المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن

أحمد سالم محمد با طاهر

صفحة ٢ من ٢٩

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  16 القسم الثاني : الدراسة التطبيقية أقوم في هذا القسم باستقرا كترا تيسرير البيران لممرام المروزعي -رحمره ا -، ثرم لرع الاسرتنباطات التري كرهرا حسرب ورودهرا في الكترا ، ثرم أقروم بدراسرتها دراسرة علميرة حسب المنه ية التي سأبينها لاحقاً . الخاتمة: وتشتمل على أهم النتانج والتوليات التي توللت إليها في هذه الرسالة. الفهارس: وتشمل 1- فهرس الآيات القرآنية 2- فهرس الأحاديث النبوية 3- فهرس الآثار 4- فهرس الأعلام المترجم ام. 5- فهرس الشواهد الشعرية 6- فهرس المصطلحات العلمي ة والكلاءت الغريبة ٧- فهرس المصادر والمراجع. ٨- فهرس المحتويات. حدود البحث: سيكون البحث محصوراً عرلى مرا أورده الإمرام المروزعي في كتابره يتيسرير البيران لأحكرام القررآنأك مر الاسرتنباطات، و لرك باسرتقرا الكتررا مر أولره إى آخرره، ثرم دراسر ة هررذه الاستنباطاتلله ببيان وجه الاستنباط ودلالته، وم وافقه أو خالعه فياء هب إليه.

عدد الصفحات ١٧

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  17 منهج البحث منهج البحث الإجمالي: سلكت في هذا البحث ثلاثة م مناهج البحث العلمي، هي المنهج الاستقرائه: و لك بتتبع مواط الاستنباطات في كلام الإمام المروزعي -رحمره ا تعاى- في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن. المنهج الوصفه: و لك م التولي -في القسم النظري- لمعهروم الاسرتنباط والتعسرير والعلاقة بينهاء، وأقسام الاستنباط، وطرقه عنرد الإمرام المروزعي، وقواعرد الاسرتنباط التري سلكها في كتابه. المنهج التحليلي: و لك مر خرلاا القيرام بدراسرة الاسرتنباطات ببيران وجره الاسرتنباط ودلالته، وموق العلاء منها، ومعرفة الصحيح م الباطل. منهج البحث التفصيلي: أولاً: ما انتهجته ت قسم الدراسة: 1- اعتمدت طبعة دار النروادر، عرام1433هرر-2012م، في أربعرة مجلردات، بتحقير عبررد المعررين الحرررا، والرجررو أحيانرراً إى طبعررة رابطررة العررالم الإسررلامي، عررام ٨هررر، بتحقي أحمد محمد المقري. 2- قرأت الكتا كاملاً، وحددت مواضع الاستنباط فيه 3- قمت بسرد الاستنباطات كاملة بحسب ورود الآية التي استنب منها. 4- جعلت لكل استنباط رقاءً تسلسلياً 5- أجريت لكل استنباط دراسة علمي ة كاء يأتي - أ كر رقم الاستنباط وتحته الآية المستنب منها - أ كر استنباط الإمام م الآية الكريمة. - أ كر وجه الاستنباط، ونو الدلالة التي تم بها الاستنباط.

عدد الصفحات ١٨

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  18 - دراسة الاستنباط بذكر أقواا العلراء فيره، ومعرفرة الاخرت-إن وجرد- مرع كرر بعض م أدلة كل قوا، ومعرفة الراجح م الأقواا، وأخيراً رأي الباحث في الاستنباط. ثانياً: ما انتهجته ت عموع البحث: 1- كتابة الآيات القرآني ة بالرسم الع اءني مع كر اسم السور ورقم الآية في المت . 2- توثي القرا ات القرآني ة بعزوها إى مصادرها المعتمد. 3- تخريج الأحاديث، والآثار، على النحو الآتي أ- كررر مرر خررر ج الحررديث، أو الأثررر، أو الروايررة ، والإحالررة إى المصرردر بررذكر الكتررا والبا ، ورقم الرواية، واجزز والصعحة. - إ ا كان الحديث في الصحيحين، أو أحدهما، أكتعي بتجربه منهاء. ج- إ ا لم يك في أيٍّ منهاء لله فإني أخرجه م مصادره مع كر أقواا أنمة الحديث فيه مر حيث الصحة والبع –إن وجد-. 4- توثي الأقواا المنقولرة عر العلر، بالإحالرة إى مواضرعها مر كتربهم برذكر اجزرز والصعحة. 5- ح غريب الألعاظ والمصطلحات الوارد في البحث 6- التعري بالأعلام الروارد كررهم في البحرث تعريعراً مروجزاً، أم را الأنبيرا -علريهم السلام-، و روا الأحاديث، لم أترجم املله و لك لشهر م، وأم ا المعاصرون فلأن الغالرب لعوبة مصادر ترالهم، فأترجم لم تيسر لي مصادر لترالهم. ٧- التعري بالأماك والبلدان غير المشهور التي يرد كرها في البحث تعريعاً موجزاً. ٨- عزو الأبيات الشعري ة إى قانليها ، ومكانّا م كتب اللغة ، أو دواوي الشعر. 9- أقوم بالتعلي على ما تدعو الحاجة إى التعلي عليه. 10- المعو ا عليه معرفة طبعات المصادر والمراجع هو العهرس الخاص بذلك في آخرر الرسالةلله لصعوبة كر الطبعة داناءً عند أوا كر اا لك ر ا.

عدد الصفحات ١٩

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  19 11- قمررت ببررب الكلرراءت بالشرركل، بحسررب الإمكرران ومررا تقتبرريه الحاجررة العلميةلله لأم اللبس الذي ي ثر في المعنى. 12- الاستنباطات التري أستشرهد بهرا في القسرم النظرري لم أتوسرع في دراسرتها، وإناء أركز في كر ما أريد أن استشهد بهلله لكي لا أكرر الكلام، وتركرت دراسرتها في القسم التطبيقي. وفي الأخررير أسررأا مرر ا -تعرراى - أن ينععنررا بررالقرآن العظرريم، وأن بعلنررا مرر العاملين به، وأسأله -سبحانه- أن بعلره شرافعاً لنرا يروم القيامرة وقانرداً يقودنرا إى جنات النعيم، إن ه على ما يشا قدير، وللى ا وسلم وبرارك عرلى نبينرا محمرد وعرلى آله ولحبه وم است بسنته إى يوم الدي . والحمد ر العلمين،،،

عدد الصفحات ٢٠

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  20 أولاً: قسم الدراسة النظرية: وفيه خمسة فصول: الفصل الأول: التعريف بالإمام الموزعي, وكتابه تيسير البيان لأحكام القرآن. الفصل الثاني: مفهوم الاستنباط من القرآن الكريم  الفصل الثالث أقسام الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان الفصل الرابلا: طرق الاستنباط من القرآن عند الإماام الماوزعي في كتاباه تيساير البيان الفصل الخامس قواعد الاستنباط من القرآن الكريم عند الإمام الماوزعي في كتاباه تيسير البيان  التعريف بالإمام الموزعي, وكتابه تيسير البيان لأحكام القرآن  مفهوم الاستنباط من القرآن الكريم  أقسام الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان  طرق الاستنباط من القرآن عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان  قواعد الاستنباط من القرآن الكريم عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان

عدد الصفحات ٢١

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  21 التعريف بالإمام الموزعي, وكتابه تيسير البيان لأحكام القرآن. المبحث الأول: ترجمة الإمام الموزعي المبحث الثاني: التعريف بكتاب تيسير البيان لأحكام القرآن التعريف بالإمام الموزعي وكتابه تيسير البيان لأحكام القرآن وفيه مبح ان  ترلة الإمام الموزعي .  التعري بكتا تيسير البيان لأحكام القرآن .

عدد الصفحات ٢٢

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  22 المبحث الأول ترجمة الإمام الموزعي وفيها سبعة مطالب: المطلب الأول: اسمه ونشأته وعلمه. المطلب الثاني : شيوخه وتلاميذه. المطلب الثالث : لعاته وأخلاقه. المطلب الرابلا : عقيدته، وموقعه م الصوفي ة. المطلب الخامس : مكانته وثنا أهل العلم عليه. المطلب السادس : م لعاته. المطلب السابلا: وفاته. وفيها سبعة مطالب  المطلب الأول اسمه ونشأته وعلمه.  المطلب الثاني : شيوخه وتلاميذه.  المطلب الثالث لعاته وأخلاقه.  المطلب الرابع عقيدته، وموقعه م الصوفي ة.  المطلب ااام مكانته وثنا أهل العلم عليه.  المطلب السا س : م لعاته.  المطلب السابع وفاته. .

عدد الصفحات ٢٣

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  23 م خلاا بح ي ع ترلة الإمام الموزعي-رحمه ا تعاى- في كتب الرتراجم والتراري ، وجدت أن ترلته تنحصر في كتابين، كتا يتحعة الزم في تاري سرادات الريم للحسرين الأهدا (1)أك، و يطبقات للحا الريم للبريري (2)أك، إضرافة إى بعرض اللمحرات اليسر جداً التي لا تروي رمأً ولا تسدُّ خل ة في بعض كتب التراجم، وسو أضع مرا وجدتره مر ترلته في المطالب الآتية ي1أك هو السيدبدر الدي ، أبو محمد الحسين ب عبد الرحم ب محمد، الحسيني العلويا اااشمي الأهدا، معتي الديار الياءنية، وأحد علاءنها المتعننين. ولد ونشأ في أبيات حسين باليم سنة ي9هروانتقل إى زبيد، ومنها إى مكة، ثم عاد إى أبيات حسين. وحد ث ودر س وأفتى حتى ألبح شي اليم بلا مدافع، م أشهر م لعاته يتحعة الزم في تاري سادات اليم أك، و ي كش الغطا ع حقان التوحيد وعقاند الموحدي أك، وتوفي في أبيات حسين سنة ي55هرأك. ينظر البو اللامع للسجاوي ي3/145أك، البدر الطالع للشوكاني ي1/٨أك، الأعلام للزركلي ي2 /240أك. ي2أك هو عبد الوها ب عبد الرحم البريي الس كسكي اليمني، عاا في القرن التاسع وبداية العا اا ري، ولم تذكر المصادر تاري ولادته ولا وفاته، وم مصنعاته طبقات للحا اليم . ينظر هدية العارفين للبغدادي ي1/639أك، مقدمة تحقي كتابه الطبقات لعبد ا ب محمد الحب

عدد الصفحات ٢٤

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  24 المطلب الأول: اسمة ونشأتة وعلمة اسمه ونسبه: هو محمد ب علي ب عبدا ب إبراهيم ب أحمرد بر أبي بكرر بر الخطيرب، لراا الردي ، الشعبي ، الن مريُّ ، الرم و ز عِ يُّ (1). لقبه وسنيته يعر باب نور الدي ، نسبةً إى أبيه علي ب عبدا الذي يعر بنور الردي (2)، ويعرر -أيباً - باب الخطيب، نسبة إى أحد أجداده عبدا ب أبي بكر الذي عر براب الخطيرب، واليه ينسب بنو الخطيب الذي بموز وغيرهم (3)، ويكنى بأبي عبدا ولا ته: ولد الم ل في بلد م و زِ (4)، ولم تذكر سنة ولاد الم ل في المصادر التي ترلت له أسرته: عر آا خطيب بالعلم والتقوى والعبل، وهي التي تولت الخطابرة في بلرد م رو زِ (5)، فلا يكاد يخلو فرد م هذه الأّ إلا وهو على جانرب كبرير مر العلرم والرور والصرلاح، والمستعرض لتاري علاء اليم بد الك ير م آا خطيب قد حازوا قصب السرب في العلرم والزهد والور . ي1أك ينظر تحعة الزم في تاري سادات اليم للأهدا ي2/359.أك ي2أك ينظر المصدر الساب ي2/359.أك ي3أك ينظر طبقات للحا اليم للبريي ي3.أك ي4أك م و ز بعتح فسكون فعتح، لقع مت سع جنو ق مينا المجا ، وهي بلد عامر تش ك ل في أعاءاا مديرية م مديريات محافظة تعز، وتقع م جهة الغر منها، وتبعد ع مدينة تعز حوالي ي95أك كيلو متر تقريباً. يينظر ه ر العلم ومعاقله في اليم للأكو 4/2150، مع م البلدان والقبانل اليمنية للمقحعي 2/3أك ي5أك ينظر حيا الأد اليمني في عصر بني رسوا للحبشي ي100.أك

عدد الصفحات ٢٥

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  25 ف دهم عبد ا الخطيب الذي ينسب إليه بنو الخطيب كان خطيباً بمنطقة أبين، وكران ا عباد وزهد (1). فالم ل إ اً م أّ عريقة، ضراربة جرذورها، راسرجة معالمهرا بشرر العلرم والردي ، فكان لذلك أثر في طلب الم ل للعلم منذ نعومة أرعاره، و مساعد له في تكوينره العلمري، حتى ألبح عالماً بارعاً، بز الأقران، وفاق الك ير م الأعيان. نشأته وعلمه: نشررأ الإ مررام المرروزعي -رحمرره ا تعرراى - في بيررت علررم وتقرروى ولررلاح، وتلقررى علومرره الأولية في بلدته موز ، ثم انتقل بعد لك إى مدينة زبيرد مدينرة العلرم والعلراء ، فأخرذ مر علاءنها شتى العلوم منقطعراً عر بلرده وأهلره، فأكرب عرلى التحصريل العلمري وفرر س نعسره لذلك، ولم يشتغل بشي غير لك (2)، فدرس العقه والألوا والتعسرير واللغرة، فلراء انتعرع وأجرازه مشرايخه ب ميررع فنرون العلررم، در س وأفترى، واشرتهر، ورزق القبرروا عنرد الخالررة والعامة (3). قال عنه تلميذه الحسين الأهدل ييبر اب نور الدي في ف الألوا، وعلرم العقره حترى حاز رتبة الاجتهاد، فكان ينظر في أدلة ألرحا المرذاهب ويأخرذ برالراجح لمعرفتره بطرير الترجيح المعروفة في الألوا، وكان عارفاً بالعربية وبالعرانض والحسا والتعسيرأكأك (4). وقللال ييقرراا شرريجنا فاجتهرردت لنعظرر، فحعظررت اللامررع، وطالعررت الشررروح، قرراا وقرأت منتهى السُّوا والأمل في علمي الألوا، واجزدا لاب الح اجبأكأك (5). ي1أك ينظر تحعة الزم في تاري سادات اليم للأهدا ي2/356أك، طبقات للحا اليم للبريي ي3.أك ي2أك ينظر مقدمة تحقي تيسير البيان لأحكام القرآن للموزعي بتحقي المقر ي ي 1/53أك، تعسير آيات الأحكام ومناه ها للعبيد ي2/٧أك. ي3أك ينظر طبقات للحا اليم للبريي ي1.أك ي4أك تحعة الزم في تاري سادات اليم ي2/360.أك ي5أك المصدر الساب ي2/359.أك

عدد الصفحات ٢٦

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  26 المطلب الثاني: شيوخة وتلاميذه شيوخه: تلق ى الإمام الموزعي -رحمه ا تعاى- العلم على ك ير م الشيوخ في عصره، ولم تسرععنا المصادر إلا ببعض منهم، وهم أك ر م تلقى عليهم، وهم 1- الإمام العلامة لاا الدي محمد ب عبد ا الريمي (1)، وقد قرأ عليه الإمام المروزعي -رحمه ا تعاى- في ألوا العقه اللمع لأبي إسحاق الشيرازي (2). 2- الشي العقيه تاج الدي ااندي الد لي ، وقرأ عليه الإمرام المروزعي -رحمره ا تعراى- كتا منتهى السُّوا والأمل في علمي الألوا واجزدا لابر الحاجرب المرالكي، وفي لرك يقوا ع نعسه ييوقرأت منتهى السوا والأمل في علمي الألوا واجزردا لابر الحاجرب، على الشا العقيه النبيه الذكي المتعن ي الإتقان والتحقي ، تاج الدي ااندي الد لي أكأك (3). 3- الشي العلامة غياث الدي محمد ب خل ااندي الد(4). 4- الإمام العقيه الحافظ محمد ب موسى الذؤالي، وقرد قررأ عليره الإمرام المروزعي كترا المنهاج للبيباوي (5). ي1أك هو القاضي لاا الدي أبو عبد امحمد ب عبد ا ب أبي بكر ب أبي السعود الح ي ي النزاري الريمي، نسبته إى ناحية يريمةأك باليم ، ولد سنة ي10هرأك، م كبار الشافعية في اليم ، كان مقدماً عند الملوك. وتوى قبا الأقبية في زبيد، أيام الملك الأ ، وانتهت إليه رناسة التدريس والعتوى بمدينتي تعز و زبيد، م أشهر م لعاته يالتعقيه في ح التنبيهأك، ويبغية الناسك في معرفة المناسكأك، وتوفي سنة ي92هر ينظر تحعة الزم في تاري سادات اليم للأهدا ي 2/319أك، طبقات للحا اليم للبريي ي 2أك،الأعلام للزركلي ي6 /236أك. ي2أك تحعة الزم في تاري سادات اليم للأهدا ي2/359.أك ي3أك المصدر الساب ي2/359.أك ي4أك المصدر الساب ي2/359.أك ي5أك المصدر الساب ي2/360.أك

عدد الصفحات ٢٧

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  27 5- القرراضي العلامررة محمررد برر أبي بكررر برر عمررر برر أبي بكررر الرردماميني المجزومرري الإسكندري، لقيه الإمرام المروزعي، وحلر مجالسره عنردما قردم إى مدينرة زبيرد ودرس في جامعها لمد سنة (1). كاء أخذ الإمام الموزعي ع لاعة م آا النا ي(2) لم تشر المصادر إى كر أساءنهم تلاميذه: اشتغل الإمام الموزعي -رحمه ا تعاى- بالتدريس والعتيا -كاء سب - وكان لره تلامرذ ، ولم تتحعنا المصادر إلا بالبعض منهم، وهم 1- الحسررين برر عبررد الرررحم ا هرردا، لرراحب كتررا يتحعررة الررزم في ترراري سررادات اليم أك، وقد قرأ عليه اللمع في ألوا العقره لأبي إسرحاق الشريرازي، وفي لرك يقروا عر نعسه ييولم يتع لي الأخذ ع اب نور الدي ، وقت رحلتي إى موز ، حتى وف ا ولوله إلينا في أبيات حسين، وقد قدم على الملك النراصر، وكران بهرا يوم رذ، فنرزا عنردي في بيتري، فأخذت عليه اللمرع، قررا متقنرة كراء ولر في إجازتره وهري عنردي بجط ره تخرصُّ وتعرمُّ بحمد ا -تعاى-أكأك (3). 2- أبو بكر ب رضي الدي أبكر ب أحمد ب عبد ا الخطيب، كان عالماً ورعاً زاهداً، قرأ على الإمام الموزعي وعلى غيره العقه والنحو والحديث واللغة والتعسرير، ودرس وأفترى وتخرج به لاعة م طلبة العلم، واشتهر بالور والصلاح، وألقيت إليره الرناسرة بعرد وفرا شيجه اب نور الدي الموزعي (4). ي1أك ينظر تحعة الزم في تاري سادات اليم للأهدا ي2/329.أك ي2أك ينظر طبقات للحا اليم للبريي ي1.أك ي3أك تحعة الزم في تاري سادات اليم ي2/360.أك ي4أك ينظر طبقات للحا اليم للبريي ي4.أك

عدد الصفحات ٢٨

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  28 3- لاا الدي محمد ب عمر الح اوي، وقرد قررأ عرلى الإمرام المروزعي، وزوجره ابنتره، وقد ولي قبا م وز ، وكان ا فبل عظيم وزهد وعباد (1). 4- العقيه سعيد ب مشمر الأشعري لاحب يالعاروهي اسم قرية قريبرة مر مروز ، وقد زو جه الإمام الموزعي -رحمه ا تعاى- إحدى بناته (2). 5- رضي الدي أبو بكر ب أحمرد بر دعسرين القررشي، قراا البريري ييأخرذ العقره عر والده، وع الإمام محمد ب نور الدي ، وغيرهماأكأك (3). 6- ولده الط يب اب الإمام محمد ب علي الموزعي، قررأ عرلى والرده وتعق ره عليره، كراء قررأ على غيره م علاء عصره، ودر س وأفتى في عهد والده، واشتهر بعد وفاته (4). ٧- ولده شمس الدي علي، تعق ه بعض تعقهه في حيا أبيره، وخلر والر ده في الإحسران إى م قصده، واشتهر بالكرم، وكان ا مراا جزيرل قمر منره ليرع دير والرده را لم يكر خل عه له والده (5). ي1أك ينظرعة الزم في تاري سادات اليم للأهدا ي2/360أك، طبقات للحا اليم للبريي ي3.أك ي2أك ينظر تحعة الزم في تاري سادات اليم للأهدا ي2/360 ،362.أك ي3أك طبقات للحا اليم ي٧٧أك. ي4أك ينظر طبقات للحا اليم للبريي ي3.أك ي5أك ينظر تحعة الزم في تاري ساداتاليم للأهدا ي2/361أك، طبقات للحا اليم للبريي ي3.أك

عدد الصفحات ٢٩

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  29 المطلب الثالث: صفاتة وأخلاقة كان الإمام الموزعي -رحمه ا تعاى- عالماً تقيا اً ورعاً زاهداً ، مقبلاً على العلم، ولم يشتغل بشي غيره، وكان محبا اً للجير، كرياءً ينع ما عنده ولم يد خر شي اً، لذا مات فقيراً مديناً، فقرام ابنه م بعده بسداد دينه، وقد كر البريي -رحمه ا تعاى- قصة تدا على ورعه ع أمواا الناس وع قبض شي م الوق المعردا لأهرل الأسربا وغرير لرك، فقراا ييوكران مرد قرا ته بمدينة زبيد تصله نعقة م بلرده مر شي يعتقرد حِ ل ره، فانقطعرت عليره نعقتره أيامراً ، فأمر الإمام لاا الدي الريمي نانبه أن يصر له م الطعام في كل يوم شي اً معينراً ، فأعطراه لك في ثلاثة أيام، فلاء كان في اليوم الرابع جا إليه النانرب بنعقتره فرامتنع مر قببرها، فلراء علم الإمام الريمي بذلك سأله ع السبب لامتناعه م قبض النعقة، فاعتذر إليه، فلم يقبل عذره وألح عليه في تبيين سبب الامتنا ، فقاا الإمام اب نور الدي إن ه أرلم قلبي م يروم قببت النعقة م نانبك، فلا حاجة لي بهاأكأك (1). وكان-رحمه ا تعاى- ا لدقة وأفعاا للجير ك ير ، يبدأ بأقاربه وجيرانه ثم يعما بقردر المستطا كل محتاج ع لِ م به أو ولل إليه، ولا يد خر في بيتره إلا مرا يسردا بره خل تره في وقرتهم، وكان م حب ه وفعله للجير أن ه ابتدأ بعاءر جامع مروز ، ولمرا ع رز عر تمامره أرسرلت إليره زوجة السلطان الأ ب الأفبل باءا جزيرل، تررم م بره عراءر اجزرامع، واشرترى بالرذي بقي منه أرضاً أوقعها على اجزامع. وكان الإمام الموزعي -رحمه ا تعاى- مجا الدعو ، وقد رهرت لره كرامرات في حياتره وبعد موته، كاء حكاه عنه البريي (2). ي1أك طبقات للحا اليم للبريي ي1.أك ي2أك ينظر المصدر السابي1.أك

عدد الصفحات ٣٠

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  30 المطلب الرابلا: عقيدتة, وموقفة من الصوفية كان الإمام الموزعي -رحمه ا تعاى- سرلعيُّ المعتقرد ينبرذ البرد ويحرار أهرل الأهروا العاسد ، والمرذاهب المنحرفرة، وقرد قراا في آخرر كتابره يتيسرير البيرانأك مرا يردا عرلى لرعا عقيدترره وحسررنها، فقرراا ييوأرجررو مرر فبررل ا الكررريم وتمررام نعمترره أن ييسررر لي وضررع الكتررا الررذي أهررم برره في أحكررام القرررآن الم يررد المتعلقررة بألرروا الررديانات ولررحيح الاعتقادات بطري دُ رِ س ر ت وآثرار قرد طمسرت ألا وهري طرير السرل الصرالح و الأنمرة النالحين، الخالية ع أضاليل البالين، وزخرفة المبتدعينأكأك (1). ولم ررا رهرررت في عصررره كتررب ابرر عررر (2)، وكرران المتصرردي لشرررانها ونشرررها أحمرر د برر الرداد(3)، فأنكر عليه الإمام الموزعي-رحمه ا تعاى- وشن ع عليه. فقد كان الإمام الموزعي -رحمره ا تعراى- أحرد أبررز الأعرلام في عصرره الرذي تصردوا بقو للصوفي ة، وقد أو ي وامتح ، و لك بعد تولي ابر الررداد القبرا واعتقراده بمرذهب ي1أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي4/292.أك ي2أك هو أبو بكر محمد ب علي ب محمد اب عربي، الحاتمي الطاني الأندلظ، المعرو بمحيي الدي ب عربي، الملقب بالشي الأكبر فيلسو ، م أنمة المتكلمين في كل علم، قدو القانلين بوحد الوجود، ولد في مرسية يبالأندلسأك سنة ي560هرأك، وانتقل إى إشبيلية. وقام برحلة، فزار الشام وبلاد الروم والعراق والح از، وأنكر عليه أهل الديار المصرية بشطحات لدرت عنه، فعم ل بعبهم على إراقة دمه، كاء أري دم الحلاج وأشباهه ، وحبس، فسعى في خلاله علي ب فتح الب اني يم أهل ب ايةأك فن ا، واستقر في دمش ، قاا عنه عز الدي ب عبد السلام شي سو ، كذا ، يقوا بقدم العالم، ولا يحرم فرجاً ، م أشهر م لعاته يالعصوصأك، و يالعتوحات المكيةأك، توفي سنة ي٨هرأك. ينظر سير أعلام النبلا للذهبي ي23/٨أك، طبقات الأوليا لاب الملق ي469أك،الأعلام للزركلي ي6 /1أك. ي3أك هو أبو العباس أحمد ب أبي بكر ب محمد البكري التيمي القرشي، ، شها الدي اب الرداد فاضل متأد متصو ، م القبا . ولد ونشأ بمكة سنة ي٨هرأك، ودخل اليم فأقام في زبيد ولار م خالة الأ إساءعيل، وعلت له شهر ، وقصده الناس، وولي القبا . قاا السجاوي غلب عليه الميل إى تصو العلاسعة، فأفسد عقاند أهل زبيد إلا م شا ا ، م م لعاته يموجبات الرحمةأك في الحديث، توفي سنة ي21هر ينظر إنبا الغمر لاب ح ر ي٧/329أك، البو اللامع للسجاوي ي1/260أك،الأعلام للزركلي ي1 /104أك.

عدد الصفحات ٣١

 الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة  31 اب عربي، وكان اب الرداد قد آ ى العقها ، فمنهم م ضرُِ ، ومرنهم مر أُخِير ، ومرنهم م هُردِم منزلره، ومرنهم مر رجرع عر تكعرير ابر عرربي، وكران مر ضرم هر لا الإمرام الموزعي فقد سعى اب الرداد إى نز أسربابه المعيشري ة، وحراوا القبرا عليره بكتابرة محلر عليه كتبه له قاضي موز ، وكان م ألحا اب الرداد، ولك ا سل مه منه وم ه، ثم أمر اب الرداد بنعيه م بلدته (1). وقد كرت لنا المصادر أن الإمام الموزعي حاورهم مرت المرة الأو : يقوا عنها عبدا الحبشي يينارر فيها الشي محمد ب محمود الكرماني -أحرد أتبرا ابر عربي في اليم - إلا أن المنارر لم تك يبحل م يميز الحر ويقضير بره، برل بحلر مر هو بصدد المحابا والمداهنة في دي ا وعدم التحقي لألوا الردي و أقرواا الرزانعينأك (2)، وهكذا فإن الإمام الموزعي لم يتم له التغلب على خصمهلله لوجود ف ة كانت تناصر الكرماني، وأغلب الظ أن هذه المنارر حدثت في عهد تولي اب الرداد القبا أكأك (3). المرة الثانية قررد رواهررا لنررا البريرري في كتابرره، فقرراا ييولمررا رهرررت كتررب ابرر عررربي وكرران المتصرردي لشرانها الشي أحمد الرداد، أنكر عليه الإمام اب نور الدي ، وشن ع على مطالعتها، فلراء علرم اب الررداد برذلك وهرو مترولي القبرا الأكربر أحلره مر بلرده إى مدينرة زبيرد، و لرك في الدولة الناصرية الغس انية، فلراء ولرل اجتمرع مرع لاعرة مر العقهرا والصروفية في مجلرس حافل، وطلب اب الرداد مناررته فأقام الإمام محمد ب نور الدي ح ته بربطلان كرلام ابر عربي في كتبهأكأك (4). ي1أكينظر الصوفية والعقها في اليم للحبشي ي134-135،143-144أك بت ي2أك كش الغطا للأهدا ي221.أك ي3أك الصوفية والعقها في اليم ي135.أك ي4 أكطبقات للحا اليم ي2أك.

عدد الصفحات ٣٢