المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تيسير رب البرية بأحكام الرقية الشرعية

أبو حاتم سعيد القاضي

صفحة ١٨ من ١٩

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 286286 الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاَثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ، فَارْقُدْ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهََّ، انَْلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انَْلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انَْلَّتْ .عُقْدَةٌ، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلاَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ ، وقد وَسَمَ النبي وقد رد في فضل الوضوء أحاديث غفيرة عن النبي :  الذي يحافظ على الوضوء بالإيمان؛ فعَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ  .)1(« ]ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ [وقد قال الله تعا ، وأحاطه بعنايته، وشَمَلَه . فمن حافظ على الوضوء حفظه الرحمن )(النحل برعايته. وقد ورد في بعض الأحاديث أنَّ العبد المؤمن المتوضئ محروسٌ بالملائكة من قِبَل « :الله تعالى. فعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ ).2(مَلَكٌ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلاَّ قَالَ المَْلَكُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فُلاَنٍ، فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا رواه عن ثوبان ثلاثة:صحيح بطرقه: ) 1( -277-276 /6-5/أخرجه الطيالسَالٍِ بن أبي العد: 1 82/130/282 طرق عَنْه. قلت: سالم لم يسمع من ثوبان نظرٌ، وهو مقبول أو – 280/ أخرجه أحمدعَبْد الرَّحَْنِ بْن مَيْسَرَةَ. 2 صدوق، وثقه العجلي وابن حبان، وجهله ابن المديني، وروى عنه عدد 282/أخرجه أحمد أبو كَبْشَةَ السَّلُولِيّ: 3 الرحمن بن ثوبان، متكلم فيه وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وأبي أمامة، وسلمة بن الأكوع، وربيعة الجرشي، وأسانيدها ضعاف. مداره على عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ورواه عن عطاء: في إسناده ضعف:)2( . أخرجه ابن المبارك في مسنده سُلَيْمَان الأَْحْوَلِ 1 13621/12( ]463[

عدد الصفحات ٢٨٦

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 287 ƲŤƠƫřƲƏřƺƯƹĽřŠǀƈƘƯƲƗŶƘŞƫřÕ على العبد تجريد التوبة إلى الله من الذنوب التي سلطت عليه أعداءه؛ فإن الله تعا ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ ﰍ [يقول ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ [، وقال سبحانه)(آل عمران]ﰎ ﰏ ﰐﰑ ﰒ ).(الشورى]ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ والشيطان أملكُ ما يكون من العبد إذا كان في معصيةِ الله تعالى؛ قال الله تعالى: ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ [ .)(النحل]ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ومن عرَّض نفسه للفتن اغتنمه الشيطان، وغواه ومنَّاه. فعن عُمَرَ بْنَ الَْطَّابِ، عن . فلماَّ اقتب )1(« قالالنبي من الفتنة اقتب الشيطان منه. طريقه البيهقي في شعب الإيمان 13620/ أخرجه القاسم في الطهور الْعَبَّاس بْن عُتبَة: 2 362/الشامي الأعمال بلده. وجعله الطبران في الأوسط وفي الباب عن أبي أمامة الباهلي وعمرو بن عبسة، أخرجه أبو عبيد في الطهور ]1505[ أخرجه التمذيإسناده صحيح:) 1( 114/18 /1( .]خَطَبَنَا عُمَرُ.. وعبد الملك صرح بالتحديث عند أبي يع

عدد الصفحات ٢٨٧

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 288288 ŌŚºƗŶƫřÖ للدعاء فضلٌ عظيمٌ، وشأنٌ جليلٌ، ولذا على العبد أن يسأل الله السلامة والعافية من كُّل ذي شر، يسأل الله العافية من شياطين اجن والإنس. ولذا فقد كان نبيُّنا ). 1(«يدعو الله عند نومه؛ بقول ).َسَنَ وَالحُسَينَْ يُعَوِّذُ الح وكَانَ النَّبِي ). يَتَعَوَّذُ مِنَ الجَْانِّ، وَعَينِْ الإِْنْسَانِ وكَانَ ).4(« قَالَوعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِي ]1( .]2( 3( أخرجه الطبران في الدعاء إسناده حسن: )4( إِسرَْائِيل، عَنْ أَبيِ إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبيِ مَرْيَمَ، عَنْ أَنَسِ قلت: إسناده حسن. وشيخ الطبران عثمان بن عمر الضبي وثقه الحاكم في سؤالات السجزي، ص 455 /وذكره ابن حبان في الثقات وفي الباب عن: معاذ، وثوبان، أنس، ابن عمر، سلمان، عبادة، أبي هريرة. 201/234/1 عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَْنِ بْنِ أَبيِ حُسَينٍْ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاذٍ، وفيه لمَْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ عِبَادَ اللهَِّ عياش روايته عن غير أهل بلده ضعيفة. 282-280-277/2 493/والحاكم ).الحديث لابن أبي حاتم وأخرجه الطبران في الدعاء محَُمَّدٍ المَلَطِيُّ مجهول الحال. قلت:492/ أخرجه الحاكم:عائشة3 في إسناده زكريا بن منظور ضعيف، وشيخه عطاف مجهول 4

عدد الصفحات ٢٨٨

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 289 « :)قال ابن القيم المَطْلُوبِ، وَلَكِنْ قَدْ يَتَخَلَّفُ أَثَرُهُ عَنْهُ، إِمَّا لِضَعْفِهِ فيِ نَفْسِهِ - بِأَنْ يَكُونَ دُعَاءً لاَ يحُِبُّهُ اللهَُّ، لمَِا فِيهِ مِنَ الْعُدْوَانِ - وَإِمَّا لِضَعْفِ الْقَلْبِ وَعَدَمِ إِقْبَالِهِ عَلىَ اللهَِّ وَجمَْعِيَّتِهِ عَلَيْهِ وَقْتَ الدُّعَاءِ، فَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ الْقَوْسِ الرِّخْوِ جِدًّا، فَإِنَّ السَّهْمَ يخَْرُجُ مِنْهُ خُرُوجًا ضَعِيفًا، وَإِمَّا لحُِصُولِ المَانِعِ مِنَ الإِْجَابَة ŠƣŶƈƫřÎÍ « :عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ ).2(وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ ).3(« :وعَنْ عَبْدِ اللهَِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ قال ابن القيم الحاسد، ولو لم يكن في هذا إلا تجارب الأمم قديماً وحديثًا لكفى به، فما يكاد العين والحسد والأذى يتسلط على محسنٍ متصدقٍ، وإن أصابه شيء من ذلك كان معاملا فيه ).باللطف والمعونة والتأييد، وكانت له فيه العاقبة الحميدة 5 أبو حاتم فقد ضعفه، ولم يرو عنه غير اثن 6 لم يدرك عبادة، وعراك منكر الحديث 7 ، صالداء والدواء) 1( أخرجه التمذيإسناده ضعيف: ) 2( وفي كلِّ طرق هذا الحديث مقال وضعف، وعلل قادحات 382/ أخرجه البيهقي في الكبرىإسناده ضعيف جدا:) 3( .)771/4(

عدد الصفحات ٢٨٩

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 290290 šřźưţƖŞſƼƬƗŮŞƈŤƫřÎÎ « :عَنْ سَعْد بن أبي وقاص قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ ).1(تََرَاتٍ عَجْوَةً، لَْ يَضُرَّهُ فيِ ذَلِكَ اليَوْمِ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ ).2(«وفي رواية ).3(«وفي رواية « قَالَ وعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ).4(تِرْيَاقٌ - أَوَّلَ الْبُكْرَة ).5(«وفي رواية ¿ŸƶƳŚƯżŝ ıƅŚųřŸƷƪƷŠƫŐƀƯ ŠƴƿŶưƫřźưŤŝ ıƅŚųřŸƷƪƷƹ خَاصَّة، أَو لأكثرهم؛ إِذا لمَْ يَثْبُتِ قَالَ المَازِرِي اسْتِمْرَارُ وُقُوعِ الشِّفَاءِ فيِ زَمَانِنَا غَالِبا، وَأَن وجد فيِ الأَْكْثَرِ حمُِلَ عَلىَ أَنَّهُ أَرَادَ وَصْفَ غَالِبِ ). الحَْالِ 1( 188/3( جيد من التمر 2( 239/10( 168/3( .« وفي رواية لحديث سعد 4( .)239/فتح الباري 77 /5( .)240/531/6(

عدد الصفحات ٢٩٠

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 291 ذَلِكَ بِعَجْوَةِ الْعَالِيَةِ وَبِماَ بَينَْ لاَبَتَيِ « :)وقَالَ القاضي عِيَاضٌ المَدِينَةِ يَرْفَعُ هَذَا الإِْشْكَالَ، وَيَكُونُ خُصُوصًا لهََا، كَماَ وُجِدَ الشِّفَاءُ لِبَعْضِ الأَْدْوَاءِ فيِ الأَْدْوِيَةِ الَّتِي تَكُونُ فيِ بَعْضِ تِلْكَ الْبِلاَدِ دُونَ ذَلِكَ الجِْنْسِ فيِ غَيرِْهِ؛ لِتَأْثِيرٍ يَكُونُ فيِ ذَلِكَ مِنَ الأَْرْضِ أَوِ الهَْوَاءِ : ظَاهِرُ الأَْحَادِيثِ خُصُوصِيَّةُ عَجْوَةِ المَدِينَةِ بِدَفْعِ السُّمِّ وَإِبْطَالِ )2( وَقَالَ الْقُرْطُبِي السِّحْرِ، والذي ينبغي أن يقال: إن ذلك خاصة عجوة المدينة كما أخبر به الصادق ، ثُمَّ هَلْ هُوَ خَاصٌّ بِزَمَانِ نُطْقِهِ أَوْ فيِ كُلِّ زَمَانٍ؟ هَذَا محُْتَمَلٌ وَيَرْفَعُ هَذَا الاِحْتِماَلَ  التَّجْرِبَةُ المُْتَكَرِّرَةُ، فإنَّ وجدنا ذلك كذلك في هذا الزمان علمنا أنها خاصة دائمة، وإن نجده مع كثرة التجربة علمنا أن ذلك مخصوص بزمان ذلك القول. مِنَ الْعَجْوَةِ الْعَجْوَةَ « :)وقال الطحاوي المَذْكُورَةَ فيِ هَذِهِ الآْثَارِ الَّتِي فِيهَا أَنهََّا مَا بَينَْ لاَبَتَيِ المَدِينَةِ، لاَ مَا سِوَاهَا مِنْ جِنْسِهَا « :)وقال النووي بِسَبْعِ تمََرَاتٍ مِنْهُ وَتخَْصِيصُ عَجْوَةِ المَدِينَةِ دُونَ غَيرِْهَا : وَقَالَ ابن التِّينِ: يحُْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُْرَادُ نَخْلاً خَاصًّا بِالمَدِينَةِ لاَ )وقال ابن حجر يُعْرَفُ الآْنَ. وَقَالَ بَعْضُ شرَُّاحِ المصابيح نَحوه، وَأَن ذَلِكَ لَِاصِّيَّةٍ فِيهِ، قَالَ: وَيحُْتَمَلُ أَنْ . وَقَالَ بَعْضُ شرَُّاحِ المَشَارِقِ: أَمَّا تخَْصِيصُ تمَْرِ المَدِينَةِ يَكُونَ ذَلِكَ خَاصًّا بِزَمَانِهِ بِذَلِكَ فَوَاضِحٌ مِنْ أَلْفَاظِ المَتْنِ، وَأَمَّا تخَْصِيصُ زَمَانِهِ بِذَلِكَ فَبَعِيدٌ. ).531/1( .)39/2( .)362/3( .)3 /4( .)240-239/5(

عدد الصفحات ٢٩١

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 292292 « :)وقال ابن حجر لِتَمْرِ المَْدِينَة لاَ لاصية فيِ التَّمْر بِبرََكَةِ دَعْوَةِ النَّبِي وقال الشيخ ابن باز في رواية مسلم: خاصا بالعجوة، بل يعم جميع تمر المدينة؛ لقول رسول ا « أنَّ هذا خاصٌّ بتمر المدينة؛ جمعًا بين الروايات – والله أعلم – قلت: فحاصل القول فليس في الحديث ما يدلُّ عليه، ولست وأما القول بأنَّ هذا خاصٌّ بأهل زمانه أرى هذا القول ولا أقول به، والله الموفق. :)2(ƢŞſŚƯƼƬƗ ÅşŵŚƿŻƲǀƘƫřƹŶƀŰƫřƲƯŶŞƘƫřƒƠŰƿŚưƯƹ 1 2 خطر له، فلا يلتفت إليه، ولا يخافه، ولا يملأ قلبه بالفكر فيه ﭑ [ لما ودَّع بنيه، قال الله تعا3 ]ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ). (يوسف ).239 /1( 2( 1 2 3 دون إرادةٍ منه 4 .)154/5 .)205 /457 /وبدائع الفوائد

عدد الصفحات ٢٩٢

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 293 « يَقُولُ وعن أبي قَتَادَةَ قال: سَمِعْتُ النَّبِي وَالرُّؤْيَا السَّوْءُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَمَنْ رَأَى رُؤْيَا فَكَرِهَ مِنْهَا شَيْئًا فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، لاَ تَضُرُّهُ وَلاَ يُْبِْ بِهَا أَحَدًا، فَإِنْ رَأَى رُؤْيَا حَسَنَةً، فَلْيُبْشِرْ وَلاَ يُْبِْ إِلاَّ مَنْ ). .وَرُوِيَ أَنَّ عُثْماَنَ رَأَى صَبِيًّا مَلِيحًا، فَقَالَ: دَسِّمُوا نُونَتَهُ كَيْلا تُصِيبَهُ الْعَينُْ )1(يحُِبّ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ [4 .)3()(فصلت]ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ )2(ƥźŞǀƬƟŜŰƿŚƯƶǀųŏƲƯƮƧŶůŏƻŏŹřŷœŠƫŐƀƯ .« قال لعامر بن ربيعةسبق أنَّ النبي ).4(«وفي رواية « قالوعَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ ).5(قُوَّةَ إلاَّ بِاللهَِّ لَْ يَضُرَّهُ 139/166/1( أقف له على إسناد. وَمَعْنَى دَسِّمُوا، أَيْ: سَوِّدُوا، وَالنُّونَةُ: الثُّقْبَةُ الَّتِي تَكُونُ فيِ ذَقَنِ الصَّبِيِّ الصَّغِيرِ ]2( 775-764/3( .) وأطال عمره وأحسن عمله5 قلت: ويضع بعض الناس المصحف في سيارته؛ ظنا منه أنه يحفظه أو يحفظها من السوء والمكروه، وهذا 384/زعمٌ باطلٌ، ولا أصل له ولا مستند، وانظر: مجموع فتاوى ابن باز ).103 /لابن عثيم 4( أخرجه البزارضعيف جدا: ) 5( 650/القرآن وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَنَسٌ، ولاَ نعلمُ لَهُ طَريِقًا إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ. قلت: الحجاج ضعيف، والهُْذَليُِّ متوك

عدد الصفحات ٢٩٣

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 294294 : وَفِيهِ: أَنَّ التَّبرِْيكَ لاَ تَضرُُّ مَعَهُ عَينُْ الْعَائِنِ )قال ابن عبد البر في حديث سهل وَالتَّبرِْيكُ قَوْلُ الْقَائِلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ وَنَحْوُ هَذَا، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّبرِْيكَ أَنْ يَقُولَ اللهَُّ أَحْسَنُ الَْالِقِينَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ « :)وقال القرطبي فَدَلَّ عَلىَ أَنَّ الْعَينَْ لاَ «ُ لِعَامِرٍ صرُِفَ المَحْذُورُ لاَ محََالَةَ، أَلاَ تَرَى قَوْلَهُ «تَضرُُّ وَلاَ تَعْدُو إِذَا بَرَّكَ الْعَائِنُ، وَأَنهََّا إِنَّماَ تَعْدُو إِذَا لمَْ يُبرَِّكْ، وَالتَّبرِْيكُ أَنْ يَقُولَ .أَحْسَنُ الخَْالِقِينَ! اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ « :)وقال الشنقيطي فَلْيُبَارِكْ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ مَا يُعْجِبُهُ لِئَلاَّ يُصِيبَ أَحَدًا بِعَيْنِهِ، وَلِئَلاَّ تَسْبِقَهُ عَيْنُهُ. وَكَذَلِكَ مَنِ اتََّمَ أَحَدًا بِالْعَينِْ، فَلْيُكَبرِّْ ثَلاَثًا عِنْدَ تخََوُّفِهِ مِنْهُ. فَإِنَّ اللهََّ يَدْفَعُ الْعَينَْ بِذَلِكَ قلت: فإذا رأى أحدُنا من أخيه ما يحب فليُبرَِّكْ عليه؛ ليقل « .)69/1( .)227/2( .)169 /3(

عدد الصفحات ٢٩٤

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 295 ŽŹŚƸƠƫř 1 2 3 ŦƿŶŰƫřƝřźƏŏŢſźƸƟÎ « ƖūřźưƫřƹŹŵŚƈưƫřŢſźƸƟÏ كتب التفس كتب العقيدة. كتب الحديث. كتب الفقه. كتب مفردة في باب الرقية.

عدد الصفحات ٢٩٥

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 296296

عدد الصفحات ٢٩٦

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 297  .5ƢǼƼȈNjʼnƾǬƫ ǦǼǐŭơʼnƾǬƫ  ǪƷśǠdzơǹƗĿƨdzƘLjǷ ŚƯƘƫȁƨǬȈǬƷǂƸLjǴdzǹƗĿƨdzƘLjǷ  ÊǹƢLjǻȍơ Èǹƾƥ ÈȆŏǼÊŪơ ÊDZȂƻÉƽ ÊƩƢƦƯƛĿƨdzƘLjǷ ƔơȁƽǾdzȁȏƛƔơƽDZDŽǻƗƢǷƅơǹƗĿƨdzƘLjǷ ŸǵȐLJȍơDzƦǫƨȈǴǿƢŪơDzǿƗƾǼǟÅƨǧȁǂǠǷƪǻƢǯȄǫǂdzơDzǿ Ś ÈƸ ÊƏźƃƹ ÊŠǀƣźƫř ÊƮƨůƩƹǃřśŚŞƫř ƨȈǫǂdzơǦȇǂǠƫĿƨdzƘLjǷ ƨȈǫǂdzơǶǰƷĿƨdzƘLjǷ ŸƨȈǫǂdzơǭǂƫȁƗƨȈǫǂdzơDzǠǧDzǔǧƗƢǸȀȇƗƨdzƘLjǷ ǾÈȈǫǂȇǹƗ ÇǒȇǂǷƧƽƢȈǠdzƤǿƿơƿƛÊƨǼLjdzơǺǷǾōǻƗĿƨdzƘLjǷ ƧDŽƟƢŪơƨȈǫǂdzơǕȁǂNjĿƨdzƘLjǷ ŸƨȈǸƴǠdzƢƥǃȂšȐǧƨȈƥǂǠdzƢƥƨȈǫǂdzơǕǂƬnjȇDzǿƨdzƘLjǷ ǽƢǼǠǷǶȀǨȇȏƢŠƨȈǫǂdzơǃȂšȏƨdzƘLjǷ ƨȈǫǂdzơǺǟǝƢǼƬǷȏơǶǰƷĿƨdzƘLjǷ ƨȈǫǂdzơǶȈǴǠƫĿƨdzƘLjǷ ŸȆǫơǂdzơǵƗƤȈƦǘdzơńƛƤǿǀȇDzǿƨȇȂǔǠdzơǑơǂǷȋơĿƨdzƘLjǷ ŸƢƠȈNjƅơƔƢǔǫǺǷƽǂƫȏƨȈǫǂdzơ ōǹƗĿƨdzƘLjǷ ŸDzǯȂƬdzơĿƢǼƫƨȈǫǂdzơDzǿƨdzƘLjǷ

عدد الصفحات ٢٩٧

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 298298 ƶƴƯƼ Èƣ Ìź ÉƿŚưƟƾƳŚŨƫřśŚŞƫř śǠdzơǺǷȆǫǂdzơÎ ÇƨÈǸ ÉƷȅƿDzǯǺǷƨȈǫǂdzơÏ ƨǴÌǸōǼdzơǺǷƨȈǫǂdzơÐ  ËdžŭơȁǂƸLjdzơǺǷȆǫǂdzơÑ ƵÌǂÉŪơÌȁÈƗƨ ÈƷÌǂÈǬdzơǺǷƨȈǫǂdzơÒ ǩǂūơǺǷȁƾLjŪơŃƗǺǷƨȈǫǂdzơÓ ƨǐǿǂdzơǺǷȆǫǂdzơÔ ǵƾdzơǺǷȆǫǂdzơÕ ǑǂŭơǵȂǸǟǺǷȆǫǂdzơÖ .«ƮȇƾƷǾȈƳȂƫĿƨdzƘLjǷ ƼƣźƫřŠƠƇŦƫŚŨƫřśŚŞƫř مسألة: في أن القرآن الكريم شفاء ƨȈǫǂdzơĿǒǠƥǺǷǢǴƥƗǹƕǂǬdzơǒǠƥǹƗĿƨdzƘLjǷ ƢǿǃƢƳƗȁƗœǼdzơƢđȄǫǁƩƢȇƕĿƨdzƘLjǷ ŸȄǫǂdzơƩƢȀǷƗƩơƿËȂǠŭơȁƨŢƢǨdzơƪǻƢǯơƿƢŭƧƾƟƢǧ ȆǫǂdzơǭǂƫȄǴǟ ŋDZơƽƢǿơȂLJƢǷǭǂƫȁƩơƿËȂǠŭƢƥŏœǼdzơƔƢǨƬǯơDzǿƧƾƟƢǧ ŸƢŷŚǤƥ  ÆǦǠǓƢȀȈǧƨȈǫǂdzơĿƩƢȇƕDzȈǔǨƫƢȀȈǧƮȇƽƢƷƗ ǂǯǀdzơȁƔƢǟƾdzƢƥƨȈǫǂdzơĿƨdzƘLjǷ ǂǜǻǽƽƢǼLJƛĿȁƨȈǫǂdzơĿƨȈǟƽȋơǺǷƽǁȁƢŲ ƨȈǫǂdzơĿƮǨǼdzơĿƨdzƘLjǷ  ÉƮÌǨōǼdzơǦȇǂǠƫ ƨȈǫǂdzơĿƮǨǼdzơǶǰƷ

عدد الصفحات ٢٩٨

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 299 ƨȈǫǂdzơĿDzǨƬdzơĿƨdzƘLjǷ DzǨƬdzơȁƗƮǨǼdzơƪǫȁĿƧƾƟƢǧ ƮǨǼdzơǹƢǰǷĿƧƾƟƢǧ ŃȋơǞǓȂǷƶLjǷȁƣơǂƬdzơĿƢȀǠǓȁĽƨƥƢƦLjdzơǥǂǗȄǴǟǪȇǂdzơ ÈǒǠƥ ÊDzǠƳƣƢƦƸƬLJơĿÆƨdzƘLjǷ ƔƢǟƾdzơǞǷƢđ ÊƶLjŭơȁÊŃȋơ ÊǹƢǰǷȄǴǟÈƾȈdzơÊǞǓȁƣƢƦƸƬLJơĿÆƨdzƘLjǷ ŸȃǂLjȈdzơǵƗŘǸȈdzơǽƾȈƥƶLjŻDzǿȁƧƾƟƢǧ ǺƟƢǠdzơDZƢLjƬǣơĿDzƟƢLjǷ ƮȇƾūơƤȇǂǣȏȁƗ ǺƟƢǠdzơƔȂǓȁǶǰƷƢȈǻƢƯ ǮdzƿƨǨǏƢÅưdzƢƯ ǮdzƿƨǸǰƷƢÅǠƥơǁ ŸƣǂnjȇȁƗǒȇǂŭơǾǼǷ ÉDzLjƬǤȇȁÇƔƢǷĿÉǞǓȂȇȁǺƟƢǠdzơǾ ōLjǷÆǂƯƗǀƻƚȇDzǿƢ ÅLjǷƢƻ DžƢǼdzơƨLjdzƢůǺǷǾǠǼǷȁǺƟƢǠdzơǺǷǃơǂƬƷȏơƢ ÅLJƽƢLJ ŁƢǐdzơDzƳǂdzơǺǷDzǐŢƾǫśǠdzơƢÅǠƥƢLJ ƩơƽƢǸŪơƤȈǐƫƾǫśǠdzơƢÅǼǷƢƯ džǻȍơǹȂǼȈǠȇǺŪơ ÆƲÌǀ ÈƗƹŏ Æź ÌŰ Êſƹŏ ıž ÈƯƶŝƲƯũLjƗơźƏƖŝźƫřśŚŞƫř džǷǾƥǺǷƱȐǟÎ ǂƸLJǾƥǺǷƱȐǟÏ ǂƸLjdzơƱȐǟǩǂǗ ƧÈǂ ÌnjŎǼdzơǶǰƷĿƨdzƘLjǷ śǟǾƥǺǷƱȐǟÐ şŚƣźƫřƊƘŝŚƸǀƟƖƤƿƕŶŝƹŌŚƐųŏžƯŚŴƫřśŚŞƫř ÇƧƽƾŰÇƽơƾǟƘƥƨǼȈǠǷƩƢȇƕƧƔơǂǫǎȈǐţÎ

عدد الصفحات ٢٩٩

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 300300 ŸƧǁȂLJȅƗǺǷȆǫǂȇȁƗǾƥȆǫǂȇƢǷƅơƣƢƬǯǺǷǁƢƬźDzǿȁƧƾƟƢǧ ǒȇǂŭơǶLjƳȄǴǟƩƢȇƕƨƥƢƬǯÏ  ÆƩƢȈǯǂNjȁƗ ÆǝƾƥƢȀȈǧÇƨȈǟƽƘƥȄǫǂdzơÐ ŸǁȂƯƘŭơŚǤƥƨȈǫǂdzơǃȂšDzǿƨdzƘLjǷ ǒȇǂŭơƣǂǓĿƨǤdzƢƦŭơÑ ŸǾǼǸǔȇDzȀǧƩƢǷȁƗÆȂǔǟǾǼǷǦǴƬǧ ÈǒȇǂŭơȆǫơǂdzơƣǂǓơƿƛƨdzƘLjǷ ƱȐǠdzơĿǪǼŬơǵơƾƼƬLJơÒ ƨȈǟƢǸŪơƧƔơǂǬdzơÓ ƢȀȈdzƛǂǜǼdzơȁƗƢđƧȂǴÈŬơȁƗƨȈƦǼƳȋơƧƗǂŭơdžǷÔ ƨȈǫǂdzơȄǴǟƧǂƳȋơǀƻƗĿǞLJȂƬdzơÕ ǩǂūơȁȆƟƢƥǂȀǰdzơǪǠǐdzơǵơƾƼƬLJơÖ ǶđÊƨǻƢǠƬLJȏơȁ ŏǹƢŪơǞǷÊǵȐǰdzơĿ ÉDZƢLJǂƬLJȏơÎÍ ǦƫƢŮơƨǟƢũǪȇǂǗǺǟȄǓǂŭơƱȐǟÎÎ ƽȂǠȇȏǹƗǺŪơȄǴǟƾȀǠdzơǀƻƗÎÏ şŚƣźƬƫŮŗŚƈƳŽŵŚƀƫřśŚŞƫř ƨȈǼdzơǎǴź ÌǹƗÎ ńƢǠƫƅơƣƢƬǰdzƢÅǼǬƬǷ ÈǹȂǰȇ ÌǹƗÏ .œǼdzơƨǼLjƥǮLjǸƬdzơƾȇƾNjǹȂǰȇǹƗÐ ǁƢǯƿȋƢƥƢÅǼ Ëǐ ÈƸÉǷǹȂǰȇ ÌǹƗÑ ƧǁƢȀǗȄǴǟǹȂǰȇ ÌǹƗÒ ǺŪơȁDZơȂƷƘƥƢÅǧǁƢǟǹȂǰȇǹƗÓ ǒȇǂŭơȆǫǂȇƮȈƷǹƢǰŭơ ÈƞȈȀȇǹƗÔ ÇǶȀǧȁÇƨǼǘǧơƿǹȂǰȇǹƗÕ ȆËǼŪơǁȂǔƷDz ōƴǠƬȇȏǹƗÖ

عدد الصفحات ٣٠٠

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 301 ǺŪơƱơǂƻƛĿƨǷǂƸŭơǩǂǘdzơǁǀŹǹƗÎÍ ǝǂLjƬȇȏȁǒȇǂŭơDZƢƷǥǂǠȇ ÌǹƗÎÎ ǾƫƢǷȐǟȁǂƸLjdzơ ÆǝơȂǻƗ  ŏdžǸǴdzơǑơǂǟƗ śǠdzơƩƢǷȐǟ ŸǾdzƭƾŹơƿƢǷǒȇǂŭơȄǴǟƗǂǫơƿƛ ǒȇǂŭơƾǿƢǠƬȇǹƗÎÏ ǽÈǁơǂLJƗǒȇǂŭơȄǴǟǶƬǰȇ ÌǹƗÎÐ ǾȇƾȇȄǴǟƅơǶǿƢǨNjǺǷƧǂưǰƥǂƬǤȇȏƗÎÑ ƲǀƗƹŏźŰſƹŏžưŝƼƋźưƫřƊƘŝŚƸǀƟƖƤƿŌŚƐųŏƖŝŚƀƫřśŚŞƫř ƔƢǨnjdzơDzƴǠƫȁƣƢLjƬƷȏơȁŐǐdzơǵƾǟÎ ƔƢǟƾdzơǂǷƗĿǹȁƢȀƬdzơÏ ȆǫǂdzƢƥǶȀǬǴǠƫȁŃƢǠdzƣƢǿǀdzơǶȀǗơǂƬNjơÐ ǾƫƾȈǬǟȁǾƬǻƢȇƽȁȆǫơǂdzơǾƬȈǴǿƗǺǷƪƦưƬdzơȁȅǂƸƬdzơǵƾǟÑ ŸǂƷƢLJȁDZƢƳƽȁƿȂǠnjǷȆǫơǂdzơ ōǹƗǶǴǠƫǦȈǯ ȆǏƢǠŭơƣƢǰƫǁơÒ ńƢǠƫƅơĿśǬdzơǦǠǓÓ ŠƣźƠŤƯƪŗŚƀƯƲƯŚŨƫřśŚŞƫř ƨȈǫǂdzơȄǴǟƧǂƳȋơǀƻƗǶǰƷĿƨdzƘLjǷ ĿƨdzƘLjǷƨdzƢǠÊŪơƣƢƥǺǷȁƗƧǁƢƳȍơƣƢƥǺǷƨȈǫǂdzơȄǴǟǂƳȋơǹȂǰȇƾǫƧƾƟƢǧ ƨǧǂƷƢǿƿƢţơȁƨȈǫǂǴdzǡǂǨƬdzơ ƔƢŭơȄǴǟƧƔơǂǬdzơĿƨdzƘLjǷ ǾƥǂNjȁǵDŽǷǃƔƢǷȄǴǟƧƔơǂǬdzơĿƨdzƘLjǷ ǒȇǂŭơƢđǂnjȇĽƔƢŭơĿƢȀǴLjǣȁƩƢȇȉơƨƥƢƬǯĿƨdzƘLjǷ

عدد الصفحات ٣٠١