منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية من خلال كتابه (القرآن وكفى) - دراسة نقدية - د. نبيل بن أحمد بلهي أكاديمي جزائري، أستاذ مساعد -ب-، جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية - قسنطينة- الجزائر
عدد الصفحات ١213 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية ملخص البحث موضوع البحث نقضُ ا هاتِ رجس الق آنيي الع ب (جحمد د حي ميصعر)ب لمياق ة جفكاره. هدف البحث: 1- تث يتُ حجيَّة الييَّة الي عيةب لالدفاعُ عيها 2- نقضُ ميتلقات (جحمد د حي ميصعر) نكاره اليية الي عية لشيا تهافّها 3- تعتيه الآيات الّي اسّدعَّ بها الق آنيع ب تعتيهًا دحيحًا في ض عءِ فهم الصحاشة عيا،ا. مشكلة البحث: ج لَّف زعيم الق آنيي المعاد ي في مص كّاشًا سمَّاه (الق آ ُ لك رب مصدرًا للّ يع ا سممي)ب انتلق فيه م آيات ق آنيةب ليُؤ سِّس ا هاتس يتع ُ م خملها في حجيَّة الييَّةب قد ي غ ّ ُّ بها م يقفُ عليهاب خادَّة جنَّه ت ي َّّ شقداسة الق آ المُع ظَّم في ن عس الميلمي ب لزعم ج َّ م اعّقد شأ َّ الييَّة لحي فقد ج،ا الق آ الك يم. نتائج البحث: 1- الق آنيع ما ،م في الحقيقة علا عقمنيُّع ع ل م انيع في ثعب ا عيب يهدفع علر عزاحة اليية م الّ يعب ثم يّ ّ غع شعد ذلك علر تأليل الق آ شما يعافق ج،عائهم.
عدد الصفحات ٣214 مجلة الدراسات العقدية 2- جلَّف جحمد د حي ميصعر كّاش هُ شّكلي فس م تهات م ع،ةب لّ ّ كِيك الميلمي في سيَّة ن يهم ب فليس كّاشه ،ها م ق ِيل اليقد العلمي الهالجب شل ،ع خدمة رعداء ا سمة. 3- ك َّر جحمد د حي في كّاشِهِ ا هات الميّ قي ب لرلَّ تملة م جحالي ال خاري لمج َّلِ اسّ كاع معيا،اب مِمَّا تعل ح ه مّهافًّا في المي ا العلمي. الكلمات المفتاحية: حجية اليية - ا هات الق آني - ال ل علر ميك ي اليية - جحمد د حي ميصعر. ل. ن يل ش جحمد شلهي Nabil.belhi@gmail.com
عدد الصفحات ٤215 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية ﷽ المقدمة الحمد لله ربِّ العالمي ب لالصمو لاليمة علر ن يِّيا محمد ب لعلر آله لدح هب لجزلاته لذُرِّيَّّهب لم اتَّ عهم شرحيا علر يعة الدي . جمَّا شعدو فر َّ م للائل دد ن عَّو سيِّدنا محمد ﷺب عخ ارُه عمَّا سيقع شعده م فّ في الدِّي ب فرذا بها تقع كما جخبر لل ف ق ما قاعب لكا مِمَّا جخبر شه ﷺب ثم رآه الياس شأةِّ جعييهم علر ما ل د ف شالَّّماةب ظهعرُ ائ ة م الياس ي َّّكِةُع علر اررائك ال خ م ةب ليَّّخِهل م شمل الك مع يًا لهم ب ليأكلع م فُّ اتهمب ثم يجا، ل شالّك ُّ علر سيَّة الي ي ﷺ لرفضهاب مُدَّعي الاكّ اء شما تاء في الق آ ب لالق آ ُ يكهِّبُ لععا،م لي ضح تيُّّ ،مب يقعع الي ي ﷺ« :أَلاَ إِنِّي أ وتِيت الْكِتَابَ، وَمِثْلَه مَعَه ، أَلاَ ي وشِك رَج لٌ شَبْعَان عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَق ول : عَلَيْك مْ بِهَذَا الْق رْآنِ ؛ فَمَا وَجَدْت مْ فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ فَأَحِلُّوه ، وَمَا وَجَدْت مْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّم وه »(1). فم جش ز ار لحات ال ك ية المعاد و الّي جتح ت في ح قِّ اليية الي عيةب لحاللت الحيلعلة شي الميلمي لسيَّة ن يِّهم الغ َّاءب شِ د ع مس م تهاتس خ يَّةب ت يد الييت و علر عقعع اليااةةب ج لحةُ ائ ةس ظه ت في ال ما ارخي ييمُّع جن يهم شالق آنيي جل (ج،ل الق آ )ب ،هه التائ ة الّي ت ل َّي ت شل عس الق آ ب لجخه ت في الانّ ار شي الم ك ي ب حَّّر جد ح ت لها تمعيات لميّديات ب اسّقت ت م خملها شعض ال اب لالمثق ي المّعا ي مع كلِّ ما يَّّصِلُ (1) جخ ته جشع لالل4604) لالترمهي2664) لاش ماته12) م حدي المقداة ش م ع دِي ك بس ع الي ي ﷺ. لعسياله دحيح كما في اليليلة الصحيحة (882 .)
عدد الصفحات ٥216 مجلة الدراسات العقدية شالق آ الك يمب لقد ت َّعمهم في ،ها العص ب ايخ الق آنيي (جحمد د ح ي ميصعر)ب داح كّاب (الق آ لك ر مصدرًا للّ يع ا سممي). الهي لخَّ فيه آراء القعة لميتلقاتهم نكار اليية الي عيةب لعلغاء للر،ا في الّ يع. م جتل ذلك تاء ،ها ال ح المعسعة شد: (ميتلقات جحمد د حي ميصعر نكار اليية الي عية م خمع كّاشه «الق آ لك ر »: ل راسة نقدية )ب ليك ف حقيقة ،هه التائ ةب لييقُد حها في الّعامل مع اليية الي عيةب لذلك شرحصاء ج،مِّ ميتلقاتهم نكار الييَّةب ثم مياق ّها مياق ةً علمية في ضعء تعتيهات الق آ الك يمب لمحاكم ِّه ا علر محكم العقل لالعاقع الم ا،دب ل فق الضعاشط العلمية الّي يحّك م عليها ال احثع ب كلُّ ذلك م جتل الدفاع ع اليية الي عيةب لرلِّ الاعّ ار لحجِّيَّ ِّه اب لتع ي ِ ثقة الميلمي شييَّة ن يِّهِم ب شرزاحة ال ُّ ه الّي تثي ال كَّ في شعض الي عسب لال َّي في شعض القلعب. مشكلة البحث تكم م كلة ال ح ب في اعّمال الق آنيي آيات م الق آ الك يمب انتلقعا م فهمهم الخاصِّ لهاب ليؤسِّ يُ عا مه، هم في عنكار الييةب فاليؤاع المت لح: ما ج،مُّ ميتلقات الق آنيي نكار اليية الي عيةب لما الجعاب ع ا ههم في ،ها ال اب؟ لما الّ يي الصحيح للآيات الّي اسّدلُّ عا بها علر عسقاط حجية اليية؟ أهمية البحث وأسباب اختياره 1- تكم ج،مية ،ها ال ح في كعنه يّعل ق شّعظيم العحي الثاني لعث ات حجِّ ي ِّ هِ .
عدد الصفحات ٦217 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية 2- م للاعي الكّاشة في ،ها المجاع اغترار شعض ال اب شاتجا،ات معاد و تدعع علر م اتعة معقف الميلم م ارحالي الي عيةب لععالو اليظ في حجيَّ ة الييَّ ة الي عية. 3- م جس اب اخّيار ،ها المعضععب انّ ار جفكار الق آنيي ميك ي اليية شي شعض المثقَّ ي ب حي جد حت لهم معاقع لميّديات يت حع فيها ا هاتهمب ف ّ ح َّّ م ال لُّ عليهم. 4- يهدج ،ها ال ح علر تع ي الثقة شحجي ة اليية الي عيةب لمصدريّها للأحكاةب شدفع ا هات المعاد ي الميك ي لهاب شأللة م الق آ الّي يق ُّ ،ا عقل ا نيا . منهج البحث اسّخدمتُ الميهج الاسّق ائي الّحليليب ثم الميهج اليقدي لمياق ة جفكار الكات . الدراسات السابقة، والجديد الذي يقدمه البحث كُ ِّ ت في رلِّ ا هات الق آنيي كّ م للراسات قليلة نععً ا ماب لجمَّ ا نقد كّاب (الق آ لك ر) رحمد د حي ميصعرب فلم جعث - شعد ال ح لالّ ّيش- علر لراسة علمية معثَّ قة في مياق ة جفكار ،ها الكّابب علا شعض المقالات المخّص و علر ا كة ا نترنتب جذك ميها: 1- مع كّاب الق آ لك رب رحمد د حي ميصعر. ل. عش ا،يم ععض
عدد الصفحات ٧218 مجلة الدراسات العقدية 2- نقد كّاب الق آ لك ر رحمد د حي ميصعرب مقاع مي عر في ميّدى (شيت الله). لالجديد الهي يقدِّ مُ ه ال ح ب ،ع نقدُ ج،مِّ ميتلقات كّاب (الق آ لك ر) ل عيم الق آنيي جحمد د حي ميصعرب لذلك شدراسّه لراسة علمية نقديةب تكع م تعً ا لم جرال مياق ة جفكار الكات ب لم ّاحً ا ل اب اليقي شحجَّ ية اليية لم تأثَّ ش هات ميك ي اليية. الخطة المفصَّلَة للبحث انّظم ،ها ال ح في ختَّ ة مخّص وب ،ها ،ع ملخَّ صُ ها: المقدِّمة : ع َّ ف تُ فيها شال ح لم كلّهب لج،دافهب لالجديد الهي يقدِّ مه. تمهيد: الّع يف شالق آنيي ب لجحمد د حي ميصعرب لكّاشه (الق آ لك ر). المبحث الأول: نقد ميتلقات ال صل ارلع م الكّاب. الميتلق ارلع: الق آ كّاب مُ ّ ي قَّ م كاجس للميلمب لما سعاه فهع ظ ٌّ لحدي م مهمعة. الميتلق الثاني: الق آ الك يم ما ف َّط في ايءب فم حاتة علر ما سعاه م الكمة. المبحث الثاني: نقد ميتلقات ال صل الثاني م الكّاب. الميتلق ارلع: الّ يق شي اخ الي يِّ لاخ ال سعع للعازمه. الميتلق الثاني: ال سععُ ﷺ مأمعع شّ ليغ الق آ فحي .
عدد الصفحات ٨219 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية المبحث الثالث: نقد ميتلقات ال صل الثال م الكّاب. الميتلق ارلع: الحدي الي عي ع ارو ع تاريخ ش يّ للميلمي ب ل يقة تمعه غي معثعقة. الميتلق الثاني: سي و الي ي ﷺ في جحالي ال خاري تييئ علر م ق امِهِب لتخالف الق آ . الخاتمة: نّائج ال ح ب لج،مُّ تعدياته.
عدد الصفحات ٩220 مجلة الدراسات العقدية تمهيد ق ل الخعض في مياق ة ج لحات ائ ة الق آنيي حعع اليية الي عيةب م المهمِّ ج نقف علر تع يف م لات عيعا ال ح و ر َّ العقعج علر ،هه الّع ي ات يعي علر فهم المعضععب لمع فة تهلر ارفكار الّي يياق ها ال ح ُ : (المنطلقات ُ) ،ي: القعاعد لارسس الّي تَُّّخ هُ جرضية ل ياء الآراء لارفكار عليها. (القرآنيُّون) ،م: ف قة معاد و تيالي شاتخاذ الق آ الك يم مصدرًا لحيدًا للّ يع ا سمميب لن ه اليية الي عية لاعّ ار،ا س ً ا لعقعع الخمج لال قة شي ارمَّةب تيحدر تهلر ،هه ال قة م ا ه القارو الهيدية ب حي ن أ ت في ظِلِّ الاسّعمار ا نجلي ي للهيد لشريعاز ميه -نهاية الق الّاسع ع ميمل - لمحارشة ا سمة لالميلمي ب م جش ز زعمائها (ع د الله ش ع د الله الج ك ال عِي) مؤسِّس تماعة (ج،ل الهِّك )ب ل(غمة جحمد ش لِي ) الهي قاة شي اطس لاسع ب لن كّ ًا كثي و في عنكار اليية ب لجسَّس تمعية (ج،ل الق آ ) ب لجددر مجلةً نا قة شاسمها تيمَّر : ( لعع ا سمة)ب ثم انّقل ،ها ال ك علر ال مل الع شيةب فّ يَّاه في مص شعض الم ك ي الحاقدي علر سية الي ي ﷺب م جش ز،م: (جحمد د حي ميصعر) الهي يُع دُّ اربَّ ال لحي للق آنيي في مص ب كهلك: (جمي يعسف عليب علي الميدلو الييييب عيهاب ع دهب دالح جشع شك ب محمعل جشع ريةب تعفيق دديقيب جحمد زكي جشع االي)(1). (أحمد صبحي منصور ): ،ع لكّعر جز، يب لم ك ع لماني مص يب يعدُّ (1) ييظ : ال الاسممية ميه ال داياتبليعد رسّم: (ص 374- 384) .
عدد الصفحات ١٠221 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية رجس ائ ة الق آنيي ميك يِّ الييَّة في العص الحاض . للد سية ( 1949ة شمحافظة ال قية شمص ب ل ر س م احله ارللر شمص شِّ عُّ سب ثم الّحق شعد حصعله علر الثانعية العامةب شقيم الّاريخ لالحضارو ا سممية الّاشع لكلية اللغة الع شية شجامعة ارز، ب فحصَّل ،ياك علر ا تازو العلمية سية ( 1973ة)ب ثم الماتيّي سية ( 1975ة) لكانت ج لحّه شعيعا : (لحدو العقيدو الدييية مص في عصعر،ا الثمثة: ال ععنيب القِ تيب ا سممي)ب الّي لاقت رفضًا م ق ل جساتهو القيمب ثم لخل في د اع مع جساتهو ارز، شي انّقاله للّصعج في رسالّه للدكّعراه الّي حصَّل عليها سية ( 1981ة)ب الّي كانت شعيعا : (جث الّصعج في مص في العص المملعكي). تعلَّر جحمد د حي ميصعر عدو لظائف لانخ ط في عدو تمعياتب فّعلر الّدريس شقيم الّاريخ الهي تخ َّج فيهب حّر ااع عيه عنكار اليية الي عيةب ف تُ ِل م ارز، سية ( 1987ة). لعمل سك تي ً ا عاما لجماعة (لععو الحق ا سممية)ب لمدي ً ا لّح ي مجلّهاب كما كا عضعً ا مُؤ سِّ يًا للجمعية المص ية للّيعي ب لارمي العاة لها سية (1993ة1994ة). لانّي لعدو م اك لتمعيات تحعة حعلها ال هات (كم ك اش خلدل ). لشعد انك اج ن ا ه في ازلراء لي ا سمة لتحعله ليية خي ارناةب ، ب علر العلايات المّحدو ارم يكية ب لعُيِّ مدّ رسًا شجامعة (،ارف ل) ارم يكيةب لاتّمع ،ياك مع (راال خلي ة) مدَّعِي الي عو ب فكا حعارِيَّهُ ييهل م جفكاره في ميجد (تعسا )ب لشعد اسّق اره ،ياك جن أ م ك ً ا خادًّ ا تحت اسم (الم ك العالمي للق آ ). له مجمععة م المؤل ات في تق ي فك هِ ال اذِّب لالّ كيك في الميلَّمات
عدد الصفحات ١١222 مجلة الدراسات العقدية ال عيةب مثل: (حدُّ ال لو الم ععة)ب (لا ناسخ للا مييعخ في الق آ )ب (الميكعت عليه في تاريخ عم ش الختاب). لالمؤلف مقيم الآ في جم يكاب لي ج علر معقع ج،ل الق آ ب لكّاشاته كلُّها مّعتهةم للتَّع في اليية لمح كمات لي ا سمةب للدل شه ارم للظهعر في قيعات نص انية للّ كيك في اردعع ال عيةب مما يثي ال كَّ في م يقف لراءه لما ج،دافه م كّاشاته (1). (القرآن وكفى مصدرًا للتشريع الإسلامي ،ع كّاب جلَّ ه جحمد د حي شتل س م العقيد اللي ي (معم القهافي) -كما د َّح المؤلِّف شهلك في مقدمة كّاشه- للما كا يحعي رجيه ال اذَّ المخالف للإتماعب مُيِع ،ها الكّاب م الي في مص ب لدُعلِر في كثي م ال لدا ا سمميةب لجعيد عه م ق ل مؤسية الانّ ار الع شي ش ي لت سية ( 2005ة)ب لددرت ميه الت عة ارللر ل،ي المعّمدو في ،ها ال ح . لفك وُ ،ها الكّاب قائمة علر جساس الاكّ اء شالق آ الك يم مصدرًا للّ يع في تميع اؤل الحياوب لن ه اليية الي عية الّي ،ي س ال قا لالي اع شي الميلمي علر حدِّ زعمه. ق يَّ م هُ مؤلِّ ه علر مقدِّ مة لثمثة فصععب جمَّ ا الفصل الأول: فق َّ ر فيه ج َّ الق آ الك يم ،ع الكّاب العحيد للميلمب ل،ع كاجس لا حاتة علر ايء سعاه ي يِّ يُ هُ جل (1) انظ ت تمة (جحمد د حي ميصعر ) في: سليلة رمعز ال ك العلماني المعاد - جحمد د حي ميصعر - جسامة الهّيميب مجلة ال اددب العدل 96ب تمالى الآخ و 1432،دب (ص 05- 10). لكّاب: الق آنيع في مص لمعقف ا سمة ميهمب ل. ع د ال حم محمد يعسف: (ص 123). لالترتمة الّي لضعها لي يه في معقع ج،ل الق آ www.ahl-alquran.com
عدد الصفحات ١٢223 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية يعضِّ حُ هُ ب لجمَّ ا الفصل الثاني : ف ع ق د هُ لّق ي م دج الّ يق شي اخصية الي ي لاخصية ال سعع ﷺب لق ص ِ مُ هِ مَّ ة اخ ال سعع علر ت ليغ الق آ فحي . لجمَّا الفصل الثالث: ف ع ي ع له شيؤاع: كيف ن أ المصدر الثاني؟ ق َّر فيه ج َّ اليية الي عية مج َّلُ تاريخس ش يٍّ للي يِّ لللميلمي ب لددى لثقافّهمب لج َّ معيار عدالة الصحاشة الهي اعّمده المحدِّثع خا ئم و لعتعل الميافقي الكهَّ اشي شييهمب ثم جخه يبر،ِ ُ علر ذلك شاسّع اض جحالي م دحيح ال خاري تخالف الق آ لالعقلب لتييءُ علر اليَّ ي ﷺ علر حد زعمه. المبحث الأول نقد منطلقات الفصل الأول من الكتاب المنطلق الأول: القرآن كتاب مُتَيَقَّنٌ كافٍ للمسلم، وما سواه فهو ظنٌّ وحديثٌ مذمومٌ. في مقدمة ،ها ال صل سا المصيف آيات ق آنية ي عم جنَّها تدعُّ علر ك اية الق آ الك يمب لجنّه لم ي ِّط في ايء م ارحكاةب لي تِّ علر ،هه المقدمة جنَّه لا يجعز للميلم ج يلجأ علر غي الق آ ب يقعع جحمد د حي ميصعر: "فالله لحده ،ع العليُّ الهي لا ي ك في حكمه جحدً اب لالق آ لحده الكّاب الهي جُلحي للي يِّ ب للا م دِّ ع لكلماتهب لل يجد الي يُّ غي الق آ كّاشًا يلجأ عليه...ب لالي يُّ جيضًا ليس لديه علا الق آ ملّحدً ا لملجًاب ﴿ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ﴾ [27]ب ،ها
عدد الصفحات ١٣224 مجلة الدراسات العقدية شاليي ة للي ي عليه اليمة.. فكيف شيا نح ؟"(1). ليمحظ ج َّ الآيات الك يمة "الّي تحضُّ علر الاكّ اء شالله رشًّا لعلر الاكّ اء شالق آ كّاشًا تاءت كلُّها شأسلعب الاسّ هاة ا نكاري...و جي ا نكار علر م يّخهل جللياء لجرشاشًا مع اللهب لالهي يّخهل كّ ًا جخ ى مع كّاب الله"(2). كما ق َّر ميتلقً ا آخ م الُهُ ج َّ الميلم يج عليه ج يكّ ي شالق آ الك يم كّاشً اب كما يكّ ي شالله رشًّ اب للا حاتة علر ما سعاه م الكّ ب يقعع جحمد د حي ميصعر: "لالمؤم الما يكّ ي شالله تعالر رشًّ ا فهع جيضً ا يكّ ي شكّاب الله في الهداية لالّ يعب يقعع تعالر : ﴿ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ﴾ [51]. قلتُ: اتخه الكات م ،اتي الآيّي الك يمّي ميتلقً ا لّق ي مه، هب لالجعاب علر ذلك كما يلي: - جمَّا تعلُّقه شقعع الله تعالر: ﴿ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ﴾ [27]ب فم ييّقيم الاسّدلاع شه علر ج الق آ ،ع الكّاب العحيد الهي يُلجأُ عليه لل اليية الي عيةب لذلك م لتهي : الأول: ج َّ ضمي (الهاء) في الآية يععل علر ل ظ (ال بِّ) لليس (الكّاب)ب (1) الق آ لك رب جحمد د حي ميصعر (ص14). لانظ ال ل علر ،هه ال هة في: ا هات الق آنيي حعع الييةب محمعل م رلعة: (ص 455) . (2) الق آ لك رب جحمد د حي ميصعرص 15) .
عدد الصفحات ١٤225 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية فالله ع َّ لتلَّ ،ع الهي لا يجد الي ي ﷺ ميه ملجًا ع لم يّلُ كّاشه لي عل ما جم هب قاع مجا،د: "ملجًا و جي: يميعك ميه تلَّ لع َّ (1). لقاع التبري في ت يي الآية"لع جنت يا محمد لم ت ّ لُ ما جلحي عليك م كّاب رشِّك ف ّ َّّ ِع هُ لت أ ت مَّ شهب فيال ك لعيد الله الهي جلعد فيه المخال ي حدلل هب لن تجدَ من دون الله موئلاً ت ةِلُ عليهب لمع دلاً تعدعُ عيه عليه ؛ ر َّ قدرو الله محيتةم شك لشجميع خلقهب لا يق دِرُ جحد ميهم علر اله ب م جم جرال شه "(2). تدعُّ علر ،ها المعير الآية ارخ ى (3) -لالق آ ي يِّ ُ شعضُهُ شعضًا - الّي تاء فيها ج َّ الي ي ﷺ ل يجد م لل رشِّهِ ملّحدً اب لليس فيه ذك الكّابب ل،ي قعله س حانه: ﴿ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ﴾ [22]. الثا: لع افترضيا ج َّ (،اء) الضمي تععل علر الكّابب فيكع المعير ج َّ الي ي ﷺ لا يجد م لل الكّاب ملجأ يلجأ عليهب فم يدعُّ ،ها علر شتم اعّمال اليية مصدرً ا للّ يعو ر َّ اليية تُ ّخه مع الق آ مصدرًا للّ يعب للم يّخه،ا الميلمع مصدرً ا م لل الق آ ب فكم،ما لحيم ب لم لجأ علر الييَّة فقد لجأ علر ما لعَّ عليه الق آ ب قاع تعالر: ﴿ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆﱇ﴾ [80]. فالكات ي يد ج ي ض فهمه اليقيم علر معير الآيةب ل،ع جنَّه م الّجأ علر الييَّة فقد ضيَّع الق آ ب ل،ها ليس شمزةب فالق آ ،ع الهي جم شالالّجاء علر الق آ لاليية معً ا قاع تعالر: ﴿ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛﱜ ﱝ ﱞ (1) انظ : معاني الق آ ب اليحاس: (4/229 .) (2) تامع ال يا ب التبري15/234 .) (3) انظ : جضعاء ال يا ب محمد ارمي ال يقيتي(3/262) .
عدد الصفحات ١٥226 مجلة الدراسات العقدية ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ﴾ [92]. فلع كانت الييَّة مِمَّا يحهر اللجعء عليهب لعقع الّحهي ميها ،ياب للكيَّيا ن ى العكس ب ل،ع الدععو علر الّميُّك بهاب لت ع عُّدِ م تعلَّر عيها. - لجمَّا تعلُّقُهُ شالآية ارخ ىب ل،ي قعله تعالر: ﴿ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ﴾ [51]ب فليس له فيها جلنر لليلب شل ،ع تحميل للآية ما لا تحّملب لذلك م جتل جم ي اثيي : الأول: سيا الآية -ل،ع قعله تعالر: ﴿ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ﴾ [ 50 - 51]- يدعُّ علر ج َّ الكمة يّعلَّق شال لِّ علر الم كي الهي ل عا م الي ي ﷺ الآيات المعج اتب فأم الله ن يَّهُ ج ي ُلَّ عليهم شأ َّ الآيات شيد الله ،ع الهي يي ِّلُه اب لج َّ الآية العظمر -الّي ،ي عن اع الق آ المعجِ علر رتلس جميٍّ لا يق ج للا يكّ - كافية لم اسّ ص ل ل الحق(1). فالمقصعل شالك ايةب ك اية عن اع الق آ علر جنه آية تدع علر دد اليُّ عوب لليس ك اية الق آ في ت يع ارحكاةب لحَّّ ر لع ف ضيا ج المعير ك اية الق آ عمَّ ا سعاه م الكّ ب فهها ا م في مقاشل م اشّغر الهدى في الكّ الياشقة كالّعراو لا نجيل الّي نيخها الق آ ل،يم عليهاب لهلك تاء في س ن لع الآية: "ج َّ ناسًا م الميلمي جتعا ن ي الله ﷺ شكّ قد كّ عا فيها شعض ما يقعع (1) انظ: تامع ال يا للتبري: (18/429)بت يي الق آ العظيمب اش كثي : (1/60 .)
عدد الصفحات ١٦227 منطلقات أحمد صبحي منصور لإنكار السنة النبوية اليهعلب فلمَّا ج نظ فيها جلقا،اب ثم قاع: «ك ر بها حماقة قعةسب جل ضملة قعةسب ج ي غ عا عمَّا تاء،م شه ن يهمب علر ما تاء شه غي ُ ن يِّهمب علر قعة غي ،م »ب في لت ﴿ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ﴾ [51]"(1). لفي دحيح ال خاري ج اش ع اس قاع: "كيف تيألع ج،ل الكّاب ع ايء لكّاشكم الهي جن ع علر رسعع الله ﷺ جحد ب ت ق ؤلن هُ م ح ضًا لم يُ ب لقد حدَّث كُم ج ج،ل الكّاب شدلعا كّاب الله لغي لهب لكّ عا شأيديهم الكّاب.."(2). ثانيا: لع كا م ال الله م ،هه الآية الاكّ اء شكّاشه مصدرً ا للّ يع لل ال تعع علر سية ن يِّهِب لما جم ع اله في غي ما آية شتاعّه ل اعة رسعلهب لمعلعةم ج اعة ال سعع في حياته ،ي امّثاع جلام هب لشعد مماته تكع التاعة شالّ اة سيّه لات اع ،ديهب قاع تعالر: ﴿ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏﱐ ﱑ ﱒ ﱓﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ﴾ [54]. لكيف يكّ ي الميلم شالق آ فقطب لالله جم ه في ،ها الق آ ش لِّ ما تيازع فيه الياس علر الله لعلر ال سععب قاع س حانه: ﴿ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ﴾ [59]. (1) تامع ال يا ب للتبري18/429 .) (2) جخ ته ال خاري في دحيحه ش قم(7363) .
عدد الصفحات ١٧