الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 64 ٢- وقال ابن ريد (1) -رحمه ا تعاى- ييوكل شي أرهرته بعد خعانه ، فقد أنبطته واستنبطته... واستنبطت ه ذ ا الأ مر إِ ا ف كرت فِيهِ فأرهرته أكأك (2). 3- وقال المنتجب الهمذا (3) -رحمه ا تعاى- يييقاا لكل ما استجرج حتى تقع عليره رؤية العيون، أو معرفة القلو لله قد استُنبِ أكأك (4). 4- وقال الزبيدي (5) -رحمه ا تعاى- ييوكل ما أرهر بعد خعا فقد أن بِ ، واستُ نبِ ، وفي البصانر (6) وكل شي أرهرته بعد خعانه فقد أنبطته واستنبطتهأكأك (7). ي1أك هو العلامة، شي الأد واللغة، أبو بكر محمد ب الحس ب دريد ب عتاه ية الأزدي، البصري، لاحب التصاني ، ولد في البصر سنة ي223هرأك،تنقل في فارس وجزانر البحر يطلب الآدا ولسان العر ، فعاق أهل زمانه، ثم سك بغداد وتوفي بها سنة ي 321هرأك، له كتب م أشهرها يلهر اللغةأك و يالاشتقاقأك و يالعواند والأخبارأك. ينظر إنباه الروا على أنب اه النحا للقعطي ي 3/92أك، سير أعلام النبلا للذهبي ي 15/96أك، الأعلام للزرك ي6/0.أك ي2 أكلهر اللغة ي1 /362أك. ي3أك هو شي القرا أبو يوسالمنت ب ب أبي العز ب رشيد، منت ب الدي اامذاني عالم بالعربية والقرا ات، نزيل دمش وتوفي بها سنة ي643هرأك، له م لعات م أشهرها يالعريد في إعرا القرآن الم يدأك و يالدر العريد في ح الشاطبيةأك. ينظر سير أعلام النبلا للذهبي ي 23/219أك، غاية النهاية في طبقات القرا لاب اجززري ي 2/310أك، الأعلام للزركلي ي٧/290.أك ي4 أكالعريد في إعرا القرآن الم يد ي1/٨أك. ي5أك هومحمد ب محمد ب محمد ب عبد الرزاق الحسيني الزبيدي، أبو العيض، الملقب بمرتم علاامة باللغة والحديث والرجاا والأنسا ، م كبار المصنعين. ألله م واس يفي العراقأك ومولده بااند سنة ي1145هرأك،ومنشأه في زبيد يباليم أك رحل إى الح از، وأقام بمصر وتوفي بها سنة ي1205هر، م أشهر م لعاته يإتحا الساد المتقين بشرح إحيا علوم الدي أك، يتاج العروسأك. ينظر فهرس العهارس للكتاني ي1/526أك، الأعلام للزركلي ي٧/0.أك ي6أك أي بصانر وي التمييز في لطان الكتا العزيز للعيروز آبادي ي5/12.أك ي٧أك تاج العروس ي20 /133أك.
عدد الصفحات ٦٥ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 65 انياً: تعريف الاستنباط في الاصطلاح: عر العلاء -رحمهم ا تعاى- الاستنباط بألعاظ عد ، وسو أ كر بعباً را وقعرت عليه م تعاريعهم، ثم أنراق هرذه التعراري ، حترى ألرل إى تعرير جرامع للاسرتنباط، وم هذه التعاري 1- قال ابن جرير الطبري-رحمره ا تعراى- ييوكرل مسرتجرج شري اً كران مسرتتراً عر أبصار العيون أو ع معار القلو ، فهو له مستنب أكأك (1). ٢- وقال الجصاص (2) -رحمه ا تعاى- يياسم لكل ما استجرج حترى تقرع عليره رؤيرة العيون أو معرفة القلو أكأك (3). 3- وقال الماور ي (4) -رحمره ا تعراى- ييوالاسرتنباط لرتص باسرتجراج المعراني مر ألعاظ النصوصأكأك (5). ي1أك جامع البياني٧/ 255أك. ي2أك هوالإمام، العلامة، المعتي، الم تهد، عالم العراق، أبو بكر أحمد ب علي الرازي، الحنعي، الشهير باجزصاص، إمام الحنعية في وقته، توفي في بغداد سنة ي0هرأك، م أشهر م لعاته يأحكام القرآن ينظر سير أعلام النبلا للذهبي ي16/340أك، طبقات المعسري للداوودي ي1/56أك، الأعلام للزركلي ي1/1.أك ي3 أكأحكام القرآن لل صاص ي3 /3أك. ي4أك هوالإمام العلامة، أقم القبا ، أبو الحس علي ب محمد ب حبيب البصري، الماوردي، الشافعي، ولد بالبصر سنة ي364هرأك، ونسبته لأنه كان يبيع ما الورد، وقد ولي القبا في بلدان شتى،ثم انتقل إى بغداد، وكان يميل إى مذهب المعتزلة في بعض المسانل، توفي في بغداد سنة ي450هرأك، وم أشهر م لعاته تعسيره يالنكت والعيونأك، و يالحاوي الكبيرأك في العقه الشافعي، و يأد الدنيا والدي أك، ويالأحكام السلطانيةأك. ينظر سير أعلام النبلا للذهبي ي٨/64أك،طبقات المعسري للداوودي ي1/٧أك، الأعلام للزركلي ي4/٧أك. ي5 أكالحاوي الكبير ي16 /130أك.
عدد الصفحات ٦٦ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 66 4- وقال ابن حزع (1) -رحمه ا تعاى- ييوالاستنباط إخرراج الشير المغيرب مر شي آخر كان فيهأكأك (2). وقال ت موضع آخر يياستجراج الحكم م لعظ هو خلا لذلك الحكمأكأك (3). 5 وقال الّخسي (4) -رحمه ا تعاى- ييوالاستنباط ليس إلا استجراج المعنى م المنصوص بالرأيأكأك (5).- 6- وقللال أبللو المظفللر السللمعا (6) -رحمرره ا تعرراى- ييوالاسررتنباط هررو اسررتجراج العلمأكأك(7). ي1أك هوأبو محمد علي ب أحمد ب سعيد ب حزم ب غالب ب لالح ب خل ب معدان ب سعيان ب يزيد العارسي الألل، ثم الأندلظ القرطبي ، العقيه الحافظ، المتكلم، الأديب، الوزي ر، الظاهري، لاحب التصاني ، ولد في قرطبة سنة ي 4هرأك،كانت له ولأبيه م قبله رياسة الوزار وتدبير المملكة، فزهد بها وانصر إى العلم والتألي ، فكان م لدور الباح ين فقيهاً حافظاً يستنب الأحكام م الكتا والسنة ، وتوفي في بادية ل يل ة بالأندلس سنة ي456هرأك، وم أشهر م لعاته يالمحلى بالآثارأك، و يالعصل في الملل والأهوا والنحلأك. ينظر سير أعلام النبلا للذهبي ي ٨/4أك، لسان الميزان لاب ح ر العسقلاني ي 5/٨٨أك، الأعلام للزركلي ي4/254.أك ي2 أكالإحكام في ألوا الأحكام ي1 /٨أك. ي3أك المصدر السابي6 /21أك. ي4أك هوأبو بكر محمد ب أحمد ب سهل السرخظ ، شمس الأنمة قاض، م كبار الأحنا ، مجتهد، م أهل ّخس يفي خراسانأك ، اختل في سنة وفاته فقيل ي 490هرأك، وقيل ي 3هرأك، م أشهر م لعاته يألوا السرخظأك، و يالمبسوطأك في العقه الحنعي. ينظر اجزواهر المبي ة في طبقات الحنعية للقرشي ي2/29أك، تاج التراجم لاب قطلوبغا ي1/234أك، الأعلام للزرك ي5/315.أك ي5 أكألوا السرخظ ي2 /٨أك. ي6أك هوأبو المظعر منصور ب محمد ب عبد اجزبار اب أحمد المروزي السمعاني التميمي الحنعي ثم الشافعيا، ولد في مرو سنة ي426هرأك، معسر، م العلاء بالحديث، كان معتي خراسان، م أشهر م لعاته يتعسير السمعانيأك و يالقواطع في ألوا العقهأك، توفي في مرو سنة ي9هر ينظر سير أعلام النبلا للذهبي ي19/114أك، طبقات المعسري للداوودي ي2/339أك، الأعلام للزركلي ي٧/303.أك ي٧أك تعسير السمعاني ي1 /453أك.
عدد الصفحات ٦٧ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 67 7- وقال الزمخشرلي (1) -رحمره ا تعراى- ييمرا يسرتجرجه الرجرل، بعبرل هنره، مر المعاني والتدابير فياء يعبُ لُ وي ُ مأكأك (2). 8- وقال النووي (3) -رحمه ا تعراى- ييقراا العلراء الاسرتنباط اسرتجراج مرا خعري، المراد به م اللعظأكأك (4). 9- وقال ابن القيم (5) -رحمه ا تعاى- ييالاستنباط استجراج الأمر الذي م شأنه ي1أك هو العلامة، كبير المعتزلة، أبو القاسم محمود ب عمر ب محمد ب أحمد الخوارزمي الزلشريا، النحوي، اللغوي، الملقب بر يجار ا أك لأنه جاور مكة زمناً ، م أنمة العلم بالدي والتعسير واللغة والآدا . ولد في زلشر يم قرى خوارزمأك سنة ي٧هرأك، وتوفي في اجزرجانية يم قرى خوارزمأك في ليلة عرفة م سنة ي٧هرأك، م أشهر م لعاته يالكشا أك في التعسير، و يأساس البلاغةأك. ينظر سير أعلام النبلا للذهبي ي20/151أك، طبقات المعسري للداوودي ي2/314أك، الأعلام للزركلي ي٧/٨٧أك. ي2 أكالكشا ي1 /541أك. ي3أك هو شي الإسلام،أبو زكريا يحيى ب ب مري ب حس الحزامي الحوراني، النووي، الشافعيا، ، محيي الدي علامة بالعقه والحديث. مولده في نوا يم قرى حوران، بسوريةأك و إليها نسبته ، ولد في شهر محرم م سنة ي631هرأك، وتوفي بها في سنة ي 6هرأك، م أشهر م لعاته يرياض الصالحينأك، و يالأربعين النوويةأك، ويالمنهاج ج لحيح مسلمأك، ويروضة الطالبينأك، ويالم مو ح المهذ أك. ينظر طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ي ٨/395أك، شذرات الذهب لاب العاءد ي 1/55أك، الأعلام للزرك ي٨/149.أك ي4 أك ذيب الأساء واللغات ي4 /٨أك. ي5أك هوأبو عبد ا محمد ب أبي بكر ب أيو ب سعد الزُّر عي الدمشقيا، المعرو باب القيم ، شمس الدي أحد كبار العلاء ، ولد في دمش سنة ي 691هر. وتتلمذ على شي الإسلام اب تيمية ، وهو الذي هذ كتبه ونشر علمه، وس معه في قلعة دمش ، وأهين وعذ بسببه، وطي به على لل ملوباً بالعصى، وأطل بعد موت اب تيمية. وكان حس الخل محبوباً عند الناس، أغري بحب الكتب، ف مع منها عدداً عظياءً ، وكتب بجطه الحس شي اً ك يراً ، توفي بدمش سنة ي 51هرأك، م أشهر م لعاته يزاد المعادأك، و يحادي الأرواحأك، ويإعلام الموقعينأك، ويبدانع العواندأك. ينظر شذرات الذهب لاب العاءد ي٨/٧٨أك، الدرر الكامنة في أعيان المانة ال امنة لاب ح ر العسقلاني ي5/٧أك، الأعلام للزركلي ي6/56.أك
عدد الصفحات ٦٨ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 68 أن يخعى على غير مستنبطهأكأك (1). 10- وقللال الجرجللا (2) -رحمرره ا تعرراى - يياسررتجراج المعرراني مرر النصرروص ، بعرررط الذه ، وقو القريحةأكأك (3). وبعد تأم التعريفات السابقة ن د أن المعنى الالطلاحي للاسرتنباط لم يبعرد ك ريراً عر المعنى اللغوي له، وإن اء اخرتص بأحرد معانيره فقر مر حيرث المسرتجرج، وهري اسرتجراج المعاني دون المحسوسات. والمعنى الالطلاحي للاستنباط بقى فيه ما احتوته الحقيقة اللغوية التي تتبم 1- أن الاستنباط هو الاستجراج. 2- وجود الغموض والخعا في المعنى المستنب 3- المشقة والعنا في استجراج المعنى المستنب ومن خلال استعراض التعريفات السابقة يمسن ملاحظة ومناقشة الأتي: 1- تعد دت أرا العلراء مر حيرث المعنرى المسرتنب ، فمرنهم مر جعرل المعنرى المسرتنب الحكم- كاء في تعري اب حزم- والمراد به الحكم الشرعي، وعلى هذا يكون التعرير غرير دقي لله لأن الاستنباط شامل ولا يصح قصره على استنباط الأحكرام الشررعية فقر ، ومرنهم م عبر ع المعنى المستنب بالعلم -كراء في تعرير السرمعاني- أو بالمعراني -كراء في تعرير السرخظ، الزلشري، واجزرجاني- ومنهم م جعله عاما اً -كراء في تعرير النرووي، وابر القرريم - وهررذا هررو الألررح -وا أعلررم - لأن الاسررتنباط شررامل لكررل مررا يمكرر اسررتنباطه ي1 أكإعلام الموقعين ي1 /2أك. ي2أك هو علي ب محمد ب علي الحسيني اجزرجاني ، المعرو بالشري اجزرجاني الحنعي عالم المشرق . م كبار علاء العربية، ولد سنة ي40هرأك، وتوفي بشيراز سنة ي16هرأك،وم أشهر م لعاته يالتعريعاتأك. ينظر البو اللامع للسجاوي ي5/٨أك، البدر الطالع للشوكاني ي1/٨٨أك، الأعلام للزركلي ي5/٧أك. ي3 أكالتعريعات ي22أك.
عدد الصفحات ٦٩ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 69 بطريرر لررحيح، كاسررتنباط الأحكررام الشرررعية، والقواعررد الألررولية، والعوانررد العقديررة والتربوية، والمعاني الإياءنية وغيرها. 2- قي د اب حزم تعري الاستنباط بقوله ييم لعظ هو خلا لرذلك الحكرمأكأك وهرذا هو تعري الاستنباط الباطل، بهذا يكون هذا التعري قاصراً، ولعل الإمرام ابر حرزم أراد بهذا التعري تعري الاستنباط الباطل وليس تعري الاستنباط الصحيحلله لأن الاسرتنبا ط الصحيح يكون موافقاً للن ص وليس لالعاً له. 3-أن التعريعررات السررابقة لم تقي رر د الاسررتنباط بالنصرروص الشرررعية -القرررآن والسررنة النبوية- وبترك هذا القيد يدخل في التعري ألعاظ غير الشار لله لذلك يستحس كرهمرا في التعري . 4- يلاحررظ مرر تعريرر الإمررام ابرر جريررر الطرربري ان رره تعريرر للمسررتنب ولرريس للاستنباط. وبعد مناقشة التعاري السابقة، يمك تعري الاستنباط بأن ه يياستخراج ما خفه من النَ صأكأك فكلمة ياستخراجأك تتبم الآتي - مراعا لمعنى الاستنباط في اللغة كاء سب بيانه. - فيها معنى العنا وكد الذه في استجراج المعنى المستنب . و يماأك تتبم الآتي - العموم في الاستنباط، حيث يشمل الاستنباطات العقدي ة والعقهي ة والتربوي ة وغيرها. - تعدد المستنبطات م الن ص سوا ً أكانت قواعد أم دلالات أم معاني أم علل. وكلمة يخفلهأك قيرد، خررج بهرا مرا دا عليره الرنص دلالرة رراهر ، ولا يحتراج إى المشرقة والعنا لاستجراجه.
عدد الصفحات ٧٠ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 70 وكلمة يمن النَ صأك لتقييد الاسرتنباط بنصروص الكترا والسرنةلله لأن الرن ص إ ا أطلر أريد به نصوص الكتا والسنة، وخرج بذلك كلام غيرهما. وزاد بعبررهم قيررداً مهرراءاً ، وهررو ي بطريللق صللحي أك (1) ليجرررج بررذلك الاسررتنباط غرر الصحيح، إلا أن هذا القيد غير م ثر في التعر ي -وا أعلم-لله لأن الاستنباط الباطرل هرو استنباط م حيث كونه استجرج ما خعي بمشقة وعنا وكد ه ، إلا أن ه غير معتد بره عنرد أهل العلم، لرذلك نرراهم يقولرون هرذا الاسرتنباط غرير لرحيح أو باطرل، ويطلقرون عليره استنباطاً. وإ ا أردنا تعري الاسرتنباط مر القررآن الكرريم فنقروا هرو يياسلتخراج ملا خفله ملن النص القرآنيأكأك. فكلمة يالقرآنيأك ليجرج بها الاستنباط م السنة. ي1أك ينظر منهج الاستنباط م القرآن الكريم للوهبي ي44.أك
عدد الصفحات ٧١ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 71 الثاً: العلاقة بين المعنى اللغوي والاصطلاكي للاستنباط يمك لنا تلجيص العلاقة بينهاء في النقاط الآتية 1- المشقة والعنا في الاستجراج، فعي المعنى اللغوي أن هناك مشقة وعنا في استجراج الما م باط الب ر، وفي المعنى الالطلاحي -أيباً - مشرقة وعنرا في اسرتجراج الأحكرام، والعواند م الن ص. 2- الخعا في المستنب منه، فجعا المافي باط الأرض أو الصجر كاء في المعنى اللغروي، وخعا المعنى المستنب في النص المراد الاستنباط منه كاء في المعنى الالطلاحي. 3- أن حيرا الأرض تكررون بالمررا المسررتجرج مرر باطنهرا، وحيررا الررروح والررد ي تكررون بررالعلم النررافع المسررتنب مرر نصرروص الشررر (1)، وقررد أشررار إى هررذه اللطيعررة عررلا الرردي البجاري (2) فقاا ييأن حيا الروح والدي لله بالعلم والغوص في بحاره، كاء أن حيرا اجزسرد والأرض بالما ، قاا تعاى ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ [9]، ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘﭼ [11] وقرراا جررل كررره ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﭼ[122] أي كررافراً فهديناهأكأك (3). ي1أك ينظر منهج الاستنباط م القرآن الكريم للوهبي ي45.أك ي2أك هوعبد العزيز ب أحمد ب محمد، ع لا الد ي البُج اري فقيه حنعي م علاء الألوا ، م أهل بجارى، توفي سنة ي30هرأك، م أشهر م لعاته يكش الأّارأك ح ألوا البزدوي. ينظر اجزواهر المبي ة للقرشي ي1/٧أك، تاج التراجم لاب قطلوبغا ي٨٨أك، الأعلام للزركلي ي4 /13أك. ي3 أككش الأّار ي1 /20أك.
عدد الصفحات ٧٢ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 72 المبحث الثاني تعريف التفسير في اللغة والاصطلاح والعلاقة بينهما أولاً: التفسير في اللغة: التعسير مأخو م ماد يف سر أك، قاا ا ب العرارس ييالعرا والسرين والررا كلمرة واحرد تدا على بيان شي وإيباحهأكأك (1)، فالع سرُ هو البيان أو الإبانة (2). والع سر ُ هو كش المغط ى، أو كش ما غط ي (3). والع سر ُ والت عسير ه و كش المراد م اللعظ المشكل (4). والع سر ُ والت ع سرِ ُ هي نظر الطبي ب إى الما وحكمه فيه (5). والت ع سرِ ُ اسمٌ للب وُا الذي ينظُر فيه الأ ط با ، يُس ت د اُّ به على م ر ض الب د نِ (6). الت ع سرُُّ الاستعسار ، واست عسر ر تُ هُ كرذا سرألته أن يعسر ر ه لي، وكرل شي يُ عرر ُ بره تعسريرُ الشي ِ ومعناه، فهو ت عسرُ تُ هُ (7). مما سبقيتض لنا أن ماد يف سر أك وما تعر منها تداُّ على البيان أو الإبانة، والكش عر الشي ، والإرهار، والإيباح. ي1 أكمقاييس اللغة ي4 /504أك. ي2أك ينظر الصحاح لل وهري ي2/1أك، مقاييس اللغة لاب فارس ي4/504أك، المحكم لاب سيده ي٨/0أك، لسان العر لاب منظور ي5/55أك، تاج العروس للزبيدي ي13/323.أك ي3أك ينظر ذيب اللغة للأزهري ي2/2أك، لسان العر لاب منظور ي5/55أك، القاموس المحي للعيروز آبادي ي456أك، تاج العروس للزبيدي ي13/323.أك ي4أك ينظر ذيب اللغة للأزهري ي2/3أك، لسان العر لاب منظور ي5/55أك، القاموس المحي للعيروز آبادي ي456أك، تاج العروس للزبيدي ي13/323.أك ي5أك ينظر الصحاح لل وهري ي 2/1أك، مقاييس اللغة لاب فارس ي 4/504أك، لسان العر لاب منظور ي5/55أك، تاج العروس للزبيدي ي13/323.أك ي6أك ينظرالعين ي٧/ ٨أك، ذيب اللغة للأزهري ي2/3أك، المحكم لاب سيده ي٨/0أك، لسان العر لاب منظور ي5/55أك، القاموس المحي للعيروز آباديي456أك، تاج العروس للزبيدي ي13/323.أك ي٧أك الصحاح لل وهري ي2/1أك، تاج العروس ي13 /324.أك
عدد الصفحات ٧٣ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 73 والتشديد في فسر أعرم في الاسرتعاءا، فيقراا يف سر ر (1)، كراء قراا ا تعراىﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ [الفرقان٣٣]، أي بياناً وتعصيلاً(2). ي1أك ينظر الأفعاا لاب القط ا ، ونقله عنه الزبيدي في تاج العروس ي13/323.أك ي2أك ينظر جامع البيان للطبري ي٧/٨أك، معالم التنزيل للبغوي ي3/445.أك
عدد الصفحات ٧٤ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 74 انياً: تعريف التفسير في الاصطلاح (1): تعددت تعاري العلاء للتعسير في الالطلاح، ما برين متوسرع ولتصرر، وسرو أ كرر هنا أشهر هذه التعاري ، منها 1- قال أبو حيلان (2) -رحمره ا تعراى- ييالتعسرير علرم يبحرث فيره عر كيعيرة النطر بألعاظ القررآن، ومردلولا ا، وأحكامهرا الإفراديرة والتركيبيرة، ومعانيهرا التري تحمرل عليهرا حالة التركيب، وتتاءت لذلك. فقولنا يعلمأك هو جنس يشمل سانر العلوم. وقولنا ييبحث فيه ع كيعية النط بألعاظ القرآنأك هذا هو علم القرا ات. وقولنا يومدلولا اأك أي مدلولات تلك الألعاظ، وهذا هو علم اللغة الرذي يحتراج إليره في هذا العلم. وقولنا يوأحكامها الإفرادية والتركيبيةأك هذا يشرمل علرم التصرري ، وعلرم الإعررا ، وعلم البيان، وعلم البديع. يومعانيها التي تحمل عليهرا حالرة التركيربأك شرمل بقولره يالتري تحمرل عليهراأك مرا لا دلالة عليه بالحقيقة، وما دلالته عليه بالم از، فإنا َ التركيب قد يقتضي بظاهره شي اً ، ويصدُّ ع الحمل على الظاهر لاد، فيحتاج لأجل لك أن يحمل على غير الظاهر، وهو الم از. وقولنا يوتتاءت لذلكأك هو معرفة النس ، وسبب النزوا، وقصة توضح بعض ما ي1أك استعدت في هذا ابحث بالدرجة الأوى م كتابي يالتعسير اللغويأك لمساعد الطيار، ويمنهج الاستنباط في القرآن الكريمأك لعهد الوهبي. ي2أك هوأثير الدي محمد ب يوس ب علي ب يوس اب ح ي ان الغرناطي الأندلظ اجزياني، الن ع زي، ، أبو حيان م كبار العلاء بالعربية ، والتعسير، والحديث، والتراجم واللغات. ولد في إحدى جهات غرناطة في أواخر سنة ي654هر، ورحل إى مالقة. وتنقل في البلدان إى أن أقام بالقاهر ، وتوفي فيها سنة ي45هر، بعد أن ك بصره، م أشهر م لعاته يالبحر المحي أك في التعسير. ينظر الدرر الكامنة لاب ح ر ي6/٨أك، طبقات المعسري للداودي ي2/٧٨أك، الأعلام للزركلي ي٧/151.أك
عدد الصفحات ٧٥ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 75 انبهم في القرآن، ونحو لكأكأك (1). ٢- وقال الزرسشي (2) -رحمه ا تعاى- ييالتعسير علم يعر بره فهرم كترا ا المنرزا على نبيه محمد -للى ا عليه و سلم- وبيان معانيه واستجراج أحكامه وحكمهأكأك (3). وقال ت موضع آخر ييهو علم نرزوا الآيرة وسرور ا وأقاليصرها والإشرارات النازلرة فيهرا، ثررم ترتيررب مك ي هررا ومرردني ها، ومحكمهرا ومتشررابهها ، وناسررجها ومنسرروخها ، وخال رر ها وعام هررا، ومطلقهررا ومقي رردها، ومجملهررا ومعسر رر ها، وزاد فيهررا قرروم فقررالوا علررم حلااررا وحرامها، ووعدها ووعيدها، وأمرها ونّيها، وعِ بر ِ ها وأم اااأكأك (4). 3- وقال ابن عرفة المالسه (5) -رحمه ا تعاى- ييالعلم بمدلوا القرآن وخال ر ي ة كيعيرة دلالته، وأسبا النزوا، والناس والمنسوخ. فقولنا يخالية كيعية دلالتهأك هري إع رازه، ومعانيه البيانية، وما فيه م علم البديع الذي يذكره الزلشري، وم نحا نحوهأكأك (6). ي1 أكالبحر المحي في التعسير ي1 /26أك. ي2أك هو الإمام العلامة بدر الدي أبو عبد ا محمد ب بهادر ب عبد ا الزركشي، تركي الألل ، ولد في مصر سنة ي45هرأك،عالم بعقه الشافعية والألوا ، وولي قبا الشام، وتوفي ب مصر سنة ي 94هرأك، م أشهر م لعاته يالبرهان في علوم القرآنأك، يإعلام الساجد بأحكام المساجدأك. ينظر الدرر الكامنة لاب ح ر ي5/133أك، شذرات الذهب لاب العاءد ي٨/2أك، الأعلام للزركلي ي6/60.أك ي3 أكالبرهان في علوم القرآن ي1 /13أك. ي4أك المصدر السابي2 /٨أك. ي5 أكهوأبو عبد ا محمد ب محمد اب عرفة الورغمي، إمام تونس وعالمها وخطيبها في عصره، ولد سنة ي16هرأك، توى إمامررة اجزررامع الأعظررم والخطابررة فيرره، وانقطررع للاشررتغاا بررالعلم والتصرردار لت ويررد القرررا ات ، ترروفي بتررونس سررنة ي03هرأك، وم أشهر م لعاته يتعسير اب عرفة ينظر إنبا الغمر لاب ح ر ي4/336أك، طبقات المعسري للدودي ي2/236أك، الأعلام للزركلي ي٧/43.أك ي6 أكتعسير اب عرفة ي1 /19أك.
عدد الصفحات ٧٦ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 76 4- وقال السافِيجه (1) -رحمه ا تعاى- ييوأما التعسير في العر فهو كش معاني القرآن، وبيان المرادأكأك (2). 5- وقال الزرقا (3) -رحمه ا تعاى- ييعلم يبحث فيه ع القررآن الكرريم مر حيرث دلالته على مراد ا -تعاى- بقدر الطاقة البشريةأكأك (4). 6- وقال ابن عاشور (5) -رحمه ا تعراى- ييهرو اسرم للعلرم الباحرث عر بيران معراني ألعاظ القرآن، وما يستعاد منها، باختصار أو توسُّ عأكأك (6). 7- وقال منَاع القطان(7) -رحمه ا تعاى- ييبيان كلام ا المنرزا عرلى محمرد -لرلى ا عليه وسلم-. فبيانُ كلامِ ا - هذا المرك بُ الإضافي - يخُرِجُ بيان كلامِ غيرِ ا م الإنرس ي1أك هومحيي الدي أبو عبد ا محمد ب سلياءن ب سعد ب مسعود الرومي الحنعي ، الكافي ي، رومي الألل، ولد سنة ي٨٨٧هرأك، م كبار العلاء بالمعقولا ت، اشتهر بمصر، ولازمه السيوطي 14 سنة، وعر بالكافي ي لك ر اشتغاله بر يالكافيةأك في النحو، ولي وران ، منها مشيجة الخانقاه الشيجونية، وانتهت إليه رياسة الحنعية بمصر، ،م اشهر م لعاته يالتيسير في قواعد التعسيرأك، وتوفي سنة ي9هر ينظر شذرات الذهب لاب العاءد ي9/٨٨أك، البدر الطالع للشوكاني ي2/1أك،الأعلام للزركلي ي6 /150أك. ي2أك التيسير في قواعد علم التعسير ي21.أك ي3أك هومحمد عبد العظيم الزرقاني، م علاء الأزهر بمصر، تخرج بكلية ألوا الدي ، وعمل بها مدرساً لعلوم القرآن والحديث، وتوفي بالقاهر سنة ي٧هرأك، م أشهر م لعاته يمناهل العرفان في علوم القرآنأك. ينظر الأعلام للزركلي ي6/210.أك ي4 أكمناهل العرفان في علوم القرآن ي2 /3أك. ي5أك هو محمد الطاهر ب عاشور ، ولد في تونس سنة ي 1296هرأك، م كبار علاء تونس، و رنيس المعتين المالكيين بها، وشي جامع الزيتونة وفروعه ، وهو م أعبا الم معين العربيين في دمش والقاهر ، توفي في تونس سنة ي1393هرأك، م أشهر م لعاته تعسيره يالتحرير والتنوير ينظر الأعلام للزركلي ي6 /4أك ي6 أكالتحرير والتنوير ي1 /11أك. ي٧أك هو من ا ب خليل القط ان، ولد بمصر سنة ي 1344هرأك ، عالم مجاهد داعية، م علاء الأزهر، عمل في المعاهد والكلي ات السعودي ة، وتوفي بالرياض سنة ي1420هرأك له م لعات، م أشهرها يمباحث في علوم القرآنأك. ينظر يل الأعلام لأحمد العلاونة ي 2/196.أك
عدد الصفحات ٧٧ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 77 واجز والملانكةِ. والمنز اُ يخُرِج كلام ا الذي استأثر بهِ سبحانه. وتقييدُ المنز اِ بكونه يعرلى محمد للى ا عليه وسلمأك يخُرجُ ب هِ ما أُنزِا على الأنبيا ِ قبله لله كالتورا والإن يلأكأك (1). 8- وقال ابن عثيم (2) -رحمه ا تعاى- ييبيان معاني القرآنأكأك (3). وبعد سر التعاريف السابقة والنظر فيها تلوح لنا بعض الملاحظاتو منها: 1- أغلب التعاريسابقة الرذ كر تتعر برأن التعسرير هرو البيران للمعنرى، وهرذا موافر للمعنى اللغوي للتعسير. 2- بعض التعاري أدخلرت بعرض مباحرث علروم القررآن في تعرير التعسرير، ويظهرر لك جلي اً في تعري أبي حي ان و الزركشي، ويمك توجيه لك بأن مصط لح التعسير أوسع عنررد المتقرردمين منرره عنررد المتررأخري ، فررأدخلوا للررة مرر علرروم القرررآن في تعريرر التعسررير كأسبا النزوا، والناس والمنسروخ، والمكري والمردني، والمطلر والمقي رد، والعرام والخراص وغيرها، وهذه العلوم ألبحت في الوقت الحاضر عِ لاءً مستقلاً له مباح ه وكتبه. 3- يحظ م بعض التعاري السابقة ول التعسير بأن ه عِ ل م، باعتباره ع ل اءً على علرم معين، أما التعاري الأخرى فإنّ ا تركز على عمل المعسر وما يقوم بره مر البيران والإيبراح والشرح. 4- إن بعض العلوم التي تذكر مع التعسير لم يحدد اا ضاب معين، ما يردخل في التعسر وما لا يدخل فيه، وم لك أحكام القرآن، وأعني بها الأحكرام العقهيرة، فربعض المعسرري يتوسعون في كر المسانل والاختلافات العقهية، وهرذا لريس محلره كترب التعسرير وإن راء محلره ي1أك مذكر في علوم القرآن، نقلاً م كتا التعسير اللغوي للدكتور مساعد الط يار ي2أك هومحمد ب لالح الع يمين الوهيبي التميمي، ولد بالقصيم سنة ي٧هرأك ، م فقها العصر ، عبو هي ة كبار العلاء ب المملكة العربية السعودية ، له عدد م الدروس الصوتي ة ، والكتب النافعة ، اشتهر بالتقوى وعع ة اليد واللسان، وكان عطوفاً على طلا العلم توفي سنة ي1421هرأك ، م أشهر كتبه يالشرح الممتع على زاد المستقنعأك، يالقواعد الم لى في لعات ا وأساءنه الحسنىأك، يألوا في التعسيرأك. ينظر يل الأعلام لأحمد العلاونة ي3/169.أك ي3أك ألوا في التعسير ي23.أك
عدد الصفحات ٧٨ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 78 كتب العقه، وقد تكلم في هذه المسألة بعض المعسري ، منهم الطربري(1)، والررازي(2)، وأبرو حيان (3). وبعد ّد التعاري السابقة وإيراد بعض الملاحظات عليها، يتبين لنرا أن معنرى التعسرير عند المتقدمين أعما وأشمل م المتأخري وهو واضح مر تعراريعهم، و لرك لأن العلروم في أوا نشأ ا تكون شاملة وعامة حتى تستقر وتتحرر وتتمحص. أما المتأخرون فركزوا عرلى عمرل المعسر ر، وهرو بيران المعنرى، وأخرجروا مرا لا علاقرة لره برذلك، ولررذلك يكررون التعريرر المجتررار للتعسررير في الالررطلاح هررو ي بيللان معللاني القللرآن السريمأك. ي1أك ينظر جامع البيان ي٨/٨٧أك. ي2أك ينظر التعسير الكبير ي10/٧أك. ي3أك ينظر البحر المحي ي1/32.أك
عدد الصفحات ٧٩ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 79 الثاً: العلاقة بين المعنى اللغوي والاصطلاكي للتفس يمك أن نلجص العلاقة بين التعريعين م جانبين الأول: بتمع كلا التعريعين في البيان والكش ، فالتعسير في اللغة البيان والكش عر الشي ، وفي الالطلاح بيان معاني القرآن وكش أّاره. الثاني: كذلك بتمعان في الن ظر والتدبر والت معُ ، فعري المعنرى اللغروي للتعسرير أن ره نظرر الطبيررب إى مررا المررريض ليكشرر عرر حالترره، وفي المعنررى الالررطلاحي للتعسررير أن رره لابررد للمعسر م الن ظر في الآيات وتدبرها للولوا إى المعنى المراد به في الآية (1). ي1أك ينظر منهج الإمام السيوطي في الاستنباط في كتابه الإكليل للزميل/ رياض الغامدي ي٧أك.
عدد الصفحات ٨٠