المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أثر مختلف الحديث على الأحكام الفقهية التي تناط بالمرأة من خلال كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد الحفيد

عبير صالح بلبل

صفحة ٢٠ من ٢٣

299 واستدلوا أيضاا باول ماعز: "فتن قومي غروني"، وما رهوي أنالنلبيل  قال: لهزال: "ه سترته بثوبا يا هزلال"(1). وسئل أحمد: الرجل يار بالزنا؟ قال: يردده أربإ مرار، قيل: فتن رجإ؟ قال: يهدرأ عنه الحدى لاول النبي:"أل تركتموه (9). خلاصة القول ل ريذ أن هناا بوناا جلياا بين من يذهذ بنفسه للحاكم المسلم ليطهره من ذنبه، فيلاى اه وقد غفر ذنبه، وبين من يعصي اه ويصر على عصيانه، ثم يابض عليه متلبساا بجريمته فيعتر ، فهل ياال أن هذا إن رجإ عن اعترافه يهدرأ عنه الحد؟ أما ما نحن بصدده، وهو حال من تاذ وطلذ إقامة الحد عليه، ثم رجإ، فياال: أن ماعز اا والغامدية شهدا على نفسيهما، واعتارا إقامة الحد عليهما، فهذان وأمثالهما إن رجعا لا يقام عليهما الحد، طالما لم يصدر الحكم برجمهما، أما إن صدر فلا. فاد ردهما النبي  عدة مرات، لعلهما يرجعا، لألل ياام عليهما الحد، وتباى التوبة بينهما، وبين اه . ثم الاولبرجوع ماعز عن الإقرار، غير مسلم به، كما سبا بيانه: ففي إحدد روايات الصحي : أن النبي كلما رده ذهذ بعيداا، ثم لم يحتمل العطيئة فعاد يطلذ الطهارة وهذا يعني أنه تائذ مار بذنبه، لم يرجإ عن الإقرار، لأنه اشتد ثم انتصب للمسلمين ليرجموه، فرجموه حتى سكت. وهذا يعني أنه ما تراجإ، إنما آلمه رجمه، وهذا يحدث حتى للمجاهد الذي يواجه العدو، فاد يشتد منهم، فينحر لاتال أو يتحيز إلى فئة، فيهطللذ فيهالتل في سبيل اه. وقد سبا أن بينا أيضاا أنه لو كان هذا الفهم صحيحاا أي أن رجوعه يساط عنه الحد، لغضذ النبي  من فعل الصحابة ،نهم قتلوه بعدما رجإ وتاذ، ولكان أولى ممن قتل عالد، فاال النبي مغضباا، متضرعاا إلى اه: "الللههمل إ نِّي أَبلرَأه إ لَيلاَ م ملا صَنَإَ عَال ده بلنه الوَل يد " مَرلتَيلن (3). 1) انظر: البيان في مذهذ الإمام الشافعي19/321)، رجوعه في الإقرار بالزِّنَى يابل (9 مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صال3/115)، رقم 1530. 3) صحي البعاري 9/23)،رقم 2119، كتاذ: الأحكام، باذ: إذا قضى الحاكم بجور، أو علا أهل العلم فهو رد

عدد الصفحات ٣٠٤

311 أما قوله:"هَلال تَرَكلتهمهوهه لَعَللهه أَنل يَتهوذَ، فَيَتهوذَ الللهه عَلَيله "(1)، فما جاَ بهما أصلاا إل التوبة، وامل من أي ذنذ كانت هذه التوبة العظيمة إل من الزنا؟ ولاد ثبت ذلا باول النبي  في ما عز :"لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ "(9) . وكما هو معلوم من الدين بالضرورة: أن التوبة ل تهساط الحد من أي ذنذ، ولو كان ذلا لأساط الرجوع عن الإقرار الحد، ولو قهبل الرجوع لما قام حد بتقرار، لأن الإقرار ل يكون إل بتوبة، فتذا لم تهساط التوبة مإ الإقرار الحد -مإ أن مرتكذ الفاحشة قد يكون صادقاا في توبته، فالرجوع الذي قد يكون فيه كاذذ أولى في عدم إسا اطه، والله  أعلم(3). 1) سنن أبي داود،1/115)، رقم 1119، كتاذ: الحدود، باذ: رجم ماعز بن مالا، قال الااضي عياض: وق إ فى كتاذ مسلم: (هلا تركتموه)، انظر: إكمال المعلم شرل صحي مسلم( 5/977)، وانظر: البدر المنير1/790.) (9 صحي مسلم3/1391)، رقم 1795، كتاذ: الحدود، باذ: من اعتر على نفسه بالزنى. 3) انظر: مجموع الفتاود، ابن تيمية 17/31)، وتحفة الأحوذي1/522)، رقم 1191، باذ: ما جاَ في درَ الحد عن المعتر إذا رجإ، وتفاصيل المسألة.

عدد الصفحات ٣٠٥

311 الخـاتـــــــــــــــــــــــمة الحمد ه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على عير علاه وعاتمة النبيين وصفوتهم، سيدنا ونبينا محمد، وبعد. فتن علم معتل الحديث علم ثمين، تنفا فيه الأعمار، وتاطإ لأجله الا فار، فهو يجمإ ج ل علوم الحديث، ويَ نه مُّ عن دقة فهم وسعي حثيث، للعالم الحصي ، والجهبذ المني . وفي عاتمة هذا البحث كان لزاماا على الباحثة: أن تبين أهم النتائ التي توصلت إليها من علاله: أولا: رقي هذا العلم وسعة بحره ونفاسة قدره، لما يجمإ من فهم الارآن و تفسيره وعلومه ، والحديث وعلومه ، والفاه وأصوله، واللغة وأسرارها ومكنونات دللتها، بل وأقوال الصحابة والتابعين وأتباعهم من العلماَ الربانيين والفاهاَ والمحدثين. ثانياا: يعد هذا العلم مدرسة ربانية لتربية طلاذ العلم على حسن الأدذ والمناظرة، ودقة الفهم والمحاضر ة. ثالثاا: ي بين هذا البحث مكانة هذا السِّ فر العظيم والكنز الثمين، وهو بحا كما قال صاحبه -ابن رشد -: بداية للمجتهد ونهاية للماتصد. رابعاا: أبرز هذا البحث مكانة ابن رشد العلمية وثاافته الفاهية، رغم ما طعن عليه في نظرته العالية الفلسفية، فلعل اه  يغفر له هذا الزلل ويبدله إياه بحسن العمل عامساا: أثبت هذا البحث أن الحكم الشرعي للنال وأما العال فهو تَبَإ له. سادساا: أكد هذا البحث حاياة معلومة من الدين بالضرورة، وهي أنه ل تعارض بين النصوص البتة، إنما التعارض في ذهن المجتهد، الذي لم يصل بعد إلى الفه م الصائذ من علال استعراضه لندلة الشرعية بمجموعها، فتذا أكرمه اه  بذلا أزال التعارض والعت من ذهنه وفهمه الااصر مهما بلغ من العلم. سابعاا: وضإ العلماَ قواعد كلية اعتمدوا عليها وفا الأدلة والنصوص الشرعية لإزالة التعارض الظاهري منها: - إذا كان التعار ض بين دليلين ثابتين يوفا بينهما بالجمإ فتن تعذر فبالنسخ وامل فالترجي ، وامذا تعسر ذلا عمدوا إلى التوق ، حتى يأتي الأرسخ علماا فيزيل هذا التعارض والعتلا . ثامناا: يجدر الاول أن للمرأة المسلمة مكانتها الرفيعة العالية، في دين اه، وهي شاياة الرجل في العبادات والمعاملات إل ما عصها به الدليل. تاسعاا: أن العلم الشرعي علم متكامل مترابط بجميإ فروعه، فينبغي لطالذ الحا: العلم به جميعاا ليغدو ذو شعصية إسلامية سوية، ل عرجاَ ملتوية.

عدد الصفحات ٣٠٦

312 عاشراا: ترجم هذا البحث لبن رشد ترجمة وافية، وتحدث عن كتابه بتسهاذ، وجعل هذا الكتاذ مرجعاا لأصل المسائل الواردة فيه، وتحدث عن طرا دفإ التعارض بين الأدلة المتعارضة، وطبا ذلا على نحو ستين مسألة فاهية فيما يعص النساَ. وبعد، فتني أوصي طلبة العلم الأقحال بمزيد اهتمام في دراسة هذا العلم الشري فهو بلا ريذ بوتاة العلوم الشرعية كلها ، وهو الذي عليه العمل بعد ذلا لعلماَ الناس وعوامهم.  ومسا العتام لهذا البحث بعد إذ أكرمني اه  بتمامه، فهو من فضله وجوده وامحسانه، فتن كان فيه زلل أو تاصير، فاه هو العفو الغفور، وامن كان فيه توفيا وسداد فهو عائد إلى مولي الرحيم. هذا وأسأل اه بأسمائه الحسنى وصفاته العليا: أن يمنحني الإعلاص وحسن الاول والعمل، وأن يزيدني من فضله، وأن ينفعني والمسلمين به في الدارين، ويضاع به الأجر والمثوبة، إنه ولي ذلا وموله، سبحانا اللهم تعالى وبحمدا، أشهد أن ل إله إل أنت، أستغفرا وأتوذ إليا.

عدد الصفحات ٣٠٧

313 Conclusion Thankfully Jalal should also face and great authority, and prayers and peace be upon the good of creation and a Prophets and Svutem the conclusion, our master and our Prophet Muhammad, and after. The science of Hadith science of various precious, spend it ages, and cut for him wasteland, it combines, Most of the Hadith Sciences and betrays a precise understanding and actively pursued, prudent for the Intelligent scientist. At the conclusion of this research was the duty of the researcher: to show the most important findings of which First: This sophisticated science and capacity of its sea and preciousness،what brings understanding of the Quran and its interpretation and its sciences and Hadith and its sciences, and Principles of Fiqh, language and secrets and Components implications, but the words of the companions and followers and their followers of scientists Rabanyen , jurists and Scholars of Hadith. Second: This is a divine science school to educate students on good science and the corresponding literature, and the accuracy and understanding of the lecture. Third: This research shows the status of this great travel and precious treasure, which is right as the owner said: the beginning of the hard- working and an end to frugal Fourth: This research highlighted the status of Ibn Rushd scientific and jurisprudential culture , despite what stabbed him in the mental outlook philosophical, perhaps Allah forgive him this slippage and change him in good work Fifth: This research proved that the ruling does not transport the mind, and stressed that the views scientists and Their minds the matter how can not help but delivery of the text and work. Sixth: affirmed this research fact , information of the religion, which is that there is a conflict between the texts at all, but the conflict in the mind of the mujtahid, who has yet to reach understanding right through its review of the evidence legitimacy collectively, If God honor thus removed the conflict and differences of mind and his understanding No matter of science

عدد الصفحات ٣٠٨

314 Seventh: Scientists develop rules adopted by the College in accordance with the evidence and religious texts to remove virtual conflict , including - If the discrepancy between the two guides two or reconcile them by combining special back then weighting and if obstructed baptized to stop, so come The strongest note Wiesel this conflict and differences. Eighth: It should be said that for a Muslim woman standing high high, worship and transactions, but what summed directory Ninth: Forensic Science aware of an integrated coherent in all its branches, it should be for the right student science have all become a Muslim personality together, not lame twisted Tenth: translate this research to Ibn Rushd translation adequate, and talked about the book at length, make this book a reference to the origin of the issues contained therein, and talked about ways to pay discrepancy between the conflicting evidence, and this was applied to about sixty matter of jurisprudence with respect to women.. And yet, I recommend that students of science inveterate more interest in the study of this noble science is undoubtedly the crucible of forensic science as awhole who was then working for the people and scientists publics. And keeping conclusion of this research after they honored me with Allah statement in full, it is of grace and presence and kindness, the when the deficiency or shortening, alla is the amnesty Ghafoor, though the Conciliation and repay it return to Moulay Rahim, this and ask alla in His names bono and its top qualities: that gives me the sincerity and good words and deeds, and that more of His bounty, and that would benefit me and Muslims in the Hereafter, compounded by the remuneration and reward, for He is his master, Glory God Almighty and praise, I testify that there is no God but you, forgiveness and I repent to you.

عدد الصفحات ٣٠٩

315 الفهارس العامة  فهرس الآيات  فهرس الأحاديث النبويةو الآثار.  فهرس المصادر والمراجع  فهرس الموضوعات

عدد الصفحات ٣١٠

316 فهرس الآيات اريجججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججة السورة ورقم ارية الصفحة فَارلنَ بَاش رهوههنل وَابلتَغهوا مَا كَتَذَ الللهه لَكهمل وَكهلهوا وَاشلرَبهوا الباجججججججججججججججججججرة: 112 117 فَلاَ رَفَثَ وَلَ فهسهواَ وَلَ ج دَالَ ف ي اللحَ ِّ الباجججججججججججججججججرة: 192 919 وَلَ تَنلك حهوا اللمهشلر كَات حَتلى يهؤلم نل وَلأََمَةٌ مهؤلم نَةٌ عَيلرٌ الباجججججججججججججججرة: 991 991 وَلَ تهنلك حهوا اللمهشلر ك ينَ حَتلى يهؤلم نهوا الباجججججججججججججرة: 991 129 وَيَسلأَلهونَاَ عَن اللمَح يض قهلل ههوَ أَذاد فَاعلتَز لهوا النِّسَاََ ف ي اللمَح يض الباجججججججججججججرة: 999 101 فَت ذَا تَطَهلرلنَ فَألتهوههنل م نل حَيلثه أَمَرَكهمه الللهه الباجججججججججججججرة: 999 13 وَاللمهطَللاَاته يَتَرَبلصلنَب أَنلفهس ه نل ثَلاَثَةَ قهرهوٍَ الباجججججججججججججرة: 991 951 الطللاَاه مَرلتَان فَت ملسَااٌ ب مَعلرهو ٍ أَول تَسلر ي ٌ ب ت حلسَانٍ الباججججججججججججججرة: 999 952 فَت نل طَللاَهَا فَلاَ تَح لُّ لَهه م نل بَعلده حَتلى تَنلك َ زَولجاا غَيلرَهه الباججججججججججرة: 930 917 وَام ذَا طَللالتهمه النِّسَاََ فَبَلَغلنَ أَجَلَههنل فَلاَ تَعلضهلهوههنل أَنل يَنلك حلنَ أَزلوَاجَههنل الباجججججججججرة: 939 129 وَاللوَال دَاته يهرلض علنَ أَوللَدَههنل حَوللَيلن كَام لَيلن الباجججججججججرة: 933 903 ل جهنَالَ عَلَيلكهمل إ نل طَللالتهمه النِّسَاََ مَا لَمل تَمَسُّوههنل أَول تَفلر ضهوا الباجججججججججرة 937 197 وَام نل طَللالتهمهوههنل م نل قَبلل أَنل تَمَسُّوههنل وَقَدل فَرَضلتهمل الباجججججججججرة 932 191 وَل لله عَلَى النلاس ح ُّ اللبَيلت مَن إ لَيله سَب يلاا آل عمران: 92 155 وَشَاو رلههمل ف ي الألَملر آل عمران: 159 129 فَانلك حهوا مَا طَاذَ لَكهمل م نَ النِّسَاَ مَثلنَى وَثهلاَثَ وَرهبَاعَ النسججججججججججججججججججاَ: 3 917 وَآتهوا النِّسَاََ صَدهقَات ه نل ن حللَةا النسججججججججججججججججججاَ: 1 190 وَاللالت ي يَألت ينَ اللفَاح شَةَ م نل ن سَائ كهمل فَاسلتَشله دهوا عَلَيله نل أَرلبَعَةا النسججججججججججججججججججاَ: 15 917 فَآذهوههمَا النسججججججججججججججججججاَ: 17 911 يَا أَيُّهَا اللذ ينَ آمَنهوا لَ يَح لُّ لَكهملأَنل تَر ثهوا النِّسَاََ كَرلهاا، وَلَ تَعلضهلهوههنل النسججججججججججججججججججاَ: 19 110

عدد الصفحات ٣١١

317 اريجججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججة السورة ورقم ارية الصفحة حهرِّمَتل عَلَيلكهمل أهملهَاتهكهمل وَبَنَاتهكهمل وَأَعَوَاتهكهمل وَعَملاتهكهمل النسججججججججججججججججججاَ: 93 191 وَأهملهَاتهكهمه اللالت ي أَرلضَعلنَكهمل النسججججججججججججججججججاَ: 93 199 وَأَنل تَجلمَعهوا بَيلنَ الألهعلتَيلن إ لل مَا قَدل سَلَ َ النسججججججججججججججججججاَ: 93 917 وَاللمهحلصَنَاته م نَ النِّسَاَإ لل مَا مَلَكَتل أَيلمَانهكهمل النسججججججججججججججججججاَ: 91 911 وَأهح لل لَكهمل مَا وَرَاََ ذَل كهمل أَنل تَبلتَغهوا ب أَملوَال كهمل مهحلص ن ينَ النسججججججججججججججججججاَ: 91 191 الرِّجَاله قَولامهونَ عَلَى النِّسَاَ ب مَا فَضللَ الللهه بَعلضَههملعَلَى بَعلضٍ النسججججججججججججججججججاَ: 31 999 وَاهلجهرهوههنل ف ي اللمَضَاج إ النسججججججججججججججججججاَ: 31 930 يَا أَيُّهَا اللذ ينَ آمَنهوا لَ تَالرَبهوا الصللاَةَ وَأَنلتهمل سهكَارَد 13 النسججججججججججججججججججاَ27 وَل جهنهباا إ ل عَاب ر ي سَب يلٍ حَتلى تَغلتَس لهوا 13 النسججججججججججججججججججاَ21 أَول جَاََ أَحَدٌ م نلكهمل م نَ اللغَائ ط 13 النسججججججججججججججججججاَ51 أَول لَمَسلتهمه النِّسَاََ 13 النسججججججججججججججججججاَ19 فَلَمل تَج دهوا مَاَا فَتَيَملمهوا صَع يداا طَيِّباا النسججججججججججججججججججاَ: 13 27 وَام ن املرَأَةٌ عَافَتل م نل بَعلل هَا نهشهوزاا أَول إ علرَاضاا النسججججججججججججججججججاَ: 191 999 الليَولمَ أَكلمَللته لَكهمل د ينَكهمل وَأَتلمَملته عَلَيلكهمل ن علمَت ي المائججججججججججججججججججدة: 3 921 الليَولمَ أهح لللَكهمه الطليِّبَاته وَطَعَامه اللذ ينَ أهوتهوا اللك تَاذَ ح لٌّ لَكهمل المائججججججججججججججججججدة: 5 999 يَا أَيُّهَا اللذ ينَ آمَنهوا إ ذَا قهملتهمل إ لَى الصللاَة فَاغلس لهوا وهجهوهَكهمل المائججججججججججججججججججدة: 7 91 وَالنلعللَ وَالزلرلعَ مهعلتَلفاا أهكهلههه الأنعجججججججججججججججججججججام: 111 99 وَاعللَمهوا أَنلمَا غَن ملتهمل م نل شَيلٍَ فَأَنل ل لله عهمهسَهه وَل لرلسهول الأنفجججججججججججججججال: 11 177 وَام نل أَحَدٌ م نَ اللمهشلر ك ينَ اسلتَجَارَاَ فَأَج رلهه حَتلى التوبجججججججججججججججججججججة: 7 171 فَر لَ اللمهعَللفهونَ ب مَالعَد ه مل ع لا َ رَسهول اللله التوبجججججججججججججججججججججة: 11 99 إ نلا نَحلنه نَزلللنَا الذِّكلرَ وَام نلا لَهه لَحَاف ظهونَ الحججججججججججججججججججججر: 9 1 يَعلرهجه م نل بهطهون هَا شَرَاذٌ مهعلتَل ٌ أَللوَانههه النحجججججججججججججججججججججججججل: 79 99 وَاللذ ينَ ههمل ل فهرهوج ه مل حَاف ظهونَ إ لل عَلَى أَزلوَاج ه مل أَول مَا مَلَكَتل أَيلمَانهههمل المؤمنجججججججججججون: 5 910

عدد الصفحات ٣١٢

318 اريجججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججة السورة ورقم ا رية الصفحة الزلان يَةه وَالزلان ي فَاجلل دهوا كهلل وَاح دٍ م نلههمَا م ائَةَ جَللدَةٍ النجججججججججججججججججججججججججور: 9 917 وَأَنلك حهوا الألَيَامَى م نلكهمل النججججججججججججججججججججور: 39 129 وَمَا يَنلبَغ ي لَههمل وَمَا يَسلتَط يعهونَ إ نلههمل عَن السلملإ لَمَعلزهولهونَ الشعججججججججججججججججراَ: 911 13 قَالَ إ نِّي أهر يده أَنل أهنلك حَاَ إ حلدَد ابلنَتَيل هَاتَيلن الاصججججججص: 92 129 يَا أَيُّهَاالنلب يُّ قهلل لأ َزلوَاج اَ إ نل كهنلتهنل تهر دلنَ اللحَيَاةَ الدُّنليَا الأحجججججججججزاذ: 91 999 فَتَعَالَيلنَ أهمَتِّعلكهنل وَأهسَرِّحلكهنل سَرَاحاا جَم يلاا الأحجججججججججزاذ: 91 971 وَقَرلنَ ف ي بهيهوت كهنل وَلَ تَبَرلجلنَ تَبَرُّجَ اللجَاه ل يلة الألهولَى الأحجججججججججزاذ: 33 129 إ نلمَا يهر يده الللهه ل يهذله ذَ عَنلكهمه الرِّجلسَ أَهللَ اللبَيلت وَيهطَهِّرَكهمل تَطله يراا الأحجججججججججزاذ: 33 13 إ نل أَرَادَ النلب يُّ أَنل يَسلتَنلك حَهَا عَال صَةا لَاَ م نل دهون اللمهؤلم ن ينَ 50 الأحجججججججججزاذ 111 تهرلج ي مَنل تَشَاَه م نلههنل وَتهؤلو ي إ لَيلاَ مَنل تَشَاَه 51 الأحجججججججججزاذ 935 وَحَمللههه وَف صَالههه ثَلاَثهونَ شَهلراا الأحاججججججججججججججججججججا : 15 905 يَا أَيُّهَا النلاسهإ نلا عَلَالنَاكهمل م نل ذَكَرٍ وَأهنلثَى وَجَعَللنَاكهمل شهعهوباا الحجججججججججرات: 13 115 وَمَا يَنلط اه عَن اللهَوَد إ نل ههوَ إ لل وَحليٌ يهوحَى النجججججججججججججججججججججججججم: 3 1 إ نلهه لَاهرلآنٌ كَر يم ف ي ك تَاذٍ مَكلنهونٍ لَ يَمَسُّهه إ لل اللمهطَهلرهونَ الواقعججججججججججججججججججة: 22 19 م نل قَبلل أَنل يَتَمَاسلا المجادلجججججججججججة: 3 51 فَت نل عَل ملتهمهوههنل مهؤلم نَاتٍ فَلاَ تَرلج عهوههنل إ لَى اللكهفلار الممتحنجججة: 10 991 يَا أَيُّهَا النلب يُّ إ ذَا طَللالتهمه النِّسَاََفَطَلِّاهوههنل ل ع دلت ه نل وَأَحلصهوا اللع دلةَ الطججججججججججججلاا: 1 951 لَ تهعلر جهوههنل م نل بهيهوت ه نل وَلَ يَعلرهجلنَ الطجججججججلاا: 1 923 أَسلك نهوههنل م نل حَيلثه سَكَنلتهمل الطجججججججلاا: 7 921 ف ي صهحه ٍ مهكَرلمَةٍ مَرلفهوعَةٍ مهطَهلرَةٍ ب أَيلد ي سَفَرَةٍ ك رَامٍ بَرَرَةٍ عبججججججججججس: 13 10

عدد الصفحات ٣١٣

319 فهرس الأحاديث النبوية، و الآثار الحديججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججث الججججججججججججججراوي الصفحة أَبَى سَائ ره أَزلوَاج النلب يِّ  أَنل يهدلع للنَ عَلَيله نل أم سلمةا 909 أَتَت النلب يل  املرَأَةٌ فَاَالَتل إ نلهَا قَدل وَهَبَتل نَفلسَهَا ل لله سهل بن سعد  195 أَتَى رَجهلٌ رَسهولَ اللله وَههوَ ف ي المَسلج د فَنَادَاهه أبو هريرة  993 أهت يَرَسهوله اه  ب رَجهلٍ قَص يرٍ جابر بن سمرة  993 أَتَيلته النلب يل ب مَكلةَ وَههوَ ب الألَبلطَ أبو جهحَيلفَة 133 أَتَيلته النلب يل فَاهللته: يَا رَسهولَ اه ، إ نِّي طَللالته املرَأَت يَ ركانة  959 أَجَرلته رَجهلَيلن حَمَ وَيلن ل ي م نَ اللمهشلر ك ينَ أم هانئا 179 أَدُّوا اللعَلاَئ اَ ق يلَ مَا اللعَلاَئ اه قَالَ مَا تَرَاضَى عَلَيله الألَهللهونَ مرسل 195 إ ذَا أَتَى أَحَدهكهمل أَهللَهه ، ثهمل أَرَادَ أَنل يَعهودَ أبو سعيد العدري  72 إ ذَا جَلَسَ بَيلنَ شهعَب هَا الأَرلبَإ ، ثهمل جَهَدَهَا أبو هريرة  23 إ ذَا صَللى أَحَدهكهمل إ لَى شَيلٍَ يَسلتهرههه م نَ النلاس أبو سعيد العدري  139 إ ذَا قَالَ: إ ذَا حَمَللت فَأَنلت طَال اٌ ثَلاَثاا قَتَادَةه 953 إ ذَا قَالَ: الحَا ي ب أَهلل ا ، ن يلتهه الحَسَنه 953 إ ذَا قَامَ أَحَدهكهمل يهصَلِّي، فَت نلهه يَسلتهرههه إ ذَا كَانَ أبو ذر 139 إ ذَا كَانَ دَمه اللحَيلض فَت نلهه دَمٌ أَسلوَده يهعلرَ ه، فاطمة بنت أبي حبيشا 101 إ ذَا كَفلنَ أَحَدهكهمل أَعَاهه، فَلليهحَسِّنل كَفَنَهه جابر بن عبد اه ا 113 إ ذَا مَسل أَحَدهكهمل ذَكَرَهه فَلليَتَوَضلأل بسرة بنت صفوان ا 55 إ ذَا وهه بَت الوَل يدَةه اللت ي تهوطَأه عبد اه بن عمرا 911 اذلهَذل فَاطللهذل وَلَول عَاتَماا م نل حَد يد سهل بن سعد الساعدي ا 119 اسلتَألذَنَ عَلَيل أَفللَ ه أَعهو أَب ي الاهعَيلس عَائ شَةه ا 901

عدد الصفحات ٣١٤

311 الحديججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججث الججججججججججججججراوي الصفحة اسلتَشَارَن ي عهمَره ف ي بَيلإ أهملهَات الأَوللَد عبيدة السلماني 919 أَعلت ا يهَا، فَت نل الوَلَََ ل مَنل أَعلطَى الوَر اَ عائشةا 911 اعلتَمَرَ النلب ي  ف ي ذ ي الاَعلدَة البراَ بن عازذ  939 اعلتَمَرَ النلب ي  ف ي ذ ي الاَعلدَة البراَ بن عازذ  939 افتادت النبى ذات ليلة من الفراش فالتمسته عائشةا 59 أَفلضَله الصلدَقَة مَا تَرَاَ غ ناى، وَاليَده العهلليَا أنس 999 أَقلبَلَ النَب ي  م نل نَحلو ب ئلر جَمَلٍ أبو جههَيلم بن الحارث  11 أَقلبَللته رَاك باا عَلَى أَتَانٍ وَأَنَا يَولمَئ ذٍ قَدل نَاهَزلته ال حلت لاَمَ ابن عباسا 133 اقلضهوا كَمَا كهنلتهمل تَالضهونَ علي بن أبي طالذ 919 أَلَمل تَرَيل إ لَى فهلاَنَةَ ب نلت الحَكَم عائشةا 921 أَنل أَبَا حهذَيلفَةَ بلنَ عهتلبَةَ بلن رَب يعَةَ بلن عَبلد شَملسٍ  عائشةا 111 أَنل أَبَا حَفلص بلنَاللمهغ يرَة اللمَعلزهوم يل فَاط مَةَ ب نلتَ قَيلسٍ ا 923 أَنل أَبَا عَملر و بلنَ حَفلص بلن اللمهغ يرَة عبيد اه بن عبد اه بن عتبة 925 أَنل أَبَا عَملر و بلنَ حَفلصٍ طَللاَهَا اللبَتلةَ فَاط مَةَ ب نلت قَيلسٍ ا 953 أَنل أَبَاهَا زَولجَهَا وَه يَ ثَيِّذٌ فَكَر هَتل ذَل ا عنساَ بنت ع ذَام الأنصارية ا 121 إ نل أَفللَ َ أَعَا أَب ي الاهعَيلس اسلتَألذَنَ عَلَيل عائشةا 902 إ نل اهَ قَدل بَعَثَمهحَملداا ب اللحَا عمر بن العطاذ  912 إ نل اللمَرلأَةَ لَتَألعهذه ل للاَولم ، يَعلن ي: تهج يره عَلَى اللمهسلل م ينَ أبو هريرة  173 إ نل المهؤلم نَ لَ يَنلجهسه أبو هريرة  19 أَنل النلب يل  كَانَ إ ذَا أَرَادَ م نَ اللحَائ ض بعض أزواج النبي 111 أَنل النلب يل اعلتَكَ َ مَعَهه بَعلضه ن سَائ ه وَه يَ مهسلتَحَاضَةٌ تَرَد الدلمَ عائشةا 151 أَنل النلب يل عَرَجَ م نَ اللعَلاََ ، فَأهت يَ ب طَعَامٍ ابن عباسا 12

عدد الصفحات ٣١٥

311 الحديججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججث الججججججججججججججراوي الصفحة أَنل النلب يل  صَللى ب ه مل ب اللبَطلحَاَ وَبَيلنَ يَدَيله عَنَزَةٌ أبو جهحَيلفَة 133 أَنل النلب يل طَا َ عَلَى ن سَائ ه ف ي لَيللَةٍ بغسلٍ واحدٍ أنس بن مالا  71 أَنل النلب يل كَانَ يَتلك ئه ف ي حَجلر ي وَأَنَا حَائ ضٌ عائشةا 90 أَنل النلب يل كَانَ يهص يذه م نل أَهلل ه ، ثهمل يَنَامه عائشةا 71 أَنل النلب يل كَانَ يَطهو ه عَلَى ن سَائ ه ب غهسللٍ وَاح دٍ أنس بن مالا  72 أَنل النلب يل كَانَ يَعلتَك ه العَشلرَ الأَوَاع رَ م نل رَمَضَانَ عائشةا 151 أَنل النلب يل كَانَ يهاَبِّله بَعلضَ أَزلوَاج ه ثهمل يهصَلِّي عائشةا 59 أَنل النلب يل نَهَى أَنل يَتَوَضلأَ الرلجهله ب فَضلل طَههور اللمَرلأَة الحكم الغفاري  12 أَنل النلب يل:"أَقَامَ عَلَى صَف يلةَ أنس بن مالا 933 أَنل الليَههودَ كَانهوا إ ذَا حَاضَت اللمَرلأَةه ف يه مل لَمل يهؤَاك لهوهَا أنس بن مالا  101 أَنل املرَأَةا أَتَت النلب يل : يَا رَسهولَ اه ، إ نل ابلن ي عبد اه بن عمرو 931 أَنل املرَأَةا جَاََت النلب يل ب بهرلدَةٍ مَنلسهوجَةٍ ف يهَا حَاش يَتههَا سهل بن سعد ا 119 إن املرَأَةٌ جَاََتل ب بَيِّنَةٍ م نل ب طَانَة أَهلل هَا م ملنل يهرلضَى علي بن أبي طالذ 91 إ نل ر جَالا م نل أَسللَمَ يهحَدِّثهونَ، أَنل رَسهولَ اللله  جابر بن عبد الللها 991 أنل رَجهلاا جَاََ إلَى الصِّدِّيا  وقالإنِّي رَأَيلت كَأَنِّي أَبهوله دَماا --- 117 إ نل رَجهلاا سَأَلَ رَسهولَ اه  عَن الرلجهل يهجَام إه أَهللَهه عائشةا 25 أَنل رَجهلاا سَأَلَ رَسهولَ اللله، عَنل رَجهلٍ مَسل ذَكَرَهه طلا بن علي  57 أَنل رَجهلاا طَللاَ املرَأَتَهه ثَلاَثاا عائشةا 912 أَن رَجهلاا مَرل ب رَسهول اللله ، وههو يههلر ياه اللمَاََ ابن عمرا 11 أَنل رَجهلاا م نل أَسللَمل، أَتَى رَسهولَ اللله  جابر بن عبد اها 911 أَنل رَجهلاا م نل أَسللَمَ، يهاَاله لَهه مَاع زه بلنه مَال اٍ أبو سعيد العدري  992

عدد الصفحات ٣١٦

312 الحديججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججث الججججججججججججججراوي الصفحة أَنل رَجهلاا م نل ثَا ي ٍ طَللاَ ن سَاََهه عبد اه بن عمرا 912 أَنل رَسهولَ اللله :نَهَى عَنل مهتلعَة النِّسَاَ يَولمَ عَيلبَرَ علي بن أبي طالذ 919 أَنل رَسهولَ اللله أَعلتَاَ صَف يلةَ وَجَعَلَ ع تلاَهَا صَدَاقَهَا أنس بن مالا 111 أَنل رَسهولَ اه تَزَولجَهَا وَههوَ حَلاَلٌ مَيلمهونَةه ب نلته اللحَار ث  910 أَنل رَسهولَ اه كَانَ إ ذَا أَرَادَ أَنل يَنَامَ وَههوَ جهنهذٌ عائشةا 73 أَنل رَسهولَ اه كَانَ ع نلدَهَا وَام نلهَا سَم عَتل صَولتَ عائشةا 191 أَنل رَسهولَ اه كَانَ يَغلتَس له ب فَضلل مَيلمهونَةَ ا ابن عباس ا 17 أَنل رَسهولَ اه لَملا تَزَولجَهَا أم سلمةا 933 أَنل رَسهولَ اللله نَهَى أَنل يهسَافَرَ ب الاهرلآن ابن عمرا 11 أَنلرَسهولَ اللله  نَهَى أَنل يَغلتَس لَ الرلجهله ب فَضلل اللمَرلأَة عبد اه بن سرجس  12 أَنل رَسهولَ اه نَهَى عَن اللمهتلعَة معبد بن عالد الجهني 913 أَنل رَسهولَ اه يَولمَ حهنَيلنٍ بَعَثَ جَيلشاا أَب و سَع يدٍ اللعهدلر يّ  911 أَنلرَسهولَ اللله : "بَعَثَ أَبَا رَاف إٍ موله سليمان بن يَسَار 910 أَنل رَسهولَ اللله:"نَهَى عَنل مهتلعَة النِّسَاَ يَولمَ عَيلبَرَ علي بن أبي طالذ 919 أَنل رَسهولَ اه، لَمل يَجلعَلل لَهَا سهكلنَى وَلَ نَفَاَةا فاطمة بنت قيسا 921 أَنلر فَاعَةَ الاهرَظ يل طَللاَ املرَأَتَهه فَبَتل طَلاَقَهَا عائشةا 977 أن رفاعة طلا امرأته، فتزوجها عائشةا 911 أَنل زَولجَ بَر يرَةَ كَانَ عَبلداا يهاَاله لَهه مهغ يثٌ ابن عباسا 115 إ نل عَبلدَ اه بلنَ عهمَرَ طَللاَ املرَأَتَهه وَه يَ حَائ ضٌ عَبلدَ اه بلنَ عهمَرَ 953 أَنل عَل يًّا جَلَدَ شَرَاحَةَ يَولمَ اللعَم يس الشعبي 990 أَنل عهمَرَ بلنَ العَطلاذ  ح ينَ تَأَيلمَتل حَفلصَةه عبد اه بن عمر ا 110 أَنل غَيللاَنَ بلنَ سَلَمَةَ الثلاَف يل عن ابن عمرا 912 إ نل فَاط مَةَكَانَتل ف ي مَكَانٍ وَحلشٍ عائشةا 921

عدد الصفحات ٣١٧

313 الحديججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججث الججججججججججججججراوي الصفحة إ نل ف ي الصللاَة لَشهغللاا عبد اه بن مسعود 131 إ نل قَالَ: مَا أَنلت ب املرَأَت ي، ن يلتههه الزُّهلر يُّ 953 إ نل لَمل أَفلعَلل كَذَا وَكَذَا فَاملرَأَت ي طَال اٌ ثَلاَثاا الزُّهلر يُّ 953 أن يحيى بن سعيد بن العاص طَللاَ ب نلتَ عَبلد الرلحلمَن الااسم بن محمد، وسليمان بن يسار 921 إ نلمَا اللمَاَه م نَ اللمَاَ أبو سعيد العدري  21 إ نلمَا ذَل اع رلاٌ فَاغلتَس ل ي ثهمل صَلِّي، فَكَانَتل عائشةا 191 أَنلهه بَاتَ لَيللَةا ع نلدَ مَيلمهونَةَا زَولج النلب يِّ  عبد اه بن عباس 17 أَنلهه سَم إَ ابلنَ عَبلاسٍ يهلَيِّنه ف ي مهتلعَة النِّسَاَ علي بن أبي طالذ 915 أَنلهه طَللاَهَازَولجههَا ف ي عَهلد النلب يِّ  فاطمة بنت قيسا 923 أنه كَانَ ف ي قَولمٍ وَههو يَالرَأ ، فَاام ل حَاجَت ه عهمَر بلنَ اللعَطلاذ  19 أَنلهَا سَأَلَت النلب يل  عَنل المَرلأَة تَضلر ذه ب يَد هَا إلى فَرلج ها بسرة بنت صفوان ا 55 أَنلهَا كَانَتل تهؤَذِّنه، وَتها يمه، وَتَؤهمُّ النِّسَاََ، وَتَاهومه وَسلطَههنل عائشةا 191 إ نلهَا كَانَتل رهعلصَةا ف ي أَولل الإل سللاَم ل مَن ابن أبي عمرة الأنصاري 919 إ نِّي أهسلتَحَاضه فَلاَ أَطلههره، أَفَأَدَعه الصللاَةَ فاطمة بنت أبي حبيشا 95 أَيَرلقهده أَحَدهنَا وَههوَ جهنهذٌ؟ قَالَ نَعَمل إ ذَا تَوَضلأَ أَحَدهكهمل عمر بن العطاذ 59 أَيُّمَا رَجهلٍ مَسل فَرلجَهه فَلليَتَوَضلأل وَأَيُّمَا املرَأَةٍ محمد بن عبد اه بن عمرو بن العاص  55 أَيُّمَا وَل يدَةٍ وَلَدَتل م نل سَيِّد هَا فَت نلهه ل يَب يعههَا عمر بن العطاذ 919 بَعَثَ النلب ي عَال دَ بلنَ الوَل يد إ لَى بَن ي جَذ يمَةَ عبد اه بن عمرا 999 ب علنَا أهملهَات الألَوللَد عَلَى عَهلد رَسهول اللله  جابر بن عبد اها 911 ب ئلسَمَا عَدَللتهمهونَا ب الكَللذ وَالح مَار لَاَدل رَأَيلتهن ي وَرَسهوله اللله  عائشةا 51 بَيلنَمَا نَحلنه جهلهوسٌ ع نلدَ النلب ي ، إ ذل جَاََهه رَجهلٌ أبي هريرة  119 تَزَولجَ النلب ي مَيلمهونَةَ وَههوَ مهحلر مٌ ابن عباسا 919 تَزَولجَن ي رَسهوله اه ل س تِّ س ن ينَ وَبَنَى ب ي عائشةا 121

عدد الصفحات ٣١٨

314 الحديججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججث الججججججججججججججراوي الصفحة تَملكهثه إ حلدَاكهنل الثللاَثَ وَالألَرلبَإَ لَ تهصَلِّي عبد اه بن عمرا 91 تهنلكَ ه اللمَرلأَةه لأ َرلبَإٍ ل مَال هَا وَل حَسَب هَا وَل جَمَال هَا أبي هريرة  111 ثَلاَثاا أَول عَملساا أَول سَبلعاا، أَول أَكلثَرَ م نل ذَل ا أم عطيةا 131 ثهمل تَوَضلئ ي ل كهلِّ صَلاَةٍ حَتلى يَج يََ ذَل اَ الوَقلته عروة بن الزبير 190 الثليِّذه أَحَاُّ ب نَفلس هَا م نل وَل يِّهَا ابن عباسا 121 جَاََ رَجهلٌ إ لَى ابلن مَسلعهودٍ  علامةَ 971 جَاََ رَسهوله اللله وَوهجهوهه بهيهوت أَصلحَاب ه عَائ شَةَ ا 22 جَاََ مَاع زه بلنه مَال اٍ إ لَى النلب ي  بهرَيلدَة بن الحهصَيلذ الأسلمي 911 جاَت أم سهلَيم إلى رسول اه أم سلمةا 25 جَاََتل املرَأَةه ر فاعَةَ الاهرَظ يِّ النلب يل  عائشةا 912 جَاََتل سَهللَةه ب نلته سههَيللٍ ا إ لَى النلب ي عَائ شَةها 901 جَاََتل سَهللَةه ب نلته سههَيللٍ ا إ لَى النلب ي عَائ شَةَا 901 حَتلى إ ذَا فَتَ َ الللهه عَلَيله عَيلبَرَ أَسلهَمَ لَنَا كَمَا أَسلهَمَ أهم ز ياد جدة حشرجا 172 حَرِّمهوا م نَ الرلضَاعَة مَا عَائ شَةه ا 901 اللحَيلضه عَشلرَةٌ، فَمَا زَادَ فَه يَ مهسلتَحَاضَةٌ أنس بن مالا 95 عَرَجَ عَلَيلنَا مهنَاد ي رَسهول اه  جابر بن عبد اه، وسلمة بن الأكوع  911 عَيلرَنَا رَسهوله اه ، فَاعلتَرلنَاهه، فَلَمل عائشةا 972 عَيلرَن ي عَل ي، بَيلنَ أهمِّي، وَعَمِّي عهمارة الجرمي 931 دَعَلَ أَبهو بَكلرٍ يَسلتَألذ نه عَلَى رَسهول اه  جابر بن عبد اها 972 دَعَلَ رَسهوله اللله عَلَى ضهبَاعَةَ ب نلت الزُّبَيلر ا عائشةا 111 دَعَلَ عَلَيل رَسهوله اه، وَع نلد ي رَجهلٌ عائشةا 909 دَعَلَ عَلَيلنَا رَسهوله اللله وَنَحلنه نَغلس له أم عطيةا 132

عدد الصفحات ٣١٩