ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ
عدد الصفحات ١8 A الطبعة الأو 1434 رقم الإيداع م2013/0000000000 978-977-6326-00000-0000الترقيم الدولي I.S.B.N ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ص.ب محمول E-mail: alamia_misr@hotmail.com
عدد الصفحات ٢ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ƮƬƤŝ ƾƋŚƤƫřŶǀƘſƮţŚůƾŝŏ
عدد الصفحات ٣źƨƃŠưƬƧ أشكرك ياربي على نعمائك وامتنانك عليَّ، أن هديتني للإسلام، وشرحت صدري بالإيمان، وشرفتني بحفظ كتابك القرآن، وبصرتني بالعلم النافع، ووفقتني للسير خلف نهج الصحابة الكرام والقرون الثلاثة الأول. يارب ثبتني على هذا الدرب، وارزقني الإخلاص في القول والعمل. حفظهما الله ورعاهما - على ما يبذلان لي من خيرٍ لا – ثم أشكر لوالدي الكريمين ).(الإسراء]ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ[يُكافَأ، وبرٍّ وفضلٍ لا يُماَثَل على ما صبره 5 أبي عبد الله مصطفى بن العدويثم أشكر لشيخنا الفاضل/ على تعليمنا، وبذله لنا من وقتنا. ثم أشكر لزوجتي الكريمة، وأسأل الله أن يحفظها من كل مكروه، وأن يجعلها قرة عين لي في الدنيا والآخرة، وأن يبارك لي ولها في ابنتنا أروى وذريتنا.
عدد الصفحات ٤5ŚƴŴǀƃƮƿŶƤţ .الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول ا ، 5فهذا بحثٌ في الرقية الشرعية وأحكامها، أعدَّه أخي في الله سعيد القا وقد أورد فيه الأحاديث المتعلقة بالباب، وحكم عليها بما تستحقُّ صحةً وضعفًا بعد أنْ خرَّجها، وقد أفاد في ذلك وأجاد. وقد أورد أقوال بعض أهل العلم في ذلك. وقد نظرت في عمله، فألفيته ـ ولله الحمد نافعًا؛ فجزاه الله خيرًا على ما صنع، والله أسأل أن يوفقه لمزيد من طلب العلم، والدعوة إلى الله. وصلِّ اللهم على نبينا محمد وسلم. كتبه أبو عبد الله/مصطفى بن العدوي الاثن
عدد الصفحات ٥ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 7 ƞƴƈưƫřƮƿŶƤţ إنَّ الحَمْدَ للهَِِّ تَعَالىَ نَحَمَدُه، وَنَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شرُُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاِتِ أَعْماَلِنَا، مَنْ يَْدِهِ اللهَّ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهَّ وَحده لا شرَِيكَ له، وَأَشْهَدُ أَنَّ محَُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ).(آل عمران]ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ[ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ [ .)(النساء]ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ [ .)(الأحزاب]ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ، وَشرََّ الأُْمُورِ فَإِنَّ خَيرَْ الْكَلاَمِ كَلاَمُ اللهَِّ، وَخَيرَْ الهَْدْيِ هَدْيُ محَُمَّدٍ أَمَّا بَعْدُ: محُْدَثَاتَُا، وَكُلَّ محُْدَثَةٍ بدعةٌ، وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ. فلا يخفى على كل مسلم ما تمر به بلاد المسلمين من محنةٍ عصيبةٍ ومرحلة حرجةٍ في تاريخ هذه الأمة. فقد نُحِّيت الشريعة الإسلامية، وحلَّ مكانها قوانين وضعية باطلة، وصار العلم بالكتاب والسنة عزيزًا وغريبًا، وقلَّ أهل العلم الربانيين الصادقين، وكَثُرَ كلام الجُهَّال في أمر عامة الناس، وما عاد للفتوى هيبتها، ولا للكلمة مكانتها. وأقرب دليلٍ على ما هذا ما تراه من واقعٍ في الموضوع الذي طرقناه، ألا وهو الرقية الشرعية. فقد أضحى كل من عَلِم من القرآن آياتٍ عالمًا، وكل من حفظ أحاديث راقيًا،
عدد الصفحات ٧ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 88 وكلٌّ يفتي لنفسه، دون الرجوع إلى الكتاب والسنة، وأقوال أهل الملة، فحدثت طامَّات وبلايا من جرَّاء هؤلاء المتعالمين. « :وصار كلُّ وضيعٍ في العلم يتمسك بقول النبي ، ويبيح لأجل هذا ما أملاه عليه هواه، دون )1(لاَ بَ عرضِ على أهل العلم، ويزعم أنَّه خلا من الشرك، وهو لا يعرف معنى الشرك، لكنها ظاهرة التعالم. البحثَ في هذا الباب؛ فأجلتُ 5وقد أشار علىّ أخي في الله أبو أويس الكردي النظرَ وأمعنت فيما كُتِبَ فيه، فإذا فيه مؤلفات ضخام، ومصنفات عظام، تجاوزت العشرات، ما بين رسالة مختصرةٍ، ومجلد كبير، بل وموسوعةٍ جاوزت العشر مجلدات. أنِّ لم أجد منها بحثًا شافيًا، أتى على أحاديث المسألة وآثار الصحابة – أزعم – لكنني والتابعين فيها، فوزنها بميزان المحدثين، ثم أتى على أقوال الفقهاء فسبرََها ووفق بينها أو رجح على طريقة المحققين ثم حصر أغلب مسائل الباب، وحاول الإتيان بجل ما فيه من أخبار وأقوال. نعم، في بعض هذه الكتاب مسائل عديدة فيها تحقيقٌ نفيس، لكنَّ الباب يعوزه فيما أرى. فلأجل هذا جمعت العزم على جمع ما يتعلق بهذا الباب – زيادة تحقيق وبحث من مسائل تم جموع المسلمين. غير متقيّدٍ مذهبٍ، ولا مقلدٍ لعالم، بل أدور من النص حيث دار، وأستأنس بأقوال علمائنا الأجلاء عليهم رحمة الله تعالى. وقد قسمته إلى تمهيد في إثبات السحر والمس والعين، وخاتمة بنتائج البحث، وبينهما تسعة أبواب: ]1(
عدد الصفحات ٨ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 9 حكمِ الرقيةِ وشرطِهَا ـالباب الأول ما يُرْقَى منه. ـالباب الثاني صفة الرقى.ـالباب الثالث طرق علاج من به مَسٌّ، أو سِحْرٌ، أو عَينٌْ. ـالباب الربع أخطاء وبدع يقع فيها بعض الرقاة.ـالباب الخامس نصائح للرقاة.ـالباب السادس أخطاء يقع فيها بعض المرضى بمس أو سحر أو عين.ـالباب السابع مسائل متفرقة.ـالباب الثامن ما يحفظ العبد المسلم من المس، والعين، والسحر.ـالباب التاسع وقد حاولت جاهدً ما استطعت نيلَ الحقِّ وطلبه، فذكرت المسألة وما فيها من ، ثم التابعين، وأحكم ، ثم عن صحابتهأخبار عن سيد البشر محمد على هذه الأخبار بما تستحقُّه صحةً وضعفًا، دون تطويلٍ مملٍّ، أو إختصار مخلِّ، إلا إذا دعت الضرورة إلى شيء من ذلك. ثم ذكرت بعد ذلك أقوال أئمة المذاهب الأربعة وأتباعهم، ثم بعض أقوال أهل غالبًا - في المسائل الهامة والنازلة. – العلم المعاصرين المشهود لهم، وهذا الأخير . ثم رجحت بعد ذلك ما رأيته أقرب إلى الدليل، ورضا رب العا ولْيَعلم القارئ الكريم أنَّ ما في هذا الكتاب من أحكامٍ هو اجتهادٌ منِّي بعد النظر الطويل والبحث الدقيق في كلِّ مسألةٍ، ومن اجتهد فيصيب ويخطئ، فما كان من توفيق ، وما كان من خطأ أو وسداد فالفضل فيه يرجح لمولانا وسيبدنا وربنا الجليل سهو أو نسيان فمن العبد الفقير والشيطان الحقير، والله ورسوله منه بريئان. وكلُّ من
عدد الصفحات ٩ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 1010 وقف على زلةٍ في هذا الكتاب فليتحفني بها، وكل من خالفني في مسألة فليعذر بعضنا بعض، والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. وإنني أكتب كتابي هذا بعد ثورة حدثت في ديارنا مصر وتونس وليبيا واليمن، أزال الله بها حكام المسلمين الطغاة، ولا زالت جراح إخواننًا في سوريا تنزف، فأسأل الله أن يعلي راية الدين، وأن يعز الإسلام والمسلمين، وأن يحكِّم فينا شريعته السمحاء. وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين. وكتبه أبو حاتم/سعيد القاضي الإثن دقهلية - أجا
عدد الصفحات ١٠ قبل الشروع في ذكر الرقى وأحكامها أمهد بذكر بعض المسائل الهامة؛ وهي مسألة في: أنَّ العين حق. مسألة في: أنَّ للسحر حقيقة وتأثير. مسألة في: دخول الجني بدن الإنسان. مسألة في: أنَّ الله ما أنزل داء إلا وله دواء. - هل الرقى كانت معروفةً عند أهل الجاهلية قبل الإسلام؟
عدد الصفحات ١١ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 13 )1( ÆƢů ËƲǀƘƫřijƱŏƾƟŠƫŐƀƯ اتفق علماؤنا على أن العين حق بقدر الله تعالى؛ لورود ذلك في الكتاب العزيز، والسنة الصحيحة، ومن ذلك: ]ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ[1 .)(القلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: يَنْفُذُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ مِنْ شِدَّةِ النَّظَرِ، يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ ).لِلسَّهْمِ: زَهَقَ السَّهْمُ أَوْ زَلَقَ : قِيلَ)قال أبو جعفر الطبري بِأَبْصَارِهِمْ لَيرَْمُونَ بِكَ يَا محَُمَّدُ، وَيَصرَْعُونَكَ، كَماَ تَقُولُ الْعَرَبُ: كَادَ فُلأنَّ يَصرَْعُنِي بِشِدَّةِ لِيُصِيبُوهُ بِالْعَينِْ، فَنَظَرُوا نَظَرِهِ إِليََّ، قَالُوا: وَإِنَّماَ كَانَتْ قُرَيْشٌ عَانَوْا رَسُولَ اللهَِّ إِلَيْهِ لِيُعِينُوهُ، وَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا رَجُلاً مِثْلَهُ، أَوْ إِنَّهُ لمََجْنُونٌ : وَفيِ هَذِهِ الآْيَةِ دَلِيلٌ عَلىَ أَنَّ الْعَينَْ إِصَابَتُهَا وَتَأْثِيرُهَا حَقٌّ بِأَمْرِ اللهَِّ، )وقال ابن كث ، كَماَ وَرَدَتْ بِذَلِكَ الأَْحَادِيثُ المَرْوِيَّةُ مِنْ طُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ كَثِيرَةٍ. ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ [ :2 ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ).(يوسف]ﯜ هو ابن دينار، – 202/1( 202/هو ابن أبي رباح، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وأخرجه الطبري – عَنْ عَطَاءٍ 203/مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَليٍِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وأخرجه الطبري ونحو هذا روي عن مجَُاهِدٍ، وقتادة وإسنادهما حسن. وروي عن قلت:ثني أَبيِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، الضحاك بسند فيه نظر. ). 202/2( .)254/201/3(
عدد الصفحات ١٣ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 1414 ،)، والسُّدِّيّ )، ومحمد بن كعب )، وقتادة )، والضحاك )عن ابن عباس ؛ كلهم قالوا )وابن إسحاق فَيُقَالُ: هَؤُلاَءِ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ، ]ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ[وَجمََالٍ .]ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ[وَلَكِنِ : قَالَ يَعْقُوبُ لِبَنِيهِ لمََّا أَرَادُوا الُْرُوجَ مِنْ عِنْدِهِ إِلىَ مِصرَْ لِيَمْتَارُوا )قال الطبري الطَّعَامَ: يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُوا مِصرَْ مِنْ طَرِيقٍ وَاحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، وَذَكَرَ أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ لهَُمْ، لأَِنهَُّمْ كَانُوا رِجَالاً لهَُمْ جمََالٌ وَهَيْبَةٌ، فَخَافَ عَلَيْهِمُ الْعَينَْ إِذَا دَخَلُوا جمََاعَةً مِنْ طَرِيقٍ وَاحِدٍ وَهُمْ وَلَدُ رَجُلٍ وَاحِدٍ. ). ، وَنهََى عَنِ الوَشْمِ « قَالَ3 « قَالَ4 .)9(الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَينُْ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا 237/ أخرجه الطبريإسناده ضعيف:) 1( عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قلت: هذه سلسلةٌ ضعيفةٌ معروفةٌ 2168/237/2( الضَّحَّاكِ. قلت: جويبر ضعيف جدا 2169/ أخرجه عبد الرزاق إسناده صحيح:)3( 237/237/والطبري 238 /4( قلت: سفيان لا يحتج بحديثه؛ ضُعِّف بوارقِيهِ السيئ. وأبو معشر إن كان نجيح بن عبد الرحمن فضعيف أسباط قلت:238 /5( صدوق كثير الطأ يغرب 238 / أخرجه الطبريإسناده ضعيف: ) 6( ابن الفضل الرازي صدوق كثير الطأ. ومحمد بن حميد الرازي ).400/226 /236 /7( 8( .]9(
عدد الصفحات ١٤ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 15 أَوْ أَمَرَ أَنْ يُسْتَْقَى مِنَ 5 .»)العَينِْ لآِلِ حَزْمٍ فيِ رُقْيَةِ الحَْيَّةِ، وَقَالَ لأَِسْماَءَ 6 ، قَالَتْ: لاَ، وَلَكِنِ «بِنْتِ عُمَيْسٍ ). 2(«، قَالَتْ: فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ «الْعَينُْ تُسِْعُ إِلَيْهِمْ، قَالَ « :)قال ابن العر مَوْجُودٌ، وَعِنْدَ جمَِيعِ المُتَشرَِّعِينَ مَعْلُومٌ، وَالْبَارِئُ تَعَالىَ هُوَ الْفَاعِلُ الَْالِقُ، لاَ فَاعِلَ بِالحَْقِيقَةِ، »وَلاَ خَالِقَ؛ إلاَّ هُوَ ، وَهَذَا قَوْلُ عُلَماَءِ « :)وقال القرطبي الأُْمَّةِ، وَمَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَقَدْ أَنْكَرَتْهُ طَوَائِفُ مِنَ المُْبْتَدِعَةِ، وَهُمْ محَْجُوجُونَ بِالسُّنَّةِ، وَإِجمَْاعِ عُلَماَءِ هَذِهِ الأُْمَّةِ، وَبِماَ يُشَاهَدُ مِنْ ذَلِكَ فيِ الْوُجُود قَوْلُهُ )وقال الحافظ ابن حجر مَوْجُودٌ، أَوْ هُوَ مِنْ جمُْلَةِ مَا تحََقَّقَ كَوْنُهُ، قَالَ المَازِرِيُّ: أَخَذَ الجُْمْهُورُ بِظَاهِرِ الحَْدِيثِ، وَأَنْكَرَهُ طَوَائِفُ المُْبْتَدِعَةِ لِغَيرِْ مَعْنًى؛ لأنَّ كُلَّ شيَْءٍ لَيْسَ محَُالاً فيِ نَفْسِهِ وَلاَ يُؤَدِّي إِلىَ قَلْبِ حَقِيقَةٍ وَلاَ إِفْسَادِ دَلِيلٍ فَهُوَ مِنْ مُتَجَاوِزَاتِ الْعُقُولِ، فَإِذَا أَخْبرََ الشرَّْعُ بِوُقُوعِهِ لمَْ يَكُنْ لإِِنْكَارِهِ مَعْنًى، وَهَلْ مِنْ فَرْقٍ بَينَْ إِنْكَارِهِمْ هَذَا وَإِنْكَارِهِمْ مَا يخبر بِهِ من أُمُور الآْخِرَة؟ ]1( . شرح مسلم 2( 186/14( .)60/3( .)226 /4( 203 /5(
عدد الصفحات ١٥ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 1616 « :)وقال ابن القيم ولا تنكره، وإن اختلفوا في سببه، ووجهة تأثير الع قلت: فيجب على المسلم أن يؤمنَ أنَّ العينَ حقٌّ، ولا يجوزُ له تكذيبها؛ لما ورد من الآيات البينات، والحجج النَّاصعات، والبراهين الواضحات. وأمَّا الكلام في حقيقة العين، وكيف تؤثر في المَعين فلم يرد فيما أعلم عن نبينا فيه خبرٌ، ولا عن صحابته، والكلام فيه لا ينفع، والوقوف عند ما وقف عنده .)سلفنا أولى، والله أعلم ÆźǀŧŐţƹ ÆŠƤǀƤů ÊźŰƀƬƫijƱŏƾƟŠƫŐƀƯ ذهب جماهير العلماء من أهل السنة والجماعة إلى أَنَّ السحر له حَقِيقَةٌ وتأثيرٌ، ومن أدلتهم على ذلك من الكتاب والسنة: ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ [1 ﭛﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ]ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ).(البقرة فأخبر الله تعالى عن السحر وأنه مما يُعلَمَّ ويُتَعَلَّم، وأن متعلمه يكفر بذلك وهذه الصفات لا تكون إلا لما له حقيقة، مما يدل على أن له حقيقة. كما أخبر سبحانه في الآية بأن للسحر آثارًا محسوسة كالتفريق بين المرء وزوجه والأثر دليل على وجود المؤثر وأن له حقيقة. ]1( 00/396/167/2( النَّفس في ذلك
عدد الصفحات ١٦ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 17 ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ[2 .)(الفلق]ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ بالاستعاذة من شر النفاثات في العقد- أن الله تعالى أمر نبيهوجه الدلالة: - مما يدل على أن للسحر حقيقة وأثرًا. )وهن السواحر كما فسها جمهور المفسين ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ [3 .)2()(الإعراف]ﯦ ﯧ ﯨ «قَالَ عَنِ النَّبِي 4 رَسُولَ اللهَِّ وَمَا هُنَّ؟قَالَ ). 3(الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلاَتِ باجتناب السبع الموبقات، وعد منها السحر، ولولا أنَّ له فأمر النبي حقيقة ما استطعنا تجنبه. ، حَتَّى كَانَ يخَُيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ ، قَالَتْ5 .)يَفْعَلُ الشَّْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ.. الحديث : وقد دل قوله: ومن شر النفاثات في العقد، وحديث عائشة )قال ابن القيم على تأثير السحر، وأن له حقيقة. 536/751-749/1( .)29/لَهُ حَقِيقَةٌ، لمََا أَمَرَ اللهَُّ تَعَالىَ بِالاِسْتِعَاذَةِ مِنْهُ. المغني ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ [ 2( .)(طه] ﮀ ﮁ ﮂﮃ[ وقوله.)(القصص]ﭙ ﭚ 3( بِاللهَِّ، وَالسِّحْرُ ).232/فتح الباري 4( .)746/5(
عدد الصفحات ١٧ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 1818 يَقُولُ قَالَ6 .)1(« إلى ما فيه وقايةٌ من السحر، ولا يُتَّقَى إلا شيءٌ له حقيقة وأثر، فأرشدنا كما أنه قارنه بالسم، والسم متفق على أن له حقيقة وأثرًا. « :)قَالَ الإِْمَامُ المَازِرِي وأنَّ له حقيقةٌ كحقيقة غيرِه من الأشياء الثابتة، خِلاَفًا لمَِنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ وَنَفَي حَقِيقَتَهُ، وَأَضَافَ ما يقع منه إلى خيالاتٍ باطلة لا حقائق لهََا : وَعِنْدَنَا أَنَّهُ حَقٌّ وَلَهُ حَقِيقَةٌ، يخَْلُقُ اللهَُّ عِنْدَهُ مَا شَاءَ.. وقال: )وقال القرطبي « « :)وقَالَ النَّوَوِيّ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ الصَّحِيحَةُ المَشْهُورَةُ 1( اجتزأت بهذه الأحاديث لكونها في الصحيحين، وفي غيرهما أحاديثُ أُخَر منها الصحيح والضعيف، ومنها: « :ٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ ابْنِ عَبَّاس - عن . أخرجه أبو داودزَادَ مَا زَادَ « : قَالَ رَسُولُ اللهَِّ وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيٍْ قَالَ: - لَهُ، أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ، وَمَنْ عَقَدَ عُقْدَةً، وَمَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بَِا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بَِا أُنْزِلَ عَلَى محَُمَّدٍ » وهذا منقطع؛ الحسن لم يسمع من عمران « قَالَ - وعَنْ أَبيِ مُوسَى، أَنَّ النَّبِي 399/. أخرجه أحمدبِالسِّحْر 14/الُْدْرِيِّ، عند أحمد ).174/2( 46-44/3( .)222/4(
عدد الصفحات ١٨