المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تيسير رب البرية بأحكام الرقية الشرعية

أبو حاتم سعيد القاضي

صفحة ١٦ من ١٩

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 252252 .)- عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ؛ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالشَّْءِ مِنَ الْقُرْآنِ ).2( - عَنْ ثُوَيْرٍ قَالَ: كَانَ مجَُاهِدٌ يَكْتُبُ للنَّاسَ التَّعْوِيذَ فَيُعَلِّقُهُ عَلَيْهِمْ - عَنْ أَبيِ عِصْمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ المُْسَيَّبِ عَنِ التَّعْوِيذِ؟ فَقَالَ ). كَانَ فيِ أَدِيمٍ - عَنِ الضَّحَّاكِ؛ أَنَّهُ لمَْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَلِّقَ الرَّجُلُ الشَّْءَ مِنْ كِتَابِ اللهِ، إِذَا ).وَضَعَهُ عِنْدَ الْغُسْلِ وَعِنْدَ الْغَائِطِ ).عَنْ فُضَيْلٍ بن عمرو؛ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيرٍْ كَانَ يَكْتُبُ لاِبْنِهِ المَعَاذَةَ وهو قول مالك، وأحمد في رواية ، واختيار البيهقي، وابن الصلاح، والقرطبي. « :)قال أبو زيد القيروان والصبيان من القرآن إذا أُخْرِزَ عليه، أو جُعِلَ في شيء يَكِنُّه، ولا بأس أنْ يُكْتَبَ للحُبْلىَ يُعَلَّق عليها من القرآن وذِكْرِ الله وأسمائه : قَالَ مَالِكٌ )وقال ابن عبد ال عَلىَ أَعْنَاقِ المَرْضىَ عَلىَ وَجْهِ التَّبرَُّكِ بهَِا، إِذَا لمَْ يُرِدْ مُعَلِّقُهَا بِتَعْلِيقِهَا مُدَافَعَةَ الْعَينِْ، وَهَذَا 397 /1( عَنِ ابْنِ سِيرِينَ. قلت: إِسْماَعِيل بْن مُسْلِمٍ المكي ضعيف 396 /2( ضعيف 396 /3( قلت: هو نوح بن أبي مريم المتهم بالكذب 398/4( الضَّحَّاكِ. قلت: جُوَيْبرِ ضعيف 351/5( عَنْ فُضَيْلٍ. قلت: حجاج متكلم فيه ). 71/123/6( .)161/7(

عدد الصفحات ٢٥٢

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 253 مَعْنَاهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ شيَْءٌ مِنَ الْعَينِْ، وَلَوْ نَزَلَ بِهِ شيَْءٌ مِنَ الْعَينِْ جَازَ الرَّقْيُ عِنْدَ مَالِكٍ وَتَعْلِيقُ الْكُتُبِ : قَالَ ابْنُ مَنْصُورٍ لأَِبيِ عَبْدِ اللهَِّ: هَلْ تُعَلِّقُ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: )وقال ابن مفلح التَّعْلِيقُ كُلُّهُ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِّلَ إلَيْهِ، قَالَ المَيْمُونُِّ سَمِعْتُ مَنْ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللهَِّ عَنْ التَّماَئِمِ تُعَلَّقُ بَعْدَ نُزُولِ الْبَلاَءِ قَالَ: أَرْجُو أَنْ لاَ يَكُونَ بِهِ بَأْسٌ. وَذَكَرَ الإِْمَامُ أَحمَْدُ عَنْ عَائِشَةَ وَغَيرِْهَا أَنهَُّمْ سَهَّلُوا فيِ ذَلِكَ وَلمَْ يُشَدِّدْ فِيهِ أَحمَْدُ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: رَأَيْتُ عَلىَ ابْنٍ لأَِبيِ عَبْدِ اللهَِّ وَهُوَ صَغِيرٌ تمَِيمَةً فيِ رَقَبَتِهِ فيِ أَدِيمٍ. « :)2(«وقال البيهقي معلقًا على حديث أَشْبَهَهُ مِنَ النَّهْىِ وَالْكَرَاهِيةِ فِيمَنْ تَعَلَّقَهَا وَهُوَ يَرَى تمََامَ الْعَافِيَةِ وَزَوَالَ الْعِلَّةِ مِنْهَا عَلىَ مَا كَانَ أَهْلُ الجَْاهِلِيَّةِ يَصْنَعُونَ فَأَمَّا مَنْ تَعَلَّقَهَا مُتَبرَِكًا بِذِكْرِ اللهَِّ تَعَالىَ فِيهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لاَ كَاشِفَ إِلاَّ اللهَُّ وَلاَ دَافَعَ عَنْهُ سُوَاهُ فَلاَ بَأْسَ بهَِا إِنْ شَاءَ اللهَُّ « :)وقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلاَحِ فيِ الْفَتَاوَى تَعْلِيقِهَا هُوَ المُْخْتَارُ، وَقَالَ فيِ فَتْوَى أُخْرَى: يجَُوزُ تَعْلِيقُ الحُْرُوزِ الَّتِي فِيهَا قُرْآنٌ عَلىَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالرِّجَالِ، وَيجُْعَلُ عَلَيْهَا شَمْعٌ وَنَحْوُهُ، وَيُسْتَوْثَقُ مِنْ النِّسَاءِ وَشِبْهِهِنَّ بِالتَّحْذِيرِ مِنْ دُخُولِ الَْلاَءِ بهَِا. وَالمُْخْتَارُ أَنَّهُ لاَ يُكْرَهُ إذَا جُعِلَ عَلَيْهِ شَمْعٌ وَنَحْوُهُ لأَِنَّهُ لمَْ يَرِدْ فِيهِ نهَْيٌ ، فَمَنْ عَلَّقَ الْقُرْآنَ «:: وَقَوْلُهُ )وقال القرطبي ).327/444-443 /1( .)350/2( .)70/3( .)320 /4(

عدد الصفحات ٢٥٣

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 254254 يَنْبَغِي أَنْ يَتَوَلاَّهُ اللهَُّ وَلاَ يَكِلَهُ إِلىَ غَيرِْهِ، لأَِنَّهُ تَعَالىَ هُوَ المَرْغُوبُ إِلَيْهِ وَالمُْتَوَكَّلُ عليه الاستشفاء بالقرآن. فحاصل القول: أنهم ذهبوا لجواز التمائم إذا كانت بالقرآن والذكر؛ لأسباب؛ منها: دل على أنَّ مَنْ عَلَّقَ الْقُرْآنَ يَنْبَغِي أَنْ « :1 يَتَوَلاَّهُ اللهَُّ وَلاَ يَكِلَهُ إِلىَ غَيرِْهِ 2 أن المحرم ما كان قبل البلاء، أما بعده فيجوز. وقالوا: له حكم3 الرفع 4 بدعة، أو من فعلها متعلقًا بها، معتمدًا عليها ŻƺŬƿLJºƾƳŚŨƫřƩƺƤƫř وممن روي عنه ذلك من الصحابة: ابن مسعود بسند ضعيف، ومن التابع إِبْرَاهِيمَ النخعي، والحَْسَن، بسندين صحيحين. ).- عَن عَبْدِ اللهِ بن مسعود؛ أَنَّهُ كَرِهَ تَعْلِيقَ شيَْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّماَئِمَ كُلَّهَا، مِنَ الْقُرْآنِ وَغَيرِْ الْقُرْآنِ. وفي لفظ: كَانَ يَكْرَهُ المَعَاذَةَ لِلصِّبْيَانِ، وَيَقُولُ: إِنهَُّمْ يَدْخُلُونَ بِهِ الَْلاَءَ، وفي لفظ مُغِيرَةَ ]ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ[قَالَ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: أُعَلِّقُ فيِ عَضُدِي هَذِهِ الآيَةَ ). مِنْ حمَُّى كَانَتْ بيِ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ ).(الأنبياء 373/1( مُهَاجِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ. قلت: ابْن مُهَاجِر صدوق لين الحفظ. والنخعي يرسل كثيرا، قال العلائي: وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله، وخص البيهقيي ذلك بما أرسله عن بن مسعود. 375 /2(

عدد الصفحات ٢٥٤

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 255 .)- عَنِ الحَْسَنِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ. يعني التَّماَئِمَ كُلَّهَا، مِنَ الْقُرْآنِ وَغَيرِْ الْقُرْآن . واختيار ابن العربي المالكي.)وهو قول أحمد في رواية قَالَ ابن الْعَرَبيِ ).التَّعْلِيقِ فحاصل القول: أنهم ذهبوا لعدم جواز التمائم حتى ولو كانت من القرآن والذكر؛ لأسباب؛ منها: في تحريم التمائم، ولا مخصص له.1 2 3 ونحو ذلك ولبينه.r4 والمنع - والله أعلم - هو الأولى، لا سيما في زماننا هذا، حيث قلَّ العلم، وكثُر قلت: الجهل، وما عاد كثيرٌ مكن الناس يفرقون بين الحق والباطل، وأصبح التخليط بين الرقية ).والدجل موجودا بكثرة، وإلى هذا جنح العلماء الأجلاء في اللجنة الدائمة للإفتاء 374/376 /وأخرجه هو ابن مقسم، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي. 374/1( 2( .)222/3( .)260-257 /4(

عدد الصفحات ٢٥٥

ƮƬƀưƫřŶŞƘƫřƒƠŰƿŚƯƖſŚŤƫřśŚŞƫř źŰƀƫřƹƲǀƘƫřƹžưƫřƲƯ تحصينات وحروز يحفظ بها العبد نفسه من قد ورد عن نبينا من 5الشياطين، وكيد الساحرين، وحقد الحاسدين. إذا فعلها العبد وتمسك بها كلِّ سوءٍ ومكروهٍ؛ إلاَّ أن يشاء الله. وقد ذكرت من هذه العواصم والتحصينات عشرةٌ، على سبيل الإيجازِ لا الحصرٍ، والله الموفق، والهادي سواء السبيل: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

عدد الصفحات ٢٥٧

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 259 ƶŝƭŚƈŤƗLJřƹƼƫŚƘţĽřŶǀůƺţÎ ƻƺƤŤƫřƢǀƤŰţƹƶǀƬƗƪƧƺŤƫřƹ ﮧ[من توكّل على الله حقَّ التوكُّل فإنَّه يحفظه من كلِّ مكروهٍ وسوء. قال تعا ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ [. أي: كافيه. وقال سبحانه) (الطلاق]ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ).(النحل]ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ : والتوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من )قال ابن القيم أذى اللق وظلمهم وعدوانهم، وهو من أقوى الأسباب في ذلك؛ فإن الله حسبه، أي كافيه، ومن كان الله كافيه وواقيه فلا مطمع فيه لعدوه، ولا يضره إلا أذى لا بد منه، كالحر والبرد، والجوع والعطش. اهـ وعباد الله المؤمنين الذين حقَّقُوا التوحيد الصحيح لربّ العالمين، وساروا على طريق التقوى لهم الأمن والأمان من كلِّ ما يسوؤهم ويضره. ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ [قال الله تعالى في أوليائه المتقين المؤمن . وقال تعالى: )(يونس]ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ (آل عمران: ]ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ[ ]ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ[. وقال تعا)120 .)(آل عمران . وقال النبي )(يوسف] ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ [وقال الله تعا « لابْنِ عَبَّاسٍ  . فمن حفظ الله في أوامره ونواهيه حفظه الله من كل ما يعاديه)2(تجَُاهَكَ ]1( 303 -293 /2(

عدد الصفحات ٢٥٩

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 260260 : فمن اتقى الله تولىّ الله حفظه، ولم يكله إلى غيره. ومن حفظ ا )قال ابن القيم حفظه الله، ووجده أمامه أينما توجه، ومن كان الله حافظه وأمامه فممن يخاف؟ ومن يحذر؟ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ [وقال سبحانه وتعالى في الموحدين ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﰇ ﰈ ).(الأنعام] ﰉ ). (الحجر]ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ[وقال تعالى في عباده المصطف ĽřśŚŤƧşƹLjţÏ من أقوى العواصم من الشيطان وجنده تلاوة كتاب الله تعالى. وقد وردت آياتٌ إذا قرأها العبد حفظه الله تعالى من شر الشيطان وأعوانه وأنصاره. فمنها: قراءة آية الكرس صباحًا ومساءً، قَالَ محَُمَّدُ بْنُ أُبيَِّ بْنِ كَعْبٍ: كَانَ لجَِدِّي جُرْنٌ مِنْ تمَْرٍ، فَجَعَلَ يجَِدُهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهُ الْغُلاَمِ المُْحْتَلِمِ، َ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ، أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ؟ قَالَ: لاَ بَلْ جِنٌّ، قَالَ: أَعْطِنِي فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَد يَدَكَ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبٍ، قَالَ: هَكَذَا خَلْقُ الجِْنِّ، قَالَ: قَدْ عَلِمْتَ الجِْنَّ، مَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي، قَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّكَ رَجُلٌ تحُِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ ﮣ ﮤ ﮥ [مِنْ طَعَامِكَ، قَالَ: مَا يجُِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الآْيَةُ الَّتِي فيِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، إِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُصْبِحُ أُجِرْتَ مِنَّا )(البقرة]ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ « .)185/أَنْوَاعِ الْعِقَابِ وَالدَّرَكَاتِ. تحفة الأحوذي ]1(

عدد الصفحات ٢٦٠

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 261 إِلىَ أَنْ تمُْسيَِ، وَإِذَا قُلْتَهَا حِينَ تمُْسيِ أُجِرْتَ مِنَّا إِلىَ أَنْ تُصْبِحَ، فَغَدَا أُبيٌَّ إِلىَ النَّبِي ).1(«فَأَخْبرََهُ خَبرََهُ، قَالَ عن عَبَّاس الدُّوْرِيّ قال: سَمِعْتُ يحَْيَى بنَ مَعِينٍْ يَقُوْلُ: كُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ مَنْزِليِ بِاللَّيْلِ، قَرَأْتُ آيَةَ الكُرْسِِّ عَلىَ دَارِي وَعِيَاليَِ خمَْسَ مَرَّاتٍ، فَبَيْنَا أَنَا أَقْرَأُ، إِذَا شيَْءٌ يُكَلِّمُنِي: كَمْ تَقرَأُ هَذَا؟ كَأَنْ لَيْسَ إِنْسَانٌ يحُسِنُ يَقْرَأُ غَيرَْكَ؟ 1( 1 حبان 109/النبوة عن (مُبَشرِّ بْن إِسْماَعِيل، والوليد بن مزيد، وهقل، والوليد بن مسلم)، عن الأوزاعي. هقل أثبت الناس في الأوزاعي. ويحيى مدلس، وعنعن. 2 إتحاف اليرة المهرة وأخرجه ابن أبي الدنيا في هواتف الجنان عَنْ عَبْدِ اللهَِّ، عن أبيه. 3 561/أخرجه النسائي في الكبرى في مسنده 543/ وأخرجه الطبران في الكب كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ. قلت: وأولاد أبي بن كعبٍ ثلاثة: ، وذكره بعضهم في 1 الصحابة. روى عنه إسحاق بن أبي طلحة، وأبو فاختة، وعبد الله بن محمد بن عقيل 2 ، وقيل: له رؤية، وذكره بعضهم3 :]في الصحابة. روى عنه بس بن سعيد والحضرمي، وروى عن عثمان، وأبي. وفي جامع التحصيل ليست له رؤية بل هو تابعي وحديثه مرسل. قلت:أنا في ريبٍ من هذا الحديث.

عدد الصفحات ٢٦١

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 262262 فَقُلْتُ: أَرَى هَذَا يَسُوءكَ؟ وَاللهِ لأَزِيدَنَّكَ ).فَصرِْتُ أَقرَؤُهَا فيِ اللَّيْلَةِ خمَْسِينَْ، سِتِّينَْ مَرَّةً قراءة آية الكرس عند النوم: في حديث أبي هريرة قَالَ ومنها: بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِ آتٍ فَجَعَلَ يحَْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ.. وفيه:  ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهَِّ، « :فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ ليِ رَسُولُ اللهَِّ ، قُلْتُ: قَالَ ليِ: إِذَا « زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِماَتٍ يَنْفَعُنِي اللهَُّ بهَِا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ [أَوَيْتَ إِلىَ فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِِّ مِنْ أَوَّلهَِا حَتَّى تخَْتِمَ الآيَةَ ، وَقَالَ ليِ: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهَِّ حَافِظٌ، وَلاَ يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى )(البقرة]ﮩ « :تُصْبِحَ - وَكَانُوا أَحْرَصَ شيَْءٍ عَلىَ الَيرِْ - فَقَالَ النَّبِي ).2(«، قَالَ: لاَ، قَالَ كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَنْ تَُاطِبُ مُنْذُ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ رَجُلاً مِنَ الجِْنِّ، قَالَ عَبْدُ اللهَِّ بْنُ مَسْعُودٍ فَصَارَعَهُ فَصرََعَهُ الإِْنْسيُِّ. فَقَالَ لَهُ الإِْنْسيُِّ: إِنِّ لأََرَاكَ ضَئِيلاً شَخِيتًا، كَأَنَّ ذُرَيِّعَتَيْكَ ذُرَيِّعَتَا كَلْبٍ، فَكَذَاكَ أَنْتُمْ مَعْشرََ الجِْنِّ، أَمْ أَنْتَ مِنْ بَيْنِهِمْ كَذَلِكَ؟ قَالَ: لاَ وَاللهَِّ إِنِّ مِنْهُمْ لَضَلِيعٌ، وَلَكِنْ عَاوِدْنِ الثَّانِيَةَ، فَإِنْ صرََعْتَنِي عَلَّمْتُكَ شَيْئًا يَنْفَعُكَ. فَعَاوَدَهُ فَصرََعَهُ، قال: هَاتِ ؟ قَالَ: نَعَمْ. )(البقرة]ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ[عَلِّمْنِي، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: تَقْرَأُ قَالَ: فَإِنَّكَ لاَ تَقْرَؤُهَا فيِ بَيْتٍ إِلاَّ خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ، لَهُ خَبَجٌ كَخَبَجِ الحِْماَرِ، ثُمَّ لاَ يَدْخُلُهُ ).حَتَّى يُصْبِحَ ).87 /1( 2( 8826 /3( 8824/قلت: منقطع. وأخرجه الطبران في الكب

عدد الصفحات ٢٦٢

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 263 قَالَ: قَالَ  قراءة آخر آيتين من البقرة. عَنْ أَبيِ مَسْعُودٍ البَدْرِي ومنها: ).1(« :رَسُولُ اللهَِّ ، عَنِ النَّبِيِّ  قراءة آخر آيتين من البقرة في البيت، عَنِ النُّعْماَنِ بْنِ بَشِيرٍ ومنها: كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، « قَالَ .)2(وَأَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَينِْ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلاَ تُقْرَآنِ فيِ دَارٍ فَيَقْرَبُهَا الشَّيْطَانُ ثَلاَثَ لَيَالٍ ، أَنَّ رَسُــولَ اللهِ  قراءة سورة البقرة في البيت، عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ ومنها: « قَالَ .)3(الْبَقَرَةِ المَسْعُودِيُّ، ثنا عَاصِمٌ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ. قال ابن حجر في المسعودي: صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. قلت: أسد مصري. وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة 123/7( الدَّقِيقُ، وَالشَّخِيتُ: المَْهْزُولُ، وَالضَّلِيعُ: جَيِّدُ الأَْضْلاَعِ، وَالَْبَجُ: الرِّيحُ الضَّئِيلُ: ]1( : أَيْ: أَجْزَأَتَا عَنْهُ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ بِالْقُرْآن، وهذا قوي « قَوْلُهُ قال ابن حجر: أَجْزَأَتَا عَنْهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ مُطْلَقًا سَوَاءٌ كَانَ دَاخِلَ الصَّلاَةِ أَمْ خَارِجَهَا. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَجْزَأَتَاهُ فِيماَ يَتَعَلَّقُ بِالاِعْتِقَادِ لمَِا اشْتَمَلَتَا عَلَيْهِ مِنَ الإِْيماَنِ وَالأَْعْماَلِ إِجمَْالاً. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ كَفَتَاهُ كُلَّ سُوءٍ.وَقِيلَ:كَفَتَاهُ شرََّ الشَّيْطَانِ، وهذا قوي. وَقِيلَ: دَفَعَتَا عَنْهُ شرََّ الإِْنْسِ وَالجِْنِّ، وهذا قوي. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: كَفَتَاهُ مَا حَصَلَ لَهُ بِسَبَبِهِماَ مِنَ الثَّوَابِ عَنْ طَلَبِ شيَْءٍ آخَرَ. وَقِيلَ: ويجَُوزُ أَنْ يُرَادَ جمَِيعُ مَا تَقَدَّمَ. وَكَأَنهَُّماَ اخْتُصَّتَا بِذَلِكَ لمَِا تَضَمَّنَتَاهُ مِنَ الثَّنَاءِ عَلىَ الصَّحَابَةِ بِجَمِيلِ انْقِيَادِهِمْ 56/إِلىَ اللهَِّ وَابْتِهَالهِِمْ وَرُجُوعِهِمْ إِلَيْهِ وَمَا حَصَلَ لهَُمْ مِنَ الإِْجَابَةِ إِلىَ مَطْلُوبهِِمْ، فتح الباري ). 92/القوسين من قولي. وذكر النووي بعض ما ذُكِر، وقال: وَيحَْتَمِلُ مِنَ الجميع، شرح مسلم الصحيح أن معناه كفتاه من شر ما يؤذيه. الوابل الصيب، صوقال ابن القيم: أصوب، والله أعلم. 2( 3(

عدد الصفحات ٢٦٣

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 264264 « :)قال ابن بطال الكرسى كان عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح، فما ظنك بمن قرأها كلها من كفاية الله له، وحرزه وحمايته من الشيطان وغيره، وعظيم ما يدخر له من ثوابها قَالَ  قراءة البقرة وآل عمران، وعن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِليِ ومنها: « يَقُولُ رَسُولَ اللهِ الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيرٍْ صَوَافَّ، تحَُاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ . قَالَ مُعَاوِيَةُ بن سلام أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ ).الْبَطَلَةَ: السَّحَرَةُ قراءة الإخلاص المعوذتين صباحًا ومساءً، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ خُبَيْبٍ قَالَ: ومنها: يُصَليِّ لَنَا، قَالَ: خَرَجْنَا فيِ لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللهَِّ ، فَقُلْتُ، «، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، قَالَ «، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ «« «مَا أَقُولُ؟ قَالَ « :نحوه - وقَالَ– . وفي لفظ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُْهَنِيِّ كُلِّ شَيْءٍ ).3(بمِِثْلِهِنَّ أَحَد ).247 /1( .]2( 3( 1 312 /]3575[ ]494[ 451/في الدعوات الكب وغيرهم، عن (الضحاك، وابن أبي فديك)، عن ابْن أَبيِ ذِئْبٍ، عَنْ أسيد، به. قلت: ): 990/ قلت: أَسِيدِ صدوق. وعند ابن أبي عاصم: أُرَاهُ قَالَ: عَنْ جَدِّهِ. قال أبو نعيم في معرفة الصحابة

عدد الصفحات ٢٦٤

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 265 وعن أَسْماَء بِنْت أَبيِ بَكْرٍ قالت ).أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حَفِظَ مَا بَيْنَهُ وَبَينَْ الجُْمُعَةِ «، فَقَالَ وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ ، قُلْتُ: مَاذَا «، فَقُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهَِّ؟ فَسَكَتَ عَنِّي، ثُمَّ قَالَ قُلْ ، قُلْتُ: «أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهَِّ؟ فَسَكَتَ عَنِّي، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ ارْدُدْهُ عَليََّ، فَقَالَ ، فَقَرَأْتَُا حَتَّى أَتَيْتُ عَلىَ آخِرِهَا، ثُمَّ «مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهَِّ؟ فَقَالَ ، فَقَرَأْتَُا حَتَّى أَتَيْتُ «، قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهَِّ؟ قَالَ «قَالَ « عِنْدَ ذَلِكَ عَلىَ آخِرِهَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهَِّ ).2(مُسْتَعِيذٌ بمِِثْلِهِمَا وَهُوَ وَهْمٌ، وَالمَشْهُورُ الصَّحِيحُ: مُعَاذُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ مِنْ دُونِ جَدِّهِ. 115/21/، البخاري في التاريخ الكب]وتابعه زيد بن أسلم. أخرجه والنسائي .]ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ[بسند صحيح إلى زيد، وليس فيه 21/2 والنسائي «، ثُمَّ قَالَ « رَاحِلَتَهُ فيِ غَزْوَةٍ إِذْ قَالَ بَيْنَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللهَِّ فَقَرَأَ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ: ]ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ[، فَقَالهََا الثَّالِثَةَ، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟، فَقَالَ فَاسْتَمَعْتُ فَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: ]ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ[ وَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ ]ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ[ . قلت: عبد الله والدراوردي صدوقان« 3 قلت: خالد متكلم فيه أنَّ الحديث حسنٌ، واختلاف الطرق هنا لا يضر؛ لأنَّ الجميع ثقاتٍ وصدوقين، – والله أعلم – قلت: وأرى وأرجح الطرق عندي طريق أَسِيدِ بْنِ أَبيِ أَسِيدٍ، وزيد بن أسلم، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، والله أعلم. 357/أخرجه ابن أبي شيبة إسنادٌ رجاله ثقات: )1( عَوْنٍ، نا أَبُو عُمَيْسٍ عتبة بن عبد الله، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ أَسْماَءَ. وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن عند ابن السني في عمل اليوم والليلةعن عائشة أخرجه سنن النسائيإسناده حسن:) 2(

عدد الصفحات ٢٦٥

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 266266 قَالَتْ قراءة الإخلاص المعوذتين عند النوم، عَنْ عَائِشَةَ ومنها: إِذَا أَوَى إِلىَ فِرَاشِهِ، نَفَثَ فيِ كَفَّيْهِ بِقُلْ هُوَ اللهَُّ أَحَدٌ وَبِالمُْعَوِّذَتَينِْ رَسُولُ اللهَِّ « :جمَِيعًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِِماَ وَجْهَهُ، وَمَا بَلَغَتْ يَدَاهُ مِنْ جَسَدِهِ ).اشْتَكَى كَانَ يَأْمُرُنِ أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ بِهِ وليحرص العبد دومًا على تلاوة كتاب الله تعالى؛ ففيه راحةٌ للقلوب، وشفاء من أمراض الريب والشك، وهدايةٌ وبصيرةٌ، وعصمةٌ من الباطل، وحفظٌ من الشيطان. ƼƫŚƘţĽřźƧŷÐ إنَّ ذكر الله تعالى من أمنعِ الحصون التي يتحصّن بها العبد من الشيطان، فإنَّ العبدَ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ [إذا ذكر الله تعالى ضعُفَ الشيطان وخنَس. قال الله تعا ).(الرعد]ﰌﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ « قَالَوعن الحَارِث الأَشْعَرِيَّ، أَنَّ النَّبِي بَِمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا وَيَأْمُرَ بني إسرائيل أَنْ يَعْمَلُوا بِهَا... فَجَمَعَ النَّاسَ فيِ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَامْتَلََ المَسْجِدُ وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرَفِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهََّ أَمَرَنِي بَِمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ، وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ:... وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللهََّ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ العَدُوُّ فيِ أَثَرِهِ سِرَاعًا حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ، كَذَلِكَ العَبْدُ لاَ ).2(يحُْرِزُ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلاَّ بِذِكْرِ اللهَِّ عَنْ عُقْبَةَ. وأخرجه مسلم ]1( 2( 202 -130/1258-1257( 282/118 -117 /]6233[ عاصم في الآحاد والمثان

عدد الصفحات ٢٦٦

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 267 « :)قال ابن القيم وَالتَّحَرُّزِ مِنَ الْغَفْلاَتِ وَالاِعْتِصَامِ مِنَ الْوَسَاوِسِ وَالشَّيْطَانِ الْعَبْدُ الشَّيْطَانَ كَماَ يَصرَْعُ الشَّيْطَانُ أَهْلَ الْغَفْلَةِ وَالنِّسْيَانِ، قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: إِذَا تمََكَّنَ الذِّكْرُ مِنَ الْقَلْبِ فَإِنْ دَنَا مِنْهُ الشَّيْطَانُ صرََعَهُ كَماَ يَصرَْعُ الإِْنْسَانُ إِذَا دَنَا مِنْهُ الشَّيْطَانُ، فَيَجْتَمِعُ عَلَيْهِ الشَّيَاطِين،ُ فَيَقُولُونَ: مَا لهَِذَا؟، فَيُقَالُ: قَدْ مَسَّهُ الإِْنْسيِ وقد وردت أذكارٌ وأدعيةٌ تحرزُ العبد وتحفظه من شر الشياطين بإذن الله تعالى وقدرته. ، أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ  ذكرٌ في الصباح والمساء: فعَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ فمنها: «قَالَ قَدِيرٌ، فيِ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُْسِيَ، وَلَْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مَِّا ).2(جَاءَ بِهِ، إِلاَّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يحَْيَى بْنُ أَبيِ كَثِيرٍ، ومعاوية بن سلام، عن زَيْد بن سلام، عن أبي سَلاَّمٍ الحبش، عن الحَْارِث الأَْشْعَرِيَّ. ).396-406 /1( .]2( « قَالَ قلت: وأخرج التمذي وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لَ إِلَهَ إِلَّ اللَُّ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُْيِي وَيُِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمحُِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ كُلَّهُ فيِ حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحُرِسَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ فيِ ذَلِكَ اليَوْمِ إِلَّ الشِّرْكَ .بِاللَِّ « :  وأخرج التمذي إِلَهَ إِلَّ اللَُّ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُْيِي وَيُِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ عَلَى إِثْرِ الَغْرِبِ بَعَثَ اللَُّ لَهُ مَسْلَحَةً يَْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ اللَُّ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ، . وَمحََا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مُوبِقَاتٍ، وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ

عدد الصفحات ٢٦٧

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 268268 « قَالَوعَنْ أَبيِ عَيَّاشٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ وَحْدَهُ، لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُْلْكُ، وَلَهُ الَْمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ عِدْلَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسَْاعِيلَ، وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فيِ حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُْسِيَ، وَإِنْ قَالََا إِذَا أَمْسَى كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ فِيماَ يَرَى النَّائِمُ، فَقَالَ قَالَ فيِ حَدِيثِ حمََّادٍ: فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهَِّ ).رَسُولَ اللهَِّ، إِنَّ أَبَا عَيَّاشٍ يحَُدِّثُ عَنْكَ بِكَذَا وَكَذَا : عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْماَنَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْماَنَ بْنَ عَفَّانَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ « ، وَكَانَ أَبَانُ، قَدْ فيِ الأَرْضِ وَلاَ فيِ السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ أَصَابَهُ طَرَفُ فَالِجٍ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبَانُ 247/ والحديث الأول معلٌ بالإرسال، وبشهر بن حوشب، وانظر: العلل للدارقطني قلت: معلٌّ بالإرسال؛ إذ عمارة مطعونٌ في صحبته، والأكثرون على عدم صحبته، والأكثرون - كالتمذي، وابن حبان، وابن يونس المصري، وابن السكن - على عدم صحبته. وأخرجه النسائي في الكبرى الجُْلاَحَ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحمَْنِ المَعَافِرِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَماَّرة السَّبَائِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَْنْصَارِ حَدَّثَهُ. فظنَّ البعض أنَّ الحديث بهذا صار موصولاً، وهذا خطأٌ؛ فإنَّا لو سلَّمنا بذلك لبقي لنا جهالة عمارة؛ إذ لم يرو عنه غير المَْعَافِرِيَّ، ولم يوثقه أحد، فأبو حاتم سئل عن صحبته فتوقف، ولذا فهو إلى الجهالة أقرب؛ فالحديث والله أعلم - أعرض – لا يصح، وهذا كلامٌ موجزٌ، والحديث فيه كلامٌ يطول شرحه، مُفادُه ما ذكرت، ولهذا عن هذا الحديث في كتابه الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة، والله أعلم.5شيخنا أخرجه أبو داودإسناده صحيح:) 1( 382-381/60/244 -80-79/شيبة في الكب أَبيِ عَيَّاشٍ. وتابع حماد وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، كما في أبي داود « في

عدد الصفحات ٢٦٨

ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 269 .)حَدَّثْتُكَ، وَلَكِنِّي لمَْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ لِيُمْضَِ اللهَُّ عَليََّ قَدَرَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلىَ النَّبِي - عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ «اللهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ، قَالَ ). 2(التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَْ تَضُرَّكَ « :، قَالَ: قَالَ النَّبِي وفي لفظ: عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ ، قَالَ: ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَْ تَضُرَّهُ حَُةٌ تِلْكَ اللَّيْلَة : هذا الحديث مداره على أبان، عن عثمان، ورواه عنه: حسن)1( 72/ أخرجه أبو داودمحَُمَّد بْن كَعْبٍ: 1 862 في عمل اليوم والليلة عن أبي ضمرة أَنَس بْن عِيَاضٍ، عَنْ أَبيِ مَوْدُودٍ، عَنْ محَُمَّدِ بْنِ كَعْبٍ. 7/ وَتَابَعَ أنسًا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ، كما في علل الدارقطني ]الْقَطَّانُ، كما عند الرائطي في مكارم الأخلاق قلت: وذكرُ محمد بن كعب في هذا الحديث خطأ، كما قال ابن مهدي، والدارقطني. 42/ أخرجه ابن أبي حاتم في علل الحديثرجل ل يسمَّ: 2 238 /ابن مهدي، وأبو داود ثلاثتهم عن أبي مودود، عن رجل، عن أبان، عن عثمان. قال الدارقطني: وَهَذَا الْقَوْلُ هُوَ المَضْبُوطُ عَنْ أَبيِ مَوْدُودٍ. قلت: وقال زيد: عن أبي مودود، حدَّثَنَي مَنْ سَمِعَ أَبَانَ. أخرجه التمذيعبد الرحن بن أبي الزناد: 3 66 -62/والليلة 514/]660[ والرائطي في مكارم الأخلاق أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان، به. وَهَذَا مُتَّصِلٌ، وَهُوَ أَحْسَنُهَا إِسْنَادًا. قلت: وصححه التمذي والحاكم والذهبي. وابن أبي قال الدارقطني: الزناد حسن الحديث إن شاء الله، ومتابعة يزيد تقويه. أخرجه ابن حميد في المنتخب يَزِيد بْن فِرَاسٍ: 4 .]2(

عدد الصفحات ٢٦٩