهم وأهاج يوجدأن قل عظيما علميا نقدا المقالة تلك نقد الذي الخضر الشيح ؛ هؤلاء ومن نقضه.وبراعة وعلميته، قوته، حيث من المتأحره العصور نظيري له يالتجلي أعفلم تتجلى الفذة الخضر الشيخ عبؤية فان ذلك؛ ي غرو ولا الفكرية.ومنازلاته العلمية، ردوده المنشورالمقال ذلك أحضرت رر التقي; ذلك مقدمة ي الخضر محمد الشيخ يقول فيه،قيل مما الذهن خالي قراءة وقرأته الرسول) وشخصيات (المجرة عنوان محت لمايك آراء علمؤأ وأطلت وجه؛ن، ذي قالي؛ ي صيغت جمل لاقتني أن لبثت فما العهد؟.غيرهذا أوعهدا الوادي، غيرهذا واديا الأراء هذه وجدت أما نحها؛ يانصاف.لما مناقشا بعدل، لما ناقدا القلم وأمكن يبدوما مناقشة ق لفي اخترتها الي الهلريقة - تعال افه بتوفيق - وسأسلك يوالقارئ لأسيرأنا بأعيانها؛ المقال كاتب عبارات فأنقل بالتاقشة؛ جدير أنه لي .أوالعلم)) الحق أظلم ولا القال، صاحب أظلم ولا جنب، إر جنبا النقد به.وعد النحوالذي على القال نقد ق شرعظق؛ه نم

عدد الصفحات ٢٧

موءاءساسرة ٨٢ أنالقراء يذكر ٠١: الخصومة نالك عن الئرُاصهئع احمد الدكتور يقول بعضق كتب الإسلامية الشريعة كلية وكيل شلتوت محمود الشيخ الكبير الأستاذ فيهذهب الرسول)) وشخصيات المجرة ١١عنوانه؛ مقالا (الرسالة) محلة أعداد الأستاذورأى العربية، الأقطار مصرويعص ق المسلمتي عليه أهاحت مذاهب عاليه،كون اليصح ولا محض، هوختلآ ما الأراء من ا،لقال هذا ق أن الخضر شلتوتالأستاذ مقالة على يرد ولم يغضب، ولم يتر، لم ؟ فعل ماذا اقتدري العالمدراسة فدرسه اكال، موصؤع على أقبل بل وِع؛ عجلة مكتبهإر جلس ثم ، أخهل-اء من فيه ما على والشواهد الدلائل وجمع الخبير، نقدمقالة ١١القيم كتابه وكتب جمعيته، دار ق العفليمة بمكبته العامر المادمح، الذينفعلى صفحة؛ تسع؛ن على ينئي فيما وطعه الرسول٠٠ وشخصيات المجرة الكتابهدا قراءة على بحرصوا أن • بها سمعوا أو شلتوت، الشيح مقالة قرووا الدعرة؛ق والحكمة انحادلة، ل والعمة القد، ق الإنصاف على مثلا يعد الذي ا الشيحإل وفاته بأ نمى م ١ ٧٧٣/ ٧ / ١ ٣ ق الخضر الشيح ولاس النبأ؟.ذلك سمع لما منه فماذاكان شلتوت؛ محمود محمدؤله الشيخ وهو بحدثتا، من حير هو الوقف ذلك شهد الذي لعل -وأناأحب كنت ما رر ت ظقء هله الشيخ يقول الأزهر، علماء أحد الساكت

عدد الصفحات ٢٨

٩٢موءاوا*طسرة أنهإلا بارئها- إر الروح أسالم وقد ، الرا الكلم.من علؤأيلقي أحال. ثم واسترجع، فنع، حينما دهشش أعفلم كان ما ولكن تاؤيخق ؤيروى يمجل بأن خليقا درسا الراحلن، العفلماء تقدير ق درسا الخالدين• كائنناا ولكنه، العلم اثل مبعصر ق خحومة النخ .الأكابر) بعن (الخصومة قبيل من كريمة نيلة خصومة ائلميسجل أن : - برحمته الله تغمده - الراحل فقيدنا يأل—، من وكان بالحجةعاليها يأتي ثم أورسالة، مقال ق خصمه وبحن بيته ، الخلاف الثالهما القول من وعفة النقل، من أمانة ق الماصع، والبيان الساؤلعة، وأمثله.شق أعدل من والحق الإنصاف يبغي لمن الأعلى القوم،ملتة من جلهم أو وكلهم وكته' مقالاته ل عليهم الرد خصمه ؤيقرأ والعلمالبالغة، والحجة السديد، والقول ، الرشه. للأدب، فيعجبون الكتاب،، وأكابر العا.لؤيصحبه والأيمان، الإخلاص يتقدمه الن.ي الناظ، البصير والحكم المصفى، أوتعقس العاليوالأدب، الفياض، النبع ذللئ، من يقيدون خصمه، من النبلاء لكن وكن.للئاوفاته، بعد به التخلق إر ويدعون حياته، ق به يتوهون ثم الرفع، العظم).(الرجل فعل شلتوت.محمود الشيخ ت أي ٠ ١ •حمجن اطنمنر محهد المسغ

عدد الصفحات ٢٩

مرو ركأإذكان أسق؛ الخضر أنإلا ، العلماء كبار جماعة ق عضؤين وكانا أنثى، مند انحمع أركان من سنن.بضع مند آميق كان — شلتورتا — عظمنا -الرجل يعرفون لا من ظن الخماعة عضؤية إل - الخضر - إمامنا تقدم فلما خصمه.ؤلؤيق ق للوقوف هبمك قد الفرصة أن ت - شلتوت الشيح من(إف ت يقول وهو التبيل الخصم زكاه أن حاسمة كرممة مفاجأة كانت لكنها أوآ ه نقيسقط أو ، عقاله يلغى فإنما الخماعة عهنؤية ق الخضر السيد يزكى لا نحوها.قالكلمة الرجلهزني برحمته الخضر شيخنا واستأر ، قضاءه افه قضى فلما كانت يقول.ما عفلمة من أو أصابه، ما هول من ترنحف اجتماعيامركزا يشغل أنه بك فح(الرجل) تعرف أن أهمك فان بعد أما دارسبك فحذلك، بعد تحرفه لم فإن كبيرا، أزهريا منصبا خلا ما خطيرا، ماتثم الله، مسعليهم اللن أمم الذين مع ؤ الأعلى الرفيق إل - افه ثإذن - ورحل لله' اق ا.هب)) ٩٦؛اء الن؟٠١ والصالحن والشهداء والصدشن السي منالخلاف عليه يكون أن يتثغى ما تريتّا معاصرة خصومة فهده وبعد والا العقول،بوارتماءا رحمة، الخلاف لكان الأتؤب ذلك ايّ ولوّ والأخلاق.والعلوم،

عدد الصفحات ٣٠

١٣ لآءي العمةتلك ان للأتالله محيص محاذا بثمن؛ تقدر لا نعمة الإخوة بالخناصر.عليها وليس بالواجذ، عليها شص الخيراتمن ذلك يعقب عما تل فلا الإخوة ؛؛؛ أسرتهم•وعلى أولادهم، وعلى علهم تعود اش لمم•ويل ثم فؤيل الأخرى كانت وإن ولاسلي شم، شهم له أخ عن أحدهم به بحدث ما الشأن هدا ق رني بحض ومما ذكرها.ي قرريت يقول: حيث أخيه، عن محدثنا يرمحيه ما الأخبار تلك جملة ومن السيارات،من نؤع بشراء رغبتي عن وتحدثت أخي، محلى ى الأيام من يوم وكنتبدلك، أحدا أوص ولم شديدة، رغبة فيه أؤلهر ولم عابرا، حديثي وكان ييسروسهولة٠السيارة تللثا سراء وياسطا الحال، ميسور تؤيحلأنها السيارة؛ تلك أحببت ولكتي أخرى، سيارة عندي كان بل منحديثي فكان أسرتي؛ فيها أصهلحب لا الش الأسفار وق البلد، داخل .أخرى مرة الموصؤع ذلك عن الحديث اعد ولم ' فحب الاستعارة باب -حميس يوم صباح ق فوجئت العابر الحديث ذلك من أيام مضي وبعد البلد،خارج أنا ؤيقول: بي، يتصل أخي بأن إجازة- يوم الخميس كان لما سيارةمعه بشخص فإذا فخرجت له، فافتح يؤيدك شخص بابك وعند وءلالستالشخمى، ذلك على لمت فجديدة؛ سيارة متتها وعلى كثيرة، أمرى.من عجلة ق أنا محائلأ؛ فاعتدر المنزل، إل الدخول منه

عدد الصفحات ٣١

٣٢ كانتما بقدر قليلة- غير كانت وإن - لقيمتها المدية بتلك فرحش ما وواممه ؤير٠يهوله ا،لوصؤع وإممام والكرم، السعور، بذللثا تممبمه لال فعاكل ومبفاعل هاوللجميل اضل وم بهجةالحياة على تضفي الش الحمال ألوان من لونا ميتا الحادثة فهده الدنيا.الحياة نينة من هي التي الصادقة الأخوة صور من صورة ونمليتا وسرورا،

عدد الصفحات ٣٣

4 قهإ ،الأقارب بعض على للسلام الكؤمحت إل رحلة ل كنمث - ٥٠٤١٥ام عق الأصدقاء.من اثنان معي وكان كؤيتة.عمالة لشراء القود؛ لصرافة إرمكان الذهاب أردنا الكؤيت وصلتا ولما أنوخشستا الانتهاء؛ على شارف قد السيارة وقود أن لاحظت ولكتي محطة.أقرب عند فوقفت ينفد؛ رقصالسعودية بالحمالة المقدر المباع العامل وأعملنا الوقود، من تزودنا ولما إرنن<هب دعنا له؛ وقلنا ، معه فحاولنا ، كؤيتية عملة أريل< وقال؛ له- -وحق عنيبحث جهة ل منا واحد فصاركل فرفض؛ بالمبلغ؛ ونآتيك ، صراف أقرب السداد.من لتمكن العملة؛ له يصرف شخصن موضوعكم؛انتهى لقد : قائلا انحطة عامل لنا صوت كذلك نحن وبينما ذلك؟كيف فقلنا: لشأنكم، فامضوا سيارته؟سيركب الذي الرجل ذلك أرأيتم قال؛ ،بيضاء وغترة نظارة ؤيلبس كثة، لحية ذا الهللعة بهمأ رجلا وكان - نعم ت قلتا ..ون أراْ كأني كاملا،المبلغ فد؛، بالأمر، فأحيرته هؤلاء؟ ينيد ماذا سألني العامل• قال وانصرف. القابل،المبلغ ونعْليه ، لنشكره يقف؛ أن منه محتالبين الصوت له رفعنا حينها إيقافه،نستطع فلم سيله؛ ي ويمضي سيارته، ؤيركب خطاه، ق يّرع به فإذا

عدد الصفحات ٣٤

٥٣سرة والمروءة.الشهامة تلك من فعجنا به؛ اللحاق أو مرتسمايزال ولا سنة، ثلاثين على ينيد ما الأن عليه مضى الموقف هذا ولوقالي، كل من له ودعوت بخير، صاحيه ذكرت تذكرته وكلما هني، ذل أستطع.بما ووصلته لواصلته، أومكانه اسمه، عرفت يكون؛ما بأرؤع والإحلاص والمروءة، الشهامة، كا يصور الموقف هذا تسديدإل بعثه الذي وإحلاصه الموقف، لتقديره وإنما دفع، ما بقيمة ليس شكورا.ولا حزاءا يتتفلرمنا أن دون ١ ضيغفر وأرجوأن أخرى، نفلار أخينا حياة ي الموقف لمذا أن لأظن وإل بسببلما اممه فغمر كالآ سقت الش الغكب المرأة كانت فإذا درجاته؛ ؤيرفع ' له حسيبه-.واش صاغ-أحيه تقي رحل من المنيع بذلك الفلز فما - ذلك شبحيتلرد الذي الخميل المشرق الحياة وجوم من وجها ضلتا الوقف هذا اليحتة.المائية جراثيم وبحارب اليأس، المعروف،بدل أهاله ثمود الذي الهليب، اللي ذلك عن صوره ؤيعهليتا الملهوف.وإغاثةَ

عدد الصفحات ٣٥

مر مواهةمجأٌو أوأوولدا، والدا، ولوكان أحد، كل يطقها لا الستشفى ي المؤيض مرافقة اللل،تورث ولأنها ا،ريص؛ وملازمة الانقطاع، نمي لأنها صديقا؛ أو ميا، بجفى.لا مما ونحوذلك الؤيض، وحال ا،لكان، صتق جراء من والسامة، وبينهبينك ليس أو يعيدة، رحم ذا كان أو عنك، بعيدا المؤيض كان وإذا سنكبير كنت، أو الكثيرة، الأعمال ذوي من ارافق- -أيها كنت أو قرابة، بذلكيقوم ولا وهن، على وص فذلك - منها هميك إل تحاج أسرة وترعى وصبرا.ووفاءا، شهامة، مكت، كبار موس إلا الإصر صدر،وانشراح نفس، بطيب مصحؤية كاست، إذا ا،لرافقة جمال ؤيزداد اشص•إيناس على وحرص وسألت،سمعتها، فقد الأور أما ت قصتان ذللئ، ق رأيت ما أعجمب، ومن الخبر.ذلالئا يصحة فأخبرني بمللها؛ عنها مرضه الخاسر علي بن محمد الكبير الزلفي شاعر أن القصة وملخص .أسهر عدة فيه ومكث، ، الرياحس ق ميسي المستشفى وأدخل ، بؤه كي بحديثه،وأنس يه، محرح الشائع عثدالعنيز بن صاخ ومسه صديقه زاره ولما توصينيأو ضء تأمرني هل حازل يا ت صاغ له قال بالانصراف هم ولما وتؤنسني.عندي، نحلس ليتلث، الخاسرت محمد الشاعر له فقال ء؟ بثي، أوساعة عنده ممكث، أن بأكثرمن يهلمح لم وربما الكثيرذللئا، الشاعر قال قادم.نيارة بموعد يثلفرمنه أن أو أقل،

عدد الصفحات ٣٦

٧٣موءات لمداالقارئ أيها تتوقع وماذا صالح؟ الكريم الشهم ذلك من كان فماذا أويوما أو نهار من ساعة وجلس جامله أو قادمة؟ بنيارة وعده هل الكلام؟ نفس؟وصق ُتكره أجابه أو بالاعتذار؟ وتلعلفا اعتذر وهل يوم؟ بعض المستشفى،من تخرج حتى أرافقك وسوف يسرك، بما أبشر ت له قال بل لا، الشاعصاغ ورافقه ، فرح اعا وفرح ، النسل الشعور يذللئا الكبير الشاعر مر ف •شهرين١١على شد المرافقة مدة وكانت المستشنى، من خرج أن إر شاعرناأن علمى إذا إعجابك ؤيزداد بالإعجاب، جدير موقف وإذاالزلفى، رأسه مسقءل عن بعيدا الؤياض إل وجاء أولاد، له الكبيرليس رعايته،إل بحتاج وبيت أولاد وله المن، صالحاييرؤ، أن -كيلك- علمت عليها.يقف أن مه تحتاج أحرى مصاخ وله الفهد،فهد بن فوزان الوجيه الربي للشيخ حصلت فقد الثانية القصة أما عموما،الخيؤية البر أعمال ق البيضاء الأيادي لمم الدين الأجواد الكرام وهومن الخصوص.وجه على الزلفي يلده وي شريدأ.عليه الخزن دكان اه، ٤٣٤ظاقق ،الفهد فهد بن محمد الحواد الفاضل الأخ وهو ، غيرشقيق أخ فوزان وللشيخ السمن.ق فوزان يصغرأخاه وهو ،تقوياٌ ه ١ ٤ ٠ ٤ عام وذلك الأخؤين هذين ب؛ن حملت قمة ههنا يعني والدي المملسيارات يملكون ممن محملو أخوه وكان ، أعمال ورجل معلما فوزان كان حث ينمه.يقودها النؤع ذلك من سيارة لديه كان حيث ، البتروب الواد تنقل الني الكثيرة إثرهاولزم كور، عنده فحصل سير؛ بحادث فوزان أصب الأثناء تلك وق أشهر.عدة الياض ق الومحلتي الحرس مستشفى

عدد الصفحات ٣٧

•رز استعدقد محمد كان الأيام من يوم وي باستمرار، يزوره محمد أحوه وكان أخاه،ليزور فمربالمستشفى؛ الشرقية؛ المهلفة إر الكبيرة بسيارته للذهاب يسيرة.مدة محده فمكث الذهاب؛ قل ؤيودعه قراغب أنه وجهه مان وفأحيه صوت نبرة من لاحظ بموديعه هم ولما قورافقه فوزان، أحيه محي حلس أن إلا محمد من كان فما النيارة؛ تضيل الشهرين.من تقرب مدة بعد معافى سليما منها خرج حتى المستشفى أساءهوأن بمنير، أنه ويقنعه عمله، إل الذهاب منه يطلب فوزان أخوه وكان محيالمكث وآثر كله، ذلك رفض ولكنه باللازم، يقومون - فوزان أبناء -أي يه.ؤينعد ؤينعده، ليزنه، أخيه؛ سيارةأن - الشاع عبدانحن بن علي القيخ بحدثتي -كما الأمر ف، والطر المدة.تلك طيلة المستشفى ق واقفة ظلت الكسرة محمد الخودومنها ، الخوت. أنولع من أنواعا جمعا قبله والذي الصنيع' فهذا ومحوذلك.بالإيناس، والخود بالمسامرة، والخود بالمواساة، والحول بالوقت،

عدد الصفحات ٣٨