الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 96 خير لحب لخير رسوا -للى ا عليه وسلم-، و رضي ا عرنهم وأرضراهم ، قراا ا - عز وجل- عنهم في محكم كتابه ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﮊ [23]، ولم يغعرررل العلررر -رحمهررر م ا تعررراى - هرررذا اجزانب م القرآن الكريم، فاستنبطوا منه العوانرد التربوي رة والسرلوكي ة، وسرأعرض في هرذا المطلررب -بررإ ن ا تعرراى - م ررالاً للاسررتنباطات التربويررة والسررلوكية الترري كرهررا الإمررام الموزعي -رحمه ا تعاى- في كتابه. مثال على ذلك: استنب الإمام -رحمه ا تعاى- أن اجتنا الكب انر هو أساس في عدالة الرجرل، وفعلهرا أسرراس في فسرررقه، و لرررك مررر قولررره تعررراى ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ[31]، فقاا ييوهذه الآيرة ألرل في العدالرة والعس عند أهل العلمأكأك (1). وجة الاستنباط يرشدنا ا -تعاى- في الآية الكريمة ويعدنا أن ن ا إ ا اجتنبنا الكبانر التي نّانا ا عنهرا أناره سيدخلنا مدخلاً كررياءً وهرو اجزن رة، وقرد جعرل العلراء -رحمهرم ا تعراى- أن مر وط العدالة اجتنا الكبانر، فم اجتنب الكبانر فهو عدا تقبل شهادته، وم فعلها فهو فاسر تردُّ شهادته، وفي هذا جانب تربوي وسلوكي، فالعرد الم تنرب للمحرمرات فرردٌ تربرى عرلى أخلاق القرآن الكريم، وهو فردٌ لالحٌ يُبن ى به الم تمع، أماا الأفراد المقترفون للمعاصي بهم دم الم تمعات. ي1أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي2/369.أك
عدد الصفحات ٩٧ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 97 المبحث الثاني الاستنباط باعتبار الصحة والبطلان وفية مطلبان: المطلب الأول: الاستنباطات الصحيحة. المطلب الثاني : الاستنباطات الخاط ة. وفيه مطلبان: المطلب الأول الاستنباطات الصحيحة. المطلب الثا الاستنباطات الخاط ة. .
عدد الصفحات ٩٨ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 98 المطلب الأول: الاستنباطات الصحيحة إن مجاا الاستنباط م الم الات الواسعة، ولك الاستنباط الذي يمكر الاسرتدلاا بره في مسألة مست د لا بد وأن يكون استنباطاً لحيحاً. والاستنباع الصحي هو الاستنباط الذي تتوفر فيه وط الاستنباط. ولحة الاستنباط متوقعة على أمري الأول: لحة دلالة الآية على المعنى المستنب . الثاني: لحة المعنى المستنب في اته، وهذا يشترط له وط (1) الشرع الأول سلامة المعنى المستنب م معارض عي راجح، والمراد بهذا الشررط أن يكون المعنى المست نب م الآية متوافقاً مع أحكرام الشرر ، ولا يوجرد مرا يناقبره أو يبرادُّه م نصوص الكتا والسنة، فإن وجد ما يعارضه، بأن يخال المعنرى المسرتنب نصار اً قطعياراً أو إلاعرراً أو ألررلاً مرر ألرروا الشررريعة، فررلا عرربر بررالمعنى المسررتنب ، وفي هررذا يقرروا الشاطبي(2) - رحمه ا تعاى- ييفإن ما يخرم قاعد عيرة أو حكراءً عيراً لريس بحر في نعسه، بل هو إما خياا أو وهم، وإم ا م إلقا الشريطان، وقرد يخالطره مرا هرو حر ، وقرد لا يخالطه، وليع لك لا يصح اعتباره م جهة معارضته لما هو ثابت مشرو أكأك (3). وقال -أيباً - ييفإ ا كان بي ناً رراهراً أن قروا القانرل لرال للقررآن أو للسرنة، لم يصرح الاعتداد به ولا البنا عليهأكأك (4). ي1أك ينظر منهج الاستنباط م القرآن الكريم للوهبي ي245.أك ي2أك هوإبراهيم ب موسى ب محمد اللجمي الغرناطي الشهير بالشاطبي، ألولي حافظ، م أهل غرناطة، كان م أنمة المالكية، توفي سنة ي90هرأك، م أشهر م لعاته يالموافقاتأك، و يالاعتصام ينظر نيل الابتهاج بتطريز الديباج للتنبكتي ي46أك،الأعلام للزركلي ي1 /5أك. ي3 أكالموافقات ي2 /٧أك. ي4أك المصدر الساب ي5 /٨أك.
عدد الصفحات ٩٩ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 99 الشرلع الثللا أن يكرون بررين المعنرى المسررتنب والآيرة ارتبرراط لرحيح، ومعنررى لررك أن المعنررى المسررتنب مرر الآيررة قررد اسررتجرج بطريرر لررحيح، فيكررون بينرره وبررين ا لآيررة ارتبرراط لحيح، و لك بأن تدا عليه الآية بأحد وجوه الدلالة (1). الشرع الثالث أن يكون ا للرأي فيه مجاا، فميدان الاستنباط م القررآن ميردان واسرع وشامل جزميع مجالات الشريعة، ويست نى م هذا الشموا ما استأثر ا بعلمه، فلا يسرتنب م القرآنلله لأن ما استأثر ا بعلمه لا سبيل لأحرد الولروا إليره، قراا ا تعراى ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭼ [34]، وقررااﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﭼ [ا26 - ٧]. فا-تعاى- قد حصر بعض المعلومات به -سبحانه-، وجعرل للعقرل البشرري حردا اً لا يمك أن يتعداه في إدراكها، ا يدا على عدم قدر العقل البشري للولوا لأي شي . قال الشاطبه -رحمه ا تعراى- ييإن ا جعرل للعقروا في إدراكهرا حردا اً تنتهري إليره لا تتعد اه، ولم بعل اا سبيلاً إى الإدراك في كل مطلو أكأك (2). وهذا الألل مقرر عند العلاء ، و ا يدا على لك، إنكارهم عرلى مر اسرتنب شري اً مر الغيب الذي استأثر ا بعلمه قال الطبري -رحمه ا تعاى- ييوالذي لا حاجة ارم إى علمره منرهلله هرو العلرم بمقردار المد التي بين وقت نزوا هذه الآية ووقت حدوث تلك الآية، فرإن لرك را لا حاجرة بهرم إى علمه في دي ولا دنيا، و لك هرو العلرم الرذي اسرتأثر ا -جرل ثنراؤه- بره دون خلقره، فح به عنهم، و لك وما أشبهه هو المعنى الذي طلبت اليهود معرفته في مرد محمرد -لرلى ا عليه وسلم- وأم ته م قبل قوله «الم، والمرص، والرر، والمرر»ونحرو لرك مر الحررو ي1أك سيأتي الكلام-إن شا ا تعاى- على الدلالات في العصل الرابع م هذه الرسالة. ي2 أكالاعتصام ي3 /2أك.
عدد الصفحات ١٠٠ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 100 المقطعة المتشابهات التي أخبر ا-جل ثناؤه- أنّ م لا يدركون تأويل لك م قبله، وأن ره لا يعلم تأويله إلا ا أكأك (1). فهذه الشروط والبواب التي يعرر بهرا الاسرتنباط الصرحيح، ومترى اخترل ط مر هذه الشروط نحكم على الاستنباط بأن ره باطرل، وقرد احتروى كترا تيسرير البيران لأحكرام القرآن على ك ير م الاستنباطات الصحيحة التي انطبقت عليها الشروط، وسرو أعررض في هذا المطلب بعض الناء ج م لك. ي1 أكجامع البيان ي5 /200أك.
عدد الصفحات ١٠١ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 101 الأمثلة التطبيقيَّة المثال الأول: استنب الإمام -رحمه ا تعاى- أن اليتريم إ ا لم يبلرغ لا يردفع لره مالره، و لرك مر قولره تعرررررررراى ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﭼ[6]، فقررااييمعهرروم هررذا الخطررا أن رره إ ا لم يبلررغ النكاح، لا يدفع إليه المااأكأك (1). وجة الاستنباط يأمرنا ا -تعاى- في الآية الكريمة بأن نجتبر الأيتام الرذي تحرت أيردينا، فرإن أبردوا لنرا حس تصرفهم في الماا، وبلغوا، ندفع إليهم أمواام التي عندنا، وبمعهوم لالعة الآيرة أنّ رم إ ا لم يبلغوا لا تدفع ام أمواام، وهرذا المعنرى لرحيح في اتره، وتردا عليره الآيرة بمعهروم لالعتها، إ اً فهذا الاستنباط لحيح (2). المثال الثاني: استنب الإمام -رحمه ا تعراى- أن زوجرة الابر مر الت بن ري لا تحررم، و لرك مر قولره تعرررررررررراى ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﭼ[3]، فقررااييوأم ررا معهرروم قولرره ي1أك تيسالبيان لأحكام القرآن ي2/241.أك ي2أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي41.أك
عدد الصفحات ١٠٢ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 102 تعرراى ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﭼ [23]، فهررو يرردا عررلى أن زوجررة الاب م الت بني لا تحرمأكأك (1). وجة الاستنباط يذكر ا -تعاى- في الآية الكريمرة المحرمرات عرلى الإنسران، و كرر مر ضرمنها زوجرة الاب الذي م الصلب، فلاءا قي د ا -تعاى- الاب بالصرلب، دا عرلى أن ا لابر الرذي مر الت بن ي لا تحرم زوجتهلله و لك لأن الت بن ي كان جانزاً في بداية الإسلام ثم حُر م، فهذا اسرتنباط لحيحلله لدلالة الآية عليه، فقد دلت عليه الآية بمعهروم لالعتهرا، وهرذا المعنرى لرحيح في اته (2). ي1أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي2/329.أك ي2أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي45.أك
عدد الصفحات ١٠٣ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 103 المطلب الثاني: الاستنباطات الخاطئة وهي التي لم تتوفر فيها وط الاستنباط الصحيح. وسو أ كر في هذا المطلب نمو جين على لك. الأمثلة التطبيقيَّة: المثال الأول: استنب الإمام -رحمه ا تعاى- أن لاحب الد ي إ ا لم يك له شاهد، له أن يأخرذ حقره م الره م غير إ ن السلطان، استنب هرذا مر قولره تعراى ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ [3]، فقرراا ييويسررتنب مرر الآية أن لاحب الد ي إ ا لم يك له شاهد أن ه بروز لره أخرذ حق ره مر الرره مر غرير إ ن السلطان أكأك (1). وجة الاستنباط يخبرنا ا -تعاى- في الآية الكريمة أن ن ا إ ا كن ا في سعر ولم ن د م يكترب الرد ي ويشرهد عليه، فيكون بدلاً م لك الرره برأن يرره المسرتدي بعرض مرا يملرك ويسرلمه الردان ، وعلى المر إرجا الره إى لاحبه وقرت سرداد الرد ي ، فرإن أمِر الردان المسرتدي فرلا يطلب منه الره على أن يُ رجع المستدي حقه كاملاً (2)، والاسرتنباط الرذي اسرتنبطه الإمرام م الآية باطل م وجهين الأول: أن الآية الكريمة لم تشر إى هذا الحكم ولم تدا عليه بأي دلالة. الثلاني: أن معنررى الاسررتنباط غرير لررحيح في اتررهلله لأن العصرل بررين الاختلافررات يكررون بالقبا وليس لأي طر أن يأخذ حقه المتناز فيه م غير إ ن ال اني، ولرو كران متأكرداً أن هذا حقاه، ولو جاز لك لساد ت في الناس العوضى، وضي عت حقوق الناس، وأكرل القروي ي1أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي2/9.أك ي2أك ينظر تعسير السعدي ي120.أك
عدد الصفحات ١٠٤ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 104 ماا البعي ، والذي ورد في هذه المسألة م قوا العقها أن الرد ي برب الإيعرا بره ع نرد حلوا الأجل المتع عليه، فإن وفى المستدي دينره، انعرك الرره ورجرع إى لراحبه، وإن لم يو المستدي دينه فإن المر يرفع أمره إى القراضي، فيرأمر القراضي الرراه بقبرا دينره، فإن لم يو الد ي باعه القاضي ووفى دي المر (1). وعلى لك يكون هذا الاستنباط باطلاًلله لأن ره لم يرو وط الاسرتنباط الصرحيح، وا أعلم. المثال الثاني: استنب الإمام -رحمه ا تعاى- تعبيل المشي على الركرو في الحرج، اسرتنب لرك مر قوله تعاى ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ [٧]، فقااييفيه دلالة على تعبيل المشي على الرُّكو في الحج أكأك(2). وجة الاستنباط يخبرنا ا -تعاى- في الآية الكريمة أن ا -تعاى- أمر نبي ه إبرراهيم -عليره السرلام- أن ي ن وينادي في النراس برالحج، فيأتيره النراس مشرياً عرلى أقردامهم، أو راكبرين، تلبيرة لندانره ودعوته، يأتونه م مناط شت ى، فلاء قد م ا -تعاى- المشا على أقدامهم عرلى الرراكبين دا لك على أفبليتهم، وهذا الاستنباط غير لحيح م وجهين الأول: أن القاعررد الترري بنررى عليهررا الاسررتنباط غررير مط رررد لله لأن التقررديم في الررذ كر لرره أغراض ك ير ، وسو أُب ين هذا في اجزز ال اني م هذه الرسالة في دراسة الاستنباطات. الثاني: أن هذا الاستنباط لال لما ورد ع النبي -للى ا عليه وسلم-، فقد ورد عنه ي1أك ينظر بداية الم تهد لاب رشد ي2/25أك، المغني لاب قدامة ي6/531أك، مغني المحتاج للشربيني ي3/69أك، رد المحتار لاب عابدي ي6/505.أك ي2أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي4/14.أك
عدد الصفحات ١٠٥ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 105 -ل ا عليه وسلم- أن ه حج راكباً (1)، وهذا معارض عي راجح و ررا سررب يتبررح أن هررذا الاسررتنباط غررير لررحيحلله لأن رره لم يسررتو وط الا سررتنباط الصحيح، وا أعلم (2). ي1أكينظر الأحاديث الوارد في حج النبي-للى ا عليه وسلم- راكباً في لحيح البجاري في كتا الحج، با الحج على الرحل، ي 2/552أك ي 1445أك، ولحيح مسلم في كتا الحج، با با استحبا رمي لر العقبة يوم النحر راكباً ، وبيان قوله للى ا عليه وسلم «لتأخذوا مناسككم»، ي2/943أك ي٧أك، وسن أبي داود في كتا المناسك، با في رمي اجزاءر، ي2/146أك ي2.أك ي2أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقمي٧٧أك.
عدد الصفحات ١٠٦ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 106 المبحث الثالث الاستنباط باعتبار ظهور النص المستنبَط منه , وخفائه وفية مطلبان: المطلب الأول: الاستنباط م النصوص الظاهر المعنى. المطلب الثاني : الاستنباط م النصوص غير الظاهر المعنى. وفيه مطلبان: اطلب الأول: الاستنباط م النصوص الظاهر المعنى. المطلب الثا الاستنباط م النصوص غير الظاهر المعنى .
عدد الصفحات ١٠٧ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 107 تمهيد أساس الاستنباط الصحيح هو فهم معنى الآية فهاءً لرحيحاً، ولا يمكر لنرا أن نسرتنب م القرآن الكريم إلا بعد معرفة معناه وفهمه جيداً. والن ارر في الآيات القرآني ة م حيث حاجتهرا إى الت عسرير والبيران برد أنّ را تنقسرم إى قسمين نصوصٌ بيِّنة ظاهرة المعنى و ونص وصٌ غا بيِّنة تحتاج إ بيان وإيضاح. قال الزَرسشي: يي فصل في تقسيمِ القرآن إى مرا هرو برين بنعسره ، وإى مرا لريس ببرين في نعسه فيحتاجُ إى بيان ينقسمُ القرآن العظيم إى ما هو بين ٌ بنعسرهِ بلعرظ لا يحتراجُ إى بيران منه ، ولا م غيره - وهو ك ير - .... وإى ما ليس ببين بنعسره ، فيحتراج إى بيران ، وبيانره إم ا في آية أخرى ، أو في السن ة أكأك (1). فالمرا بالنصوصظاهرة المعنى: ما كان بي ناً بنعسه ، يعهمه التالي العربيُّ دون الحاجة إى تعسير ، وهذا النو عليه أك ر آيرات القررآن الكرريم ، ويرداُّ لوجروده آيرات ك رير منهرا ، قوله تعراى ﮋ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮊ [1]، وقولره ﮋ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ [3]، وقوله سبحانه ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮊ [٧]، وقولررره ﮋ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﮊ [ 5٨]. وأمَلا النصصلوص غللا الظلاهرة : فهرري التري تحترراج إى تعسرير ، وك ررير مر آيررات القرررآن تشتمل على غريب يحتاج إى تعسير ، وفي هذا يقوا القرطبي (2) ييوالغرانب التي لا تعهم ي1أك البرهان في علوم القرآن ي2/3.أك ي2أك هو أبو عبد ا محمد ب أحمد ب أبي بكر ب فرح الأنصاري الخزرجي الأنصاري القرطبي المالكي، م كبار المعسري ، وتوفي بمصر سنة ي1هرأك ، م أشهر م لعاته تعسيره ياجزامع لأحكام القرآنأك، ويالتذكر في أحواا الموتى وأمور الآخر أك. ينظر الديباج المذهب لاب فرحون. ي٧أك، طبقات المعسري للداودي ي2/69أك، الأعلام للزركلي ي5/322.أك
عدد الصفحات ١٠٨ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 108 إلا بالساء ك ير أكأك (1). و ا تقد م ، ف إن الاستنباط م آيات القرآن ينقسم إى قسمين القسم الأول: الاستنباط مر نرصٍّ رراهر يغنري تنزيلره عر تأويلره ، وتغنري تلاوتره عر تعسيره ، لأن ه لا حاجة له إى أن يُعسر لظهوره ووضوحه. القسم الثاني: الاستنباط م نرصٍّ يحتراج إى تعسرير ، فرلا يكرون الاسرتنباط إلا بعرد فهرم المعنى ثم يكون الاستنباط بعد لك. وعلى هذا فالاستنباط لايختصُّ بالآيات ر اهر المعنى بل يشملها ، ويشرمل الآيرات غرير الواضحة ، فإن ه يمك الاستنباط منها بعد معرفة معناها (2). ي1أك اجزامع لأحكام القرآن الكريم ي1/59.أك ي2أك ينظر منهج الاستنباط م القرآن الكريم للوهبي ي٨-101.أك
عدد الصفحات ١٠٩ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 109 المطلب الأول: الاستنباط من النصوص الظَّاهرة المعنى وفي هذا يكون الاستنباط م الن ص مبا لله لأن المعنى المراد م الآية راهر لا يحتاج إى مزيد إيباح. الأمثلة التطبيقيَّة: المثال الأول: استنب الإمام -رحمه ا تعاى- ان ه لا بوز الانتعا بالخمر في أي شي ، و لك م قولره تعرررراى ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ [90]، فقااييوفي أمر ا سبحانه باجتنابه دليل على ان ه لا بروز الانتعرا بره في شي أكأك (1). وجة الاستنباط النارر اذه الآية بد أن ألعارها واضحة لا تحتاج إى مزيد تعسرير وبيران، وفيهرا أمرر مر ا -تعاى- لعباده باجتنا الخمرر، واجتنرا الأنصرا وهري الألرنام والأوثران، والأزلام وهي الأقداح التي يستقسمون بها، وأخبر -جل شأنه - بأن ره مر عمرل الشريطان، وأنّ ا رجس، ويقتضي عموم الآية أن ره لا بروز الانتعرا بهرا في أي شي لله لأن ا تعراى قراا ﭽﭝﭼ وهو عام في أي شي يختص باء كر (2). المثال الثاني: استنب الإمام -رحمه ا تعاى- أن المُ ح رِم إ ا قترل الصريد وهرو نراس أو لطرئٌ لا جرزا عليه، و لرك مر قولره تعراى ﭽ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ [95]، فقااييفاقتم بمعهومه أن م قتله ناسياً أو خاط اً لا جزا عليهأكأك (3). ي1أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي3/194.أك ي2 أكللاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي66.أك ي3أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي3/202.أك
عدد الصفحات ١١٠ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 110 وجة الاستنباط هذه الآية واضحة المعنى فلا تحتاج إى مزيد تعسير، فلا التباس في ألعارها ولا إشكاا في معناها، وهي في نّي ا -سبحانه وتعاى- المُح رِم ع قتل الصيد حالرة كونره محرمراً برالحج أو العمر ، وأن م قتل الصي د وهو متعمد عليه جزا فعله هذا م ل ما قتل م الن ع م، وهري الإبل أو البقر أو الغنم، يخرجها كهدي، ولرراء قي رد ا -تعراى- قترل الصريد بكونره متعمرداً استنب الإمام م هذه الآية أن م قتله ناسياً أو لط اً لا جزا عليه (1). ي1أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي٧أك.
عدد الصفحات ١١١ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 111 المطلب الثاني: استنباط من النصوص غير الظَّاهرة المعنى النُّصوص غير راهر المعنى، هي النُّصوص التي تحتراج الرجرو إى تعسريرها، وسربب نزواررا، فينبغرري للمعسررر قبررل الاسررتنباط أن يرجررع إى تعسرريرهالله لأن عرردم معرفررة التعسررير بشكل لحيح سبيل للجطرأ وعردم الصروا في الاسرتنباط، وفي هرذا المعنرى يقروا الإمرام القرطبي -رحمه ا تعاى- ييفم لم يحكم راهر التعسير، وبادر إى استنباط المعراني بم ررد فهم العربية، ك ر غلطه، ودخل في زمر م فسر القرآن بالرأي. والنقل والساء لا بد له منه في راهر التعسير أولاً لِ يُ ت ق ي به مواضع الغل ، ثم بعرد لرك يت سع العهم والاستنباطأكأك (1). الأمثلة التطبيقيَّة المثال الأول: اسررتنب الإمررام -رحمرره ا تعرراى - أن وقررت الإمسرراك في الصرروم يبرردأ مرر الع ررر ال رراني المستطير الأبيض لا الأحمر، و لك م قوله تعراى ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﭼ [البقررر ٧٨ ]، حيررث قرراا((وفي الآيررة دليررل عررلى أن الحكررم معلرر بالع ر ال اني المستطير الأبيض لا الأحمر)) (2). وجة الاستنباط فهذه الآية غير واضحة المعنى، برل تحتراج إى الرجرو إى تعسريرها لمعرفرة المرراد برالخي الأبيض والخي الأسود، فا -تعاى- أباح لعبراده الأكرل والشرر والمعرا في رمبران حتى يتبين لنا الخي الأبيض م الخي الأسود، والمراد برالخي الأبريض هرو بيراض النهرار، والخي الأسود سرواد الليرل، هرذا هرو القروا الرراجح في المرراد بهراء (3)، ولم را كران الت بر ي1أك اجزامع لأحكام القرآن الكريم ي1/59.أك ي2أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي1/266.أك ي3أك ينظر تعسير الطبري ي 3/٨-261أك، المحرر الوجيز ي 1/٨أك، اجز امع لأحكام القرآن للقرطبي ي 3/193- 195.أك
عدد الصفحات ١١٢