65 كَـاأنَّنِي اأَ يَوْمَ الرَّحِيلِ في الهَوَى مُنَافِقَاًومِنْ مَُا قَالَ فقُلتُ في نَف غَفَوْتُ ، فاأتَاني اآتٍ في مَنَامِي ، فرَفَ َجرَكَ مَِّن اأحْبَبتَ اأنْ يَراكَ خُذْ اأ اإنَّ الزَّمانَ قد تَبينََّ للعَاقِلِ تَغيرَُّهُ ، ولاَحَ لللَّبِيبِ تَبَدُّلَه ، حَيثُ يَب بَعدَ الرُّطُوبَةِ ، وبَ وذَهَبَ اأوَّلُ للَّـهِ ، واإ
عدد الصفحات ٦٥66 اللَّـهُ بَرَّانِيهِ ، ومَنْ فَ َنَّ اأَحَدَكُمْ يَعْمَلُ اإذْ يَقُولُ @و � في كَائِنَاً مَا كَانَ قَالَ مَالِكُ بنُ دِينَارَ َربَاحُ من غَيرِ بِ الاأ الدُّنيا هو اإ َوْجَبُ على العَبدِ من الاهتِمامِ باإ َعلَمُ وَاجِباً اأ اأ � وحَرَكَتِهِ و لا يَكُونُ اإلاَّ عِندَ فَ 228/) مجمع الزوائد للهيثمي 1( . للسيوطي
عدد الصفحات ٦٦67 @ عن رَ >عن اأَنَ قَالَ َقَامَ ال � . عَنْهُ رَا @ اأنَّه قَالَ حِينَ بَعَثَهُ النَّبيُّ >وعن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ : @اإلى اليَمَنِ َخْلِ « فَطُوبَى للمُخْلِ عَنهُم كُلُّ فِتنَةٍ ظَلْمَاء . َبْرَ و ) سنن ابن ماجه ، الترغيب والترهيب للمنذري ، معجم الشيوخ 1( لابن عساكر ، والحديث إسناده حسن 2(
عدد الصفحات ٦٧68 الذي كَانَ يَخْتَفِي في ال كُلُّ مَا كَانَ ثَمَّ مِنْ كُل فَاإنَّ الرِّيَاءَ بِئْ فمَا واللَّـهِ اأَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّـهِ تَعَالىَ ، جَمِيلٌ ظَاهِرُهُ ، قَبيحٌ بَاطِنُهُ ، يُ مَا يُعْلِنُ ، ويُظْهِرُ خِلاَفَ مَا يُبْطِنُ ، يُ ويَخْطُبُ ، ويُعَلِّمُ ، ويَدْعُو اإلى اللَّـهِ بلِ وبغَيرِ اللَّـهِ مَ ثَناءُ الجَاهِلِينَ علَيهِ ، وا بَكَى واأَبْكَى ، واإذَا خَطَبَ اأو دَر َخْلَ منه النَّا الحَكِيمَ ، والمُر
عدد الصفحات ٦٨69 اإنَّ مُفارَقَةَ الاإخْلاَ جَلَلٌ ، وخَطبٌ عَ َفلَحَ مَنْ اأَخلَ َيْنَ تَذْهَبُونَ ؟ نَعَم ! قَدْ اأ مَلْهَى لهَا ، فاأ للاإيَانِ ، وجَعَلَ قَلبَهُ وخَلِيقَتَهُ مُ الاأُذُنُ فقُمْعٌ ، والعَينُْ فمَقَرَّةٌ بما يُوعِي القَلبُ ، وقَد اأَفلَحَ مَنْ جَعَلَ قَلبَهُ وَاعِياً . كُلُّنا وُقُوفٌ في هَذِه الدُّنْيا نَنتَظِرُ اآجَالَنَا ، وعِندَ المَوْتِ نَلقَى الخَبََ ، فلْنَاأخُذْ مَِّا عِندَنَا اليَومَ ، لِـمَا بَعدَ ذَلكَ غَداً ؛ من التَّزَوُّدِ من التَّقوَى والعَمَلِ ال ونَفْيِ الفَ فاإذَا كَانَ
عدد الصفحات ٦٩70 واإنْ كَانَ عَدَمُ وُجُودِهِ مَوْجُوداً ، كَبَحَهُ عَنهَا ؛ لاأنَّ ب القَلبِ تَ ب>عن عُبَادَةَ بنِ ال قَالَ مِنْهَا لِلَّـهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيُمَازُ ، ومَا كَانَ لِغَيرِ اللَّـهِ ، يُرْمَى في النَّارِ بِهِ ، ومَنْ يُرائِي يُرَاءِ اللَّـهُ بِهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً لَفِي وَحْ اإِلىَ دَارِهِ الاأُخْرَى فَلَيْ ) .41/1) الترغيب والترهيب للمنذري1( . 2( . 3(
عدد الصفحات ٧٠71 لَـمُنْقَلِبٌ مِنْهَا بِ : @ قَالَ : قَالَ رَ >عن اأَبِي هُرَيْرَةَ « يَلْبَ مِنْ الْعَ َمْ عَلَيَّ يَجْتَِئُونَ ؟ فَبِيَ حَلَفْتُ َبِيَ يَغْتَُّونَ ، اأ وَجَلَّ : اأ . لاَأَبْعَثَنَّ عَلَى اأُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الحَلِيمَ حَيرَْانَ 50/1) الترغيب والترهيب للمنذري1( . )390/السنة للبغوي
عدد الصفحات ٧١73 ل اأرفع اإلَّ ك } مَكْتُوبَاً عِنْدَهُم في التَّوْرَاةِ وَالاإِنِْيلِ يَاأْمُرُهُمْ بِالْـمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْـمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّـبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْـخَبَائِثَ وَيَ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَ ُنْزِلَ مَعَهُ اأُولَئِكَ هُمُ الْـمُفْلِحُونَ الَّذِي اأ المُوؤمِنينَ نُ لِتُوؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَ *اأَرْ . َ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُ .) سورة الأعراف ، الآية1( . ) سورة الفتح ، الآيتان1(
عدد الصفحات ٧٣74 كَاأنَّ مَا بَينَ حَبِّ الغَمَامِ البََدُ بَرْدٌ تََدَّرَ من مُتُونِ غَمَامِتَرِي ال كَ كُنْتَ الـمُـنَوِّرُ لَيلَةَ البَدْرِلَوْ كُنْتَ مِنْ علَى المُ ولِلدِّينِ والدُّنيَا مُقِيمُ المَعَالِِعلَى المُرتَ وذِي الفَ ثُمَّ ا فَجَوْهَرُ الحُ قَالَ : @ عن النَّبيِّ >عن اأبي « اللَّهُم
عدد الصفحات ٧٤75 المُوؤمِنِــينَ والمُوؤْمِنَــاتِ والمُ زَكَاةٌ رَوَى ابنُ حُمَيد قَالَ ، وكَانَ @العَبَّا بَينَ يَدَي الخَليفَة في ذلك اليَومِ خَمْ مَالكٌ : يا اأَميرَ المُوؤمِنينَ لا تَرفَعْ فاإنَّ اللَّـهَ تَعالىَ اأدَّبَ قَوماً ، فقَالَ َ تَرْفَعُوا اأ َ فقَالَ وذَمَّ قَوماً ، فقَالَ ) الأدب المفرد للبخاري ، الترغيب والترهيب للمنذري ، وإسناده 1( فيه ضعف .) سورة الحجرات ، الآية1( . 2(
عدد الصفحات ٧٥76 @اأَكْثرَُهُمْ لا يَعْقِلُونَ مَيْتاً كَحُرمَتِه حَيَّاً ، فا في حَياتِهِ @فلَي ولا بَعدَ مََاتِهِ با يُقرِنَ ذَلكَ بال رَ ويُنادِيهِ به اإلاَّ الكُفَّارُ والمُنافِقُونَ . َ َخرَجَ البَيْهَقيُّ عن عَلْقَمَةَ والاأ اأ ال . اللَّـهِ ، يا نَبيَّ اللَّـهِ 4) سورة الحجرات ، الآية1( 2(
عدد الصفحات ٧٦77 َخرَجَ اأبو نُعَيم عن قَتَادَة في الاآيَةِ ال واأ . اللَّـهُ تَعالىَ اأنْ يُهَابَ نَبيُّه واأنْ يُعَظَّمَ ويُفَخَّمَ ويُ وقد كَرِهَ جَمعٌ من اأهْلِ العِلمِ رَفْعَ ال ، وكَرِهَ بَع @وعِندَ قَبِهِ في مََالِ @ ، وحُرمَتِه @الاأنْبيَاءِ ، وتَاأدُّباً مع وَ حَيَّاً كَحُرْمَتِه مَيْـتاً ، وكَلامُهُ المَاأثُورُ بَعدَ مَوتِهِ في الرِّفْعَةِ ، فاإذَا قُرِئَ كَلامُهُ @مِثَالُ كَلاَمِهِ المَ وتُلِيَ بَيانُه ، وَجَبَ على كُلِّ حا ، ولا يُعْرِ@عَلَيه عِندَ تَلفُّظِهِ به . @مَلِ ) دلائل النبوة لأبي نعيم .1(
عدد الصفحات ٧٧78 كَانَ اإمَامُ دَارِ الهِجْرَةِ ، الاإمَامُ مَالكُ بنُ اأنَ @اإلاَّ وهُو علَى طَهَارَةٍ ، اإجْلالاً لحَدِيثِ النَّبيِّ ، وكَذلكَ كَانَ يَ @وتَاأدُّباً معَه واإذَا كَانَ مَلِ ، وكَانَ @بها المَجلِ لا يَركَبُ دَابَّةً بالمَدينَةِ ، ويَقُولُ : @لِـمَـقَـامِ النَّبيِّ .@اأُوَقِّرُ اأَر وحُقَّ لاِإمَامِ دَارِ الهِجْرَةِ اأنْ يَبلُغُ به ما بَلَغَ ، فمَا واللَّـهِ بَلَغَ تِلكَ المَنزِلَةِ اإلاَّ بالاأدَبِ ، قَالَ ابنُ وَهْبٍ : ما نَقَلنَا من اأَدَبِ مَالكٍ اأكْثرََ مَِّا تَعلَّمْنا من عِلمِه . وا ، قَالَ ابنُ القَا @مع النَّبيِّ َتَيتُهُ ، فوَجَدتُه يَاأخُذُونَ عَنهُ عن عَمرُو ابنِ دِينَارٍ َنْ اآخُذَهُ قَائماً . اأ @َجْلَلتُ حَديثَ رَ قِيَاماً ، فاأ
عدد الصفحات ٧٨79 ولَـمَّا قَدِمَ وَفدُ عَبدِ القَي ، فكَانُوا عَلَى رَوَاحِلِهم ، فلَمَّا رَاأَوْا رَ @اللَّـهِ َنفُ رَمَوْا باأ @اللَّـهِ � ، فاأَخَذُوا بِيَدَيْهِ ورِجْلَيْهِ @حتَّى اأَتَوْا رَ يُقَبِّلُونَهُمَا ، وقَعَدُوا اإلَيه ، يَقُولُ قَائِلُهُم : فمَا تَالَكْنَا لَـمَّا اأنْ وَثَبْنا عن رَوَاحِلِنَا @َينَا رَ رَاأ غَدَوْتُ نَحْوَ فَمَنْ لِنَارٍ عَلَى الاأَحْ مَا @ مع المُ>وا @ذَكَرَهُ ابنُ عَبدِ البَِّ في التَّمهِيدِ في حَادِثَةِ غُ 391/) مجمع الزوائد للهيثمي1(
عدد الصفحات ٧٩80 >عِندَ مَوْتِه ، قَالَ كَانَ بِالبَابِ لَْ يَحْ يَ@َحْ اأ : >حَا ؟@َكبَُ اأوْ النَّبيُّ َنْتَ اأ « َنَا وُلِدْتُ قَبلَهُ َكْبَُ مِنِّي ، وَاأ المَلائِكَةِ فِيهِ واإنْ كَانَ مَ وفِيـــهِ الحَـــــيَـاءُ والاأُنـفُوالحُـرُّ حُـرٌّ واإنْ اأَلََّ بِهِ ال ويَدنُو واأَطْرَافُ الرِّمَاحُ دَوَانيكَريمٌ يَغُ لَـمَّا نَزلَ قَولُ اللَّـهِ تَعالىَ >وهَذا ال َ الَّذِينَ اآَمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا اأ .) سورة الحجرات ، الآية1(
عدد الصفحات ٨٠81 وقَولِهِ َرفَعُ « : >اللَّـهِ ال يُ اإلاَّ هَمْ@ لا يُكَلِّمُ النَّبيَّ >وكَانَ الفَارُوقُ كَانَ يَ @حتَّى اأنَّ النَّبيَّ رُوحُ العِبادَةِ في الاإجْلاَلِ والمَحَبَّةِ المُقتَ كَمَا @الغَيرِ مُعارَ @جَافَت اليَهُودُ اأنْبِياءَها ، ولا بالمُغَالاَةِ في حَقِّهِ ، ^كَمُغَالاَةِ الن .) سورة الحجرات ، الآية1( ) ، مسند111/2( . )200/1البزّار
عدد الصفحات ٨١