المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن

أحمد سالم محمد با طاهر

صفحة ٨ من ٢٩

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  112 يحصل في الع ر الكا-الأحمر- دا على أن الح كرم معلر برالع ر الصرادق -الأبريض- لأن الت بينُّ يحصل فيه (1). المثال الثاني: استنب الإمام -رحمه ا تعاى- أن العبد إ ا آى مر امرأتره تررب ص أربعرة أشرهر، و لرك مرر قولرره تعرراى ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ[البقررر 226]، حيث قاا ييوعمروم الآيرة يقتضير أن العبرد إ ا آى ترربص أربعرة أشرهرلله لدخولره في خطا الأحرارأكأك (2). وجة الاستنباط هرذه الآيرة -أيبراً - غرير واضرحة المعنرى، تحتراج إى الرجرو إى التعسرير لوجرود كلمرة ﭽﭢﭼ لمعرفة المراد بها، فالإيلا هو اليمرين والقسرم عرلى تررك اجزراء (3)، فرا-تعراى- يخبر أن الذي ي لون م نسانهم عليهم الانتظرار أربعرة أشرهر، بعردها فإم را أن يكعرروا عر يمينهم ويرجعوا إى زوجا م، وإم ا أن يطلقوه ، ولماا كر ا -تعاى- هرذا الحكرم بصريغة العموم، ولم يخصص الأحرار فق لله دا على أن ه يشمل ليع الأزواج، الأ حرار والعبيد (4). ي1أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي11.أك ي2أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي2/16.أك ي3أك المصدر الساب ي2/13.أك ي4أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي22.أك

عدد الصفحات ١١٣

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  113 المبحث الرابع الاستنباط باعتبار الإفراد والتركيب في النص وفية مطلبان: المطلب الأول: الاستنباط م نص واحد. المطلب الثاني: لاستنباط بالرب بين نصين،أو أك ر. وفيه مطلبان:  المطلب الأول الاستنباط م نص واحد.  المطلب الثا الاستنباط بالرب بين نصين،أو أك ر.

عدد الصفحات ١١٤

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  114 تمهيد لا يتوق الاستنباط في القرآن الكريم على النظر والتأمل في الآية فق على جهة الإفرراد، بل هناك نرو لطير ، وهرو الاسرتنباط مر آيترين أو أك رر، و لرك برالرب بيرنهاء واسرتنباط المعنى المشترك الذي بينهاء، والغالب في الاستنباط عند العلاء يكون م آيرة واحرد ، وهرذا هو الألل في كتب التعسير وأحكام القررآن ، إلا أن ضرم النصروص بعبرها إى بعرض هرو نو دقي بر فيه العلاء م المتقدمين والمتأخري ، ويتبين بهرذا النرو مر الاسرتنباط قردر العالم على اجزمع بين الن صوص والتوفي بينها ، وكذلك ي كد هذا النو م الاستنباط عرلى تكامل الشريعة ونصولها ، وكذلك ي كد على رب اني ة المصدر ، ووحدته فهو م عنرد ا - سبحانه وتعاى-لله لرذلك قراا عرز وجرل ﮋ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ [2]. وعلى هذا فإن ه يمكننا أن نقسم الاستنباط م هذه اجزهة إى قسم الأول: استنباط م الن ص الواحد. الثاني: استنباط بالرب بين نصين، وهو ما يسمى بدلالة التركيب. وقد كر هذا التقسيم الإمام الزركشي -رحمه ا تعاى- فقاا ييوال اني ما ي خذ بطرير الاسررتنباط ثررم هررو عررلى قسررمين أحرردهما مررا يسررتنب مرر غررير ضررميمة إى آيررة أخرررى ... وال اني ما يستنب مع ضميمة آية أخرىأكأك (1). وسأ كر في المطلبين اتيين م الين م كل نو . ي1أك البرهان في علوم القرآن ي2 /4-5.أك

عدد الصفحات ١١٥

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  115 المطلب الأول: الاستنباط من نٍَّ واكد وفي هذا القسم يكون الاستنباط م نصٍّ واحرد فقر بردون ضرم غريره إليره، وهرو أك رر أنوا الاستنباط عند العلاء . الأمثلة التطبيقيَّة: المثال الأول: استنب الم ل -رحمه ا تعراى- أن اجزاءعرة يقتلرون بالواحرد، و لرك مر قولره تعراى ﭽﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ[9]، حيررررررث قرررررراا ((استنبطنا م هذا أن اجزاءعة يقتلون بالواحد )) (1). وجة الاستنباط يخبرنا ا -تعاى- في الآية الكريمة أن القصاص حيا للناس لله و لك لأن القاتل قبرل أن يقتل إ ا عر أن ه سيقتل بقتله أي أحد يرتد ع القتل، ويكون بهرذا حيرا جزميرع النراس، ويستلزم م هذا أن اجزاءعرة -أيبراً - يقتلرون بقترل الواحرد، ولرو كرانوا لا يقتلرون لم تكر هناك حيا للناسلله لان التعاون في القتل يكون ريعة لسقوط القصاص، وبهذا ينتشر القترل والعساد، واذا استنب الإمام بدلالة إشار الآية أن اجزاءعة يقتلون بالواحد (2). المثال الثاني: استنب الإمام -رحمه ا تعراى- أن اجزهراد يسرق عر أولي اللرر، اسرتنبطه مر قولره تعرررررراى ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ [95]، حيث قااييفيها دليل على أن اجزهاد يسق ع أولي الل ر أكأك (3). ي1أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي1 /2٧أك. ي2أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي4.أك ي3أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي2/٨٧أك.

عدد الصفحات ١١٦

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  116 وجة الاستنباط يرشدنا ا -تعاى- في الآية الكريمرة أن المر منين القاعردي عر اجزهراد لا يسرتوون مرع الم اهدي في سبيل ا -تعاى- في الأجر، إلا أولي اللر فإنّ م يسرتوون معهرم في الأجررلله لأن عندهم العذر الرذي أقعردهم، ولم يسرتطيعوا مر أجلره الخرروج إى اجزهراد، ولرو كرانوا قادري لخرجوا، فأعطاهم ا -تعاى- أجر الم اهدي وساواهم بهم، ويستلزم م هرذا أن اجزهاد يسق عنهم، إ لرو كران لا يسرق عرنهم لمرا سراواهم ا -تعراى- برأجر الم اهردي وهم جالسون لم يخرجوا لل هاد، وهذا هو ما استنبطه الإمام بدلالة إشار الآية (1). ي1أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي55.أك

عدد الصفحات ١١٧

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  117 المطلب الثاني: الاستنباط بالربة بين نثص وفي هذا القسم يكون الاستنباط بالرب بين نص ين لتلعرين، واسرتجراج المعنرى المسُرت نب منهاء، وبدلالتهاء معاً، وهذا م ألط أنوا الاستنباط وأدقه -كاء سب -، قاا اب القريم - رحمه ا تعاى- ييفهذا م ألط فهم النصوص وأد ق هأكأك (1). وقد كر اب القيم هرذا النرو مر الاسرتنباط وسراءه يدلالرة التركيربأك، فقراا بعرد كرر دلالة الإفراد ييأو بدلالة التركيب، وهو ضم نصٍّ إى نصٍّ آخر، وهي غير دلالة الاقرتران، بل هي ألط منها وأدق وألحأكأك (2). الأمثلة التطبيقيَّة المثال الأول: استنب الإمام -رحمه ا تعاى- أن ليلة القدر في شهر رمبران، و لرك مر قولره تعراى ﭽﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﭼ [ 5]، مرع قولره تعراىﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ [1]، فقااييأن ليلة القدر في شهر رمبان أكأك (3). وجة الاستنباط يخبرنا ا -تعاى- في الآية الأوى أن ه -سبحانه وتعراى- أنرزا القررآن في شرهر رمبران، ويخبرنا -أيباً - في الآية ال انية أن ه أنزا القرآن في ليلة القدر، فيداُّ لك باجزمع بين الآيترين أن ليلة القدر في شهر رمبان، وهذا هو ما استنبطه الإمام -رحمه ا تعاى- م الآيتين (4). ي1 أكإعلام الموقعين ع ر العالمين ي1 /66أك. ي2أك المصدر السابي1 /3أك. ي3 أكتيسير البيان لأحكام القرآن ي1 /246.أك ي4أك وقد كر هذا الاستنباط الإمام اب جزي الكلبي في تعسيره ي2/499.أك

عدد الصفحات ١١٨

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  118 قال ا ماع الرااي (1) -رحمه ا تعاى- ييواجزمهور على أنّ ا لتصرة برمبران واحت روا عليه بقوله تعاى ﭽﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﭼ [5]، وقرااﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ [1]، فوجب أن تكون ليلة القدر في رمبان ل لا يلزم التناقضأكأك (2). المثال الثاني: استنب الإمام -رحمه ا تعاى- أن أقل مد للحمل ستة أشه ر، و لرك مر قولره تعراى ﭽﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﭼ [233]، وقولرررره تعرررراى ﭽﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭼ [15]، حيث قااييإن أقل مد الحمل ستة أشهر أكأك (3). وجة الاستنباط يخبرنا ا -تعاى- في الآية الأوى أن مرد الرضراعة سرنتان، أي أربعرة وعشررون شرهراً، ويخبرنا في الآية ال انية أن مد الحمل والعصاا ثلاثون شهراً، فإ ا أخذنا مد الرضاعة وهي أربعة وعشرون شهراً م ثلاثين شهراً مد الرضا والعصاا، يتبقى سرتة أشرهر وهري مرد الحمل، وهو ما استنبطه الإمام -رحمه ا تعاى- (4). قللال ابللن عطيَللة (5) -رحمرره ا تعرراى - ييوقولرره ﭽ ﭞ ﭟﭠ ﭼ يقتضيرر أن مررد الحمررل والرضا هذه المرد ، لأن في القروا حرذ مبرا تقرديره ومرد حملره وفصراله، وهرذا لا ي1أك هو العلامة فجر الدي أبو عبد ا محمد ب عمر ب الحسين ب الحس ب علي ، القرشي، البكري، التيمي، الطبرستاني الألل، الرازي، ولد في الري سنة ي 544هرأك، وكان . إمام وقته في العلوم العقلية، وأحد الأنمة في العلوم الشرعية، م أشهر م لعاته تعسيره يمعاتيح الغيب أو التعسير الكبيرأك، توفي سنة ي606هر ينظر تاري الإسلام، للذهبي ي43 /211أك، طبقات المعسري للداودي ي2/215أك، الأعلام للزركلي ي6/313.أك ي2 أكمعاتيح الغيب أو التعسير الكبير ي32 /230أك. ي3 أكتيسير البيان لأحكام القرآن ي2 /6.أك ي4أك كر الطبري هذا الاستنباط وعزاه لممام علي ب أبي طالب واب عباس-رضي ا عنهاء- يجامع البيان 4/201.أك ي5أك هوالإمام، العلامة، شي المعسري ، أبو محمد عبد الح اب الحافظ أبي بكر غالب ب عطية المحاربي، الغرناطي، ولد سنة ي 1هرأك،كان فقيهاً عالماً بالتعسير والأحكام والحديث والعقه، والنحو واللغة والأد ، م أشهر م لعاته تعسيره يالمحرر الوجيزأك، توفي سنة ي542هر ينظر سير أعلام النبلا للذهبيي19 /٧٨أك، طبقات المعسري للداودي ي1/265أك، الأعلام للزركلي ي3/2.أك

عدد الصفحات ١١٩

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  119 يكون إلا بأن يكرون أحرد الطررفين ناقصراً، و لرك إم را برأن تلرد المررأ لسرتة أشرهر وترضرع عامين، وإما بأن تلرد لتسرعة عرلى العرر وترضرع عرامين غرير ربرع العرام، فرإن زادت مرد الحمل نقصت مد الرضا ، وبالعكس فيترتب م هذا أن أقل مد الحمل ستة أشهرأكأك (1). وقال أبو حيَان -رحمه ا تعاى- ييوقد كشعت الت ربة أن أقل مرد الحمرل سرتة أشرهر، كنص القرآنأكأك (2). ي1 أكالمحرر الوجيز في تعسير الكتا العزيز ي5 /٧أك. ي2 أكالبحر المحي في التعسير ي9 /440أك.

عدد الصفحات ١٢٠

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  120 طرق الاستنباط من القرآن الكريم عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان المبحث الأول: الدلالة تعريفها، وأقسامها المبحث الثاني: دلالات الألفاظ عند الإمام الموزعي طرق الاستنباط من القرآن الكريم عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان وفيه مبح ان  الدلالة تعريعها، وأقسامها  دلالات الألعاظ عند الإمام الموزعي

عدد الصفحات ١٢١

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  121 تمهيد لراء نزا القرآن الكريم بلسان عربي مبين جا فهمه على ما تواضعت عليه العرر م لغتها وجرى بيانه على ألوا لغتهم وسننهم في البيان والإفهام. ولم يك استنباط الأحكام م القرآن الكريم أمراً عاديااً جزافيااً، يستنب منه أي أحد، برل له ضواب وقواعد و وط لابد م توفرها للاستنباط منه. ولدلالة الألعاظ على المعاني طرق لا تخرج عنهرا، يعرر بهرا لرحة المعنرى المسرتنب مر عدمه. ولابد للمعسر للقرآن الكريم والمستنب منه معرفة بألوا العقه وغيره مر العلروم التري يتولل بها إى العهم الصحيح للآية، فعلم ألوا العقه فيه فر مهم في فهرم الرن ص القررآني وهو علم دلالات الألعاظ. فعلم دلالات الألعراظ يرسرم الطرير الصرحيح للاسرتنباط مر القررآن الكرريم، وقبرل الكلام عرلى طررق الاسرتنباط التري سرلكها الإمرام المروزعي لابرد مر الكرلام عرلى تعرير الدلالة وأقسامها عند العلاء لمعرفة طرق الاستنباط التي سلكها الإمام الموزعي في كتابه.

عدد الصفحات ١٢٢

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  122 المبحث الأول الدلالة تعريفها, وأقسامها وفية مطلبان: المطلب الأول: تعري الدلالة لغة، والطلاحاً المطلب الثاني: أقسام الدلالة وفيه مطلبان:  المطلب الأول تعري الدلالة لغة، والطلاحاً.  المطلب الثا أقسام الدلالة.

عدد الصفحات ١٢٣

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  123 المطلب الأول: تعريف الدلالة لغة, واصطلاكاً تعريف الدلالة لغة: قال ابن فارس -رحمه ا تعراى- ييالرداا والرلام ألرلان أحردهما إبانرة الشير بأمرار تتعلمها، والآخر اضطرا في الشي . فالأوا قوام دللت فلاناً على الطري ، والردليل الأمرار في الشير ، وهرو برين الد لالرة والد لالة. والألل الآخر قوام تدلدا الشي ، إ ا اضطر أكأك (1). والدالالة هي مصدر م الععرل ال لاثري دا ، م ل رة الرداا ، والعرتح أفصرح (2)، وترأ في اللغة على معان، منها الأول: بمعنى الإبانة والإرشاد (3). الثا وتأتي بمعنى افتجر، يقاا دا فلان إ ا افتجر (4). الثالث وتأتي دا بمعنى وث ، يقاا فلان يدا بعلان، أي ي به (5). الرابع وتأتي بمعنى جرؤ، م اجزرأ ، يقاا م ا د ل ك علي أ ي م ا ج ر أك علي (6). ااام وتأتي بمعنى م ، يقاا دا يداُّ، إ ا م بعطانه، والأداُّ المن ان بعلمه (7). ي1 أكمقاييس اللغة ي2 /259-260أك. ي2أك ينظر الصحاح لل وهري ي 4/٨أك، التحبير ح التحرير للمرداوي ي 1/316أك، تاج العروس للزبيدي ي٨/٧أك. ي3أك ينظر الصحاح لل وهري ي 4/٨أك، لسان العر لاب منظور ي 11/249أك، التحبير ح التحرير للمرداوي ي1/٧أك. ي4أك ينظر ذيب اللغة للأزهري ي14/٨أك، لسان العر لاب منظور ي11/٨أك. ي5أك ينظر لتار الصحاح للرازي ي106.أك ي6أك ينظر ذيب اللغة للأزهري ي14 /٧أك، المصباح المنير للعيومي ي 1/199أك، تاج العروس للزبيدي ي٨/٧أك. ي٧أك ينظر ذيب اللغة للأزهري ي14 /4٨أك، لسان العر لاب منظور ي11/٨أك.

عدد الصفحات ١٢٤

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  124 السا س وتأتي بمعنى السكينة والوقار (1). فهذه بعض المعاني لكلمة الدلالة في اللغة، والتي تتعل بموضوعنا هذا هي التري بمعنرى الإبانة والإرشاد. تعريف الدلالة اصطلاحاً: عرفت الدلالة بتعاري ك ير ، م أشهر هذه التعاري أنّ ا ييكون الشير بحالرة، يلرزم م العلم بهلله العلم بشي آخرأكأك (2). والشي الأوا هو الداا، وال اني هو المدلوا. ي1أك ينظر ذيب اللغة للأزهري ي14 /4٧أك، الصحاح لل وهري ي 4/1699أك، لتار الصحاح للرازي ي 106أك، لسان العر لاب منظور ي11/٨أك. ي2أك ينظر الإبهاج ح المنهاج لتقي الدي السبكي ي1/204أك،التعريعات لل رجاني ي104أك، التحبير ح التحرير للمرداوي ي1/٧أك، الحدود الأنيقة لزكريا الأنصاري ي9أك، لتصر التحرير ح الكوكب المنير لاب الن ار ي1/125أك، الكليات لأبي البقا ي439.أك

عدد الصفحات ١٢٥

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  125 المطلب الثاني: أقسام الدلالة يحتاج المستنب للأحكام م النصوص الشرعية إى إدراك سرليم لردلالات الألعراظ عرلى المعرراني ليمي ررز بررين الرردلالات ويحكررم عليهررا قررو ً أو ضررععاً، وللعلرراء -رحمهرر م ا تعرراى - طريقرران في تقسرريم الدلالررة، الأو طريقررة الأحنررا ، والثانيللة طريقررة اجزمهررور، وسررو نستعرض في هذا المطلب بشكل لتصر أقسام الدلالة عند العلاء ، وقبل لك لا بد م كر أقسام الد لالة بحسب الد اا، وهي تنقسم إى ستة أقسام، ومرجرع هرذه الأقسرام إى نروعين رنيسين، هما (1) الأو : الدلالة اللفظيَة: وهي التي تستند إى وجرود اللعرظ، كدلالرة لعرظ يالسراء أك عرلى اجزرم المعهود. الثانية: الدلالة غا اللفظيَة: وهي التي لا تستند إى وجود اللعظ، بل تستند إى أمرر آخرر غير اللعظ، كدلالة الدخان على النار. وكلتررا الرردلالتين تنقسرراء ن باعتبررار جهررة الدلالررة إى الوضررع (2)، أو الط بررع(3)، أو العقررل، وعلى هذا يكون عدد أقسامها ستة أقسام. الأول: الدلالة اللفظيَة الوضلعية: كدلالرة لعرظ يالإنسرانأك عرلى الحيروان الن راط ، ولعرظ يالأسدأك على الحيوان المعترس. الثاني: الدلالة اللفظيَة العقليَة: كدلالة الصوت على حيا لاحبه. ي1أك ينظر في أقسام الدلالة نّاية السوا للأسنوي ي4أك، الإبهاجح المنهاج للسبكي ي1/204أك، تيسير التحرير لأمير بادشاه ي1/9أك، التقريب والتحبير لاب أمير الحاج ي1/99أك، لتصر التحرير ح الكوكب المنير لاب الن ار ي1/125أك، منهج الاستنباط للوهبيي9.أك ي2أك الوضع نوعان لغوي وهو جعل اللعظ دليلاً على المعنى. ووضع عرفي و عي وهو استعاءا الكلمة في غير ما وضعت له في اللغة استعاءلاً شانعاً، حتى تدا على المعنى العرفي عند الإطلاق بدون قرينة. ينظر ح تنقيح العصوا للقرافي ي20أك، إرشاد العحوا للشوكاني ي1/45أك، منهج الاستنباط للوهبي ي9.أك ي3أك الط بع أي الخليقة والس ي ة، واجزِبِل ة التي خل الإنسان عليها . ينظر لسان العر لاب منظور ي٨/232أك،التعريعات لل رجاني ي140أك.

عدد الصفحات ١٢٦

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  126 الثالث: الدلالة اللفظيَة الطَبعيَة: كدلالة أح أح على وجع الصدر. الرابع: الدلالة غا اللفظيَة الوضعيَة: كدلالة المعهومات الأربعة وهي الخ ، والإشار ، والعقد، والنُّ صُ ب. فالنقوا هي الخ تدا على الألعاظ وضعاً، وليست لعظاً. والعقد بالألابع يدا على قدر العدد وضعاً، وليس باللعظ. والإشار تدا على المعنى المشار إليه وضعاً، وليس لعظاً. والمراد بالنُّ صُ ب نُ صُ ب الحدود بين الأملاك، ونُ صُ ب أعلام الطري . ااام : الدلالة غا اللفظيَة العقليَلة: كدلالرة المصرنوعات عرلى لرانعها، ودلالرة العرالم على خالقه، ودلالة الدخان على النار. السللا س: الدلالللة غللا اللفظيَللة الطَبعيَللة: كدلالررة الح مررر عررلى الخ ررل، والصررعر عررلى الوجل. هذه هي أقسام الدلالة، وأهم هذه الأقسام هو القسم الأوا الدلالة اللفظيلة الوضلعيَة، وهي الدلالة التي اقتصر عليها لهور العلاء ولم يعتبروا غيرها مأخذاً للأحكام الشرعي ة(1). وقد اختل العل-كاء سب - في تقسيم الدلالرة إى فرريقين الأوا طرير الأحنرا ، وال اني طري اجزمهور، وسو نبين لك باختصار فياء يأتي أولاً: تقسيم الحنفية للدلالة اللفظيَة الوضعيَة: قسم الأحنا هذه الدلالة إى أربعة أقسام 1- لالة العبارة: هي دلالة اللعظ بنعس ليغته على المعنى المتبادر والمسوق له، ي1أك منهج الاستنباط م القرآن الكريم للوهبي ي291.أك

عدد الصفحات ١٢٧

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  127 والمقصود منه ألالة أو تبعاً. أو دلالة اللعظ على المعنى الذي سي له ألالة أو تبعاً(1). ٢- لالة ا شارة: هي دلالة اللعظ على معنى لريس مقصروداً مر السرياق لا ألرالة ولا تبعاً، ولكنه لازم للمعنى الذي قصد وسي الكلام م أجله (2). 3- لا لة النَصهي دلالة اللعظ عرلى أن الحكرم المنطروق في الرن ص، ثابرت للمسركوت عنرره لاشررتراكهاء في عل ررة الحكررم، ويكررون فهررم لررك بم رررد اللُّغررة دون حاجررة إى نظررر واجتهاد(3). 4- لالة الاقتضا: هي دلالة اللعظ على مسكوت عنه لا يستقيم الكلام إلا بتقديره (4). فاللعظ هنا لا يدا على المسكوت عنره، ولكر لرحة الكرلام ولردقه ومطابقتره تقتضير تقدير لعظ على هذا المسكوت عنه (5). ويعتبرون ما عدا هذه الأقسام الأربعة م المتمسكات العاسرد ، وقرالوا في حصرر أقسرام الدلالة الأربعة إن دلالة اللعظ على المعنى إما أن ت بت ب نعس اللعظ أو لا ي1أك ينظر كش الأّار للبجاري ي 1/٨أك، ح التلويح على التوضيح للتعتازاني ي 1/٨أك، تيسير التحرير لأمير بادشاه ي 1/6أك، علم ألوا العقه لعبد الوها خلا ي 144أك، طرق استنباط الأحكام م القرآن القواعد الألولية واللغوية ع يل النشيمي ي143.أك ي2أك ينظر ألوا السرخظ ي1/236أك، كش الأّار للبجاري ي1/٨أك، ح التلويح على التوضيح للتعتازاني ي1/٨أك، علم ألوا العقه لعبد الوها خلا ي145أك، طرق استنباط الأحكام م القرآن القواعد الألولية واللغوية ع يل النشيمي ي145.أك ي3أك ينظر ألوا السرخظ ي1/241أك، كش الأّار للبجاري ي1/3أك، تيسير التحرير لأمير بادشاه ي1/90أك، علم ألوا العقه لعبد الوها خلا ي٨أك، طرق استنباط الأحكام م القرآن القواعد الألولية واللغوية ع يل النشيمي ي146.أك ي4أك ينظر ألوا السرخظ ي1/٨أك، كش الأّار للبجاري ي1/5أك، علم ألوا العقه لعبد الوها خ ي150أك، طرق استنباط الأحكام م القرآن القواعد الألولية واللغوية ع يل النشيمي ي149.أك ي5أك طرق استنباط الأحكام م القرآن القواعد الألولية واللغوية ع يل النشيمي ي149.أك

عدد الصفحات ١٢٨