المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

غزار الأدب

وهيب بن عبدالرحمن خوج

صفحة ٤ من ٨

49 الإبْريزُ المُ } َلاَ للَّـهِ الدِّينُ الخَالِ اأ نَعْبُدُهُمْ اإِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا اإِلىَ اللَّـهِ زُلْفَى اإِنَّ اللَّـهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُم َنْ اأَعْبُدَ اللَّـهَ ، فِيمَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ َكُونَ اأَوَّلَ الْـمُ َنْ اأ مُْلِ اإِنيِّ اأَخَافُ اإِنْ عَ اأَعْبُدُ مُْلِ َلاَ َهْلِيهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ اأ َنْفُ الخَا . ذَلِكَ هُوَ الخُ .) سورة الزمر ، الآيتان1( 112(

عدد الصفحات ٤٩

50 قد انكَ القُراآنِ اأَنْ لا وُ فالنَّا هَلْكَى اإلاَّ العَامِلُونَ ، والعَامِلُونَ كُلُّهم هَلْكَى اإلاَّ المُخلِ اللَّـهَ فمَاذَا فَقَد !!؟ ومن فَقَدَ اللَّـهَ فمَاذَا وَجَدَ !!؟ وكُلُّ الذي فَوقَ التُّابِ تُرابُمَتَى فالعَملُ بغَيرِ نيَّةٍ عَناءٌ ، والنيَّـةُ بغَيرِ اإخْ للنِّفاقِ كِفاءٌ ، ومع العِ � فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورَاً نِيَّـتَه مَنْ لا يَعرِفُ حَقيقَةَ النيَّـة ؟ ، اأو كَيفَ يُخلِ .) سورة الفرقان ، الآية1(

عدد الصفحات ٥٠

51 � تُطالِبُ المُخْلِ اطَّلَعَ الخَبيرُ على ال فيه قَالَ عبدُ اللَّـهِ بنُ عُروَةَ بنُ الزُّبَيرِ َترُكُ ونَعْتِي ما لا اآتِي ، اإنَّا نَبكِي بالدِّينِ للدُّنيا ما لا اأ ويَرحَمُ اللَّـهُ الفُ يُراءُونَ بمَا يَعمَلُونَ ، ف ، اإذ يَقُولُ@و لا يَنظُرُ اإلىَ َعْمَالِكُم واأ ) أخرجه ابن ماجه عن أبي هريرة > ، وأصله عند مسلم .1(

عدد الصفحات ٥١

52 قَالَ الثَّورِي تَتعَلَّمُونَ العَمَلَ كَانَ الفُ َخْبَارَكُمْ نَعْلَمَ المُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَال يَبكِي ويُرَدِّدُها ، ويَقُولُ َرْحَمُ الرَّاحِمِينَ َنتَ اأ اأ قَالَ الحَ « : >في النَّارِ بالنِّيـَّاتِ ، وقَالَ اأبو هُرَيْرَة ُرِيدَ به وَجْهِي فقَليلُهُ كَثيرٌ ، ومَا اأُرِيدَ به غَيرْي التَّوْراةِ مَا اأ . فكَثيرُهُ قَليلٌ كَانَ الفُ . ، الآية@) سورة محمد 1( . 2(

عدد الصفحات ٥٢

53 يَقُولُ@� « نُعَيمُ بنُ حَمَّاد حِينَمَا قَالَ النِّيـَّـةِ ال َقوَالِ ، ولحَنَّا في الاأَعْمَالِ ، َعرَبْنا في الاأ ولنَعلَمَ اأنَّنا قد اأ واإخْ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً َخلِ ، نَعَم يا نَف َحَدَاً رَبِّهِ اأ وقُولُوا لمَنْ لَْ يَكُن حَ واحِدَةٌ ، لا يُريدُ بها اإلاَّ اللَّـهَ تَعالىَ . فَواللَّـهِ اإنَّ الاإخْ ) الإيمان لابن تيمية ، ص1( . 2(

عدد الصفحات ٥٣

54 يُيِّزُ اللَّـهُ به العَمَلَ من العُيُوبِ كَتَمْييزِ اللَّبَِ من الفَرْثِ والدَّمِ . فالاإخْ فَلاحِها ، الاإخْ اإلاَّ مُلِ وَمََاتِي لِلَّـهِ رَبِّ العَالمَِينَ اأَوَّلُ المُ قَالَ اأبو عُثْمانَ المَغْرِبيُّ : الاإخْ بدَوَامِ النَّظَرِ اإلى الخَالِقِ ، فتَكُونُ حَرَكَتُه و وعَلانِيتِه للَّـهِ تَعالىَ ، لا يُازِجُه هَوىً ، ولا دُنيا نِـيَّـتِه . .163 ــ) سورة الأنعام ، الآيتان1(

عدد الصفحات ٥٤

55 ، @ عن النَّبيِّ >عن اأبي اأنَّه قَالَ في حَجَّةِ الوَداعِ فَوَعَاهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرئٍ مُوؤْمِنٍ : اإِخْ والـمُنَا دُعَاءَهُم يُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُم قَالَ : قَالَ رَ >وعَن اأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ ُمَّةِ بال « : @ والتَّمْكِينِ في الاأَرْ للدُّنْيا ؛ لَْ يَكُنْ لَهُ في الاآخِرَةِ مِنْ نَ ) فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم 144/1) مجمع الزوائد للهيثمي1( . وهو ضعيف ، والحديث له شواهد ومتابعات 48/12(

عدد الصفحات ٥٥

56 واعلموا اأنَّ النَّجاةَ في الاآخِرَةِ باأنْ لا يُازِجَ العَملَ ما يَ من الخَلقِ ، واإمَّا طَلَبُ مَدْحِهِم ، والهَرَبُ مِن ذَمِّهِم ، اأو طَلَبُ تَعظِيمِهِم ، اأو طَلَبُ اأمْوَالِهِم ، اأو خِدْمَتِهِم ، اأو مََبَّتِهِم ، وقَ التي عَقدُ مُتفَرِّقاتِها هو : اإرادَةُ ما مَنْ كَانَ . قِيلَ لحَمْدُونَ بنِ اأحمدَ من كَلامِنا ؟ النُّفو وطَلَبِ الدُّنيا ، ورِ وا

عدد الصفحات ٥٦

57 الاأعْظَمِ ، الطُّو �« يُ ولا يَقرَاأُ حَيثُ اأرَاهُ ، ولَْ يَكُنْ اأحَدٌ اأعلَمُ بِ مِنِّي ، و حَيثُ لا يَرانيِ مَلَكَايَ لَفَعَلتُ ، ولَكنْ لا اأ .~وذكل خَوفاً من الرِّياءِ وهَذا عَامِرُ بنُ عَبدِ قَيْ قَطُّ ؛ خَ � ولَعلَّه اإنَّا بَاتَ قائماً على اأطْرافِهِ ، كُلُّ ذَلكَ ليُخْفِيَ عَليهِم العَمَلَ . ولَكنْ كَيفَ يُخْفِي اللَّيلُ بَدْراً

عدد الصفحات ٥٧

58 اأُريدُكُم من بَينِهِم بِ لِ واأُظْهِرُ للْعُذَّالِ اأَ في ال @وللَّـهِ مَا اأَحْلَى قَولَ نَبيِّنا يُظِلُّهُمُ اللَّـهُ بِظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ اإِلاَّ ظِلُّهُ بِ ولِبَيتِ النُّبوَّةِ القَدحُ المُعَلَّى في ذَلكَ ؛ فهَذَا زَينُ العَابِدينَ عَليُّ بنُ الحُ ا به ، ويَقُولُ جَريرُ : اإنَّه حِينَ مَاتَ وَجَدوا بظَهرِهِ اآثَاراً مَّا كَانَ يَحمِلُ باللَّيلِ الجُرُبَ اإلىَ المَ ) الحديث متفق عليه .1(

عدد الصفحات ٥٨

59 يَعي ابنُ الحُ والبَيتُ يَعرِفُهُ والحِلُّ والحَرَمُوهَذَا الَّذِي تَعرِفُ البَطْحَاءُ وَطْاأَتَهُ عِندَ الحَطِيمِ اإذَا مَا جَاءَ يَ اإِلىَ مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الكَرَمُاإذَا رَاأَتهُ قُرَيْ وكَانَ ابنُ مَُيرْيزٍ اأَكثرَُ النَّا وعُرِفَ ، اأقْ اأَ وَهَبـْتُ لِلـ اإِنْ قِيلَ مَنْ بِكَ يُخْفِي الحَقَّ في الظَّنَِعَر الاإخْ وعِزَّ خَليلٍ وَفيٍِّ .

عدد الصفحات ٥٩

60 اعْلمْ اأَنَّ رَاأ ذَيْلٌ للمَزَلَّةِ والدَّح « لا تَعلَمُ به زَوجَتُه ولا غَيرُها وهذا اإبراهيمُ النَّخعيُّ الاإمَامُ الفَقِيهُ : كَانَ لا يَجلِ اإلى ال « فيه فَقِيهَ الكُوفَةِ لَزَمَانُ وهذا مَُمَّدُ بنُ يُو كَانَ لا يَ َعِي فَيُحَابُونيِ ، فَاأكُونُ مَّنْ اأ ولقد دَخَلَ ابنُ مَُيرْيزٍ الفَقيهُ حانُوتاً لِيَ

عدد الصفحات ٦٠

61 فقَالَ رَجُلٌ لِ فاأَحْ َمْوَالِنَا ، لَ نَ وهذا َتَدْرِي مَنْ الاإمَامُ ؟ الاإمَامُ يَقُولُ عَنهُ اأحمَدُ لا ~الثَّوْرِيُّ ، لا يَتقَدَّمُهُ اأحَدٌ في قَلبي يَتُكُ اأحَداً يَجلِ يَوماً ، فرَاأَى الحَلقَةَ قد كَبَُت ، فقَامَ فَزِعاً ، وقَالَ : َميرُ المُوؤمِنينَ َدرَكَ اأ « مِثْلِي وهُوَ جَالِ >عُمَرُ وقَالَ لَهُ : مِثلُكَ لا يَ تَكبُُ حَلقَةُ دَرْ

عدد الصفحات ٦١

62 حَالَ اأَهْلِ زَمَانِنَا من الرِّهَانِ وال ال والبُكَاءُ وال مَفُوظَةٍ ، فهَلْ هَذَا من الاإخْ لا تَ يا دُعَاةَ الحَقِّ ؟ ارْبِعُوا على اأنفُ ولا يَ وما هَكَذا يَكُونُ مُ تُطلَبَ الدُّنيا بعَمَلِ الاآخِرَةِ ، فاحذَرُوا فوَاللَّـهِ ما اتَّقَى اللَّـهَ مَنْ طَلَبَ ال قَالَ الثَّورِي وواحِدٌ للَّـهِ ، فاإذا جَاءَ الذي للَّـهِ في ال

عدد الصفحات ٦٢

63 وقَالَ مَتَى على النَّا اأنْ يَبكِي بَكَى . وهَذا اأيُّوبُ ال من الرِّياءِ ، فيَم وكَانَ اأبو وَائلٍ اإذَا جُعِلَت له الدُّنيا على اأنْ يَفعَلَهُ واأحَدٌ يَراهُ ما فَعلَه . فكَيفَ بمَنْ يَنهَمِلُ علَيه النَّا ويَتكَلَّفُ فيه في الدَّعَوَاتِ واخْتِيارِ الكَلِمَاتِ . بَلْ كَيفَ باأ كمَا يُ

عدد الصفحات ٦٣

64 اأدْوَاراً دِرامِيَّـةً تَثيلِيَّـةً ؛ لِيُبـْكُوا النَّا النَّحِيبِ والن مَ الاإخْ من اأُ مََامِعَ المُـتَزَيِّنينَ ، فاللَّـهُ اأعلَمُ بال يَقُولُ زَينُ القُرَّاءِ مُمَّدُ بنُ وا رِجَالاً ، كان الرَّجُلُ يَكُونُ رَاأ وِ تَ ال اإلى جَنبِهِ ، لا وبَلْ اإنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَبكِي عِ وامْراأتُهُ مَعَه لا تَعلَمُ به . واللَّـهِ اإنَّها لاأَغْرَبُ من الخَيالِ .

عدد الصفحات ٦٤