المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مروءات معاصرة – محمد الحمد

غير معروف

صفحة ١ من ١١

،اريءاوا ر؛كعثق بنثاإمحس وصحبهآله وعلى محمل نيا الله رسول على واللام والصلاة لله، الحمد :بعد أما والاه ومن عليهوتواطأن مما وهي الأخلاق، مكارم أساس هي المروءات فإن السلام-.-عليهم الأبء شرائع قبجلفون قد فالماس والأمم؛ التلواتف سائر عند ٠١٤ ذلك.إر وما والاقتصاد السياسة، وق وساهب، الأديان، الأمورمعالي جملة من هى إذ عليه؛ النفق المشترك من فهي المروءات أما البشرنفوس تألفه ومما لعباده، ؤيرصاه وعلا- -حل الله بحبه مما وذلك وأشرافها، طباعهموطبقاتهم.اختلاف على ررإن: الله. رسول قال قال: أنه عنهما- الله رصي علي بن الحسن عن حاء ويكرهسفاخها وابنءدىفياللكملآ/؟س.)، ٤٩٨٢ صحيح.; ١) ٦٨٨(الخاْع صحيح ل الألباني قال الحديث.م؛رولئ. الضب؛ ل الحاففل فيه قال إياس، حاليبن سنده ق أن إلا .ّناسمها \ والبيهقي</هرقم(أ)، وا<انطيفيئكارمسق )، ٨٢٩٥رقم(والطرانيفيالكٍيرآ/اخا =فيالكيرى

عدد الصفحات ٣

•<وءات تفاخرفهومما القبيل؛ هدا من ضخما رصيدا الأمم من أمة كل لدى وإن هذا •به واكض إذاعته، عر وتحرص وتدعيه، به' وقدماءوالأشوري؛ن، ، ١لكلد١ني وماوالإحسان، بالعدل، ثمدحهم من ذلك مصداق لرأيت - ونحوهم الصري المروءات.من ذلك بحري جرى علىمهلبوعة هي إذ الشأن؛ ذلك وأخبارأيامها.وخْلبها، أشعارها، ق دونتها اش الحالية الخلال تلك وهدبمنارها، فأعلى ومكارمها، الأخلاق صاخ تمم الإسلام حاء ولما رعاةالغنم رعاة من فأخرج المروءة؛ بحلال التحلي ي الذروة بلغ بل حواشيها، الإسلامأمة فكانت والحكمة، المدى أعلام والأمية الخهل حمول ومن الأمم، للنامى.أخرجحتا خيرأمه هوما وكل والتعامل، والخلق، والعمل، العلم، والمروءات.الفضائل قبيل ق داخل العالمذلك لوحد - وعظماتها الإسلام، أمة تاليخ أحد استعرض ولو الضحى.راد ق الشمس وضوح واضحا لالراني وقال ثقات، رجاله : ١ صحح.إسادْ .سماصغها ).٢٩٢رقم(!٢ ٠ ٥/٥العمين بجمع ي كما الأوسط، ل الطراني عتل جاره حديث من أعرفه.لم من وفيه : ١

عدد الصفحات ٤

٥ماهرة موءات لخاصرورط للتأسى، وسيل ذخر، نبراس الأخبار تلك أن ييب ولا بماضيها.الأمة أوأوالسامة، بالتكرار، أحيانا يشعر قد ذكرها وكثرة عليها، الاقتصار ولكن •النفوس ف الويع قلة علىيمشون أهلها وبعض معاصرة، حاصرة الأخبار تلك كانت ما فإذا يوأعمق النفوس، ل أوقع ذلك كان - بالناس عهد قيئ أوكانوا الأرض، تالخال لسان ؤيكون الأثر، وافعلا مثلمونفعل بتي تا اوائلنكانت ا كمبتي ن نتكلالأحساب ى علا يوما اوائلنرفت شؤإن سنا ل إنبل معاصرين، لأناس المروءة ق وأخبار هوقصص إنما الكتاب هذا ق وما الأن.ءلهراننا بعن يعيش ثمن بعضهم عابوها.أومن أصحابها، س أوسمعتها عليها، وقت والأحار القصص وهدم سانتهيت ما بعد أرها يعنيهم س أو أصحابها، على عرضتها منها وكثير إعدادها. أوالمال، أو العلم، أهل س ليسوا مغمورين، لأناس القصص هذه وأكثر فليتمكانتها؛ أو موقعها، كان أيا الزاكية النفوس ي كامنة فالمروءة الشهرة؛ ل-كذلك- وتوجد ، والوجهاء الأكابر ق توجد فقد غيرهم؛ دون بأناس خاصة والأحداث.الصغار ق وتوجد السن، كثار ق أيضا- - وتوجد والثومحة، العامة -الناس بعضر يتوهم محي كما - النساء دون بالرجال خاصة ليت أنها كما إرتعود أنها أو ، صء كلمة إر أصلها ق تعود أنها المروءة لنقل س يشعر حيث الرجولية.كمال هي المروءة: إن ت القائلة تعريفاتها بعض ل كما رجل كلمة؛

عدد الصفحات ٥

4 فكذلكالرحل به يوصف اروءة لمغل أن وكما ، والنساء الرحال ق توحد إنها بل مرء،يقال: فكما الاشتقاق؛ جهة من أو الواقع جهة من سواء الرأة، يه توصف :- النحوي الشاهد ق كما - مرة ؤيقال: بل وامرأة، مرأة، ت - -كيلك يقال وامرؤ الرةنص بئس بعومرة ق يى ومي عرسى تقول تالأول قول ق كما للأنثى رجلة - كيلك - يقال للذكر رجل؛ يقال وكما ذايرجية حرموا يراعو :التنبي الهليب أش قول حد على أحيانا الرجال النساء بعض تفوق وقد الرجالعلى النساء لفصلت فقدتا كمن سياء النان ولوكأ هلألذكيرفخرممالتولا عيب الشمس لاسم التأسث، ا وم ولكبار،، ونساء لرجال، وأحبارا قصصا الكتاب هدا غضون ؤب سترى لذا وعامة.ولخاصة، وصغار، منهاالناس بعض على يفتح فقد ومراتب؛ ، شعب، - سياتى كما المروءة إن ثم مروءته،عفلمت، شخص ل تفاصيلها فكلماكثرلتا والعكس؛ غيره على يفتح لا ما المروءة.عديم فصار فقدها؛ وربما مروءته، قلتا ذللئا من نمييه مل؛ وكلما تكونأن تصلح والأحبار القصمى تللئ، إن الكتاب؛ ا ط يقرأ من يقول وربما الواقع.عالم ؤب لا المثال عالم ؤ؟ منبشيء يوحي الكتاب هذا فعثوان تشيكا؛ ولا عليلئ، لوم لا لمذات ؤيقال اللئام.للوم ية بالنالخال وكذلالثا عنده، تقم، حد لما ليس الكرام فمروءة ذللف،؛ الماديةوعنفوان الشزه، حدة من الإمحلفاء التأليف لذللئ، القاصد أعظم من فان لذا وأنالأغلب، هو الشر أن ترى الش التشاؤمية القرة طغيان من ، والتخفيفالثحتة، أوكاد.اصمحل الخيرقد

عدد الصفحات ٦

٧، أوأصحابها، أسماء أذكر قد أني القمص تلك إيراد ي متهجي من إن ثم تذكرغروأن فلا الخرج؛ يقع لا حتى ذكرهم؛ باب لا وقد لي؛ رووها من الاللففل بعموم انمرة إذِ الأسماء؛ من مملا الحادثة أو-أتي أحيانا، الأسماء ببءبجهوصرال هممتولما القبيل، ذلك من نماذج الكتب بعض أودعت أن سبق ولقد الكتبتلك ق ذكرتها الش النماذج بعض يكون أن رغبت الكتاب هذا رتأليف ماأوصح أن بعد وذلك الكتاب، هذا ساويعه ما جملة من - قليلة هي و- حاله.على أبقيه وقد عليه، أنيد أو أبهمته، ما أبين أو هناك، أجملته ألاولأجل الموامس، بكثرة الكتاب أثقل؛ لا حتى العزو، من تخففت إنني ثم اترساله.القارئ على أقطع ظترمتهاكل بجمع بحتت واحدة؛ وتثرة على بمتر فلم القصص إيراد أما موضعق ونفليرتها القصة تكون محقد هكذا؛ عفوا جاءت وإنما نفلتره، إر سارمحالكتاب ذلك؛ يكون لا وقد بحض، من شيى موصع سجيته.على - القصص إيراد جهة من محمله تيقول الحال ولسان الكتاب، هذا سيميرعاليه الال.ي هوالمنهج فهذا حمناضإثى اج محتموفيه ائذي على الكرام دنص تغاضيعنه وفيه الجميل ود ء معتذرا؛ؤيقول حاملهغيري الروع يوم كان ؤإن مضى إذا الحسام أطري وثنكنتي ناهلهغيرذودي ذودا كان ؤإن ماؤه غاض إذ جيحاث على واسى

عدد الصفحات ٧

،ؤوءاتاماصرة٨ وعسىوالمروءة؛ الروالإحسان من لمنيد دافعة الماذج تلك تكون أن فعي أوعليه، سأقف مما ونماذج قصص نيادة الكتاب لمدا قادمة محلبعات ل يكون أن المؤلف.هذا على يقف من به يوافتتي ممدحللما التمهيد بحسن والأخبار القصص تلك تضاعيف فاروآثارها؛ وآدابها، ومقوماتها، تعؤيفها، حيث من المروءة، مفهوم سن محماوسنا على وسلم الله وصلى التكلأن، وعليه المستعان، والله كله، ذلك بيان وصحبهآله وعلى ٠٦٤الزلفي:صب: الإسلامية-والدراسات -كلية القصيم جامعة العاصرةوالذاهب العقيدة قم TOISLAlV4.NET ALHAMAD@TOISLAM.NET ®MALHAMAD

عدد الصفحات ٨

*ؤوءاتاساصرة دحلني ؤيتحدث، الأدباء منشات ق ثجري شيقة، وخصلة كريمة، خلة المروءة والروالأخلأق٠طوم ق عنها ومظاهرهاوإيابها، ومقوماتها، وُرفها، حيث من للمروءة بيان يلي وفيما عليها.١ تاقولا تحمر، تكاد لا عديدة بتعريفات عرفت فلقد المروءة: تصيف أما الالمع اختلاف باب ومن لفظي، فيها فالاختلاف التعريفات؛ تلك أكثر ين ؤيبعصبالمثال التميف قيل هومن إنما التعريفات تلك وأكثر التضاد، اختلاف الأفراد. يلي:ما المروءة ضما ق قيل نما الرجولة.ا-قيل:هيكال رديء*ظو كل عن النفس صيانه هي، •' وقيل، ٢- والخرقة.العفة المروءة ٠• بوتا؛مح قيس بن سا الأحتفوقال - ٣ والثاني.*الوجه، طلاقة المروءة؛ أول جهئقئه؛ ميمون بن، ميمون وقال ٤- الحوائج.قضاء والثالث: التودد، انجلس ؤبدلجيرانه، عثرامحتا واحتمال لسانه، صدؤ، الرجل، مروءة وقيل،؛ ٦- وجيرانه.أباعده عن الأذى، وكمه زمانه، لأهل المعروف فوقه،هو مى إل والممو دونه، هو مذ الرجل إنصاف المروءْ ؛ وقيل، ٧- وا*لجزاءبماأوتمح،إلثه•

عدد الصفحات ٩

ميءاوا قدرتوإذا صرت، ابتليت وإذا شكرت، أعيث إذا المروءة وقيل•' ٨- انحزت.وعدت وإذا ، غفرت يه.يعاب ما وترلئ أهلمحي مرتبته بحط مما مه يغتدر ما الإنسان يأتي ألا هي وقل؛ - ١٠ الفضل. ،المودي وموجبات المكارم، خلال جمعت أبياتا العميتل أبو وقال - ١١ فيها:قال المروءة، وتفارييى واسجعواصبر وداروكاف واحبم وانشد روارفى ونشاؤبقاصدي وادفعواحمل وحام وس واخزم وادميروامحمرأ وتأل ولن والملق ائهيعقصد ابصرت فمد فاسلك ا مهيعارم الكإي، الْلر،يق هذا كلها•للمحامن جامع اسم المروءة بهرام؛ بن بهرام وقال - ١ ٢ والتنثلفا،والتظثف، التألفت، : فقال محها الفارسي عبدافه وسئل - ١ ٣ التكلف.وترك بأخلاقالمرء تحلى أنها المروءة تفسير ؤ، قيل ما أحس • الشربيتي وقال - ٤١ ومكانه.زمانه ق و'اد-ايه الشرع مناهج يراعي ممن عصرْ أبناء من أمثاله علىؤمحعث والد•نيا، الدين صلاح على بحمل شيء من ما ت سلام ابن وقال - ١ ٥ المروءة*بحت وهوداخل إلا وامحيا الممات شرف يعلولا آدابا هناك أن محها تحدثوا من يجن خلاف ولا المروءة، ق قيل ما بعص هذ"ا عليها.يانحاففلة إلا المروءة ق الرجل مقام المعلهرة،والمة الحكيم، الكتاب هي: صافية عدية للمروءة منابع أيدينا ؤبجا المروءات.وأهل الحكماء عن اثر الصاخ،وما سلفنا من العفلماء وآثار

عدد الصفحات ١٠

١١ماوءاواس منجمله اميم القارئ أيها وإليك حدا، فكيرة وآدايها الروءة عقومات أما بهاالقائم منزلة وترتفع وضوحا، المروءة معنى بها ينيد الني والاداب المقومات بالتفصيل;يمح لا المقام لأن الأقلام؛ برؤوس أشه وهي، درحات، يكثركأن أوعجلة، اصهلراب حركته يبدوق فلا ويودة، أناة ذا المرء يكون أن - ١ الاعتدال.حل عن خارجة عجالة مشيته ؤ، أويعجل الالتفات، المروءة.مقومات ومن الحزم، التباطؤفدليل عدم بمٌنى السرعة أما الكلام ومردوله.القول ساقل وعن، الناس، أعراصر عن اللسان حففل ٣— صدورهم،تكنه عما بجث دون رطب ولسان ، طلؤ، بوجه الناس ملاقاة ٤- سرائرهم.عليه وتتهلوي، إلاللصدر يملح المسر،ولا ؤ، والشرف المروءة رر ث يقول سهل بن، الحسن، كان ١المدرا) واسع يغري،ذلك فان معلوما؛ مكرورا حديثه ولوكان يتحدت، لمن الإصغاء ٥- يشيرأبوتمامالخميل العنمح، هدا وإل بقيمته، المتحدث ؤيثعر ، يصغي، من، بمصة جوابهئد الحلم كان وجهلتا أغضبته إذا سان بإني لن م بهأدرى ه ولعلم،معه وبه بقلبللحديثا يصغي راه وت وهوبجملمودة لشخص يبدي، فلا و١لو١رية؛ النفاق عن والترع الصراحة، ٦- الميل.سواء عن منحرفا وهويراه السيرة باستقامة له يشهد ولا العداوة، له اقتضتإذا أما له، عادة والياء الملق يتخذ لا المروءة صاحب أن والمراد منذلك فان - والعداوة الصداقة نحو من يضمر ما بحص إخفاء الحكمة المروءة.مكملات،

عدد الصفحات ١١

٢١،روءاتاساسوة الودة.حبال انصرام يعد حتى الأسرار، حففل - ١ ٤ علمااسرايه من كان الذي بث صاحبه زل إن الدي يس ل صرماؤإن صافى إن السر ؤيحففد ه مولنتبق—ى ذي الااك تظلق ثعالب بجني بن أحمد قال الناس، أيدي ي عما العفة - ١ ٥ مبذولوجهه وأخوادء-وائج لقاؤه الصديق على حص عشا من لثقيفأنت الأمور.ومحقرات الدنايا عن والرني ، الممة وعلو النفس ؛بر — ١ ٧ للإخوان..الوفاء ٨١ علهم•السرور إدخال على والخرص لهم، والتودد الناس، حوائج قضاء - ١ ٩ الخواصع.-لزوم ٠٢ محيإلا الدهر حوادث من الشكوى إظهار ونحب العيش، ضيق يحمل - ٢١ الخقوق.تقاضي العرب:قالته ما أحكم ومن أوهيتخره ن مواده وقالأذى من الكؤيم ابتسم ا ويؤيم الوالامحدار العتاب، مواضع ق إلا الأيادي وتعداد ا،لنة، يجنب - ٢٢ ازلف.لالتدكٍربالود وإثما اك، لإظهار يالننصدثاتكم بللوا لا 'أتوا أيها يا ؤ • - وجل عز - اش قال ).٤٦٢زالأدىه(ا .قاسوها الصنيعة

عدد الصفحات ١٣

موءااءم،همة ٤١ وهماغيرهما، ق يقح ما فيهما يسوغ ررحالان ت ظممع حزم ابن وقال الإحسان،وذكر الأيادي، تعديد فيهما بجن فانه والاعتذار؛ العاتبة، .الخالتن)) هاتيرن عدا فتما القبح غاية وذلك أوأوفعل، ، بقول مشاعرهم جرح أو الأح-رين، إيذاء الحذرْن — ٣٢ ذلك.من شيء وقع إن الصلع ورأب الأعذار، إل والبادرة إثارة، الزمان.من مضى ما على والبكاء للاومحنان، والحقن للإخوان، الشوق - ٢٤ الرحالوفاء يعرف شيء بأي ؛ الحكماء لبعض راقيل ت الثرظممء عبد ابن قال ٠زمانه)) من مضى ما على وتلهفه أوطانه، إر بجينه ت قال أواختبار؟ نحؤبة دون وفاءتعرف أن أردت إذا أعرابي: قال قال: الأصمعي عن ١١ إخوانه،إر وتشوقه أوطانه، إر حنينه إل فانفلر عهده، ودوام الرجل، ٠زمانه)) من مضى ما على وبكائه والجران•والأرحام، للوالدين، -البروالصلة ٥٢ بالإحسان.الإساءة مقابلة - ٢٦ :ظهئه الشافعي قال : العدرين الحاذيرمن قول - ٧٢ أوفجراقال فيما عندك بر إن معتذرا ياتيك معاذيرمن اقبل مستترايعمسك من سك أجلوقد ظاهره يرضيك من أطاعك لقد ظشيعبيد ابن ليونس ابن تول • للناس العاذير والتماس الفلن، إحسان - ٨٢ يأتينا.ألا يضرنا لا أخ بمودة وثقنا إذا إنا فقال؛ يأتك؛ لم عون ابن إن له؛ فقيل إذاأصحابك؛ من ألأم رأيت ما • الله لعبد مهلح بن الله عبد امرأة وقالت تركوك.أعرت وإذا لزْوك، أيسرت

عدد الصفحات ١٤

٥١موءاقّراهمإ حالق ؤيفارمحوننا عليهم، منا القوة حال ق يغشوننا كرمهم؛ من هذا فقال؛ عنهم.العجزمنا لهفقيل الأخر، وطواه ' أحدهما عليه نرج ' صديقان صفوان بن بخالد ومر لثقته.ذاك؛ وطوانا لفضله، هذا؛ عليتا عرج ت فقال لك، ذق أوالمال، أو العلم، أو بالنفس، سخاء من صوره، كافة ق خاء ال- ٢٩ ونحوبالعفو، السخاء أو الماس، أيدي ق صا المخاوة أو الخدمة، أو الخاه، الخاء.أنو٤١ من ذلك والمضة•النب مواطن عن وابد العرض' صيانة - ٣٠ عسوأغرص العمووأمربالعزف حد ؤ الخ-اهليرن عن الإعراض - ٣١ الذاهلئه(الأعراف:ه؟ا). اكناض،واكغافل.- ٢٣ عجز.ولا همرص-عقت من والشراء بالمع السماحة — ٣٣ ؛تحابوا)) ررتهادوا بالمدايا،ئلالمى الغيفل.وكفلم الحلم - ٥٣ منازلهم.انس إنزال - ٦٣ المفر،ق خصوصا الأصحاب على الخلاف وقلة الرصا، التماس - ٧٣ كلرصا ألتمس أن لأحست مائة إل لوحلمت رر : هثه قيس بن الأحنف قال منهم)).واحد الأرُي،الثصر بن ومحمد أنا اجتمعت رر كليب؛ بن غتاة غسان أبو وقال يخالففلم طعاما، لهم فصنعت آخر؛ ورحن؛ والفضيل، المارك، بن وعبدالله :فأنشد خلافك، أقل ما ت المارك ابن له فقال ، شيء ي علينا الضر ين محمد

عدد الصفحات ١٥

موءات وكرماف وعفاء حيذا ماجدا حب فامياحبت صؤإذا منعال: قم نعت: قلؤإذا لا ت: قلإن لا شيء: للائلا ق تفارقهم.عمن الميح ومتر الخميل، نشر — ٨٣ محيلة.ولا إسراف بالمهلهربلا وانماية الرائحة، وطيب البدن، نظافة - ٩٣ رحب.وصدر حسن، بقبول الصادقة والنصيحة المادف، القد قبول - ٠٤ الأنام.ومحالطة والمنام، والكلام، الطعام، من الفضول نحنب - ١٤ الخرع.نحالف لم المروءة.أهل ة ومحالالضبة، أدب مراعاة - ٣٤ إني# ت الثوري سفيان يقول ، معروف من القليل استكثار - ٤٤ منصلعا دى فكأنما فيسقينيها، الخؤبة، إر الرجل فيبني ؛ الماث شرب لأيند .مكافأته)) على أقدر لا أضلاعي؛ للآحرينّقدمه إذا واستقلاله معروفه، الإنسان نسيان - ٥٤ أذامم،ال واحتمعنهم، الأذى كش من الحيران بحقوق القيام - ٤ ٦ •وإكرامهم إليهم، والإحان ونصرتهم، وحمايتهم، عقدها.وواسهلة وآخرها، وأولما، المروءة، جماع فهي، التقوى؛ - ٧٤ تقتضيالمروءة كانت فإذا حرج: ولا ذلك عن فحدث وفصالها المروءة لدة أما الحياة،هده ؤ، لن.ة كل تفوق لدة نفسها المروءة فان — اللذات من كثير عن، الإعرام، الرجلبجدها الض الضمير راحة فان المثاق كثيرمن ملاقاة المروءة حففل ؤ، كان ؤإن ؤإذاباقية، للتعب معها يبقى ولا مشقة، كل ينسيه سامية غاية المروءة ق يلغ عندما تبعثوجدناها رعايتها على المروءة تقوم المح، والأداب الأخلاق تفاصيلي بمهابته.الع؛ن وامتلاء صاحبها، إجلال علير

عدد الصفحات ١٦

٧١موءاتاماصوة أنوعرفا مضيثه، وآدابا سنيه، أحلاقا المروءة انتئلمت كيف لنا ت؛؛ن أن ؤبمد ملاحظة،ودقة ومجاهده، صبر، إر بجاج النفس ق والاداب الأخلاق، هذه رسوخ محتومن أولادنا، ونربي رعايتها، على نا أنفنرض أن بنا حقيق فإنه - ذوق وسلامة نقية،غير أخلاق إليهم بق لا حتى التمييز عهد متن الخلق ذلك على أيدينا مدخلا.نفوسهم ار المروءة نحد فلا القفاثل، وب لتا،عين قرة وكانوا تربيتتا، وحى أبوتنا، حمدوا المروءة خلق على رييتاهم وإذا قوالعادة الدنيا، ق بالعزة يفوزون وبدلك لأمتنا، ونينة لأحفادنا، وأسوة الآخرةل علىتشتمل الض والقصمى الأخار ذكر المروءة على ضيي، ما أعظم من ئن مدا بالمكارم.ؤيرتمي الممم، يشحد مما فدلك المروءات، عفلمخرعن أو ، شاهدوه نيل موقف سب بأنفسهم وسموا تغيرأقوام، وكم يديك.يئن الذي المؤلف هذا إليه يعي ما وهذا قرووه، ومار التوحيدي،حسان لأيي والصديق والمداُة قت-ة، لابن الأحّار عيون مثل؛ والتواينخ، اليروالاداب ككتب الفريا-والسو بداير، لابن الجالس ؤبهجة للماوردي، والدين ١ الحضرنحد الإصلاح وراثل للشاسمي، الاداب ومحاسن مفلح، لاين الشرعية والاداب ؤيه، عبد لابن كثر•وغيرئ ، حسن

عدد الصفحات ١٧

،روءاء وسطعشديدة، حاجة ق وأنت تكرما، حقك تترك أن هو الإيثار بسهولة.إليه الوصول -رصيالأنصار على وحل- الله-عز أثنى عفليمة، إبمانية شمة الخصلة وهدم ئثوءواوالدين ُؤ ناره-ت -جل قال بها، ويأحدون يتمثلوما، بأنهم عنهم- الله حاجهصدوربإ قي يجدوف ولا هاجنإثهم من نجوف ئبهم بن الداروالإيماف ه.حصاصه يهم ولوكاف أئمثهم ض بماأوئواؤيؤثووف نافللفيه الوثن وكان يد، ذات محلة عن صادرأ كاف ما هو حقا والإيثار وحده.منه الخراء منتقنرا الله، عند ما راجيا للعوامحب، متدبرا للمالأت، عشرأيام ق واحو وقت ق سمعتهما محصتان الشأن هدا ق بحضر ومما عامة'*آ؛اه:الحجة ذي قالعمل ل شبابه زهرة أمضى قد مصري لعامل قصة فهي، الأور أما الأمتعة،ونقل البيوت، وبناء يعمل كان حيث عودية؛ الالعربية الملكة ونحوذلكسمالمهر،• أمهفتزوجت صغير، وهو والده توؤ، حيث يتيما؛ العامل هدا نشأ وقد بأولاد.ورزق تزوج أنه كما أولادأ، منه وأنحت آخر، برجل وإخوانهووالل.ته وأولاده زوجته على عمله من يكبه مما يصرف وكان ولأولاده.له منزلا يبنك، ه نفالوقت

عدد الصفحات ١٨

موءات قفوجدته الإخوة، أحد طؤيق عن طؤيلة فترة متذ اليامل هذا أعرف وكتا إننيوفال: الذكور، العامل مصة الأخ ذلك فحدثني عنده، الأيام من يوم قضيةرفعت أنا إف وقالت: الشأن، هذا ق كتيزا فكرت فقال: قررت؟ ماذا سألته والدتي،على وكدرت لإخوتي، وتبجت شملي، تمرق إخوتي على عانيأ؛والمم يالضرر كله ذلك وعاد الماضية، السنوات طيلة به قمت ما دت وأف التيالرحم على وحفاظا أمي، لحاطر مراعاة فيه؛ هم فيما أدعهم أن فرأيت أنوجل- -عز وسألته الرأي، لمدا صدري الله شرح وقد إخوتي، وبين محني منص؛ يعوض ومن، الاراء من عددا عليه أكبرنه،وعرضت تلك حاله رأيت لما صاحبي؛ يقول فيه،كلفة لا العمل هذا إن ت له وقلت شهري، ويراتب لي استراحة ق العمل ضمنها ماوعلى مرتيك، على فحصل عته، أمتعك فلن أحد عند آخر عملا وحدت وإذا آخر•عمل أي من نجثه متىمنك قؤيب وأنا وشأنك، فأنت الأراء من ذلك حلاف أردت وإن شيئا.مني أردت ما المسالم.المصري العامل ذلك إيثار قصة هي فهذه أحدعند يعمل كان حيت بنغالي؛ لعامل حرت فقد الأحرى القصة أما ذلكوالد توق قؤيب وقت وقبل المكرمة، مكة ي الكرام الأصحاب لدلكوكان أرض، قهلعتا الإرث ذلك ضمن ومن إرثا، وحلف العامل، تلكإحدى وكانت ولأخيه، له الإرث ذلك فال شقيق، أخ العامل عالية.قيمة ولما رئيس، عام شائع على القعلعتين

عدد الصفحات ٢٠