ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 87 şźƤŞƫřşŹƺſÑ « قَالَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ ). 1(الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ « يَقُولُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وعن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِليِ الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَِصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيرٍْ صَوَافَّ، تحَُاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلاَ ).. قَالَ مُعَاوِيَةُ بن سلام: بَلَغَنِي أَنَّ الْبَطَلَةَ: السَّحَرَةُ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ وعن عَبْد اللهَِّ بن مسعود قال ذَلِكَ الْبَيْتَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى يُصْبِحَ: أَرْبَعًا مِنْ أَوَّلهَِا، وَآيَةُ الْكُرْسِِّ، وَآيَتَينِ بَعْدَهَا، ).3(»)(البقرة]ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ[وَثَلاَثٌ خَوَاتِيمُهَا، أَوَّلهَُا 264/عباد بن منصور- وهو ضعيف- عن أيوب السختيان، وأخرجه ابنُ عدي في الكامل قَحْذَمٍ - وهو ضعيف، كلاهما (أيوب وأبو قحذم) عن أبي قلابة، عن أبي صالح الحارثي، عن النعمان بن ]بشير، به، نحوه. قال أبو زرعة: الصَّحيحُ: حديثُ حمَّاد بْن سَلَمة. علل الحديث لابن أبي حاتم وأخرجه الطبران في الكب أشعث، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء عمرو بن مرثد الرحبي، عن شداد بن أوس نحوه. قلت: هذا إسناد حسن، وهدبة ثقة. ]1( .]2( أخرجه الدارمي في سننهمنقطع:) 3( 8673/في الكب قال أبو حاتم: لمَْ يَسْمَعْ الشَّعْبِيُّ مِنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ مَسْعُودٍ. المراسيل قلت: ).30/الكمال
عدد الصفحات ٨٧ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 8888 ƅLjųDžřÒ إِذَا أَوَى إِلىَ فِرَاشِهِ، نَفَثَ قَالَتْعَنْ عَائِشَةَ فيِ كَفَّيْهِ بِقُلْ هُوَ اللهَُّ أَحَدٌ وَبِالمُْعَوِّذَتَينِْ جمَِيعًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِِماَ وَجْهَهُ، وَمَا بَلَغَتْ يَدَاهُ مِنْ ).جَسَدِهِ يعوذن قَالَ: مَرِضْتُ وَكَانَ رَسُولُ اللهَِّ وعَنْ عُثْماَنَ بْنِ عَفَّانَ «فعودن يَوْمًا فَقَالَ قَائِماً قَالَ: ، فَلَماَّ اسْتَقَلَّ رَسُولُ اللهَِّ يُولَدْ، وَلَْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، مِنْ شَرِّ مَا تجَِدُ ).2(« وعَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ خُبَيْبٍ قَالَ: خَرَجْنَا فيِ لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ ، فَلَمْ أَقُلْ « فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ « يُصَليِّ لَنَا، قَالَ: فَأَدْرَكْتُهُ، فَقَالَ اللهَِّ «، فَقُلْتُ، مَا أَقُولُ؟ قَالَ «شَيْئًا، قَالَ ).3(ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ).وقد ورد في فضل سورة الإخلاص أحاديث أُخَر، وليس هذا محل بسطٌ لهذا ]1( الطبران في الدعاءضعيف جدا:) 2( الكب عَبْدِ الرَّحمَْنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْماَنَ. قلت: حَفْصُ بْنُ سُلَيْماَنَ كذَّبه ابن معين في رواية، وقال مسلم وأحمد والنسائي: متوك، وهو متَّفقٌ على ضعفه. وأخرجه الطبران في الدعاء 8/فضائل سورة الإخلاص عن الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبيِ النَّجُودِ، عَنْ أَبيِ عَبْدِ الرَّحمَْنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْماَنَ. قال العقيلي: وَلَيْسَ لهَِذَا مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ أَصْلٌ، إِنَّماَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ سُلَيْماَنَ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْماَنَ ضَعِيفٌ، وَلَهُ غَيرُْ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ عَنِ الثِّقَاتِ. قلت: خَالِد بْن عَبْدِ الرَّحمَْنِ متوك. 3( 4(
عدد الصفحات ٨٨ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 89 ƱŚţŷƺƘưƫřÓ أما المعوذتين فشأنها عظيم، وأمرها له خطب جليل، فلا ينبغي لعاقل أن يحيدَ عنها، ولا أن يبتغي غيرها بديلا، بل يلزم الإكثار منها، والدوام على قراءتا. فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِذَا أَوَى إِلىَ فِرَاشِهِ، نَفَثَ فيِ كَفَّيْهِ بِقُلْ هُوَ اللهَُّ أَحَدٌ وَبِالمُْعَوِّذَتَينِْ « « :جمَِيعًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِِماَ وَجْهَهُ، وَمَا بَلَغَتْ يَدَاهُ مِنْ جَسَدِهِ ).اشْتَكَى كَانَ يَأْمُرُنِ أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ بِهِ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلىَ نَفْسِهِ ،وعَنْ عَائِشَةَ ). بِالمُْعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَماَّ اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ كَانَ رَسُولُ اللهِ وفي لفظ لسلم: بِالمُْعَوِّذَاتِ، فَلَماَّ مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، جَعَلْتُ أَنْفُثُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُهُ بِيَدِ نَفْسِهِ، لأَِنهََّا كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْ يَدِي. « :وقد قَالَ عُقْبَة بْن عَامِرٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ).3(مِثْلُهُنَّ قَطُّ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ : فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالهَُّا، فَقَالَ رَسُولُ اللهَِّ فَلَماَّ أَصْبَحَ جَاءَ إِلىَ رَسُولِ اللهَِّ . وفي الباب عَنْ أَبيِ الدَّرْدَاءِ عند مسلم « .]عند مسلم بَعَثَ رَجُلاً عَلىَ سرَِيَّةٍ، وَكَانَ يَقْرَأُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وأخرج مسلم « فَقَالَ لأَِصْحَابِهِ فيِ صَلاَتِِمْ، فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، فَلَماَّ رَجَعُوا ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ : فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لأَِنهََّا صِفَةُ الرَّحمَْنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بهَِا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ لأَِيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟ .« .]1( .]2( .]3(
عدد الصفحات ٨٩ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 9090 لماذا كانت الفاتحة، والمعوّذات، أمهات الرقى؟ فائدة: « :)قَالَ العلامة ابن بَطَّال مِنَ السِّحْرِ وَالحَْسَدِ، وَشرَِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ، وَغَيرِْ ذَلِكَ؛ فَلِهَذَا كَانَ النَّبِي يَكْتَفِي بهَِا « :)وقال الإمام النووي كُلِّ المَكْرُوهَاتِ جمُْلَةً وَتَفْصِيلاً؛ فَفِيهَا الاِسْتِعَاذَةُ مِنْ شرَِّ مَا خَلَقَ، فَيَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ شيَْءٍ، وَمِنْ شر النفاثات في العقد، ومن السواحر، ومن شر الحاسدين، وَمِنْ شرَِّ الْوَسْوَاسِ الَْنَّاسِ « :)وقال العلامة ابن القيم فَماَ الظَّنُّ بِكَلاَمِ رَبِّ الْعَالمَِينَ، الَّذِي فَضْلُهُ عَلىَ كُلِّ كَلاَمٍ كَفَضْلِ اللهَِّ عَلىَ خَلْقِهِ الَّذِي هُوَ الشِّفَاءُ التَّامُّ، وَالْعِصْمَةُ النَّافِعَةُ، وَالنُّورُ الهَْادِي، وَالرَّحمَْةُ الْعَامَّةُ الَّذِي لَوْ أُنْزِلَ عَلىَ جَبَلٍ؛ لَتَصَدَّعَ مِنْ عَظَمَتِهِ وَجَلاَلَتِهِ فَماَ الظَّنُّ بِفَاتحَِةِ الْكِتَابِ الَّتِي لمَْ يُنْزَلْ فيِ الْقُرْآنِ، وَلاَ فيِ التَّوْرَاةِ، وَلاَ فيِ الإِْنْجِيلِ، وَلاَ فيِ الزَّبُورِ مِثْلُهَا، المُْتَضَمِّنَةِ لجَِمِيعِ مَعَانِ كُتُبِ اللهَِّ المُْشْتَمِلَةِ عَلىَ ذِكْرِ أُصُولِ أَسْماَءِ الرَّبِّ تَعَالىَ وَمجََامِعِهَا، وَهِيَ اللهَُّ، وَالرَّبُّ، وَالرَّحمَْنُ، وَإِثْبَاتِ المَعَادِ، وَذِكْرِ التَّوْحِيدَيْنِ: تَوْحِيدِ الرَّبُوبِيَّةِ، وَتَوْحِيدِ الإِْلهَِيَّةِ، وَذِكْرِ الاِفْتِقَارِ إِلىَ الرَّبِّ سُبْحَانَهُ فيِ طَلَبِ الإِْعَانَةِ، وَطَلَبِ الهِْدَايَةِ، وَتخَْصِيصِهِ سُبْحَانَهُ بِذَلِكَ، وَذِكْرِ أَفْضَلِ الدُّعَاءِ عَلىَ الإِْطْلاَقِ، وَأَنْفَعِهِ وَأَفْرَضِهِ، وَمَا الْعِبَادُ أَحْوَجُ شيَْءٍ إِلَيْهِ، وَهُوَ الهِْدَايَةُ إِلىَ صرَِاطِهِ المُْسْتَقِيمِ، المُْتَضَمِّنِ كَماَلَ مَعْرِفَتِهِ، ).197/1( .)183 /2( 178 -177/3(
عدد الصفحات ٩٠ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 91 وَتَوْحِيدِهِ وَعِبَادَتِهِ بِفِعْلِ مَا أَمَرَ بِهِ، وَاجْتِنَابِ مَا نهََى عَنْهُ، وَالاِسْتِقَامَةِ عَلَيْهِ إِلىَ المَماَتِ، وَيَتَضَمَّنُ ذِكْرَ أَصْنَافِ الَْلاَئِقِ، وَانْقِسَامَهُمْ إِلىَ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ بِمَعْرِفَةِ الحَْقِّ، وَالْعَمَلِ بِهِ، وَمحََبَّتِهِ، وَإِيثَارِهِ، وَمَغْضُوبٍ عَلَيْهِ بِعُدُولِهِ عَنِ الحَْقِّ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ لَهُ، وَضَالٍّ بِعَدَمِ مَعْرِفَتِهِ لَهُ. وَحَقِيقٌ بِسُورَةٍ هَذَا بَعْضُ شَأْنهَِا أَنْ يُسْتَشْفَى بهَِا مِنَ الأَْدْوَاءِ، وَيُرْقَى بهَِا اللَّدِيغُ. وَبِالجُْمْلَةِ فَماَ تَضَمَّنَتْهُ الْفَاتحَِةُ مِنْ إِخْلاَصِ الْعُبُودِيَّةِ وَالثَّنَاءِ عَلىَ اللهَِّ، وَتَفْوِيضِ الأَْمْرِ كُلِّهِ إِلَيْهِ، وَالاِسْتِعَانَةِ بِهِ، وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ، وَسُؤَالِهِ مجََامِعَ النِّعَمِ كُلِّهَا، وَهِيَ الهِْدَايَةُ الَّتِي تجَْلِبُ النِّعَمَ، وَتَدْفَعُ النِّقَمَ مِنْ أَعْظَمِ الأَْدْوِيَةِ الشَّافِيَةِ الْكَافِيَةِ. وَلَقَدْ مَرَّ بيِ وَقْتٌ بِمَكَّةَ سَقِمْتُ فِيهِ، وَفَقَدْتُ الطَّبِيبَ وَالدَّوَاءَ، فَكُنْتُ أَتَعَالَجُ بهَِا آخُذُ شرَْبَةً مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَأَقْرَؤُهَا عَلَيْهَا مِرَارًا، ثُمَّ أَشرَْبُهُ فَوَجَدْتُ بِذَلِكَ الْبرُْءَ التَّامَّ، ثُمَّ صرِْتُ أَعْتَمِدُ ذَلِكَ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنَ الأَْوْجَاعِ فَأَنْتَفِعُ بهَِا غَايَةَ الاِنْتِفَاعِ. بالمعوّذات وترك ما سواها دالٌّ على ترك الرقي هل اكتفاء النبيفائدة: بغيرهما؟ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الجَْانِّ، وَعَينِْ الإِْنْسَانِ، ورد عن أَبيِ سَعِيدٍ أن رَسُولُ اللهَِّ ).حَتَّى نَزَلَتِ المُْعَوِّذَاتُ فَأَخَذَ بهَِا وَتَرَكَ مَا سِوَاهَا أخرجه التمذي في إسناده نظر: ) 1( 7930- 7853( الدعوات الكب سعيد بن إياس الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبيِ نَضرَْةَ، عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ. عَبَّاد ثقة، والقاسم صدوق فيه لين، والجريري ثقة اختلط قد احتج به الشيخان، قال ابن حبان في قلت: 351/الثقات فيِ الثِّقَات. وعَبَّاد عن الجريري ليس في أحد الصحيحين، ولم أقف على أحد نص على ذكر سماعه هل قديم أم لا؟ قلت: قد جنح شيخنا أبي عبد الله إلى ضعفه، وقد صححه الشيخ الألبان في صحيح التمذي والجامع والمشكاة والكلم، ولم أره ذكره في الصحيحة، وكتب العلامة الألبان على نوعين: وأبي داود، والإرواء، وهذه نفس الشيخ فيها طويل وترى فيها التحقيق النفيس. مطولة كالسلسلتي،1 والسنن، والمشكاة، وغيرها، وهذه نفس الشيخ فيها قصير، يحكم على السند غالبامختصرة كالامع،2
عدد الصفحات ٩١ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 9292 يَكْرَهُ عَشرَْ خِلاَلٍ ورُوِيَ عن عبد الله بن مَسْعُودٍ قال الصُّفْرَةَ - يَعْنِي الَْلُوقَ - وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ، وَجَرَّ الإِْزَارِ، وَالتَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ، وَالتَّبرَُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيرِْ محََلِّهَا، وَالضرَّْبَ بِالْكِعَابِ، وَالرُّقَى إِلاَّ بِالمُْعَوِّذَاتِ، وَعَقْدَ التَّماَئِمِ، وَعَزْلَ المَاءِ ).لِغَيرِْ أَوْ غَيرَْ محََلِّهِ - أَوْ عَنْ محََلِّهِ -، وَفَسَادَ الصَّبِيِّ غَيرَْ محَُرِّمِهِ : قَالَ الطَّبرَِي )قال القرطبي في حديث ابن مسعود الاِحْتِجَاجُ بِمِثْلِهِ فيِ الدِّينِ، إِذْ فيِ نَقَلَتِهِ مَنْ لاَ يُعْرَفُ. وَلَوْ كَانَ صَحِيحًا لَكَانَ إِمَّا غَلَطًا فيِ الْفَاتحَِةِ، مَا أَدْرَاكَ أَنهََّا رُقْيَةٌ وَإِمَّا مَنْسُوخًا، لِقَوْلِهِ وَهمَُا سُورَتَانِ مِنَ الْقُرْآنِ كَانَتِ الرُّقْيَةُ بِسَائِرِ الْقُرْآنِ مِثْلَهُماَ فيِ الجَْوَازِ إِذْ كُلُّهُ قُرْآنٌ. « :)وقال ابن حجر في حديث أبي سعيد هَاتَينِْ السُّورَتَينِْ، بَلْ يَدُلُّ عَلىَ الأَْوْلَوِيَّةِ، وَلاَ سِيَّماَ مَعَ ثُبُوتِ التَّعَوُّذِ بِغَيرِْهمَِا، وَإِنَّماَ اجْتَزَأَ بهِِماَ لمَِا اشْتَمَلَتَا عَلَيْهِ مِنْ جَوَامِعِ الاِسْتِعَاذَةِ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ جمُْلَةً وَتَفْصِيلاً « :)وقال الهروي القاري مَا سِوَاهمَُا « :)وقال المباركفوري : لما ثبت أنه كان يرقي )الْقُرْآنِ؛ لمَِا تَضَمَّنَتَاهُ مِنَ الاِسْتِعَاذَةِ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ. قال المناوي بالفاتحة وفيهما الاستعاذة بالله؛ فكان يرقي بها تارة، ويرقي بالمعوذتين أخرى؛ لما تضمنتاه 1( .)195 /318 /2( .)195/3( .)2886 /4( .)183 /5( )202/6(
عدد الصفحات ٩٢ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 93 من الاستعاذة من كل مكروه؛ فجمعت السورتان الاستعاذة من كل شر، فكانا جديرين بالأخذ بهما وترك ماعداهما. إن صحَّ الحديث -. – قلت: وهذا تأويلٌ جيِّدٌ حسنٌ ÆƞƘƋŚƸǀƟŠǀƣźƫřƾƟšŚƿōƪǀƌƠţŚƸǀƟŦƿŵŚůŏ وقد وردت أحاديث فيها تفضيل آيات في الرقية غير ما سبق، غير أنَّ فيها ضعفٌ، ولا يصحُّ الاستشهاد بها، فلَزِمَ التنويه عليها؛ فمنها: إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابيٌِّ فَقَالَ: إِنَّ - عَنْ أَبيِ لَيْلىَ قَالَ . قَالَ: فَذَهَبَ « قَالَ: بِهِ لمََمٌ، قَالَ « ليِ أَخًا وَجِعًا، قَالَ فَجَاءَ بِهِ، فَأَجْلَسَهُ بَينَْ يَدَيْهِ، فَسَمِعْتُهُ عَوَّذَهُ بِفَاتحَِةِ الْكِتَابِ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ، ، وَآيَةِ الْكُرْسِِّ، وَثَلاَثِ آيَاتٍ مِنْ )(البقرة]ﯽ ﯾ ﯿ[وَآيَتَينِْ مِنْ وَسَطِهَا، (آل عمران]ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ[خَاتمَِتِهَا، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ أَحْسِبُهُ قَالَ الآْيَةَ، وَآيَةٍ مِنَ المُْؤْمِنِينَ، )(الأعراف]ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ[وَآيَةٍ مِنَ الأَْعْرَافِ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ [، وَآيَةٍ )(المؤمنون]ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ[ ، وَعَشرِْ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَثَلاَثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ )(الجن]ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ).الحَْشرِْ، وَقُلْ هُوَ اللهَُّ أَحَدٌ، وَالمُْعَوِّذَتَينِْ، فَقَامَ الأَْعْرَابيُِّ، قَدْ بَرَأَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ - وعَنْ عَبْدِ اللهَِّ بن مسعود؛ أَنَّهُ قَرَأَ فيِ أُذُنِ مُبْتَلىً فَأَفَاقَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهَِّ ]ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ [ قَــالَ: قَــرَأْتُ « : لَوْ أَنَّ رَجُلاً « : حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهَِّ )(المؤمنون ).2(مُوقِنًا قَرَأَ بِهَا عَلَى جَبَلٍ لَزَالَ أخرجه ابن ماجه إسناده ضعيف: ) 1( ]1080[ ومتنه أشبه بالموضوع: أخرجه أبو يع إسناده ضعيف جدا، )2(
عدد الصفحات ٩٣ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 9494 المُؤْمِنَ إِلىَ ]ﭤ[« :- وعَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ ، وَآيَةَ الكُرْسِِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بهِِماَ حَتَّى يُمْسيَِ، وَمَنْ قَرَأَهمَُا )(غافر]ﭻ ﭼ[ .)حِينَ يُمْسيِ حُفِظَ بهِِماَ حَتَّى يُصْبِحَ - وعن أبي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ لَيْثٍ بن سليم قَالَ مِنَ السِّحْرِ بِإِذْنِ اللهَِّ، تُقْرَأُ فيِ إِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، ثُمَّ يُصَبُّ عَلىَ رَأْسِ المَسْحُورِ الآْيَةَ الَّتِي فيِ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭰ ﭱﭲ ﭳ [سُورَةِ يُونُسَ . وَالآْيَةَ )(يونس]ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ، إِلىَ انْتِهَاءِ أَرْبَعِ آيَاتٍ. )(الأعراف]ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ [الأُْخْرَى ).2()(طه]ﮀ ﮁ ﮂﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ[وَقَوْلُهُ : قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَأَخْبرََنِ ابْنُ سَمْعَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رِجَالاً )- وقال ابن عبد ال مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: إِذَا لُدِغَ الإِْنْسَانُ فَنَهَشَتْهُ حَيَّةٌ أَوْ لَسَعَتْهُ عَقْرَبٌ فَلْيَقْرَأِ المَلْدُوغُ بهَِذِهِ ، فَإِنَّهُ يُعَافىَ )(النمل]ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ[الآْيَةِ بِإِذْنِ اللهَِّ. ]631[ 163/والراجح ضعفه، لاسيما إذا تفرد وأغرب. وأخرجه العقيلي في الضعفاء رَزِينٍ متهم. قال الإمام حمد في العلل ومعرفة الرجال رواية ابنه حَدِيثُ الْكَذَّابِينَ مُنْكَرُ الإِْسْنَادِ. أخرجه التمذيإسناده ضعيف:) 1( 687- 76( 281/324/الضعفاء المُلَيْكِيِّ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبيِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ. قلت: المُلَيْكِيّ ضعيف الحديث. 10514/ منكرٌ متنًا: أخرجه ابن أبي حاتم في التفس ضعيف سندًا، )2( أو عن156/3( أحدٍ من أصحابه أنه فعل ذلك، أو قال به، والله أعلم
عدد الصفحات ٩٤ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 95 ﭘ ﭙ[: وآيات الشِّفَاء فيِ الْقُرْآن سِتّ )- وقال تاج الدين السبكي ﮥ ﮦ [ (يونس]ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ[ .)(التوبة]ﭚ ﭛ (الإسراء: ]ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ [ .) (النحل ]ﮧ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ [ .)(الشعراء]ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ [ .)82 (فصلت ]ﯧ ويسقاها فيِ الإِْنَاء؛ طلبا للعافية. عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ الْكُرْسِِّ، وَآيَتَانِ بَعْدَ آيَةِ الْكُرْسِِّ، وَثَلاَثًا مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لمَْ يَقْرَبْهُ وَلاَ أَهْلَهُ يَوْمَئِذٍ ).شَيْطَانٌ، وَلاَ شيَْءٌ يَكْرَهُهُ، وَلاَ يُقْرَأْنَ عَلىَ مجَْنُونٍ إِلاَّ أَفَاقَ źƧŸƫřƹŌŚƗŶƫŚŝŠǀƣźƫřƾƟŠƫŐƀƯ سبق بيان اتفاق العلماء على جواز الرقى بالقرآن الكريم وذكر الله تعالى، وقد ورد ، ، وأخذها عنه أصحابه أذكار وأدعية رقى بهاعن نبينا ؛ فمنها:وأدعية رقاه بها جبريل « -1 .سَقَمًا . «2 «3 «4 لم أرّ أحدًا من السلف خصص هذه الآيات بالرقية، وطلب قلت:158/1( الشفاء، والله أعلم أخرجه الدارميمنقطع:) 2( ]8673[
عدد الصفحات ٩٥ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 9696 «5 .عَينٍْ «6 .يَشْفِيكَ بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ « كَانَ يَرْقِي يَقُولُ أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ عَنْ عَائِشَةَ ). 1(النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ أَنْتَ إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ، مَسَحَهُ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وعَنْ عَائِشَةَ «بِيَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ وَثَقُلَ، أَخَذْتُ بِيَدِهِ لأَِصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ ، فَلَماَّ مَرِضَ رَسُولُ اللهِ يُغَادِرُ سَقَمًا ، قَالَتْ: «يَصْنَعُ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، ثُمَّ قَالَ ). فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا هُوَ قَدْ قَض وعَنْ عَبْدِ العَزِيزِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَثَابِتٌ عَلىَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ ثَابِتٌ: يَا أَبَا حمَْزَةَ، «؟ قَالَ: بَلىَ، قَالَ اشْتَكَيْتُ، فَقَالَ أَنَسٌ: أَلاَ أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللهَِّ ). 3(النَّاسِ، مُذْهِبَ البَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافيِ، لاَ شَافيَِ إِلاَّ أَنْتَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا «كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ أَنَّ النَّبِيوعَنْ عَائِشَةَ ). 4(بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا ).1( .)2( .]3( .]4(
عدد الصفحات ٩٦ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 97 وَجَعًا يجَِدُهُ فيِ وعَنْ عُثْماَنَ بْنِ أَبيِ الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ أَنَّهُ شَكَا إِلىَ رَسُولِ اللهِ « :جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ). 1(وَقُلْ بِاسْمِ اللهِ ثَلاَثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ أَنهََّا قَالَتْ:كَانَ إِذَا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ زَوْجِ النَّبِي وعنْ عَائِشَةَ « رَقَاهُ جِبرِْيلُ، قَالَ .)2(حَسَدَ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَينٍْ « فَقَالَ أَنَّ جِبرِْيلَ أَتَى النَّبِي وعَنْ أَبيِ سَعِيدٍ فَقَالَ ).3(اللهُ يَشْفِيكَ بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ وورد عن كَعْبَ الأَحْبَارِ قَالَ: لَوْلاَ كَلِماَتٌ أَقُولهُُنَّ، لجََعَلَتْنِي يَُودُ حمَِارًا، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا هُنَّ؟ فَقَالَ التَّامَّاتِ الَّتِي لاَ يجَُاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ، وَبِأَسْماَءِ اللهِ الحُْسْنَى كُلِّهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لمَْ ).أَعْلَمْ، مِنْ شرَِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ ]1( .]2( .]3( أخرجه مالك إسناده صحيح: )4( والصفات 357/وأخرجه ابن أبي شيبة هذا إسناد متصل، لكن ليث ضعيف، وأخرجه عَبْدُ الرَّزَّاقِ 377/الأولياء إِسْماَعِيلَ من السادسة، وكعب من الثانية.
عدد الصفحات ٩٧ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 9898 źƔƳƵŵŚƴſœƾƟƹŠǀƣźƫřƾƟŠǀƗŵǃřƲƯŵŹƹŚưƯƹ رُقْيَةَ الْعَينِْ، - عَنْ فَاتِكِ بْنِ عَمْرٍو الَْطْمِيِّ قَالَ: عَرَضْتُ عَلىَ رَسُولِ اللهِ «فَأَذِنَ ليِ فِيهَا وَدَعَا ليِ فِيهَا بِالْبرََكَةِ، وَهِيَ مِنْ كُلِّ شيَْءٍ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا اعْترََيْتَ وَاعْترََاكَ، وَاللهُ رَبِّي شَفَاكَ، وَأُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ شَرِّ مُلْقِحٍ ).1(وَمُِيلٍ، قَالَ: يَعْنيِ بِالمُْلْقِحِ، الَّذِي يُولَدُ لَهُ، وَالمُِْيلُ: الَّذِي لاَ يُولَدُ لَهُ - وعن عَبْدِ الرَّحمَْنِ بْنِ خَنْبَشٍ التَّمِيمِيِّ قال: إِنَّ الشَّيَاطِينَ تحََدَّرَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَلىَ مِنَ الأَْوْدِيَةِ، وَالشِّعَابِ، وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ بِيَدِهِ شُعْلَةُ نَارٍ، يُرِيدُ أَنْ رَسُولِ اللهِ «ْ، قَالَ«، فَهَبَطَ إِلَيْهِ جِبرِْيلُ، فَقَالَ يحُْرِقَ بهَِا وَجْهَ رَسُولِ اللهِ «، قَالَأَقُولُ؟ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلاَّ طَارِقًا ).2(، قَالَ: فَطَفِئَتْ نَارُهُمْ، وَهَزَمَهُمُ اللهُ يَطْرُقُ بَِيرٍْ، يَا رَحَْنُ لَيْلَةَ الجِْنِّ وَهُوَ مَعَ جِبرِْيلَ - وعن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَقْرَأُ، وَجَعَلَ الْعِفْرِيتُ يَدْنُو وَيَزْدَادُ قُرْبًا، فَقَالَ جِبرِْيلُ وَأَنَا مَعَهُ، فَجَعَلَ النَّبِي 331/ أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابةإسناده ضعيف: ) 1( عَمْرو بْن مَالِكٍ الرَّاسِبِيُّ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْماَنَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الحُْلَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنَةِ الْفَارِعَةِ، عَنْ جَدِّهَا فَاتِكِ. قلت: عَمْرو ضعيف، والحُْلَيْس مجهول. 419/364 /10-419 / ومعلٌّ بالإرسال: أخرجه ابن أبي شيبة إسناده ضعيف،)2( 173/يع 95/نعيم في المعرفة والدعوات الكب 300/ أعله ابن منده فيما ذكره الحافظ في الإصابة جَعْفَر بْن سُلَيْماَنَ متكلمٌ فيه، وله مناكير قلت: . أراد أنه لم يصرح بسماعه لذلك من رسول ا وغرائب، وهذا عندي من غرائبه، والصواب في هذا الحديث ما رواه يحي بن سعيد مرسلا، وأخرجه مالك ]2000[
عدد الصفحات ٩٨ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 99 أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُُنَّ فَيُكَبُّ الْعِفْرِيتُ لِوَجْهِهِ، وَتُطْفَأُ شُعْلَتُهُ، قُلْ « :لِلنَّبِي أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ، وَكَلِمَاتِهِ التَّامَّاتِ الَّتِ لاَ يَُاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فيِ الأَْرْضِ، وَمَا يَْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ فِتَِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ طَ ).1(وَانْطَفَأَتْ شُعْلَتُهُ « يَقُولُ - وعَنْ أَبيِ الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَِّ شَيْئًا، أَوْ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ: رَبَّنَا اللهَُّ ال وَالأَْرْضِ، كَمَا رَحَْتُكَ فيِ السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحَْتَكَ فيِ الأَْرْضِ، اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا، أَنْتَ ).2(رَبُّ الطَّيِّبِينَ، أَنْزِلْ رَحَْةً مِنْ رَحَْتِكَ وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ، فَيَبَْأَ 112/ أخرجه النسائي في الكبرىمنكر:) 1( 412/في أخبار قزوين عَنْ عَيَّاشٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ. قلت: عياش لم يوثقه أحد ألبته، وما روى عنه سوى اثنين. وأخرجه الطبران في الأوسط محَُمَّدِ بْنِ يحَْيَى بْنِ حمَْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنِي أَبيِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبيِ عَمْرٍو الأَْوْزَاعِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ يحَْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمَْنِ بْنِ أَبيِ لَيْلىَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. قلت: أَحمَْد بْن محَُمَّدِ ضعيف. وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات الشَّامِ يُقَالُ لَهُ الْعَبَّاسُ يحَُدِّثُ عن ابن مسعود. قلت: العباس مجهول. وأخرجه ابن صرما في الأربعون حديثا عن سبعة أشياخ بْن محَُارِبٍ التَّيْمِيُّ، عن حمَْزَة بْن الزَّيَّاتِ، عن الأَعْمَش، عَنْ أَبيِ وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ، وقال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَأَلْفَاظُهُ غَرِيبَةٌ. قلت: ابن مقاتل ضعيف. فهذا الحديث ضعيف الإسناد، ومع ذلك فهو منكرٌ جدا، ويعارضه حديث عَلْقَمَة قال: سَأَلْتُ ابْنَ قلت: لَيْلَةَ الجِْنِّ؟ قَالَ: لاَ. وفي لفظ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ: هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ]، وَوَدِدْتُ أَنِّ كُنْتُ مَعَهُ الجِْنِّ مَعَ رَسُولِ اللهِ 343/ أخرجه أبو داود إسناده ضعيف: ) 2( والبيهقي في الدعوات الكب محَُمَّدٍ الأَْنْصَارِيُّ، عَنْ محَُمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبيِ الدَّرْدَاءِ. قلت: زِيَادَة متوك.
عدد الصفحات ٩٩ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 100100 أُعِيذُكَ وَأَنَا مَرِيضٌ، فَقَالَ - وعَنْ عُثْماَنَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: دَخَلَ عَليََّ النَّبِي بِاللهَِّ لأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَْ يَلِدْ وَلَْ يُولَدْ، وَلَْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، مِنْ شَرِّ مَا تجَِدُ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، ).1(فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ: يَا عُثْمَانُ! تَعَوَّذْ بِهَا فَمَا تَعَوَّذْتَ بَِيرِْ مِنْهَا كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الحُْمَّى، وَمِنَ الأَْوْجَاعِ - وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِي «كُلِّهَا، أَنْ يَقُولُوا ).2(النَّارِ ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ - وعن مَرْيَم ابْنَة إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيرِْ صَاحِبِ النَّبِي ، قَالَتْ: نَعَمْ، « دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ ، أَنَّ النَّبِي النَّبِي «فَدَعَا بهَِا فَوَضَعَهَا عَلىَ بَثْرَةٍ بَينَْ أَصَابِعِ رِجْلِهِ، ثُمَّ قَالَ ).3(أَطْفِئْهَا عَنيِّ، فَطُفِئَتْ أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفاراتسناده ضعيف: 1( دُحَيْم المَعْوَليِّ، عن خَالِد بْن عَبْدِ الرَّحمَْنِ المَخْزُومِيُّ، عن الثَّوْرِيّ، عَنْ ابْنِ أَبيِ النَّجُودِ، عَنْ أَبيِ عَبْدِ الرَّحمَْنِ 8/ دحيم مجهول الحال. وقد أنكر العقيلي هذه الرواية، وقالقلت: السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْماَنَ، مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ أَصْلٌ، إِنَّماَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ سُلَيْماَنَ. 8/ وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكب الدعوات الكب أَبيِ عَبْدِ الرَّحمَْنِ، به. قلت: حَفْص متهم. 300/ أخرجه التمذي إسناده ضعيف: ( 2) 414/407/]19771[ 11563/2/صَحِيحُ الإِسْنَادِ، والعقيلي في الضعفاء اليوم والليلة عَبَّاسٍ. قلت: الأَْشْهَليِّ ضعيف. 370/ أخرجه أحمدفيه نظر: ) 3( ]635[ أَبيِ حَسَنٍ، ثَتْنِي مَرْيَمُ. قلت: مريم لم يروِ عنها غير عمرو، وفي صحبتها نظر، والأشهر عدم صحبتها، وقد
عدد الصفحات ١٠٠ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 101 ŠǀƣźƫřƾƟŦƠƴƫřƾƟŠƫŐƀƯ ÉŦ ÌƠijƴƫřƞƿźƘţ « النَّفْثُ ): قال ابن منظور الرِّيقِ؛ والنفثُ: شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ؛ وَقِيلَ: هُوَ التَّفْلُ بِعَيْنِه « :)وفي (تاج العروس مَعَه، فإِن كَانَ مَعَه رِيقٌ فَهُوَ التَّفْل، وقيل: فوقَ النَّفْخِ أَو شِبْهُه ودُونَ التَّفْلِ، وَقد يكون بِلاَ رِيقٍ، بِخِلاَف التَّفْلِ، وَقد يكون بِريقٍ خفِيفٍ، بخلافِ النَّفْخِ. وَقيل: إِخْرَاجُ الرِّيحِ من الفَمِ بقليلٍ من الرِّيقِ : نَفَثَ نَفْثاً ونَفَثَاناً نفثا: نفخ، يُقَال: نفث الراقي. )وفي (المعجم الوسيط فيِ الرُّقْيَةِ فَقَالَتْ عَنْ نَفْثِ النَّبِي وَسُئِلَتْ عَائِشَةُ ).الزَّبِيبِ لا ريق معه : قَالَ بَعْضُ شُيُوخِنَا )قال زين الدين العراقي الرِّيقِ وَلَيْسَ كَماَ قَالَ؛ لأنَّ نَافِثَ الزَّبِيبِ لاَ بُزَاقَ مَعَهُ وَلاَ اعْتِبَارَ بِماَ يخَْرُجُ عَلَيْهِ مِنْ بَلِّهِ وَلاَ يَقْصِدُ ذَلِكَ قال ابن حجر: مقبولة. ).88/195/1( .)373-372/2( .)937/2( )3( 38/أخرجه الحميديصحيح: ) 4( ماجه اللهَِّ، عن عَائِشَةَ. ).246/182/195/5(
عدد الصفحات ١٠١ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 102102 فحاصل القول أن النفث نفخ، قيل: بلا ريقٍ، وقيل: فيه ريق خفيف يسير، قلت: ).أما التفل فلابد فيه من الريق ŠǀƣźƫřƾƟŦƠƴƫřƮƨů وهو قول جماهير أهل العلم. ومن أدلتهم على ذلكالستحباب: ـ القول الأول « :أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ 1 .)بِالمُْعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَماَّ اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا إِذَا أَوَى إِلىَ فِرَاشِهِ، نَفَثَ قَالَتْ2 فيِ كَفَّيْهِ بِقُلْ هُوَ اللهَُّ أَحَدٌ وَبِالمُْعَوِّذَتَينِْ جمَِيعًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِِماَ وَجْهَهُ، وَمَا بَلَغَتْ يَدَاهُ مِنْ ). « :جَسَدِه 3 هَذِهِ الضرَّْبَةُ؟ فَقَالَ: هَذِهِ ضَْبَةٌ أَصَابَتْنِي يَوْمَ خَيْبرََ، فَقَالَ النَّاسُ: أُصِيبَ سَلَمَةُ، فَأَتَيْتُ النَّبِي ]« : 4 إِلىَ رَجُلٍ جَالِسٍ فيِ الجَْبَّانَةِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ، ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ، فَجَعَلَ يَنْفِثُ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ لاَ أَدْرِي مَا هُوَ، فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ: مَا كَانَ يَقُولُ؟ فَقَالَتْ: ).4(«كَانَ يَقُولُ ]1( .]2( 44/ أخرجه ابن أبي شيبةصحيح: ) 3( .]3528[ 259/401/ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه إسناده حسن: ) 4( عن محمد. وكدت أحكم على هذا اللفظ بالشذوذ لولا أن منَّ الله تعالى ووجدت لشريك متابعا ثقةً، وهم 315/10- 406 /زَكَرِيَّا بْنُ أَبيِ زَائِدَةَ، كما عند ابن أبي شيبة في مصنفه
عدد الصفحات ١٠٢