د س نقداته : تتميز كتب اللعالبى بانها من نوع الالحتيارات الذى شاع وذاع بعد أن الف الحاحظ كتابه « البيان والتبيين ن ا لجاحظ ذکر ف کتابه صلا نقدية وبلاغية كثية » ولكن التعالبى كان هدف من كتبه وتخاصة اليتيمة إلى جمع تراث شعراء عصه » الذى لولاه لا عرفا عن هذا التراث شيا » وعلى الرغم من هذا الغرض امحدد فإن الرجل كان يشير فى بعض الاحيان إلى ملاح نقدية تدل على فهمه حقيقة الشعر وغرضه . فمن إشاراته النقدية مثلا مايرويه من أنه حضر مجلس الوزير المهلبى » ا لشن عرفت جيرا أو اعتمدت قطيعا فلا ظفربتٌ بعاص للا أطعبتُ الطيعا م يعقب على ذلك قائلا : « والبيت الأول يحتاج إلى تفسير » فالمراد با جرير جريرة » والقطيع قطيعة ”' » . وكأنه يريد أن يقول : إن الشعر الصادق التعبير هو الذى لايحتاج صاحبه إلى تفسين » أو لايحتاج سامعه إلى مايوضحه . على أننا نجده حرج على الأساس الذى بنى عليه اليتيمة من جمع شعر الشعراء » وذلك حين تحدث عن المحتنبى » فنراه تحدث عن محاسنه ومساوثه وعن سرقاته من غیره وسرقات غيره منه › وما تفرد به من سائر الشعراء » نراه وضح هذا الخرو ج فی قوله ١ : ٩ ونا مورد فى هذا الباب ذكر حاسنه ومقابحه » وما يرتضى وما يستهجن من مذاهبه فى الشعر وطرائقه » وتفصيل الكلام فى نقد شعره » والتنبيه على عيونه وعيوبه » والإشارة إلى غرره وعرره » وترتيب الختار من اا وا د اا بطرف من طرق أخباره ومتصرفات أحواله » وماتكثر فوائده » وتحلو تمرته . ويتميز هذا الباب عن سائر أبواب الكتاب كتميزه عن أصحايها بعلو الشأن فى شعر الزمان » والقبول التام عند أكار الخاص والعام » . . ٠۲۷ / ١ المرجع السابق )۲( .!٣١ / ۲ البيمة )١( ۹
عدد الصفحات ٥٠فدراسته عن المتنبى محتلف كل الاحتلاف عن دراسة غير من شعراء TS هتم بالتعريف بشعراء اليتيمة »› وإما جعل كل وكده جَمْع مايعجبه من شعر الشعراء » ولذلك تمده بين أن دراسته عن التنبى يمكن اعتبارها كتابا مستقلا عن اليتيمة » يتحدد ذلك فى وله 2 ١ وقد هح ن القلم فى إشباع عداالباب وتذيله وين كابا رأة ف أخبار أبى الطيب والاحتيار من أشعاره » والتنبيه على حاسنه ومساويه » وقد كان بعض الأصدقاء سألنى عمل ذلك » وله الآن فيه كفاية » ويه غنية » فإن أحب TT كان كتابا على حدة » وإن نشط لانتساخ الجميع تضاعفت الفوائد لديه » وانشالت القلائد عليه عشيعة الله وإرادته ) . وق بعض نقداته للمتنبی مجده يتحدث عما تحدث عنه القاضى الجرجانى مغل السرقات ٠ وقبح بعض المطالع وغير ذلك » ولیس له فى هذا من فضل إلا ذكره أمثلة أخرى من شعره غير e بعصس لايات اة يوذ الحرجانی کا حدثٹ عتدما ورد أن او ی د أن الى ا قولە : ازورهم وسواد الليل يشفع لى وانشی ویاض الصبح یغری ب ت £ gê. م يقول : « لن جحلو المتنبى من إحدى ثلاث : إما أن يكون الم بهذا المصراع فحسنه وزپنه وصار اول به » وإما أن یکون قد عثر بالحوضع الڏذی عر به ابن المعتز فاریی عليه فى جودة الأحذ » وإما أن يكون قد اتر ع المعنى وابتدعه رتفرد به » فلله دره !! وناهيك بشرف لفظه وبراعة نسجه ! وماأحسن ماجمع فيه . ٣ا١ / ١ اليعمة )١( 2 +
عدد الصفحات ٥١أرہع مطابقات فی بیت واحد ! وما أراه س سبق إل مثلها » ومازال الناس يعجبون من جمع ال لبحتری ثلاث مظابقات ف قوله : 0 2ھ و 1 ر ر م و وامة كان قبح الجور يسخطها دهرا فاصبح حسن العدل يرضہا حتى جاء أبو الطيب فزاد عليه مع عنوبة اللفظ ورشاقة الصنعة » ٠ » وقد اشعالی ادعاء ين جنی ف « من غاب عنه س lT a ونجده يوضح قول القاضى الجرجانى فى مسألة ضعض العقيدة الدينية O O O DDROHOE ا أف ۴ من ر » وحذف n إذا عدت الطبقات › لام بذلك أهل ال جاهلية » ومَنْ تشهد الأمة عليه بالكفر » . نرى الثعالبى يقول () 1 عل ان الديانة لی عيارا عل الشعراء 3 وا نوغ الاعتقاد ا لاحر الشاعر ٤ ولکن لااسلام حقه من الاجلال الذى لايسو غ الإحلال به قرولا وفعلا » ونظما ونارا » ومن استہان بامره » ولم یضع ذکره وذکر مایتعلق به ف a وأعتقد أن هذا التوضيح ل البعض قد يفهم أن التہكم بالدين . ٠١۴۳ / ١ المرجع السايق )١( . أنظر ص ۸۷ من الكتاب )۲( . ۳ : الوساطة )۳( . ٦٤ المرجع السابق )٤( (ه) اليتيمة ١ / 1۸6 . o۱
عدد الصفحات ٥٢و بعض أموره لايزرى بصاحبه بأى نوع من أنواع الإزراء » فبين التعالبى أن هذا العمل من بعض الشعراء إن لم يؤثر فى مكانتهم الأدبية فإنه يؤثر قطعا فى بعض النفوس من حيث عدم القبول » ثم الأهم من ذلك أنهم ينالون غضب الله E ونراه يعترض على ابن جنى حيرن يعلق على قول المتبنى : N f OE O. ELE بقوله : « لايعجبى قوله : سواك إنسانا ء لأنه لاييق برف ألفاظه » ولو قال : أنشاك » أو نحو ذلك لكان أليق بالحال ؛ يعترض النعالبى على هذا فيقول "“ : « قلت أنا : ولو قال غير ماقاله م یکن فصیحا شریفا ؛ لان فى القران # ثم سواك رجلا ه 7 » ولا أفصح وا أشرف مما ينطق به کتاب الله عز ذکره » . وهذا الاعتراض لاشك ف صحته و«صدقه » فقد احرف ذوق ابن جنی › وغاب عته الرآی الصحيح . على أن أحسن ماقاله الثعالبى فى نقد التنبى هو ذلك الباب الذى بين فيه أن المتبنى كان يخاطب الممدوح من الملوك بما يخاطب به الحبوب » ويفسر هذا . المسلك بقوله ٩ : « وهو مذهب له تفرد به » واستکٹر من سلوکه » اقتدارا منه الملوك فى مشل قوله لكافور : غ 1 ۴ ا 1 1 [ : ۴ واما انا بالباغى على a رشوة ضعيف هوی یبغی عليه تواب وا شعت إا ان اذل غدل غل اه ران ى هراك صاب ا a TT ر ر واعلم قوما خالقونق فشرقوا وغربت » انى قد ظفرت وخابو إذا نلڭ منك الود فالمال هين وكل الذى فوق التراب تراب » . امن سورة الكهف ٣۷ سن الاية ( EA TTY ES ER RE o۲
عدد الصفحات ٥٣ومن إشارات النعالبى الاطيفة فى هذا امجال ماأشار إليه من أن المتنبى استعمل ألفاظ الغزل والنسيب فى أوصاف الحرب وا جد » وبين أن هذا أيضا مما م سبق إليه » وتفرد به » وأظهر فيه الحذق بحسن النقل » وأعرب عن جودة التصرف والتلعب بالكلام كقوله : اغى الممالك مايينى على الأسل ٠ والطعن عند ممجبيين كالقتل وقوله وهو من فرائده : شجاع كأن الحرب عاشقة له إا زارّها فده بالخيل والرّجل ٠< وليس من غرضنا هنا الاستقصاء » وإغا الإشارة إلى أن الرجل كان يمتلك حاسة ذوقية تدله على أماكن الجودة وأماكن الرداءة . ولكن الدكتور محمد مندور يصف الرجل بضعف الشخصية › وقلة الفهم » ويدسب ماتوصل إليه من نقد إلى من سبقه من النقاد » يقول فى ذلك 7 : « وف الحق أن التعالبى حتى فى كتبه فراء مخيط إراء غيره بعضها إلى بعض » فهو جامع أكثر منه ناقدا أو مولا ) ثم قول < E والثعالبى رجل ضعيف الشخصية حتى لنكاد نجزم بأانه لارأى له فى شىء » وإنما هى انتقادات الصاحب والحاتمى واراء عبد العزيز الجرجانى وغیرهم خير من بینہا وثظمها » . وهذا الرأى فيه إجحاف كير بالرجل وقيمته ؛ وذلك لأننا إذا نظرنا إلى منهجه فى اليتيمة لعرفنا أن الكتاب م يوضع أصلا للنقد كالوازنة أو الوساطة › إغا الغرض هو جمع شعر شعراء عص > مع الإشارة السريعة إلى مايناظ › أو مایکون قد أحذ منه (۶) ولذلاك نجد حديثه عن المتنبى يختلف عن أحاديثه عن () المرجع السابق ۲۰۹/۱ . (e) الثقد الہجی Te )٤( انظر مقدمة الولف لليتيمة . o
عدد الصفحات ٥٤باق شعراء اليتيمة » وهذا يتأكد من قله () اور عا الاب هع اة باب الكتاب ) » ومن قوله ”° : و وقد جمح هى القلم فى إشباع هذا الباب وتذييله وتصييو كتابا برأسه ف أخبار أهى الطيب والاحتيار من أشعاره » والتنبيه عل حاسنه ومساویه ) . ي ى ت الق هوان ال كن خد ور ی فيعترف للرجل بانه أول من أشار إلى أن المتنبى كان يخاطب الممدوح با بخاطب به الحبوب » وكان يعحدث عن الرب بلغة العشق » يعترف بذلك فيقول ٠7 : « والذى لاشك فيه أن له فضل ملاحظة الظاهرة ثم فضل تعليلها » وإن كان يعود فيبين أن تعليل الثعاليى ناقص ! م يقول “ : « وأول مانلفت إليه النظر هو مالا حظه صاحب البتيمة نفسه من أن استخدام لغة الحب ف المدح والحرب مذهب انفرد به المتبى » وهذا NE N a E ويعترف له مرة أخرى حين يتحدث عن منهجه ف بحث المتنبى فيقول ر وهذا کا نرى منهج واضح فى التأليف » يبدأ يبعض أخبار الشاعر » م يورد سرقات الغیر منه » وسرقاته من غی » ٹم ماتکرر ف شعره من معان » وینتقل إل ماعیب على شعره » ومارؤی فيه من محاسن » وبختتم باحر أخبار الشاعر وقتله » . NET AT . ۲٠١ أ ١ اليتيمة )۴( (۳) النقد اجى ٣١ . )٤( المرجع السابق والصفحة . (ه) المرجع السابق ٠۵ . 0¢
عدد الصفحات ٥٥غير » وبأنه ضعيف الشخصية » مع وصفه له بأنه اول من لاحظ إجادة الشاعر فى حديثه عن التكرار فى شعره » وف استعماله لغة الحب ف المدح والحرب . بل إن التناقض الا كبر يتضح حين نقراً قوله (' : , ولعل هذا القس () هو خير ماف الباب كله » أو لعل فضل الولف فيه أوضح ؛ لأن كثرا ما ذكره م نلقه عند النقاد السابقين » وإن كان هذا لايكفى لكى نتسبه إلى الثعالبى ؛ لآنه رما یکون قد أخذه عن نقاد ضاعت کتہم » . أليس عجيبا من أستاذ يمن بمناهج البحث أن يحكم بشىء لايدريه » أو على الاقل بشیء غير موکد » ليثبت به ماسبق أن قرره من أن الشعالبى ضعيف الشخصية يط ارأء غيو » فبعد أن يعترف بفضل الرجل يحس بتناقض نفسه مع نفسه » فيعود فيذكر أن هذا الفضل لايكفى أن ننسبه إلى الثعالبى » مع أنه ذكر ا کر سا التعالبى لانجدها عند غين من النقاد السابقين » ولكنه يحاول أن يثبت قضية ضعف الشخصية عند اللعالبى فيأقى بحكم ضعيف لايستند إلى دلیل » إلا قوله : رأ یکون قد أخذ هذه الاراء عن نقاد ضاعت كتم » وأعتقد أن هذا الحكم متافت جدا . ركان الأجدر بالدكتورمندور أن يثبت ويؤكد تفوق الثعاليى مادام ۾ يضع يده على مايؤكد صحة العكس ٠ فإذا جاءت الأيام بجا ينفى عن الرجل التفوق فاته یکون قد حرج من دائرة الحرج » لان الدليل لمر يكن كافيا » وأنا انظر فى هذا من زاوية أن الدكتور مندور رجل قائون أيضا » وهو يعرف أن الهم برىء حتى تنبت إدانته » وقد حالف هذه القاعدة كل اخالفة » واتهم التعالبى دون دلیل () المرحح السايق:: (۲) يقصد الرمز بالطرف واللح وحسن المقطع .
عدد الصفحات ٥٦یو کد صحة اتپامه »> ومن المعلوم أن مثل هده الاأحكام لایکفی ان نستعمل فما رما اوقد ومایشہهما . والثعالبى كان أول من أشار إلى أن السرى الفاء أدخحل فى شعر کشاجم بعض أشعار الخنالديین ٰ ليشنع عليمما » ويغخض منہما ') » وسوف أبين ذلك إن شاء الله فی تحقیقی لدیوان کشاجم الذیى كدت انی منه ٩ . هھ س مۇلفاته : أورد الصفدى ستة وتمانين كتابا ورسالة للفعالبى » واستدرك عليه حققا لطائف المعارف سبعة كتب أخحرى . وهذا الرتل اغائل من الكتب والرسائل يدل على مقدرة الرجل الأدبية والعلمية » و قد استطاع الثعالبى بهذه الكتب على الرغم من فقد الكثير منبا أن يضع أمامنا صورة ناطقة بكل أحداث عص » سواء أكانت أحداثا سياسية أم اجتاعية أم أدبية وفكرية » ولاينقص من قدر هذه الكتب أن بعضها جاء فى صورة رسائل قليلة الحجم ؛ لأنه ليس المطلوب أن تكون كل الكتب فى حجم واحد من النوع الكبير » فيكفيه من الحجم الكبير اليتيمة وار القلوب والفثيل وانحاضرة » على أن ذلك لايقلل من قيمة كتبه الصغية » وذلك لأن لكل منہا منہجا خاصا » ولکل مہا هدف ترمى إليه فى جال التثقيف » ما يصعب عل الدارس معرفته إلا من قراءات کن همضنية . . ومقدمة ديوان الخالدين للدكتور سامى الدهان > ۱۸١ › ١۸/١ انظر اليتيمة )١( (۲) يرجع الفضل نی توجیہى إلى تحقيق هذا الديوان إل أستاذى العلامة محمود شاكر أطال الله بقاده . (۳) لم أر داعيا لذكرها » فقد سبق أن ذكرها محققا كتاب لطائف المعارف . ٥٦
عدد الصفحات ٥٧والشىء الموسف حقا أن تعدو الأأحداث على كتب هذا الرجل کإ عدت عل كتب غي من السابقين واللاحقن › ويكفينى هنا أن اشير إلى تلك الدعوة التى أطلقها حققا كتاب لطائف المعارف » وطالبا فيا إنشاء الکرامى الأدبية والعلمية التى تحمل اسم أعلامنا » ويكون من مهمة اجات هذه الکراسی الحامعية جمع التراث الخاص بولاء الأعلام » ولا أعتقد أن هناك من يرفض هذه الدعرة » أو لا يستجيب ها لل جد لااد مهنا كان جادا وقلا > ا يكن ف ندا الجهد الذى تبذله الجهات العلمية المويدة بدعم الدولة . 4# # # وبعد : فإنى أرجو مخلصا أن أكون قد وفقت فيما قدمت للغة العربية من إخراج هذا الكتاب » ج أرجو أن | ن قد وفقت فی عملى فيه › وإن رأى الأفاضل من الباحثين طا وقع » أو سهوا حدث فاننى أعترف بأنتی إنسان يجوز عليه الخطاً والسهو ؛ لان الاجتهاد باب من أبواب الصواب والخطاً + وف الحالتين لن يعدم الجتهد الأجر » وإن رأوا أننى قد أصبت فهنا يكون حسن ظن منم أعتزبه وأفخر . ااال ان ينفع بهذا الكتاب وبغره » وهو حسبى ونعم الوكيل الققاهة ۲١ ٠ من جمادى الأول ٠٤١٤ ه ق عزبة النبخل ٨۸ من ایر ۱۹۸٤ م الدكتور النبوى عبد الواحد شعلان oY
عدد الصفحات ٥٨اسا یرال ا ٤ GCN Nor س ام وھ ابورا و 0 E ودا وراش ااتاظ اار2 ا ا د Fht ود ۰ ات ا وف اض رال ا فار الیل <a ر a
عدد الصفحات ٦٠کنظیناعقودا نمف وجہ ناا( نان للھویتلکا . وفنا ا لرا نیم 6چ الاب ریہ رتروا کان الما نز کاو :راعلىتا وڪن نعف نیاو الى n اورنوالا والاطت ابوا لاشەار زا J 6( الورد ا رهھ وهن لزم ا ا تار اچ ا ارد لو رسا نار ورت سط ورا لوود بی SEA ا .ووه و زا لأفضة؛ وال رز ذ هرر وال از نما ls رالىى تە شى . نىھىز كرالىالا ااا ايرا مسلون سا مان وسن بل لقال کازراده للةرتدا رارع وطلی سغود ها و ب .اا اموز فلا EEE TEE م وو عر عرع لله فقا ل کان وابد الورقة رقم [ 1۸ > و ]
عدد الصفحات ٦١و اسن ل موان لیکن مہ کل اب ٠ از ابو یادن ORE ۰ نالسرا مامت الارن تادر والماه ما e حت فال 0 یئا ام ينه ام د احصوا NE ا ا وال بالفم ارج ر نھ ا را ال وذا ک اشرو او ا a ف اد رارکت وزرا ا DES أمانری الام فرشا مفارقها C انەر 9 لتب راح فصن الما ۳ قرست ماما “االر حادالتنام دم مکا یرک خا را اللو نكالزه+ واتر راو نالع ااانه ء الورقة رقم [ 1١ - ظ ]
عدد الصفحات ٦٢لاحي | لسرت 6 ل زارف وا خرن ردا لط ودتب المعو وان ربن عیدا لزعو (مارایت احراودارک او عا پا و ابی لعن احبان فاا سض رم د قز فا ازاج ا لط رہق نے لای بلا ابو المت جو د ۰ه وھ( ملا لی ان لومنا وو لے 1 عا e فارص ورت نذا انزد اعا ما میک کرم ا لطبا ون معنف تاه اخ 4ع | ذبنهم .شالس ناا ٤ امةن الي دعنرا لدج کی می + رون ا ليرا ره رة ار کا نە وهو سول ومر 6 غناه اسم والاونار ي" لولا وا ع صح اسماتیت > تا فضا راعصب وقولصاو لوج الواوا الرمشو ف قاس جذ واک با لام فا :انض وا نکل انت اذ اجر صاحکاا بدا وموازاحاد دآمع الین و اپیں ای کر اکال ر ب زا ارز را لاون فصیت با لخبرھیر مزر ابامن جح الناسن الورقة رقم [ ا٤ ”و ]
عدد الصفحات ٦٣وکن هرت ف لامشب + ولوتدوصلتلماد الشاب ر TEE له څ یول ر ولواح دا ا 6یگ عر د رل شتا مد اشوک چ اا کا عن عر رانا لووول هه ااانا ال راا لات واماء سرو رال هات a: لاوزال ازا Th اعا ا دمب | ر ص تان الاق عتلمهاوطبا وزرا مجامم فال معو به ف مان ن ر حم لای عا ودب لایسعه قو وحاجة لالس خودی وئ م _الہل تبن ن اف بت دک العب ماله کف لادک الا ربعا لوق لس ابوالمباتر! لسقاح مااو ترا یرن ال رتا کلھا ا واولاو حاون إحسن اثارناوة لست | لامون امائطل ا لربنالة اذ املکت فلتوهب وکا امسن ستول الترذۇالىرف فاذ اقل ن الورقة رقم [ ٤٠ - ظ ]
عدد الصفحات ٦٤وفولیه تد چا لحب متاق فاو له احسناخلاک لاخنهوار لەحغه6 فاته اخرعتا و ۶ دول ایا لزنا ل ردو لکا رنه دعوت العلارتعوت المع فإ اجابادعرت الول a له چرام تت حب ن کنن کا 0 یکت ای کرت امویل | مربا رال افا ل62 لانفل ک6 ا اس ن ۶ وا لصالل ةر ے وا لطا 6 ورا شرا ھم سن تلف وست رو عل یہ 0 غلم لنت | باد ادع رکم ززه ریس پرا 8 تأیه لهاج 6 واک ررس الو : ف وح نالور . د واھ ؛ الورقة الأحية [ ٤۳ - ظ ]
عدد الصفحات ٦٥غا به ااب مں عا ں که عر ادمع ور دا للك بن چ رین سیل انعا لی س اورف متوو سنت ۹۹ع (1)
عدد الصفحات ٦٦