المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تيسير رب البرية بأحكام الرقية الشرعية

أبو حاتم سعيد القاضي

صفحة ٢ من ١٩

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 19 « :)وقال ابن قدامة يَتَزَوَّجُهَا فَلاَ يَقْدِرُ عَلىَ إتْيَانهَِا، وَحلّ عَقْدهِ، فَيَقْدِرُ عَلَيْهَا بَعْدَ عَجْزِهِ عَنْهَا، حَتَّى صَارَ مُتَوَاتِرًا لاَ يُمْكِنُ جَحْدُهُ. وَرُوِيَ مِنْ أَخْبَارِ السَّحَرَةِ مَا لاَ يَكَادُ يُمْكِنُ التَّوَاطُؤُ عَلىَ الْكَذِبِ فِيه قلت: وقال بعضُ العلماء: إنَّ السحر ما هُوَ إلا تخبيلٌ فَقَط، وَلاَ حَقِيقَةَ لَهُ. وَهَذَا قول عامة المعتزلة، واخْتِيَارُ أَبيِ بَكْرٍ الرَّازِيِّ، وأبي بكر الجصاص مِنَ الحَْنَفِيَّة، وأَبيِ جَعْفَرٍ ).الإِْسْتَِبَاذِيِّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ، وابن حَزْمٍ الظَّاهِرِيِّ، وأبي منصور الماتريدي ÊƱŚƀƳDžř ÈƱŶŝ Èƾĵƴ ÊŬƫř ÊƩƺų Éŵ ÊšŚŞŧœƾƟŠƫŐƀƯ مذهب أهل السنة والجماعة إثبات الصرع والجنون، وأن الجني يدخل بدن الإن بقدرة الله ومشيئته، وعلى هذا أدلةٌ من الكتاب العزيز والسنة النبوية، ومنها: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ [1 .)(البقرة]ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ).عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍْ قَالَ ).وعَنْ قَتَادَةَ قَالَ « :)قال الطبري يَقُومُونَ فيِ الآْخِرَةِ مِنْ قُبُورِهِمْ إِلاَّ كَماَ يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ؛ يَعْنِي بِذَلِكَ: يَتَخَبَّلُهُ الشَّيْطَانُ فيِ الدُّنْيَا، وَهُوَ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ فَيَصرَْعُهُ مِنَ المَسِّ، يَعْنِي مِنَ الجُْنُونِ ).29/1( 101/222/2( 36/506/الماتريدي ).625 /59 -52/1( 40/أخرجه ابن أبي شيبةإسناده جيد: ) 3( عَنْ جَعْفَرٍ بن أبي المغيرة، عَنْ سَعِيدِ. قلت: جعفر صدوق يم 40/ أخرجه عبد الرزاق في التفسصحيح:) 4( .)38 /5(

عدد الصفحات ١٩

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 2020 « :)وقال القرطبي وَزَعَمَ أَنَّهُ مِنْ فِعْلِ الطَّبَائِعِ، وَأَنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَسْلُكُ فيِ الإِْنْسَانِ وَلاَ يَكُونُ مِنْهُ مَس ).(المؤمنون]ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ[2 « :: يَقُولُ تَعَالىَ ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ محَُمَّدٍ )قال الطبري .بِكَ مِنْ خَنْقِ الشَّيَاطِينِ وَهَمَزَاتِهَا، وَالَْمْزُ: هُوَ الْغَمْزُ 3 فَقَالَتْ: إِنِّ أُصرَْعُ، وَإِن قُلْتُ: بَلىَ، قَالَ: هَذِهِ المَرْأَةُ السَّوْدَاءُ، أَتَتِ النَّبِي «أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللهََّ ليِ، قَالَ فَقَالَتْ: أَصْبرُِ، فَقَالَتْ: إِنِّ أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللهََّ ليِ أَنْ لاَ أَتَكَشَّفَ، فَدَعَا لهََا. وقال عَطَاء: ). أَنَّهُ رَأَى أُمَّ زُفَرَ تِلْكَ امْرَأَةً طَوِيلَةً سَوْدَاءَ، عَلىَ سِتِْ الكَعْبَة أَتَتْهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ فَلَماَّ رَجَعَتِ انْطَلَقَ 4 ، قَالاَ: سُبْحَانَ اللهَِّ، «مَعَهَا، فَمَرَّ بِهِ رَجُلأنَّ مِنَ الأَنْصَارِ فَدَعَاهمَُا، فَقَالَ ).4(«قَالَ 5 فَتَمَخَّطَ، فَقَالَ َائِي فَيَضَعْ رِجْلَهُ عَلىَ إِلىَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ مَغْشِيًّا عَليََّ، فَيَجِيءُ الج مِنْبرَِ رَسُولِ اللهَِّ ).ُوعُ عُنُقِي، وَيُرَى أَنِّ مجَْنُونٌ، وَمَا بيِ مِنْ جُنُونٍ مَا بيِ إِلاَّ الج ).355/1( أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ 105/2( . وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللهَُّ «همَْزِهِ، وَنَفْثِهِ، وَنَفْخِهِ، قَالَ .«إِذَا دَخَلَ فيِ الصَّلاَةِ يَقُولُ  حسن بشواهده وسيأتي تحقيقه ]3( .]4( 5(

عدد الصفحات ٢٠

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 21 عَلىَ الطَّائِفِ 6 جَعَلَ يَعْرِضُ ليِ شيَْءٌ فيِ صَلاَتيِ حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَليِّ، فَلَماَّ رَأَيْتُ ذَلِكَ رَحَلْتُ إِلىَ رَسُولِ ، قُلْتُ: « قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهَِّ. قَالَ « فَقَالَ اللهَِّ «يَا رَسُولَ اللهَِّ، عَرَضَ ليِ شيَْءٌ فيِ صَلَوَاتيِ حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَليِّ، قَالَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَجَلَسْتُ عَلىَ صُدُورِ قَدَمَيَّ، قَالَ: فَضرََبَ صَدْرِي بِيَدِهِ، وَتَفَلَ فيِ فَمِي ادْنُهْ ، قَالَ: فَقَالَ عُثْماَنُ: «، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ «وَقَالَ .)« ثَلاَثًا مَا رَآهَا أَحَدٌ 7 قَبْليِ، وَلاَ يَرَاهَا أَحَدٌ مِنْ بَعْدِي: لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَهُ فيِ سَفَرٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ جَالِسَةٍ مَعَهَا صَبِيٌّ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهَِّ، ابْنِي هَذَا قَدْ أَصَابَهُ بَلاَءٌ، وَأَصَابَنَا مِنْهُ بَلاَءٌ ، فَرَفَعَتْهُ إِلَيْهِ فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَينَْ وَاسِطَةِ «, يُؤْخَذُ فيِ الْيَوْمِ لاَ أَدْرِي كَمْ مَرَّةً، قَالَ الرَّحْلِ، ثُمَّ فَغَرَ فَاهُ، فَنَفَثَ فِيهِ ثَلاَثًا فَقَالَ: الْقَيْنَا فيِ الرَّجْعَةِ فيِ هَذَا المَكَانِ، فَأَخْبرِِينَا مَا فَعَلَ قَالَ: فَذَهَبْنَا وَرَجَعْنَا، فَوَجَدْنَاهَا ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَْقِّ، مَا فَعَلَ صَبِيُّكِ؟ فيِ ذَلِكَ المَكَانِ، مَعَهَا شِيَاهٌ ثَلاَثٌ، فَقَالَ مَا حَسَسْنَا مِنْهُ شَيْئًا حَتَّى السَّاعَةِ، فَاجْتَِرْ هَذِهِ الْغَنَمَ. قَالَ: انْزِلْ فَخُذْ مِنْهَا وَاحِدَةً، وَرُدَّ ).الْبَقِيَّةَ ).591/سير أعلام النبلاء أخرجه ابن ماجهإسناده حسن: ) 1( عن (محَُمَّد بْن عَبْدِ اللهَِّ الأَْنْصَارِيُّ، وسَعِيد بْن سُفْيَانَ الجَْحْدَرِيّ)، كلاهما عن عُيَيْنَة بْن عَبْدِ الرَّحمَْنِ، عن أَبِيه، عَنْ عُثْماَنَ. قلت: إسناد حسن، عُيَيْنَةُ صدوق. 307 /8347/ وأخرجه الحارث من طرق فيها نظر. 2( / أخرجه ابن أبي شيبةعَبْد الرَّحَْنِ بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ: 1

عدد الصفحات ٢١

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 2222 8 عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ بِخَيرٍْ، فَارْقِ لَنَا هَذَا الرَّجُلَ فَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ مَعْتُوهٍ فيِ الْقُيُودِ، فَرَقَاهُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً، وَكُلَّماَ خَتَمَهَا جمََعَ بُزَاقَهُ، ثُمَّ تَفَلَ فَكَأَنَّماَ أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَأَعْطَوْهُ « : فَذَكَرَهُ لَهُ، فَقَالَ النَّبِي شَيْئًا، فَأَتَى النَّبِي ).1(بِرُقْيَةٍ بَاطِلٍ، لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةٍ حَق 9 ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ بِابْنٍ لَهُ مجَْنُونٍ أَوِ ابْنِ أُخْتٍ لَهُ، قَالَ جَدِّي: فَلَماَّ قَدِمْنَا عَلىَ رَسُولِ  المَدِينَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ مَعِي ابْنًا ليِ أَوِ ابْنَ أُخْتٍ ليِ مجَْنُونٌ أَتَيْتُكَ اللهِ ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَيْهِ، وَهُوَ فيِ الرِّكَابِ، فَأَطْلَقْتُ عَنْهُ « لَهُ، فَقَالَ بِهِ تَدْعُو اللهَ وَأَلْقَيْتُ عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ وَأَلْبَسَتْهُ ثَوْبَينِْ حَسَنَينِْ، وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَيْتُ بِهِ إِلىَ رَسُولِ ، قَالَ: فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ ثَوْبِهِ مِنْ «، فَقَالَ اللهِ «أَعْلاَهُ وَأَسْفَلِهِ، فَجَعَلَ يَضرِْبُ ظَهْرَهُ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ 694/170 173/ أخرجه أحمد عَبْد اللَِّ بْن حَفْصٍ: 2 23/6( 172/621/ أخرجه وكيع الِْنْهَال بْن عَمْرٍو: 3 الأعمش، عن منهال، قلت: المِْنْهَال عن يعلى مرسل، كما في التهذيب، قلت: وروي عن يعلى عن أبيه وهو / 315/وهم. قال الحربي في غريب الحديث 171 22 / وذكر البيهقي في دلائل النبوة الْبُخَارِيُّ يَعْنِي رِوَايَتَهُ عَنْ أَبِيهِ وَهْمٌ، إِنَّماَ هُوَ عَنْ يَعْلىَ نَفْسِهِ، وَهِمَ فِيهِ وَكِيعٌ مَرَّةً، وَرَوَاهُ عَلىَ الصِّحَّةِ مَرَّةً. قُلْتُ: وَقَدْ وَافَقَهُ فِيماَ زَعَمَ الْبُخَارِيُّ أَنَّهُ وَهِمَ يُونُسُ بْنُ بُكَيرٍْ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْوَهْمُ مِنَ الأَْعْمَشِ، وَاللهُ 674/أَعْلَمُ. قلت: أخرجه الحاكم بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ. 221/172/ أخرجه أحمدحَبِيب بْن أَبِي جُبَيَْةَ، 4 705/الكب 1(

عدد الصفحات ٢٢

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 23 .)1(اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ  أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لهََا إِلىَ رَسُولِ اللهَِّ 10 فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهَِّ إِنَّ ابْنِي بِهِ جُنُونٌ، وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا فَيُخَبَّثُ عَلَيْنَا صَدْرَهُ، وَدَعَا فَثَعَّ ثَعَّةً وَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ الجِْرْوِ الأَْسْوَدِ، « .)فَسَعَى « :)قال أبو الحسن الأشعري ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ [خلافًا للمعتزلة والجهمية، كما قال تعا ﮋ ﮌ ﮍ [، وكما قال)(البقرة]ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ]ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ).(الناس « :)قال شيخ الإسلام ابن تيمية أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَْماَعَة وَقَالَ عَبْدُ اللهَِّ بْنِ الإِْمَامِ أَحمَْد بْنِ حَنْبَلٍ قُلْت لأَِبيِ يَدْخُلُ فيِ بَدَنِ المَصرُْوعِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ يَكْذِبُونَ هَذَا يَتَكَلَّمُ عَلىَ لِسَانِه وَلَيْسَ فيِ أَئِمَّةِ المُْسْلِمِينَ مَنْ يُنْكِرُ دُخُولَ الجِْنِّيِّ فيِ بَدَنِ المَصرُْوعِ وَغَيرِْهِ، وَمَنْ أَنْكَرَ 5314/ أخرجه الطبران في الكب إسناده ضعيف: ) 1( مُوسَى بْن إِسْماَعِيلَ، عن مَطَر بْن عَبْدِ الرَّحمَْنِ الأَْعْنَق، عن أُمّ أَبَانَ بِنْتُ الْوَازِعٍ، قلت: أُمّ أَبَانَ مجهولة 268 -254/ أخرجه ابن أبي شيبة إسناده ضعيف:)2( 12460/الكب 3( أهعل السنة؛ كما قال ابن تيمية، وابن القيم، وابن العماد، وابن كثير، وغيرهم 277-276/4( .]بقراط، عيون الأبناء في طبقات الأطباء، لابن أبي أصبيعة

عدد الصفحات ٢٣

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 2424 ذَلِكَ وَادَّعَى أَنَّ الشرَّْعَ يُكَذِّبُ ذَلِكَ فَقَدْ كَذَبَ عَلىَ الشرَّْعِ، وَلَيْسَ فيِ الأَْدِلَّةِ الشرَّْعِيَّةِ مَا يَنْفِي ذَلِكَ. اهـ « : )وقال بدر الدين الشبلي الحنفي الرازي، وَغَيرهمَا دُخُول الجِْنّ في بدن المصروع وأحالوا وجود روحين في جَسَد مَعَ كظهور هَذَا إقرارهم بِوُجُود الجِْنّ إِذْ لم يكن ظُهُور هَذَا في المَنْقُول عَن النبي وَهَذَا الذي قَالُوهُ خطأ، وَذكر أبو الحْسن الأشعري في مقالات أهل السّنة وَالجَْماَعَة أَنهم يَقُولُونَ: إِن الجِْنّ تدخل في بدن المصروع « :)وَقَالَ القاضي عبد الجبار لم يمْتَنع دُخُولهمْ فى أبداننا كَماَ يدْخل الرّيح وَالنَّفس المتدد الذي هُوَ الرّوح في أبداننا من التخرق والتخلخل « :)وقال صديق حسن خان فيهم وتجري من ابن آدم مجرى الدم، ونقل غير واحد اتفاق أهل العلم على ذلك « : )وقال الشيخ ابن باز فكيف يجوز لمن ينتسب إلي العلم أن ينكر ذلك بغير علم ولا هدى بل تقليدا لبعض أهل البدع المخالفين لأهل السنة والجماعة، ولا حول ولا قوة إلا با « :)5(« بعد حديثوقال الشيخ الألباني، الشيطان قد يتلبس الإنسان ويدخل فيه ولو كان مؤمنًا صالحًا، وفي ذلك أحاديث كثيرة 126/أبو السعود في تفسيره– أيضًا – 1( .]63/والمراغي ]2( .]3( .]4( .)1002/5(

عدد الصفحات ٢٤

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 25 فالحاصل أنَّ مذهبَ أهلِ السُّنَّةِ والجماعة من السلف واللف أنَّ الجِنّيَ يدخلُ قلت: في بدنِ الإنسانِ الصريعِ، وخالف في ذلك بعضُ المعتزلة، ولا يُأْبَه لقولهم، ولا يُلْتَفَتُ ).لمخالفتهم، والله أعلم ŌřƹŵƶƫƹLJœŌřŵƩżƳŏŚƯĽřijƱŏƾƟŠƫŐƀƯ جرت سنة الله الحكيم أنَّه جلَّ شأنه ما أنزل داءً؛ إلا وأنزل معه دواءً، علمه من علمه، وجهله من جهله، ومن الدليل على ذلك: « قَالَ، عَنِ النَّبِي 1 .)2(شِفَاءً « أَنَّهُ قَالَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ 2 .)3(دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلّ هل الرقى كانت معروفةً عند أهل الاهلية قبل الإسلم؟ يعرفون الرقية؛ ومما يدل نعم كان العرب في الجاهلية قبل بعثة النبي على ذلك: 1 الرِّيحِ، فَسَمِعَ سُفَهَاءَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، يَقُولُونَ: إِنَّ محَُمَّدًا مجَْنُونٌ، فَقَالَ: لَوْ أَنِّ رَأَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللهَ يَشْفِيهِ عَلىَ يَدَيَّ، قَالَ فَلَقِيَهُ، فَقَالَ: يَا محَُمَّدُ إِنِّ أَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ، وَإِنَّ اللهَ يَشْفِي عَلىَ يَدِي مَنْ شَاءَ، فَهَلْ لَكَ؟ 1( .]2( 3( وزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وأَبيِ الدَّرْدَاءِ، وابْنِ عَبَّاسٍ، وأبي سعيد، وأبي موسى، وكلها خارج الصحيحين، ولا يَتَّسِعُ المَقَامُ لذكْرِهَا، وليس هذا محََلُّ بَسْطِهَا.

عدد الصفحات ٢٥

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 2626 « :فَقَالَ رَسُولُ اللهِ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مَُمَّدًا ، أَمَّا بَعْدُ: قَالَ: فَقَالَ عَبْدُهُ وَرَسُولُه ثَلاَثَ مَرَّاتٍ  قَالَ: فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ، وَقَوْلَ السَّحَرَةِ، وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ، فَماَ سَمِعْتُ مِثْلَ كَلِماَتِكَ هَؤُلاَءِ، وَلَقَدْ بَلَغْنَ نَاعُوسَ الْبَحْرِ، قَالَ: فَقَالَ: هَاتِ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلىَ ، قَالَ: وَعَلىَ قَوْمِي، « :الإِْسْلاَمِ، قَالَ: فَبَايَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ سرَِيَّةً، فَمَرُّوا بِقَوْمِهِ، فَقَالَ صَاحِبُ السَِّيَّةِ لِلْجَيْشِ: قَالَ: فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ هَلْ أَصَبْتُمْ مِنْ هَؤُلاَءِ شَيْئًا؟، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَصَبْتُ مِنْهُمْ مِطْهَرَةً، فَقَالَ: رُدُّوهَا، ).فَإِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمُ ضِماَدٍ 2 .)2(«كَيْفَ تَرَى فيِ ذَلِكَ؟ فَقَالَ مَرُّوا بِماَءٍ، فِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ 3 سَلِيمٌ، فَعَرَضَ لهَُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَاءِ، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ إِنَّ فيِ المَاءِ رَجُلاً لَدِيغًا ).أَوْ سَلِيماً، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَرَأَ بِفَاتحَِةِ الكِتَابِ عَلىَ شَاءٍ، فَبرََأ 4 قَالَتْ: وَعِنْدِي عَجُوزٌ تَرْقِينِي مِنَ الحُْمْرَةِ، فَأَدْخَلْتُهَا تحَْتَ السَِّيرِ، فَدَخَلَ، فَجَلَسَ إِلىَ 1( وهل تميل إليها ]2( .]3(

عدد الصفحات ٢٦

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 27 جَنْبِي، فَرَأَى فيِ عُنُقِي خَيْطًا، قَالَ: مَا هَذَا الَْيْطُ؟ قَالَتْ: قُلْتُ خَيْطٌ أُرْقِيَ ليِ فِيهِ، قَالَتْ فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ لأََغْنِيَاءُ عَنِ الشرِّْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ .«يَقُولُ قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ: لمَِ تَقُولُ هَذَا وَقَدْ كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ، فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِليَ فُلأنَّ ).الْيَهُودِيِّ يَرْقِيهَا، وَكَانَ إِذَا رَقَاهَا سَكَنَتْ؟ قَالَ: إِنَّماَ ذَلِكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ ،وَهِيَ 5 . وفي بعض الرواياتتَشْتَكِي وَيَُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللهِ ).وعندها يودي 1( 2(

عدد الصفحات ٢٧

ƩƹǃřśŚŞƫř Ś ÈƸ ÊƏźƃƹ ÊŠǀƣźƫř ÊƮƨů وفيه عدة مسائل مسألة في: تعريف الرقية. مسألة في: حكم الرقية. مسألة: أيهما أفضل: فعل الرقية، أو ترك الرقية؟ مسألة في: أنه من السنة إذا ذهب لعيادة مريضٍ أن يرقيَه. مسألة في: شروط الرقية الجائزة. مسألة: هل يشترط الرقية بالعربية، فلا تجوز بالعجمية؟ مسألة في: حكم الامتناع عن الرقية. مسألة في: تعليم الرقية. مسألة في: الأمراض العضوية، هل يذهب إلى الطبيب أم الراقي؟ مسألة في: أنَّ الرقية لا ترد من قضاء الله شيئا. مسألة: هل الرقية تنافي التوكل؟

عدد الصفحات ٢٩

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 31 ŠǀƣźƫřƞƿźƘţƾƟŠƫŐƀƯ « :)قال ابن منظور فرَقَانِ رُقْيَة، فَهُوَ راقٍ، وَقَدْ رَقَاه رَقْياً ورُقِيّاً. ورجلٌ رَقَّاءٌ: صاحبُ رُقىً. يُقَالُ: رَقَى الرَّاقِي رُقْيةً ورُقِيّاً إِذَا عَوَّذَ ونَفَثَ فيِ عُوذَتِه « :)وقَالَ ابْنُ الأَث وَغَيرِْ ذَلِكَ مِنَ الآْفَاتِ « :)وقال الفيومي فُعْلىَ، وَالمَرَّةُ رُقْيَةٌ، وَالجَْمْعُ رُقًى ِ رقيًا، ورُقِيًّأ، ورُقِيّةً: عوَّذَه، وَيُقَال: _« :)4(وفي الوسيط صَاحب الرُّقَى، (ج) رُقَاةٌ، _باسم الله أرْقيك وَاللهُ يَشْفيك، و(الراقي) صانع الرّقية، وَ وَهِي راقية، (ج) رواقٍ، وَهُوَ رَاقِيةٌ أَيْضا وَالتَّاء للْمُبَالَغَة والله أعلم - أنَّ الرقية هي العُوذة التي يستعيذ ويعتصم ويلجأ – فالحاصل قلت: إليها المريض بمس، أو سحرٍ، أو غيره؛ راجيًا الشفاء، وقد تكون بآيات الله وذكره تعالى، فتجوز، وقد تكون بأدعيةٍ شركيّةٍ أو بدعيّةٍ فتحرُم، كما سيأتي مُفَصَّلاً بمشيئة الرحمن ).(القيامة]ﭰ ﭱﭲ ﭳ[. ومنه قوله تعا)5( .)332/1( .)254/2( .)236/3( 367/4( انظر: مادة (عزم) في اللسان، والقاموس، والصحاح، وغيرها. وبعضهم فرق بينه والعزائم هي الرقى: )5( 147/كالقرافي في الفروق

عدد الصفحات ٣١

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 3232 ŠǀƣźƫřƮƨůƾƟŠƫŐƀƯ اتفق الفقهاء رحمهم الله على جواز التداوي بالرقية بالقرآن والأدعية الواردة عن نبينا في صحيح السنة، والأدلة على هذا من السنة النبوية كثيرة متكاثرة؛ ومنها: .)1()(الإسراء]ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ[1 أَوْ أَمَرَ أَنْ يُسْتَْقَى مِنَ قَالَتْ2 .)الْعَينِْ رَأَى فيِ بَيْتِهَا جَارِيَةً فيِ وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: 3 .)3(« إذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ قَالَتْ4 نَفَثَ عَلَيْهِ المُْعَوِّذَاتِ فَلَماَّ مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ جَعَلْت أَنْفُثُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُهُ بِيَدِ ). نَفْسِهِ؛ لأَِنهََّا أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْ يَدِي 5 .)5(«كَيْفَ تَرَى فيِ ذَلِكَ؟ فَقَالَ عَنِ الرُّقَى، فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ 6 فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بهَِا مِنَ الْعَقْرَبِ، إِلىَ رَسُولِ اللهِ «، فَقَالَ «وَإِنَّكَ نهََيْتَ عَنِ الرُّقَى، قَالَ ).6(يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْه 1( .]2( 3( .]4( .]5( .]6(

عدد الصفحات ٣٢

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 33 « فَقَالَ  إذَا اشْتَكَى رَقَاهُ جِبرِْيلُ : كَانَ7 .)1(اللهَِّ يُبِْيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيك مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إذَا حَسَدَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي عَينٍْ وَجَعًا يجَِدُهُ 8 « :فيِ جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ ).بِاسْمِ اللهِ ثَلاَثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شرَِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ لآِلِ حَزْمٍ فيِ رُقْيَةِ الحَْيَّةِ، 9 وَقَالَ لأَِسْماَءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ).3(«، قَالَتْ: فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ «لاَ، وَلَكِنِ الْعَينُْ تُسِْعُ إِلَيْهِمْ، قَالَ دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ 10 ، وَفيِ الْبَيْتِ صَبِيٌّ يَبْكِي، فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ بِهِ الْعَينَْ، قَالَ عُرْوَةُ: فَقَالَ رَسُولُ اللهَِّ  .)4(« : ورد في بعض الأحاديث الضعيفة بيانٌ لهذه الرقى. فعَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِي فائدة: فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ: بِسْمِ اللهَِّ، شَجَّة قَرْنَيْهِ مِلْحَةَ بَحْرِي « رُقْيَةٌ مِنَ الحُْمَةِ، فَقَالَ  عَلىَ الهَْوَامِّ، لاَ أَرَى بهَِا بَأْسًا قَفْطِي، فَقَالَ وَهُوَ مَعَ عَلْقَمَةَ فَرَقَاهُ بهَِا، فَكَأَنَّماَ نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ 10050/10( يروى المناك وروي عن زيد بن عبد الله، أخرجه الطبران في الأوسط 1182/]575[ 552/الأَْنْصَارِيُّ مقبول، ثم إنه من مراسيل الحسن. وعن جابر، الطب النبوي الرحمن بن هانئ متهم بالكذب. ]1( .]2( .]3( 4( .]ومن طريقه ابن عبد البر في الاستذكار 414/وتابع مالكًا على الإرسال عبدُ الرحيم بن سليمان، كما عند ابن أبي شيبة قلت:

عدد الصفحات ٣٣

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 3434 بِابْنَيْ جَعْفَرِ بْنِ أَبيِ 11 ،ِ فَقَالَتْ حَاضِنَتُهُماَ: يَا رَسُولَ اللهَِّ إنَّهُ «طَالِبٍ فَقَالَ لحَِاضِنَتِهِماَ يُسِْعُ إلَيْهِماَ الْعَينَْ، وَلمَْ يَمْنَعْنِي أَنْ نَسْتَْقِيَ لهَُماَ إلاَّ أَنَّا لاَ نَدْرِي مَا يُوَافِقُك مِنْ ذَلِكَ. ).1(« :فَقَالَ رَسُولُ اللهَِّ 12 .)2(«أَفَأَسْتَْقِي لهَُمْ؟ فَقَالَ وَهَذَا الحَْدِيثُ فيِ المُْوَطَّأِ عِنْدَ جمَِيعِ رُوَاتِهِ مُرْسَلٌ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَكْثَرُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ يحَْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وصله وأَبُو مُعَاوِيَةَ الضرَِّيرُ، كما عند أبي يع الوجه الثاني: 480/568/23( .]الاستذكار لمَْ يَرْوِهِ عَنْ يحَْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، إِلاَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ. قلت: يعني بالوصل، قال الطباني في الصغي: وهذا وهم، غفر الله له؛ فقد تابع أبا مُعَاوِيَةَ على الوصل ابْنُ نُمَيرٍْ، كما عند أبي يع إِسْماَعِيلَ بْن الْبَخْتَِيِّ، وهو صدوق. 72/ وأخرجه أحمد بْنُ أَبيِ بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قلت: أبو أويس متكلم فيه، وهو حسن في الشواهد والمتابعات، والله أعلم. 1( .)139/وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة قلت: وحميد من السادسة الذين عاصروا صغار التابعين، وهو ليس به بأس. قال أبو عمر: هكذا رواه أصحاب مالك في الموطأ عن مالك عن حميد بن قيس لم يذكروا غيره. ورواه بن وَهْبٍ فيِ جَامِعِهِ، فَقَالَ: ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ حميد بن قيس، عن عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ دَخَلَ عَلىَ رَسُولِ اللهَِّ سَوَاءً، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ مُنْقَطِعٌ. 139/1( قال ابن بشكوال في غوامض الأسماء البهمة حديثها سيأتي. 2( ـ مداره على عمرو بن دينار، واختلف في إسناده عليه على أوجهالطريق الأول ـ رواه سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عُبيد بن رِفاعة، قال: قالت: الأول 438/أسماء بنت عميس. أخرجه التمذي / 56/]330[ 348/379

عدد الصفحات ٣٤

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 35 .)وغيرها من الأخبار مما يأتي في ثنايا البحث، والله المستعان « :)قال القرطبي « :)وقال ابن عبد ال « :)4( وقال النووي قَالَ المَازِرِيُ قلت: لكنهم اختلفوا: هل الأولى ترك الرقية، أو الفعل أولى؟ على ما سيأتي في المسألة التالية: 15/وابن الأثير في أسد الغابة ).304/العلل ـ رواه أيوب السختيان، عن عمرو، عن عروة، عن عُبيد، عن أسماء، به. أخرجه التمذي بإثر الثاني / 348/]2059[ .)304 قلت: وهذا إسناد حسن، وعروة بن عامر المكِّي روى عنه جمعٌ، وذكره ابنُ حبان في الثقات، ووثقه ) .الدارقطني في ((سؤالات السُّلَمِي ـ رواه نصر بن طريف، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عبَّاد بن جعفر، عن أسماء. ذكره الدارقطني الثالث 304/في العلل ). 304/ ـ ورواه حمَّاد بن زيد، عن عمرو بن دينار مرسلاً. ذكره الدارقطني في العللالرابع طريق ثان ـ عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن ثابت مولى جُبير بن مطعم، 57/قال: قالت أسماء بنت عميس. أخرجه ابنُ أبي شيبة ورواه ابن إسحاق مرة عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن بابيه، عن أسماء بنت عميس. أخرجه ).377/327/الطحاوي في شرح معان الآثار 375/ ـ عن مجاهد عطاء، كلاهما عن أسماء بنت عميس. أخرجه الطبران في الكبطريق ثالث ). 376 وأما أقوال العلماء في جواز الرقى فتأتي معنا في ثنايا البحث إن شاء اقلت:) 1( .)138/2( .)279/3( .)168/4(

عدد الصفحات ٣٥

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 3636 ƪƌƟŏŚưƸƿŏŠƫŐƀƯ ŸŠǀƣźƫřƥźţƹŏŠǀƣźƫřƪƘƟ اختلف العلماء في التساوي بين الفعل والتك، أو الفضيلة، أو الكراهة ع أقوال: ـ أن التداوي بالرقية من الكتاب والسنة مستحب، وهو قولٌ عند القول الأول المالكية، وقول الشافعية، وقول بعض الحنابلة. وذكره فإنه جائز لا كراهة فيه، بل « :)قال ابن رشد هو مرغب فيه ومندوب إليه ومستحب فعله « :)وقال القرا « :)وقال ابن الحاج الْوَارِدَةِ، وَذَلِكَ سُنَّةٌ وقال الربيع ). اللهَِّ وَمَا يَعْرِفُ مِنْ ذِكْرِ ا « : )5(وقال النووي معلقًا على أحاديث النهي عن الرقى والأمر فيِ تَرْكِ الرُّقَى المُْرَادُ بهَِا الرُّقَى الَّتِي هِيَ مِنْ كَلاَمِ الْكُفَّارِ، وَالرُّقَى المجهولة، والتى بغير العربية، وما لا يُعْرَفُ مَعْنَاهَا، فَهَذِهِ مَذْمُومَةٌ؛ لاِحْتِماَلِ أَنَّ مَعْنَاهَا كُفْرٌ أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ أَوْ، مَكْرُوهٌ. وَأَمَّا الرقى بآيات القرآن وبالأذكار المعروفة فلا نهى فِيهِ، بَلْ هُوَ سُنَّةٌ 427/1( 311/2( 121/3( .)630/4( .)168 /5(

عدد الصفحات ٣٦