آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 33 ربلغـل كريؿ فؽؾ متؼرب إلك الله بعؿؾ صالح يجب أن يستحضر أن طؿؾف إكؿا هق لـػسف يرجق بف ثقاب الله ورضاه في أخرة ويرجق دوام التػضؾ مـ الله طؾقف في الدكقا فالـػع حاصؾ لف في الداريـ وٓ يـتػع الله بشلء مـ ذلؽ - الػرع الثاني: دٓلة القصػ القارد في سقرة الرحؿـ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾ : قــال تعــالك: ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾04]،وققلــف تعــالك: ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﴾45] قـال الطـبري«وققلـف تعـالك: ﮆ ﮇ ﮈ ﴾ يؼقل تعـالك ذكـره: تبـارك ذكـر ربـؽ يـا محؿـد ﮉ ﮊ ﴾ يعــل ذي العظؿـة ﮋ ﴾ يعـل: ومـ لف الإكرام مـ جؿقـع خؾؼـف---، وطــ ابــ طبـاس ققلـف: ﮉ ﮊ ﮋ ﴾ يؼقل: ذي العظؿة والؽبرياء» - والؿتلمؾ في سقرة الرحؿـ يجد أن ا,تعالك, افتتح السقرة باسؿ (الـرحؿـ) واختتؿفا بهذه الصـػة، وصـػف الؼرصبـل بؼقلـف: «فـافتتح بهـذا آسؿ، فقصػ خؾؼ الإكسان والجـ، وخؾؼ السؿقات وإرض وصــعف، وأكـف كـؾ يقم هق في شلن ووصػ تدبقره فقفؿ، ثؿ وصػ يقم الؼقامة وأهقالفا، وصػة الـار ثؿ ختؿفا بصػة الجـان، ثؿ قـال في آخـر السـقرة ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﴾ أي: هـذا آسؿ الذي افتتح بف هذه السقرة، كلكف يعؾؿفؿ أن هذا كؾـف خـرج لؽـؿ مــ رحؿتـل، فؿـــ رحؿتــل خؾؼــتؽؿ وخؾؼــت لؽــؿ الســؿاء وإرض والخؾــؼ والخؾقؼــة والجـــة والـار، ففذا كؾف لؽؿ مـ اسؿ الرحؿـ فؿدح اسؿف ثؿ قال: ﮉ ﮊ ﮋ ﴾ جؾقؾ في ذاتف كريؿ في أفعالف ولؿ يختؾػ الؼراء في إجراء الـعت طؾـك القجـف بـالرفع في أول السقرة، وهق يدل طؾك أن الؿراد بـف وجـف الله الـذي يؾؼـك الؿممــقن طــدما يـظـرون إلقف، فقستبشرون بحسـ الجزاء، وجؿقؾ الؾؼاء، وحسـ العطاء- والله أطؾؿ» - (8 )التحرير والتـقير: (86 .040-) (0 )تػسقر الطي :(05 .53-) (5 )تػسقر الؼرصبل (84 .865-)
عدد الصفحات ٣٤مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 34 ومـف الحديث الذيرواه الترمذي بسـده طَـْ أَكَسٍ أَن الـ بِك ,, قَالَ: أَلِظُقا بِقَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ، أي سؾؿقا بها وداومقا طؾقفـا، أي طؾـك هـذه الؽؾؿـة ، ومـف ققلف «الؾفؿ إني أسللؽبلن لؽ الحؿد ٓ إلف إٓ أكت الؿــان بـديعُ السـؿقات وإرض يا ذا الجلل والإكرام» ،وروى مسؾؿ بسـده طَـْ ثَقْبَـانَ قَـالَ : كَـانَ رَسُـقلُ اللهِ ,, إِذَا اكْصَرَ َ مِـْ صَلَتِفِ اسْتَغْػَرَ ثَلَثًا وَقَالَ الؾَّفُؿَّ أَكْتَ السَّلَمُ وَمِـْؽَ السَّلَمُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَلِ وَالإِكْرَامِ . الػرع الثالث: دٓلة اسؿ (الؽريؿ) القارد في سقرة آكػطار: قــــــــال تعــــــــالك: ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﴾ [3,4]،وقـد ذمـف الله تعـالك في أكثر مـ آية ، ومـفا هذه أية، قـال الطـبري في معـاهـا «يؼـقل تعـالك ذكـره: يـا أيفـا الإكسان الؽافر، أيّ شلء غرّك بربؽ الؽريؿ ، غرّ الإكسانَ بف طدوُه الؿسؾ ط طؾقف » - قال يحقك بـ معاذ : لق أقامـل الله بقـ يديف، فؼال: ما غرك بل؟ قؾت: غرني بـؽ برك بل سالػًا وآكػًا- (8) لَظ : ألظقا : أَيِ الْزَمُقا هَذَا وَأَكْثِرُوا مِـْفُ فِل دُطَائِؽُؿْ-(معجؿ مؼايقس الؾغة : ابـ فارس:2 .023-) (0)أخرجفالترمذي في ســف: كتـاب الـدطقات: بـاب : يـا حـل يـا ققـقم برحؿتـؽ اسـتغقث، ( 5535)، قـال إلباني صحقح، (صحقح الجامع الصغقر وزياداتف، 8015-) (5 )العقـ: الػراهقدي، مادة (لظ(5 .828-) (1)أخرجـــف أبـــق داود في ســـــف : بـــاب: الـــدطاء، بـــ رقؿ (8162)، قـــال إلبـــاني صـــحقح، (صـــحقح أبـــل داود:8510-) (2) أخرجفمسؾؿ في صحقحف: كِتَاب الْؿَسَاجِدِ وَمَقَاضِعِ الص لاَة : باب اسْتِحْبَابِ الذِّ كْرِ بَعْـدَ الص ـلاَةِ وَبَقَـانِ صِػَتِفِ، ( 8530-) (3) مـفا ققلـف تعـالك ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﴾ [55] «الْغَرُورُ: الش قْطَانُ » تػسقر طبد الرزاق5 .35) والؿعـك الذي اقصده هق ما يعتري الإكسـان مــ تؽـ وتجــبر، كالــذي ورد في قــقل الله تعــالك: ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﴾ [ 85]، وقال: ابـ طاشقر: «والغرورإصؿاع بؿا يتقهؿف الؿغرور كػعًـا وهـق ضـر»التحريـروالتــقير: الطاهر بـ طاشقر (52 .841 -) (4) تػسقر الطبري: (01 .036-)
عدد الصفحات ٣٥آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 35 وقال الؼرصبل«خاصب بهذا مـؽريالبعـث»- وقـال ابــ طبـاس«الإكسـان هــا القلقد بـ الؿغقرة وقال طؽرمة: أبل بـ خؾػ ، وققؾ: كزلت في أبـل إشـد بــ كؾـدة الجؿحل- طـ ابـ طباس أيضا ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﴾ أي ما الذي غرك حتك كػرت؟ بربــؽ الؽــريؿ أي الؿتجــاوز طـــؽ- قــال قتــادة : غــره شــقطاكف الؿســؾط طؾقــف ، وقــال الحسـ: غره شقطاكف الخبقـث، وققـؾ: حؿؼـف وجفؾـف--- وققـؾ: غـره طػـق الله، إذ لـؿ يعاقبف في أول مرة-- ققؾ لؾػضقؾ بـ طقـاض : لـق أقامـؽ الله تعـالك يـقم الؼقامـة بـقـ يديف، فؼال لـؽ: مـا غـرك بربـؽ الؽـريؿ؟ مـاذا كــت تؼـقل؟ قـال: كــت أقـقل غـرني ستقرك الؿرخاة، ٕن الؽريؿ هق الستار، قَالَ ابْـُ السِّؿَاكِ : يـــا كـــاتؿ الـــذكب أمـــا تســـتحل ** والله في الخؾــــــــــقة ثاكقؽــــــــــا ــــــرك مـــــــ ربــــــؽ إمفالــــــف ** وســـــتره صـــــقل مســـــاويؽا وقــال الــرازي «اطؾــؿ أكــف ســبحاكف لؿــا أخــبر في أيــة إولــك طـــ وقــقع الحشــر والـشر ذكر في هذه أية ما يدل طؼلاً طؾك إمؽاكف أو طؾك وققطـف، فـلن الإلـف الؽـريؿ الذي ٓ يجقز مـ كرمف أن يؼطع مقائد كعؿف طـ الؿذكبقـ، كقػ يجقز في كرمف أن ٓ يـتؼؿ لؾؿظؾقم مـ الظالؿ؟- أما ققلف تعالك: ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ﴾ فالؿراد الذي خدطؽ وسقل لـؽ الباصـؾ حتك تركت القاجبات وأتقت بالؿحرمات، والؿعـك ما الذي أمـؽ مــ طؼابـف يؼـال: غره بػلان إذا أمـف الؿحذور مـ جفتف مع أكف غقر ملمقن، وهق كؼقلف ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﴾55]،هــذا إذا حؿؾـــا ققلــف: يــا أيفــا الإكسان طؾك جؿقع العصاة، وأما إذا حؿؾـاه طؾك الؽافر، فالؿعـك ما الذي دطاك إلك الؽػر والجحد بالرسؾ، وإكؽار الحشر والـشر»-- - (8) تػسقر الؼرصبل: (86 .013 -) (0) مػاتقح الغقب58.41, 42-)
عدد الصفحات ٣٦مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 36 اطتراض وجقابف قــال الــرازي «إن كقكــف كريً ؿــا يؼتضــل أن يغــتر الإكســان بؽرمــف بــدلقؾ الؿعؼــقل والؿـؼقل أما الؿعؼقل ففق أن الجقد إفادة ما يـبغل ٓ لعقض، فؾؿا كان الحؼ تعالك جقاداً مطؾؼاً لؿ يؽـ مستعقضـا، ومتـك كـان كـذلؽ اسـتقى طــده صاطـة الؿطقعـقـ، وطصقان الؿذكبقـ وهذا يقجب آغترار7 ٕكف مـ البعقـد أن يؼـدم الغــل طؾـك إيـلام الضعقػ مـ غقر فائدة أصلا، وأما الؿـؼـقل فؿـا روي طــ طؾـل ،أكـف دطـا غلامـف مرات فؾؿ يجبف، فـظر فنذا هق بالباب، فؼال لف: لؿ لؿ تجبـل؟ فؼال: لثؼتل بحؾؿـؽ، وأمـل مـ طؼقبتؽ فاستحسـ جقابف، وأطتؼف » - وأجاب طـف الرازيمـ وجقه: أحدها: أن معـك أية: أكؽ لؿا كـت ترى حؾؿ الله طؾك خؾؼف ضــت ذلـؽ7 ٕكف ٓ حساب وٓ دار إٓ هذه الدار، فؿا الذي دطاك إلك هذا آغترار، وجرأك طؾك إكؽار الحشر والـشر؟ فنن ربؽ كريؿ، ففق لؽرمـف ٓ يعاجـؾ بالعؼقبـة بسـطاً في مـدة التقبــة وتــلخقرا لؾجــزاء إلــك أن يجؿــع الـــاس في الــدار التــل جعؾفــا لفــؿ لؾجــزاء، فالحاصؾ أن ترك الؿعاجؾة بالعؼقبة ٕجؾ الؽرم، وذلؽ ٓ يؼتضل آغـترار بلكـف ٓ دار بعد هذه الدار- ثاكقفا: أن كرمف لؿا بؾغ إلـك حقـث ٓ يؿــع مــ العاصـل مقائـد لطػـف، فبـلن يـتؼؿ لؾؿظؾقم مـ الظالؿ، كان أولك فنذن كقكـف كريؿـا يؼتضـل الخـقف الشـديد مــ هذا آطتبار وترك الجراءة وآغترار- ثالثفا: أن كثرة الؽرم تقجب الجد وآجتفاد في الخدمة وآستحقاء مـ آغـترار والتقاني- رابعفا: قال بعض الـاس: إكؿا قـال: بربـؽ الؽـريؿ لقؽـقن ذلـؽ جقابـا طــ ذلؽ السمال حتك يؼقل غرني كرمؽ، ولقٓ كرمؽ لؿا فعؾت ٕكؽ رأيـت فسـترت، (8) مػاتقح الغقب بتصرف : (58.42-)
عدد الصفحات ٣٧آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 37 وقدرت فلمفؾت، وهذا الجقاب إكؿا يصح إذا كان الؿراد مـ ققلـف: يـا أيفـا الإكسـان لقس الؽافر - ويستػاد مـ أية السابؼة أن الذي حؿؾ الؿغرور طؾك التؿـادي في غقـف وإكؽـاره لؾحــؼ ال قاضــح الجؾــل بــدًٓ مـــ الشــؽر والطاطــة هــق إمفــال الله لــف، أو ســتره طؾقــف ، والرفؼ بف قال الشقخ الطاهر بـ طاشقر: «وإيثار تعريػ الله بقصػ«ربؽ»دون ذكر اسؿ الجلالة لؿا في معـك الـرب مــ الؿؾـؽ والإكشـاء والرفـؼ، فػقـف تـذكقر لسكسـان بؿقجبات استحؼاق الرب صاطة مربقبف ففق تعريض بالتقبقخ، وكذلؽ إجراء وصػ الؽريؿ دون غقره مـ صػات الله لؾتذكقر بـعؿتف طؾك الــاس ولطػـف بهـؿ فـنن الؽـريؿ حؼقؼ بالشؽر والطاطة» - الػرع الرابع: رد افتراءات القفقد طؾك الله تعالك بلكف (فؼقر، ويده مغؾقلة) في هـذا الؿؼــام (مؼـام الؽــرم) افــترى القفـقد طؾــك الله تعـالك بػــريتقـ طظقؿتــقـ ، تعالك الله طـفؿا وتعالك طؿا يؼقلقن طؾقاً كبقرا، وهذا كقع مـ أكقاع كػرهؿ وقد ورد ذلؽ في مقضعقـ: - الػرية إولك: ققلفؿ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﴾ ورد ذلؽ في ققلف تعالك: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ﴾858]- كزلت هذه أية وآيات بعدها في بعض القفقد الذيـ كـاكقا طؾـك طفـد رسـقل الله فعـ ابـ طباس قـال: دخـؾ أبـق بؽـر الصـديؼ بقـت الؿِـدْراس ، فقجـد مــ يفقدَ كاسًا كثقـرًا قـد اجتؿعـقا إلـك رجـؾ مــفؿ يؼـال لـف فِـحـاص ، كـان مــ طؾؿـائفؿ وأحبارهؿ، ومعف حَبْرٌ يؼال لف أشقْع فؼال أبق بؽر لػـحاص: ويحـؽ يـا فِـحـاص، اتؼ الله وأسؾِؿ، فقالله إكؽ لتعؾؿ أنّ محؿدًا رسقل الله ، قد جاءكؿ بالحؼّ مـ طـد الله ، تجدوكف مؽتقبًا طـدكؿ في التقراة والإكجقؾ! قال فـحاص: والله يا أبا بؽر، ما بــا إلـك (8 )الؿرجع السابؼ(58.42-) (0) التحريروالتـقير: (52 .842-)
عدد الصفحات ٣٨مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 38 الله مـ فؼر، وإكف إلقـا لػؼقر! وما كتضرع إلقف كؿا يتضرع إلقـا، وإكـا طــف ٕغـقـاء، ولـق كان طـا غـقُا ما استؼرض مـا كؿا يـزطؿ صـاحبؽؿ! يـفـاكؿ طــ الربـا ويعطقــاه! ولـق كان طـا غـقًّا ما أططاكا الربا! فغضب أبـق بؽـر فضـرب وجـف فـحـاص ضـربة شـديدة، وقال: والذي كػسل بقده، لقٓ العفد الذي بقـــا وبقــؽ لضـربت طُـؼـؽ يـا طـدو الله ! فلكذِبقكا ما استطعتؿ إن كــتؿ صـا دققـ فـذهب فـحـاص إلـك رسـقل الله فؼـال: يـا محؿد، اكظر ما صـع بل صاحبؽ! فؼال رسقل الله ٕبل بؽر«ما حؿؾـؽ طؾـك مـا صـعت؟» فؼال: يا رسقل ا، إن طدو الله قال قـقًٓ طظقؿًـا ، زطـؿ أنّ الله فؼقـر وأنهـؿ طـف أغـقاء! فؾؿا قال ذلؽ غضبت لله مؿا قال فضـربتُ وجفـف فجحـد ذلـؽ ف ـحـاص وقال: ما قؾت ذلؽ! فلكزل الله تبارك وتعالك فقؿـا قـال فـحـاص، ردًّا طؾقـف وتصـديؼًا ٕبـــل بؽـــر ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﴾858]» - وقــال آخــرون : لؿــا أكــزل الله تعــالك ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ﴾012] قالت القفقد: كـرى إلـف محؿـد يسـتؼرض مــا، فــحـ إذن أغـقاء وهق فؼقر، وهق يـفاكا طـ الربا ثؿ يعطقـا الربا، وأرادوا ققلـف: فقضـاطػف لـف أضعافا كثقرة - وقد أجؿؾ ابــ العربـل سـؾقك الخؾـؼ تجـاه الـػؼـة في سـبقؾ الله بؼقلـف: «اكؼسـؿ الخؾؼ بحؽؿ الخـالؼ وحؽؿتـف وإرادتـف ومشـقئتف وقضـائف وقـدره حـقـ سـؿعقا هـذه أية أقساماً وتػرققا فرقا ثلاثة: - الػرقة إولك: قالقا: إن رب محؿد فؼقر محتاج إلقـا، وكحـ أغـقاء7 وهذه جفالة ٓ تخػك طؾك ذي لب، وقد رد الله تعالك طؾقفؿ بؼقلف تعالك: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﴾858] (8 )تػسقر الطبري: (4 .110)،وسقرة ابـ هشام (0. 024،025 -) (0 )مػاتقح الغقب(6 .113-)
عدد الصفحات ٣٩آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 39 والعجب مـ معاكدتهؿ مع خذٓنهؿ7 وفي التقراة كظقر هذه إلػاظ- - الػرقة الثاكقة: لؿا سؿعت هذا الؼقل آثرت الشح والبخؾ، وقـدمت الرغبـة في الؿــال 7 فؿــا أكػؼــت في ســبقؾ ا ، وٓ فؽــت أســقرا ، وٓ أغاثــت أحــدا ، تؽاســلاً طـــ الطاطة وركقكا إلك هذه الدار- - الػرقة الثالثـة: لؿـا سـؿعت بـادرت إلـك امتثالـف، وآثـر الؿجقـب مــفؿ بسـرطة بؿالف، أولفؿ أبق الدحداح لؿا سؿع هذا جاء إلـك الـبـل قـال: يـا كبـل ا ربـا يستؼرض مؿا أططاكا ٕكػسـا، ولل أرضان: أرض بالعالقة وأرض بالسافؾة، وقـد جعؾت خقرهؿا صدقة، فؼـال الـبـل :كـؿ مــ طـذق معؾـؼ, أو مـدلك , في الجــة ٓبـ الدحداح» - قال ابـ العربل «فاكظروا إلك حسـ ففؿف في ققلف: يستؼرض مؿا أططاكا ٕكػسـا، وجقده بخقر مالف وأفضؾف7 فطقبك لف، صقبك لف، ثؿ صقبك لف، ثؿ صقبك لف» - وطؾقف فنن هذا الذي قالقه هق طقـ الجفؾ مـفؿ، تعالك الله طؿا يؼقلـقن طؾـقاً كبقـراً ، ومؿــا زاد مـــ جفؾفــؿ أنهــؿ قــالقا: «إن يــد الله مغؾقلــة » يعـــقن أكــف بخقــؾ بالعطــاء وذلــؽ الجفؾ مـاسب لؾجفـؾ الؿـذكقر في هـذه أيـة، يضـاف إلـك مـا تؼـدم أن الؼـقل بالتشـبقف غالــب طؾــك القفــقد ، ومـــ قــال بالتشــبقف ٓ يؿؽـــف إثبــات كقكــف تعــالك قــادرا طؾــك كــؾ الؿؼدورات، وإذا طجز طـ إثبات هذا إصؾ طجز طـ بقان أكف غـل ولقس بػؼقر- - الػرية الثاكقة: وهل ققلفؿ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﴾ التل وردت في ققلف تعـالك: ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﴾31] وهذا خبر مـ الله تعالك ذكره طـ جرأة القفقد طؾك ربهؿ، ووصػفؿ إياه بؿا لقس مــ صػتف، تقبقخًا لفؿ بذلؽ ، وتعريػًا مـف كبق ف قديؿَ جفؾفؿ و اغترارهؿ بف، وإكؽـارهؿ جؿقع جؿقؾ أياديف طـدهؿ، وكثرة صػحف طـفؿ وطػقه طـ طظقؿ إجرامفؿ- وقــقلفؿ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﴾، يعـــقن: أن خقــر الله مُؿْسَــؽ وططــاؤه محبــق س طـــ (8 )أخرجف مسؾؿ في صحقحفكتاب الجـائز: باب ركقب الؿصؾل طؾك الجـازة إذا اكصرف( 632)- (0 )أحؽام الؼرآن: ابـ العربل (8 .525-)
عدد الصفحات ٤٠مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 41 آتساع طؾقفؿ، كؿا قال تعالك: ذكره في تلديـب كبقـف ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﴾06]- ومعـك ققلفؿ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﴾ يعـل بذلؽ: أنهؿ قالقا: إن الله يبخؾ طؾقـا ويؿـعـا فضؾف فلا يُػْضِؾ ، كالؿغؾقلة يـده الـذي ٓ يؼـدر أن يبسـطَفا بعطـاء وٓ بـذلِ معـروف تعالك الله طؿا قـالقا، أطـداءَ الله! فؼـال الله مؽـذِّبَفؿ ومخـبرَهؿ بسـخَطف طؾـقفؿ ﯩ ﯪ ﴾ يؼــقل: أمســؽت أيــديفؿ طـــ الخقــرات ، وقُبِضــت طـــ آكبســاط بالعطقــات ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﴾ وأبعدوا مـ رحؿة الله وفضؾف بالذي قالقا مـ الؽػر، وافتروا طؾك الله ووصػقه بف مـ الؽذب والإفؽ ﯯ ﯰ ﯱ ﴾ يؼقل: بؾ يداه مبسقصتان بالبذل والإططــاء وأرزاق طبــاده وأقــقات خؾؼــف ، غقُــر مغؾــقلتقـ وٓ مؼبقضــتقـ ﯲ ﯳ ﯴﯵ﴾ يؼقل: يعطل هذا، ويؿـع هذا فقؼتِّر طؾقف - * * * (8 )تػسقر الطبري (82 .128)،أحؽام الؼرآن: الجصاص (1 .822-)
عدد الصفحات ٤١آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 41 المطلب الجاىي: دلالة اللرو حيح كاٌ وصفاً للقرآٌ اللريه قال تعالك: في وصػ الؼرآن ﭑ ﭒ ﭓ ﴾44] كثقراً في طؾة هذا القصػ، ومـ أبؾغ ما ققؾ في ذلؽ ما قـال الإمـام الـرازي في تػسـقره بؼقلــف: «ققلــف: كــريؿ فقــف لطقػــة ؟ وهــل أن الؽــلام إذا قــرئ كثقــرً ا يفــقن في إطــقـ وأذان، ولفذا ترى مـ قال: شقئً ا في مجؾس الؿؾقك ٓ يذكره ثاكقً ا ولق ققؾ فقف: يؼال لؼائؾف لؿ تؽرر هذا ثؿ إكف تعالك لؿـا قـال ﭑ ﭒ﴾ أي مؼـروء قـرئ ويؼـرأ، قـال: كريؿ أي ٓ يفقن بؽثرة التلاوة ويبؼك أبد الدهر كالؽلام الغـض والحـديث الطـري، مـ هـا يؼع أن وصػ الؼرآن بالحديث مع أكف قديؿ يسـتؿد مــ هـذا مـددا ففـق قـديؿ يسؿعف السامعقن كلكـف كـلام السـاطة، ومـا قـرع سـؿع الجؿاطـة ٕن الؿلائؽـة الـذيـ طؾؿقه قبؾ الـبل بللقف مـ السـقـ إذا سؿعقه مـ أحدكا يتؾذذون بف التذاذ السامع بؽلام جديد لؿ يذكر لف مـ قبؾ، والؽريؿ اسؿ جامع لصـػات الؿـدح، ققـؾ: الؽـريؿ هق الذي كان صاهر إصؾ ضـاهر الػضـؾ، حتـك إن مــ أصـؾف غقـر زكـل ٓ يؼـال لـف كريؿ مطؾؼا، بؾ يؼال لف: كريؿ في كػسف، ومـ يؽقن زكل إصؾ غقر زكـل الــػس ٓ يؼال لف: كريؿ إٓ مع تؼققـد، فقؼـال هـق كـريؿ إصـؾ لؽــف خسـقس في كػسـف، ثـؿ إن السخل الؿجرد هق الذي يؽثر ططاؤه لؾـاس، أو يسفؾ ططاؤه ويسـؿك كريؿـاً، وإن لؿ يؽـ لف فضؾ آخر ٓ طؾك الحؼقؼة ولؽـ ذلؽ لسبب، وهق أن الــاس يحبـقن مــ يعطقفؿ، ويػرحقن بؿـ يعطل أكثر مؿا يػرحقن بغقره، فـنذا رأوا زاهـداً أو طالؿـاً ٓ يسؿقكف كريؿاً، ويميد هـذا أنهـؿ إذا رأوا واحـدا ٓ يطؾـب مــفؿ شـقئا يسـؿقكف كـريؿ الـػس لؿجرد تركف آستعطاء لؿا أن إخذ مـفؿ صعب طؾقفؿ وهـذا كؾـف في العـادة الرديئة، وأما في إصؾ فقؼال: الؽـريؿ هـق الـذي اسـتجؿع فقـف مـا يـبغـل مــ صفـارة إصؾ وضفقر الػضؾ، ويدل طؾك هذا أن السخل في معامؾتف يـبغل أن ٓ يقجـد مــف ما يؼال بسببف إكف لئقؿ، فالؼرآن أيضا كريؿ بؿعــك صـاهر إصـؾ ضـاهر الػضـؾ لػظـف فصقح، ومعـاه صحقح لؽـ الؼرآن أيضا كريؿ طؾك مػفقم العقام فنن كـؾ مــ صؾـب مـف شقئا أططاه، فالػؼقف يستدل بف ويلخذ مـف والحؽقؿ يستؿد بف ويحتج بف، وإديب
عدد الصفحات ٤٢مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 42 يســتػقد مـــف وي تؼــقى بــف ، والله تعــالك وصــػ الؼــرآن بؽقكــف كريؿًــ ا، وبؽقكــف طزيــزً ا، وبؽقكف حؽقؿً ا، فؾؽقكف كريؿً ا كؾ مـ أقبؾ طؾقف كال مـف ما يريده فنن كثقرً ا مـ الــاس ٓ يػفؿ مـ العؾقم شقئً ا وإذا اشتغؾ بالؼرآن سـفؾ طؾقـف حػظـف، وقؾؿـا يـرى شـخص يحػظ كتابً ا يؼرؤه بحقث ٓ يغقـر مــف كؾؿـة بؽؾؿـة، وٓ يبـدل حرفًـا بحـرف وجؿقـع الؼراء يؼرءون الؼرآن مـ غقر تققػ وٓ تبديؾ، ولؽقكف طزيزً ا أن كؾ مـ يعرض طــف ٓ يبؼك معف مـف شلء، بخلاف سائر الؽتب، فنن مـ قرأ كتابً ا وحػظف ثؿ تركـف يتعؾـؼ بؼؾبف معـاه حتك يـؼؾف صحقحً ا، والؼرآن مــ تركـف ٓ يبؼـك معـف مــف شـلء لعزتـف وٓ يثبت طـد مـ ٓ يؾزمف بـالحػظ، ولؽقكـف حؽقؿـا مــ اشـتغؾ بـف وأقبـؾ طؾقـف بالؼؾـب أغـاه طـ سائر العؾقم» - وقريب مـف ما قالف الطبري في تػسقره وفقف«ققلف تعالك ﭑ ﭒ ﭓ ﴾ أن هـذا الؼرآن قرآن كريؿ لقس بسحر وٓ كفاكة، ولقس بؿػترى، بؾ هـق قـرآن كـريؿ محؿـقد، جعؾف الله تعالك معجزة لـبقف ،وهـق كـريؿ طؾـك الؿـممـقـ، ٕكـف كـلام ربهـؿ، وشـػاء صدورهؿ، كريؿ طؾك أهؾ السـؿاء، ٕكـف تـزيـؾ ربهـؿ ووحقـف، وققـؾ: (كـريؿ) أي غقـر مخؾقق، وققؾ: (كريؿ) لؿا فقف مـ كـريؿ إخـلاق ومعـاني إمـقر، وققـؾ: ٕكـف يؽـرم حافظف ويعظؿ قارئف» - ومـ كرامة الؼرآن طؾك الله أن جعؾف فِـل صُـحُػٍ مُؽَر مَـةٍ ﴾ [85] أي معظؿة مققرة طالقة الؼدر (مُطَف رَةٍ ) مـ الدكس والزيادة والـؼص - ففق قرآن كريؿٌ ، مـ طـد ربٍّ كريؿ ، طؾك رسقلٍ كريؿ ، طؾك لسانِ مَؾَؽٍ كريؿ - وجعؾف الله كريؿاً طؾك أهؾ السؿاء وطؾك أهؾ إرض- كريؿ طؾك أهؾ السـؿاء 7 ٕكف تـزيؾ ربهؿ ووحقفكريؿ طؾك أهؾ إرضمعجزة لـبقف - وققؾ : كريؿٓ يفقن بؽثرة التلاوةطقـد وكـرر اسـتُ فِ قـَ (8) مػاتقح الغقب: (06 .106 -) (0 )تػسقر الطبري:(84 .001-) (5) تػسقر الؼرآن العظقؿ: ابـ كثقر :5 .508-
عدد الصفحات ٤٣آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 43 بف ، والؼرآن يؽقن إلك آخر الدهر ، وٓ يزداد إٓ طزاً - وهــق كــريؿ طؾــك الؿــممـقـ 7 ٕكــف هــدى ورحؿــة و بشــرى لفــؿ ٕنهــؿ قبؾــقه فــاكتػعقا بــف قــال تعــالك: وَكَز لْـَــا طَؾَقْــؽَ الْؽِتَــابَ تِبْقَاكــاً لِّؽُــؾِّ شَــلْءٍ وَهُــدًى وَرَحْؿَــةً وَبُشْرَى لِؾْؿُسْؾِؿِقـَ ﴾ [56] وهق كريؿ طؾك الؿممـقـ 7رحؿة لفؿ7فشنهؿ لؿا اهتدوا بف قد كـالقا الػـقز في الدكقا بصلاح كػقسفؿ واستؼامة أطؿالفؿ واجتؿاع كؾؿـتفؿ، وفي أخـرة يبشـرون بالجـة التل أطدها الله لفؿ، وأطظؿ مـ ذلؽ رضقاكف طؾقفؿ- وهق كريؿ طؾك الؿممـقـ 7أكزلفلفؿ لصلاح أمرهؿ كافة، ورحؿة لفؿ لتبؾــقغفؿ مــراد الله مـــفؿ فالؿؼصــد إطؾــك مـــ كزولــف صــلاح إحــقال الػرديــة، والجؿاطقة، والعؿراكقة- فالصــلح الػــردي يعتؿــد تهــذيب الـــػس وتزكقتفــا ، ورأس إمــر فقــف صــلاح آطتؼاد 7ٕن آطتؼاد مصدر أداب والتػؽقر، ثؿ صـلاح السـريرة الخاصـة، وهـل العبادات الظاهرة كالصلاة، والباصـة كالتخؾؼ بترك الحسد والحؼد والؽبر- وأمــا الصــلح الجؿــاطل فقحصــؾ أوٓ مـــ الصــلاح الػــردي، إذ إفــراد أجــزاء الؿجتؿع، وٓ يصؾح الؽؾ إٓ بصلاح أجزائـف، ومــ شـلء زائـد طؾـك ذلـؽ وهـق ضـبط تصرف الـاس بعضفؿ مع بعـض طؾـك وجـف يعصـؿفؿ مــ مزاحؿـة الشـفقات، ومقاثبـة الؼقى الـػساكقة- وهذا هق طؾؿ الؿعاملات، ويعبر طـف طـد الحؽؿاء بالسقاسة الؿدكقة- وأما الصلح العؿراني ففق أوسع مـ ذلؽ إذ هق حػـظ كظـام العـالؿ الإسـلامل، وضبط تصرف الجؿاطـات وإقـالقؿ بعضـفؿ مـع بعـض طؾـك وجـف يحػـظ مصـالح الجؿقع، ورطل الؿصالح الؽؾقة الإسلامقة، وحػظ الؿصؾحة الجامعة طـد معارضـة الؿصؾحة الؼاصرة لفا، ويسؿك هذا بعؾؿ العؿران وطؾؿ آجتؿاع - وهق كريؿ طؾـك الؿـممـقـ 7قـال تعالك: فَال ذِيـَ آمَـُقاْ بِفِ وَطَز رُوهُ وَكَصَرُوهُ وَات بَعُقاْ الـُقرَ ال ذِيَ أُكزِلَ مَعَـفُ أُوْلَــئِؽَ هُـؿُ (8) تػسقر الؾباب: ابـ طادل : 8 .1521- (0 )التحرير والتـقير: 8.53-
عدد الصفحات ٤٤مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 44 الْؿُػْؾِحُقنَ ﴾ [824]ووصػف بالـقرٕن الشلء الذي يعؾؿ الحؼ والرشد يشبف بالـقر- وهق كريؿ طؾك الؿـممـقـ 7ؿَـ ا اشـتؿؾ طؾقـف مــ أيـات والعظـات 7لإصـلاح أخلاقفؿ وأطؿالفؿ، وفقف دواء لؿا في الؼؾقب مـ الجفؾ والشرك وسـائر إمـراض: قال تعالك: يا أَيُفَا الـ اسُ قَدْ جاءَتْؽُؿْ مَقْطِظَةٌ مِـْ رَبِّ ؽُؿْ وَشِـػاءٌ لِؿـا فِـل الصُـدُورِ ﴾ [24] وهق كريؿ طؾك الؿممـقـ 7ٕن الله يؽرم حافظف، روى الترمـذي بســده طَــْ أَبِـل هُرَيْرَةَ ، طَـِ الـ بِلِّ , , قَالَ: يَجِلءُ الؼُرْآنُ يَقْمَ الؼِقَامَةِ فَقَؼُـقلُ: يَـا رَبِّ حَؾِّـفِ ، فَقُؾْـبَسُ تَاجَ الؽَرَامَةِ ، ثُؿ يَؼُقلُ: يَا رَبِّ زِدْهُ ، فَقُؾْبَسُ حُؾ ةَ الؽَرَامَةِ ، ثُؿ يَؼُقلُ: يَا رَبِّ ارْضَ طَـْـفُ ، فَقَرْضَك طَـْفُ ، فَقُؼَالُ لَفُ: اقْرَأْ وَارْقَ ، وَيُزَادُ بِؽُؾِّ آيَةٍ حَسَـَةً - وهــق كــريؿ طؾــك الؿــممـقـ = ٕن الله يعظــؿ قارئــف ، روى البخــاري بســـده طَـــْ طَائِشَةَ ، طَـِ الـ بِلِّ قَالَ مَثَؾُ ال ذِي يَؼْرَأُ الْؼُرْآنَ وَهْقَ حَـافِظٌ لَـفُ مَـعَ الس ـػَرَةِ الْؽِـرَامِ وَمَثَؾُ ال ذِي يَؼْرَأُ الْؼُرْآنَ وَهْقَ يَتَعَاهَدُهُ وَهْقَ طَؾَقْفِ شَدِيدٌ فَؾَفُ أَجْرَانِ - وهق كريؿ طؾك الـاس جؿقع إذا تؾؼقه تؾؼل اكتػاع قال تعالك: يَا أَيُفَا الـ اسُ قَدْ جَاءَكُؿْ بُرْهَانٌ مِـْ رَبِّؽُؿْ وَأَكْزَلْـَا إِلَقْؽُؿْ كُقراً مُبِقـاً فَلَم ا ال ذِيـَ آمَـُقا بِاللهِ وَاطْتَ صَؿُقا بِفِ فَسَقُدْخِؾُفُؿْ فِل رَحْؿَةٍ مِـْفُ وَفَضْؾٍ وَيَفْدِيفِؿْ إِلَقْفِ صِـرَاصاً مُسْـتَؼِقؿاً ﴾ [841, 842 ]ففقحجج قاصعة طؾك الحؼ تبقـف وتقضحف، وتبقـ ضده لؿـ أراد أن يذكر- وهق كقر تتجؾك تحت أشعتف الؽاشػة حؼائؼ إشقاء واضحة لؿـ لديف البصقرة الـافذة، فقبدو مػرق الطريؼ بقـ الحؼ والباصؾ محدداً مرسقماً في داخؾ الـػس وفي واقع الحقاة سقاء، حقث تجد الـػس مــ هـذا الــقر مـا يـقـر جقاكبفـا أوًٓ فـترى كـؾ شلء فقفا ومـ حقلفا واضحاً، حقث يتلاشك الغبش ويـؽشػ وحقث تبدو الحؼقؼة بسقطة كالبديفقة لؿـ كظر ببصره كظرة تلمؾ وتدبر- 8 أخرج الترمذي في ســف : كتاب: فضائؾ الؼرآن: باب : الذي لقس في قؾبف شلء مـ الؼرآن، ( 0682)- قال إلباني : هَذَا حَدِيثٌ حَسَـٌ، (الترغقب 0.024-) (0) أخرجفالبخاري في صحقحف: كِتَاب تَػْسِقرِ الْؼُرْآنِ : باب: سقرة طبس، ( 1654-)
عدد الصفحات ٤٥آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 45 المطلب الجالح: دلالة اللرو حيح كاٌ وصفاً للنلائلة ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ الؿلئؽة: أجسام لطقػة كقراكقة تتشؽؾ بلشؽال مختؾػة ، وهؿ خؾؼ مــ خؾـؼ الله أكرمفؿ الله تعالك بصػات مخصقصة، أي أكرمفؿ الله برضاه طـفؿ وجعؾفـؿ مــ طباده الؿؼربقـ وفضؾفؿ طؾك كثقر مـ خؾؼف الصالحقـ، وجـاء وصـػفؿ بهـذه الصـػة في مقضعقـ: - الؿقضـــــع إول: ققلـــــف تعـــــالك: ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾03 ]قال الطبري«يؼقل تعالك ذكره: وقـال هـمٓء الؽـافرون بربهؿ: اتخذ الرحؿـ ولدا مـ ملائؽتف، فؼال جؾّ ثــاؤه اسـتعظاما مؿـا قـالقا ، وتبريًّـا مؿا وصـػقه بـف سـبحاكف، يؼـقل تـزيفـا لـف طــ ذلـؽ، مـا ذلـؽ مــ صـػتف ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ يؼــقل: مــا الؿلائؽــ ة كؿــا وصــػفؿ بــف هــمٓء الؽــافرون مـــ بـــل آدم ، ولؽـفؿ طباد مؽرمقن، يؼقل: أكرمفؿ الله» - وقــالقتــادة: ققلــف ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ قــال: قالــت القفــقد: إن الله تبــارك وتعــالك صــاهر الجـــّ ، فؽاكــت مـــفؿ الؿلائؽــة ، قــال الله تبارك وتعـالك تؽـذيبا لفـؿ وردّا طؾـقفؿ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ وإن الؿلائؽـة لـقس كؿا قالقا، إكؿا هؿ طباد أكرمفؿ الله بعبادتف - - الؿقضـــــع الثـــــاني: ققلـــــف تعـــــالك: ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﴾ [01] (8 )التعريػات: الجرجاني (ص: 006)- (0 )تػسقر الطي (85 .104-) (5 )تػسقر الطي: (85 .104)،تػسقر ابـ أبل حاتؿ (5 .0116)،تػسقر الؼرآن العزيـز: ابــ أبـل زمــقـ (5 .811)،الفداية إلـك بؾـقغ الـفايـة: أبـق محؿـد الؼقسـل الؼقـرواني (4 .1413)،الـؽـت والعقـقن: الؿــاورد ي (5.110)،الؿحــرر الــق جقز في تػســقر الؽتــاب العزيــز: (1 .46)،مػــاتقح الغقــب : (00 . 852)،التحرير والتـقير: (84 .22-)
عدد الصفحات ٤٦مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 46 كبل الله لقط تسؾقة لؾـبـل يخـبره أكـف محـؾّ بؿــ تؿـادى في غقـف ، وأصـرّ طؾـك كػره، فؾؿ يتب مـف مـ كػار ققمف، مـا أحـؾّ بؿــ قـبؾفؿ مــ إمـؿ الخالقـة ، ومـذكراً ققمف مـ قريش بنخباره إياهؿ أخبارهؿ وقصصفؿ، وما فعؾ بهؿ، هؾ أتاك يـا محؿـد حــديث ضــقػ إبــراهقؿ خؾقــؾ الــرحؿـ الؿؽــرمقـ ، ويعـــل بؼقلــف ﯞ ﴾ أن إبراهقؿ وسارة خدماهؿ بلكػسفؿا، وطــ مجاهـد (ت:825) ققلـف ﯜ ﯝ ﯞ ﴾ قال: أكرمفؿ إبراهقؿ، وأمر أهؾف لفؿ بالعجؾ حقـئذ - وقال ططاء« :سؿّاهؿ مؽرمقـ 7ٕنّ أضقاف الؽرام مؽرمقن ، وكان إبـراهقؿ أكرم الخؾقؼة وأصفرهؿ فتقة» - قال الزمخشري«وجعؾفؿ ضقػا7ٕنهؿ كاكقا في صقرة الضقػ: حقـث أضـاففؿ إبــراهقؿ- أو ٕنهــؿ كــاكقا في حســب اكف كــذلؽ- وإكــرامفؿ : أنّ إبــراهقؿ خــدمفؿ بـػســف وأخدمفؿ امرأتف، وطجؾ لفؿ الؼرى أو أنهؿ في أكػسفؿ مؽرمقن» - وقال مؼاتؾ أكرمفؿ إبراهقؿ، فلحســ الؼقـام، وكـان ٓ يؼـقم طؾـك رأس ضـقػ فؾؿا رأى هقلتهؿ حسـة، قام هق وامرأتف سارة لخدمتفؿ - واستـبط العؾؿاء مـفا أفضؾقة إكرام الضـقػ، وبـف جـاءت الســة الـبقيـة متـقاترة طـ أبل شريح الخزاطل، أن الـبل قال: «مـ كان يممـ بالله والققم أخر فؾقحسـ إلك جاره، ومـ كان يممـ بـالله والقـقم أخـر، فؾقؽـرم ضـقػف، ومــ كـان يـممـ بـالله والققم أخر، فؾقؼؾ خقرا أو لقسؽت» - (8 )اكظر: تػسقر الطبري (00 .101)،الؽشـػ والبقـان طــ تػسـقر الؼـرآن: الثعـالبل (6 .884)،التػسـقر القسقط: القاحدي (1 .844)،الؽشاف طـ حؼائؼ غقامض التـزيؾ: الزمخشري (1 .128-) (0 )الؽشػ والبقان طـ تػسقر الؼرآن(6 .884-) (5 )الؽشاف طـ حؼائؼ غقامض التـزيؾ(1 .128-) (1 )التػسقر القسقط (1 .844-) (2 )أخرجف الشقخان: البخـاريبـاب: مــ كـان يـممـ بـالله والقـقم أخـر فـلا يـمذ جـاره، بـرقؿ (3285)، ومسؾؿ في الإيؿان باب الحث طؾك إكرام الجار والضقػ، برقؿ (14-)
عدد الصفحات ٤٧آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 47 المطلب الرابع: دلالة اللرو حيح كاٌ وصفاً للأىبياء والمرسلين الػرع إول : دٓلة الؽرم حقث كان وصػ لؿحؿد : وصػ ا رسقلف محؿد بالؽريؿقال تعالك: إِك فُ لَؼَقْلُ رَسُقلٍ كَـرِيؿٍ ﴾ [12]وقد أحاط الؽرامة مـ جؿقع جقاكبفا ففق مـ أكرم الخَؾْؼ كَسَبَ : روى الترمذي بسـده طـ وَاثِؾَةُ بْـُ إَسْؼَعِ ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ : إِن اللهَ اصْـطَػَك كِـَاكَـةَ مِــْ وَلَـدِ إِسْـؿَاطِقؾَ ، وَاصْـطَػَك قُرَيْشًـا مِــْ كِـَاكَةَ ، وَاصْطَػَك هَاشِؿًا مِـْ قُرَيْشٍ ، وَاصْطَػَاكِل مِـْ بَـِل هَاشِؿٍ - وهق مـ أكرم الخؾؼ جؿآً وبفاءً : روى البخاري بسـده طـ أَكَسَ بْـَ مَالِؽٍ يَصِػُ الـ بِل قَالَ : كَانَ رَبْعَةً مِـَ الْؼَقْمِ لَقْسَ بِالط قِيؾِ ، وََٓ بِالْؼَصِـقرِ أَزْهَـرَ الؾ ـقْنِ لَقْسَ بِلَبْقَضَ أَمْفَؼَ ، وََٓ أدَمَ لَقْسَ بِجَعْدٍ قَطِطٍ ، وََٓ سَبْطٍ رَجِـؾٍ أُكْـزِلَ طَؾَقْـفِ وَهْـقَ ابْــُ أَرْبَعِقـَ فَؾَبِـثَ بِؿَؽ ـةَ طَشْـرَ سِــِقـَ يُـْـزَلُ طَؾَقْـفِ وَبِالْؿَدِيـَـةِ طَشْـرَ سِــِقـَ وَلَـقْسَ فِـل رَأْسِـفِ وَلِحْقَتِــفِ طِشْــرُونَ شَــعَرَةً بَقْضَــاءَ قَــالَ رَبِقعَــةُ : فَرَأَيْــتُ شَــعَرًا مِـــْ شَــ عَرِهِ فَــنِذَا هُــقَ أَحْؿَــرُ فَسَلَلْتُ فَؼِقؾَ احْؿَر مِـَ الطِّقب - وطَـْ أَبِل إِسْحَاقَ قَالَ سُئِؾَ الْبَرَاءُ أَكَانَ وَجْـفُ الـ بِـلِّ مِثْـؾَ الس ـقْػِ قَـالَ : َٓ بَـؾْ مِثْؾَ الْؼَؿَرِ - وروى مسؾؿ بسـده جَابِرَ بْـَ سَؿُرَةَ قَالَ كَانَ رَسُقلُ اللهِ ,, ضَؾِقعَ الْػَؿِ أَشْؽَؾَ الْعَقْـِ مَـْفُقسَ الْعَؼِبَقْـِ- قَالَ قُؾْتُ لِسِؿَاكٍ مَا ضَؾِقعُ الْػَؿِ قَالَ طَظِقؿُ الْػَؿِ- قَـالَ قُؾْـتُ مَـا (8) أخرجفالترمذي في ســف : كتـاب الؿـاقـب طــ رسـقل الله صـؾك الله طؾقـف و سـؾؿ: بـاب فضـؾ الـبـل، ( 5323)، قَالَ أَبُق طِقسَك هَذَا حَدِيثٌ حَسَـٌ صَحِقحٌ غَرِيبٌ، وقال إلباني: صحقح، (مشؽاة الؿصابقح، 0 .8331-) (0) ربعة : لقس بطقيؾ جداً وٓ قصقر جداً بؾ وسط، (فتح الباري:ابـ حجر :3 .151-) (5 )الجعقدة في الشعر : أن ٓ يتؽسر وٓ يسترسؾ، والسـبقصة ضـده أي: وسـط بقـفؿـا-(فتح البـاري82 . 524-) (1) أخرجفالبخاري في صحقحف: كِتَاب الْؿَـَاقِبِ : باب: صػة الـبل ،5214-) (2)أخرجفالبخاري في صحقحف: كِتَاب الْؿَـَاقِبِ : باب: صػة الـبل ،5220-)
عدد الصفحات ٤٨مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 48 أَشْــؽَؾُ الْعَــقْـِ قَــالَ صَقِيــؾُ شَــؼِّ الْعَــقْـِ قَــالَ قُؾْــتُ مَــا مَـْفُــقسُ الْعَؼِــبِ قَــالَ قَ ؾِقــؾُ لَحْــؿِ الْعَؼِبِ - ومـ أكرمفؿ دِيـَ وخُؾُؼ : قال تعالك: وَإِك ؽَ لَعَؾك خُؾُؼٍ طَظِقؿٍ ﴾1] قَالَ ابْـُ طَب اسٍ وَمُجَاهِدٌ – رضل الله طـفؿا , طَؾَك خُؾُؼٍ ، أي : طَؾَك دِيـٍ طَظِـقؿٍ مِــَ إَْدْيَانِ ، لَقْسَ دِيـٌ أَحَبُ إِلَ ك اللهِ تَعَالَك وََٓ أَرْضَك طِـْدَهُ مِـْفُ ومـ معـك أية أيضاً مؽارم إخلاق، فَ ؾَؿْ يُذْكَرْ خُؾُؼٌ مَحْؿُقدٌ إِٓ وَكَانَ لِؾـ بِلِّ مِـْفُ الْحَظُ إَْوْفَرُ ومـــ أكــرمفؿ طؾــك الله ، روى الترمــذي بســـده طَـــْ أَكَــسٍ أَن الـ بِــل أُتِــلَ بِالبُرَاقِ لَقْؾَةَ أُسْرِيَ بِفِ مُؾْجَؿًا مُسْـرَجًا ، فَاسْتَصْـعَبَ طَؾَقْـفِ ، فَؼَـالَ لَـفُ جِبْرِيـؾُ : أَبِؿُحَؿ ـدٍ تَػْعَؾُ هَذَا ؟ فَؿَا رَكِبَؽَ أَحَدٌ أَكْرَمُ طَؾَك اللهِ مِـْفُ قَالَ : فَارْفَض طَرَقًا - وقد رفع الله ذكره فؼال تعالك: وَ رَفَعْـَا لَؽَ ذِكْرَكَ ﴾1]قـال قتـادة : رفــع الله تعــالك ذكــره في الــدكقا وأخــرة ، فؾــقس خطقــب وٓ متشــفد ، وٓ صاحب صلاة إٓ يؼقل أشفد أن ٓ إلف إٓ الله، وأن محؿداً رسقل الله - وقـد قـرن اســؿف باسـؿف في كتابــف قـال تعـالك: وَأَصِقعُــقاْ الؾّـفَ وَا لر سُــقلَ لَعَؾ ؽُؿْ تُرْحَؿُقنَ ﴾850] وقال تعالك: آمِـُقا بِاللهِ وَرَسُقلِفِ ﴾ 4]فجؿع بقـفؿا بقاو العطػ الؿشركة، وٓ يجقز جؿع هذا الؽلام في غقر حؼف - ومـ كرم الله تعالك بف أن الله تعالك خاصب جؿقع إكبقـاء بلسـؿائفؿ، فؼـال: يا آدم، يا كقح، يـا إبـراهقؿ، يـا مقسـك، يـا داود، يـا طقسـك، يـا زكريـا، يـا يحقـك، ولـؿ يُ خَ اصب هق إٓ: يا أيفا الرسقل، يا أيفا الـبل، يا أيفا الؿزمؾ، يا أيفا الؿدثر- وما أقسؿ الله تعالك بحقاة أحد غقر محؿد 7ٕكف أكرمُ البرية طـده قـال (8)أخرجف مسؾؿ في صحقحف: كِتَاب الْػَضَائِؾِ : باب: صػة الـبل ،3083-) (0) تػسقر الؼرصبل85 .004- (5)أخرجــف الترمــذي في ســــف : بــاب : ســقرة بـــل اســرائقؾ، ( 5858)، قــال أبــق طقســك هــذا حــديث حســـ غريب، وٓ كعرفف إٓ مـ حديث طبد الرزاق، وقـال الشـقخ إلبـاني : صحقح(مشـؽاة الؿصـابقح : 5 . 8331)- ومعـك : فَارْفَض طَرَقًا :أَيْ جَرَى طَرَقُفُ وَسَالَ، ثُـؿ سَـؽَـَ وَاكْؼَـادَ وَتَـرَكَ آِسْتِصْـعَابَ، (تحػـة إحقذي : 5 .115-) (1) الشػا في أحقال الؿصطػك الػضقؾ بـ طقاض، ص 02-
عدد الصفحات ٤٩