مها وصية المهلّب بن ألى صفرة الأزدى0) ونا حَضّرت المهلبٌ بن أنى صفرة الوفاة”" أوصى بنيه فقال : أوصيكم بتقوى الله وصلَةِ الزحم , فإِن تقوى الله تِبٌ الئة . وإن صلة الحم 0 نسىء فى الأجل” ؛ وثثرى لمال » وتجمع الثشمل9؟ » وتكثر العدد » وتعمّر الديار». بكر الجانب . وأناكم عن معصية الله » فإنها لتقب أعقب النار وإن قطيعة الرحم تورث القلّة والذّلة» ش وتُّفرّق الجيع 17 : تدر الديار لاع" , وتُذهبٌ المال . وتُطمع العدوٌ ) ونبدى | العورة . الى كم فوتكم ! إن لبس الكم فل علي" بل هم أفضل متك ا فضلوم وسودوكم ووطُؤوا أعقابكم ٠ وبلغوا حاجتكم”" فيما أرذتم » وأعانوم » فلهم ٠ بذلك حلٌّ عليكم » وبلاء عندكم ولا تؤدُون شكره”" , (ولا تقومون بحقه » فإن طلبوا فأَطلِبُوهم . وإن سألوا)!'" فأعطوهم » وإن لم يسألوا فابتدئوهم , وإن شتموا فاححملوهم , وإن غَشُوا أبوايكم فلتفتح لهم ولا تلق دونهم.. ظ بثى | إلى أحبٌ للرجل منكم أن يكون لفمله الفضلُ عل لسائه » أكرة ؛ للرجل منكم أن يكون للسانه الفضل”"' على فعله . ش أو سيد الاب بن أق سغرة » واج ام بن بلاق الأزدى ود قل و النبى َه بسنتين كان من أشجع الناس ؛ حمى إلبصرة من الخوارج . وله معهم وقائع كثيرة مشهورة . ولاة عبد 1 الملك بن خخراسان سنة 56ه. وبقى عليها حتى توق سنة ”/اف. وغيات الأعيان: ه-. و##سوه؟, (1) لما احتضر المهلب بن ألى صفرة فى : ل (؟) تنسىء الأجل : تبعده وتؤخره . (؛) الشمل : زيادة من ل . 200/ () ل : الجميع . (3) ل : بلقعا (0) قومكم الثانية : ليست موجودة فى ل .. (4) ل : عليهيم فضل . (ة) حاجاتكم للا فى : ل (١06ل : لا يؤدون )1١١( ما بين القوسين ليس موجودا فى ل . والمعنى : فإن طالبوا فاطلبوهم أى إن طلبوا شيئا فأعطوهم . )١١( ل : فضل
عدد الصفحات ١٤٩-3984 بنّى » اتقوا الجوابٌ وَزَله الأّسان ؛ فإفى وجدتٌ الرجل تعثّرٌ قدمه فيقومٌ من زلته ويتتعش منها » يِل لسانه فيُوبقه » وتكون فيه ملكت . يابنّى ! إذا غدا عليكم رجل2”7 أوراح فكفى. بذلكم مسألةٌ وتذكرة ينفسه . يابئى ! ثيايكم على غيرك أجمل9" منها عليكم ؛ (ودوابكم. تحت غيرم أحسن منها تحكمم) ل 0000 ظ يابنى ! أحيوا المعروف » واكرهوا لشكر واجتنبوه » وآثروا الجوذ على البُخل » واصطنعوا العَرب وأكرموهم» فإِنْ العريى تعِدُه'" العدة فيموت دونك ويشكر لك ء فكيف بالصنيعة إذا وَصلت إليه فى احتاله لهاء وشكره والوقاء لصاحيه .9" ياي ! سودوا أكابر05© واعرفوا فضل فوى أسنانكم تعظموا يذلك*" ع وارحموا (صغيركم وقربوه وألطفوه واجيروا”') يتيمكم وعودوا عليه بما قدرتم » (وَحَدوا على يدك سفهائكم , وتعاهدوا فقراءم جرفم بما قدرتم عليه" واصيروا للحقوق ونوائب الدهر . وعليكم فى الحرب بالأناة » والتؤدة ىق اللمَاءً وعليكم باتقاس الخديعة فى" المرب لعتّوكم ٠ وإيام والتَرّق والعنجلة » فإن المكيدة والأثاءة والخديعة فى الحرب”'" أنفع من الشجاعة وأعلموا أن القتال والمكيدة””© مع الصيرء فَإِدَا كان اللقاء ترك 'القضاء » فإِنَ ظفر امروٌ وقد" أحف بالحزّم قال القائل : قد أقى الأمرَ من وجهه ء وإن لم يظفر قال : ما ضيّع ولا فرط ء ولكنّ القضاء غالب اموا لخم على أى الاين وقع الأ )١95 رجل : زيادة من ل . )١4( ل : أحسن )١6( ما بين القوسين زيادة من ل (17) تمده قعله وعد . يقال : وعده الأمر » وب وده وعده 00٠ ل : لضاحييا (4) ف ل : كباركم . )١19( ل : به )٠8( ما بين القوسين ليس موجودا ق ل )5١( ما بين القوسين مأخوذ من ل“ (59) ق الحرب . ليمنت فى ل . | (55) ل أن القتال والمكيدة . (14) م : قد
عدد الصفحات ١٥٠-هه؟- والزموا الطاعة والجماعة » وإيا والخلاف تواصلوا وتازروا"؟ وتعاطفوا فإن ذلكم”" .يثبت المودة . وخذوا فيما أوصيتكم به بالجد والقوة: والقيام به تظفروا بدنيام ما كم فيها . أعرتم إذا 8 ل ؛ ولا قوة إلا بالله . وتأمرا 'باداب الامو بذ كم مِنْ ك0 ولاقاعدرا أهل الدّعارة والزيية اذ ليم » ف قد أت يكم وم ١ واطفت ف افئة علكم 0 # # د قو 2 , وتوف بمرو الو" “©» وتولى خراسان ربع سنين . فقال نهار بن تو [الطويل] ألآّ ذَهَبَ الْعَزْوُ الْمُقَرَبُ للغِنَى وَمَاتَ التدذى , الحَزْمٌ / يَعْدَ بَعْدَ المُهَلّب أقاما بِمَّْ الرُوذٍ رَهْنَ كرابو وَقَد غيَا عن كل مزق ترب" قال : من بد الاب قية بن مسلم” دعل علي ب توعة وهو لي 0 النَاسّ » فلما رأه غزولة » وقال : آأنت القائل فى المهلب ما قلت ؟ : . ٠ .قال : 1 : (15) تازروا : ليست موجودة فى ل . (71) ل : ذلك . وأيضا : تثبت يدل : يتثبت . (57) مرو الروذ : مدينة من مرو الشاهجان . معجم البلدان : : حرف م . (14) .نهار بن توسعة بن أنى العتبان شاعر بكر فى نحراسان اشتهر تبر باللدح والجاء ٠ توف سنة ؟./ه وانظر الأعلام :8-8 اراد : : (15) ,رهنى. ... :ؤعيّنا فى ل . 00 شْ (:0) أبو حفص قنية بن مسلم الباهى , ولى الرى فى عهد عبد املك ونخراسان فى عهد الوليد وكرهه سليمان بن عبد الملك فخرج عليه. قتبية » فسير إليه سليمان. جيشا فهزمه وقتله مبنة 4ه (انظر الاأعلام 5-م]).
عدد الصفحات ١٥١- 185 - بل أنا الذى أقول : [الطويل] رَمَاكَانَ مُذْكمًا رَلأَكَانَ قينا ولا هُرَ فيا كَائْنَ كان مُسْلِم عم لأهل الشرك قلا بسيْفهِ ,كسم فينا مَلْتَمًا بَعْدَ مَلتَم قال : إن شكت فأقلل » وإن شكت فأكثرء لا تصيب منى خيرًا » ياغلام » حَلّق على اسمه فلزم منزله حتى وَلى يزيد بن المهلب خراسان . فأتاه فدخل عليه وهو يقول : ظ [الطريل] فَإنْ يَكُ ذَلبِى يا قُتيبَة أتبى بَحَيْتُ امْرءًا قَذ كَانَ فى الْجُودُ أَوْحَدَا أب كل مَظْلُوم رَمَنْ لا أالَهُ وَعَيْتَ مُليعاتٍ أَطْلْنَ اتْلّدُدا شالك إن الله إن سُوث مُحْسنَ إلى قَقَذ أَبْقَى يزيد وَمَخلَدا'” فقال له : احتكم ١ مائة ألفه .. +2 ويقال : إن مخلدٌ بن يزيد هو الذى أعطاه » لأن أباه ه كان قدّمه خليفة على خراسان . فكان يقول بعد موت مخلدٍ ورحم الله مخلدا ما ترك لى بعده من قول» . وكان يزيد بن المهلب أوصى مخلدا ابنه : لما سار من خخراسان إلى جرجان0”© , فاستخلفه على خراسان » أن قال له : ا ايا بنى ! أنظر هذا الحى من اليّمن فكن لهم 5 قال أبودؤاد الإيادى. لطر إِذَا كنت ٠ كنت وا مُرتاد الرجال فيه فَرشٌُ َاصْطيَْ عند الْذِينَ بهم ثر بي 27 ان هذا - من بكر بن ٠ دائل كا قال مرق القيس : | (السريع] 5 ,.:: . جرجان :' مدينة عظيمة بين -طبرستان .وخواسان )77( . ١49 : أمالى: القالى )©١( . وهو شاعر جاهل شهد له الخطيمة بالسبق ١١4 البيت فى بلوغ الأرب ص )78(
عدد الصفحات ١٥٢اهز - إنا وَ إِيكُمَ وَمَا يتا كَمَوْضع الرّوْرٍ من الكَاهِل9” قال : ش ش وتمى إلى عن مسلمة بن عَلقمة قال : كتب مروان بن محمد إلى ولد المسور فد يعزيهم عن أبهم : قد بلغ أمي الؤمنين الذى كان من نازل قضاء الله فى المسور بن عمرو » وما اختار الله له من المصير إليه » فعند الله يحتسب أمير المؤمنين مصابه » وتعم نعم المَتّوفى توفاه الله .بينكم وفى جود الله الخلف الكاق . وقد أعاضكم لل من وزيتكم رأا من أو الؤمين جميلا » فيه حسن الحَلّفٍ عليكم . فلتحسن لسن ظنونكم يريكم وخليفتكم » ٠ فإن الله لم يقبض وليّا له إلا أحسن خلافته فى ولده وأهل لحمته”" . جا 6ن عد وتحدث يعقوب بن داود قال : عُرٌّى السائب بن الأقرع "عن ابن له » فقال السائب : (هكذا الدنيا تصبح٠.لك سارة وتمسى عليك متنكرة) ثم تمثل. : [الطويل] ألة قل أرى أن لا تلود وَأْنَهُ سينعَق فى. دَارِى غُرَابُ ويخجل رَيَقْسِمُ مِيرَاى ربجال أعِرّة زه عَنى الْوَِلِدَاتُ وَنُشْفل0" ش عن ليبا لها وحدث الْنَضْر بن إسحاق قال : ماتت امرأة بكر بن عبد الله المزفى0*© فاشتد حزنه 'عليها ». فنباه الحسن فقال : (يا أبا سعيد ! إنبا كانت مواتية 0 وكاليته 3 . وكانت © فقال له الحسن : 0 (4) ديوان امرىء القيس : 598 . (5*) المسورين عمرو بن تم كان من .سادة أهل البصرة . التعازى : الخير فى التمازى 0500 السائب بن الأقرع من بتى ثقيف ول أصيان » ومات با وكان زمم) الخبر فى التعازى رض را . (9©) بكر بن عبد الله المزنى أبو عبد الله البصرى ثقة ثبت جليل مات سنة ١ه تقريب التبذيب 1١5-1١ أ
عدد الصفحات ١٥٣-4ه16- (لا تيأس فعند الله خير منها) فتزوج أختها بعدها » فمر به الحسن بعد ذلك فقال : (هذه خير من أختها)!” " . ٠ 000 1 قال أبو الحسن المدائنى عن الحسن الججفرى قال : ا مات سعيد أخخو الحسن حزن عليه الحسن وقال : (إنه لأعرُ أهلى على ولأن يكون لى أحبّ إلى من أن أكون له) . فعاتبه بعض إخوانه فقال الحسن : عبد الله ! قد حزن يعقوب على ابنه يوسف فلم يله الله ذلك . ش +« #0 . وقال عن كلَيْبٌ بن خلف : قال عبد الكريم المازنى لعبد الله بن عبد الله بن الأهتم : كيف كان جَرَّعْك على أهل بيتك ؟ فقال : ما ترك ه.”) الغذاء والعشاء فى قلبى حزنا على أحد .9 + # #4 وقال يزيد بن عياض بن جعدّبة : كان عبد الله بن الزبير إذا أصابته مصيبة قال : قد قتل ألى وإمامى عثان بن عفان © فصبرت . ع بدأ وقال أبو عبد الر حمن العجلانى : أخبرنى عاعيل , بن يسار قال : ٠ 1 8# . التعازى ): :( ٠ التعازى :. 77 ند ل : حُبٌ : سل / هم (47) التعازى : ذل )41( 4 .: الخبر فى التعازى )4:(
عدد الصفحات ١٥٤- 9848 الى مات ابن لأرطاة بن سهية المُرىَ من غطفان فأقام على قيره مش يأتيه كل غداة 6ه فيقول : يا عمرو! إن أقمتٌ حتى أمسى هل أنت رائح معى ؟ ويأتيه فى المساء فيقول مثل ذلك - ثم ينصرف . فلما كان رأس الحول تمثل : إلى الْحَوْل ثم امْمْ السّلام عَلَيَكُما وَمَنْ بيك عَوْلاً كاملاً فَقَذ الخد ثم انصرف-عن قبره وانشاً يقول : 2 [الطويل] . َقَفتْ على قَبرٍ ابن لى فَلَمْ يكن وقوفى عليه غير مكى ومجزع هل ألت ابْنَ ْلَى إن نظرئك رَائْح مَعَ الْقَزْم أُوْغَادٍ عَدَاةَ غَدٍ معى؟ - َو كان : لَبَى شاهِدا ما أصابنى شهيقٌ عَلَى قَبْرِ بأخجار أجرّع-. قَمَا كُنتُ إلا والها بَعْدَ رَفْرَةٍ على شُجوها بَعْدَ الحنين 'المُرَجُع متى لآ كجذهُ كنصّرف لطياتها وقال أبو محمد الكعبئ : .قالى عمر بن الخطاب رضى الله عنه حين استشهد أخوه زيد بن:الخطاب بالعامة » وحضره رجل من بنى عدى بن كعب » فرجع إلى المدينة » فلما رأه عمر دمعت عيناء ثم قال : أحلفت ينا يا وأليتبى” ا : وقال التتى بن عبد الله بن عوف ١ : ش كان عمر بن الخطاب إذا أصابته مضيبة قال - قد فقدت زيدا فصبرت.. وكان يقول : مام :هبت. الصبا. إلا .وجدث نسيحم زيد »© (ه4) التعازى : 54 , 8" .. (45) التعازى : 78 » 55 . (47) التعازى : 55 0 مِنَ الأزض أؤ تزجغ لإتف فتزئع عَلَى الدَّهْرٍ فَاعْحِبٍ إله غَيْرَ مُعْحب وفى غير مَنْ قد وَارتَ لض الطقع ”1 0
عدد الصفحات ١٥٥اه8ؤا- وقال أبو الحسن : أخبرنى من أثق به عن حكم من الحكماء : قال : مات أخ له فجزع عليه » فقال له قائل من أصحابه : اصنع بنفسك ما يصنعه بك الدهر ممه . وأنخبر عن أنى إبراهم قال : قال عباد بن محاشن : استشهد لى ابنان فجزعت عليهما . فقال له رجل : ثم ماذا ؟ قال : كان جرحنا فير , 0-0 ودعت 6 قال : مبعة إل عطاء بن أنى مْفيَ فإنه قال : أو اوسني ! أصبيحت قد رزت خليفة الله » وأعطيت خلافة لله . قضى معاوية نحبه» فغفر الله ذنبه » وأعطيت بعده الرئاسة ومنحت السياسة » فاحتسب عند الله عظم الرزية واشكره على حسن العطية9؟ . # # لما مانت البانوقة .بنت المهدى اشتد جزعه عليبا وحجب الناس . فتلطف شبيب بن شيبة فدخل عليه فقال : » 5١ : التعازى )55(»© 6٠ : التعازى ):8(
عدد الصفحات ١٥٦-159- ٠ يأ الؤمنين ! وله له عير ها ميك » ولواب الل حير لك من . وإن ن أحنٌّ ما صر . عليه مالم يُقدر على دفعه . مام 1 فكان أُولّ ما تسل به ء وأذِنَ للناس” ل م وقال جُويرَية بن أسماء : , ْ 0 شي كى ابن لعبد الله بن عمر بن الخطاب فجزع عليه » فلما مات م يظهر منه مثل ما كان يظهر فى مرضه . فقيل له فى ذلك فقال: كان ذاك منى رمة .له ورقة » فلما وقع القضاء رضيتٌ وسلمثُ0” . # # ب 0 لع بعل م ل مل وقد مت له عدة أباعر وشاع قال : 0 كن كانت المي بانت يف لى ثم أصبحتثُ , وقد زالت عنى إلى شاق وتصرى ع ثم ظ جزعت إى جروع. ثم قل: 000000 ٠ مجزوء: الكامل] عر 5 الم © م ' ك 2 سَاوِوَا- حشى. يَقَالُ له : تعاله0"0 1 عد ا وتحدث. أبو الحسن المدائتى أو غيره عن أبانَ بن تغلب النحوى قال : 1 شهدت امرأة من الأعراب وبين يَدَيْهَا ابن لها رجلٌ وهو يجود بنفسه وعندها جماعة من قومها . فلما قضي وَْبْتْ إليه فكمُضته وعَصبتة وترحمّت عليه » ثم تحت إلى . مجلسها فقالت : يا أبان ! مِنْ حَقٌ من أبس النعمة وأطيلت به التّظرة آلآ يعجر عن التوثق لنفسيه انفسيه من قبل حل عفدت » والحاول يعقؤيه والحيال بينه وبين تقسه. ٠ قال + ' 0 فقال رجل . من الأعراب ممن حضرها : نا م تزل نسمع أما الجزع للنساء » فوأيك لقد كرُم صبرك » وما اشتقت النساء ! ما مي إنسن بين صبر وجزع إلا وجد ينها يجين بيغ الفاوت فى حاتهما . (60) التعازى : )0١( 47 » 5١ التعازى (؟6) السامر : هو الذى لا يهتم بشىء والخبر فى التعازى : .
عدد الصفحات ١٥٧5 أما الصبر ذ فحَسَنْ العلانية » جود العا . وأما الجرع فغير معوؤض عِوْضًا مع فى الطبيعة9” . د عد عند حدثنا ابن الوم قال : ش جلسنا نتظر جنازة تخرج إذ مر با أعرايى فوقف علينا فسكم ثم قال : إن أعظّم المصيبة مُصابكم برسول الله عله ؛ عظّم الله أجرّكم » ورحم ميتكم ٠. قال ابن السّماك : ظ فما ميلك أن سمعث كلمات أوجرٌ مننَ : إنه در كلامه برسول الله عي ؛ وَعَزَّانَا ) وترحم على مُيْتَنًا فى كلمة واحدة . . وقال أبان : 5 .سمعت بعض الأعراب يتلهف على حم لهء ثم تنفس الصعداء وقال : ايبات 000 غتب الام على الدهر ء فلم يب متتخي » وم ثرث للف علي » م قال 7 كل امرىء نا يجرى فى السوابق بن حدم الله عليه . ش ١ ا ب« يوا لي ال :وأ عاتكة بدت بو ب معطوية :من أحب ولد عبد لك إليه » فتوفى فى حياة عبد املك ؛ » فكان أهل العلم بعبد املك بن مروان يروْنَ أنه لو بقى لثلث به فى العهد . فكتب إلى عبد املك بعض عمومته من بتى الحكم وهو غائب يعزيه عنه ويسألة كيف كان صيره ٠ . 00 : (8ه) التعازى :535 . (64) هو أبو العباس محمد بن صبيح المعروف باين السماك سمع من جماعة منهم سفيان التورى » وروى عنه أحمد بن حنيل : وهو كو قدم بغداد زمن الرشيد فكان يكن من قوة وعظة ء مات بالكوفة سنة 141 ها . التعازى : 594 . (0ه) أيبات بمعنى هببات أى: بعد .
عدد الصفحات ١٥٨-,(5#- فكتب إليه عبد املك : [البسيطع كت كنأل عن صبرى تغلمة عَلَى الرزيّةَ فى المَأَمُولِ مَرْوَانٍ قَقَذْ صِبْرتُ بعؤن الله مُحْتسبًَا لِمَوْيِمدٍ الله مِنْ فوَّزٍ ورِطَروَاقٍ وَلَوْ حزلث قُلَمْ أطبِر لِقُرقِهِ مَاكَانَ فى فَقده مَنْهَاة أخْرَانى قال الجرمازى : 00 0 :وكان سيب موث مروان بن عبد الملك أنه وقع بينه وبين أخيه سليمان كلامم فعجل . عليه سليمان » فقال له : يا ابن مُلَكين”*» أمه , ففتح فاه ليجيبه وإلى جاتبه عمرٌ بن عبد العزيز فأمسك على :فيه ورد كلمته وقال : ش ايا أبا عبد الملك أخوك وإمانك وله السّنُ عليك فقال : ايا أبا حفص ! قتلتنى قال : وما صنعتٌ بك ؟ قال : رَدَدْتٌ فى جوف أحرّ من الجمر . ومال لجنبه فمات ٠ . 1 . وفيه يقول جرير يخاطب أخاه لأمه يزيد بن عبد الملك : [الطويل] أبا لد فارَقْتَ مَرْوَانَ عَنْ رضى وَكَانَ يَزينُ الأَْضّ أن زلا مَعا يْروا فلا مَرْوَانَ لِلْحى إن شتا ولا الركب إن أَمْسَوًا مُحِفِينَ مجوٌعا”) قال الحسن ماروى : وبلغنى أن عبد الملك أمر غاسله إذا فرغ من جهازه أن يُوْذِنه » ففعل » فكشف عن وجههء ثم قال : ظ . الحمد لله الذى يقتل أولادنا وَنْحِبُهُ . (01) لخن : نتن 5 ويقال فى السب : يا ابن اللخناء . المعجم الوسْيظ : ١ --477 واللخن : نتن المغابن : وهى مطاوى الجسد ا ا ا (017) البيتان لايوجدان فى ديوان جرير . '.
عدد الصفحات ١٥٩-١ 54 قال أبو الحسن : حضرت أيوب بن سليمان بن عبد املك الوفاة - وكان ول عهد أبيه - دخعل عليه وهو يجود بنفسه ومعه عمر بن عبد العزيز وسعيد بن عقبة ورجاء بن حيوة”©) قال : فجعل ينظر فى وجهه وهو يفوق” © بنفسه فَحَتَفََهُ العبْرة فردّها ثم نظر إلينا فقال : إنه - والله - ما بملك العبد أن يسبق الوجدٌُ إلى قلبه عند المصيبة والناس عند ذلك أخحياف(' 0 فمنهم من يغلب صبره جزعه » فذلك الجّدالحازم احتسب » ومنهم من يغلب جزعُه صبره فذلك المغلوب الضعيف العقدة » وليس منكم حشمة » وإنى أجد فى قلبى لوعة إن لم أبردها عير خفت أن تنصدع كبدى كمدا وأسفا . فقال له عمر بن عبد العزيز : يا أمير المؤمنين ! الصبر أَوْلى بك فلا تُحبِطّن أجرك . قال سعيد بن عقبة : نظ إل وإلى رجاء بن حيُوة نظر تُستغيث يرجو أن نساعده على ما أراد من البكاء ٠ أما أنا فكرهت أن آمره أو أنباه» وأما رجاء فقال : يا أمير المؤمنين ! افعل فإنى لا أرى بأسا مالم تأت الأمر المُفرِط وقد بلغنى أن رسول الله عله لما هلك ابراهم اشتد وجده عليه فدمعت عيناه فقال : (تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الربٌ 2 وإِنّابك يا إبراهم خرونون'. ش قال : قأرسل عؤيه فبكى حتى ظننا أن نياط قلبه''2 قد انصدع يارجاء ! هذا ما صنعت بامير المؤمنين ! فقال : دعه يا أبا حفص بَفْض من بكائه وطراء فإنه لولم خوج من صدره ما ترى لفت عه م أن يأَتّى عليه » ثم رََأَتْ عَيرئه0©, فدهًا بماء ففسل وجهه فأقبل علينا وقد قضى زمه) رجاء بن حيوة الكندى من العلماء والوعاظ , كان ملازما لعمر بن عبد العزيز فى عهدئ ١ . الامارة والخلافة توق سنة 1١١اه ا (ه) بفوق : يموت من قولهم : فاق بنفسه عند الموت : مات » المعجم الوسيط : 5 - 0915 (.) أخياف : مختلفون : المعجم الوسيط : ١ - 518 . 5 0 (11) نياط القلب : العرق الذى فى القلب متعلق به 0 رن : سكن وجف : العجم الوسيط :. :4-1ع"”.
عدد الصفحات ١٦٠-158- لفتى فأمر بجهازه » وخوج ممشى أمام جنازته فلما دفن و * ُثى"" التراب عليه وقف قليلا ينظر إلى قبره ثم قال : [الطويل] رَقَفت على قَبِرٍ مُقم بِقَفْرَةٍ ممَاعٌ قَلِيلُ من حبيب مُقَارق69© ثم قال : ظ السلام عليك يا أيوب 0 ْ [السريع] كُسيْتَ أنا ألسا فَأوْحَشتَا َلْمَيْشنُ مِنْ بَعْدِكَ مُدٌ المَذَاقٌ ثم قال : دن ياغلام دابتى ف ركب ثم عطف برأس دابته إلى القبر شم قال : 1 [البسيط] فَإن ذ صتزث فلم الفطك بن ضع ولأ جَرِغتُ فعلق مُنفِنّ ذَهَا فقال عمر : 1 يا أمير الؤمنين! بل الصبر فإنه أقرب إلى الله وسيلة » وليس الجزع يحبى. مَنْ مات » / :3 وبال العصمة والتوفيق3" .200 00 0 وق الحسن بن عمارة عن عبد الرحن بن قاسم بن عمد عن أيه عن عائشة قالت * : 00 امات عبد الل بن أى بكر وجد عليه أ بكر وجا شديكاء م دضل على فقال : يا عائشة ! والله لكأنما أخذ بأذن شاو .من دارنا فأخرجتٌ » فقلت : لحمد لله الذى عَرْم لك على رُشدك , وربط على قليك قالت : ثم جاء بعد ذلك فقال : 1 امن أى بي ! أتخافين أن تكونوا دفتم عبد الله وهو بحى ؟ فقلت : أمتعذ بالله يا أبه . فقال : ش (15) حنا عليه الثراب : هاله عليه ٠ (65 الكامل : . 14 لخو تلق لكف . 4 . ْ (57) الحسن بن عمارة . فقيه محدث . ولاه المنصور قضاء بغداد ثقة ثةا فاضل توق سنة 67١اه تقريب التهذيب : 159-1١ .
عدد الصفحات ١٦١- 155 - استعيذ بالله السميع الغلم من الشيطان الرجم » أنى بنية » إنه ليس أحد إلا وله من الشيطان لم5" . ش ١ فرثته عاتكة امرأته » وهى ابنة زيد بن عمرو بن نفيل8*© فقالت :2 [الطويل] ََيْكَ لآ تفلك عَبى سَخِينة عليِك وَجِلْدِى آبرَ الذغر أغيرا ش # # # ش ا وهذا يتصل بحديث ليس من هذا الباب وما مات عبد الرحمن بن أبى بكر ولم تحضره عائشة » فأتت قبره فقالت : يا أخى لو كنتٌ .شهدت وفائك الم أزر قبرك ثم تمثلث : | نا ترقا كأنبى وَمَالِكَا لطُلٍ امجماع لَمْ ني لله مم90" ا ان وحدثنا ابن عائشة وغيره وحديثه أن أن عائشة حضرت أبا بكر وهو يقضى فقالت : ٠ ' : [الطويل] أماوئى ما يُنِى الْرَاءٌ عَنٍ النتَى إذَا حرجت يوْمًا وَضَاقٌ بها الملذرا””© ١ : فقال أى بنية لا تقولى هكذا وقولى : ٠ «وجاءت سكرة الموت. بالحق 74" وهكذا كان يقرؤها أبو بكر رضى الله عنه تنخ دنا فنا قال الملالى : كان أبو بكر الصديق رضى الله عنه » وكان عئان رحمه الله”” إذا قيل له : امات فلان 2 ٠ ش ْ قال : لا إله إلا الله . 439 اللمة : وسواس الشيطان يلم بالإنسان . (50) قرشية عدوية من المهاجرات إلى المدينة صحابية شاعرة توفيت (19) البيتان لمتمم بن نويرة وقد مر . (70) البيت حاتم الطانى َ (9/1) سورة ق : 184 وقراءة ألى بكر : (وجاءت سكرة الحق با موت) ازقفة وكان عثان ... زيادة من ل:.
عدد الصفحات ١٦٢لوط قال الحلالى : قيل للمعاوية : ماث زياد ! فقال : , 0 0 اا فت ال اه وَارَجْلاهُ ! ثم قال : ش ٠ 1 [الطويل] أفرذث سَِهْمًا فى الكتانة وَاحِدَا سِيْرمَى به أَؤْ يَكْيرَ السّهِمَ كَابِرُ تنبا كنا نآ : 1 وقال : لا هلك ابن معاذ جَبّل كتب إليه رسول الله عَم : من محمد رسول الله إلى مُعاذ بن جبل . «سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو . أما بعد فإن أنفسنا وأهلينا وأموالنا من ودائع الله جل ذكره وعواريه امستردة يُمتع بها من شاء إلى أجل معدود . ويقبضها لوقت معلوم , فأمرنا بالشكر إذا أعطاناء ْ وبالصبر إذا ابتلانا , وكان ابنك من مواهب الله الهنية » ومن عواريه المستودعة يبتع با من شاء إلى أجل معدود , ويقيضها. لوقت معلوم . وقد متعك الله به فى غبطة ٠ وسرورء وقبضه منك بأجر كبير فالصلاة والرحمة واهذى -.يامعاذ. - إِنْ صبرت . واحتسبت . فلا يُذْهَبنّ جزعُك أجرّك فسدم على .ما فاتك . فإنك لو قدمت على د وات سعمساك: فد أرحعث ولك وليوك الزجدة علخ أن للعمية قد ارك عنك .. واعلم أن تزع لا يرد مع ولا يدقع لز. . فأحْسينَ.العزاء , وََنْجِزْ 0 لوعود» وَل .أسفك. ما. هو نازل بك فكأنْ قد . ٠ ش اي ولا مات يتمع جردين جاء شبيب بن شيية حتى أخذ لاسأ الدى فيه ولده وأهله وبنوعمة: فقال :. 1 1 ٠ : السلام عليكم ورحمة لَه وبر كاته م قال : [الكامل] كوا عذئقة لن ترَنُوا يله على بد يِل لم للقي 0 * # سد
عدد الصفحات ١٦٣0 وقال الأصمعى : | مر رجل عل بعض مقار الأعراب فإذا هو بشيخ قاد على شف قر + وين مدي ف ْ نهم الرماح يدفنون رجلاء والشيخ يقول : 3 30 000 انوا علي ليسم" بن بد الى قذمًا أبَى رَبك لاما كرى72 قال : فسألت الشيخ : من الميت ؟ 00- فقال : ابنى :. فمن هؤلاء ؟ , قال : .بنوه وقال أبو جعفر الدمشقى : 00 حدثنا أبو بكر السلمى عن المُعَانَى بن عمران” عن شهاب بن يحواش عن عبد الرحمن بن عثهان قال : دخلنا على مُعاذْ بن جبّل وهو قاعد عند رأس له وهو يجود بنفسه » فما ملكنا ال يي :. مَة] فوالله للم الله برضاى ببذا حب إلى من كل غزوةٍ غزوتها مع رسول الله عَوتُّهِ » فإنى سمعته يقول : مَنْ كان له ابن وكان عليه عزيرًا أو به ضنينا » فصبر على مصيبته واحتسبه أبدل الله الميت دارا خيرًا من داره » وقرارا خيرًا من قراره » وأبدل المصاب الصلاة واليحمة والمغفرة والرضوان .. 0 ْ فا برحنا حتى قضى الفلام حين أخذ الخادى فق الداء لصلاة الظهر » فرحنا ريه 77: الديسم 2 اميت إحقة لير فى التعازى 0/١ المَعَاى بن عمران الأزدى الفهمى أبو مسعود الموصل ثقة عابدٍ فقيه من كبار حُفَاظ الحديث )78( 1 3 مات سنة 46١اهِ وقيل : 5ه . تقريب التبذيب : 788 رقم كن ام
عدد الصفحات ١٦٤