المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

غزار الأدب

وهيب بن عبدالرحمن خوج

صفحة ٣ من ٨

33 � كَرِهتُ اأنْ يُحْزِنَها رُوؤيَتي لِـمَا بها ومَنْ يَعْ قَالَ ال ذَهبَ الدِّينُ ، ثُمَّ تَعا ، ثُمَّ تَعا بالرَّغْبَة والرَّهْبَة ، واأظُـنُّه فمَطْلَبُها كَهْلاً عَليهِ واأنَّ ذَوِي الاألْبَابِ في النَّا مِنَ النَّا ْدُدَ لبَخِيلٍ ، ومَّا يُعلَمُ اأنَّه لا مُروءَةَ لكَذُوبٍ ، و ولا وَرَعَ ل

عدد الصفحات ٣٣

34 قَالَ العتبيُّ عن اأبيه بخَم مُ فَفي قَالَ ال وال و المُروءَة ، فقَالَ واأكْرَمَ اإخْوانَه ، وحَ واأنفَقَ من فَ وحَوَى مَعَ الاأدَبِ الحَيَاءَ فقَد كَمُلواإذَا الفَتَى جَمَعَ المُروءَةَ والتُّقَى وقالوا : مَنْ اأخذَ مِن الدِّيكِ ثَلاثةَ اأ

عدد الصفحات ٣٤

35 ثَلاثةَ اأ � الرِّزقِ و لِ لِ قَالَ مَيْمُونُ بنُ مَيْمُونَ : اأوَّلُ المُروءَة ، طَلاَقَةُ الوَجْهِ ، والثَّاني : التَّوَدُّدُ ، والثَّالثُ : قَ ومَّا يَزيدُ في المُروءَة ، تَعلُّمُ العَربيَّة ، التِّي هَجَرَها النَّا ومَلَّها الكِبَارُ وال مَُرَّبٌ ، اأو عُ الاأحْرُفُ ، وظَهَرَ اللَّحْنُ جَلِيَّا ؛ كاأنَّكَ بَينَ اأظْهُرِ عُجْمٍ لا عَرَب واللَّـهِ ! ومَّا يَزيدُها كَذلكَ ، تَعلُّمُ الن تُو

عدد الصفحات ٣٥

36 المُروءَةُ ، خُلُقُ الاأنبياءِ الكِرَام وال والاأوْليَاءِ البَرَة ، المُروءَةُ ثِقلٌ واأيُّ ثِقلٍ ، وحِمْلٌ اأيُّ حِملٍ ؛ اإنَّها لَتنوءُ بالعُ الَّذِينَ حِكَايةً عَن قَومِ قَارُونَ ﷻوقَالَ اأُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّـهِ خَيرٌْ لِـمَنْ اآمَنَ وَعَمِلَ � وحَقيقَتُها . فالمُروءَةُ ولا يُوقَفُ عَلَيه اإلاَّ بالتَّفقُّدِ والمُراعَاة . قَالَ ابنُ عائ القُرَ اللِّئامُ للكِرامِ مَنْها بَيتَةً لَيلَةٍ . .) سورة فصلت ، الآية1( . 2(

عدد الصفحات ٣٦

37 الجُودُ يُفْقِرُ والاإقْدامُ قَـتَّالُلَوْلا المَ يَجْنيهِ اإلاَّ مِنْ نَقيعِ الحَنْظَلِوالحَمدُ لَْ يُوهِِ عاتِقَهُ خَفيفَ المَحْمَلِغُلٌّ لِـحَامِلِه ويَحْ « : <تَقُولُ ال مُنتَ@ مََارِمِ اللَّـهِ كَانَ مِنْ اأ اخْتَارَ اأيْ لا يَغ@اأبعَدَ النَّا @يَنتَقِمُ لَهَا ، واإنَّا يَغ بِفَظٍّ ولا غَلِيظٍ ، و ولا مُ

عدد الصفحات ٣٧

38 الخُلُقِ ، لَينَِّ الجَانِبِ ، لا يَجْزِي بال يَعْفُو ويَ والاإكْثَارُ ، ومَا لا يَعنِيهِ ، وتَرَكَ النَّا يَذُمُّ اأحَداً ، ولا يَعِيبُهُ ، ولا يَطلُبُ عَوْرَتَهُ ، ولا يَتَكلَّمُ اإلاَّ فيمَا رَجَا ثَوابَهُ . قَالَ القُ ، وجُزءٌ @مِئَةُ جُزءٍ ، تِ � في الذين هُم كالوَحْ وكَيفَ اأنْ انْقَادُوا اإلَيه ، واجْتَمَعُوا عَلَيه ، وقَاتَلُوا دُونَه اأهْلِيهِم واآباءَهُم واأبناءَهُم ، واخْتَارُوهُ عَلَى اأنفُ في رِ

عدد الصفحات ٣٨

39 لَهُ ، ولا مُطَالَعَةِ كُتُبٍ يَتعَلَّمُ منها اأنَّه اأعْقَلُ العَالمَينَ ، واأكْمَلَ اأ قَالَ وَهْبُ بنُ مُنبِّه : قَراأتُ في اأَحدٍ و َرجَحُ النَّا اأ @فوَجَدتُ في جَميعِها : اأنَّ النَّبيَّ َف عَقْلاً ، واأ تُقرِّبَ مَنْ يُق مَنْ يَجْني عَلَيكَ ؛ قَدمَ جَماعَةٌ من اأ الرَّجُلُ يُقَدِّمْ ، فقَالَها : ثانياً وثالثاً ، فلَمْ يُقَدِّمْ الغُلامُ ال فنَظَرَ بَع يَ

عدد الصفحات ٣٩

40 هذا . فقَالَ الرَّجُلُ لغُلامِه : لَِ اأبْطَاأتَ بال الغُلامُ : كَانَ عَلَيها نَلٌ ، ولَي ال اإلْقَاءُ النَّملِ وطَردُهم عن الزَّادِ ، فلَبِثتُ حتَّى دَبَّ النَّملُ وانْ اإِنَّ الجَميلَ اإذَا اأَخْفَيتَهُ ظَهَرايَنْ وا فَرَغُوا من الطَّعامِ ، خَرَجَت جَارِيةٌ تَ اأَيدِيهِم ، فانْقَبَ َيْدِي الرِّجَالِ . فقَالَ اآخَرٌ مِنهُم ، َنْ تَ اأ َدخُلُ � َيدِينا اإلىَ هذه الدَّارِ ، ولَْ اأعْلَم اأنَّ امْراأةً تَ

عدد الصفحات ٤٠

41 اأو رَجُلاً . وهذا الرَّبيعُ ابنُ خُثَيم ، تلميذُ ابنِ مَ ، والذي تَردَّدَ عَلَى بَيتِه ال > كَثرَةِ غَ ، وقَالَت له : >البَابَ ، دَخلَت علَى ابنِ مَ َعْمَى قد اأتَى . � وَرِثَ المَكَارِمَ عَنْ اأَبٍ فَاأ ونَهَتهُ عن يَبْنِي الكَريمُ بِهَا المَكَارِمَ بَاعَهَافَاإذَا اأَ قِيلَ لعَبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ : اأكَانَ مُ يَ َكبَُ ! ومِثلُهُ قَالَهُ ال مُروءَتَه مَا َنَّ المَاءَ البَارِدَ يَثلَمُ مُروءَتي لَـمَا عَلِمتُ اأ اليَومَ مَِّن يَقُولُ ال

عدد الصفحات ٤١

42 عُزِّيَ اأبو بَكْر الطَّر لَهُ ؟ قَالُوا : فَاتَتهُ تُعزَّى النَّائحُونَ علَى واأَزيدُكَ رَعاكَ اللَّـهُ تَعالىَ من اأخْبارِ اأولَئكَ القَومِ ال ودَه المُروءَاتِ وهَيَّـئَهم لتِلكَ ال قَالَ ابنُ عُيَيْنَة : كانَ ولَي المَيْ ال

عدد الصفحات ٤٢

43 اأَزْوَادَنا اإلى الاآخِرَة بغَيرْ اأُجْرَةٍ ، ويُقِلُّ عنَّا ما يَ عِبادَةِ رَبِّنا مِنْ مُروءتِه ، يَجمَعُ ~َثنَى عليه العُلماءُ ، كان وقد اأ الحَطَبَ ويَجيءُ به اإلى بُيُوتِ الاأَرامِل ويَلاأُ لهم بالجرَّة . بلْ بَلَغَ بهم الاأمرُ اأنْ لا تُوؤذَى بَهائمُ جيرانِهم ، مُروءَةً وكَرامَةً . كان حَ مَنزِلِه فتَاأخُذُ ال عَنْزَ جَاري ، دَعُوهَا تَاأخُذُ حَاجَتَها في الجاهِليَّة يَقُولُ في الجاهلية ، فكيف في الاإ وا الحَ اأهْلِهِ بَعدَ مَوْتِه اأرْبَعينَ

عدد الصفحات ٤٣

44 قَالَ ال التِّجارَةُ ؛ يُعطِي اأحَدُهُم لاأخِيهِ ال نَظِيرَه كَانَ الحَ واأحَدُهُم يَدخُلُ دَارَ اأخيهِ وهو غَائبٌ ، فيرَى ال فاكِهَةً ، فيَاأخُذُها يَاأكُلُ منها ، ويُفَرِّقُ منها بغَيرِ اإذْنٍ ، فاإذا جَاءَ مُروءَتِهم ، اأنَّهم اأَعَدُّوا البَخِيلَ الذي يُقرِ يَتَعاهَدُه بالعَطيَّة والهَديَّة على الدَّوْمِ َنْ يَرْبَحَ الرَّجُلُ على المُروءَةِ اأ قَالَ بَع وجَمَّعَ المَالَ لِعَامِ جَدْبِهِ هَانَ على النَّا

عدد الصفحات ٤٤

45 وعن القَعْقَاعِ بنِ عَمرُو قَالَ فَوقَ بَيتِهِ ، فاأ دَخَلتُ على جَارِي بغَيرِ اإذْنٍ ، البَيتِ اأبَداً وهَذا اإبراهيمُ بنُ اأدْهَم فدَخَلوا مَ لِلمَ البَابِ اإلى ال « لَنْ تَكْتَمِلَ مُروءَةُ امْرئٍ حتَّى يَكُونَ لاأَخِيهِ كُلَّهُ ، وحتَّى يَقُولَ لاأخِيهِ : يا اأنَا . والمُ

عدد الصفحات ٤٥

46 حتَّى يَخُ رَوَّى ال قَالَ مَ َةِ ال كَالمَراأ مُدَبِّرةٌ حَقَّاً !! لا يُ اأهلِ الدِّيانَة ، فاإنَّها تَلُو عن القَلبِ وكمُجَالَ الاأخْلاَقِ ، ومَُالَ الاأخْلاقِ لا تُوجَدُ اإلاَّ في ذَوِي المُروءَاتِ . لِذَا قَالَ عُمَرُ « : >ابنُ الخَطَّابِ ومُرُوءَتُهُ خُلُقُه

عدد الصفحات ٤٦

47 وقَالَ ابنُ عبدِ البَ مُروءَةٍ و « : >وقَالَ مُعاوِيَةُ بنُ اأَبي اإخْوَانُ ال قَالَ جَميلُ بُنُ مُرَّة َمْ « اآخِرُ عَهدِهِ بها واعْلَموا اأيُّها المُبارَكُونَ : اأنَّه اإذَا كَانت الاإن تَقتَ نَف وراحَةٌ ولَذَّةٌ تُنْ يَبقَى معَها للتَّعَبِ بَقيَّةٌ ؛ قَالَ المُتنَـبِّي :

عدد الصفحات ٤٧

48 ومَنْ يَعْ ولَذَّةُ المُروءَةِ اأو القُربِ منها ، ولا يَنهَ اأبو عبدِ اللَّـهِ الكَاتِبُ من ال وللِّـهِ دَرُّ مَنْ قَالَ كالاأَ كَانَ مُو وحَقُّ التَّمام اأن لا يَنتَهي الكلامُ ، واإلى غَزيرةٍ من الغِزار تتجدد ...

عدد الصفحات ٤٨