المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعازي والمراثي والمواعظ والوصايا تحميل PDF

محمد بن يزيد المبرد

صفحة ٨ من ١٩

حودنق تند [أخبار الخنساء الشاعرة] ويُروى من غير وجه أن حسّان بن ثابت دخل على التابغة الذبيانى فتلقَيُه الخنساء خارجة من عنده فأنشده قصيدته التى. يقول فيبا : : [الكامل] أزلآة جف حؤل كبر أيهم قبْرِ ابن مارية الكريم الْمُفْضل يسول عتى مائهرٌ كلابَهُمٌ الأيسألونَ عن السْوَادٍ الْمُفِلٍ("' فقال : ش إنك لشاعر وإن أخت بنى ليم لبكَاءَة قال أبو العباس : ‎٠‏ فمما قدمناه من شعرها واستحسناه من تخلصها قولها : [التقارب] أَعيتَكى مجوؤا ولا تبجئدا للا يكيان لصخر اللذى؟ أل تِكِبَانٍ الججرىء ‏ الجبيل آلا تبكيتان الْقَتَى السيسدا؟ فجعلته سادٌ حدثًا ووكدّّتٌ ذلك وزادتٌ فيه وأوضحته بأن قالت : طَرِبِلَ الْهِمَادٍ عَظِيمَ الرّمَا ساد غعشيرتة أمل_رّة(" إِذَا الْقَوْمُ مَدُوا بِيْدِيهممْ إلى الْمَجدٍ مَدَّ إليه يَذا قال الَذِى فزق اديفم من الْمَجْدِ ئمْ نما معدا يُكَلْقَهُ الَوْمُ مَا طَلَصُمْ وإِنْ كان أَِفَرَهُمْ مَوْلِدا كرّى الْمَجْدَ بَهوى إلى بِِهِ يَرَى ألْصْلَ الرَّادٍ أن يُحْمد فقرنت له امجد بالحمد . ويقال : . ‏دار الصادر بيروت‎ . ١784 : ‏ديوان حسان‎ )١( ‎)7١(‏ العماد : يقال رجل معمد أى طويل . ومنه قوله : إرم فى قوله (إرم ذات العماد) 'ى ذات القدود الطوال ذات البناء الرفيع . الديوان . عظم الرماد : كناية عن الكرم . ‎.37١5 516 : ‏الديوان‎ )5(

عدد الصفحات ١١٧

-318- بل صح أنه كان من دعاء سعد بن عبادة - وهو سيد الخزر 9 : (اللهم أرزقنى محدا وحمدًا فإنه لا مجد إلا بمال ولا حمد إلا بفعال) # #ا# وكان سبب مِيتة صخر أخيها أنه شهد حربًا فأبى فيها وتقدم » فحمل عليه رجل ' من القوم فطعنه فى خخاصرته » فتحامل بالجراحة قجَوئى منها » ولم يُفصّدا» فخرج منها كمقل اليدء وأضنته حَؤلاً أو حولين لا يَتبَعتُ » فسمع من يسأل امرأته عن علته » وأين بلغت متة » فقالت امرأته قولاً يدل على البَرمِ به » والمَلّل لصحبته : (لا حى يرجَى ولا ميت فَيُحْحَسّبُ) » والتفت إلى أمه فإذا دموعها تجرى » فقال :[الطويل] أزى أمّ صخر ما كجف ذُمُوعْهَا وَمَلْتْ سلآِمَى مَطْجَعِى وَمَكَانسى وَمَاكُنْتُ أممشتى أنْ أكُونَ جمَارَةَ علَيْكِ وَمَنْ يقر بالحَدَنَسانٍ َأثى امرىء سَاوَى بأمّ حليلة قلا عَاضَ إل فى قتا وهَرّان لَمَئْرِى لَقَذ ببهْتْ مَنْ كَانَ ائمًا وَامْمَعْتُ مَنْ كانث لَه أذُنانٍ أهُمْ يأئر الحزم لو أستطية وقذ جيل بَنْنَ العيْرٍ والسروَاي'© فلما رأى ذلك يرَمَ بتلك الخُرَاجَةِ من جَنْه » فأشاروا يقطعها قفعل » فلما قطعها يفس من نفسه ففى ذلك يقول : ب7الطويل) أجارها إنَّ الْمَسونَ قريب هِنَ الثاس كُل الْمُحطِِينَ تُعيبٌ كائى وَقَد أذنوًا إلى شْفَارَمُمْ صِنَ الْزل أخرّى الصفحتين نكيب أَجَارَكَا لا تسألينى فإتبى مُقيمٌ لَعَمْرِى مَا أَقَامَ عَسِيبُ" قال أبو عبيدة : و(عسيب) : جبل معروف » فقبره هناك معروف المكان . وقوله : (من البزل) : (4) أبو ثابت سعد بن عبادة ضحانى جليل » من أشراف الخزرج أهل المدينة نال صحبة الرسول عندما دخل المدينة . توق سنة 4١ه‏ . ش (5) جوى : انتن . يفصّد : يشق الجرح . (1) الخبر والآبيات ق لللكامل : ‎١578‏ . وانظر الديوان : ‎7٠١‏ . (0) الكامل : 157 . والديوان : ‎7١‏ مع اختلاف ف بعض الألفاظ .

عدد الصفحات ١١٨

ش -4؟م- 1 0 ينى : كأنى بعير قرم من الإبل قد كوتى لداءِ به » فيقول : أخلت ذلك اخ لقطع ‎٠‏ ‏ذلك اللحم وك كيه » وجل أحوى الصغدتين . وهما الجَمْبانَ لتتابع الحناء عليه ضنًا به 7 و(اللكيب) و(الأنكب) واحدّ , وهو الحامل . وذلك مما يوصف به الفحل أنه يحمل نشاطًا وتكيّرا . عله تقول الأبيات اليسيرة » وأجادت ء وَجمَعتُ نفسها وشهرت . فمسا يستحسن من شعرها قولها فى قصيدة أوها : [البسيطع اين جودى بذنع بنك الغزار وانكى إصخر يدنع بنك رار وقرها : اا إلى أرقت فبتُ الل سَاصِرَةُ كالما كحِلث غيسى بموّار والغوار والعائر سوام , وهو المستاعذ , اشدٌ الرمد وأغلبه , وكانت الخنساء حتى أصبيت بأخيا صخر فجدّت قال القائل : 006 [البسيط] لماعمو ...000 الأغن لَمْ يُبا عائسرٌ الرَّمَدٍ وكا قال الراعى"» [البسيط] زتزمى اللْيُوبَ بغيدّه ‏ وَمَطرفهُع) غَضنا كما نظر الْمُستَبدُ الرْمِدُ أزعغى النجُوم وَمَا كُلَفْتُ رغتها وَنازءً أكنشى أضل أطمسار إلى سيعت كلم أبْهْجْ به حبرا الوا : ابن أئكِ أنسنى فى الصترع َف اذْهَبُ فلا -_ الله مص رَجلِ قذ كنث تخيل. كََا غير مُؤتشب ' الخوار > الضعيف (4) ف البيت الثاني (9) أبو جندأ: عبيد : العوار والعائر : القذى 7 موت 02 هاس ‎٠‏ مخبرا بجا إنشو ججمع امخبارٍ سوا غليه بأَعرَادٍ وأمجسار سوا ضيسم رَطلاب بأؤئسار مركب فى نصاب غَيْرَ وار . ومنه يثال : رجل عور إذا كان ضعيفا . بن الحصين ولقب بالرهمى لكثرة وصفهه للإبل عاصر جريرا والفرزدق وكان شاعرا بحملا . توق مدة نكأها. (أنظر تارعم الأدب لفروخ : ؟ > مكنم

عدد الصفحات ١١٩

0-3996 قال : حدثنى رجل من بنى هاشم عن سعيد بَنْ سّلم الباهى”© قال : كنت مع ' أمير المؤمنين هارون الرشيد فى سفر » فسأل عما حمل معه من الثلج » فاستقل ما ذكر له فاغتاظ واحتدٌ » فتركته حتى سكن عَرْيُه ثم قلت : يا أمير المؤمنين > إفى أقول كلامًا والله ما أريد به ملقا ولا تنبيها على نفسى » لأنى فطنت إلى مال يَفْطن إليه منْ ميواى » وما أقول إلا بالصيحة المضّة . فقال : هات فقلت : ش يا أمير المؤمنين » إنك قسمت الدهر شطرين » شطرا للحج وشطرًا للغزو » والمسافر يرد على ضروب من اليا » وسَفرك أكثر من حشترك » فلو أن أمير المؤمنين عوّد نفسه الخشونة شيكا فمتى احتاج إلها لم تُكرها النفس لتلك العادة . قال : 1 1 فأطرق ثم قال : َ ياسعيد , بِتُصْح قلت » ولكتًا نلبسُ العافية ما لَيِسئْنا » فإن اضطررنا رجعنا إلى أصل غير تحوار . رجع الشعر : يكل السّانٍ كَصَوْء البدر صُرَرَئَةُ جلك الْمَريَرة حر واب أخرَارٍ فَسَرْف أبكيك ما احث مُطَوٌقَةَ وما أضاءت جوم اللل ِلسَارى وََنْ أَمَالِمَ قَوْمَا كُنْت عَرْبَهُمُ حَّى تعُود يَاضًا خُلَكَهُ القارٍ 1 عهيدَ قوم نذاءً غَيِرَ أسَرَارٍ حهاء تشرى بياب وأطقارٍ | وَشْمُرُوا إلها أَيَامُ تشمارٍ وَكُلُ نفس إلى وَفْتٍ وَمِقَكَارٍ كَأَنْهُمْ يَوْمَ رَامُوهُ بجَلههم رَامُوا الشكيمّة مِنْ ذى لِدَةٍ ضَارٍ لذأاتكا 1 أ 2 0 62 6ن ع 8 حا 2 د 5 د 1 ‎)٠(‏ سعيد بن مسلم بن قتيية الباهلى من بيت رئاسة وجاه عاش إلى زمن المامون . (انظر تاريخ بغداد : 9 - 714)

عدد الصفحات ١٢٠

1171 - والشكيمة : شدة النفس وصحة العزيمة . والشكيمة : الحديدة المعترضة فى اللجام . عتى رجت الآلاف عن ربل ميال حر تكرها ير تار أجيش به فونل الكدى امُربدة بعايدٍ بن تجيع الجزف نؤار9" 0 بك كان فينا لم يتل أبدذا حشّى تلاقوا أمورًا ذات آثارٍ أعْيى الْذينَ إِلهِمْ 0 ْله هل تغرفونَ ذِمَام الضسييف والجار ؟ ُعاتِبٌ مُحفاف بن نُدْبَة وعَوًْا لأنهُمَا هَرَبا عَنْه وَهُمَا مِنْ الْفْرْسَانٍ المْمَنُودِينَ وَكَانَ ناف بن غربان العرب » وأدرك الإسلام فأسلم » وكان رجلا صالحا إن شاء الله . لا ملح + عتى تكُرُوا الخيل عَابسَة عْدُوا وَترمِى بِمُهْرَاتِ وَأْمْهَارَ كَلينوا عَنْكُمُ غارًا تَللَكُمْ عسل الْجَرَارِى عَيْصا عند أطهار9" / قال : هذا كل . وقالت أيضا تر صكرًا : 0 [التقاربع ‏ ألآ ما لَِيِيكِ أمْ مالقا تقذ أحضل الدْمِْعٌُ بزئالها فأفنتُ آسبى على مَالِكِ وأسأل افخة مَلققوبا أبعَْدَ ابن عمْرِو وبن آل الثرب لد ححلّث به الأرضٌُ ثقالها معنى حَلّت به الأرض أتثقاها : من الجليّة : أى زيّنت به أثقاها » تعنى الموق . من ذلك قول الله تبارك وتعالى : لإوأخرجت الأرض أثقاها 94" قالوا : يعنى الموق . عفر أيه - الففسسى نحن به الْحَرْبُ اجذالها أى توقد به الحرب أجذاها . والجذل : أصل الشجرة فضربته مثلا لشدة الاتقاد » وأنه صاحب ذاك , . ‏المربدة : الطعنة التى يرى على الأرض زبدها من شدة فوزها , ودم عاند : يسيل جانبا‎ )١١( ‏الديوان : +7 - 56 وورد فى الكتاب معظم أبيات القصيدة مع اختلاف فى بعض الالفاظ‎ )١١( ‏الزلزلة : ؟‎ )١9(

عدد الصفحات ١٢١

-117- حَدِيدُ السّانٍ ذَلِيقٌ الَّسَانِ يُجارى المَقَارِيضَ أكالها َعَيِلٍ لكَدَس تت الومو ‏ لي تلزلت بالسّف أبطللها بمعقرك يفم بلق مجر المبلة آذيالهاا قبلا فؤؤفا أدبرَث بَلَلْتَ من الطُفن اثقالها الأكفال : واحدها كفل ؛ وهر الرّدف من الرجل والمرأة . هين التُفوس . وَهَوْنْ الثفوس غداة الْكَرِيهقة أؤفسى' لَهَا ‎٠‏ ودوك عن عل بن أن طالب عليه السلا أنه ال : ارب ميتة سببها طلب الحياة ) وحياة سببها التعرض للموت . رامن فؤقها يَضهَا ‏ عَلهَا امامل تحف زفقا لها معنى قوها : (زَفْنَاه) أى جمنا نمشى إليها هوْئًا » أو على دوابنا : ككِرفقَةٍ الفسيث ذات الصبير تريى السحَابَ وَيُرْمَى لها الكرفقة : واحدة الكراقء وهو تكاثف العم واسوداده . ش قال : وحدثنا الازنى بإسنادٍ آخرّهُ رَوْبة بن العجاج قال : خرجت مع أنى نريد الوليد بن عبد الملك , فأهْدى لَنا جَنْبٌ من لحم عليه كرافء الشّخم ووَطبٌ من لبن » فطبخنا هذا بهذا » فما زالت ذفرياى تنتحانٍ منه حتى رَجعنا . وإنا شبهه لكارة الشّحم » وركوب بعضه بعضا بكرقئة الغم . وَدَاِةٍ برقا بَحجااومٌ ‏ يل الخوصرٌ أخبّالههِا كفت ابْنَ عفرو وَلْمْ تنتهن وَلَوْ كان غَِرَكَ أذنى لَهَا َعيْرَائَةٍ كأئان اليا لل غائزث بالل أزضالها قوها : (وعَيرَانِ تعنى : ناقة مُشبهَة بالحمَار الوحشى و(أنان الثميل) صخرة تكون فى الحوض معروفة . و(الثميل) بقية الماء.. فتقول : هى صلبة كصلابة هذه الصخرة . و(الخل) : الطريق فى الرمل . فتقول : غادرتها هناك لشدة السير : إلى مَلِكِ لا إلى سُوققة وََلِكَ مَاكقان إكلآتهِا

عدد الصفحات ١٢٢

ري - وَتَةٍ يطل حَدٌ السّا َم ع ابسن 85 و 11 َه ا فإن تك مُرة أَوَدَتْ به فَرَالَ الكَرَايِبُ بن قَقَدهٍ مء ‎٠‏ # 2 وام كل الف م لاح 1 / ماله آ أ : ومما يُوثْر ويقتفى من قوها :[البسيط] ذم م 59 5 ‎٠.‏ ‏اقَذَى بعَيْبكِ أمْ بالعَيِن عُوارٌ وينشده ٍ بعضهم » نِ تبقَى وَيَفْلِكُ مَنْ لها وَلْمْ يتلق اقاسُ أكالها قد كان يُكِْرٌ فتالها وَجُلُات الشْمْسُ إجلآلها فأزلى إتفسى أزلى لها فَإِمَا عقا وإمَا لهقا9" م أَوْحَسَث ان حلّث مِنْ أْلهَا الدار") قذى بعينك » وهو أقوم للبيت » وزيادة الألف فى قوها أقذى ؟ أبلغ . ولا ضرورة فيه ولكنه مخزوم [وانخزوم : زيادة أول البيت لا يعتد بها فى التقطيع] . ثلكك ‏تكى إصتخر هى المرَى وقد‎ ٠ 0 . 5-2 مه وم 4 م لآبدٌ من ميتة فى صَرِفِهَا غير يَاصّخحرٌ ورَّادَ مَاء ققذ تَاذْرَهُ وَدُونَهُ من ديد الشزب أسعارٌ والذّهر فى صرفِه حول وأطوار أل اليِيّاه ومًا فى وزدِهِ عار وهذا بيت يُسأل عنه كيف تناذره أهل الماء ولا عار فيه . فالمعنى أنها تعنى الموت . َه مَشْى السّبتتى إلى هَيْجَاءَ مُعْضْلَةٍ لَهُ ملآخحان: أَتيَابٌ واظْمَارٌ يقال لكل جرىقء الصدر : سبئدى وسبنتى بالتاع والدال 34 والأغلب عليه الثم 5 عَبْلُ الذّرَاعَيْن كَدْ تُحشى بُوادِرُهُ َمَا عَمول على بَوٌُ ليف بِهِ ترئع ما غَفَلتْ حَتَى إِذَا اذّكرث يَوْمًا بأوججع مثى جين فارَقِِى ا وَإِنْ صَخحرًا لَوَالنَا وَسَيِّدُئنا 3 ع وام د 2 1 ّ وإنْ صخحرًا كَأَئمْ الْهُدَاةَ به عِنْد الرَقِمَة للأقرَان هَصَار لَهَا حنيتان: إعلأنْ وإسَرَارٌ فَإِنَمَا هِى إَِالُء وإذبار صخرٌ وَللدَهْرٍ إلحلاءً وإِفِرَارٌ وَإن صخخرًا إِذَا تفشو تخار كأئهُ عَلَمْ ففى رأسِه تار العلم هاهنا : الجبل » وكذلك قال المفسرون فى قول الله عز وجل ولَهُ الجَوَارٍ المنشات فى لبر كالأغلام 2504 . ومنه قول. جرير زالرجن . . ‏الديوان : 79 - ل/ا7 أبيات مختارة مع تصرف فى بعض الكلمات‎ )١4( ‏()ق الديوان : قذى بعينك » والشطر الثان روى : أم أفقرت 0 وأم ذرفت‎ . 54 : ‏سورة الرحمن‎ )١5(

عدد الصفحات ١٢٣

- 1994 اذا طفن عَلَمَا بذا عَلم هّن بَنكا لمَصْلأت الخنم]”" طَقُ يدي به بفغل الْخيْرٍ ذُو لخر ضحم الدّسِيعَةِ فى اللأواء صبَارٌ مكل ليسي لم تقذ شَبِيَفُهُ كاكه ئبحث طَنَّى الْبِرْدٍ أسوَار كه مُقيِر أنقى عَلْوهَهُ كقرٌ وَحَالَقَهُ بُوْسَ وإفخار وَرفهَة حار هَادِيمْ بِمَفكَةٍ كأن ظلمَتهَا فى الطحيّةٍ القارٌ ' لَمْ كرَهُ جارَةَ يَمْشى بساعيها ‏ لِرسَةٍ جين يُخْلى بَهُ الجَارٌ فقوها : (كأنه علم فى رأسه نارٌ) أحد ما قدمت به فقال عمر بن الخطاب ‏ رضى الله عنه : أما رضيت أن تجعليه علمًا حتى / جعلت فى رأسه نارًا : ذاك رسول الله عه يريد : البيان والدلالة . وقال عمر فى قول الحطيئة 0 0 ‎١‏ [الطويل] أِهِ تغشر إِلَى “تتزء ارو تجذ عير تار عِنْدهًا عير مَوْقٍ كذب الحطيئة تلك نارمومى موه . وهذا من نوادر الشعر" . وقالت أيضا : ش ش [الوافر] كَأن الْعَِنَ خالطّها قَدَاهَا بِعُوَارٍ قَمنا كغضى كرَاها على صخر وأكى قَتَى كصلحصر إذا ما التَّابُ لَمْ كزأم طلأهَا قولحا : (إذا ما الناب لم ترأم طلاها) : الطلا : الصغير من أولاد الوحش والئعم » يقال ذلك - فى الآدميين » وإنا تريد :زمن الصيٌ والير . عَلَفتُ بِرَبٌ صهْب مُغقلات إلى البِيْتِ الْمُحرّم مُنْتهَاها يِنْ بزِعث بَنُو عَمْروٍ عليه َقَذ رُزِنَثْ يكو عَنرو قَاهَا فى الفِتِانٍ مَا يعْلى مَدَاةُ ولا يُكُدِى إِذَا بَلَعَتْ كُداهَا ‎)١7(‏ تقدم البيت والتخريج ‎)١18(‏ القصيدة كاملة وهنا أبيات ممتازة منها ص : ‎١4-74‏ ‏(19) الخير بهامة فى الأغافى : + - ‎٠١.‏

عدد الصفحات ١٢٤

8؟١ؤة‏ - يقال : ش أكدى : إذا أقل . وأصل ذلك ف البعر تحفرء فإذا بلغ منها إلى حجر أو ككن2" / استصعب على الحافر . وقيل : قد بلغت كديتها وجمعها : كدى فلا يخرج من التراب إلا اليسير » فذلك قيل للذى يُعْطِى قليلا أَكْدِى » قال الله تعالى : #وأعطى قليلا وأكدى 4" فقالت : إذا بلغ الجهد من الناس لم يكن عطاؤه قليلاً ولا نزرًا . له كف يَنِدُ بها وَكَفُ تحلْبُ ما يَجِفُ نَرَى لذاها فْمَنْ لاضصيّف إن هَبْتْ شمَال مُرَغْزعة يُجاوثها صافقا وألجَأ بَرْدُهَا الأشوال جُذبَا إِلَى الحُجِرَاتٍ بَارِزَةَ كُلآها””" يقول : لأشحم علصا ‎٠‏ ' ' هُتالك لو نرزّلت. بال صخر قرى نياف شخمًا مِن ذَرَاهَا هذا على مخاطيتين ‎٠‏ قالت : (هنالك و َرَلْتَ) للذى تخاطبه » م خبرته فقالت : (قرى الأضياف) تتأويل هذا على ضريين : أحدها على حذف المفعول كأنها قالت .. ‎٠‏ ‏لو نزلت به لرأيته يقرى الأضياف » ويكون على أنبا جعلته وغيره على تخاطبتين تتحول من إحداهما إلى الأتترى كقوله عز وجل : آ ‏ ل ل جو ل ‎١‏ حَيَود كس فاتك وديم ريج بق يداد ‏وكقول عنترة : شطث مَرَارَ العاشيقينَ فاصبَححث ‏ غيرًا عَلى طلابكِ ابنَة به مَخرم 9" . ومثل هذا كثير جدا! ‏0 أنطْمتكُم عيقُمْ برخم لد خجره تقم زَجَاها 0 ‏) 0( الكُدَّان : الأرض الغليظة أو الصلبة لا تعمل فيها الفأس : المعجم الوسيط تأكملا. : (1١5؟)‏ سورة التجم :47 ‏(509؟) الديوان : 5 » /الم أبيات من قصيدة علوية 1 ‏(59) سور يونس : ‎7١‏ ‎)7١14(‏ ديوان عنترة : حرف المم

عدد الصفحات ١٢٥

8 ترَى الشنط الْجَحَاجِمَ من سلَيِم تل ذَرَى مَذَابِمَهَا نُحَامَسا يبك الخْيْرَ صخرًا من مَعَدٍ ذَوْو أخلابيقا وَدَرّر ثهاهقا َيل قَذ لفقت بجمْع غيل فُدارث يَِنَ كْشِيْهَا رَحَامَا9؟" مُحَافَظةً وَمَحْوية إِذَا مقأ با بالقَوْمٍ من جَرَع لظاف9”" وقالت أيضا : ء' ‎٠‏ [الوافر] ألا يَاعيِنْ فالقيلى بمزر وفيضى غَيرة من غير نزر وَل تنزى عَرَاءٌ فد صلحر فقَل غلب العَرَاء ويل صَبْسرى لِمَرْزِنَةٍ كأن الجَوف ونهقا بعَيِدَ الثوم يسْعَرٌ حر ججفر على صخر وأنى قكى تحر إمان عقيل عبني يوئر وللأضياف إِنْ طَرَقُوا هُدُرًا وَللْكَلْ الشرّ وَكُل سَفر إِذَا تزّلث بهم سنة بماد أكى بالدُرٌ لم يُكَْسَمْ بر كان من شأتهم إذا أجديت السنة أو خافوا الجدب أن نضح الضُروع بالماء البارد ليبقى اللبنّ فيها ادّتحارًا واسعدادًا رمخلا من بعضهم . . فلذلك يقول الحارت بن جلرة :. 0 [السريع] لككتسع الشؤل بأغبَارهقا نلك لآ لذرى من انبج" الغبر : بقية اللبن » وغابر كل شىء . باقيه » فيقول : لا تبخل فتحبس لبنك » فإنك لا تدرى لمن يكون ذلك اللبن : ألك أم لوارئك أم لمغير عليك . وَاصْبْب لأشافك البَانقِا فَإنُ ُ شَرٌ اللْبنٍ لوب وكل مَرَدُوْد مكسوع ‎١‏ مالك كَانَ غَيْتَ عيًا وَعِرًَا ‏ لِمَنْ أرسى إليِه غَيِرَ 8 وَآعْيَا مِن مُحَبأةٍ يقاب واأشجَعَ من أبى شيل هِربرظ" (1) الديوان : وخيل قد دلفت لا بخيل . (155) الديوان : كلىء لالم . (90؟) البيت فى نهاية الأرب : 55-8 . ‎)١8(‏ الديوان : هناك كان غيثا تلمحين نداه وفى جناب غير وعر ‏(ة1) الديوان : وأحيامن مخبأة حياء وأجرأ من ألى ليث هزبر

عدد الصفحات ١٢٦

-/8ا١ا‏ ب هَريتٍ الشدقٍ رتبالٍ إِذَا مما دين الخادِرَات لَهُ إِذَا ما غات إن أوْنَهُ غسريبٌ مَا مَا الْوَفْدُ تسل إلى ذَرَاهُ ل بالتدى الأبِوَابٌ عَنَة ذَهَتيى الْحَادِنَاتُ به فْأضْحَتُ غَدَا لم ثة غذوئه بزجر سَمِمْنَ زَثِرَهُ فى كل فر لِعْمْر فى الحَوادِثٍ أز لير اهم بوَجِه عير بَسْرٍ وَل يع دُونهقم بر عَلَى هُْمُومُه تفدو وَسْرىا' ## # وقالت أيضا : يَا عَيْنُ مالك لا ئُذْرِينَ تكلا ا أتماك لأيقام وأزْمَلةٍ َنكَى أححاك لِخيْل عَالْقَطَا قُطّف يَعْدُو به سَابحٌ نهد مَرَاكِلّهُ ختى يُصبَحَ قَوْمًَا فى دِيَارِهُم 7 هُوَ الْقَنَى الكَامِلُ الحامى فته يَهْدِى الرّعِيلٍ إذَا جَارَ اسيل بهم مغ خلئة وَالْجسودُ عِكهُ رَكَابُ مُفِظِمَةٍ عَمالُ مُطَلِمَةٍ شَهَادُ ألدِيَةٍ عباط 27 سم الْعُدَاةٍ وقَكَاكُ الْعْنَاةٍ إِذَا قال أبو العباس : [البسيطع]. ِذْ رَابَ . دَهْرَ وَكَانَ الذّهر رِيَابا وابكى أتحاك إذَا جَجَاوَزت أَجْتَابا َمُذنَ لما نَرَى سينا وإِلهَابَا مُجَبْسٌ مِنْ سَوادٍ اليل جلبابَا سبوا دُونَ 592 الْمَوتِ أملايا مَأْوَى القريب إِذَا مَاجَاءَ معان ‎٠‏ ‏نهد التليل لِرْرْقٍ ادر رَكْابَا ولاق حَوزَنهُ إن قَرثهُ هَابَا إنْ حاف مُعْضِلَة سنّى لَهَا اب" حَمَالُ ل ل لوسر طلأنا كَانَ الْوعَى لَمْ يَكُنْ لِلْمَوْتٍ هَيانا5” (والجود علنه) أى أن التاس إذا سكلوا اعتلوا فى الجود بالعلل , فَجَعَلنّه هو علته الجود » يا قال الله جل وعز : (النار وعدها الله الذين كفروا)؟” معناه : الوعد النار 2.0 الديوان : 77 - 54 . (81) الديوان : وأبكيه للفارس الحامى حقيقته 07 عون : خطاب مفصَلَة 0 مُظلمة وللضريك إذا ما جاء منتابا | إن عدي تنة أل نا بابا (14*) سورة الحج : ؟7 - معناه : الو عد انار : : آخر اناقص " من :ام

عدد الصفحات ١٢٧

خ8؟1١ا‏ هم قريقى ‏ من ذُمُوعِكِ واستفيقى رَقُولى, إن خير بنسى لايم ألا هَل َرَجِعَسنٍ نا الشالى وإذ فيتا مُعَاوِئَةٌ بن عَمسرو بَكِهِ فَقذ وَلْسى _- فلا وَللَه لاتسلآك تفسيسى وَلكْنِى رتت الصبِر محرا وكانوا فى الجاهلية إذا بالغوا فى بالنعال . وقال عبد مناف بن ربيع الذلى يذكر أختيه : إِذَا كأوّبَ توح قَاَا مَعَهُ ‏ ألذّ يَالففق تفسى بعد عَيْم وذ يتحاكم. العْكامُ فيتا اذ يا فُوَارِسَ كل كيج [الوافر] رصينًا إنْ أَطَّفَتِ وَلْنْ تطيقسى وَفَارِسَهَُمْ بصخراء اقيق وأيامٌ آنا بِلوَّى الشقيقٍ على أذْمَاءَ كَلْجَمَلٍ القيسق أميل الرّأى مَحْمُودَ الصدِيق لفاحشة أكيْت وَل عُفرق*” من تفلن وَالرّأس الحيِق90©. الجرع حلق النساء رؤوسهن » ولطمن خدودهن ‎٠‏ [البسيط] ثرا ألما يسبت يلمج الجلدا9 ‏نولى تفده عيش أنيستي ‏لي أنياتهِا وذوو الُخقوقٍ ذا ذَا فَرِعُوا وَفَيَان الخُروق ‏دوق : جمع حرق ؛ وهو هو المتسع من الأرض » من ذلك قول 'رؤبة بن العجاج : ‏م الأغمّاق. تحاوى المُخَْرَقُ ‏ظ [الرجزع. رشيه الأغلام لماع الحفكهم. ‏وقال بعض الفسرين فى قول الله عز وجل : (إنك لن تخرق الأرض 4" قال : تبلغ قطريها . والقول الفاشى إما هو تنقيا بأجمعها إلى حيث بلغت . ‏لديف الديوان : ‎5١‏ . ‏زفضة شاعر جاهل من هذيل . (انظر ديوان. الهذليين ‎١ 8 ‏فلا والله ما سليت نفسى ‏: 9/6 والبيت فى الديوان وفى الكامل : ‏ردم الس :0

عدد الصفحات ١٢٨

م 1 ووو : 1 إذَا مَا الْحَرْبُ صَلمئل اجذتهقا وَفَاججأعَا الْكُمَاةُ لدى. لنعق"” #6 *# وكان من خبر مقتل معاوية بن عمرو وكان 8 خخنساء لأبيها وأمها 04 وكان صخرا كان لاحقا فى السؤدد أيه » أو 5 شيها . قال أبوعبيدة معمر د بن المثنى : حدثنى أبو بلال » وربما قال : أبو بلال سهم بن أَبَى بن العبّاس بن مرداس قال : غزا معاوية بن عمرؤ بن الشريد أخو خنساء , مرّة وقزارة » ومعه خفاف بن ندبة 0م “مك فاعتوزه هاشم ودريد ميان ؛ انا حرملة) افاستطرد له أحدهها ثم وقف ء وش عليه الآخر فقثله . فلما تنادَوًا : قل معاوية ! قال خفاف : لى الإ رمت حى أثأر ب فش على مالك بن جمار ميد ينى مع بن فار .. فقتله وقال : 1 .ب الييليا . لذ على فذ اميت نينا | فَعَنْدَا على عَيبى تيَمّمْتُ . مَالِكَا قفث له عَلْرَى وقد امم ميتي ليب متجدا 0 أداز هايا 5 ال ْ 00 ش أقول له وَالرَمْحْ يأِرٌ مقة كأمّل قافا إلبى أنا ذيكاب» فلما بلغ صخرا قتل أخيه . أى مرّة فى الشهر الحرام فوقف على ابئْى حرْمكُ » فإذا أحدُهما به طعنه ىف عضّدة ء» فقال : ْ ‎٠‏ أيكما قتل معاوية ؟ فسكنا » فقال الصحيح للجريح 8 مالك لا تجيبه ؟ فقال : وقفت له فطعتى هذه الطعنة » وشد عليه أخى ققله » فنا تلت فقدد أدركت بتأرك ؛ ْ أما إنا لم نسلب أخاك (89) الديوان : ‎05١‏ ‏(4.0) الخبر فى الكامل : ‎١‏

عدد الصفحات ١٢٩

عا "الاي قال : لاه فما فعلتٌ فرسه الشماء ؟ قال : هاهى تيك . رَدّها عليه : فردوها . فلما أقّ صخر قومه الوا : اهجهم .. قال : ما يتنا أجل م لكَنَفْتٌ وقال : رَعَاذِلَةٍ هَبِّتْ بل لُوئى ول : ألا تفخو وار قاشم أَبَى . لشم ألى قل أصَابُوا كرِيمتى شماه إِذَا در الإنحران رَقرقت اعبرة ذا ها امرؤ أهفدذى ع3 0 وَهَوّنَ وَجدِى أنبِى لَمْ أقل ثم زاد علما بئًا بعدما أوقعٌ بهم فقال : وَذْى إخوةٍ قَطْتُ أزْحَام تينهم | من القذّع29© + لو م أَعْدْفْ عَنْ هجاتهم إلأ رَغْبَةَ بنفسئ عن الخنا [الطويل] الأ لا تُويبى كَفَى الْلْوَمَ مايا وَمَاَى إذ أَهِجُوُمُْ لم ميا وَأنْ لَيِسَ إِهْدَاءٌ الْحْتّا مِنْ شْمَاليا وَحَيِّيْتُ - عِنْدَ ّة اويا فَحَّاكَ رَب الثاس . عَنَى مُعَاوَيًا كَدَبَتَ وَلَمْ أبخل عَلَيِهِ بِمَاليَا كَمَا ثركُونى وَاحِدًا لا أتحايا”؛» هم غزاهم””) قَْ العام المقبل » فلما دنا وعلا الشماء قال : إفى أخاف إذا طلعت أن يعرفوا طلعة الشماء » فحمم غرئها » قلما أشرف على أداق القوم » قالت امرأة لاينها : هذه - والله - الشماء ‎٠.‏ فنظر إلا قال : الشماء غراء » وهذه بم . ا ش 41 القذع : الشتم يكلام قبيح المعجم الوسيط : ؟ - 18الا. (17) الكامل : ‎١7١‏ ‏(47) من ثم غزاهم .. إلى : من لا ذنب له ليس موجودا فى م» وهو ما بين القوسين .

عدد الصفحات ١٣٠

-ومو- فلم يشعروا إلا والخيل دوائس » وقتل صخر دريدا » وأصابوا فى أمرّة فقال : ل م2 و - - [الكامل] نقد كقكُمْ ثاء وَمَؤحنا وتركث مُرَةَ بل أمس المذبر وَلَقَدْ دَفْعْتُ إلى ذُرَيْدِ طَنْمَةً تجلاءَ تْغِلى مكل غَط الم 9) قوله : 1 (تزغل) أى تفيض يسجال الدم . قال ابن أحمر يعنى القطاة إذا مجّت الماء فى حوصلة وك 0 قافآ فى ججيده غلة لَمْ تخلىء الجِيْد وَلمْ تشفبر”" والإيزاغ مثل الازغال زنة 1 وأما هاشم بن حرملة فإنه خرج غازيًا » فلما كان فى بلاد شم بن بكر ب, بن هوازن نزل فأخذ صفنته - ويقال : صّفنه وخخلا الحاجته بين الشجر » ورأى غفلته قيس بن الأصور الجَشمى فتبعه وقال : هذا قاتل معاوية لا وَألت إن وال”" . لما قعد الحاجته تسيّر له بين الشجر حتى إذا كان خلفه أرسل عليه مِغْيّلة"» تَقَلَقَ فُحْفَحَه , وهو العُصْعْصُ الذى عليه ا الذنب فقالت الخنساء : 000 [الوافر] فدى للقارس الجشوع ا لفسى وَْقْدِيهِ يه بِمَنْ لى مسن خييسم فذاك ‎١‏ لح حَى يَتبى سيم اعورم وبالاًر الم عَم كا مِنْ هاشم أقرَزت عيبى وكالئث لا شام وَلهَ يم" (45) الأغانى :هلال ‎١...‏ . . (40) البيت فى الأغانى : 16 - ‎٠٠١‏ وقائله : أبو الخطاب عمرو بن أخخر الباهل شاعر مخضرم أسلم وحسن إسلامه . (أنظر الأعلام : ه - 39 ء والبيت فى الأغانى (5) الانخزاغ والاز غال : هو إخراج البول أو الدم دفعة واحدة (الرسالة) والصفنة ما يتوضاً فيه .. :(47) وأل :::نجا وخلص: . معتاها : لا جوت إن :نا . . (48) المعبلة : النصل الطويل العريض . )025 أصل الذئب عند راس العصعص . (50) الديوان : ٠م‏ البيت الأول والئاق .

عدد الصفحات ١٣١

- ١#“ أخيًا أباهُ هاشم بن عزتلة ‎٠‏ [مشطور الرجز] ‏يَفثلْ ذا الذنب ومن اي ذَنبَ 0011 ‏لذ ننة ‏وقالت ترق صخرا ومعاوية بَكَثْ عَيْنى وَعَاوَدَت السَهُوا ‏ِذِكرَى مَغْشَر وَلُوًا وَعلُوًا قَكَمْ من فارس لَكِ أُمْ عَمْرو الحريدب : البعيد ‏كصّخر أو معَاويَة بن غَمسرِو ‏ير 2 اليل ذابية كلآها ‏كَاقِعَ قم 5 ضرا وقالت أيضا ترق صخرا ‏فى عَلَى , صَّخْرٍ لِكُلّ عَظِيمةٍ إِذَا اليل يكت في التريح. َطَابَقَتْ بَقَتْ ‏[الوافر] ‏و بت اليل . جاح عييسكا يشرط بات الأنسّ الْحَرِيدَا ‏إِذَا كالث وجوه الْقَْم سُودًا جَدِيرٌ يَوْمَ فَيِجا أن يَصيدا إِذَا لم صمت الام الْوَإيِدا ‏مَعَ َع الهلدلم قَدْ لَجِمّوا تَمودا9» ‏ش [الطويل] إِذَا الخئل مِنْ ظ ل الْقيَادٍ افشَعرّت 07 طبَاقَ كلاب ف الْهِر اش وَصرتٍ9” ‏يقال :. شك الفرس. والبعير وغير ذلك من. الظهر إذا ظلعت ظَلْعًا حفيّاة”» م قال ذو ‏ارم 6 َوَنْبَ المُسَجح مِنْ غانات مَعْقُلَق] ‏(1ه الأغانى : ‎١١‏ ‏(7ه) الديوان : ‎١5‏ .مع الفحلاف يسو ‏. [البسيط] كَنَهُ مُستَبَانَ الشّكِ أَوْجَيِبٌُ”9” ‎٠ 1‏ ول هنا اي التقص الذى فى م/) ‏7ه ل : ألا هفى . وى الديوان : : لهفى : ص م ‏6" ل : طباق الكلاب . )هه ل : خفيفا ‏(<ه) غيلان بن عقبة المضرى ويلقب بذى الرمة شاعر أكثر شعره فى اليب » عشق فية المنقرية واشتبر بها يقيم فى الصحراء » يحضر إلى المامة والبصرة » توق يأصيهان سنة 1107 ه وله من العمر سنة . معجم المؤلفين :م8 - 5:5 . (07) البيت فى اللسان مادة : جنب .

عدد الصفحات ١٣٢