المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

غزار الأدب

وهيب بن عبدالرحمن خوج

صفحة ٢ من ٨

17

عدد الصفحات ١٧

18

عدد الصفحات ١٨

19

عدد الصفحات ١٩

20

عدد الصفحات ٢٠

21 خُلقٌ اإنّما هي المُروءَة ، وهي ا الخَلقِ ، وهي طُبعَت عليها الهِمَمُ العَليَّة ، و فلَم تطُِق حَملَ اأ ومن حِليةُ النُّفو اإلى اأن تكون على اأف تَكونَ على اأكملها ، وحتَّى لا يظهر منها قَبيحٌ عن قَ ولا يَتوجَّه اإليها ذمٌّ با والمُروءَة هي ال المروءة

عدد الصفحات ٢١

22 النف مُنافَرَة الفُقَراء ، اأو مُعار وبَذلُ النَّدَى ، والاإن المُروءَة هي لنف نف � المُروءَةُ هي ال مَ الاأدْنا يتعلق بحاملها لَومٌ ، ولا يَلحَقُ به ذَمٌّ ، وما من يَحمِلُ على

عدد الصفحات ٢٢

23 المَمَاتِ والمَحْيا ؛ اإلاَّ وهو داخلٌ تتَ المُروءَة . وبالجُملة فالمُروءَة ، هي ا خُلُقٍ قَبيحٍ ، واجتناب الدَّنايا والرَّذائل ؛ من الاأقْوَال ، والاأخْلاقِ ، والاأعْمالِ . والمُروءَةُ ، مُروءَتان ؛ مُروءةٌ مع النَّف الخَلقِ ؛ فاأمَّا مُرُوءَةُ النَّف المَحارِم والماآثِم والخيانة والمُجاهَرة بالظُّلمِ ، وال للنَّف ومُروءَةٌ مع الخَلقِ ، فهي : المُعاوَنَة والمُوؤزَرَة ، وهذه تَكُونُ بالاإ النَّوائب والمُ في مَوَاقِعه المَحموُدَة عَقلاً وعُرفاً و

عدد الصفحات ٢٣

24 الخَلقِ بتَعجيلِ الاإح حَالَ وقُوعِه ، ونِ واأمَّا الميا والمُمَاراة والمُجادَلَة ، والاإغْ الحَقِّ ، وتَركُ ا النَّا للكَبيرِ ، وحِفظُ حُرمَة النَّظير ، ورِعايَةُ اأدَب ال وبالعَفْوِ عن الزلاَّت والمُ ب الل و يَلْقَاكَ دُونَ الخَيرِ من

عدد الصفحات ٢٤

25 قالَ اأبو عَليّم الدقَّاق : جاءَت امْراأةٌ ف الاأ تلك الحَالة ، فخَجلَت ؛ فقَالَ حاتُ : ارْفَعي َوْهَمَها اأنَّه اأَ فاأ يَ وهذا التَّغافُلُ هو ن } : #واإليك مُروءَة َبَتِ هَذَا َبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْ اأ َحْ تَاأْوِيلُ رُوؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقَّاً وَقَدْ اأ بِي اإِذْ اأَخَرَجَنِي مِنْ ال اأَنْ نَزَغَ ال . يَ .) سورة يوسف ، الآية1(

عدد الصفحات ٢٥

26 « : ~قَالَ ابنُ القَيِّمِ الجُبّم ؛ حِفْظاً للاأدَبِ مع اإخْوَتِه ، وتَفتِّياً عليهم ومُروءَةً بَلَغَت الكَمَالَ ، اأنْ لا يُخْجِلَهُم بمَا جَرَى في } : #الجُبِّ ، وقَالَ وَخَرُّوا لَهُ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقَّاً وَقَدْ اأَحْ ال جَهْـدَ الجُوعِ والحَاجَة ، اأدَباً ومُروءَةً مَعَهم ، واأ ما جَرَى اإلى ال اأقرَبُ اإليه منه ، فقَالَ وَبَينِْ اإِخْوَتِي اإِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِـمَا يَ الحَكِيمُ حقَّه ، ولهَذا لْ يكُنْ كمَالُ هَذا الخُلُق اإلاَّ للر .&والاأنبياء

عدد الصفحات ٢٦

27 ،>وليَكُن اأخي المُبارَك مَثَلُك كمَثَل اأبي اأخْرَج ابنُ ال َيَعْجَزُ اأَحَدُكُمْ قَالَ @ ، اأنَّ رَ > َنْ يَكُونَ كَاأَبِي اأ َ رَ وَهَبْتُ نَفْ . يَظْلِمُ مَنْ ظَلَمَهُ ، وَلا يَ هذه هي مَنزلة المُروءَة وحَقيقَـتُها : الاإحْ النَّا والعَفوُ عَنهم والت بمَا نَالوا ، وهذا غَايَةُ المُروءَة وحُ عن اأهْلِ مكَّة بعد @مُروءَة كمَا قيلَ . وعَفوُ النَّبيِّ ) سنن أبي داود ، وهو صحيح الإسناد .1(

عدد الصفحات ٢٧

28 فَتحِها ، اأعظَمُ مُروءَة واأكملُ فُتوَّة ، واأجْمَل خُلُق ، مَنْ في هذا الفِعْل ، #يُدانيه اأو يُقاربُه الطُّلَقاءُ المُروءَة العُليا والنُّبل في ال .@يَلدْنَ مثلَ مُمَّدٍ اإن اأنَّه قَالَ@وَرَد عن النَّبيِّ عَنْ عَثرََاتِهِم ، فَوَالَّذِي نَفْ لَفِي يَدِ اللَّـهِ من عَظيم مُروءَتِه اأنَّه يَبداأُ مَنْ لَقِيَه @كان بال المُن ) الجامع الصغير للسيوطي ، مرسل صحيح .1(

عدد الصفحات ٢٨

29 لا يَجلِ@ هو المُبتَدئُ ، يُ 1( »@حَاجَة ؟ ، فاإذَا فَرَغَ ، عَادَ اإ من مُروءَته العَجيبَة ، اأنَّه يُوؤثِرُ الدَّاخِلَ @وكان عَليه بالوِ يَقبَلَهَا ، عَزَمَ عَلَيه حتَّى يَقبَلَ . لا يَجْفُو علَى اأحَدٍ ، ولَوْ فَعَلَ مَعَهُ مَا @وكان يَقبَلُ مَعْذِرَةَ المُعتَذِر اإلَيه ، @يُوجِبُ الجَفَاءَ . وكان اإذا@ولَوْ فَعَلَ مَا فَعَل . وكان اأحَدٍ ، عَدَلَ عن الدُّعَاءِ عَلَيه ، ودَعَا لَهُ . ، اأنَّه مَا@ومِن فُتوَّتِه وكَريم مُروءَتِه ) دلائل النبوة للبيهقي ، وله شواهد تشهد له بالصحة .1(

عدد الصفحات ٢٩

30 امْراأةً ولا خَادِماً قَطُّ ولا غَيرَهُما ؛ اإلاَّ اأنْ يكون جهادًا : كَانَ الخَادِمُ اإذَا اأَغْ >َنَ � في ، يَقُولُ @النَّبيَّ َوْجَعْتُكَ بِهَذَا ال لاَأ و @ولمَّا كُ يَومَ اأُحُدٍ ، ُبْعَثْ لَعَّاناً « : @لَوْ دَعَوْتَ عَلَيهم ، فقَالَ وَلَكِنْ بُعِثْتُ دَاعِيَاً ورَحْمَةً ، اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي ، اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي ، فَاإنَّهُم لاَ يَعْلَمُونَ قَالَ ابنُ القَيِّم : ومن المُروءَة التِّي لا تُلحَق : ما يُذكَر اأنَّ رَجُلاً نَامَ من الحُجَّاجِ في المَدينَةِ ، ففَقَد همْياناً له (ما ) مجمع الزوائد للهيثمي ، وإسناده جيد .1( . 2(

عدد الصفحات ٣٠

31 يُحفَظُ فيه النُّقودُ) فيه األفُ دينار ، فقَامَ فَزِعاً ، فوَجدَ بجِوَارِه ، @جَعْفَرَ بنَ مُمَّد ، مِنْ اآلِ بَيتِ النَّبيِّ فعَلِقَ به وقَالَ : اأَخَذتَ همْياني ! فقَالَ : اأي فيه ؟ قَالَ : األفُ دينار ، فاأدْخَلَه دَارَه ووَزَنَ له األفَ دينارٍ ، ثُمَّ اإنَّ الرَّجُلَ وجَدَ همْيانَه ، فجاءَ اإلى جَعْفَرٍ مُعتَذِراً بالمَالِ ، فاأبَى اأنْ يَقبَلَه منه ، وقَالَ من يَدِي لا اأ . للَّـه دَرُّهُم من >فقَالُوا : هَذا جَعْفَرُ بنُ مُمَّد اأهْلِ بَيتٍ ، ل يَلْقَاكَ دُونَ الخَيرِ من قَالَ رَبيعَةُ الرَّاأي : المُروءَة ، وثَلاثةٌ في ال

عدد الصفحات ٣١

32 وحُ فتِلاوَةُ القُراآنِ ، ولُزُومُ المَ : ما المُروءَة؟ قَالَ>قِيلَ لاأبي هُرَيرَةَ وتَفَقُّدُ ال وقَالَ الاأحْنَفُ بنُ قَيْ وعَدَمُ ومن غَرائبِ المُروءاتِ ، حُكيَ اأنَّ رَجُلاً تَزَوَّجَ بامْراأةٍ ، فلمَّا دَخَلَت عَليه ، رَاأى بهَا الجُدَريَّ في وَجْهِهَا وجَ فقَالَ لهَا بعدَ فَتَةٍ من الدُّخُولِ بهَا : ا لهَا : لقَدْ عَمِيتُ ، فلا اأُب المَراأةُ ، ولَْ تَعْلَم اأنَّه بَ اأنَّ مَا ادَّعَاهُ من ذَهَابِ البَ

عدد الصفحات ٣٢