ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 270270 .)« « يَقُولُ - وعن خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ، تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ، حَتَّى يَرْتحَِلَ ).2(مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ ، فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، قَدِ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلىَ أَبيِ الدَّرْدَاءِ َ لمَْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ؛ لِكَلِماَتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ احْتََقَ بَيْتُكَ، قَالَ: مَا احْتََقَ، اللهَُّ ، مَنْ قَالهَُنَّ أَوَّلَ نهََارِهِ لمَْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُمْسيَِ، وَمَنْ قَالهََا آخِرَ النَّهَارِ لمَْ اللهَِّ «تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُصْبِحَ الْعَظِيمِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ، وَمَا لَْ يَشَأْ لَْ يَكُنْ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهَِّ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، أَعْلَمُ أَنَّ اللهََّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللهََّ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، ).3(وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ « قَالَ ذكرٌ عند النوم، فعَنْ أَبيِ الزُّبَيرِْ عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ ومنها: أَوَى الرَّجُلُ إِلىَ فِرَاشِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَيَقُولُ المَْلَكُ: اخْتِمْ بَِيرٍْ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرٍّ، فَإِنْ ذَكَرَ اللهََّ، ثُمَّ نَامَ بَاتَتِ المَْلاَئِكَةُ تَكْلَؤُهُ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ، قَالَ المَْلَكُ: افْتَحْ بَِيرٍْ، وَقَالَ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، فَإِنْ قَالَ: الَْمْدُ للهَِِّ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ نَفْسِي، وَلَْ يُِتْهَا فيِ مَنَامِهَا، الَْمْدُ للهَِِّ الَّذِي يُْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ أَنْ تَزُولاَ إِلىَ آخِرِ الآْيَةِ: "الَْمْدُ للهَِِّ الَّذِي يُْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ ).4(تَقَعَ عَلَى الأَْرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، فَإِنْ وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ فَمَاتَ دَخَلَ الجَْنَّةَ 1( .]2( 3( 4( الحَْجَّاجِ الصَّوَّافِ. أخرجه النسائي في الكبرى
عدد الصفحات ٢٧٠ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 271 ومنها: ذكرٌ عند الاستيقاظ من النوم. فعَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ «قَالَ لَيْلٌ طَوِيلٌ، فَارْقُدْ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهََّ، انَْلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انَْلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى ).1(انَْلَّتْ عُقْدَةٌ، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلاَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ ومنها: ذكرٌ عند الروج من البيت ودخوله. فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ « قَالَ ِ، قَالَ: يُقَالُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ، وَكُفِيتَ، وَوُقِيتَ، فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ، فَيَقُولُ لَهُ إِلاَّ بِا ).شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ؟ 261/]1791[ ]220[ 121-120/جَابِرٍ. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد السامي، وهو ثقة. قلت: رجاله ثقات، وفيه عنعنة أبي الزبير عن جابر فيها كلام، ولم يصرح بالتحديث، وقد انتقى الشيخان له من روايته عنه، والله أعلم. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد موقوفا. أخرجه النسائي في الكبرى الُْغِيَة بْن مُسْلِمٍ: 2 المُْغِيرَة بْن مُسْلِمٍ، عن أبي الزبير، به 548/ أخرجه الحاكم هِشَام الدَّسْتُوَائِيّ: 3 .]]137[ .)673/ أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلةالحَْجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ: 4 .]5 .]1( أخرجه أبو داودمعلٌّ:) 2( 251/والبيهقي في السنن ]178[ في التوكل على ا عَبْدِ اللهَِّ بْنِ أَبيِ طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ.
عدد الصفحات ٢٧١ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 272272 « يَقُولُ وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِي فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لاَ مَبِيتَ لَكُمْ، وَلاَ عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ، فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ المَْبِيتَ، وَإِذَا لَْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: ).1(أَدْرَكْتُمُ المَْبِيتَ وَالْعَشَاءَ إذا دخل البيت مِنَ اللَّيْلِ يُسَلِّمُ تَسْلِيماً لاَ يُوقِظُ نَائِماً، وقد كان نبينا ).وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ذكرٌ عند الطعام. فعَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنَّا إِذَا حَضرَْنَا مَعَ النَّبِي ومنها: فَيَضَعَ يَدَهُ، وَإِنَّا حَضرَْنَا مَعَهُ مَرَّةً طَعَامًا لمَْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللهِ طَعَامًا، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنهََّا تُدْفَعُ، فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا فيِ الطَّعَامِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ «: بِيَدِهَا، ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابيٌِّ كَأَنَّماَ يُدْفَعُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لاَ يُذْكَرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ جَاءَ بِهَذِهِ الجَْارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا، فَجَاءَ بِهَذَا الأَْعْرَابِيِّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ يَدَهُ فيِ ).3(يَدِي مَعَ يَدِهَا ابن جريج مدلس، وقد عنعن، وطُعِنَ في سماعه هذا الحديث. قال البخاري: وَلاَ أَعْرِفُ لاِبْنِ جُرَيْجٍ قلت: , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ أَبيِ طَلْحَةَ غَيرَْ هَذَا الحَْدِيثِ. وَلاَ أَعْرِفُ لَهُ سَماَعًا مِنْهُ. العلل الكبير للتمذي ]673[ وفى الباب عن أبي هريرة، أخرجه ابن ماجة 519/والحاكم ]1( 2( « :الأَْشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ . قلت: سنده ضعيف، الَْخْرَجِ، بِسْمِ اللَِّ وَلَْنَا، وَبِسْمِ اللَِّ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللَِّ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ فيه إِسْماَعِيلَ بن عياش، وضَمْضَمٌ بن زرعة متكلم فيهما. ]3(
عدد الصفحات ٢٧٢ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 273 « :وعن عَبْدِ اللهَِّ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ فيِ أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ: بِسْمِ اللهَِّ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ؛ فَإِنَّهُ يَسْتَقْبِلُ مِنْ طَعَامِهِ اللهََّ ).جَدِيدًا، وَيَمْتَنِعُ الَْبِيثُ ممَِّا كَانَ يُصِيبُ مِنْهُ إِذَا ذكرٌ عند دخول اللاء: فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِي ومنها: ).2(«دَخَلَ الَلاَءَ قَالَ « : ذكرٌ عند الجماع: فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ومنها: أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ، قَالَ: بِاسْمِ اللهِ، اللهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، ).3(فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فيِ ذَلِكَ، لَْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا « : ذكرٌ عند النوم: فعَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِي ومنها: عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ انَْلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا تَوَضَّأَ انَْلَّتْ عَنْهُ عُقْدَتَانِ، فَإِذَا صَلَّى انَْلَّتِ الْعُقَدُ، ).4(فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلاَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ وليحرص العبد على ذكر اسم الله على كل شيء. عَنْ أَبيِ المَلِيحِ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ ، فَعَثَرَتْ دَابَّةٌ، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: لاَ تَقُلْ تَعِسَ كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِي الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَعَاظَمَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتيِ، وَلَكِنْ قُلْ: ). 5(« أخرجه ابن حبانإسناده حسن:) 2( ]4576[ مُوسَى الجُْهَنِيَّ، أَخْبرََنِ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَْنِ بْنِ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ]2( .]3( .]4( 5(
عدد الصفحات ٢٧٣ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 274274 «قَالََ: أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ والأذان يطرد الشيطان: عَنْ أَبيِ هُرَيْرَة نُودِيَ لِلصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ، وَلَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لاَ يَسْمَعَ التَّأْذِينَ، فَإِذَا قَضَى النِّدَاءَ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ أَدْبَ ).1(كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، لمَِا لَْ يَكُنْ يَذْكُرُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى اذْكُرْ وليحرص العبد دومًا على ذكر الله تعالى في كلِّ وقتٍ وحينٍ؛ فبه تطمئنُّ قلوب ﰈ ﰉ [الموحدين، وتفو أفئدة العابدين، ويشرح الله صدور المؤمنين. قال ا ).(الرعد]ﰊ ﰋ ﰌﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ƲǀƏŚǀƄƫřźƃƲƯĽŚŝŷƺƘŤƫřÑ ƲƿźůŚƀƫřŶǀƧƹƲƿŶſŚŰƫřŶƤůƹ ،]ﮍ[دائم الوسوسة للإنسان، كما قال الله تعا– لعنه الله – الشيطان يعني: كثيرَ الوسوسةِ، ولذا أمرنا الله تعالى بالاستعاذة من شرَِّه، واللجوء إليه سبحانه ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ [ليدفع كيدَه. قال الله تعا ). (المؤمنون]ﮦ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ [ وقال الله تعا ).(الفلق]ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ [ وقال سبحانه وتعا ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ).(الناس]ﮘ ]1(
عدد الصفحات ٢٧٤ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 275 ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ[ وقالت المرأة الصالحة أمُّ مريم تدعو ربهَّا ).1()(آل عمران]ﯮ يتعوذ الله من شر الشياطين والناس. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وقد كان رسولنا «َسَنَ وَالحُسَينَْ، وَيَقُولُ يُعَوِّذُ الح قَالَ: كَانَ النَّبِي بِهَا إِسَْاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهَِّ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَينٍْ ).2(لاَمَّةٍ أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، عَنِ النَّبِي وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ همَْزِهِ، وَنَفْثِهِ، وَنَفْخِهِ، قَالَ « إِذَا دَخَلَ فىِ الصَّلاَةِ يَقُولُ رواية: كَانَ رَسُولُ اللهَُّ ).3(الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَهَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ يَتَعَوَّذُ مِنَ الجَْانِّ، وَعَينِْ الإِْنْسَانِ، كَانَ رَسُولُ اللهَِّ وعن أَبيِ سَعِيدٍ ).حَتَّى نَزَلَتِ المُْعَوِّذَاتُ فَأَخَذَ بهَِا وَتَرَكَ مَا سِوَاهَا والاستعاذة هِيَ الاِلْتِجَاءُ إِلىَ اللهَِّ وَالاِلْتِصَاقُ بِجَنَابِهِ مِنْ شرَِّ كُلِّ ذِي شرٍَّ. وَمَعْنَى: قال العلمة ابن كثي: )1( أَيْ: أَسْتَجِيرُ بِجَنَابِ اللهَِّ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ أَنْ يَضرَُّنِ فيِ دِينِي أَوْ « دُنْيَايَ، أَوْ يَصُدَّنِ عَنْ فِعْلِ مَا أُمِرْتُ بِهِ، أَوْ يحَُثَّنِي عَلىَ فِعْلِ مَا نهُِيتُ عَنْهُ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يكفُّه عَنِ الإِْنْسَانِ إِلاَّ اللهَُّ. وقال: أَمَرَ بِالاِسْتِعَاذَةِ بِهِ مِنْ شَيْطَانِ الجِْنِّ لأَِنَّهُ لاَ يَقْبَلُ رَشْوَةً وَلاَ يُؤَثِّرُ فِيهِ جمَِيلٌ؛ لأَِنَّهُ شرِِّيرٌ بِالطَّبْعِ ).114/وَلاَ يَكُفُّهُ عَنْكَ إِلاَّ الَّذِي خَلَقَهُ. تفسير القرآن العظيم : وَاحِدَةُ الهَْوَامِّ ذَوَاتِ السَّمُومِ. وَقِيلَ: كُلُّ مَا «2( «لَهُ سُمٌّ يَقْتُلُ فَأَمَّا مَا لاَ يَقْتُلُ سُمُّهُ فَيُقَالُ لَهُ السَّوَامُّ. وَقِيلَ: المُْرَادُ كُلُّ نَسَمَةٍ تَُمُّ بِسُوءٍ. قَوْلُهُ : قَالَ الَْطَّابيُِّ: المُْرَادُ بِهِ كُلُّ دَاءٍ وَآفَةٍ تُلِمُّ بِالإِْنْسَانِ مِنْ جُنُونٍ وَخَبَلٍ. وَقَالَ ابن الأَْنْبَارِيِّ: يَعْنِي أَنهََّا تَأْتيِ لَمَّةٍ ).3 /فيِ وَقْتٍ بَعْدَ وَقْتٍ. فتح الباري 3( 4(
عدد الصفحات ٢٧٥ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 276276 « : قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وعَنْ عَائِشَةَ ).1(الْعَينِْ؛ فَإِنَّ الْعَينَْ حَق şŶƗ ÈƖƋřƺƯƾƟƱŚƐǀƄƫřźƃƲƯĽŚŝŷƺƘŤƫřŵŹƹŶƣƹ ﮝ ﮞ ﮟ[ الاستعاذة من الشيطان عند قراءة القرآن. قال الله تعافمنها: ).(النحل]ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ : قَالَ الاستعاذة من الشيطان عند قذفه الشبهات. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ومنها: « :رَسُولُ اللهَِّ ).2(يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهَِّ وَلْيَنْتَه « :ومن هذا الباب قال نبينا ).3(كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ « للصحابيومن هذا الباب قوله ).4(الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فيِ قُلُوبِكُمَا شَيْئًا 215/ أخرجه ابن ماجه إسناده ضعيف بهذا اللفظ، ) 1( الأخلاق ، قال الحاكم: صَحِيحٌ عَلىَ شرَْطِ الشَّيْخَينِْ وَلمَْ يخَُرِّجَاهُ بهَِذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّماَ اتَّفَقَا عَلىَ حَدِيثِ ابْنِ عَائِشَةَ عَبَّاسٍ الْعَينُْ حَقٌّ. وقال الطبران: لمَْ يَرْوِ هَذَا الحَْدِيثَ عَنْ أَبيِ سَلَمَة؛َ إِلاَّ أَبُو وَاقِدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ وُهَيْبٌ. قلت: أبو وَاقِدٍ الليثي ضعيف. وفي الباب عن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أخرجه الرائطي في مكارم الأخلاق حَدَّثَنَا محَُمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشرٍَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ مرفوعا. قلت: أبو معشر ضعيف. : وقولهقلت ]2( . ولو هنا المنهي عنها الاعتاضية على القدر3( أَنهََّا جَاءَتْ إِلىَ رَسُولِ اللهَِّ 4(
عدد الصفحات ٢٧٦ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 277 التعوذ بالله من الشيطان صباحًا ومساءً. فعن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ ومنها: «يَا رَسُولَ اللهَِّ مُرْنِ بِكَلِماَتٍ أَقُولهُُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ، وَإِذَا أَمْسَيْتُ؟ قَالَ السَّمَوَاتِ وَالأَْرْضِ، عَالَِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ .)1(مَضْجَعَكَ الاستعاذة من الشيطان عند دخول المسجد: فعَنْ حَيْوَةَ بْنِ شرَُيْحٍ قَالَ: ومنها: لَقِيتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ، فَقُلْتُ لَهُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ حَدَّثْتَ عَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، « أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قَالَ عَنِ النَّبِي ، قَالَ: أَقَطْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ).الشَّيْطَانُ: حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ الاستعاذة من الشيطان في الصلاة: فعن عُثْماَنَ بْنَ أَبيِ الْعَاصِ، أَتَى النَّبِيَّ ومنها: فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَينَْ صَلاَتيِ وَقِرَاءَتيِ يَلْبِسُهَا تَزُورُهُ فيِ اعْتِكَافِهِ فيِ المَسْجِدِ فيِ العَشرِْ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَامَتْ مَعَهَا يَقْلِبُهَا، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ المَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ، مَرَّ رَجُلاَنِ مِنَ تَنْقَلِبُ، فَقَامَ النَّبِي « :، فَقَالَ لهَُماَ النَّبِي الأَنْصَارِ، فَسَلَّماَ عَلىَ رَسُولِ اللهَِّ « :، فَقَالاَ: سُبْحَانَ اللهَِّ يَا رَسُولَ اللهَِّ، وَكَبرَُ عَلَيْهِماَ، فَقَالَ النَّبِي حُيَي .مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فيِ قُلُوبِكُمَا شَيْئًا / أخرجه التمذي صحيح: )1( 297 /11 - 9 237 /10( 513 /في الكبرى هشيم، كلاهما عَنْ يَعْلىَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ الثَّقَفِيِّ، عن أبي هُرَيْرَةَ. « قلت أخرجه أبو داود إسناده حسن: )2( مَنْصُورٍ، عن عَبْد الرَّحمَْنِ بْن مَهْدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ المُْبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ
عدد الصفحات ٢٧٧ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 278278 « :عَليََّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ). قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي مِنْهُ، وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلاَثًا أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِي همَْزِهِ، وَنَفْثِهِ، وَنَفْخِهِ. قَالَ: وَهمَْزُهُ: المُْوتَةُ، وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ: الْكِبرِْيَاءُ. وفي رواية: « إِذَا دَخَلَ فىِ الصَّلاَةِ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهَُّ ).2(الرَّجِيمِ، وَهَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ الاستعاذة من الشيطان عند دخول اللاء، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ ومنها: ). إِذَا دَخَلَ الَلاَءَ قَالَ rالنَّبِي ]1( 238 /404-403 / أخرجه أحمد حسنٌ بشواهده: )2( 207 /ابن خزيمة 36 /2( 118( عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبيِ عَبْدِ الرَّحمَْنِ السلمي، عَنْ عَبْدِ اللهِ مرفوعا. قلت: قال العلائي: أهل البصرة فإن أحاديثهم عنه مما سمع بعد الاختلاط؛ لأنه قدم عليهم في أخرة عمره. المختلطين (ص ومحمد وعمار كوفيون، ولم أقف على من وقَّت سماعه. 9302/36 / وأخرجه الطيال عن حمََّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ، به موقوفا. 9303/ وأخرجه عبد الرزاق عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قال: وهمزه.. 85/ جبير بن مطعم، أخرجه أبو داودوفي الباب عن: ضعيف؛ فيه عاصم العنزي مجهول. وعن أبي سعيد الدري، أخرجه أبو داود 50/]804[ وعن ابن عباس، أخرجه البزار 253/ وعن أبي أمامة، أخرجه أحمد 3(
عدد الصفحات ٢٧٨ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 279 ﭽ ﭾ ﭿ[ : الاستعاذة من الشيطان عند الغضب. قال الله تعاومنها . وعَنْ سُلَيْماَنَ بْنِ صرَُدٍ )(الأعراف]ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ وَرَجُلاَنِ يَسْتَبَّانِ، فَأَحَدُهمَُا احمَْرَّ وَجْهُهُ، وَانْتَفَخَتْ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِي ُ، لَوْ قَالَ: « :أَوْدَاجُهُ، فَقَالَ النَّبِي قَالَ: تَعَوَّذْ بِاللهَِّ ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ النَّبِي « .)مِنَ الشَّيْطَانِ، فَقَالَ: وَهَلْ بيِ جُنُون الاستعاذة من الشيطان عند نباحِ الكلاب، ونهيقِ الحمار. فعَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ ومنها: « قَالَ، أَنَّ النَّبِي .)2(رَأَتْ مَلَكًا، وَإِذَا سَِعْتُمْ نَهِيقَ الِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللهَِّ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا « :وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهَِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ ).3(وَنَهِيقَ الُْمُرِ بِاللَّيْلِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللهَِّ فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لاَ تَرَوْنَ الاستعاذة من الشيطان إذا رأى العبد رؤيا السوء في نومه. فعَنْ عن أبي قَتَادَةَ ومنها: « يَقُولُ قال: سَمِعْتُ النَّبِي فَمَنْ رَأَى رُؤْيَا فَكَرِهَ مِنْهَا شَيْئًا فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، لاَ تَضُرُّهُ وَلاَ ).4(يُْبِْ بِهَا أَحَدًا، فَإِنْ رَأَى رُؤْيَا حَسَنَةً، فَلْيُبْشِرْ وَلاَ يُْبِْ إِلاَّ مَنْ يحُِب ]1( .]2( 283/306/أخرجه أبو داود إسناده حسن: )3( وغيره، عَنْ محَُمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ محَُمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَابِرِ 355/ وفي الباب عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَليِِّ بْنِ الحُْسَينِْ، أخرجه أحمد . قَالَ يَزِيدُ: وَحَدَّثَنِي هَذَا الحَْدِيثَ شرَُحْبِيلُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ شرَُحْبِيلُ ضعيف. قلت: ]4(
عدد الصفحات ٢٧٩ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 280280 « يَقُولُ وعَنْ أَبيِ سَعِيدٍ الُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِي يحُِبُّهَا، فَإِنََّا هِيَ مِنَ اللهَِّ، فَلْيَحْمَدِ اللهََّ عَلَيْهَا وَلْيُحَدِّثْ بِهَا، وَإِذَا رَأَى غَيرَْ ذَلِكَ مَِّا يَكْرَهُ، فَإِنََّا ).1(هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّهَا، وَلاَ يَذْكُرْهَا لأَِحَدٍ، فَإِنَّهَا لاَ تَضُرُّهُ ومنها: الاستعاذة من الشيطان عند الفزع من النوم. فعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ يُعَلِّمُنَا كَلِماَتٍ نَقُولهُُنَّ عِنْدَ النَّوْمِ مِنَ الْفَزَعِ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ « .)2(وَأَنْ يحَْضُرُونِ ﯨ ﯩ ﯪ [ولذا يُستَحَبُّ تعويذُ الصبيان. قالت أمُّ مريم تدعو ربهَّا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ . وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ )(آل عمران]ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ «َسَنَ وَالحُسَينَْ، وَيَقُولُ يُعَوِّذُ الح .]1( أخرجه أبو داود حسن بشواهده: ) 2( 181/3656-3598 -63-39/وعمل اليوم والليلة 548 /والبخاري في خلق أفعال العباد في الدعوات الكب وابن إسحاق مدلس، وقد عنعنه في جميع الطرق. وعند النسائي في عمل اليوم والليلة أن خالد بن قلت: هذه الكلمات. وعند البخاري أنه الوليد بن الوليد هو الذي كان يفزع في منامه، فعلمه النبي .الوليد، وعند ابن السني أن رجلاً شكا إلى النبي 57/418 / وله شاهد عن الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أخرجه ابن أبي شيبة اليوم والليلة وآخر عن خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، أخرجه الطبران في الأوسط متوك. وثالث عن محمد بْنِ المُْنْكَدِرِ، أخرجه ابن السني وزاد ابن إسحاق في روايته: قَالَ وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ صَغِيرًا لاَ يَعْقِلُ أَنْ يحَْفَظَهَا كَتَبَهَا لَهُ فَعَلَّقَهَا فيِ عُنُقِهِ وهو مدلس وقد عنعن، كما ذكرت.
عدد الصفحات ٢٨٠ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 281 .)1(أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهَِّ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَينٍْ لاَمَّةٍ ويُرْوَى في التعوذ من شرّ الدوابِّ عَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ عُمَرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ «إِذَا سَافَرَ فَأَقْبَلَ اللَّيْلُ قَالَ خُلِقَ فِيكِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَدِبُّ عَلَيْكِ، وَأَعُوذُ بِاللهَِّ مِنْ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ، وَمِنِ الَْيَّةِ وَالْعَقْرَبِ، وَمِنْ مَا ).2(سَاكِنِ الْبَلَدِ، وَمِنْ وَالِدٍ وَمَا وَلَد قال ابن القيم الحَْاجَةِ إِلَيْهَا وَهِيَ تمَْنَعُ وُصُولَ أَثَرِ الْعَائِنِ، وَتَدْفَعُهُ بَعْدَ وُصُولِهِ بِحَسَبِ قُوَّةِ إِيماَنِ قَائِلِهَا، ).وَقُوَّةِ نَفْسِهِ، وَاسْتِعْدَادِهِ، وَقُوَّةِ تَوَكُّلِهِ، وَثَبَاتِ قَلْبِهِ، فَإِنهََّا سِلاَحٌ وَالسِّلاَحُ بِضَارِبِه ƱŚƐǀƄƫřƲƯŢǀŞƫřƲǀƈŰţÒ كثيرٌ من المسلمين في أيَّامنا لا يتم بتحصين بيته من الشيطان الرجيم؛ فيدخلُ أحدهم بيته دون تسليم على أهلِ بيته، وترى ألحان الشيطان في البيت ليلاً ونهارً، ولا ، فلأجل ذلك انتشرت الشياطين في كثيرٍ من تسمع في البيت قولاً لذكر الرحمن أبيات المسلمين. يكون تحصين البيت من الشيطان بقراءة آخر آيتين من سورة البقرة أو السورة كلها ).في البيت : وَاحِدَةُ الهَْوَامِّ ذَوَاتِ السَّمُومِ. وَقِيلَ: كُلُّ مَا «1( «لَهُ سُمٌّ يَقْتُلُ فَأَمَّا مَا لاَ يَقْتُلُ سُمُّهُ فَيُقَالُ لَهُ السَّوَامُّ. وَقِيلَ: المُْرَادُ كُلُّ نَسَمَةٍ تَُمُّ بِسُوءٍ. قَوْلُهُ : قَالَ الَْطَّابيُِّ: المُْرَادُ بِهِ كُلُّ دَاءٍ وَآفَةٍ تُلِمُّ بِالإِْنْسَانِ مِنْ جُنُونٍ وَخَبَلٍ. وَقَالَ ابن الأَْنْبَارِيِّ: يَعْنِي أَنهََّا تَأْتيِ لَمَّةٍ ).3 /فيِ وَقْتٍ بَعْدَ وَقْتٍ. فتح الباري 132/ أخرجه أبو داودإسناده ضعيف:) 2( 253/100/2-447-446/]2572[ .)156/3( 4(
عدد الصفحات ٢٨١ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 282282 أيضًا - بذكر الله تعالى عند دخول البيت، والتسليم عند دخول – ويكون أيضًا - بصلاة النوافل في البيت، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِي – ويكون ).1(« قَالَ بِإِغْلاَقِ الأَْبْوَابِ، وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ وَإِطْفَاءِ المِْصْبَاحِ، وَتخَْمِيرِ الإِْنَاءِ، – أيضًا – ويكون « قَالَعند دخول الليل. فعَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِي اللَّيْلِ، فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنَ العِشَاءِ فَخَلُّوهُمْ، وَأَغْلِقْ بَابَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهَِّ، وَأَطْفِئْ مِصْبَاحَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهَِّ، وَأَوْكِ سِقَاءَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ )2(اللهَِّ، وَخَِّرْ إِنَاءَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهَِّ، وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ شَيْئًا : بإزالة التصاوير من البيت. فعن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِي – أيضًا – ويكون ).3(« « :، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ ]1( مَعْنَاهُ: صَلُّوا فِيهَا وَلاَ تجَْعَلُوهَا كَالْقُبُورِ مَهْجُورَةً مِنَ الصَّلاَةِ، وَالمُْرَادُ به صَلاَةُ النَّافِلَةِ. وَإِنَّماَ قال النووي: حَثَّ عَلىَ النَّافِلَةِ فيِ الْبَيْتِ لِكَوْنِهِ أَخْفَى وَأَبْعَدَ مِنَ الرِّيَاءِ، وَأَصْوَنَ مِنَ المُْحْبِطَاتِ، وَلِيَتَبرََّكَ الْبَيْتُ بِذَلِكَ، فيِ وَتَنْزِلَ فِيهِ الرَّحمَْةُ وَالمَلاَئِكَةُ، وَيَنْفِرُ مِنْهُ الشَّيْطَانُ كَماَ جَاءَ فيِ الحَْدِيثِ الآْخَرِ. وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ 68-67/. شرح مسلم«الرِّوَايَةِ الأُْخْرَى « :جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ]، مسلمصَلَتِهِ، فَإِنَّ اللَ جَاعِلٌ فيِ بَيْتِهِ مِنْ صَلَتِهِ خَيًْا : ضموهم وامنعوهم من الانتشار. « .]2( : من الإيكاء وهو الشد، والوكاء اسم ما يشد به في فم القربة ونحوها. والسقاء ما يوضع فيه الماء« أو اللبن ونحو ذلك 3( بِالمَصْدَرِ، وَوَقَعَ فيِ رِوَايَةِ الإِْسْماَعِيليِِّ: شَيْئًا فِيهِ تَصْلِيبٌ. وَفيِ رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ: تصاوير بدل تصاليب، وَرِوَايَة الجَْماَعَة أثبت.
عدد الصفحات ٢٨٢ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 283 . وما دامت الملائكة لم تدخلْ فلتأتِ الشياطين فهذا بيتها، ومحل )1(تََاثِيلُ، أَوْ تَصَاوِيرُ سكنها. ذات يومٍ في بيته هذه التصاوير ما دخل. عَنْ عَائِشَةَ، ولذا لما وجد النبي قَامَ عَلىَ الْبَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ، أَنهََّا اشْتََتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلَماَّ رَآهَا رَسُولُ اللهِ فَعَرَفْتُ، أَوْ فَعُرِفَتْ فيِ وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتُوبُ إِلىَ اللهِ وَإِلىَ رَسُولِهِ ، فَقَالَتْ: اشْتََيْتُهَا لَكَ، « :فَماَذَا أَذْنَبْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ « :تَقْعُدُ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ).2(«، ثُمَّ قَالَ لَُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ أيضًا - بمنع معازف الشيطان وألحان الفساق أن تدخل البيت؛ إذِ الغناء – ويكون مزمار الشيطان. أيضًا - بمنع الكلاب من دخول البيت، فعن أبي طَلْحَةَ الأنصاري – ويكون « يَقُولُ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَِّ ).3(تََاثِيلَ ]1( .]2( 3( .)2107-2104( ولا فرق في هذا كله بين ماله ظل وما لا ظل لَهُ، هَذَا تَلْخِيصُ مَذْهَبِنَا فيِ المَسْأَلَةِ، وَبِمَعْنَاهُ قَالَ قال النووي: جمََاهِيرِ الْعُلَماَءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ، وَهُوَ مَذْهَبُ الثَّوْرِيِّ، وَمَالِكٍ، وَأَبيِ حَنِيفَةَ، وَغَيرِْهِمْ. ِلٌّ، وَهَذَا مَذْهَبٌ بَاطِلٌ؛ وَقَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: إِنَّماَ يَنْهَى عَماَّ كَانَ له ظل ولا بأس بِالصُّوَرِ الَّتِي لَيْسَ لهََا ظ الصُّورَةَ فِيهِ لاَ يَشُكُّ أَحَدٌ أَنَّهُ مَذْمُومٌ وَلَيْسَ لِصُورَتِهِ ظِلٌّ، مَعَ بَاقِي فَإِنَّ السِّتَْ الَّذِي أَنْكَرَ النَّبِي 82-81/الأَْحَادِيثِ المُْطْلَقَةِ. شرح مسلم بكلب حراسةٍ فليجعله خارج البيت لا داخله، والله أعلم.
عدد الصفحات ٢٨٣ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 284284 şLjƈƫřƼƬƗŠƔƟŚŰưƫřÓ للصلاة شأنٌ عظيمٌ في حفظ العبد من كلِّ سوءٍ ومكروه؛ فعلى العبد أنْ يحرصَ ع : الصلوات المس، ولا يتكاسلُ في أدائها. فعَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ « .)1(يَا وَيْلِي - أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الجَْنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ ولْيَحْرص على صلاة الجماعة؛ فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، وكذا العبد يستحوذ عليه الشيطان إذا كان وحده. عَنْ أَبيِ الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَِّ «يَقُولُ ، قَالَ زَائِدَةُ: قَالَ السَّائِبُ: يَعْنِي بِالجَْماَعَةِ: فَعَلَيْكَ بِالجَْمَاعَةِ فَإِنََّا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ ).الصَّلاَةَ فيِ الجَْماَعَةِ : ولْيَحْرص على صلاة الفجر، فعن جُنْدَب الْقَسِْيَّ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ « .)3(ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ، ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فيِ نَارِ جَهَنَّمَ رَجُلٌ ولْيَحْرص على قيام الليل، فعنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ).4(«، أَوْ قَالَ «نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ، قَالَ ]1( 446/6 - 196/ أخرجه وأبو داود إسناده حسن:)2( 54/211/]1486[ قُدَامَةَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبيِ طَلْحَةَ. قلت: السائب: وثقه العجلي وابن حبان، وقال صالح الحديث، وسئل أحمد: أثقة هو؟ قال: لا أدري. وقد روى عنه ثلاثة، وقال الذهبي: الدارقطني: صدوق، وابن حجر: مقبول. وفي الباب عن: ابن عمر، وأبي ذر، وأبي هريرة، وفيها ضعفٌ شديدٌ. قِيلَ: الذِّمَّةُ هُنَا « :3( .)158/الضَّماَنُ، وَقِيلَ: الأَْمَانُ، شرح على مسلم ]4(
عدد الصفحات ٢٨٤ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 285 ولْيَحْرص على صلاة الضحى، فعَنْ أَبيِ الدَّرْدَاءِ، وَأَبيِ ذَرٍّ، عَنْ رَسُولِ اللهَِّ ).1(« أَنَّهُ قَالَعَنِ اللهَِّ ŌƺƋƺƫřƼƬƗŠƔƟŚŰưƫřÔ « قَالَ، عَنِ النَّبِي روى أبو هُرَيْرَةَ أنَّ – والله أعلم – ، فيُفهم منه )2(فَتَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلاَثًا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيْشُومِهِ الوضوءَ يطرد الشيطان. « قَالَ، أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ وسبق في الصحيحين عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ بَابُ إِذَا نَامَ وَلمَْ يُصَلِّ بَالَ الشَّيْطَانُ فيِ أُذُنِهِ، وذكر الحديث. قال النووي: قَالَ قال البخاري: الشَّيْطَانُ فيِ أُذُنِهِ وَالطَّحَاوِيُّ وَآخَرُونَ: هُوَ اسْتِعَارَةٌ وَإِشَارَةٌ إِلىَ انْقِيَادِهِ لِلشَّيْطَانِ وَتحََكُّمِهِ فِيهِ وَعَقْدِهِ عَلىَ قَافِيَةِ رَأْسِهِ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ وإذلاله له، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ اسْتَخَفَّ بِهِ وَاحْتَقَرَهُ وَاسْتَعْلىَ عَلَيْهِ، يُقَالُ لمَِنِ اسْتَخَفَّ بِإِنْسَانٍ وَخَدَعَهُ: بَالَ فيِ أُذُنِهِ. وَقَالَ الحَْرْبيُِّ: مَعْنَاهُ ظَهَرَ عَلَيْهِ، وَسَخِرَ مِنْهُ، قَالَ الْقَاضيِ: وَلاَ يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ عَلىَ ظَاهِرِهِ، قَالَ: ).28/64/وَخَصَّ الأُْذُنَ لأَِنهََّا حَاسَّةُ الاِنْتِبَاهِ. شرح مسلم أخرجه التمذيسناده حسنٌ: 1( روايته عن أهل بلده، وشيخه هنا بَحِير بْن سَعْدٍ الحم 440/ وفي الباب عن أبي الدرداء وحده، أخرجه أحمدقلت: / 6 -287/ وعن نعيم بن همار، أخرجه أبو داود 287-286 الْغَطَفَانِِّ، واختُلِف في إسناده كثيرًا، فقيل: عن نعيم، عن عقبة بن عامر، وقيل: عن مكحول عن أبي مرة الطائفي، وقيل غير ذلك. وعن أبي أمامة، أخرجه الطبران في مسند الشامي قال المباركفوري: قِيلَ: المُْرَادُ صَلاَةُ الضُّحَى، وَقِيلَ: صَلاَةُ الإِْشرَْاقِ، وَقِيلَ: سُنَّةُ الصُّبْحِ وَفَرْضُهُ. قُلْتُ: حمََلَ المُْؤَلِّفُ وَكَذَا أَبُو دَاوُدَ هَذِهِ الرَّكَعَاتِ عَلىَ صَلاَةِ الضُّحَى، وَلِذَلِكَ أَدْخَلاَ هَذَا الحَْدِيثَ فيِ بَابِ صَلاَةِ أَيِ النَّهَارِ، قال الطِّيبِيُّ: أَيْ: أَكْفِكَ شُغْلَكَ وَحَوَائِجَكَ وَأَدْفَعُ « أَيْ مُهِماَّتِكَ «الضُّحَى عَنْكَ مَا تَكْرَهُهُ بَعْدَ صَلاَتِكَ إِلىَ آخِرِ النَّهَارِ، وَالمَْعْنَى أَفْرِغْ بَالَكَ بِعِبَادَتيِ فيِ أَوَّلِ النَّهَارِ أُفْرِغْ بَالَكَ فيِ آخِرِهِ 478/بِقَضَاءِ حَوَائِجِكَ. تحفة الأحوذي 2( أعلا الأنف
عدد الصفحات ٢٨٥