الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 144 الأمثلة التطبيقيَّة المثال الأول: استنب الإمام -رحمره ا تعراى- وجرو العمرر ، و لرك مر قولره تعراى ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﭼ [196]، فقااييأمرنا ا سبحانه بإتمام الحرج والعمرر ، فيحتمرل أن يكرون المراد أداؤهما ... فتدا اجزملة -حين ذ- على وجو الحج والعمر أكأك (1). وجة الاستنباط: أمرنا ا -تعاى- في الآية الكريمة بإتمام الحرج والعمرر ، أي أدانهراء (2)، وقرد قررن ا - تعاى- بين الحج والعمر في الآية، والحج واجرب -كراء هرو معلروم- فتأخرذ العمرر حكرم الحج وهو الوجو . وقد روي ع اب عباس -رضي ا عنهاء-، في وجو العمر فقراا ييإنّ ر ا لقرينتهرا في كتا ا أكأك (3). وقال ا ماع الشلافعه -رحمه ا تعاى:- ييوالذي هرو أشربه بظراهر القررآن، وأوى بأهرل العلم عندي، وأسأا ا التوفي ، أن تكون العمر واجبرة، فرإن ا -عرز وجرل- قرنّرا مرع الحجأكأك (4). وقد اختل العل-رحمهم ا تعاى- في حكم العمر على قولين القول الأول: قررالوا بوجوبهررا، واسررتدلوا بهررذه الآيررة، وهررذا قرروا ابرر عبرراس، وابرر عمررر -رضي ا عنهم-، والشافعي في اجزديد، وأحمد، وال وري، ي1أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي1/305.أك ي2أك ينظر تعسير الطبري ي 3/334أك، تعسير البغوي ي 1/241أك، أحكام القرآن لاب العربي ي 1/٧أك، اجزامع لأحكام القرآن الكريم للقرطبي ي3/263.أك ي3أك رواه البجاري في لحيحه معلقاً في أبوا العمر ، با وجو العمر وفبلها ي2/٨أك. ي4 أكالأم للشافعي ي2 /144أك.
عدد الصفحات ١٤٥ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 145 والأوزاعي(1). القول الثا أن العمر سن ة، وقالوا بأن معنى الآية ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﭼ، إتمام ما دخلنا فيه وعقدناه على أنعسنا م حجٍّ وعمر ، وهذا مذهب أبي حنيعة، ومالك، والشعبي (2). المثال الثاني: استنب الإمام -رحمه ا تعاى- أن حكم الصلا على القبر بعد الدف جانز ، و لك مر قولرررره تعررررراى ﭽ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ [التوبررة : 84]، فقرراا ييوفي هررذا دلالررة عررلى أن القيررام عررلى القبررور بالصررلا والاستغعار كحكم الص لا على المي ت قبل الدف أكأك (3). وجة الاستنباط ينهانا ا -تعاى- في الآية الكريمة ع عدم الصلا على المنافقين، والقيرام عرلى قبرورهم والاستغعار ام، فقد كان النبي -لرلى ا عليره وسرلم- يقر عرلى قبرور ألرحابه ويردعو ام، فنهاه ا -تعاى- ع لرك في المنرافقين، ولمرا قررن ا -تعراى- الصرلا عرلى المي رت في قبره، بالصلا عليه قبل دفنه، دا على أن الصلا عليه في قبره بعد دفنره جرانز م رل الصرلا عليه قبل دفنه، وهذا هو ما استنبطه الإمام -رحمه ا تعاى- م الآية بدلالة الاقتران (4). ي1أك ينظر تعسير الطبري ي3/334أك، تعسير البغوي ي1/241أك، أحكام القرآن لاب العربي ي1/169أك، المغني لاب قدامة ي 5/13أك، اجزامع لأحكام القرآن الكريم للقرطبي ي 3/٧-٨أك، تيسير البيان لأحكام القرآن للموزعي ي1/306.أك ي2أك ينظر تعسير الطبري ي3/334أك، أحكام القرآنلل صاص ي1/٨-329أك، تعسير البغوي ي1/241أك، اجزامع لأحكام القرآن الكريم للقرطبي ي3/٨أك، تيسير البيان لأحكام القرآن للموزعي ي1/٨أك. ي3أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي3/٧أك. ي4أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي3.أك
عدد الصفحات ١٤٦ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 146 قواعد الاستنباط من القرآن الكريم عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان المبحث الأول: تعريف القاعدة المبحث الثاني: قواعد الاستنباط عند الإمام الموزعي قواعد الاستنباط من القرآن الكريم عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان تعري القاعد قواعد الاستنباط عند الإمام الموزعي
عدد الصفحات ١٤٧ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 147 المبحث الأول: تعريف القاعدة تعريف القاعدة ت اللغة: القا والعين والداا ألل مطررد منقراس لا يخلر ، وهرو يبراهي اجزلروس، وإن كران يتكلم في مواضع لا يتكلم فيها باجزلوس. يقاا قعد الرجل يقعد قعوداً (1). والقاعد هي الأساس، والألل لما فوقها (2). وقواعد البيت أساسه(3). القاعد ما يقعد عليه الشي ، أي يستقر وي بت (4). والقواعد أساطين البنا التي تعمِ ده (5). وقواعِدُااودج خشبات أربع معترضات في أسعله تركب عيدان ااودج فيها (6). القاعدة اصطلاحاً: القاعد هي قبية كلية منطبقة على ليع جزنيا ا (7). وقواعد الاستنباع: هي الأمور الكلي ة المنببطة التري يسرتعين بهرا المعسر ر لاسرتج راج مرا ورا المعاني الظاهر للاعظ القرآني (8). ي1 أكمقاييس اللغة لاب فارس ي5 /٨أك. ي2 أكالكليات للكعوي ي٨أك. ي3أك الصحاح لل وهري ي2/525.أك ي4 أكالتوقي على مهاءت التعاري للمناوي ي266أك. ي5أك معاني القرآن و إعرابه للزجاج ي3/195.أك ي6أك ينظرالصحاح لل وهري ي2 /525أك، المحكم لاب سيده ي1/2أك، لسان العر لاب منظور ي3/361. أك ي٧أك التعريعات ي1أك. وينظر المصباح المنير للعيومي ي2/520أك، الأشباه والنظانر للسبكي ي1/11.أك ي٨أك ينظر الاستنباط عند الشي محمد أبو زهر لمناا القرشي ي409.أك
عدد الصفحات ١٤٨ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 148 أهميتها لقواعد الاستنباط أهمية كبير ، بها يستطيع الإنسران معرفرة خبايرا ودرر ونعرانس القررآن الكريم، و بها تتكون لدى الإنسان خلعي ة كبير في التعسير واستنباط الأحكام. قال شيع ا سلاع ابن تيميلة -رحمه ا تعاى- ييلا بد أن يكون مع الإنسان ألوا كلي رة ترد إليها اجززنيات ليتكلم بعلم وعردا، ثرم يعرر اجززنيرات كير وقعرتلله وإلا فيبقرى في كذ وجهل في اجززنيات، وجهل ورلم في الكليات، فيتولد فساد عظيمأكأك (1). وقللال الزرسشيلل -رحمرره ا تعرراى - ييفررإن ضررب الأمررور المنتشررر المتعرردد في القرروانين المتحد هو أوعى لحعظها وأدعى لببطها، وهي إحدى حكرم العردد التري وضرع لأجلهرا، والحكيم إ ا أراد التعليم لابد له أن بمع بين بيانين إلرالي تتشرو إليره الرنعس، وتعصريلي تسك إليهأكأك (2). والحالل أن م عر القواعد انعتح له م المعاني القرآنية ما بل ع الولر ، ولرار بيده آلة يتمك بواسطتها م الاستنباط والعهم، مع ملكة راهر تصير ه ا وق واختيار في التعسير (3). ي1 أكمجمو العتاوى ي19 /203أك. ي2 أكالمن ور في القواعد العقهية ي1 /65-66أك. ي3أك ينظر قواعد التعسير لخالد السبت ي1/٨أك.
عدد الصفحات ١٤٩ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 149 المبحث الثاني: قواعد الاستنباط عند الإمام الموععي لما تشع بت العلوم، وتناثرت تعالريلها وجزنيا را، بحيرث ألربح مر الصرعوبة بمكران الإحاطة ب زنيات ف واحد م فنون العلم فبلاً ع الإحاطة ب زنيات العنرون المجتلعرة، عمد العلاء إى استقرا وإبرراز الألروا اجزامعرة والقبرايا الكلي رة التري ترجرع إليهرا تلرك اجززنيات تيسيراً للعلم، وإعانة على حعظ ما تناثر م جزنياته، مع اختصار لك ير م اجزهرد والوقت، إضافة إى تربية ملكة العهم، وضبطه ببواب تح زه ع الخطأ. هذا ولا يمك للراغب في دراسة ف م العنون أن يحُص ل فيه تحصيلاً معتبراً إلا بمعرفرة قواعده، والألوا التي تبنى عليها مسانله. قال الشيع عبد الرحمن السعدي (1) -رحمه ا تعاى- في معرض حدي ره عر كترب شري الإسلام اب تيمية -رحمه ا تعاى- ييوم أعظم ما فاقت بره غيرهرا وأهماره وتعرر دت عرلى سواها أن م لعها -رحمه ا - يعتني غاية الاعتنا بالتنبيه عرلى القواعرد الكلي رة، والألروا اجزامعة، والبواب المحيطة، في كل ف م العنون التي تكلم بها. ومعلوم أن الألوا والقواعد للعلوم بمنزلة الأساس للبنيان، والألروا للأشر ار، لا ثبررات اررا إلا بهررا، والألرروا تبنررى عليهررا العرررو ، والعرررو ت بررت وتتقررو ى بالألرروا، وبالقواعد والألوا ي بت العلم ويقوى، وينمى ناء ً مط رداً، و بها تعرر مخخرذ الألروا، و بها يحصل العرقان بين المسانل التي تشتبه ك يراً أكأك (2). وقللال ت موضللع آخللر يي مرر محاسرر الشررريعة وكاءاررا ولااررا وجلااررا أن أحكامهررا الألولية والعروعية، والعبرادات والمعراملات، وأمورهرا كلهرا ارا ألروا وقواعرد تبرب ي1أك هو أبو عبد ا عبد الرحم ب ناصر ب عبد ا الس ع دي التميمي ، ولد في بلد عنيز بالقصيم سنة ي ٧هرأك، وبر في العقه والتعسير، واستعاد منه خل ك ير خصولاً أهل بلدته، له ك ير م الم لعات، منها يتيسير الكريم الرحم في تعسير كلام المن انأك، و يالقواعد الحسان في تعسير القرآنأك، توفي في بلدته سنة ي6هر ينظر الأعلام للزركلي ي3 /340أك، مشاهير علاء ن د وغيرهم لعبد الرحم آا الشي ي256.أك ي2أك طري الولوا إى العلم المأموا ي5-6.أك
عدد الصفحات ١٥٠ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 150 أحكامهررا وتجمررع متعرقا ررا وتنشررر فروعهررا، وتردهررا إى ألررواا. فهرري مبنيررة عرر الحكمررة والصلاح، واادى والرحمة، والخير والعدا، ونعي أضداد لكأكأك (1). وسو أستعرض في هذا المبحرث بعبراً مر قواعرد الاسرتنباط التري بنرى عليهرا الإمرام الموزعي -رحمه ا تعاى- استنباطاته في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن. ي1أك الرياض النل يضم الم موعة الكاملة13/522.أك
عدد الصفحات ١٥١ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 151 أمثلة تطبيقية على قواعد الاستنباط عند الإمام الموععي: 1- قاعدة: الرخص لا تناع بالمعا(1): وقررد بنررى الإمررام -رحمرره ا تعرراى - بعبرراً مرر اسررتنباطاته عررلى هررذه القاعررد ، منهررا مررا استنبطه م قوله تعراى ﭽ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﭼ [3]، فقااييفي الآية دليرل على أن العاصي بسعره لا يترخص بأكل الميتةأكأك (2). فأباح ا-تعاى- للمبطر أكل الميتة، وهي رخصة له، بشرط عدم كونه باغياً أو عاديراً، ويرردخل في هررذا العرراصي، فالمسررافر سررعر معصررية لا يحررل لرره أكررل الميتررة عمررلاً بالقاعررد السابقة(3). ي1أك ينظر الأشباه والنظانر للسبكي ي 1/135أك، المن ور في القواعد العقهية للزركشي ي 2/٧أك، القواعد العقهية وتطبيقا ا في المذاهب الأربعة محمد الزحيلي ي2/21.أك ي2أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي1/ ٨أك. ي3أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي2.أك
عدد الصفحات ١٥٢ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 152 2- قاعدة: تقديم أعلى المصلحتين وأهون المفسدت (1): وقد استجدم الإمام-رحمه ا تعاى- هذه القاعد في الاستنباط الذي استنبطه م قولره تعررررراى ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ[9]، فقررررراا يياستنبطنا م هذا أن اجزاءعة يقتلون بالواحد أكأك (2). فالإنسان إ ا أراد أن يقتل أحداً وعلم أن ه سريقتل يكر ا عر القترل، وكرذلك اجزاءعرة إ ا علموا أنّ م سيقتلون كلهم بقتل فرد واحد يمتنعون ع القترل، وبهرذا تكرون الحيرا للنراس كلهم، فحيا الناس بقتل اجزاءعة الذي اجتمعوا على قتل رجل واحد، مقدم عرلى عردم قترل اجزاءعة بقتل رجل واحدلله لأن ه بذلك ينتشر القتل ويكرون الاشرتراك في القترل علرة لسرقوط الحد عليهم، وهذا هو ما استنبطه الإمام -رحمره ا تعراى- عمرلاً بالقاعرد السرابقة، وقراا معلرلاً ييفرإنّ م لرو لم يقتلروا بره، لم يحصررل لنرا الحيرا ، وكران التعراون والاشرتراك ريعررة إى سقوط القصاص، ووقو العساد في الأرضأكأك (3) (4). ي1أك ينظر القواعد الحسان لتعسير القرآن للسعدي ي٨أك. ي2أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي1 /٧أك. ي3 أكالمصدر السابي1 /٧أك. ي4أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي4.أك
عدد الصفحات ١٥٣ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 153 3- قاعدة: اليقين لا يزول بالش (1): وهذه القاعد هي إحدى القواعد الخمس الكبرى التي ينردرج تحتهرا عردد مر القواعرد الأخرررى، ويقرراس عليهررا الك ررير مرر العرررو العقهيررة، وقررد بنررى عليهررا الإمررام بعبرراً مرر الاستنباطات منها ما استنبطه م قروا ا تعراى ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﭼ [البقر٧٨ ]، فقااييوفيها دليل على أن الصرانم إ ا أكل وهو يشك في طلو الع ر، ولم يتبين له الحاا، برل اسرتمر عرلى شرك ه أن ره لا يلاره الشك أكأك (2). فأباح ا -تعاى- لنا الأكل والشر في رمبان م غرو الشرمس إى طلرو الع رر، فالمسلم يحلُّ له الأكل في هذا الوقت، وإ ا شك في طلرو الع رر، فرلا أثرر ارذا الشرك، ولا يأخذ به، إلا إ ا تبين له طلو الع رلله لأن ا -تعاى- أمرنا بالإمساك عر المعطررات إى أن يتبين لنا، والت بينُّ لا يكون إلا باليقين ولا يكون بالشك، وهذا هو ما استنبطه الإمرام -رحمره ا تعاى- م الآية استناداً إى القاعد السابقة (3). ي1أك ينظر الأشباه والنظانر للسبكي ي1/13أك، الأشباه والنظانر للسيوطي ي٧أك، الأشباه والنظانر لاب ن يم ي٧أك، القواعد العقهية وتطبيقا ا في المذاهب الأربعة محمد الزحيلي ي1/96.أك ي2أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي1/269.أك ي3أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي13.أك
عدد الصفحات ١٥٤ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 154 4- قاعدة: التنصيص على الشيَ لا يلزع منه نفه ما عداه (1): وقد استجدم الإمام-رحمه ا تعاى- هذه القاعد في اسرتنباطاته، م رل مرا اسرتنبطه مر قولرره تعرراى ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ [البقررر 1]، فقرراا ييوفيهررا دليررل عررلى جواز الص دقة على الأغنيا أكأك (2). فا-تعاى- يخبرنا أن لدقة التطو يستحب إخعاؤهرا، وإعطاؤهرا لل عقررا ، وولر ا -تعاى- إخعا ها وإعطا ها العقرا بالخير، ولم ينه عر إعطانهرا غريرهم، فرد ا عرلى أنّ را تجوز أن تعطى للأغنيا ، هذا في لدقة التطو فقر ، وهرو مرا اسرتدا بره الإمرام -رحمره ا تعاى- استناداً بالقاعد السابقة (3). ي1أك ينظر قواعد التعسير لخالد السبت ي2/643.أك ي2أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي2/146.أك ي3أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي34.أك
عدد الصفحات ١٥٥ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 155 5- قاعدة: س أحد مؤتمن على ما يدَعيه (1): وقد استجدم الإمام هذه القاعد في بعض استنباطاته، كالرذي اسرتنبطه مر قولره تعراى: ﭽ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ [ البقررر 220]، فقرراا ييوفي الآيررة دليررل عررلى أن القرري م أمين على ما يدعيه بالمعرو ، لقولره ﭽﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭼ، فوك ر ل ا الأمرر إى القي مِ وأمانته أكأك(2). فا-تعاى- وك ل القي م واستأمنه على اليتيم، في تربيته وحعظ ماله، ووكل ا أمرره إليره في الآية بأن ه يعلم م هو المعسد وم المصلح، هو أمين في كل ما يدعيه في مراا اليتريم الرذي تحته، عملاً بالآية الكريمة وبالقاعد الشرعي ة (3). ي1أك ينظر العروق للقرافي ي1/30.أك ي2أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي1/٧٨أك. ي3أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي20.أك
عدد الصفحات ١٥٦ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 156 6- قاعدة: نفه الأ نى أبلغ من نفه الأع (1): وهذا م با التنبيه بالأدنى على الأعلى، وليس مبناه على كون الأدنى أخص، وقرد بنرى الإمام -رحمه ا تعاى- في استنباطه على هذه القاعد ، م ل ما استنبطه م قوله تعاى ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ [٧٧ - 9]، فقاا ييوي خذ م الآية أن م اون بالقرآن بأن ألقاه عرلى قارعرة الطرير ، أو قرا ور ، أو مزبلة، أو استج به في كلامه أن ه كافر أكأك (2). يخبرنررا ا -تعرراى - في الآيررات عرر مكانررة القرررآن الكررريم، وأن علينررا احترامرره وترروقيره وعدم الاستهانة به وباء أخبر عنه، وأن م با الاحترام اذا الكتا أن لا نمس ه إلا ونح على طهار ووضو لله لكونه كلام ا -تعاى-، واستنب الإمام أن م اون به، أو استج به، أو ألقاه في قا ور أن ه يكعرلله لأن ا -تعاى- أمرنرا أن لا نمسره إلا ونحر عرلى طهرار ، فكي بم فعل أكبر م هذا، فلاء نعرى ا تعراى الأدنرى، وهرو أن لا يمسره إلا المطهررون، كان الأعلى م با أوى وهو التهاون به وإلقاؤه في القا ورات (3). ي1أك ينظر البرهان في علوم القرآن للزركشي ي3/403أك، قواعد التعسير لخالد السبت ي2/523.أك ي2أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي4/191.أك ي3أك للاستزاد ينظر الاستنباط رقم ي9.أك
عدد الصفحات ١٥٧ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 157 7- قاعدة: الأص ت الأشيا ا باحة حتى يدل الدلي على التحريم (1): وقد استجدم الإمام-رحمه ا تعاى- هذه القاعد في اسرتنباطاته، م رل مرا اسرتنبطه مر قوله تعاى ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭼ[32]، فقااييالدلالة على أن ألوا الأشيا على الإباحة، فكل طعام لم يوجد فيه نص بتحليل ولا تحريم، فهو حلاا أكأك (2). فا تعراى أحرل لعبراده الطيبرات مر الشررا والطعراملله ليكرون ارم عونراً عرلى عبادتره سبحانه، فإنكاره سبحانه على م حر م زينته والطيبات م الررزق دليرل عرلى إباحتهرالله لأن ر ه إ ا انتعت الحرمة ثبتت الإباحة (3). ي1أك ينظر التبصر في ألوا العقه للشيرازي ي 535أك، الورقات لل ويني ي ٧أك، الإبهاج في ح المنهاج للسبكي ي3/165أك، المن ور في القواعد العقهية للزركشي ي1/6أك، الأشباه والنظانر للسيوطي ي60أك، القواعد العقهية وتطبيقا ا في المذاهب الأربعة محمد الزحيلي ي1/190.أك ي2أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي3/259.أك ي3أك ينظرالإبهاج في ح المنهاج للسبكي ي3 /165أك.
عدد الصفحات ١٥٨ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 158 ثانياً قسم الدراسة التطبيقية
عدد الصفحات ١٥٩ الاستنباط عند الإمام الموزعي في كتابه تيسير البيان لأحكام القرآن دراسة نـظرية تطبيقيـة 159 سورةالبقرة [1] ﭧ ﭨ ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [البقرة158] الاستنباط قال ا ماع المواعه -رحمه الله تعا -: ((وفي الآية دلالة رراهر عرلى أن السرعي لا يععلره إلا م حج البيت أو اعتمر، وأن ه لا يععله الرجل ابتدا )) (1). وجة الاستنباط ودلالتة أخبر ا -تعاى- في هذه الآية أن السعي بين الصرعا والمررو مر شرعانر ا ، وأن قالرد البيت الحرام في مكة المكرمة إم را أن يكرون حاجراً أو معتمرراً ، وأن ره لا إثرم عليره في الطروا بينهاءلله لأن ه كان في اجزاهليرة يوجرد لرناءن أحردهما عرلى الصرعا والآخرر عرلى المررو ، وهمرا إسررا ونانلررة وكرران الررذي يطوفررون يعتقرردون تعظرريمهاء فكرران المسررلمون يتحرجررون في الطوا بينهاء، وقيل إن م أهل لمنا الطاغية التي بالمشلل لا يطوفرون برين الصرعا والمررو ، فكررانوا يتحرجررون مرر السررعي فنعررى ا علرريهم اجزنرراح، وقيررل في سرربب نعرري اجزنرراح غررير لك(2), وا قرن ا -تعاى- السعي بين الصرعا والمررو برالحج والعمرر اسرتنب الإمرام - رحمه ا تعاى- م لك أن السعي بين الصعا والمرو لا يععله إلا م حج البيت أو اعتمرر، وأن ه لا يععله الرجل ابتدا م ل الطوا بالكعبة. ي1أك تيسير البيان لأحكام القرآن ي1/ 190أك. ي2أك للاستزاد ينظر اجزامع لأحكام القرآن الكريم للقرطبيي1/ 469-1أك.
عدد الصفحات ١٦٠