المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تيسير رب البرية بأحكام الرقية الشرعية

أبو حاتم سعيد القاضي

صفحة ٥ من ١٩

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 7070 نَمْلَةٌ فَدُلَّ أَنَّ الشِّفَاءَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ تَرْقِي مِنَ النَّمْلَةِ، فَجَاءَهَا فَسَأَلهََا أَنْ تَرْقِيَهُ، فَقَالَتْ: وَاللهَِّ فَأَخْبرََهُ بِالَّذِي قَالَتْ مَا رَقِيتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، فَذَهَبَ الأَنْصَارِيُّ إِلىَ رَسُولِ اللهِ ، فَأَعْرَضَتْهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: «الشِّفَاءَ، فَقَالَ الشِّفَاءُ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ).1(« : اختلف فيه على صالح بن كيسانمعل بالإرسال) 1( أخرجه إسحاق رواه عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ صَالحِِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحَْنِ، عَنِ الشِّفَاءِ: 1 38/372/في مسنده 790/]7543[ 349/326/شرح معان الآثار ثقة، تكلم فيه أبو مسهر، وقد وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود النسائي وابن عمار ويعقوب بن سفيان، وروى له الجماعة. عن صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبي بكر بن سليمان رواه إبراهيم بن سعد، 2 57-56 /مرسلا. أخرجه الحاكم الصحيحين، لكنه مرسل. عن صالح بن كَيْسان، عن أبي إسحاق مولى رواه عبد الوهَّاب بن الضَّحَّاك عن إسماعيل بن عيَّاش، 3 الشِّفاء، عن الشِّفاء. أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثان متوك، وابن عياش فيه كلام. واختلف فيه على ابن المنكدر: وأبو عامر العَقَدي، ويحيى بنُ سعيد، وأبو حُذيفة، ومحمد بنُ كثير، خمستُهم عن سُفْيَان، رواه، وَكِيع، 1 )286 /عَنْ ابْنِ المُْنْكَدِرِ، عَنْ أَبيِ بَكْرِ بْنِ سُلَيْماَنَ بن أبي حَثْمة العدويُّ، عَنْ حَفْصَةَ. أخرجه أحمد ). 414/797/]26540[ .)797/عن أبي نُعيم، عن الثوري، به، أخرجه الطبران في الكب رواه فُضَيل بن محمد الَلَطي، 2 76/ فُضَيْل بن محمد ترجم له ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل قلت: تعديلاً. 37/ عن ابنِ المُنْكدر، عن ابن أبي حَثْمة مرسلاً. أخرجه ابنُ أبي شيبة رواه إسماعيل ابنُ عُلَيَّة، 3 798 /والطبران في الكب 84/8رواه ابنُ سعد 4 .)309/ والمرسل أصح. العللقال الدارقطني: الهروي، عن عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حَثْمة، عن أبيه، عن جدِّه عثمانَ ورواه أبو إسحاق - 57/بنِ سليمان، عن أبيه، عن أمِّه الشِّفاء. أخرجه الحاكم

عدد الصفحات ٧٠

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 71 ËžưƫřƹźŰƀƫřƲƯƾƣźƫřÑ وردت في بعض الأحاديث الرقية من مس الجان؛ ومنها عَلىَ الطَّائِفِ - عَنْ عُثْماَنَ بْنِ أَبيِ الْعَاصِ قَالَ جَعَلَ يَعْرِضُ ليِ شيَْءٌ فيِ صَلاَتيِ حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَليِّ، فَلَماَّ رَأَيْتُ ذَلِكَ رَحَلْتُ إِلىَ «، قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهَِّ. قَالَ « فَقَالَ رَسُولِ اللهَِّ «، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهَِّ، عَرَضَ ليِ شيَْءٌ فيِ صَلَوَاتيِ حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَليِّ قَالَ بِكَ؟ فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَجَلَسْتُ عَلىَ صُدُورِ قَدَمَيَّ، قَالَ: فَضرََبَ صَدْرِي بِيَدِهِ، وَتَفَلَ الشَّيْطَانُ ادْنُهْ قَالَ: فَقَالَ « فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ «فيِ فَمِي وَقَالَ ).عُثْماَنُ ثَلاَثًا مَا رَآهَا أَحَدٌ - عَنْ يَعْليَ بْنِ مُرَّةَ قَالَ قَبْليِ، وَلاَ يَرَاهَا أَحَدٌ مِنْ بَعْدِي: لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَهُ فيِ سَفَرٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ / فلم يعرفه. قال ابن عدي: وهذا الذي قَالَ يحَْيى؛ أنه لا يعرفه فهو كما قَالَ؛ لأنه مجهول. الكامل وجده عثمان مقبول، وفي متن الحاكم نكارة وغرابةٌ؛ ففيه: أَنهََّا كَانَتْ تَرْقِي بِرُقًى فيِ الجَْاهِلِيَّةِ، قلت:298 قَدِمَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّ كُنْتُ أَرْقِي بِرُقًى فيِ الجَْاهِلِيَّةِ، وَأَنهََّا لمََّا هَاجَرَتْ إِلىَ النَّبِي «، فَعَرَضَتْهَا عَلَيْهِ، وَكَانَتْ مِنْهَا رُقْيَةُ النَّمْلَةِ، فَقَالَ «وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَعْرِضَهَا عَلَيْكَ، فَقَالَ وَعَلِّمِيهَا حَفْصَةَ: بِسْمِ اللِ صَلُوبٌ حِيَ يَعُودُ مِنْ أَفْوَاهِهَا وَلَ تَضُرُّ أَحَدًا، اللَّهُمَّ اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ بِهَا قَالَ: تَرْقِي بهَِا عَلىَ عُودِ كَرْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَتَضَعُهُ مَكَانًا نَظِيفًا، ثُمَّ تُدَلِّكُهُ عَلىَ حَجَرٍ وَتَطْلِيهِ عَلىَ النَّوْرَةِ. - وأخرجه ابن حبان الضحاك، عن كريب الكندي، عن سُليمان بن أبي حثمة، عن أمه الشِّفاء. قلت: كُريب بن سُليم الكندي،، 169/لم يرو عنه سوى الجراح، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ).339/تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات - وأخرجه عبد الرزاق 309 /الدارقطني في العلل وقد سبق تحقيقه.إسناده حسن: ) 1(

عدد الصفحات ٧١

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 7272 مَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ جَالِسَةٍ مَعَهَا صَبِيّ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهَِّ، ابْنِي هَذَا قَدْ أَصَابَهُ بَلاَءٌ، وَأَصَابَنَا ، فَرَفَعَتْهُ إِلَيْهِ فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَينَْ «مِنْهُ بَلاَءٌ، يُؤْخَذُ فيِ الْيَوْمِ لاَ أَدْرِي كَمْ مَرَّةً، قَالَ ، ثُمَّ «وَاسِطَةِ الرَّحْلِ، ثُمَّ فَغَرَ فَاهُ، فَنَفَثَ فِيهِ ثَلاَثًا ، قَالَ: فَذَهَبْنَا وَرَجَعْنَا، «نَاوَلهََا إِيَّاهُ، فَقَالَ ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي «فَوَجَدْنَاهَا فيِ ذَلِكَ المَكَانِ، مَعَهَا شِيَاهٌ ثَلاَثٌ، فَقَالَ «بَعَثَكَ بِالحَْقِّ، مَا حَسَسْنَا مِنْهُ شَيْئًا حَتَّى السَّاعَةِ، فَاجْتَِرْ هَذِهِ الْغَنَمَ . قَالَ ).1(وَاحِدَةً، وَرُدَّ الْبَقِيَّةَ - عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ فَأَتَوْهُ، فَقَالُوا: إِنَّكَ جِئْتَ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ بِخَيرٍْ، فَارْقِ لَنَا هَذَا الرَّجُلَ فَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ مَعْتُوهٍ فيِ الْقُيُودِ، فَرَقَاهُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً، وَكُلَّماَ خَتَمَهَا جمََعَ بُزَاقَهُ، ثُمَّ تَفَلَ فَكَأَنَّماَ أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَأَعْطَوْهُ « : فَذَكَرَهُ لَهُ، فَقَالَ النَّبِي شَيْئًا، فَأَتَى النَّبِي ).2(بِرُقْيَةٍ بَاطِلٍ، لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقّ - عن أُمّ أَبَانَ بِنْتُ الْوَازِعٍ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّ جَدَّهَا الزَّارِعَ، انْطَلَقَ إِلىَ رَسُولِ اللهِ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ بِابْنٍ لَهُ مجَْنُونٍ أَوِ ابْنِ أُخْتٍ لَهُ، قَالَ جَدِّي: فَلَماَّ قَدِمْنَا عَلىَ  المَدِينَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ مَعِي ابْنًا ليِ أَوِ ابْنَ أُخْتٍ ليِ مجَْنُونٌ رَسُولِ اللهِ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَيْهِ، وَهُوَ فيِ الرِّكَابِ، فَأَطْلَقْتُ « لَهُ، فَقَالَ أَتَيْتُكَ بِهِ تَدْعُو اللهَ عَنْهُ وَأَلْقَيْتُ عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ وَأَلْبَسَتْهُ ثَوْبَينِْ حَسَنَينِْ، وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَيْتُ بِهِ إِلىَ ، قَالَ: فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ «، فَقَالَ رَسُولِ اللهِ 1( وسيأتي تحقيقهي إسناده، نظر:2(

عدد الصفحات ٧٢

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 73 ثَوْبِهِ مِنْ أَعْلاَهُ وَأَسْفَلِهِ، فَجَعَلَ يَضرِْبُ ظَهْرَهُ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ ).1(« فَقَالَتْ يَا رَسُولَ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لهََا إِلىَ رَسُولِ اللهَِّ فَمَسَحَ رَسُولُ اللهَِّ "اللهَِّ إِنَّ ابْنِي بِهِ جُنُونٌ، وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا فَيُخَبَّثُ عَلَيْنَا ). صَدْرَهُ، وَدَعَا فَثَعَّ ثَعَّةً وَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ الجِْرْوِ الأَْسْوَدِ، فَسَعَى  قلت: وأما الرقية من السحر فلم أقف فيها على حديث خاص، لكن إذا كانت ).الرقية من مس الجان جائزة، فقياسًا يلزم جواز الرقية من السحر، والله أعلم ŭ Ìź ÉŬƫřÌƹÈŏŠ Èů Ìź ÈƤƫřƲƯŠǀƣźƫřÒ في حديث واحدٍ؛ فعَنْ عَائِشَةَ ورد الرقية من القرحة أو الجرح عن النبي كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِْنْسَانُ الشَّْءَ مِنْهُ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ  بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا، وَوَضَعَ سُفْيَانُ سَبَّابَتَهُ بِالأَْرْضِ، ثُمَّ رَفَعَهَا أَوْ جُرْحٌ، قَالَ النَّبِي ).« : وقوله)قال القرطبي يدل: على جواز الرَّقى من كل الأمراض، والجراح، والقروح، وأن ذلك كان أمرًا فاشيًا بينهم، معمولاً به عندهم. وقد سبق تحقيقه. إسناده ضعيف:)1( وقد سبق تحقيقهسناده ضعيف:2( 3( 4( .)579/5(

عدد الصفحات ٧٣

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 7474 ơźŰƫřƲƯƹŶƀŬƫřƮƫŏƲƯŠǀƣźƫřÓ . فعَنْ عُثْماَنَ بْنِ أَبيِ الْعَاصِ الثَّقَفِي وردت الرقية من وجع الجسد عنه وَجَعًا يجَِدُهُ فيِ جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ أَنَّهُ شَكَا إِلىَ رَسُولِ اللهِ « : .)1(بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ وعَنْ محَُمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: صَنَعَتْ أُمِّي مَرَقَةً فَأَهْرَاقَتْ عَلىَ يَدِي، فَذَهَبَتْ بيِ أُمِّي فَقَالَ كَلاَمًا لمَْ أَحْفَظْهُ، فَسَأَلْتُهَا عَنْهُ فيِ إِمْرَةِ عُثْماَنَ، مَا قَالَ؟ قَالَتْ: إِلىَ النَّبِي . وله ألفاظ أُخَرٌ. )قَالَ )3(ŠƈƷźƫřƲƯƾƣźƫřÔ روي عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ فيِ الرَّهْصَةِ )الْبَاقِي، وَأَنْتَ الشَّافيِ، قَالَ: ثُمَّ يَعْقِدُ خَيْطًا فِيهِ حَدِيدٌ، أَوْ شَعْرٌ، ثُمَّ يَرْبِطُ بِهِ الرَّهْصَة ]1( 418/ أخرجه أحمدإسناده حسن:) 2( 536 /والليلة سمعت محَُمَّد بْن حَاطِبٍ. قلت: هذا إسناد حسن. قَالَ: 315/10 -406 -401/ وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 418 -259 /3( 17/437/6 -418/ أخرجه أحمد 175-174/63-62/902/والطبران في الكب 310- 309/7 - 85/الأثير في أسد الغابة جَدِّهِ محَُمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ جمَِيلٍ بِنْتِ المُْجَلِّلِ. قلت: عبد الرحمن بن عثمان بْن إِبْرَاهِيمَ بْن محَُمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وأبوه عثمان قال أبو حاتم: روى عنه ابنه أحاديث منكرة. 535/ وأخرجه الطبران عن أبيه، عن جده. : أَصْلُ الرَّهْصُ: أَنْ يُصيبَ باطنَ حَافِرِ الدَّابَّةِ شيءٌ يوهنهُ، أَوْ ينْزل فِيهِ المَاءُ مِنَ الإعْياء. قال ابن الأثي) 3( .)282/وَأَصْلُ الرَّهْصِ: شدةُ العصرْ، النهاية 457/4(

عدد الصفحات ٧٤

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 75 ƭŶƫřƲƯƾƣźƫřÕ « :روي عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ ).دَمٍ يَرْقَأُ ƉźưƫřƭƺưƗƲƯƾƣźƫřÖ من عموم الشكوى والمرض في عدة أحاديث؛ منهاورد الرقية عنه كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلىَ نَفْسِهِ « :1 .)بِالمُْعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَماَّ اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ،  قَالَتْ2 «مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ ). 3(شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا أَنهََّا قَالَتْ 3 رَقَاهُ جِبرِْيلُ  .)إِذَا حَسَدَ، وَشرَِّ كُلِّ ذِي عَينْ وَجَعًا يجَِدُهُ 4 « :فيِ جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ). 5(وَقُلْ بِاسْمِ اللهِ ثَلاَثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ مَكْحُولٍ، قلت: صبيح لم أقف له على ترجمة. . سيأتي « قَالَ وعَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِي منكر: سيأتي بيانه:)1( بيانه أيضًا. ومعنى دم يرقأ: دم ينزف كالرعاف، فتكون الرقية ليرقأ، أي: ليقف ]2( .)3( .]4( .]5(

عدد الصفحات ٧٥

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 7676 nŠưůƹŏƲǀƗƲƯLJœŠǀƣŹLJ~ŦƿŶůƶǀūƺţƾƟŠƫŐƀƯ .)1(« قَالَعَنْ بُرَيْدَةَ عن النبي اختلف في رفعه ووقفه وصحابيه:فيه نظر:) 1( عن الشعبي، عن بريدة مرفوعا أولً ـ رواه عن حصي، أخرجه الرويان في مسندهعَبَّاد بْن الْعَوَّامِ: 1 الواسطي مقبولعَبَّاد. قلت: عن أخرجه ابن ماجهأَبو جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ: 2 عَنْ أَبيِ جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ: قلت: أبو جعفر سئ الحفظ أخرجه أبو القاسم الحرفي في فوائدهشعبة: 3 والصحيح موقوف، حدث به روح ـ رواه عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة موقوفا: ثانيًا ]271/ أخرجه مسلمهُشَيْمٌ: 1 .]341/ أخرجه البيهقي في الكبرىشعبة:2 ـ رواه عن حصين، عن الشعبي، عن عمران مرفوعا ثالثًا ] أخرجه الحميديسُفْيَان بن عيينة: 1 .]446 - 438 - 436 / أخرجه أحمدمَالِكٌ ابْنَ مِغْوَلٍ: 2 .] أخرجه المحاملي في أماليهشُعْبَة: 3 .)587/ وَابْنُ فُضَيْلٍ. أخرجه الطبران في الكب عَبْدُ اللِ بْنُ إِدْرِيسَ، 4 ـ رواه عن حصين، عن الشعبي، عن عمران موقوفا رابعًا ]أخرجه البخاريابْنُ فُضَيْل: 1 محفوظ عن حصين وبريدة، المرفوع والموقوف– فيما أرى والله أعلم – والكل قلت: ـ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَنَسٍ: خامسًا 413/ أخرجه أبو داود في السنن «الكب 10 /. قلت: شريك الراجح ضعفه. قلت: وسقط من الدارقطني في العللعَيٍْ، أَوْ حَُةٍ، أَوْ دَمٍ يَرْقَأُ ذكر شريك، وفي الإسناد عَبْد اللهَِّ بْن محَُمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قال فيه ابن عدي: مصري يحدث عن الفريابي وغيره ).419/بالبواطيل. الكامل هو من حديث أنس منكر.قلت: )328 / علل الحديث 156/في فتح الباري قال الحافظ ابن حجر الاِخْتِلاَفِ عَلَيْهِ فيِ رَفْعِهِ وَوَقْفِهِ، وَهَلْ هُوَ عَنْ عِمْرَانَ أَوْ بُرَيْدَةَ. وَالتَّحْقِيقُ أَنَّهُ عِنْدَهُ عَنْ عِمْرَانَ وَعَنْ بُرَيْدَةَ

عدد الصفحات ٧٦

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 77 « قالوعن سَهْل بْن حُنَيْفٍ، عن النبي ).1(لَدْغَةٍ « :)قال الطا أنه رقى بعض أصحابه من وجع كان به، وإنما معناه: لأنه قد ثبت عن النبي أنه لا رقية أولى وأنفع من رقية العين والسم، وهذا كما قيل: لا فتى إلاّ علي، ولا سيف إلاّ ذو الفقار « : )وقال القاضي عياض سواها، بل المراد به: لا رقية أحق وأولى من العين والحمة جمَِيعًا. وسألتُ أَبيِ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بن سعيد بن الأصبَهان، عَنْ شرَيك، عَنِ العبَّاس وقال ابن أبي حاتم: بْنِ ذَرِيح... فذكر أبو حاتم اللاف في الحديث، ثم قال: وَلَيْسَ لمَِا رَوَى ابْنُ الأصبَهان - مِنْ ذِكْرِ أنسٍ - مَعْنًى؛ لأَنَّ الحفَّاظَ يرسلونَه مِنْ حَدِيثِ شرَيك، إِلا أَنْ يكونَ هَذَا مِنْ شرَيك؛ لأَنَّ ابْنَ الأصبَهان كَانَ ).مُتقنًا. ((علل الحديث عَنِ الشَّعْبِِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَِّ: ـ سادسًا أخرجه البزار في كشف الأستار الشعبي، به مرفوع. هذا منكرٌ من حديث جابر؛ فمجالد ضعيف. قلت: 110/ وقد أعل الدارقطني الحديث بالاضطرب، في العللقلت: 11/486/ أخرجه أحمدإسناده ضعيف:) 1( 5615/458/4( 173/في عمل اليوم والليلة بْن حَكِيمٍ، عن جَدَّتِه الرباب، عن سَهْل بْن حُنَيفٍ. قال الحاكم: صَحِيحُ الإِْسْنَادِ، وقال الذهبي: صحيح. الرباب مجهولة الحال، لم يرو عنها غير حفيدها عثمان.قلت: إلى التضعيف. 5 مال شيخناوقال: ).226/2( .)162/161/99/3(

عدد الصفحات ٧٧

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 7878 « :)وقال الحافظ ابن حجر إِلىَ الرُّقْيَةِ؛ فَيَلْتَحِقُ بِالْعَينِْ جَوَازُ رُقْيَةِ مَنْ بِهِ خَبَلٌ أَوْ مَسٌّ وَنَحْوُ ذَلِكَ؛ لاِشْتَِاكِهَا فيِ كَوْنهَِا تَنْشَأُ عَنْ أَحْوَالٍ شَيْطَانِيَّةٍ مِنْ إِنْسيٍِّ أَوْ جِنِّيٍّ، وَيَلْتَحِقُ بِالسُّمِّ كُلُّ مَا عَرَضَ لِلْبَدَنِ مِنْ قَرْحٍ وَنَحْوِهِ مِنَ المَوَادِّ السُّمِّيَّة : يَعْنِى - وَاللهَُّ أَعْلَمُ - همَُا أَوْلىَ )وقَالَ الحافظ البيهقي بعدما ذكر حديث الباب بِالرُّقَى؛ لمَِا فِيهِماَ مِنْ زِيَادَةِ الضرََّرِ. « :)وقال ابن عبد ال .« : عَنِ النَّبِي والله أعلم - أنَّ الرُّقَى بالكتاب العزيز والأدعية الواردة – قلت: فحاصل القول في السنة الصحيحة جائزٌ من العين، والسحر، والمس، والجرح، والسُّمَّ، وكافة الأوجاع معناه: لا رقية أحق – إن صحَّ – والأسقام العضوية والبدنية والنفسية، وأنَّ الحديث وأولى وأكثر من العين والحمة، والله أعلم. ).245/196/1( .)348/2( .)157/3(

عدد الصفحات ٧٨

ŦƫŚŨƫřśŚŞƫř ƼƣźƫřŠƠƇƾƟ وفيه عدة مسائل، وهي مسألة في: أنَّ القرآن كله شفاء. - - مسألة في: أنَّ بعض القرآن أبلغ من بعض في الرقية. ، أو أجازها.- مسألة في: آيات رقى بها النب - فائدة: لماذا كانت الفاتحة، والمعوّذات، أمهات الرقى؟ بالمعوّذات وترك ما سواها دالٌّ على ترك الرقي - فائدة: هل اكتفاء النب بغيرهما؟ - مسألة في: الرقية بالدعاء والذكر. - مسألة في: النفث في الرقية. - مسألة في: التفل في الرقية. - فائدة في: وقت النفث أو التفل. - فائدة في: مكان النفث. - مسألة في: استحباب جعلِ بعضَ الريق على طرف السبابة، ثم وضعها في التراب، ومسح موضع الأل. - مسألة في: استحباب وضعِ اليدَ على مكانِ الألِ والمسحِ بها، مع الدعاء. - فائدة: وهل يسح بيده اليمنى أم اليسرى؟ - مسائل في: اغتسال العائن.

عدد الصفحات ٧٩

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 81 ŌŚƠƃƮƿźƨƫřƱōźƤƫřijƱŏƾƟŠƫŐƀƯ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ[ :وقال ا ).(يونس]ﮍ ﮎ ﮏ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ [وقال سبحانه ).(فصلت]ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ).(الإسراء]ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ[وقال تعا إِذَا سَمِعَهُ ]ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ [عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ ]ﮰ ﮱ [ بِهِ )(الإسراء]ﮭ ﮮ ﮯ [المُْؤْمِنُ انْتَفَعَ بِهِ وَحَفِظَهُ وَوَعَاهُ (الإسراء ).لِلْمُؤْمِنِ ، أَيْ: ]ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ[ :)وقال الحافظ ابن كث يُذْهِبُ مَا فيِ الْقُلُوبِ مِنْ أَمْرَاضٍ، مِنْ شَكٍّ وَنِفَاقٍ، وَشرِْكٍ وَزَيْغٍ وَمَيْلٍ، فَالْقُرْآنُ يَشْفِي مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ. وَهُوَ أَيْضًا رَحمَْةٌ يحَْصُلُ فِيهَا الإِْيماَنُ وَالحِْكْمَةُ وَطَلَبُ الَْيرِْ وَالرَّغْبَةُ فِيهِ، وَلَيْسَ هَذَا إِلاَّ لمَِنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ، فَإِنَّهُ يَكُونُ شِفَاءً فيِ حَقِّهِ وَرَحمَْةً. « :)وقال الشوكان بَعْضُ المُْفَسِِّينَ لاِسْتِلْزَامِهِ أَنَّ بَعْضَهُ لاَ شِفَاءَ فِيهِ، وَرَدَّهُ ابْنُ عَطِيَّةَ بِأَنَّ المُْبَعَّضَ هُوَ إِنْزَالُهُ. 63/ أخرجه الطبري إسناده حسن:)1( قَتَادَةَ. قلت: سماع يزيد قديم ).112/2( .)300/3(

عدد الصفحات ٨١

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 8282 قلت: وعلى هذا القول فمعنى الآية: وننزل من جملة ما ننزل القرآن، الذي هو شفاء ورحمة للمؤمنين. : وَمِنْ هَاهُنَا لِبَيَانِ الجِْنْسِ لاَ لِلتَّبْعِيضِ، هَذَا أَصَحُّ الْقَوْلَينِْ. )قال ابن القيم « :)قال الإمام القرطبي ـ أَنَّهُ شِفَاءٌ لِلْقُلُوبِ بِزَوَالِ الجَْهْلِ عَنْهَا وَإِزَالَةِ الرَّيْبِ، وَلِكَشْفِ غِطَاءِ أَحَدُهُمَا الْقَلْبِ مِنْ مَرَضِ الجَْهْلِ لِفَهْمِ المُْعْجِزَاتِ وَالأُْمُورِ الدَّالَّةِ عَلىَ اللهَِّ تَعَالىَ. ـ شِفَاءٌ مِنَ الأَْمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ بِالرُّقَى وَالتَّعَوُّذِ وَنَحْوِهِ الثَّانِي قلت: وكلا القولين صحيحٌ إن شاء الله تعالى؛ فقد ثبت أن القرآن العظيم يشفي من الأمراض بالرقى بإذن الله تعالى، وحوله وقوته في الأحاديث الغفيرة، والواقع المشَاهَد، وهو شفاء لصدور المؤمنين، وهداية لقلوبهم. « : قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ وروي عَنْ عَبْدِ اللهَِّ بن مسعود ).3(بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ، وَالْقُرْآنِ ).163/1( .)316/2( اختلف في هذا الحديث رفعًا ووقفًامعلٌ بالوقف: ) 3( الرفوعـ أولً عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله رفعه زيد بن الحباب، - 403- 200/ مرفوعا. أخرجه ابن ماجه 315/385/209/وسكت الذهبي -، وابن عدي ).133/519 /344/في السنن رواه بالوقف جماعة؛ منهم: الوقوف: ـ ثانيًا ).485/به. أخرجه ابن أبي شيبة وَكِيع، عَن سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، 1 323/ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبيِ إِسْحَاقَ، به. أخرجه الدارقطني في العلل يَْيَى القطان، 2 345/ أخرجه البيهقي في السنن إِسْرَائِيل عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، به: 3 1957/6(

عدد الصفحات ٨٢

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 83 .)1(« : قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ وروي عَنْ عَليِ ŠǀƣźƫřƾƟƊƘŝƲƯƚƬŝŏƱōźƤƫřƊƘŝijƱŏƾƟŠƫŐƀƯ القرآن الكريم كله شفاء بمشيئة الله وإرادته؛ إلا أنَّ بعض السور أبلغ من بعض هذا الباب؛ فمن ذلك: ŠŰţŚƠƫřـÎ فيِ قَالَعن أَبيِ سَعِيدٍ الُْدْرِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا حَتَّى نَزَلُوا عَلىَ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الحَْيِّ فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شيَْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ شيَْء، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلاَءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا لَعَلَّهُمْ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شيَْءٌ فَأَتَوْهُمْ، فَقَالُوا: يَا أَيَُّا الرَّهْطُ إِنَّ عَنْ عَبْدِ اللهَِّ موقوفا. ).8910/ أخرجه الطبران في الكبشُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ به، 4 عَنْ خَيْثَمَةَ بن عبد الرحمن، عَنِ الأَسْوَدِ النخعي، عن عَبْد اللهِ. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف الأَعْمَش، 5 .]485/10 -445 /7( 323/ وأخرجه الدارقطني في العلل وأخرجه الواحدي في التفسير الوسيط فيه سويد بن سعيد. 418 / وأخرجه ابن عدي في الكامل الأحوص عن عبد الله مرفوعا. ثم قال: وهذا يعرف عن الثوري مرفوعا من رواية زيد بن الحباب عن سفيان، وأما من حديث وكيع مرفوعا لم يروه عنه غير ابنه سفيان، والحديث في الأصل عن الثوري بهذا الإسناد موقوف. والصحيح موقوف على بن مسعود. وقال في السنن: رَفْعُهُ غَيرُْ مَعْرُوفٍ وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ. قال البيهقي في الشعب: ]322/ورجح الدارقطني الوقفَ في العلل أخرجه ابن ماجهموضوع: ( 1) إِسْحَاقَ، عَنِ الحَْارِثِ الأعور، عَنْ عَليٍِّ. قلت: الحَْارِث الأعور متفق على ضعفه، كذَّبه والشعبي ابن مهدي وابن المديني وغيرهم. وسَعَّادُ بْنُ سُلَيْماَنَ قال فيه أبو حاتم: ليس بقوي. وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ]317/1(

عدد الصفحات ٨٣

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 8484 سَيَّدَنَا لُدِغَ، وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شيَْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شيَْءٍ؟، فَقَالَ بَعْضُهُمْ نَعَمْ وَاللهَِّ إِنِّ لأََرْقِي، وَلَكِنِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا فَماَ أَنَا بَرَاقٍ حَتَّى تجَْعَلُوا لَنَا جُعْلاً، فَصَالحَُوهُمْ عَلىَ قَطِيعٍ مِنَ الْغَنَمِ، فَانْطَلَقَ يَتْفُلُ عَلَيْهِ، وَيَقْرَأُ: الحَْمْدُ للهَِِّ رَبِّ الْعَالمَِينَ، فَكَأَنَّماَ أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَانْطَلَقَ يَمْشِ، وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ. قَالَ: فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمُ الَّذِي صَالحَُوهُمْ عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اقْتَسِمُوا فَقَالَ الَّذِي فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ، فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا، رَقَى: لاَ تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتيَِ رَسُولَ اللهَِّ ، ثُمَّ قَالَ: « فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ فَقَدِمُوا عَلىَ رَسُولِ اللهَِّ ).1(« .)وقد ورد في سورة الفاتحة أحاديث أخر ƾſźƨƫřŠƿōÏ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِ  قَالَعَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ 1( بالفاتحة في مسألة أخذ الأجرة على الرقية. وفي الباب عن السَّائِب بْن يَزِيدَ قَالَ: عَوَّذَنِ رَسُولُ اللهِ 6692/بِفَاتحَِةِ الْكِتَابِ تَفْلاً. أخرجه الطبران في الكب 6675/يَزِيدَ الْبَكْرِيّ مجهول الحال. وأخرجه الطبران في الكب 113/فَرْوَة متوك، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق فَلَمْ أُجِبْهُ، 2( «، ثُمَّ قَالَ «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهَِّ إِنِّ كُنْتُ أُصَليِّ، قَالَ ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَلَماَّ أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فيِ القُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَْرُجَ مِنَ الَسْجِدِ «اللهَِّ، إِنَّكَ قُلْتَ .العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ ، سَمِعَ نَقِيضًا مِنْ  وأخرج مسلم «فَوْقِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ مَلَكٌ نَزَلَ إِلىَ الأَْرْضِ لَْ يَنْزِلْ قَطُّ إِلَّ الْيَوْمَ، فَسَلَّمَ، وَقَالَ: أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَْ يُؤْتَهُمَا نَبٌِّ قَبْلَكَ: فَاتَِةُ . الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَنْ تَقْرَأَ بَِرْفٍ مِنْهُمَا إِلَّ أُعْطِيتَه

عدد الصفحات ٨٤

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 85 ،آتٍ فَجَعَلَ يحَْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ، وَقُلْتُ: وَاللهَِّ لأََرْفَعَنَّكَ إِلىَ رَسُولِ اللهَِّ قَالَ: إِنِّ محُْتَاجٌ، وَعَليََّ عِيَالٌ وَليِ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَخَلَّيْتُ عَنْهُ، فَأَصْبَحْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهَِّ، شَكَا حَاجَةً « : .«شَدِيدَةً، وَعِيَالاً، فَرَحمِْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ إِنَّهُ سَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يحَْثُو فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللهَِّ ، قَالَ: دَعْنِي فَإِنِّ محُْتَاجٌ مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ، فَقُلْتُ: لأََرْفَعَنَّكَ إِلىَ رَسُولِ اللهَِّ : وَعَليََّ عِيَالٌ، لاَ أَعُودُ، فَرَحمِْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ، فَقَالَ ليِ رَسُولُ اللهَِّ « .«فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يحَْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ، فَقُلْتُ: لأََرْفَعَنَّكَ إِلىَ رَسُولِ اللهَِّ، وَهَذَا آخِرُ ثَلاَثِ مَرَّاتٍ، أَنَّكَ تَزْعُمُ لاَ تَعُودُ، ثُمَّ تَعُودُ قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِماَتٍ يَنْفَعُكَ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ [اللهَُّ بهَِا، قُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ ، حَتَّى تخَْتِمَ الآيَةَ، فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهَِّ حَافِظٌ، وَلاَ )(البقرة]ﮧ ﮨ ﮩ يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ. ، « :فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ ليِ رَسُولُ اللهَِّ ، «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهَِّ، زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِماَتٍ يَنْفَعُنِي اللهَُّ بهَِا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ ﮣ ﮤ [قُلْتُ: قَالَ ليِ: إِذَا أَوَيْتَ إِلىَ فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِِّ مِنْ أَوَّلهَِا حَتَّى تخَْتِمَ الآيَةَ ، وَقَالَ ليِ: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهَِّ حَافِظٌ، وَلاَ يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى ]ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ « :تُصْبِحَ - وَكَانُوا أَحْرَصَ شيَْءٍ عَلىَ الَيرِْ - فَقَالَ النَّبِي

عدد الصفحات ٨٥

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 8686 .)1(«، قَالَ: لاَ، قَالَ كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَنْ تَُاطِبُ مُنْذُ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ ).وقد ورد في فضل آية الكرس أحاديث أخر şźƤŞƫřşŹƺſƲƯƱŚţźǀųǃřƱŚŤƿǁřºÐ « : قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ عَنْ أَبيِ مَسْعُودٍ البَدْرِي ). 3(سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فيِ لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ  « قَالَوعَنِ النُّعْماَنِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِي أَنْ يَْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، وَأَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَينِْ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلاَ تُقْرَآنِ ).4(فيِ دَارٍ فَيَقْرَبُهَا الشَّيْطَانُ ثَلاَثَ لَيَالٍ أخرجه البخاريصحيح:) 1( بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ ووصله النسائي في الكبرى واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة إِبْرَاهِيم بْن يَعْقُوبَ، وهِلاَل بْن بِشرٍْ الْبَصرِْيُّ، وجَعْفَر بْن محَُمَّدٍ الْوَرَّاق، وإِسْحَاق بْن الحَْسَنِ، عن عُثْماَن به. قلت: هذا إسناد صحيح. قلت: وفي الباب عن أبي بن كعب، وأَبيِ أَيُّوبَ الأنصاري، ومعاذ بن جبل، وأبي أسيد الساعدي، وبريدة بن الحصيب. « : ö2( « قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ كِتَابِ اللِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟ «. قَالَ: فَضرََبَ فيِ صَدْرِي، وَقَالَ )البقرة]ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ [ قَالَ: قُلْتُ أَعْظَمُ؟ .الْعِلْمُ أَبَا الُْنْذِرِ ).3( أخرجه التمذي حسن:) 4( والدارمي والبغوي ابن منهال، موسى بن إسماعيل، هُدبة، العلاء بن عبد الجبار، كلهم عن حماد بن سلمة، عن الأشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعان، عن النعمان. قلت: هذا إسناد حسن؛ لأجل الأشعث بن عبد الرحمن؛ فهو صدوق. وأخرجه النسائي في الكبرى

عدد الصفحات ٨٦