ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 186186 أو كثرته أو أرق طويل، ضعف شهية، رطوبة اليدين والرجلين مع تنمل فيهما، خفقان ).في القلب، خوف شديد، غضب شديد، حزن وضيقٌ في الصدر وهذا كله يظهر فجأةً، وقد تكون في المُصابِ بعينٍ وغيره، والحكم في هذا القراءة عليه، وإذا ذهب للعلاج عند الأطباء لا يرى أيّ! تحسنٍ، والله أعلم. - ولْيعلم الراقي أنه إذا قرأ على المريض فقد يُصرعُ المريض، وينطق الجني على لسانه، وهنا يأمره بالروج من المريض، فإذا خرج قرأ على المريض ثانية ليتأكد من خروج الجني؛ لأن الكذب فيهم كثيرٌ. وقد لا يُصرعُ المريض ولا ينطق الجني، ويكون له حضور؛ كأن يبكي المريض، أو يصرخ، أو يضحك، أو تحمر عينه وتتقلب، أو يتز، وهنا يكرر عليه الرقية، فإن نطق فالحمد لله، وإن لم ينطق أُمِرَ المريض بسماع الرقية الشرعية لأيام، ثم يُقرَأُ عليه ثانية. وهذا يُنْظَرُ في – ولو لفتة طويلة – وقد لا يشعر المريض بشء أبدا إذا قُرأ عليه حاله جيدا فقد لا يكون به مس أو سحر أو نحو هذا. وإذا كان المريض مَعينًا بالقراءة عليه يزول ما به إن شاء الله تعالى. ويتم بمرحلة ما 12 بعد العلاج. فيرُشدُ المريض إلى المحافظة على الصلاة، وفي جماعة، والمحافظة على الأذكار اليومية، بدءًا من أذكار الاستيقاظ من النوم، فأذكار الصباح، والروج من المنزل، ).ودخول اللاء.. إلخ. فانتهاءً بأذكار النوم كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعيةوانظر: ) 1( .]وانظر فتوى للشيخ ابن جبرين في الفتاوى الذهبية 2(
عدد الصفحات ١٨٦ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 187 ولْيَحرصْ المريض على قراءة القرآن الكريم وسماعه دومًا، لاسيما سورة البقرة فتُقرأ في البيت كلَّ ثلاثًا. وإن كان في البيت معازف وألحان فَلْتُبَدَّلُ بآيات الرحمن تبارك وتعالى؛ ففيها شفاءٌ للقلوب من كل داء، وراحة للأبدان وغذاء. ).ولْيَحرصْ المريض على التحصينات النبوية ضد الشيطان وحزبه وأن يستَ عليه، ولا يذهب 13 « :، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يفضحه بين اللق. عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ ).2(مُسْلِمًا، سَترََهُ اللهُ فيِ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ . فينبغي عليه أن 14 ينسب الفضل إلى ربه، ويتحلى بالتواضع 1( .]2(
عدد الصفحات ١٨٧ƖŝŚƀƫřśŚŞƫř ƼƋźưƫřƊƘŝŚƸǀƟƖƤƿŌŚƐųŏ ƲǀƗƹŏźŰſƹŏžưŝ - عدم الصب والاحتساب، وتعجل الشفاء - التهاون في أمر الدعاء. - اشتراطهم الذهاب لعال، وتعلقهم بالرقي. - عدم التحري والتثبت من أهليته الراقي وديانته وعقيدته. - ارتكاب المعاصي. - ضعف القين في الله تعالى.
عدد الصفحات ١٨٩ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 191 ŌŚƠƄƫřƪŬƘţƹśŚƀŤůLJřƹźŞƈƫřƭŶƗÎ ]ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ [قال الله تعا ).(البقرة وقَالَ عَطَاءُ بْنُ أَبيِ رَبَاحٍ: قَالَ ليِ ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَتْ: إِنِّ أُصرَْعُ وَإِنِّ أَتَكَشَّفُ، بَلىَ، قَالَ: هَذِهِ المَرْأَةُ السَّوْدَاءُ، أَتَتِ النَّبِي ، قَالَتْ: «فَادْعُ اللهَ ليِ، قَالَ ). أَصْبرُِ، قَالَتْ: فَإِنِّ أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللهَ أَنْ لاَ أَتَكَشَّفَ فَدَعَا لهََا « :)قال ابن حجر الجَْنَّةَ، وَأَنَّ الأَْخْذَ بِالشِّدَّةِ أَفْضَلُ مِنَ الأَْخْذِ بِالرُّخْصَةِ لمَِنْ عَلِمَ مِنْ نَفْسِهِ الطَّاقَةَ وَلمَْ يَضْعُفْ عَنِ الْتِزَامِ الشِّدَّةِ، وَفِيهِ أَنَّ عِلاَجَ الأَْمْرَاضِ كُلَّهَا بِالدُّعَاءِ وَالاِلْتِجَاءِ إِلىَ اللهَِّ أَنْجَعُ وَأَنْفَعُ مِنَ الْعِلاَجِ بِالْعَقَاقِيرِ فينبغي على العبد إذا أصاب مرضٌ فليصبر وليحتسبِ الأجرَ والمثوبة من عند الله ، ولا يظل يتشكَّى إلى اللق، فإن فعل ندم كندم المرأة التي مَرَّ النَّبِي ، قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنَّكَ لمَْ تُصَبْ «بها وهي تَبْكِي عِنْدَ قَبرٍْ، فَقَالَ ، فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ ، فَقِيلَ لهََا: إِنَّهُ النَّبِي بِمُصِيبَتِي، وَلمَْ تَعْرِفْهُ «، فَلَمْ تجَِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لمَْ أَعْرِفْكَ، فَقَالَ .)3(الأُولىَ ]1( .)115/2( .]3(
عدد الصفحات ١٩١ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 192192 ولْيَعْلَمِ المريضُ أنَّه يثاب على مرضه، إنْ هو صبر واحتسب، وينال به الأجر العظيم، والثواب الجزيل، فإنه . و)سَيِّئَاتِهِ، كَماَ تحَُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا ). بهَِا دَرَجَةٌ، وَمحُِيَتْ عَنْهُ بهَِا خَطِيئَةٌ أن يكشف البلاء، فالدعاء هو العبادة. بل إنَّه يثاب أيضًا إذا هو دعا ربه واستمر به بلاؤه، فدعا، ودعا، ودعا، إلى أن شفاه الله. وقبله وقد سحر النبي مرضًا شديدًا طويلاً، وصبر، ودعا الله تعالى، وقال الله في مرِض نبي الله أيوب ).(ص] ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ[شأنه وبعض المرضى بالمس والسحر وغير ذلك يتعجل أثرَ الرقية بالشفاء وزوال الكرب، « :والرقية من جنس الدعاء، وقد قال «، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الاِسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: يَقُولُ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَْ يَسْتَعْجِلْ ).3(وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ ولْيَعْلَمِ العبد أنَّ الشفاء قد يتأخر لأمرٍ يريده الله تعالى، فهو يعلم ونحن لا نعلم، ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ [وقد قال سبحانه ). (البقرة]ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ]ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ [بل قد لا يشفى العبد من مرضه، قال ا . ويكون في ذلك نوع من أنواع الابتلاء والاختبار، هل يثبت الشخص على )(الأنعام إيمانه أم يتجه إلى المشعوذين والسحرة والكهنة، والدجالين والعرافين. 1( .]2( 3(
عدد الصفحات ١٩٢ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 193 ŌŚƗŶƫřźƯŏƾƟƱƹŚƸŤƫřÏ .)(الأنعام]ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ[ :قال ا ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ [ :وقال ا ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ).(الزمر]ﯫ ).(غافر]ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ[وقال تعا ) .(الشعراء]ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ[:ومن ثم قال الليل إبراهيم ]ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ [ ربه الكريم ونادى الصابر أيوب ).(ص « إذا أتى المريض يدعو له يقول وكان نبينا الحبيب ). 1(النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافيِ، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا السحرُ لهج إلى الله بالدعاء، ولازمه وأكثر منه. قَالَتْ عَائِشَة: ولمَّا أصابه يَُودِيٌّ مِنْ يَُودِ بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بْنُ الأَْعْصَمِ: قَالَتْ سَحَرَ رَسُولَ اللهِ يخَُيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّْءَ، وَمَا يَفْعَلُهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللهِ « ، ثُمَّ دَعَا، ثُمَّ دَعَا، ثُمَّ قَالَ يَوْمٍ، أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ، دَعَا رَسُولُ اللهِ ).2(أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ 1( «228/2( : فيِ رِوَايَةِ الحُْمَيْدِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ
عدد الصفحات ١٩٣ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 194194 « :)قال النووي وَتَكْرِيرِهِ وَحُسْنِ الاِلْتِجَاءِ إِلىَ ا « :)وقال ابن حجر هُوَ المَعْهُودُ مِنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُكَرِّرُ الدُّعَاءَ ثَلاَثًا وَفيِ رِوَايَةِ وُهَيْبٍ عِنْدَ أَحمْد وبن سَعْدٍ فَرَأَيْتُهُ فيِ هَذِهِ الْقِصَّةِ مَسْلَكَيِ التَّفْوِيضِ وَتَعَاطِي الأَْسْبَابِ يَدْعُو. وقد سَلَكَ النَّبِي فَفِي أَوَّلِ الأَْمْرِ فَوَّضَ وَسَلَّمَ لأَِمْرِ رَبِّهِ فَاحْتَسَبَ الأَْجْرَ فيِ صَبرِْهِ عَلىَ بَلاَئِهِ ثُمَّ لمََّا تمََادَى ذَلِكَ وَخَشَِ مِنْ تمََادِيهِ أَنْ يُضْعِفَهُ عَنْ فُنُونِ عِبَادَتِهِ جَنَحَ إِلىَ التَّدَاوِي ثُمَّ إِلىَ الدُّعَاءِ وَكُلٌّ مِنَ المَقَامَينِْ غَايَةٌ فيِ الْكَماَل « :)وقال أبو بكر الجصاص كَشْفِ ضُِّهِ دُونَ المَخْلُوقِينَ كَانَ عَلىَ إحْدَى الحُْسْنَيَينِْ مِنْ فَرَجٍ عَاجِلٍ، أَوْ سُكُونِ قَلْبٍ إلىَ وَعْدِ اللهَِّ وَثَوَابِهِ الَّذِي هُوَ خَيرٌْ لَهُ من الدنيا وما فيها هذا ما ينبغي على العبد فعله إذا أصابه مرضٌ، بعد الصبر والرضا بالقدر؛ أنْ يدعوَ الله تعالى بالشفاء والعافية، ويتحرَّى أوقاتَ الإجابة، ويُسعَ بالإنابة، ويُكثر من .الدعاء ولا يملّ، وانظر الحديث المرأة التي كانت تصرع على عهده ولا يتعجل ولا يتسخَّط، كما هو حال كثيرٍ من أهل زماننا، كأنَّه ما مريضٍ على الأرض غيره، بل إن بعضهم من فَرْط جهلهم يشكون الله ويعتضون على قضائه. ).176 /1( .)228 /2( .)42 /3(
عدد الصفحات ١٩٤ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 195 ƾƣźƫŚŝƮƸƤƬƘţƹƮƫŚƘƫśŚƷŸƫřƮƸƏřźŤƃřÐ بعض المرضى بمس أو سحر إذا عزم المسير إلى من يرقيه بالرقية الشرعية لا بد أن يذهب إلى شيخ مشهور بالرقية، أو عالم معروف بالعلم، ويركب المسافات الطِوال، ويقطع القِفار بحثًا عن الشيخ فلأنَّ الذي يخاف منه الجانّ ويخرج حينما يراه. لقد تعلقت قلوب كثيرٍ من اللق بالأشخاص، وما تعلقت بالواحد الأحد، وظنوا الشفاء في رقية فلان، وغفلوا أن الشافي هو الله، وتناسَوْا أن لمَْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهَُّ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلىَ أَنْ يَضرُُّوكَ بِشَْءٍ لمَْ يَضرُُّوكَ إِلاَّ ). بِشَْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهَُّ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ « :)قال الشيخ العلامة العثيم إذا كان حافظا لكتاب الله، معروفا بالتقى والصلاح، ولم يقرأ إلا بالقرآن، أو ما جاء عن فلا بأس، وليس من شرطه أن يكون عالمًا، وبعض العلماء يكون النبي محمد عالمًا لكن في القراءة يكون أقلَّ من بعض الناس « :)وقال العلامة ابن جبرين يحسن القرآن ويفهم معناه ويكون حسن المعتقد صحيح العمل مستقيما في سلوكه، ولا يشتط إحاطته بالفروع ولا دراسته للفنون العلمية، وذلك لقصة أبي سعيد في الذي رقى اللديغ قال: وما كنا نعرف منه الرقية أو كما قال 1( .]2( 225 /3( عفانة
عدد الصفحات ١٩٥ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 196196 ƶţŶǀƤƗƹƶŤƳŚƿŵƹƾƣřźƫřƶŤǀƬƷŏƲƯŢŞŨŤƫřƹƽźŰŤƫřƭŶƗÑ بعض الناس إذا كان عندهم مريض به مس أو جنون يذهبون إلى أي أحدٍ قد يجدون عنده شفاء لمريضهم، ولا ينظرون في دينه، ولا خلقه، ولا علمه. بل إن بعضهم يذهب إلى الدجالين والعرافين والسحرة؛ ظنًّا أن عنده الدواء الشافي، وهو يعلم أنَّ هذا محرمٌ باتفاق العلماء، وأنَّه بفعله هذا على خطرٍ عظيمٍ، وقد قال ). 1(« : .)« :وقال وقال عَبْد اللهَِّ بن مسعود ).3(»محَُمَّدٍ بل إنَّ بعضهم يذهب إلى القساوسة يطلبون منه الرقية، وهو يعلم أنهَّم على باطل، وأنهَّم قد حرفوا كتاب الله. وبعضهم يذهب إلى رقاةٍ هم أشبه بأهل الدجل والفجور، ولا يسأل عن دينهم، ).ولا علمهم؛ فحدث من جرَّاء ذلك طامَّات ومصائب .r1( 2( « قَالَ قُلْتُ: كُنَّا نَتَطَيرَُّ قَالَ «الجَْاهِلِيَّةِ، كُنَّا نَأْتيِ الْكُهَّانَ، قَالَ .نَفْسِهِ، فَلَ يَصُدَّنَّكُمْ أخرجه الطيالي في مسنده إسناده حسن موقوفًا: )3( عن (وشُعْبَة، وإِسرَْائِيل، وَزُهَيرْ، وغيرهم)، عَنْ أَبيِ إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيرَْةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ. قلت هُبَيرَْةَ لا بأس به. وفي الحديث كلامٌ طويلٌ ليس هنا محل بسطه، وقد روي مرفوعًا ولا يصح، انظر: علل ). 328/الدارقطني وفي الباب أبي هريرة مرفوعًا، أخرجه أبو داود 408 /في الكبرى في العلل الكبير للتمذي هذا إذا تثبت. ).233/4(
عدد الصفحات ١٩٦ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 197 والذي ينبغي على المريض أن يذهب إلى أهل الصلاح والتُّقى؛ فإنه لصلاح الراقي : التَّدَاوِيَ بِالدُّعَاءِ مَعَ الاِلْتِجَاءِ إلىَ اللهَِّ أَنْجَعُ وَأَنْفَعُ مِنْ )أثرٌ في العلاج. قال الشوكان الْعِلاَجِ بِالْعَقَاقِيرِ، وَلَكِنْ إنَّماَ يَنْجَحُ بِأَمْرَيْنِ: أَحَدُهمَُا مِنْ جِهَةِ الْعَلِيلِ وَهُوَ صِدْقُ الْقَصْدِ، وَالآْخَرُ مِنْ جِهَةِ المُْدَاوِي وَهُوَ تَوَجُّهُ قَلْبِهِ إلىَ اللهَِّ وَقُوَّتُهُ بِالتَّقْوَى وَالتَّوَكُّلِ عَلىَ اللهَِّ تَعَالىَ. « :)وقال ابن القيم في ذكر علاج المس مِنْ جِهَةِ المَصرُْوعِ، وَأَمْرٍ مِنْ جِهَةِ المُْعَالِجِ، فَاَلَّذِي مِنْ جِهَةِ المَْصرُْوعِ يَكُونُ بِقُوَّةِ نَفْسِهِ، وَصِدْقِ تَوَجُّهِهِ إِلىَ فَاطِرِ هَذِهِ الأَْرْوَاحِ وَبَارِئِهَا، وَالتَّعَوُّذِ الصَّحِيحِ الَّذِي قَدْ تَوَاطَأَ عَلَيْهِ الْقَلْبُ وَاللِّسَانُ. وَالثَّانِ: مِنْ جِهَةِ المُْعَالِجِ، بِأَنْ يَكُونَ فِيهِ هَذَانِ الأَْمْرَانِ أَيْضًا źůŚſƹƩŚūŵƹŷƺƘƄƯƾƣřźƫřijƱŏƮƬƘţƞǀƧşŶŗŚƟ 1 بلده، ومشكلته 2 ما يبقى في المشط من أثر الشعر عند تسيحه - أو عِمامة ... إلخ 3 4 في أوفاق، ورسوم لأبراجٍ، وكتابةٍ لأسماء كواكب 5 1( العبد أنَّ هذا إنما تمَّ لهم باستعانتهم بالجنِّ، والإشراك بالله تعالى، نسأل الله السلامة ]2(
عدد الصفحات ١٩٧ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 198198 يوهم المريض بأنه يُعالَجُ بالقرآن، فالسحرة والمشعوذين حتى يلبسوا على الناس يقرءون من كتاب الله تعالى، لكنهم يقرءون كلامًا لا يُفهم، وغالبًا ما يكون طلاسم سحرية. يعني الجن - بِماَ يُقَالُ وَيُكْتَبُ ممَِّا لاَ يَعْرِفُ – « :)قال ابن تيمية مَعْنَاهُ لاَ يُشرَْعُ لاَ سِيَّماَ إنْ كَانَ فِيهِ شرِْكٌ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ محَُرَّمٌ. وَعَامَّةُ مَا يَقُولُهُ أَهْلُ الْعَزَائِمِ فِيهِ شرِْكٌ وَقَدْ يَقْرَءُونَ مَعَ ذَلِكَ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ وَيُظْهِرُونَهُ وَيَكْتُمُونَ مَا يَقُولُونَهُ مِنْ الشرِّْكِ 6 مربعاتٍ بداخلها حروف وأرقام وعزائم، وكلام غير مفهوم، ويأمره بالحرص التام ع عدم فك ذلك الحجاب. 7 الشمس 8 9 .)بها 10 بلورية مكورة بين يديه، أو طَسْتٍ فيه ماء وقد نُجِّس ببول صبي مثلاً 11 أبيض ).61/1( فأجابتهل يجوز التبخر بالشب أو الأعشاب أو الأوراق وذلك من إصابة بالعين؟ سئلت اللجنة الدائمة: )2( لا يجوز علاج الإصابة بالعين بما ذكر؛ لأنها ليست من الأسباب العادية لعلاجها، وقد يكون المقصود بهذا التبخر استضاء شياطين الجن والاستعانة بهم على الشفاء، وإنما يعالج ذلك بالرقى الشرعية ونحوها مما 275/ثبت في الأحاديث الصحيحة. فتاوى اللجنة الدائمة
عدد الصفحات ١٩٨ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 199 12 .)13 ƾƇŚƘưƫřśŚƨţŹřÒ ينبغي أن يكون المريض من أهل الإيمان والصلاح والير والتقوى والاستقامة على الدين، والبعدِ عن المحرمات والمعاص والمظالم؛ فإن ما عند الله ينَال بطاعته، لا ) .(الطلاق] ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ[بمعصيته. قال الله تعا ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ [وقال سبحانه ).(الإسراء]ﮱ ƼƫŚƘţĽřƾƟƲǀƤƫřƞƘƋÓ بعض الناس إذا أصابه مرضٌ أو مسٌّ أو سحرٌ وذهب إلى أحدٍ يرقيه، أو رقى هو نفسه، فإنَّه يكون ضعيف اليقين في الله تعالى. فهو يرقي مثلاً من باب التجريب؛ جرَّب الدواء الفلان والفلان فما نفع؛ فليُجَرِّب الرقية بكتاب الله تعالى، وهذا لا ينفعه الرقية ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ [غالبًا؛ فربُّنا تبارك وتعالى يقول ).(الإسراء]ﮯ ﮰ ﮱ «والرقية من باب الدعاء، وفي الحديث ضعيف الإسناد، ومعناه حسنٌ وجيدٌ ).2(اللهََّ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ « :)قال ابن عبد ال وَقَضَ بِهِ. قال: وَأَسْعَدُ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ مِنْ صَحِبَهُ الْيَقِينُ وَمَا تَوْفِيقِيَ إِلاَّ بِا فوز الناظر بمعرفة علامات الساحر لنصر محمد بن عبد الله الإمام، وقد فصَّل فيه. والصارم البتار وانظر:) 1( .)61-57( أخرجه التمذي إسناده ضعيف:)2( .)270-269 /3(
عدد الصفحات ١٩٩ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 200200 « :)وقال ابن القيم وَهَذَا أَمْرٌ لاَ يُنْكِرُهُ طَبِيبٌ فَاضِلٌ عَاقِلٌ مُسْلِمٌ، فَإِنِ انْتَفَى أَحَدُ الأَْوْصَافِ، فَلْيَقُلْ مَا شَاءَ. : طِبُّ النُّبُوَّةِ لاَ يُنَاسِبُ إِلاَّ الأَْبْدَانَ الطَّيِّبَةَ، كَماَ أَنَّ شِفَاءَ الْقُرْآنِ لاَ يُنَاسِبُ )وقال ِبِّ النُّبُوَّةِ كَإِعْرَاضِهِمْ عَنِ إِلاَّ الأَْرْوَاحَ الطَّيِّبَةَ وَالْقُلُوبَ الحَْيَّةَ، فَإِعْرَاضُ النَّاسِ عَنْ ط الاِسْتِشْفَاءِ بِالْقُرْآنِ الَّذِي هُوَ الشِّفَاءُ النَّافِعُ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِقُصُورٍ فيِ الدَّوَاءِ، وَلَكِنْ لُِبْثِ الطَّبِيعَةِ، وَفَسَادِ المَحَلِّ، وَعَدَمِ قَبُولِهِ. « : )وقال ابن أبي العز الحنفي والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة، وما كل أحد يؤهل للاستشفاء به. وإذا أحسن العليل التداوي به، ووضعه على دائه بصدق وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه - لم يقاوم الداء أبدا ]1( .)172/2( .]3(
عدد الصفحات ٢٠٠ƲƯŚŨƫřśŚŞƫř ŠƣźƠŤƯƪŗŚƀƯ - مسألة في: حكم أخذ الأجرة على الرقية - فائدة: قد يكون الأجر على الرقية من باب الإجارة، أو من باب الجِعالة. - مسألة في: التفرغ للرقية، واتاذها حرفة. - مسألة في: القراءة على الماء. - مسألة في: القراءة على ماء زمزم وشربه. - مسألة في: كتابة الآيات، وغسلها في الماء، ثم يشربها المريض. - مسألة في: القراءة على الأدوية الطبيعية. - مسألة في: استخدام الأعشاب. - مسألة: هل الرقية تكون للمريض، أم للصحيح أن يرقي نفسه؟ - مسألة: هل كل رقية - جُرِّبَتْ منفعتُها - مشروعة؟. - مسألة: في أنّ الأولى عدم طلبِ الرقية. - مسألة: هل تأثير السحر يكون على أصحاب القلوب الضعيفة؟. - مسألة: في رقية الكتابي للمسلم. - مسألة: في رقية المسلم للكافر. - مسألة: في رقية المرأة الرجل والمرأة. .- مسألة في: تحريم التمائم إذا كانت بغير كتاب الله وسنة نبيه - مسألة في: حكم تعليق التمائم الت من القرآن وأساء الله وصفاته.
عدد الصفحات ٢٠١ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 203 ŠǀƣźƫřƼƬƗşźūǃřŸųŏƾƟŠƫŐƀƯ ŚƸƴƯŦƿŵŚůŏşŶƗŠƫŐƀưƫřƾƟŵŹƹ فيِ سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، 1 حَتَّى نَزَلُوا عَلىَ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الحَيِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شيَْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ شيَْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلاَءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شيَْءٌ، فَأَتَوْهُمْ، فَقَالُوا: يَا أَيَُّا الرَّهْطُ إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ، وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شيَْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شيَْءٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ، وَاللهَِّ إِنِّ لأََرْقِي، وَلَكِنْ وَاللهَِّ لَقَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا، فَماَ أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تجَْعَلُوا لَنَا جُعْلاً. فَصَالحَُوهُمْ عَلىَ قَطِيعٍ مِنَ الغَنَمِ، فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ، وَيَقْرَأُ: الحَمْدُ للهَِِّ رَبِّ العَالمَِينَ، فَكَأَنَّماَ نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَانْطَلَقَ يَمْشِ وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ، قَالَ: فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمُ الَّذِي صَالحَُوهُمْ فَنَذْكُرَ عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اقْسِمُوا، فَقَالَ الَّذِي رَقَى: لاَ تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتيَِ النَّبِي لَهُ الَّذِي كَانَ، فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا. ، ثُمَّ « فَذَكَرُوا لَهُ، فَقَالَ فَقَدِمُوا عَلىَ رَسُولِ اللهَِّ ).1(»ِفَضَحِكَ رَسُولُ الله « قَالَ أخرجه البخاري صحيح:) 1( وشُعْبَة، وهُشَيْم)، عَنْ أَبيِ بِشرٍْ جعفر بن إياس، عَنْ أَبيِ المُتَوَكِّلِ الناجي، عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ. وأخرجاه عن هِشَام بْن حَسَّانَ، عَنْ محَُمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ. قد خالف الأعمش شعبة ومن معه في إسناد هذا الحديث ومتنه؛ فأما الإسناد فإنه جعل أبا نضرة بدل قلت: أبي المتوكل، وأما المتن فزاد فيه زيادات تأتي. 411/10/ وقد أخرجه أحمد 559/والدارقطني كلاهما عن الأَعْمَش، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ أَبيِ نَضرَْةَ المنذر بن مالك، عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ... بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ فيِ سرَِيَّةٍ ثَلاَثِينَ رَاكِبًا... قَالُوا: فِيكُمْ أَحَدٌ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ أَنَا، وَلَكِنْ لاَ
عدد الصفحات ٢٠٣ÊŠijǀ ÊƗ Ìź ijƄÌƫř ÊŠ Èǀ ÌƣĴźÌƫř ÊƭŚ Èƨ ÌůÈŏ Êź ÌƧ ÊŸÊŝ ÊŠijƿ Êź ÈŞÌƫř ĵśÈŹ Éźǀ ÊƀÌǀ Èţ 204204 مَرُّوا بِماَءٍ، فِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ 2 سَلِيمٌ، فَعَرَضَ لهَُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَاءِ، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ، إِنَّ فيِ المَاءِ رَجُلاً لَدِيغًا أَوْ سَلِيماً، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَرَأَ بِفَاتحَِةِ الكِتَابِ عَلىَ شَاءٍ، فَبرََأَ، فَجَاءَ بِالشَّاءِ إِلىَ أَصْحَابِهِ، ِيكُمْ ثَلاَثِينَ شَاةً، قَالُوا: فَإِنَّا نُعْطِيكُمْ ثَلاَثِينَ شَاةً. أَفْعَلُ حَتَّى تُعْطُونَا شَيْئًا، قَالُوا: فَإِنَّا نُعْط قال أبو معاوية: قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهَا الحَْمْدُ سَبْعَ مَرَّاتٍ. وفي رواية عند ابن حميد في المنتخب عبيد الطنافسي، عن الأعمش، وفيه: قال: فَجَعَلْتُ أَقْرَأُ فَاتحَِةَ الْكِتَابِ وَأَمْسَحُ المَكَانَ الَّذِي لُدِغَ، حَتَّى بَرَأَ فَأَعْطَوْنَا الْغَنَمَ فَقُلْتُ: وَاللهِ مَا نَأْكُلُ مَا أَدْرِي مَا الرُّقْيُ وَلاَ أُحْسِنُ الرُّقْيُّ. ونحو هذا قال جرير. وهذه الروايات فيها زيادات: ـ أنهم كانوا في سرية، وكانوا ثلاثين. الأولى ـ أن الراقي أبو سعيد. الثانية ـ أنهم أعطوهم ثلاثين شاة. الثالثة ـ أنه قرأ بفاتحة الكتاب سبع مراتٍ. الرابعة ـ أن وضع اليد يكون على موضع الألم، وهذا سبق له أدلةٌ أخرى. الخامسة ـ أنه قد يرقي بكتاب الله تعالى من لا يحسن الرقية، شريطة أن لا يخرج عن الآيات. السادسة قال التمذي: حديث شعبة أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ، وَهَكَذَا رَوَى غَيرُْ وَاحِدٍ هَذَا الحَدِيثَ، عَنْ أَبيِ ).399 /بِشرٍْ. السنن ).729/ وَالصَّوَابُ هُوَ أَبُو المُْتَوَكِّلِ. السنن وقال ابن ماجه: رَوَاهُ الأَْعْمَشُ، عَنْ أَبيِ بِشرٍْ، عَنْ أَبيِ نَضرَْةَ، عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ. وَخَالَفَهُ شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، فَرَوَيَاهُ وقال الدارقطني: ).333 /عَنْ أَبيِ بِشرٍْ، عَنْ أَبيِ المُْتَوَكِّلِ، عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. العلل وقال ابن حجر: وَالَّذِي يَتََجَّحُ فيِ نَقْدِي أَنَّ الطَّرِيقَينِْ محَْفُوظَانِ لاِشْتِماَلِ طَرِيقِ الأَْعْمَشِ عَلىَ زِيَادَاتٍ فيِ المَتْنِ لَيْسَتْ فيِ رِوَايَةِ شُعْبَةَ وَمَنْ تَابَعَهُ فَكَأَنَّهُ كَانَ عِنْدَ أَبيِ بِشرٍْ عَنْ شَيْخَينِْ فَحَدَّثَ بِهِ تَارَةً عَنْ هَذَا وَتَارَةً عَنْ ).455/هَذَا. فتح الباري قلت: القلب أميل إلى قول الحافظ ابن حجر رحمه الله؛ لا سيما والأعمش إمام حافظ جليل القدر، ولعل أبو بشر سمعه من أبي المتوكل وأبي نضرة؛ فكلاهما شيخ له، وإن أكثر عن أبي المتوكل، والله أعلم. قال ابن حجر: وَقَدِ اسْتَشْكَلَ كَوْنَ الرَّاقِي هُوَ أَبُو سَعِيدٍ رَاوِي الَْبرَِ مَعَ مَا وَقَعَ فيِ رِوَايَةِ مَعْبَدِ بْنِ فائدة: سِيرِينَ: فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مَا كُنَّا نَظُنُّهُ يحُْسِنُ رُقْيَةً، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِلَفْظٍ فِيهِ: فَلَماَّ رَجَعَ قُلْنَا لَهُ أَكُنْتَ تحُْسِنُ رُقْيَةً؟ فَفِي ذَلِكَ إِشْعَارٌ بِأَنَّهُ غَيرُْهُ. وَالجَْوَابُ: أَنَّهُ لاَ مَانِعَ مِنْ أَنْ يُكَنِّيَ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَعَلَّ أَبَا سَعِيدٍ صرََّحَ تَارَةً وَكَنَّى أُخْرَى، وَفيِ حَدِيثِ جَابِرٍ عِنْدَ الْبَزَّارِ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَْنْصَارِ: أَنَا أَرْقِيهِ، وَهُوَ ممَِّا يُقَوِّي رِوَايَةَ الأَْعْمَشِ؛ فَإِنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَنْصَارِيٌّ. وَأَمَّا حمَْلُ بَعْضِ الشَّارِحِينَ ذَلِكَ عَلىَ تَعَدُّدِ الْقِصَّةِ وَأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ رَوَى قِصَّتَينِْ كَانَ فيِ إِحْدَاهمَُا رَاقِيًا وَفيِ الأُْخْرَى كَانَ الرَّاقِي غَيرَْهُ فَبَعِيدٌ جِدًّا، وَلاَ سِيَّماَ مَعَ اتحَِّادِ المَْخْرَجِ
عدد الصفحات ٢٠٤