سيلا وإنما هذا من اميلاء ى هذا للوضع . وطق أى وقعت أرجلها مكان أيديها وصرت آذاتها . َحْلٍ تتاذى لآ هوادة ينها أن مُدلاً من أَسُودٍ تبالة شّدذت عماب:" الْحَب ِذْهى مانع وَكَانتْ إِذَا ماخحالبٌ يََدِرُها فَكَانَ أبُو عَسَانِ صخْرٌ يَصْدُهَا اقمطرت : معناه اشتدت . قال : السسّوره ها هنا ألمْ تنَرَأنَ لله أغطاك سُورة ويقول الرجل : سرت . فمعناه يسارب ذى سراوق مَحْجَورٍ وقال الأخطل يميف خمراً خرجت حين فيح مبرَلها09© ٠ ال : سَادتُ إِلَيّه سُوؤو زَ الأَبْجَلٍ الضتارىي9" لَمَا أتؤها بيصباح وَمْرْلِهِمْ مم22 الديوان : 9 مع تقدم وتأخير فى. الأبيات 1 (69) الديوان : 56. ة ديوان اأنابغة :. 354 )5١( . ل : بل رب . ل : فى أعلى . والسرادق ؛: واجد امسر اذقات وهو ما أجاط بابيت المعجم الوسيط : .408-١ ؛ الدرجة من الملك والقدرة العالية ؛ ومن ذلك قول النا : ارتفعتٌ وعلوث . قال العجاج : َرَت بها دُونَ السوام 56 يَكُونْ لَّهَا حَيْثُ امنتدارث وَكَرَتِ فَأَلقَتْ برجليها مَرِيْسا وَدَرْتَ تنه بإيزاغ دما واقمطرّتِ6”0 مه وله 0 8 200 وَيرعِلِهَا بالزئح حتى أقرّتِ [الطويل] ذا قل تقسى تستهل كفل لَهُ سُورّة فى قَوْمه قا تخسؤل”” ٠ ٠ (الطريلع ترى كََُ مَلْكْ . دُوئهَا يكذ يعَدَبْزبُ00 | [الرجز] سرت إِلِهِ من أغالى السو 6 [البسيط] شراب ُّ تقب إناءه ليسيل (11) المبزل من أى. : : شق يقال : بزل الشر زفقة ديوان الأخطل : ص 15١أا. ا : أل وه
عدد الصفحات ١٣٣عاد [رجع إلى شعر الخنساء] فَمَا بَلَفثْ كف امرىء مُتارِل وَمابَلّعْ الْمُهْدُونَ فى الْقَوْلِ مِلحَة المي 0 لزي جارك تخقوظ مَِيعٌ بِنَجوةٍ ٍ الْقَْم مغشى الرُوّاقٍ كائة َرَّلبَتُ أطْرَافِ الببانِ صبارمٌ هِرَبر هَرِيتُ التق رِتبَالُ غَابَةِ أخو الْجُودٍ مَغْروفٌ لَهُ الجُودٌ والندذى صدق (77) ل : كفك . الديوان بدأ الييت 'بأوسع .بدل : (17) الرواق : مقدم البيت - الخادر اليلق شرنبثك ليست موجودة ق ل» ومعتاها والأشبل : أولاد الأسد . وضبار رم : : ضخم الرقبة - (004م : متأل والتصنحيح_من: ل والديوان : 56 . (668)ل :” وإن كثرت : بن الْمَجدِ إل عدت مات أطول9 وَإِنْ كرا إل اذى فيك أفسَل !5" فى فيه الوَابل المهللُ د عم يها بل ثُُ عَنيْكَ أ أل" بن الذل لا تؤدى ولا يذلل إذَا حاف صْبْحًا ادر متسبسئل !01 له 0 عَرِينٍ الغاب عِرْسٌ وأشبل:4" ف الْلقَاء كالىء الْعَيْن ألجَل!09 عفان ماقَامَث تِعَارٌ زّْ وَيَدْبْلُد" الديوان : ولا : بأجزدٍ ص55 . : الأسد الذى اتخذ الأجمة خذرا . : الغليظ » وهو صفة للأسد والهرس : اللبؤة . (18) هريت الشدق : وأسعه . ال لرئيال : الأسد الجرىء الشديد ؛ وى ل : ريال غابة والأثجل واسع شق العين زضة الديوان : مادامت بدل : لا والأيات من قصيدة ص 5566258 من الديوان 5
عدد الصفحات ١٣٤هو" - زو صايا لأهل الدّين و الآداب] قال أبو العباس : ونذكر وصايا يؤثر بعضهما عن أهل الدينَ وبعضها عن أهل الآداب والطبائج أمممودة ٠ وقد تجترٌ إلى أنفسها غير ذلك من سائر الوصايا . ثم نعود إن شاء الله تعالى إلى التعازى بالمنثور والمنظوم, . ؤبالله الحول والقوة » وَنشُويُه بشىء من الاعتبار : وصية أبى بكر الصديق رضى الله عنه / قال فط .بن تحليفة3© عن عبد الرحمن بن سابط قال : ' أوْصى أبو بكر الصّديق عمرٌ بن الخطاب رضى الله عنهما حين استخلفه فقال + (إنى مُسَخَلِفُك , وأوصيك بتقوى الله ياعمر . إن لله عملاً بالليل لا يقبله بالتهار » وعملاً بالتهار لا يقبله بالليل . وأعلم أنه لا يقبل نافلةٌ حتى تُوْدٌّى الفريضة . وأنه إنها تقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم ا حق . ويح ليزان لا يوضع فيه إل الحق أن يكون ثقيلا . وإنما حت موازين مَنْ فت موازيئُة يوم القيامة . بائباعهم الباطل فى الدنيا . ويَجِقُ ليزانٍ لا يُوصّع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا . إن لله جل ذكره ذَكَرَ أهل التَةٍ بِحْسْنِ أعمالهم , وتجاوز عن سيئاتهم فإذا ذكرئهم فقل إلى لأعاف ألة أكون من هؤلاء . وذكر أهل التار بسوء أعمافم 5 << فإذا ذكرهم فق إن لأزجو ألا أكون من هؤلاء . وَذَكَرآية الرّحمة مع آية العذاب ايكون العبدٌ راغبًا راهبًا لا يعمئى على الله غير [ الحق ولا يُلقى بيده إلى التَهلكه فإِنْ حفظت وصيتى فلا يكوننٌ غائبٌ أحبٌ إليك من الموت ولَمْتٌ بمغجزه) رضى الله عنهما © . )١( يط بن خليفة انخزومى مولاهم » أبو بكر الختاط صدوق رمى انشع من الخامسة مات بعد سئة ٠5١ه . تقريب التبذيب : ' ,١١4- 1 (5) الوصية ف البيان والتبيين : ؟ - 45 وف م : وسؤيه بشيّء من الاعتبار . .
عدد الصفحات ١٣٥وصية عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال قِطرٌ ين خليفة وغيره : دعا عمر بن الخطاب عند موته عبد الله بن عمر رضى الله عنهما فقال : (أى يُتى! إذا قام الخليفة بعدى فأته فقل إن عمر يقرأ عليك السلام » ويوصيك جقوى الله لا شريك له ء ويوصيك بالمهاجرين الآولين غيرًا : أن تعرف خم سابقتهم ويوصيك . بالأنصار خيرا : أن تقبل من محسّنيم وتتجاوز عن مسيتهم . ويوصيك بأهل الأمصار خيرًا فإنهم غيظ العدو وجُباة القَىء , لا تحمل فَيهُمْ إلا عن فضل منهم . ويوصيك بأعل البادية خيرًا » فإنهم أصل العرب وماتّة الإسلام أن تأخذ من حواثى أموائهم فَرَدٌ على فقرالهم ويوصيك بأهل الذة خيرًا : أن أقابل من ورائهم ولا يُكلْفُوا فوق طاقتيم)" . . 55 - الييان والتبيين : ؟ )١(
عدد الصفحات ١٣٦واب وصية على بن ألى طالب رضى الله عنه قال لوط بن يحيى7" : حدثنى عبد الرحمن بن جنذب عن أبيه قال : : 1 دخلت على على بن أبى طالب أسأل عنه خين ضربه ابن مُلْجَه”© فقمت . ولم ' أجلس لكان ابنة له دخلت عليه وهى مستترة . فدعا الحسن والحسين فقال (إلى أرصيكما بقوى لل ء ولا ها دنا وإن بنتكما ولا نبكيا عل شىء منا زوى عنكما . ْ فولا الحق , وارخما اليدم , وأعينا: الضائع : واصنعا للقآعرة : وكونا للظالم . عضن » وللمظاوم عزناه ول تاها ل 0 لزمة الام :دترا ل ابن. لفيا فقال. له : ' : هينث ما أوصيث + أعزنلكع ؟. قال تع . قال : (أوصيك بمثله وأوصيك بتوقير أعويك وتزيين أمرهما . ولا تقطع أمرا. دوتهما/ | ثم قال : 0 (وأوصيكما به فانه شقيقكما ٠ وابن أيكما » وقد علمم أن أبه كن ينه يام . (1) لوط بن يحيى الأزدى من الكوفة راوية عالم بالسير والأخبار. له تصانيف كثيرة توق سنة /أهاها . الأعلام : 5.- ٠ والوصية فى الكامل : 9437 . (1) عبد الرحمن بن ملجم أسلم وكان من أنصار على بن أنى طالب » شهد صفين ثم خرج عليه » واتفق مع الخوارج على القتل . توق منة .4ه الأعلام : 4 - ١١4
عدد الصفحات ١٣٧000 وصية معاوية بن ألى سفيان قال عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب :0© قل ماو » مث ل يزيد وهوفى شيعه »تأنه غلا ل يال لك شجلان» أخبر 00 يقل أبيه » فأقبل وقد قال فى ذلك شعر جَاءَ البرِيدُ بقزطاس يَحُبٌ به قا : لك الول مَاذًا فى صَحِفَِكُمْ فَمَادَتْ الأرض أو كَادَتُ هيد يا ثُمْتَ هلنا. إلى عسي مُزْمُمَسةٍ أسنا الى إِذَا بَلْهَنَ 2 َتّى دَقْعَا لِرَأس الئاس كلهم مَنْ لَمْ تل تفسله ثوفى عَلَى شرف | لَمَا التهينا وَبَابُ الدَّارٍ منصفِقٌ قال : [البسيط] لضن جَنَ القَلْبُّ . َرَطَاسه جَرَعَا اليقة أن اعلنا وبيما ع أَغْبَر ه ل ١ تنتى الفجَاج بها لاتأتلى سرَعا من امات هِنْهُنٌ بِاليْدَاءِ أز ظَلمًا هيا وَعيْرهم ففغلاً ومُصطّتتها لِصَوْتِ رملة ”"“رِيعَ الْقَلْبُ فَالقَلعَا ٠ فلما دخل على معاوية خلابه , وأخرج عنه أهل بيته وقال : (ييى قد جاء أمر الله ء وهذا أوان هلأكى » ما أنت صانع ببذه الأمة من بعدى 5 فمن أجلك اثرث الدّنيا على الآخرة . - الوزر على ظهرى تعلو بنى ا قال يزيل : ب 5 و2 اَدُهم بكتاب الله وبسنّةٍ نبيه » وأقثلهم عليه . قال : أولا تسير بسيرة أُنى بكر الذى قاتل أهل الرْدّة » ومضى والأمة عنه راضون ؟ قال : : أبو الوليد كان خخطيبا وشاعرا وعالما بالأنساب من أهل المدينة توفى عام 11١ه . الأعلام )1١( هدمو" (؟) رملة أخت يزيد . الوصية والشعر فى الكامل لابن الأثير : خلافة معاوية : * : 55١ .
عدد الصفحات ١٣٨4م .لاء إلا بكتاب الله وسنّة نبيّه » أحَذُّهم به وأقتلهم عليه . قال : ش ا أولا تسير بسيرة غمر الذى مَصرٌ الأمصار وجنَّد الجنود » وفْرّض الأَعْظِيّة ٠ وجَبى . الفىء وقاتل العو 4 ومضى والأمة عنه راضون ! قال : لاء إلا بكتاب الله وسنة نبيه آخذهم به وأقتلهم عليه . .قال : 1 أوَلا تسير بسيرة عَمْكَ عثهان بن عفان الذى أكلّ فى حياته » وورّث فى مماته:» واحتمل الوزْرَ على ظهره ؟ قال : | لا إلا بكتاب الله وسنة نبيه اخذهم به وأقتلهم عليه . قال : 1 يايزيد انقطع منك الرجاء وأظنك ستخالف هؤّلاء جميعا فتقتل خيار قومك ) وتغزو حرم ربك بأشابات الناس ضطهِهُم لحوتهم يقير حق ٠ شُدركك بيت فجاءةً » فلا 0 دنيا أصبت » و3 آخرة أدركت . يا يزيد أن 5 م نميب الرشد فإنى قد وَطَتُ© لك الأمور , وََلْلتُ لك أهل ٠ 0 الي ؛ وأختضعت لك رقاب العرب كفيك الرّحلة والتّرحال وجمعت لك ما لم يجمعه. 0 اواحدٌ “ واف الست أخناف أن ينازعك هذا الأمر إلا ثلاثة نفر : الحسين بن على وعي الله بن عمر » وعبد الله بن الزير . فأما ابن عمر فرج قد وَقَزَّئْه0» العيادة » ل ونخلى من الدنيا وشغلته فسُة بالقرآن » :ولا أظنه يُقاتل عليبا إلا أن تأيه عفوًا . 1 . 00 وأما الذى:, يَجِثِم جثوم الأسد وتروغ رُوغَانَ التعلب 'فإن أمكئنه الفرصة و5 تب فابن 20 الزبير ».فإن هو فعل فاستمكنت :منه فقطعه إرَيًا ربا إلا أن يلتمس منك صلحًا » ٠ قعل فاقئل منه. واحقّن دماء قومه قبل قلوهم إليك 6 وطأت : سهلت . (4) وقذثه العبادة : غليته المعجم الوسيط : ٠١51١ .
عدد الصفحات ١٣٩- 146 - وأما الحسين بن على فإن له رِحِمًا وحَمًا وولادة من رسول الل ولا أظن أهل العراق تاركيه حتى يخرجوه عليك » فإن قدّرت عليه فاصفح عنه » فإنى لو كنت صاحبه عفوت عنه . قُمْ عنّى) وصلى عليه عمرو بن العاص© . (5) م : دماء قومك . (1) وصلى عليه عمرو بن العاص من : ل
عدد الصفحات ١٤٠-3549- وصية أبى غبيدة بن الجرا 02" تيدرث لوط بن يحبى أبو مخف قال : ا ع١ ' أبو عبيدة بن الجراح بالأردُنَ - وبها قبره - دعا من حضره . 5 من المسلمين فقال : ٠ 0385 ٠ 2 إنى أوصيكم بوصية إن قباتموها لم تزالوا بخير : أقيموا الصلاة واتوا الزكاة , وصوموا شهر رمضان , وتصدّقوا وحجوا واعتمروا وتواصلوا » وانصحوا لأمرائكم ولا لفشرهم سة الدنيا » فإن امرما و عُمْر ألف حَوْلٍ ما ان من 9 ارت على بنى آدم ) ٠ فهم ميتون , وأكيسهم لويم لربه, امهم 7 0 السام بعكم ورحمة الله وبركاتة 'ومات. رنجبه الله : فقام معاذ إلى انام فقال + ش . .ايا أيها الناس » توبوا إلى الله من ذنؤيكم خوية. تصوينا : » فإن. عبدًا 0 ١ يلقى يله تائبا .من ذنبه إلا كان حقا على الله أن يغفر له . من كان عليه دَيْن فَلْيّقضه » فإن العبد مهن بدينه » ومن أصبح منكم مهاجرًا أخاه فليْلقَه فليصِالِحْه . ولا ينبغى أن بجر أنحاه 5 من ثلاث والذنب فى ذلك عظم . نكم أيها المسلمون قد فجِعْتم برجل ما أَرْعُمْ أنى رأيت عبدًا أَبرَ صدرًا , ولا أبعد إ ا وأ ال ٠ و ضع لد ند فرحو له رحد اذا ع م 3 0 )١( هذه الوصية. ساقطة فى : ل. وأبو عبيدة بن الجراح علم من أعلام الصحابة يكفيه أن النبى عَفْتّ شهد له بالجنة » فهو من السابقين الأولين » وعزم أبو بكر على أن يوليه الخلافة بعد موت النبى ولاه عدر قيادة 5 الجيوش بعد خالد بن الوليد توفى سنة 8١٠اها ودفن فى عمواس وقد اصيب بالطاعون : : . طن : أصيب بالطاعون )١(
عدد الصفحات ١٤١4 صر كيلا رصم موص ما ديرق وئية* ( لا ريه ٠ عليه سيك كوي ب حت ري ره ص 1 0 حت رحد ركنن بط وير لضعا اه 10 1 أقى آت معاد بن جبل عند موته فقال : يامعاذ أوصنى بما ينقعنى قبل أن تفارقنى , فلعلى أحتاج إلى سوال الناس بعدك , فلا أجل فييم مثلك . قال معاذ : 1 بلى صلحاء التاس بحمد الله كثير ولن يضيع الله أهل هذا الدين . خذ عنى ما آمرك به . بن زهير عن شهر كنْ من الصائمين بالنهار : والمستغفرين بالأسحار , والذاكرين الله على كل حال » ولا تشرب الخمر , ولا تعقق والديك , ولا تأكل هال اليتم , ولا تفرٌ من الزحف ولا تأكل الرباء ولا تدع الصلاة المكتوبة , وعيل رمك لله ء وكن بالمؤمنين رؤوف ١ رحيما . وأنا لك بالجنة زعم . ثم مات رمه الله . فصل عليه عمرو بن العاص . 00 معاذ بن جل أبو عبد الله الأتصارى التزرجى صحالى ار أحد روا الحديث والمجاهدين تقريب التهذيب :5 -هه1
عدد الصفحات ١٤٢ا 0 قال : 1 قال “+ 3 ألف دينار : ئ ظ ل سعيد : هذه , 00 « ضى منه . ثم قا | 7 لم اشتريت عر 3 دثُ تحلله » أو سدد ف كرع ل تحصلتان . : 1 الشعو ما .هما ياأبة 5 ٌْ ل من الأكفاء واو 0 وحن باق ل من يابتى ذهبت خصلتان وبقيت + 5 | ايابتى ش ْ ش 1 75 1 ' ن. معروق ء' فلا يفقد 2 فَقَدَ إخواق وجهى فلا يفمدر بايتّى إن 1 قال : 01 أل ماه ٠ 9 بك فى م ات حث رك شايع 0 0 أعرف الكرم فى جلا منذ ى ازا ما شا تت رجا 1 ل.:.يا بنى قا ما أرى وه بلغت د مه 2 271 9 جبينة السقّاء » 1 8 شح تحينى أن د من. ير وير هه لا ركبتيه » و ْ فما إذن والله ما. وصلته
عدد الصفحات ١٤٣- ١48- يا بنى أخخزى الله المعروف إذا لم يكن ابتداءً من غير مَسّألة » فأمّا إذا أتاك تكاد ترى دمه فى وجهه مُحَاطرًا لا يدرى أتعطيه أو تمنعه » فوالله لو خرجتٌ له من جميع ما تملك ما كافأئه » ولا الذى بات يتململ على فراشه يُعَقَبُ بين شفتيه أيجدنى موضعا لحاجته أم لاء لو اعظم على منّة منّى عليه » إذا قضيتا له. 0 وفى هذا الحديث بغير هذا الإسناد » ولكن عن الزبير بن أنى بكر قال : كانت علته ش التى مات فيها فى صيْعةٍ له بقرب المدينة » فلما اشتدت عِلَّه قال لابنه عمرو : 1 يا بتى 5 قد ترى مانزل لى*" ٠ فقال له عمرو : يا أبه لو حملت إلى المدينة فقال : ا ب إن المركة معني +" وإن آهل لا يخلون على يمل على رقايهم ساعة يا بن ّي إن ضيعتى هذه مُمريْف » وليست مال غَلةٍ » فإذا نايت ففرّغت من دفن » ريه مطك و معارة فى له» فإنه يسك عن دبي وعضمه » فأغلمة أن قد علمت ذلك وَجَرْه خيرًا ٠ ثم قل له : يا أمير المؤمنين إِنْ له ضيّعة أمرّ ببيعها بقضاء دَينه » فإنّه سيشتريها منك 6 فاسأله أن يكتب لك بالا إلى المدينة فاقم بها دينى وَعِداقق9" . فلما دفن كانت مطايا عمرو موقوفة فعزّى عنه » وركب إلى معاوية من ساعته حتى ورد عليه فنعاه له فتفجع وقال :. , ل لماي “ان وما تَلّف من الدّين فهو على فقال : 1 0 يا أمير الممنين قد علم ذلك فوصليّك رَحِمّ » ولكته أمرنى بيع ضيْعةٍ له وهى القلانية . قال : قد اشتريتها بكيْنهِ » وكتب له بالمال إلى المدينة.. 1 (15) ما نزل لى . من : ل فده العدات : العطايا التى وعد بها مفردها : عِدَة .
عدد الصفحات ١٤٤- 144- فجاءه صعلوك من صعاليك قريش بصلكٌ على أبيه بعشرين ألف درهم » فيه شهادة مول لهء فقال له : 0 يا هذا ! إنى أعرف هذا الخط » إفف أنكر أن يكون اتلك مثل هذا امال عليه . فدعا مولام فقال : أتعرف هذا ؟ فشهد به فقال له : ما سببه ؟ فال : : .إن ناك ق وقت عَزّْله - وكان معاوية يُولّيه المدينة سَنَة ويُولى مروان بن الحكم سّئّة - رآه وحَذُه وقد رَكِبٌ لبعض حاجاته » فسار معه حتى بلغها ورّجع . فلما انتهى قال له : ات ألك حاجة ؟ فال : ش ش لا ولك رك مغر تأحيت أن أل جناحك , اقس مالا يبه به له فلم يَحْضِره . ققال لى : يدي عَجّل علي بصحيفة وكتب له بهذا ويا عليه حالا . فتال عمرو : إذن والله لا تأعنها إلا مُعجلة مقدة : قال .ابن دأب : ما.حضر عمر بن عبد العزيز الوفاة قيل له : بأمير المؤمنين ! اكتب إلى يزيد بن عبد الملك فَأُوصه با بالأمة قال : . ويم أوصيه ؟ إفى لأعلم أنه من بنى مروان . ثم أمر بالكتاب إليه : أما بعد . فاتق الله » واتق الصرّعة ء بعد الغفلة » فلا ثُمَال العثرّة» ولا بذ عل .8 مهة. 2م الرجعة .. تترك ما تيرك لمن لا يَحْمَدُك» وتقكمٌ على من لا يَعَْذْرّكَ والسلا
عدد الصفحات ١٤٥-168:- ويروى أن هشام بن عبد الملك لا احتّطير نظر إلى > حَشّيِه ولْحْميِهِ ييكون » ففتح عينيه فاطلع فى وجوههم ثم قال : ش جاد عليكم هشام بالدنيا » وجُدْتُم عليه بالبكاء » وترك لكم ما لف وتركتم عليه ما اكتسب ما أسوأ حال هشام إن لم يغفر الله له ! 0 ' ولا احتضر معاوية أقبل على ابنة قَرَظَة [إحدى زوجاتم فقال :0 بكينى فقالت : زافرج] اله الكيه اللا ابهيتنه ألا كم الله ى فيسسسسةه قال لابنتيه : ٠ 0 قبا فجعافا تُقَْانه لجب بعد جنب فقال : ظ إنكما لُقيّانه حُوّلاً لبا إن وق كبة الغا 000 م انشد [الكامل] ' يَعَدنْ رَيعَهٌ بنْ مُكَدُم رَسَقَى الْمَرَادِى قبِرَهُ بأنوب”" م قال ليزيد : إذا أنا قضيت ً-5ظ غسلى واجعل ف آخرء مسكا وكافورًا . وأحسن الصلاة. على ثم اديْنّى فى لحدى , ودَغنى وربّى . فلما بلغ ابن عباس موثه قال : [الكامل] جبَلْ تصدّع ثُمْ مال بجُخمهه فى الْْخْرَ لارئقث عليه الأبِخرٌ وصية الربيع بن ميم" 0 روى إسرائيل عن يونس بن أبى اسحاق السبيعى عن سعيا. بن مَسروق التُورى عن مُنذر بن يَعْلى الثُورى قال : ا ظ أُوْصّى الربيع بن حُكمم : (هذا ما أوصى الربيع بن ُطم : يشهد أن لا إله إلا الله وكفى بالله شهيدًا » وجازيًا لعباده الصاحين ومنيبًا . إفى رضيتٌ بالله ريا » وبالإسلام دينًا » وبمحمد 2َُّْه نبيا وبالقرآن إمامًا . وإفى. أوصى نفسى ومن أطاعتى أن يعبد الله فى العابدين » ويَحَُمّده فى الحامدين , وَيَنْصّح لجماعة المسلمين) .00 ١ (10) كبة النار : معظمها - والحرّل : ذو الحيلة » والقلب': الذى يقلب الأمور ظهرًا البطن . )١18( ربيعة بن م : من أبطال المجاهلية » واحد من فرسان مضر المعدودين . (19) الربيع بن حُكيم بن عائل عبد الله أبو يزيد الكوق ثعَهَ عابد قال له عبد الله بن مسعود : لو رآك رسول الله لأحبك مات سنة 5ه . تقريب التهذيب : 3744-205١ .
عدد الصفحات ١٤٦-١68١ وصية جندب بن عبد الله البجل روى شع بن الحتجاج عن يونس بن بير قال : شيعنا جتدب بن عيد الله فنا : أوْصنا . أرصيكم بتقوى الله وبالقران ٠» فإنه. تور .الليل المظلم » وَهَذْى التبار» فاعلموا واعملوا به على ما كان من جهد وفاقة » فن عَظُّمٍ بلا ققدم مالك دون نفسك » فإن جاوز البلاء فقدم مالك ونفسك دون ديك . واعلم أن المخروبّ مَنْ حُرِبٌ ديئه » والمَسُلوب من سلب دِيئّه » واعلم أنه لا غِنى بعد الثّار » ولا فقر بعد الجنّة » وأن النار لا يفك أسيرها » ولا يُسْتَعْنِى فقيرها . 1 لمعه ظ ونا حضرت الوفاة مر بن هُبيرة”"© جزع وجعل يقول : 1 الله كر البغلات المُسرجات الواقفات يأبواب السلطان . ولله لودذثُ أفى كنت راعى ايل مقي لوجي مجىء الشلكةة” .. 0 عمه ولا اضر إبراهمم بن يزيد النُخعى”'© جزع جزعًا شديدًا وجعل يقول : نفسى أعز الأنفس على . فقيل له : يا أيا راد ! أتجرع هذا لجع من اموت ؟ فقال : ٠ م : فإن غزض بلاعً هََدّمّ مالك دون .دينك وما أثبتاه من ل )1١( ...01 هو أبو المثنى عمر بن هبيرة الفزارى أمير داهية شجاع ساعد بنى أمية على تثبيت تيت ملكهم توى سنة ١٠١١1اها. . (”) سيىء الملكة أى الذى لا يحسن صحبته المماليك . اللسان : ملك (4) إبراههم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعى أبو عمران الكوف الفقيه ثقة إلا أنه يرسل كثيرا. من الخامسة مات سنة ست وتسعين » وهو ابن خمسين أو نحوها . تقريب التبذيب : .55-١
عدد الصفحات ١٤٧- 819 وأكُ غَرَرٍ أعظم مما أنا فيه(" » إننا أتوقع رسؤلاً من :ربى إما بَةِ وإما بنار . 00-00-06 ش ش ويروى أن فتى من الأعراب حضرته الوفاة » فنظر إلى أبيه وأمه ييكيان حوله بكاء ذريعا فقال : ما بيكيكما 9 فقالا : إن لنعلم أن للموت ما تلد الوالدة » ولكن إرهْرٍ كان فيك . :فقال : ١ الله ! ما ييكيكما إلا ذاك ! فحلفا على ذلك . فقال : فولله الذى لا إله إلا هو ما يسرّنى. أن إليكما م مِنْ أمرى ما إلى ربى م 00000 ا ويروى أن رجلاً من أبناء فارس احتُّضر فجزع فقيل له : ما بك ؟ فقال : ما ظنكم بِمَنْ يقطعٌ سفرًا بعيدًا بلا زاد , ويَقَدُم على كم عادل بلا - حبة » ويسكن قبِرّا موحشًا بلا مؤنس ؟ (ه) هكذا فى لواحت اله م 4 امن *
عدد الصفحات ١٤٨