المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية من خلال كتابه القرآن وكفى دراسة نقدية

نبيل بن أحمد بلهي

صفحة ٢ من ٣

228 مجلة الدراسات العقدية لقد ش يَّ العلماء ج ال لَّ علر الله ،ع ال لُّ علر كّاشهب لال لَّ علر رسعله ،ع ال لُّ علر سُيَّّهب قاع ميمع ش مه ا : "ال لُّ علر الله: ال لُّ علر كّاشهب لال لُّ علر رسعله ع كا حياب فر ق ضه الله عليه فال لُّ علر اليية"(1). فم مقّضيات ا يما رلُّ ارمعر علر الكّاب لالييةب ذلك ،ع الخي لذلك ،ع ال هم الصحيحب علر ،ها اليحع فهم العلماء آية الاكّ اءب يقعع اش ع د البر: "للييا علر يقي س مما يدَّعِيه اليهعل لاليصارى في الّعراو لا نجيل... ب فكيف يُؤ مَّ م خا الله لكه ب عليه لتحد لاسّكبر؟ قاع الله تعالر: ﴿ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ﴾ [العيك عت51]ب لقد اكّ ييا لالحمد لله شما جن ع الله علر ن ييا ﷺ م الق آ ب وما سنَّه لنا عليه السلام"(2).  المنطلق الثاني: القرآن الكريم ما فرَّط في شيء، فلا حاجة إلى ما سواه من الكلام. في ،ها الم ح حالع الكات الّعلُّ ق شالآيات الق آنية الدَّ الة علر كماع الق آ لعظمّهب لك ايّه لعدة ت يته -ل،ها حقٌّ لا ري فيه-ب لي تِّ علر ،ها لعازمه ال ا لةب ل،ي: جنَّ ه لا لحي سعى الق آ ب لجنَّ ه لا حاتة علر اليية مع الق آ ب ل،ي لا تكمِّ له للا ت حهو ر َّ الق آ لم ي ِّ ط في ايءس م الدِّ ي الهي يحّاج الياس عليه. لحَّّ ر ي لِّ ج ل ك ته في ثعب ق آنيب تمع الآيات الدَّ الة علر ج الق آ : كّاب م ي ب لجنَّ ه فُ صِّ ل ت صيمًب لجنَّ ه الهك الهي جُن ع م عيد اللهب ل،ع ذاته (1) انظ: تامع ال يا ب للتبري: (7/186). لقد لرل ذلك ع : مجا،دب لقّالوب لاليدّ ي. (2) تامع شيا العلم لفضلهب اش ع د ال2/789 .)

عدد الصفحات ١٨

229 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية الص اط الميّقيمب لالحكمة الّي جن ع الله علر ع اله. يقعع جحمد د حي ميصعر: "الق آ ما ف َّط في ايء ب لن ع ت يانًا لكلِّ ايءب لتاء م صَّمً لكلِّ ايءسب يقعع تعالر: ﴿ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ﴾ [38]ب﴿ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ﴾ [اليحل89]ب﴿ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ﴾ [يعسف 111]ب لالمؤم شالق آ لا ي الر شاتهاة كّاب الله شأنه ف َّطب لتاء غامضًا يحّاج لما ي يِّيُهُ ب لتاء مجممً يحّاج لم ي صله...ب لالمؤم شالق آ يؤم شأ َّ الله تعالر دال فيما يخبر شه م ج الق آ ما ف َّط في ايءب لجنَّه ن ع ت يانًا لكلِّ ايءس لت صيمً لكلِّ ايء "(1). لالجعاب المجمل ع ،ها الاسّدلاع ج يقاع: ع َّ لدف الق آ شال يا لالّ صيلب عنَّما ،ع في جدعع العقائد لار حكاة لارخم ب فم ععجاز الق آ الك يم جنَّه علر قِلَّةِ سُع رِهِب قد حعى جدعع العلعة لجدعع الهداية الّي يحّاج عليها ال ب لقد فصَّ ل الق آ شعض ارحكاة ت صيمًب لجحاع ت صيل ال عض الآخ علر اليية الي عيةب ف صَّلت مجملهب لخصَّصت عمعمه ب لقيَّد ت متلقهب ل،ي في تميع ذلك لا تخ ج ع رلح الق آ لمقادده العامَّة ب فهي اقيقة الق آ ب مي عهما لاحد ،ع العحي ا لهيب لهلك نجد ج،ل العلم الهي عيد،م اسّق اء الييَّة لمقادد الق آ ب يج مع ج ما دحَّ ع رسعع الله معتعل جدلُهُ لما يدعُّ عليه في كّاب اللهب فيقعع اش ميععل: "عذا حدَّث ُّكُم شحدي جن أتكم (1) الق آ لك رب جحمد د حي ميصعر: (ص25 .)

عدد الصفحات ١٩

230 مجلة الدراسات العقدية شّصديقه م كّاب الله"(1). ليقعع سعيد ش ت ي"ما ش ل غ يِي حدي ع رسعع الله ﷺ علر لتههِب علا لتد تُ مصداقه في كّاب الله "(2). لقاع ال افعي"تميع ما ح ك م شه الي ي ﷺ فهع مِمَّا فهمه م الق آ "(3). لقاع العيك ي "ما م حدي دحيح علا جدله في الق آ . فقيل له: فحدي «رجس العقل... علخ »جي ،ع في الق آ قاع ﴿ﲁ ﲂ ﲃ﴾ [الم مل10]"(4). لالعاقع يدعُّ علر ج َّ كثي ً ا م الّ صيمت ال قهية لحَّّر العقدية ليس لها ذك في الق آ الك يمب ل،ها ليس مِمَّا يعي ُهُب شل تاء ت صيلها في اليية الي عية الّي جم نا الله تعالر شالاحّكاة عليهاب فهي عِذ في كّاب الله شت يق ا حالةب ل،ها ،ع فهم الصحاشة عليهم ال ضعا ب ف ي دحيح ال خاري ع ع د الله ش ميععل جنه قاع : "«ل ع ا العااِماتِ لالمُعت ِماتِب لالمُّ ي مِّصاتِ لالمُّ لِّجاتِ لِل حُي ِ ب المُغ يِّ اتِ خ ل ق الله »بف لغ ذلك ام جو م شيي جسد يقاع لها جة يعقعبب فجاءت فقالت: عنه شلغيي عيك جنك لعيت كيت لكيتب فقاع: لما لي جلع م لع رسعع الله ﷺب لم ،ع في كّاب اللهب فقالت: لقد ق جت ما شي اللعحي ب فما لتدت فيه ما تقععب قاع: لة كيت ق جتيه لقد لتدتيهب جما ق جت: ﴿ﲐ ﲑ ﲒ (1) جخ ته الحاكم في ميّدركه (3589)ب لالتبراني في الك ي (9/233) ش قم(9145)ب قاع الحاكم: "،ها حدي دحيح ا سيال للم يخ تاه"ب للافقه اله، ي. (2) ت يي الق آ العظيمب اش جشي حاتم: (6/2015 .) (3) الاتقا في علعة الق ءا ب الييع ي4/28 .) (4) فيض القدي ب الميالي3/575 .)

عدد الصفحات ٢٠

231 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ﴾ [7]؟ قالت: شلرب قاع: فرنَّهُ قد نهر عيه"(1). لجما الجعاب الّ صيلي عما اسّدعَّ شه داح الكّاب م آيات فهع ما يأتي: 1- جمَّا اسّدلاله شقعله تعالر﴿ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ﴾ [ 38]علر الاكّ اء شالق آ لالاسّغياء ع الييَّة فم ييّقيمو رنه م ييٌّ علر فهم ت ئي سقيم للآيةب رتَّ عليه لعازة شا لةو فر َّ الكّاب الهي لم ي ِّط الله تعالر فيه م ايءب ،ع (اللعح المح عظ)ب كما قاع تعالر: ﴿ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙﲚ ﲛ ﲜﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ﴾ [ 70]بل،ع الهي فهمه الصحاشي اش ع اس ¶ب حي قاع "﴿ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ﴾ [38]ب«ما ت كيا ايةًا علا قد كّ ياه في جةِّ الكّاب »"(2). لعلر القععشأ الكّاب ،ع الق آ الك يمب فالمعير الهي تيّقيم شه الآية في ظلِّ معاني الآيات ارخ ىب ،ع: ج الله س حانه لم يترك ايةً ا عليه حاتة علا لشيَّيه في الكّابب عمَّا نصًا لعمَّا مجممً جل شا ااروب لعلر ،ها فكلُّ ما شيَّي هُ ال سعع ﷺ في سيَِّّهِ فهع مما جُت مِل في جم الله تعالر شتاعّه في الق آ ب قاع ال عكاني: "لقيل: ع الم ال شه الق آ و جي: ما ت كيا في الق آ م ايء م جم الد ي عمَّا ت صيمً جل عتمالاً ب لمثله قعله تعالر: ﴿ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ﴾ [اليحل89]ب لق عله: ﴿ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ﴾ [اليحل 44]ب لم تملة ما جتمله في الكّاب الع ي قعله﴿ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ (1) جخ تهال خاري في دحيحه ش قم (4886) . (2) تامع ال يا ب اش ت ي التبري9/234) .

عدد الصفحات ٢١

232 مجلة الدراسات العقدية ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ﴾ [7]بفأم في ،هه الآية شات اع ما سيَّهُ رسعع الله ﷺب فكلُّ حكم سيَّهُ ال سعع رمّه قد ذك ه الله س حانه في كّاشه الع ي بههه الآيةب لشيحع قعله تعالر: ﴿ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ﴾ [آع عم ا31]بلشقعله: ﴿ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ﴾ [ارح اب21]"(1). لجما المعير الهي جراله المصيِّ ف للّخلُّ م اليية الي عيةب فالعاقع ي لُّ هُ و فكثي م ارحكاة المهمة في الع الات لا نجد ت صيلها لحكمها في الكّابب شل ما تعلَّ ق شالدلاب لالتيعر المهكعري في ددر الآية لا نجد في الق آ جحكامهب مثل ( هارو رل الحيعاناتب لتعاز جكلها )ب لجي ت اديل جحكاة الصمو لال كاو لالحج؟ شل الييَّ ة الي عية -علر لف و نصعدها- لا يمك الاكّ اء بها مع الق آ و لكث و الميّجدات الّي لم ي ل فيها ن ٌّ ا عيب فاضت العلماء لمتّهال لالعمل شالقياس لالاسّصحاب لالع ج لغي ،ا م ارللة. ل،ل الميلمع تميعً ا كانعا علر ضمع م عهد الصحاشة حي دلُّعا ل ز كُّعا لحجُّعا علر ل فق ما تاء في الييَّة؟ ،ها كلُّه يؤكِّدُ ج َّ المعير الهي فهمه الكات م الآيةب شعيد ع رلح الق آ لرلح ا سمةب جما المعير اليليم فهع ما ذك ه الم يِّ ل ب كأشي المظ َّ اليمعاني حي قاع: "فر قاع قائل: ن ى كثي ً ا م ارحكاة لييت في الكّابب فما معير قعله: ﴿ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ﴾ [38]؟ قيل: ما م اي ء علا لجدله في الكّابب لقيل: ما قاله ال سععب فرنما قاله م الكّابو رنَّه قد قاع في خبر مع لج: «جُلتِيتُ الق آ لمِث ل هُ »بلقد قاع الله تعالر: ﴿ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ * ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ (1) فّح القدي ب ال عكا2/130 .)

عدد الصفحات ٢٢

233 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية ﱔ﴾ [اليجم3 - 4]بفكلُّ ما ث ت شالييةو فكأنَّه ثاشت في الكّاب "(1). 2- لجما تعلُّق الكاتشقعله تعالر: ﴿ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ﴾ [89]ب فم المعلعة عيد العقمء ج الق آ الهي شي جيدييا ليس فيه ت اديل تميع ارحكاة لالج ئيات الّي يحّاج عليها الميلمب لعلر ،ها فمعير كع الق آ ت يانً ا لكلِّ ايءسب جنه ش يَّ الحمع لالح اةب عمَّا شالي ِّ جل شا حالة علر الييَّة. يقعع تار الله ال مخ ي: "فر قلت: كيف كا الق آ ت يانً ا لِكُلِّ ا ي ءس؟ قُل تُ: المعير جنه ش يَّ كُلَّ ايء م جمعر الدي ب حي كا نصًّا علر شعضها لعحالة علر الييةب حي جم ف يه شات اع رسعع الله ﷺ ل اعّه. لقيل: ﴿ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ﴾ [اليجم3]. لحثا علر ا تماع في قعله: ﴿ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ﴾ [اليياء115]بلقد رضر رسعع الله ﷺ رمّه ات اع جدحاشهب لالاقّداء شآثار،م في قعله ﷺ« :ج د ح اشِي كاليُّجُعةِ شأيِّهِم اِق ّ د ي ُّم اِ، ّ د يُّم »(2)بلقد اتّهدلا لقاسعا لل ةعا القياس لالاتّهالب فكانت اليية لا تماع لالقياس لالاتّهالب ميّيدو علر ت يا الكّابب فم ثمّ كا ت يانًا لكلِّ ايء "(3). (1) ت يي اليمعا 2/101). لانظ : الق آنيع لا هاتهم حعع الييةب خالة حيي علهي شخش: (ص 211 .) (2) رلاه اش ع د البر في تامع شيا العلم (2 /91)بلاش ح ة في ا حكاة (6 /82)بم حدي الحار ش غصي ب ع ارعمشب ع جشي س يا ب ع تاش م فععا شه. ل،ها عسيال ضعيفب قاع اش ع د البر: "،ها عسيال لا تقعة شه حجةو ر الحار ش غصي مجهعع". لقد لرل الحدي م رلايات جخ ى لا يصح ميها ايءب قاع ا ماة جحمد: "لا يصح ،ها الحدي ". انظ : الميّخ م علل الخمع: ص 143 . (3) الك اجب تار الله ال مخ ي2/628 .)

عدد الصفحات ٢٣

234 مجلة الدراسات العقدية المبحث الثاني نقد منطلقات الفصل الثاني من الكتاب  المنطلق الأول: التفريق بين شخص النبيِّ وشخص الرسول ، ولوازمه. اتَّ خه المصيِّفُ قضية الّ قة شي (الي يِّ) ل(ال سعع) ميتلقا جلَّليًّاب لي ع القداسة ع تص فات الي ي ﷺب فأتر ش يءس عجي غ ي ع ،دي الق آ ب حي ف َّ شي اخصية الي يِّ العالية الّي لا تُعتِ ُ اعةب لاخصية ال سعع الّي تاء ارم شتاعّهاب يقعع جحمد د حي ميصعر : "يختئُ الياس في فهم ارم شتاعة ال سعع لاتِّ اع ال سععب لذلك جنَّ هم يختةع في فهم ال ار شي مدلعع الي ِّ ي لمدلعع ال سعع...ب الي يُّ ،ع اخ ُ (محمَّ د ش ع د الله ) في حياته لاؤلنه الخادة لعمقاته ا نيانية شم حعلهب لتص فاته ال ية...ب جما ال سعع فهع الي يُّ محمد حي ييتق شال سالةب لحي ي لِّ غ العحي"(1). لقاع في معضع آخ"لجقعاع الي يِّ خارج العحي الق آنيب لالّي كّ ها ال لاو في اليي و شعد لفاو الي يِّ ب ،ي تاريخم فيه الحقُّ لال ا لب لالصحيح لال ائفب للييت ت ءً ا م الدي علر الا م "(2). قلتُ: الجعاب ع ،هه القضية يكع م لتهي : الوجه الأول: ع َّ تقييم اخصية محمد ﷺ علر اخصيّي ب عحدا،ما مقدَّ سة (1) الق آ لك رب جحمد د حي ميصعر: (ص41 .) (2) المصدر الياشق: (ص56 .)

عدد الصفحات ٢٤

235 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية لارخ ى غي مقدَّ سةب جم غ ي عجي ب جا ه ما يكع شم ض عقلي لن يي يصي ا نيا ب ييمَّ ر عيد المخّصِّ ي (ان صاة ال خصية)ب الهي م جع اضهب ج ي ّ ق مَّ الم يض اخصيةً معيية في شعض ارحيا ب ثم يّقمَّ اخصية جخ ى في جحيا جخ ىب ل،ها م جق ح ما يكع في لدف ن يّ الله محمد ﷺب الهي ُ ِ ع علر جحي ،يةة ن يانية لتيمانيةب كما فصَّ ل ذلك علماء الحدي في امائله ال كيَّ ةب فالله تعالر زكَّ ر ن يَّ ه في جقعالهب لن ر عيه الضملة في فِ عالهب فقاع: ﴿ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ﴾ [2-4]. ف خصية ال سععﷺ اخصية لاحدوب لهلك شعثه الله ن يً ا رسعلاًب لعصمه م ال لل في الّ ليغ لالّ يعب فقاع س حانه: ﴿ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ﴾ [ 67]ب كهلك تص فات ال سعع ﷺناشعةم م العحيب علا ما فعله ﷺ شمقّضر الج ِ لَّ ة جل كا م خصائصهب فليس ،ها محمًّ للقدلوب لمع ،ها فر َّ الله ييدِّ لُ هُ ليعصمُ هُ مما ييافي مقاة الي عو لال سالة. كما يمحظ علر ،ها الّقييم جنَّ ه يحمل شصمات العقيدو اليص انيةب حي يعّقد الكاثعليك ج َّ المييح -عليه اليمة- علهم ذل يعّي : (لا،عتيةب لناسعتية)ب ل،ها يثي ال كعك حعع مصدرية ،هه ال ك وب خادَّ ة ج الكات يقيم في جم يكا لله اتصاع شم اك م ع،ة تحارب ا سمة لن يَّ ا سمة. الوجه الثاني : الق آ الك يم الهي ي عم ال اح تعظيمه لالاحّكاة عليهب ي تل ،هه الّ قة شي ال خصيّي ب ليجعل اخصيَّ ة (الي يِّ ) محمًّ للقدلو لالات اعب لي ض اعة الي يِّ لتعظيم اأنهب ل،ها يدعُّ علر ج َّ جقعاع الي ي لجفعاله ت ءم م الدي ب لج َّ ن ع القدسية لالص ة الّ يعية ع مقاة الي عَّ و فك و

عدد الصفحات ٢٥

236 مجلة الدراسات العقدية غ ي ة مّياقضةب لما كا جم ه كهلك فليس م عيد اللهب قاع س حانه: ﴿ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ﴾ [82]ب لشي يدي الآ نماذج م الآيات الق آنية الّي ت تل قاعدو الّ يق شي الي يِّ لال سعع في التاعة م جساسها: 1- الق آ الك يم يجمع شي ل ظّي (الي يِّ ) ل(ال سعع)ب ليثيي علر م اتَّ ع (محمد ش ع د الله) شمقّضر العد ي معً اب فيقعع: ﴿ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ﴾ [157]. لقاع س حانه ﴿ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ﴾ [158]. لقد تمع الله شي ،هي العد ي (الي عو لال سالة) لغي محمد ﷺ م ارن ياءب فقاع: ﴿ﱑ ﱒ ﱓ ﱔﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ﴾ [54]. ف ي الآية ارللر: يثيي ال ب -تلَّ في عمه- علر الهي يَّّ عع ال سعع الي يَّ ارميَّ ب ليحكم شال مح علر م آم شه لعظَّ مهب لفي الآية الثانية: يأم الله تعالر شا يما ش سعله شعد ه ن يًّ ا جميًّ اب ليأم شرت اعه ل،ع علر ذلك العدف لّحصيل الهداية ال شَّ انيةب لفي الآية الثالثة: يثيي الله -ت ارك لتعالر- علر ن يِّ هِ عسماعيل شعد ه ن يًّ ا لرسعلاًو فلع كا الي ي ﷺ ،ع (محمد ش ع د الله ) ال الهي لا تّعلَّ ق شه التاعةب للا يكّي د ة الّ يعب ل ما جم الق آ شّعظيمه لاتِّ اعِ هِ شص ّه ن يًّ ا.

عدد الصفحات ٢٦

237 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية 2- الق آ الك يم يخا محمد ا ﷺ شارحكاة ال عية ليأم ه شّ ليغها لتي يه،ا شعد ه (ن يًّ ا) لا شعد ه (رسعلاً )ب م ذلك قعله تعالر: ﴿ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴﱵ﴾ [65]بلقعله: ﴿ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕﱖ ﱗ ﱘ ﱙ﴾ [70]بلقعله: ﴿ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗﲘ﴾ [59]بلقعله: ﴿ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ﴾ [12]ب فلع كانت اعة الي ي ﷺ شعد ه ن يًّ ا غي لازمةب ل ما جم ه الله تعالر بههه ارحكاة ال عية ليعمل بها لي لغهاب مياليً ا عيَّ اه شعدف الي عوب فأي ،ي آثار ،ها الّ يق الم ععة في ،هه الآيات العاضحات؟ 3- الق آ الك يم يخُ ُّ الي يَّ ﷺ ش عض ارحكاة ال عية شعد ه ن يًّ اب شل الله  لممئكّه يصلع علر الي يو ثياء علر مقامهب ثم يعت ال بُّ  علر المؤميي الصمو لاليمة عليهو لكعنه ن ي اب فالي عو عذً ا مقاة رفيع تّعلَّ ق شه جحكاة ا عيةب لتص فاته ﷺ شعدف الي عو ت ءم م الدي ب يقعع الله تعالر: ﴿ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ﴾ [56]بليقعع مخا ًا ن يَّ هُ : ﴿ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ﴾ [ 50]بليقعع له: ﴿ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ﴾ [28]. فالمّأمل في ،هه الآيات شّدش لتمع يعق ج فك و الّ يق شي (محمد الي ي) ل(محمد ال سعع) شا لةب لج القعع شأ َّ محمدًّ ا الي ي لا تّعلَّ ق شه ارحكاة

عدد الصفحات ٢٧

238 مجلة الدراسات العقدية ال عية م جشتل ال ا ل الهي ي لُّ ه الق آ ب لعنما اخّلق الكات ،ها الّقييمب ليجعله قاعدو ي َّّ كِ ئ عليها في عسقاط حجية جقعاع الي ي ﷺب ثم يّ غ لّأليل ختاب الله ل سعله شما ي همه عقلهب ليّعافق مع تعتهاته العلمانية.  المنطلق الثاني: الرسول مأمور بتبليغ القرآن فحسب، فلا اجتهاد له في التشريع. ممَّا يؤكِّد سعء قصد الكات في تقييم اخصية الي ي ﷺب جنَّه ت َّل الي ي ﷺ م القدسية للتعب الات اع جللاً ب ثم ثيَّر شحص لظي ة ال سعع ﷺ في ت ليغ الق آ م غي زيالو ل لا نقصا ب لعلر ،ها فجميع جقعاع ال سعع لتعتيهاته خارج ميمر الق آ ليس لها حظٌّ م الاعّ ارب يقعع جحمد د حي ميصعر: "لحَّّر لا يقعع قائل ع َّ ال س عع محمَّدً ا عليه اليمة قد مات لت ك ليا غي الق آ كممً ا نحّكم عليهب فر َّ الق آ الك يم جلضح ليا ج َّ ال سعع كا في حكمه ييتق شالق آ لحدهب لشعد معت الي يِّ لغياشه عيَّا فر َّ الق آ لا ي اع شيييا لم جرال الهدى لالاحّكاة عليه"(1). لقاع كهلك "لم يك للي يِّ ج يجّهد في الّ يعب للك كا عليه ج يجّهد في اعة الله لتت يق جلام ه لتي يه ا يعّه"(2). لالجعاب ع ،ها م لتهي الوجه الأول: يظه ج الكات شعد ج حالع الّخلُّ م الّ يعات الّي تاءت شعدف الي عوب يُج هِ ُ الآ علر الّ يعات الّي تاء بها محمد ﷺ (1) الق آ لك رب جحمد د حي ميصعر: (ص60 .) (2) المصدر الياشق: (ص78 .)

عدد الصفحات ٢٨

239 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية شعد ه رسعلاً للهب فيقص ُ مهمَّّه علر ت ليغ الق آ لل غي ه م الكمة للع كا لحيًاب ل،ها الّأديل شا ل يصالة الق آ لالعاقع. جمَّا الق آ فر َّ الله تعالر جم ع اله المؤميي شات اع الي ي ﷺ ل اعّه متلقًاب لل تقييد شأ تكع التاعة لآي الق آ لل سائ كممهب فّقييد المصيِّف اسّدراكم علر الق آ لا يُق لُ ميه شحاعب لالله تعالر تعل اعة ال سعع المتلقة م اعة الله ب فقاع: ﴿ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ﴾ [80]ب لجم شارخه شكل ما تاء شه ال سعع فقاع : ﴿ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ﴾ [7]ب لجنك الله علر الميافقي عدة احّكامهم علر كّاب اللهب لعلر رسعله فقاع: ﴿ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ﴾ [ 61]ب ل،ها يعيي ج الاحّكاة علر ال سعع ايء آخ غي الاحّكاة علر كّاب الله. لجمَّا اسّدلاع المصيف شقعع الله تعالر: ﴿ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛﱜ ﱝ ﱞ ﱟ﴾ [3]ب علر ح مة اتِّ اع اليية الي عية فم جشتل ال ا لو رنَّه فهمم سقيم للآية لا تُقِ ُّهُ الآيات ارخ ىب جفيؤمِ ُ ش عض الكّاب لنك ش عض؟ شل الصعاب في معير ،هه الآيةب الهي يييجم مع سياقهاب لالآيات ارخ ى في شابهاب ج َّ الله جم الياس شات اع م ا جن ع عليهم م ربهمب ل،ع: الوحي شقيميه الق آ لالييةب فكم،ما مما جن ع اللهب قاع س حانه: ﴿ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ﴾ [3 - 4]ب قاع ال تاج"(الهي جن ع): الق آ لما جتر ع الي يّ ﷺو رنَّه مما جن ع عليهب لقعله تعالر: ﴿ﲐ ﲑ

عدد الصفحات ٢٩

240 مجلة الدراسات العقدية ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ﴾ [7]"(1). لتماة الآية ل،ي قعله س حانه: ﴿ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ﴾ [ارع اج 3]بشيا م لاضح ج اليهي ميص ٌّ علر اتِّ اع ما يُم لِيه جللياء الم كي الهي يأم ل شال ك لالعثييةب لالي يُّ ﷺ لليٌّ للمؤميي فم ي مله حكم ،هه الآيةب لسيَُّّه معافقة لجع، الق آ ب فلييت مما نُ هي ع اتِّ اعه(2). الوجه الثا: قد ث ت شالّعات الهي لا ييك ه العقمء ج َّ الي ي ﷺ تاء شأحكاة ا عية ليس لها ذك ت صيلي في الق آ ب كّح يم الجمع شي الم جو لعمّها لالم جو لخالّهاب للتعب عخ اج رشع الع في زكاو ارمعاع لنحع،اب لج اعه الميلمع في ذلك تيمً شعد تيل ب فمزة قعع الكات ج َّ الصحاشة لالّاشع ي لجئمة ا سمة علر يعميا ،ها كانعا علر ضملة حي اتَّ عُعا ما لم يأت شه الق آ ب حَّّر تاء الكات فاكّ ف ،ها الج ة لالختيةة المّعارثة !! فك ر شلعازة ،ها القعع لليمً علر شتمنه لسقع ه في الحضيضب لكيف لا يجّهد الي ي ﷺ في تق ي ارحكاة ال عية لالعاقع يؤكِّد ض لرو ،ها الاتّهال لكث و العقائع الميّجدَّو ؟ فم المعلعة ج َّ الق آ الك يم جتر شأدعع ال ائع لارحكاةب لجمَّا الّ يعات لالج ئيات فالعقمء مَّّ ِقُع علر ج الق آ لم ييّقصها. ل،كها الي يُّ ﷺ يحكم ليجّهد في ع ار المقادد العامَّة للق آ الك يمب ثم ،ع مؤيَّدم ميدَّلم م رشِّهِ لا يُق ُّ علر الختأ ع جختأ في ايءب لجما ت ليغ الدي لجحكاة ربِّ العالمي فهع معصعة م ،هه الجهةب لارمَّة ضامية جنها ل تضلَّ عذا (1) انظ: زال الميي لاش الجعزي: (2/101 .) (2) انظ: تامع ال يا لاش ت ي التبري: ( 10/56- 57). لت يي الق آ العظيم لاش كثي (3/387 .)

عدد الصفحات ٣٠

241 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية ج اعت ن يَّها في كلِّ ما يقععب قاع س حانه: ﴿ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏﱐ ﱑ ﱒ ﱓﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ﴾ [54]. لم تياقض المصيِّفب جنَّه جسَّس كّاشه علر عنكار اليية لالك شكل حدي سعى الق آ ب ثم نجد في اسّدلاله يعّمد علر جس اب الي لع المدلنة في كّ الحدي في فهم شعض الآياتب لُيُع لِ شليا حاله جنَّه لا غير له ع الم ليات في فهم الق آ ب لم عجائ ه كهلك جنه ييّدعُّ شارحالي الّي فيها اليهي ع كّاشة ايء مع الق آ علر شتم حجية الييةب ثم يق ِّرُ ج َّ تميع ارحالي عنَّما ،ي جسا ي ارلليي جُل صِق ت شالدِّي للييت ميه. المبحث الثالث نقد منطلقات الفصل الثالث من الكتاب.  المنطلق الأول: الحديث النبوي عبارة عن تاريخ بشريّ للمسلمين، وطريقة جمعه غيرُ موثوقة. يقعع جحمد د حي ميصعر: "لالهي تمععا الحدي لقامعا شِّ ي قِي ِّهِ للضع جسانيد لهب جددرلا ق ارًا شأ َّ الصحاشة كلُّهم عدلع فع ميّعى ال هاتب ثم لم ييظ لا في مّ الحدي لميتعقه ل،ل يّ قُّ مع الق آ جة لا؟ لنح لع كيَّا نعّبر الق آ ،ع المصدر العحيد لييَّة الي يِّب لا يعة ال حم ب للي الله ارعلرب فرنَّي ا نضع تلك ال لايات الحديثية معضعها الصحيحب ل،ي جنَّها تاريخم ش يٌّ للي ي

عدد الصفحات ٣١

242 مجلة الدراسات العقدية لللميلمي ب لددى لثقافّهم لجفكار،مب سعاء ات قت جة لم تّ ق مع الق آ "(1). الممحظ علر ما جلرل جحمد د حي في ،ها الميتلقب جنه ليس علا ت ك ارًا مُ مِ مًّ لآراء الميّ قي الياشقي ب الهي حملعا راية التع في الدي لمصالره ارساسيةب كالميّ اليهعلي (تعلد تييه )ب لالميّ (تعزيف ااخت)ب لغي ،ماب فلم يأ تِ ش يء تديدب لعنما ل خَّ آرائهم حعع اليية في ثم ا هس رئييةس و ،ي: 1- اليية مجل تاريخ ش ي للميلمي لثقافّهمب ليس لها قداسة العحي. 2- اعّ ار المحدثي ج الصحاشة كلهم عدلع يتع في مصداقية اليية. 3- علماء الحدي لم يعّيعا شيقد المّ ب ف اتت عليهم جحالي مكهلشة تخالف الق آ . لالحقيقة ج َّ ،هه ال ه قد تيالع علماء الحدي رل،ا شالّ صيل في كّ هم و ككّاب: (لراسات في الحدي الي عي لتاريخ تدلييه ) لمحمد مصت ر ارعظميب لكّاب: (لفاع ع اليية لرل ا هات الميّ قي لالكّاب المعاد ي ) لمحمد محمد جشع اه ة ب لكّاب: (اليية لمكانّها في الّ يع الاسممي) لمصت ر الي اعي. لشما ج الكات ك َّر،ا ،يا لتعلها ميتلقًا له نكار اليية الي عيةب فرني جُتمِلُ ال لَّ عليها م شاب الّي يه شال لِّ المخّص علر ال لِّ الم صَّل. فأمَّا زعم الكات ج َّ اليية الي عية لييت علا تاريخًا ش يًا للي يِّ لللميلمي ب (1) الق آ لك رب جحمد د حي ميصعر: (ص107 .)

عدد الصفحات ٣٢

243 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية فهع اتترارم لمقعلة الميّ اليهعلي (تعلد تييه )ب لغي ه م جعداء ا سمةب عذ يقعع (تييه ): "لنح في ،ها المقاة لا يمكييا العثع في ،هه ارحالي ...ب للك - علر حدٍّ شعيد - يمك ج ن عُدَّ الج ء اركبر م تلك ارحالي علر جنه نّيجة لّتع ر ا سمة الدييي لالّاريخي لالاتّماعي خمع الق ني ارلع لالثاني الهج يي "(1). لالصعاب في ذلك ج للييَّ ة م ع ي ي ي ِ ب جما (المعير اللغعي) فهع: الت يقة المعّالو المألعفةب حيية كانت جة سيةةب لجمَّا (المعير الادتمحي ال عي) الهي كا ميّ ًا في عهد الي ي ﷺب لعُ جِ الصحاشة لم شعد،مب فهع: ( يقة الي ي ﷺ الّي جم الله تعالر ع اله شاليي عليها)... ب لاسّخداة الي ي ﷺ لالصحاشة ،ها المصتلح يؤكِّد ذلكب يقعع الي ي ﷺ« :منرَغِبَ عَنْ س نَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي»(2). للما جرال عثما ش مظعع ج يخّصي ش ع عليه رسعع الله ﷺ ف ج اء هُب ف ق اع : "«يَا ع ثْمَان ، أَرَغِبْتَ عَنْ س نَّتِي »ب ق اع لالله ي ا ر سُعع اللهب ل ل كِ سُيَّّ ك ج لُ ُ "(3). ل،كها الّاشعي حيَّا ش عتية يقعع «كا تبريل يي ِعُ شاليية علر رسعع الله ﷺ كما يي ع عليه شالق آ »(4). (1) لراسات محمديةب تعلد تييه (الترتمة الع شية2/18 .) (2) جخ ته ال خاري5063) لميلم1401 .) (3) جخ ته جشع لالل في سييه ( 1369) م حدي عائ ة ▲ب لدححه اش ح ا ب انظ : دحيح سي جشي لالل (1239 .) (4) ا شانة الكبرىب اش شتة1/346 .)

عدد الصفحات ٣٣