ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 220220 أيضا - أنه أرشد أصحابه إلى القراءة عليه مع وجوب البلاغ عليه والبيان للأمة،– يثبت فلو كان ذلك مشروعًا لفعله وبينه لأمته فإنه لا خير إلا دلهم عليه ولا شر إلا حذرهم منه. لكن لا مانع من القراءة منه للاستشفاء به كغيره من المياه، بل من باب أولى؛ لما فيه من البركة والشفاء. قلت: إذا قرأ على ماء زمزم فا بأس، والله أعلم. ƊƿźưƫřŚƸŝźƄƿƮŧŌŚưƫřƾƟŚƸƬƀƛƹšŚƿǁřŠŝŚŤƧƾƟŠƫŐƀƯ ƲǀƫƺƣƼƬƗƦƫŷƾƟřƺƠƬŤųř وبه يقول أبو قلابه الجرمي، وروي عن مجاهد، وقال به الإمام الواز:ـالقول الأول أحمد، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وظاهر مذهب الشافعي. - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا عَسَِ عَلىَ المَْرْأَةِ وَلَدُهَا، فَيَكْتُبُ هَاتَينِْ الآْيَتَينِْ وَالْكَلِماَتِ فيِ صَحْفَةٍ، ثُمَّ تُغْسَلُ فَتُسْقَى مِنْهَا ]ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ[رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁﰂ ﰃ ﰄ ﰅ [ ،)(النازعات ).1( )(الأحقاف]ﰆ ﰇ - وعَنْ أَبيِ قِلاَبَةَ ومجَُاهِدٍ؛ أَنهَُّماَ لمَْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ يُسْقَاهُ : يجَُوزُ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ أَوْ ذِكْرٌ غَيرُْهُ فيِ إنَاءٍ خَالٍ ).قال ابن مفلح )صَاحِبُ الْفَزَعِ 385/أخرجه ابن أبي شيبة إسناده ضعيف: )1( 64/الدعوات الكب عَنِ الحَْكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قلت: ابْن أَبيِ لَيْلىَ ضعيف. هو الحذَّاء، عَنْ أَبيِ قِلاَبَةَ، – 386/ أخرجه ابن أبي شيبةإسناد أبي قلبة صحيح:) 2( هو ابن سليم، عَنْ مجَُاهِدٍ. قلت: السند إلى مجاهد ضعيف لضعف ليث، وإلى أبي قلابة الجرمي – وَلَيْثٍ صحيح. ).441-440 /3(
عدد الصفحات ٢٢٠ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 221 بِالْعَرَبيِِّ، ثُمَّ يُسْقَى مِنْهُ المَرِيضُ وَالمُْطَلَّقَةُ، وَأَنْ يُكْتَبَ لِلْحُمَّى وَالنَّمْلَةِ وَالْعَقْرَبِ وَالحَْيَّةِ وَالصُّدَاعِ وَالْعَينِْ مَا يجَُوزُ، وَيُرْقَى مِنْ ذَلِكَ بِقُرْآنٍ وَمَا وَرَدَ فِيهِ مِنْ دُعَاءٍ وَذِكْرٍ. قَالَ المَرُّوذِيُّ: شَكَتْ امْرَأَةٌ إلىَ أَبيِ عَبْدِ اللهَِّ أَنهََّا مُسْتَوْحِشَةٌ فيِ بَيْتٍ وَحْدَهَا، فَكَتَبَ لهََا رُقْعَةً بِخَطِّهِ ﯗ ﯘ ﯙ [مِنْ الحُْمَّى ).(الأنبياء]ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ قَالَ أَحمَْدُ فيِ رِوَايَة مِنْهَا ، قَالَ الَْلاَّلُ )لاَ بَأْسَ. قَالَ مِنْهَا: قُلْت لَهُ: فَيَغْتَسِلُ بِهِ؟ قَالَ: مَا سَمِعْتُ فِيهِ بِشَْءٍ كُرِهَ الْغُسْلُ بِهِ لأَِنَّ الْعَادَةَ أَنَّ مَاءَ الْغُسْلِ يجَْرِي فيِ الْبَلاَلِيعِ وَالحُْشُوشِ؛ فَوَجَبَ أَنْ يُنَزَّهَ مَاءُ الْقُرْآنِ مِنْ ذَلِكَ، وَلاَ يُكْرَهُ شرُْبُهُ لمَِا فِيهِ مِنْ الاِسْتِشْفَاءِ « :)وقال القاضي عياض الن « :)وقال النووي الْبَصرِْيُّ وَمجَُاهِدٌ، وَأَبُو قِلاَبَةَ، وَالأَْوْزَاعِيُّ: لاَ بَأْسَ. وَكَرِهَهُ النَّخَعِيُّ، وَمُقْتَضَ مَذْهَبِنَا أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ « :)وقال ابن تيمية كِتَابِ اللهَِّ وَذِكْرُهُ بِالمِْدَادِ المُْبَاحِ، وَيُغْسَلُ وَيُسْقَى، كَماَ نَصَّ عَلىَ ذَلِكَ أَحمَْد وَغَيرُْهُ. قَالَ ]1( .)50/2( .)171/3( .)64/4(
عدد الصفحات ٢٢١ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 222222 عَبْدُ اللهَِّ: رَأَيْت أَبيِ يَكْتُبُ لِلْمَرْأَةِ فيِ جَامٍ أَوْ شيَْءٍ نَظِيفٍ. قال عَليُِّ بْنُ الحَْسَنِ بْنِ شَقِيقٍ وذكر حديث ابن عباس– تحُِلُّهُ سرَِيعًا، ثُمَّ تجَْعَلُهُ فيِ خِرْقَةٍ أَوْ تحُْرِقُه وقال ابن القيم ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ [ِيفٍ ذَلِكَ مِنْ الشّفَاءِ الّذِي جَعَلَ اللهّ فِيهِ، قال: ويُكْتَبُ فيِ إنَاءٍ نَظ . وَتَشرَْبُ مِنْهُ )(الأنشقاق]ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ).الحَْامِلُ وَيُرَشّ عَلىَ بَطْنِهَا : كتابة الآيات والأدعية الشرعية بالزعفران في صحن نظيف )وقال الشيخ ابن باز أو أوراق نظيفة، ثم يغسل فيشربه المريض فلا حرج في ذلك، وقد فعله كثير من سلف في زاد المعاد وغيره، إذا كان القائم بذلك الأمة، كما أوضح ذلك العلامة ابن القيم من المعروفين بالير والاستقامة. : إذا طلب رجل به ألم رقى، وكتب له بعض آيات قرآنية، )سئلت اللجنة الدائمة وقال الراقي: ضعها في ماء واشربها فهل يجوز أم لا؟ كتابة شيء من القرآن في جام أو ورقة وغسله وشربه يجوز؛ لعموم قوله فأجابت: ).(الإسراء]ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ[تعا « : )وسئل الشيخ محمد بن إبراهيم إناء يغسله، ثم يشربه؟ فأجاب: لا يظهر في جواز ذلك بأس 326/1( مباح ]30/2( .)301/240/3( .]4(
عدد الصفحات ٢٢٢ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 223 وسبق عن الإمام الشيخ ابن جبرين، والشيخ الفوزان جواز ذلك « : )قال الشيخ محمد المنجد بمادة طاهرة غير مضرة، كالزعفران أو ماء الورد، ثم شرب هذا الماء أو وضعه على موضع الألم، لورود ذلك عن جماعة من السلف « :النع ـالقول الثاني - عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَ بِالْكُوفَةِ يَكْتُبُ مِن الفَزَع آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، ).فَيُسْقَاهُ المَرِيضُ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ : ويسمي الناس النشرة كتابا يوضع في إناءٍ، ثم يغسل ويشرب، )وقال ابن العر وهي بدعةٌ من الشيطان. « :)قال الشيخ الألبان مكتوباً عليه بعض الآيات، وهذه مع الأسف يفتي به بعض القدامى والمحدثين من العلماء، ولكن لا أجد لهم في ذلك سلفاً. وسُئِل: ابن باز ينقل عن أبي داود في سننه في نفث على ماء، هل صح عندكم هذا؟ فقال الشيخ: كتاب الطب أن النبي لا، إسناده ضعيف لا يصح « : )وقالت اللجنة الدائمة برئاسة العلامة ابن باز القرآن في لوح، أو طبق، أو قرطاس، وغسله بماء، أو زعفران، أو غيرهما، وشرب تلك ]1( هو عبد الله، عَنْ إِبْرَاهِيمَ هو – 387/ أخرجه ابن أبي شيبةإسناده صحيح: ) 2( النخعي ).222/3( .)1022-1042/4( .)246/5(
عدد الصفحات ٢٢٣ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 224224 الغسلة رجاء البركة، أو استفادة علم، أو كسب مال، أو صحة وعافية، ونحو ذلك فلم أنه فعله لنفسه أو غيره، ولا أنه أذن فيه لأحد من أصحابه يثبت عن النبي أو رخص فيه لأمته، مع وجود الدواعي التي تدعو إلى ذلك، ولم يثبت في أثر صحيحٍ أنه فعل ذلك أو رخص فيه، وعلى هذا فالأولى فيما علمنا عن أحد من الصحابة تركه، وأن يستغنى عنه بما ثبت في الشريعة من الرقية بالقرآن وأسماء الله الحسنى، وما صح من الأذكار والأدعية النبوية ونحوها مما يعرف معناه ولا شائبة للشرك فيه. اهـ : ما حكم كتابة آية من القرآن، ومحو هذه الكتابة بالماء )وسئلت اللجنة الدائمة ونحوه ورش البدن أو غسله بهذا الماء هل هو شرك أو لا، وهل يجوز أو لا؟. ، وروي عن ابن عباس لم يصح في ذلك حديث عن النبي فأجابت: أنه كان يكتب كلمات من القرآن والذكر ويأمر بأن تسقى من به داء، لكنه لم يصح ذلك عنه. وروى الإمام مالك فقال، ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة، فلبط سهل .. فمن أجل هذا توسع بعض العلماء فأجازوا كتابة القرآن والذكر ومحوه ورش المريض أو غسله به؛ إما قياسا على ما ورد في قصة سهل بن حنيف، وإما عملا بما نقل عن ابن عباس من الأثر في ذلك وإن كان الأثر ضعيفا. وعلى كل حال لا يعتبر مثل هذا العمل شركًا أنَّ أصل القراءة في الرقية إنما هو على المريض، – والله أعلم – قلت: والذي يتجح ، وفعل أصحابه والتابعون. وأما كتابة الآيات، وغسلها في الماء، كما فعل النبي أنه فعله، ولا عن أصحابه. ثم يشربها المريض فلا أعلم في خبرٍ صحيحٍ عنه لكنَّه ثبت عن بعض التابعين كأبي قلابة الجرمي، وبعض الأئمة كالإمام أحمد وابن تيمية. ).302-300 /1(
عدد الصفحات ٢٢٤ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 225 ، يشهد لجواز ذلك دامت« :وعموم قوله الكتابة بما هو جائز من القرآن والذكر. أولى سدًا للذرائع، لاسيما وقد تفشَّى الجهل، وقل – والله أعلم – وترك ذلك ).العلم، وصرتَ لا تستطيع التفريق بين الراقي والمشعوذ والدجال، والله أعلم ŠǀƘǀŞƐƫřŠƿƹŵǃřƹśŚƄƗǃřƼƬƗşŌřźƤƫřƾƟŠƫŐƀƯ انتشر في أيامنا استخدام الأدوية الطبيعية في الرقية، مثل: (عسل النحل، زيت الزيتون، الحبة السوداء، السنا والسنوت، أبوال الإبل وألبانها، السعوط). فبعض الرقاة يستخدمها في علاج من به مس، أو سحر، أو عين. يقرأ عليها ثم يأخذها المريض، يدهن أو يشرب، كلٌّ بحسبه. ƪŰƴƫřƪƀƗÎ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ[قال الله تعا ) .(النحل]ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ قَالَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِي ).محِْجَمٍ، وَكَيَّةِ نَارٍ، وَأَنهَْى أُمَّتِي عَنِ الكَي عَنْ أَبيِ الأَْحْوَصِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى عَبْدَ اللهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَخِي مَرِيضٌ اشْتَكَى بَطْنَهُ وَإِنَّهُ 1( وإذا ذهب المريض إلى راقٍ وقرأ عليه، ثم كتب له آيات وأمره بغسلها بالماء، ثم شرُْبه، فليتأكَّدِ المريض من أن المكتوب إنما هو آيات أو ذكرٌ صحيح؛ وليحذرْ؛ فإن السحرة يكتبون كتابًا فيه بعض آيات، وتعاويذ شركيةٌ، فتأمَّل. قال: النشرة وهي أن – كالقرطبي – وقد سبق الكلام حول النشرة، وذكرت أنَّ من بعض العلماء قلت: يكتب شيئا من أسماء الله أو من القرآن ثم يغسله بالماء ثم يمسح به المريض أو يسقيه. والله العلم. 2(
عدد الصفحات ٢٢٥ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 226226 نُعِتَ لَهُ الَْمْرُ أَفَأَسْقِيهِ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ ).الشِّفَاءُ فيِ شَيْئَينِْ: الْعَسَلُ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ، وَالْقُرْآنُ شِفَاءٌ لمَِا فيِ الصُّدُورِ فَقَالَ: أَخِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ، فَقَالَ: عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِي ثُمَّ أَتَاهُ « ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ « ثُمَّ أَتَى الثَّانِيَةَ، فَقَالَ « .)، فَسَقَاهُ فَبرََأَ «فَقَالَ: قَدْ فَعَلْتُ؟ فَقَالَ فلما سبق قال بعض الرقاة: إنَّ من به مسٌّ أو سحر أو عين يأكلَ العسل بعد القراءة عليه، أو يضاف إليه ماء قُرأ عليه، قالوا: وهذا مجرَّبٌ ونافعٌ. ƱƺŤƿżƫřŢƿŻÏ .)(النور]ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ[قال الله تعا « :عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ ).3(مُبَارَكٌ 1( .]2( مداره على عَب معل باإرسال:) 3( د الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَر، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ. وقد اضطرب فيه عبد الرزاق؛ فوصله وأرسله، على ثلاثة أوجه؛ هي: عن مَعْمَر، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عن ابن عمر. أخرجه ابن حميد في المنتخب عَبْد الرَّزَّاقِ، 1 عن عبد الرزاق، والتمذي في السنن 122/الحاكم عبد الرزاق به. صَحِيحٌ عَلىَ شرَْطِ الشَّيْخَينِْ. وقال الذهبي: عَلىَ شرَْطِ البخاري ومسلم. قال الحاكم: عن معمر، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَحْسِبُهُ عَنْ عُمَرَ. أخرجه البيهقي في الآداب عبد الرزاق،2 .]]425[ عن معمر، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، لَيْسَ فِيهِ عُمَرُ عبد الرزاق، 3
عدد الصفحات ٢٢٦ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 227 فلما سبق قال بعض الرقاة: يُقرَأُ على زيت الزيتون، ثم يُنفَث فيه، ويُعْطَي من به مسٌّ أو سحرٌ أو عينٌ ليشرب منه، أو يدَّهِنَ به، مع مراعاةِ أن يكون بنسبةٍ محددو؛ لأن له تأثير سلبي إذا زاد عن حده، قالوا: هذا نفع بالتجربة. وقد سبق قول الشيخ ابن جبرين بجواز القراءة في زيت أو دهن، ثم شربه، أو الادهان به. : من خلال تجربتي، عندما أقرأ على الزيت أو أنفث على )سئل الشيخ الألبان الزيت، عندما نأخذ زيت الزيتون ونقربه من الفم ونقرأ آيات الرقية ويدهن به المصروع يصيح الجني به ويتأذى، وهذا أمر جربناه كثيرًا، فقال: لو لم نستعمل الزيت، ألا تكفي الآيات القرآنية؟ اهـ سَأَلْتُ أَحمَْدَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ.. فَقَالَ: هَذَا حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ قال أبو داود: ]أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، لَيْسَ فِيهِ عُمَرُ. مسائل الإمام أحمد وقال الدوري: سَمِعت يحيى يَقُول: حدث معمر، عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله ] لَيْسَ هُوَ بِشَْء؛ إِنَّماَ هُوَ عَن زيد مُرْسلا. تاريخ ابن مع « : ... هَكَذَا رَوَاهُ دَهْرًا، ثُمّ قَالَ حَدَّثَ مرَّةً عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ النبي وقال أبو حاتم: ثُمَّ لمَْ يَمُتْ حَتَّى جَعَلَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ بعدُ: زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أحسَبُهُ عَنْ عُمَرَ، عَنِ النب ]؛ بلا شَكٍّ. علل الحديث ]5[ ]سَأَلْتُ محَُمَّدًا عَنْ هَذَا الحَْدِيثِ، فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ مُرْسَلٌ. العلل الكب وقال الترمذي: ] ويقوي هذا أن الزي في جامع معمر، من رواية عبد الرزاق المرسل. جامع معمرقلت: وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار صَالِحٍ، عَنْ زِيَادٍ وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبيِ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الَْطَّابِ. قلت: زَمْعَة ضعيف. ، وعقبة بن عامر، والحسن، وابن عمر، ومالك بن وفي الباب عن أبي هريرة، وعلي، وعائشةقلت: ربيعة، وعبد الله بن ثابت، وفي كل طرقها مقال، وهل ترقى للحسن بمجموعها؟ محل بحث. ).1020/1(
عدد الصفحات ٢٢٧ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 228228 ŌřŵƺƀƫřŠŞŰƫřÐ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ فَمَرِضَ فيِ الطَّرِيقِ، فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَعَادَهُ ابْنُ أَبيِ عَتِيقٍ، فَقَالَ لَنَا: عَلَيْكُمْ بهَِذِهِ الحُبَيْبَةِ السَّوْدَاءِ، فَخُذُوا مِنْهَا خمَْسًا أَوْ سَبْعًا فَاسْحَقُوهَا، ثُمَّ اقْطُرُوهَا فيِ أَنْفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ، فيِ هَذَا الجَانِبِ وَفيِ « يَقُولُ ، حَدَّثَتْنِي: أَنهََّا سَمِعَتِ النَّبِي َانِبِ، فَإِنَّ عَائِشَةَ هَذَا الج . ) قُلْتُ: وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: المَوْتُ الَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلاَّ مِنَ السَّامِ « يَقُولُ وعن أبي هُرَيْرَةَ، أَخْبرََهمَُا: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهَِّ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَالسَّامُ المَوْتُ، وَالحَبَّةُ السَّوْدَاءُ: السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلاَّ السَّامَ ).الشُّونِيزُ فلما سبق قال بعض الرقاة: إنَّ من به مس أو سحر أو عين له أن يأكل الحبة السوداء حبًّا أو طحنًا، ويضاف إليها ماء أو عسل أو زيت قُرِأ فيه، مع مراعاة عدم الإكثار من ذلك. قالوا: وهذا مجرَّبٌ ونافعٌ. šƺ Éƴ ijƀƫřƹŚ Èƴ ijƀƫřÑ عن إِبْرَاهِيم بْن أَبيِ عَبْلَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُبيَِّ بْنَ أُمِّ حَرَامٍ - وَكَانَ قَدْ صَلىَّ مَعَ رَسُولِ اللهَِّ ]1( .]2( مَعْنَى كَوْنِ الحَْبَّةِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ أَنهََّا لاَ تُسْتَعْمَلُ فيِ كُلِّ دَاءٍ صرِْفًا، بَلْ رُبَّماَ اسْتُعْمِلَتْ مُفْرَدَةً، قال ابن حجر: وَرُبَّماَ اسْتُعْمِلَتْ مُرَكَّبَةً، وَرُبَّماَ اسْتُعْمِلَتْ مَسْحُوقَةً وَغَيرَْ مَسْحُوقَةٍ، وَرُبَّماَ اسْتُعْمِلَتْ أَكْلاً وَشرُْبًا وَسَعُوطًا وَضِماَدًا وَغَيرَْ ذَلِكَ. وَقِيلَ: إِنَّ قَوْلَهُ 143 /وَأَمَّا الحَْارَّةُ فَلاَ. قلت: والحبة السوداء تسمى في بعض البلاد حبة البركة. وانظر: فتح الباري ).269/116/196/145
عدد الصفحات ٢٢٨ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 229 « يَقُولُ الْقِبْلَتَينِْ - يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَِّ .)1(«، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهَِّ! وَمَا السَّامُ؟ قَالَ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلاَّ السَّامَ فقال بعض الرقاة: إذا كانت المادة السحرية مستقرة في المعدة، فإن السنا يحاول استفراغ هذه المادة السحرية؛ إما بالتقيؤ، أو إخراجها مع الغائط. فيوضع السنا في ماء حتى يغلي، ثم يُصفَّى، ويضاف إليه عسلً قُرِأ فيه القرآن، ثم يشرب منه المريض. قالوا: وهذا نافعُ بالتجربة. ŹŶƀƫřÒ قال عبد الرزاق: فيِ كُتُبِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ فَيَدُقُّهُ بَينَْ حَجَرَيْنِ، ثُمَّ يَضرِْبُهُ بِالمَاءِ، وَيَقْرَأُ فِيهِ آيَةَ الْكُرْسِِّ وَالْقَوَافِلَ، ثُمَّ يحَْسُوُ مِنْهُ ثَلاَثَ حَسَوَاتٍ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ بِهِ؛ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ عَنْهُ كُلَّ مَا بِهِ، وَهُوَ جَيِّدٌ لِلرَّجُلِ إِذَا حُبِسَ عَنْ ).أَهْلِهِ 201/ أخرجه ابن ماجةحسن بشوهده:) 1( بْنُ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ متوك. وفي الباب أحاديث أقواها حديث أنس، عند النسائي في الكبرى عن عَمْرو بْن مَنْصُورٍ النسائي، عن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى التميمي، عن حَاتِم بن إسماعيل الحارثي، عَنْ محَُمَّدِ بْنِ عُماَرَةَ الأنصاري، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبيِ طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ. قلت: هذا إسناده حسن. والبيهقي 346/في السنن الكبرى وقد صححه الشيخ الألبان في السلسلة الأحاديث الصحيحة نبت حجازي أفضله المكي، وهو نبت شجيري من الفصيلة القرنسية، زهره مصفر، وحبه أبيض، والسنا: مفلطح رقيق. والسنوت أقرب ما في معناه: أنه العسل الذي يكون في زقاق السمن، فيخلط السنا مدقوقا بالعسل المخالط للسمن فيسمى عندها السنوت. 75/ زاد المعاد وانظر: ]الباسط السيد ص هذا معلقٌ لا إسناد له، ولم أقف له على سندٍ إلى وهبٍ، لا صحيحٍ ولا ضعيفٍ. وقد ذكره عبد الرزاق قلت:) 2( 446/13/في جامع معمر ).49 /233/10(
عدد الصفحات ٢٢٩ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 230230 قال العلامة ابن باز تعليقًا على ذكر الشيخ حسن آل الشيخ للكلام المنسوب إ « : )وهب ، بل هو غلطٌ من الشيخ حامد؛ لأن التداوي بالقرآن الكريم والسدر )ليس في محله ونحوه من الأدوية المباحة ليس من باب البدع، بل هو من باب التداوي، وقد قال النبي . وبهذا يعلم أن التداوي بالسدر، وبالقراءة « : في الماء وصبه على المرضى ليس فيه محذور من جهة الشرع، إذا كانت القراءة سليمة وكان الدواء مباحا، والله ولي التوفيق. ).وقد قال بعض الرقاة أنهم جربوا هذا وكان له نفع ƍƺƘƀƫřÓ « :، عَنِ النَّبِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ). 4(وَاسْتَعَطَ ومن علاج السحر - بعد وقوعه - أيضاً وهو علاج نافع للرجل إذا حبس عن جماع قال الشيخ ابن باز: أهله، أَنْ يَأْخُذَ سَبْعَ وَرَقَاتٍ مِنْ السِدْر الأَخْضرَ فيدقها بحجر ونحوه، ويجعلها في إناء، ويصب عليها من الماء ما يكفيه للغسل، وَيَقْرَأُ فِيهِ آيَةَ الْكُرْسِِّ، وقل يا أيا الكافرون، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، وآيات السحر التي في سورة الأعراف.. وبعد قراءة ما ذكر في الماء يشرب بعض الشء ويغتسل بالباقي وبذلك يزول الداء إن شاء الله. رسالة في حكم السحر والكهانة عبد العزيز بن باز، ط المكتب التعاون للدعوة بجدة. والسدر شجر النبق.قلت: 1( مثل هذا لا يُعملُ فيه برأي ابن سليم ولا برأي ابن القيم ولا غيرهما؛ وإنما يُعمل قال الشيخ حامد الفقي:) 2( شيء مما يقول ابن سليم ولا ابن. ولم يجيءْ عنه فيه بالسنة الثابتة عن رسول ا القيم. وما يُنقل عن وهب فعلى سنة الإسرائيليين لا على هذي خير المرسلين، ومن باب هذا التساهل ، دخلتِ البدع، ثم الشرك الأكبر، وعلى المسلم الناصح أن يعض بالنواجذ على هدى رسول ا ، ويتجنب المحدثات وإن كانت عمن يكون؛ فكلٌّ يؤخذ من قوله ويرد عليه واللفاء الراشدين .إلا رسول ا ]3( 4(
عدد الصفحات ٢٣٠ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 231 ، حَجَمَهُ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَجْرِ الحَجَّامِ، فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهَِّ «أَبُو طَيْبَةَ، وَأَعْطَاهُ صَاعَينِْ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ، وَقَالَ «، وَقَالَ بِهِ الِجَامَةُ، وَالقُسْطُ البَحْرِي ). 1(بِالقُسْطِ ولما سبق قال بعض الرقاة: إذا كان المس أو المادة السحرية مشمومة مثلا في الرأس فيستنشق المريض السعوط؛ لأن الشيطان يتضايق من رائحته، ويكون هذا أنفع حال ).الرقية، ولا يأكله، وتُرَاعَى أحال المريض الصحية. قالوا: وهذا مجرب ونافع ƶƀƠƳƾƣźƿƱŏŮǀŰƈƬƫƭŏƊƿźưƬƫƱƺƨţŠǀƣźƫřƪƷŠƫŐƀƯ كان يرقي نفسه، وغيره في حالة المرضورد في أكثر أحاديث الرقية أنه « :)والشِّكاية، حتى قَالَ الْقَاضيِ عِيَاضٌ جَاءَتْ بَعْدَ الشَّكْوَى في حالة الصحة والعافية، ومما ورد في – لكنَّ هذا لا ينفي أنَّ الرقية تكون أيضًا ذلك: «َسَنَ وَالحُسَينَْ، وَيَقُولُ يُعَوِّذُ الح 1 أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسَْاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهَِّ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، ).4(وَمِنْ كُلِّ عَينٍْ لاَمَّةٍ إِذَا أَوَى إِلىَ فِرَاشِهِ، نَفَثَ قَالَتْ2 .]1( التوضيحات الجلية في الرقية الشرعيةانظر: ) 2( .]الشفاء ).100/3( .]4(
عدد الصفحات ٢٣١ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 232232 فيِ كَفَّيْهِ بِقُلْ هُوَ اللهَُّ أَحَدٌ وَبِالمُْعَوِّذَتَينِْ جمَِيعًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِِماَ وَجْهَهُ، وَمَا بَلَغَتْ يَدَاهُ مِنْ « :جَسَدِهِ ). كنت أرى بن شِهَابٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا أَوَى إِلىَ فِرَاشِهِ « :3 .)2(بِهِنَّ؛ فَإِنَّهُ لَْ يُتَعَوَّذْ بمِِثْلِهِنَّ - يَعْنيِ المُْعَوِّذَتَينِْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلىَ النَّبِي 4 «اللهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ، قَالَ ). 3(التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَْ تَضُرَّكَ « :، قَالَ: قَالَ النَّبِي وفي لفظ: عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ « قَالَثَلاَثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَْ تَضُرَّهُ حَُةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ). 4(أَهْلُنَا قَدْ تَعَلَّمُوهَا، فَكَانُوا يَقُولُونَهَا، فَلُدِغَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُمْ، فَلَمْ تجَِدْ لََا وَجَعًا « يَقُولُ 5 نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ، حَتَّى يَرْتحَِلَ ). 5(مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ ]1( 144/أخرجه أحمد إسناده حسن: )2( عَنْ عُقْبَةَ. قلت: حَفْص ثقة تغير بآخره. وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن مَنْصُورٍ، عن النَّضرْ بْن شُمَيْلٍ، عن شُعْبَة، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن نَصرْ بْن عَبْدِ الرَّحمَْنِ، وَرَجُلاً آخَرَ، عَنْ عُقْبَةَ قريبًا منه. وهذا إسناد حسن في الشواهد. وأخرجه الحميدي في مسنده محَُمَّد بْن عَجْلاَنَ، عَنْ سَعِيدِ المَْقْبرُِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عُقْبَةَ. قلت: هذا سند ضعيف. « : وهذا الحديث أخرجه مسلم . وما ذكر التعوذ بهن.لَْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ، الُْعَوِّذَتَيِْ ]3( .)290/ أخرجه التمذي ت بشار إسناده صحيح:)4( 5(
عدد الصفحات ٢٣٢ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 233 كان يرقي نفسه فمما سبقَ من الأحاديث الصحاح يتضح جليًّا أنه عند النوم ولا شك أنَّه عند النوم لا يلزم بالضرورة أن يكون مريضًا، بل غالبًا ما يكون يرقي الحسن والحسين ويعوذهما، وهذا لا ريب في حال صحيحًا. وكان الصِّحَّة غالبًا. : قيل فيه جواز الاستقاء )1(قال القاضي عياض في حديث عائشة للصحيح؛ لما عساه يخشاه من طوارق الليل وهوامه وغير ذلك مما يستقى له، فيمنعه الله من أذى ذلك. « :)وقال النووي يَغْشَاهُ مِنَ المَكْرُوهَاتِ وَالهَْوَام : قَوْلُهُ )وقال ابن حجر إِلىَ فِرَاشِهِ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلىَ الرَّدِّ عَلىَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ شَاذَّةٌ وَأَنَّ المَحْفُوظَ أَنَّهُ إِذَا اشْتَكَى كَماَ فيِ رِوَايَةِ مَالِكٍ وَغَيرِْهِ، فَدَلَّتْ هَذِهِ الزِّيَادَةُ عَلىَ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا أَوَى إِلىَ فِرَاشِهِ، وَكَانَ يَفْعَلُهُ إِذَا اشْتَكَى شَيْئًا مِنْ جَسَدِهِ، فَلاَ مُنَافَاةَ بَينَْ الرِّوَايَتَينِْ. « :)4( وقال زين الدين العراقي في حديث عَائِشَةَ يَنْفِثُ عَلىَ نَفْسِهِ فيِ المَرَضِ الَّذِي تُوُفيَِّ فِيهِ بِالمُْعَوِّذَاتِ ).431/15 -176 /والله أعلم: انظر: علل الدارقطني ).100/1( .)170/2( .)210/3( .)195/4(
عدد الصفحات ٢٣٣ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 234234 فِيهِ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فيِ آخِرِ حَيَاتِهِ وَفيِ أَكْمَلِ أَحْوَالِهِ وَأَفْضَلِهَا، وَأَنَّهُ لمَْ يَنْسَخْ ذَلِكَ شيَْءٌ وَاَللهَُّ أَعْلَمُ. : الأَْدْوِيَةَ الطَّبِيعِيَّةَ الإِْلهَِيَّةَ تَنْفَعُ مِنَ الدَّاءِ بَعْدَ حُصُولِهِ، وَتمَْنَعُ مِنْ )وقال ابن القيم وُقُوعِهِ، وَإِنْ وَقَعَ لمَْ يَقَعْ وُقُوعًا مُضرًِّا، وَإِنْ كَانَ مُؤْذِيًا، وَالأَْدْوِيَةُ الطَّبِيعِيَّةُ إِنَّماَ تَنْفَعُ، بَعْدَ حُصُولِ الدَّاءِ. فَالتَّعَوُّذَاتُ وَالأَْذْكَارُ، إِمَّا أَنْ تمَْنَعَ وُقُوعَ هَذِهِ الأَْسْبَابِ، وَإِمَّا أَنْ تحَُولَ بَيْنَهَا وَبَينَْ كَماَلِ تَأْثِيرِهَا بِحَسَبِ كَماَلِ التَّعَوُّذِ وَقُوَّتِهِ وَضَعْفِهِ، فَالرُّقَى وَالْعُوَذُ تُسْتَعْمَلُ لحِِفْظِ الصِّحَّةِ، وَلإِِزَالَةِ المَرَضِ. : وَقَالَ قَوْمٌ: المَنْهِيُّ عَنْهُ مِنَ الرُّقَى )وخالف بعضهم؛ فقد قال الحافظ لابن حجر مَا يَكُونُ قَبْلَ وُقُوعِ الْبَلاَءِ، وَالمَأْذُونُ فِيهِ مَا كَانَ بَعْدَ وُقُوعِهِ، ذكره بن عَبْدِ الْبرَِّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَغَيرُْهمَُا، وَفِيهِ نَظَرٌ. ŠƗƹźƄƯŚƸ ÉŤƘƠƴƯ ÌŢ Èŝĵź ÉūŠǀƣŹƪƧƪƷŠƫŐƀƯ « : )قال العلامة الألبان يكون هناك دليل يؤيد الشرعية وإلا ف « : )وقال العلامة ابن جبرين . وسواء «مؤثرة ليس فيها شركٌ فهي جائزة على ظاهر الحديث كانت الرقي ]1( .)196 /2( 1021/3( .]4(
عدد الصفحات ٢٣٤ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 235 « : )وقال الدكتور علي العليان والله – ، فتبين له فائدتا، ولم يكن فيها محذور من المحاذير الشرعية فالظاهر جوازها– أعلم أنَّه ليست كُلُّ تجربةٍ ناجحةٍ في باب الرقية تجوزُ، – والله أعلم – قلت: والذي أرى وإنما يجوز بعضها بشروطٍ لابدَّ منها مجتمعةً: « :1 .)2(بِالرُّقَى مَا لَْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ 2 ﮤ ﮥ ﮦ[مثلاً، فهذا له أصلٌ في بابنا؛ وهو عموم قَوْله تَعَالىَ – من السحر ).(الإسراء]ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ 3 «نَرْقِي فيِ الجَْاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَرَى فيِ ذَلِكَ؟ فَقَالَ . فلابدَّ من عرضها على عالمٍ مجتهدٍ. )3(لاَ بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ أمَّا أنْ يأتيَ كلُّ راقٍ فيجعل كلَّ رقيةٍ ثبت بالتجربة شفاؤها جائزةً، فهذا من القول ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ [على الله بغير علم، وقد قال الله تعا ).(الإسراء]ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ Šǀƣźƫř ÊŜƬƏƭŶƗƼƫƹǃř ËƱŏƾƟŠƫŐƀƯ « فَقَالَ ورد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِي ]1( .]2( 3(
عدد الصفحات ٢٣٥