-همم- إن هذا يُخبط أجرّك . فقالت : ش ٠ ( السريع ) | جب الأهْرٌ لمخرُونة بِكى على على ذى شيّةٍ تاحب 0 إن كسألينى الْيوْمَ مَا شئْسى أعبرك قَؤْلاً لَيْسَ بالكاذب إن سَوادَ الْتَئِن أؤدى به مَُرنْ على عَنظَلَة الكاتب .وكان حنظلة قد كتب لرسول الله 3خ" . «*# # # وقال إسحاق بن أيوب » وعامر بن حفص" » ومسلمة بن محارب : ٠ قدم عروة بن ن الزبير على الوليد بن عبد املك ومعه محمد بن عروة فدخخل محمد دار الدواب فضربته دَابّةَ فخرميئًا » ووقعت فى رجل عُروة الأكلة » ولم يدع وردّه تلك الليلة . تقال له الوليد : اقطعها وإلاً أفسدت عليك جسدك » ققطعها بلمنشار وهو شيخ كبير ول يسك أحد . وقال : ْ ( لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا 94 ا ا اا 0 عن نيه 0 : اموس ا ان الب مسي فندّ » فوضّعْتٌ الصَبّى واتّبعتٌ البعير » فلم أجاوزه” إلا قليلاً حتى معت صيحة 1 بنى فرجعت إليه ورأس الذكب فى بطنه وهو يأكله , ولحقت ابعر لأحيسه فتفحنى (49) الخير فى. التعازي : م رين حفن عام بالأساب يلقب بسحم توق سنة ٠119ه . الأعلام : 4 - 17 . (44) سورة الكهف : (45) م : أجاوز .
عدد الصفحات ٨٥1 فقال الوليد : انطلقوا به إلى عُروة ليعلمَ أن فى الناس مَنْ هو أعظم منه بلاء . الله : 1 أبثير ياأبا عبد الله فقد صنع الله بك خيراء والله ما بك حابة إلى المشى . فقال : ش 1 9ه لس ف 5 2 فإييء. . 8 5 ولع ه. ما أحَسَنٌ ما صنع الله إلى » وَهَبٍ لى سبعة بنين » فمتعنى بهم ماشاء » ثم اخذ واحدًا وترك ستة » ووهب لى ست جوارح فمتعنى بهم ما شاء » ثم أخد واحدة وترك لى خمسًا : يَدَيْن ورجلا وسمعًا ويصرال”*» ثم قال : اللّهم لفن كنت أخذت لقد أبقيت » ولئن كنت ابتلْيت لقد عافيت . لدبا تنبا كنا وككر الموتٌ سنة بالبصرة » فقيل للحسن : ياأبا سعيد » ألا ترى » فقال : ما أَحْسَنَ ما صنع رَيُنا, أقلَعَ مُذْنبٌ » وأئفَق مُمْسِكٌ » ول يُغلَط بأحد . # # * وقال مَخلد9”'» بن حمزة عن عبد الملك بن عميره؟© قال :. (5:) الخبر فى التعازى : 28 . (47) مخلد بن حمزة .موافق لما جاء فى رواية المدائنى فى كتابه التعازى : 417 . (4) عبد الملك 'بن عمير بن سويد اللخمى راوية ثقة فقيه » تولى قضاء الكوفة بعد الشعبى توق سنة ١ه وقد بلغ من العمر المائة وثلاث . تقريب التبذيب : 87١-1١ .
عدد الصفحات ٨٦دخل عبد الله بن الزبير؟» على أمه أسماء بنت أبى بكر » فقال لا : يام » قد خلا نى النّاس فما بقى معى إلا من ليس عنده من الصبر أكثر من ساعة » والقومُ يُعْطُونِى ما أردتٌ » فما رأيك ؟ قالت : أنت أعلم بنفسك تفسك » إن كنت تلم أك على حت » ول تدعو فامض عل إحقك » ولا تمكن غلمان بنى أمية من نفسك . قال : وَفْقَْكِ الله » هذا رأبى » وإفى لسن الظنّ بربى » فإن هَلَكْتُ فلا يَشْتَدٌ على جَرَعُكِ » فإنَّ ابنك ل يتعمد إتيان دنية » ولا عملاً بفاحشة» ولم يَجرْ فى كم ولم يمْع بغدرء ولم يكن شىء آثر عنده من رضى ربه . الهم إنى لا أقول هذا تزكية لنفسى وأنت أعلم بى » ولكنى أقوله تعزية لأمى حتى تسلو عنى 7 . ٠ وقال على بن مجاهد بن عبد الأعلى بن ميمون : دخل عبد الله بن الزبير على أمه » فقال : كيف أصبحت يمه ؟ قالت : إفى لَوَجَعَة ! قال : إِنَّ فى الموت لراحة قالت : (49) عبد الله بن الزبير بن العوام القرشى الأسدى أبو خبيب » كان أول مولود فى الاسلام بالمديية ٠ . من المهاجرين » تولى الخلافة بعد يزيد تسع سنين . قتله الحجاج سنة 77 ه تقريب التهذيب : ع (50) ل : وإليه تدعو . (١ه) التعازى : /؟ .
عدد الصفحات ٨٧هبمل والله ما أحب أن أموت حتى آقى على أحد طرفيك » إما ظفرتٌ فقرت عينى » وإما مُدلْت فَاحْحَسَيتُكِ وإنّ أحبّهما إلى أن تكون تصلَّى على وتدفننى . ولقد قال : إفى لا آمن إن قتلت أن أُصلَبَ » فقالت له : يابنى إن الشاة لا تألم للسلخ . فحمل على أهل الشام وهو يتمثل : [الطويل] وَلَسْتُ بمبتاع العَيَاة بسبّةٍ وَلا مرت من حشية المَؤت مم9" عع قال أبو الحسن المدائنى : وأخبرنا يزيد بن عياض قال : لما مات على بن الحسين ضربت امرأته على قبره مسطاطا » فأقامت فيه حولاً » ثم رجعت إلى بيتها » فسمعوا قائلا يقول : أدر كوا ما طلَبُوا ؟ فأجابه جيب : بل يَكِسُوا فانصرفوا 01 . قال : واخبرنا على بن مجاهد عن عبد الأعلى بن ميمون بن مهران عن أبيه قال : عزى رجل عمرٌ بن عبد العزيز عن ابنه عبد الملك » فقال عمر : (05) الخبر فى التعازى : 4 . والبيت للحصين بن الحمام المرى (أنظر هامش التعازى : 48 © 44 والبيت الذى بعده ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ولكن على أقدامنا مط الدما انظر شرح الحماسة للمرزوق : 1١ -198. (0ه) الخبر فى التعازى : ١95 .
عدد الصفحات ٨٨4م الذى نزل بعبد الملك أمرٌ كنا ننتظره » فلما وقع لم نتكره ضع قال : | واخبرنا بشر بن عبد لله بن عمر””© قال : قام عمر على قبر ابنه عبد الملك فقال : رحمك الله يابنى » لقد كنت سارًا مولودًا » وبارًا ناشكًا » وما أحبٌ أنى دعوتك فأجبتنى ازنك وقال الأصمعى : دل عمر ببن عيذ المزيز على ابنه عيد الب وهو يجود بنفسه ١ فقال : كيف. تجدك يابتى ْ ْ ١ : قال أجدنى فى الموت ». فاحتسبنى ياأمير المؤمنين » فإن ثواب الله خير لك منى . قال : 02 ش 1 2 . ْ ١ رضى الله عنك يأب فإنك لم تزل تسم أباك وأنت فى الجَرّق » وما كنت قط أسمٌ لى"”© منك حيث يصيرك الله فى ميزافى » فرضى الله عنك وعن كل شاهد وغائب دعا لك بخير . ْ ظ ش فجعل الناس يَدُعون له رَجَاء أن يَدَْلوا فى دعوة عمر . وعاش عمر بعده أربعين يومًا ثم هلك . 'وقال الاصمعى : ٠ قال عمر : إنما اجر قبل فوات الشىء فإذا فاتك الشىء فالَهُ عنه وقال الأصمعى كتب رجل إلى عمر يعزيه فأجابه : إفى لم أزل فى صحة منه وسلامة » موطنًا نفسى على فراقه . والسلام' 6 650 الخبر فى التعازى : ١94 . (00). بشر هذا حفيد عمر بن عبد العزيز . (5ه) الخبر فى التعازى : 48 . 7ه ل : أسر إلى . (4ه) الخبر غى التعازى :؟؟ .
عدد الصفحات ٨٩05 5 وأخبرنا أبو الحسن عمن حدثه عن مسلمة ( بن محارب ) قال : لا مات عبد الملك كشف أبوه نحن وجهه وقال : رحمك الله يأبتى » سرت بك يوم برت بك » ولقد مرت مسرورًا بك وما أنت على ساعة أنابك فيها أسرٌ منى بك من ساعتى هذه . أما والله إن كنت لتدعو أباك إلى الجنة"” , | 0 وتحدث المدائتى عن سليمان بن أرقم أن عمر عبد العزيز قال لأبى قلابة - وكان وَلى عُسْل ابنه - إذا غسلته وكقنته فَآذِنى به قبل أن يُعَطيَ وجهه . فنظر إليه فقال : رحمك الله يابنى وغفر لك”" . وتحدث عن يحبى بن إسماعيل , بن أبى المهاجر عن أبيه قال : استشهد ابن لألى أمامة ' الحمصى فكتب عمر إلى ألى أمامة : (الحمد لله على آلائه وقضائه وحسن بلائه . فقد بلغنى الذى ساق معاد الله إلى عبد اله بن أبى أمامة من الشهادة » فقد عاش بحمد الله فى الدنيا مأمونا » وأفضى إلى الآخرة :شهيدا » وقد وصل إليكم من الله خير كثيرٌ إن شاء اللم0© . 3-0-0 وتُحدث عن جعفر بن هلال بن حباب عن أبيه قال : كتب عمر إلى عماله : (إن عبد الملك بن عمر كان عبدًا من عبيد الله أحسن إليه وإلى أبيه فيه » أعاشه ما شاء ثم قبضه إليه . وكان ما علمت - والله به أُعَلّم - خيرًا » من صالحى شباب أهل بيته قراءة للقرآن وتحرٌيًا للخير . وأعوذ بالله أن تكون لى محبة فى شىء من الأمور يُخالف محبه الله » فإن ذلك لا يَحْسُّن بى فى إحسانه إلى » وتتايع نعمه على . وقد قلت عند الذى كان بما أمر الله عز وجل أن أقول عند المصبية ثم لم أجل بحمد اذإلا حرا + ول أعطو عا بكت عليه »اكية » ولا تالت عليه تائعة + ولا اجمع للك .. أحد : فقد نَهَيْنا أهله الذين هم أحقٌ بالبكاء عليه" ع (ؤوه) الخبر فى التعازى : ٠١ . (6) الخبر فى التعازى : 75١15١ . )5١( . كرر هذا الخبر فى ل . ولم يذكر فى م . ونذكره ها هنا ضمن أخبار عمر بن عبد العزير . (05) الخبر فى التعازى : 57 2 7؟ .
عدد الصفحات ٩٠لهت تُحدِث عن محمد بن عباد"" أنه بلغه أن عبد الملك بن عمر لما مات » فخرج بسريره ليصلّى عليه » صف عمر الناس خلفه » ثم قام حِيالٌ صدره أو رأسه » وقال : هكذا يقوم ولي الرجل من الرجل » ومن المرأة يقوم حيال وسطها . فلما صار إلى القبر دخل فيه وأخذ برأس ابنه حتى وضعه فى اللحد . ثم قال : وهكذا يصنع ولى الرجل بالرجل » ثم قام على قبره » وجمل القير بينه وبين القبلة » فلما رآه الناس قائمًا قاموا . فقال :00 ٠ اجلسوا فإئما يجب القيام على أولياء الميث م 1 اننا وتُحدَث عن مسلمة بن عئان أن سليمان بن عبد الملك قال لعمر بن عبد العزيز : هل يكون الوم فى حالة تنزل به المصبية ولا ألم ها؟.. قال : ' لاما أي الؤنين » لا يكو أن يستوى عندك ما تحب وما تكره » أو تكون ف الضراء 1 00 والسراء عند. أحدٍ سواءِ . ولكن مُعول المؤمن ن الصيرة9© . ٠ ع وقال عبد الله بن الأسود : 1 ٠ ش [الخطاب] وانشدق هذا الشعر الرياثى : [الطويل) إنْ تك أَخْرَانَ وَفَائْضُْ عَبْرَةٍ رن 5 دما مِنْ وال الْجزْف مُْقمًا تجرّغئها فى عاصم. فَاحْحَسَبتُها 0 أعظَمُ مَنبا عا قت وَتجرعَا قَلَيِتَ الاي كُنّ صادفنَ غَيْرَهُ فعِشا جَمِيعًا أَوْ ذَهَبْنَ نا مَعَا # # # قله مخمد بن عباد بن كاسب كان شاعرًا ووافية . الرسالة : 0. (04 التعازى : 9" . 0
عدد الصفحات ٩١لاه ول باهم بن عد إل ين حسن بن حسن بن على بن أ طالب برق أاه شه بن عبد الله : [البسيط] با المُتازل يا غير وار من فجَعْ بمئلك فى الذُنيا فَقَدْ فجعًا اله بَلَمْ أنى لو دهع وَأوججَنَ القلْبْ ين عزف لَهمْ قرا لم يتثلوك وَلَمْ أمنيم أعى لهم ع تيان بيغا أو مت مقا" وكان قثله فى المعركة عيسى بن مومى بن محمد بن على بن عيد الله وهو الذى قتل ابراهم أخعاه9" . *# #6 # عرّى محمد بن الوليد بن عتبة بن ألى سفيان عمر بن عبد العزيز عن ابنه عبد الملك فقال : يا أمير المؤمنين لِيَشْكَلَكَ ما أقبل من الموت إليلكِ عمن هو فى شغل عما دخل عليك » وَأَعْدُدْ لما ترى عُندَةَ تكون لك جُنْةَ من الحزن ومييرًا من الثّار . فقال عمر : هَل رأيت حزئا ينكر أو غفلةً أهُ لها ؟ قال : يا أمير المؤمنين » لو أن رجلاً ترك تعزية رجل لعلمه وانتباهه لَك » ولكن الله قضى أن الذكر ى تنفع المؤمنين9"© , وقال أ بو الحسن : ٠ دخل مسلمة2 على عمر فى مرضه فقال : (0ة التعازى : 190145 . (5) الخبر فى التعازى : لاه . 50) الخبر فى التعازى : لاه 2 8ه . ا 0 (14) مسلمة بن عبد الملك بن مروان » كان شجاعا وافتتح فتوحًا كثيرة فى الروم :
عدد الصفحات ٩٢ل 1 2 يا أمير المؤمنين ألا توصى ؟ قال : 1 وهل لى مال أوصى فيه ؟ هذه مائة ألف أبعث بها إليك فهى لك أوص با . . قال : ش ْ ش فهلا غير ذلك يا مسلمة ؟ وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ قال : ش ماك الله » ققد ألدت منا قلوبًا قاسيةٌ » وزرعت لنا فى قلوب الموْمنين مودة » وأبقيتَ لنا ق الصالحين ذكر9" : ا . . د ش مقع وقال أبو الحسن عن سعيد بن عامر عن محمد بن عمرو بن علقمة قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب وهو يقول : ١ ش ما أنعم الله على عبد نعمة فانترعها منه» وعوضه من ذلك الصبر إلا كان ما عؤضه . أفضل مما انتزع منه . ثم قرأ : « إنا يُوَفَى الصّابرونَ أجِرَهُمْ بعَيْر جسَاب2524 ْ ش مع * 1 وقال مقسم وهو مولى لبعض أهل المدينة يرفى عمر بن عبد العزيز [رضى الله عنه] :. : 0 [البسيط] لَوْ أعْظَمَ المْوَتُ لقا أن لدي لأعْظمَ الموَثُ أَنْ يَلقَاكَ يَاغْمَر (59) التعازى : 4١ . )7١( سورة الزمر : ٠١ .
عدد الصفحات ٩٣د44 فى عَلَيِك وَلَهْفَ المُوجَعين مى على العُدول الْتى لختى لَهَا الْحُفرُ للاثة لآكرى عَيْنَ لَهُمْ حبهَا نم أَعْظْمَهُمْ فى المَسَجْدٍ الجر" َقَدَ بَلقث وَلَمْ ِل فِعَالَهُمُ مَافْوْقَهُ لإمَام مُبْصِر يَصَرْ 55 قال أبو الحسن : وقال محمد بن حرب اطلال”© : كان رسول الله َيه إذا عرى يقول : أجركُم الله ورحكم . وإذا هنا قال : « بارك الله لكم وبارك عليك» . وقال ابن الأعرابى 7" وقف جعفر بن سايمان بن على بن عبد ل بن العباس على قير أخيه محمد بن سليمان فقال : ْ اللهم إنى أمسيت أرجوك له وأخافك عليه » اللهمَ قَصّدق رجاقٌ وآمن خوف » إنك على كل شىء قدير . قال الأصمعى : ولى عمر بن الخطاب رضى الله عنه كعبٌ بنّ سور" قضاء البصرة . ش )0١( أعظمهم : من ل. (1/) محمد بن حرب اللالى من النبهاء. الذين روى عتهم الجاحظ . 01/7 هو أبو عبد الله محمد بن زياد الكو اللغوى الشاعر توق سنة ١*١ه وقد جاوز الهانين . (انظر الأعلام : 5- هم ا (74) كعب بن سور بن بكر الأزدى تابعى بعئه عمر قاضيا على البصرة وأقره عئان عليها وفى عهد الفتن انضم إلى على وكان يدعو إلى المصالحة » فَقتل بسهم أصابة سنة 7 ه . من الأعلام بتصرف .
عدد الصفحات ٩٤دهوه- قال أبو العباس : وكان سبب ذلك أنه حضر مجلس عمر» فجاءت امرأة فقالت : يا أمير المؤمنين إن زوجى صَوّام » كَوَام . فقال عمر : إن هذا رجل صالح ليتنى كنت كذا . فردّت عليه الكلام . فقال عمر م قال : فقال كعب بن سور الأزدى : يا أمير المؤمنين إنها تشكو زوجها ء تخبر أنها ليس لها منه تحظ . فقال : على بزوجها . فأتى به . فقال له : ما بالها تشكوك » وما رأيت امرأة أكرم شكوى منها ؟ فال :. قال : لو فقال عمر : يا كعب كا فهمت كلامهما اقض بينهما . . فقالت المرأة : َا أَنْهَا القاضى الحَكِيم رَشَدُه رَهدَهُ فى مَطْبجَِى كعَبْدَة . فقال الرجل : ؤ ُهُدَنِى فى فَرَشِها وَفى الْحَجَل فى سَورّة النخل وَفِى السَبّع. الَطُوَل قال كعب : إن لها عليك عقا يَارَبحل [الرجز]. لْهَى ليلى عَنْ فراشى مَسْجِدُه نَهَِارُهُ وَلَلهُ مَايَرْفْدَُه فافض القَضًا كَمْبُ ولا تُرَدّدُه أنَى اهْرَوٌ ذْهَلنَى مَا قَدُ تَرّل وَفى كاب الله تخريف جَلل يها فى أزبع لمن عقل فَاعْطِهًا ذَاك وَدَعْ عَنْكَ العلل
عدد الصفحات ٩٥لاقة- | ثم قال : 1 . إن الله تعالى قد أحل لك من النساء مثنى وثلاث ورباع » فلك ثلاثة أيام ولياليين تعبد فيين ربك . وها يوم وليلة . ٠ فقال عمر : والله ما أدرى من أى أمريك أعجب ؛» أمن فهمك كلامها » أم من حكمك بينهما . اذهب فقد وليتك قضاء البصرة) قال أبو العباس : اتصل هذا بخبز الأصمعى : فلم يزل [كعب قاضيًا]”” " عليها حتى قتل عثهان . فلما كان يوم الجَمّل خرج مع أهل البصرة وى عنقه مصحف ., فقتل هو يومئذ وثلاثة إخوة أو أربعة . فجاءت أمهم فوجدتهم فى القتلى » فحملتهم وجعلت تقول : [المقارب] أنَا عن تكى بدنع سرب على يت مِن بار الْمَرَبْ ما مَرٌهُمْ غَيرُ عَيْنٍ التو س أن أبيرنى كرفش عَلَبَ9” ع علد ا وقال أبو الحسن : أخبرنى مخبر قال : كتب غَيّلان إلى رجل من إخوانه أنه أصيب بابنه فجزع عليه : أمَا بعد . فإن الله أعطاك هِبَتَهُ » وجعل عليك أدبه ومنته » فأنت تخشى فتنته » فاشتد بذلك سرورك ء فلما قِبّض الله هيبته » وكفاك أدبه ومؤنته » وأمن فتنته » اشتد - لذلك جزعك , فأقسم بالله أن لو كنت تقيًا لعرْيت على ما مُتعْتَ عليه » وَلَهنمَتَ على (7) ما بين القويين من قوله (أنى طعام ..... إلى قوله : قضاء البصرة) من : ل هذا مع تصحيح النقص الذى ورد ىق ؟ له (7) [كعب قاضيا ] توضيح لقوله : فلم يزل عليها .' (77) البيتان لعبد الرحمن بن الحكم'وهو شاعر إسلامى متوسط الحال فى شعره يرفى قتلى قريش يوم الجمل انظر الكامل وهامشه ص ١١5١ .
عدد الصفحات ٩٦5 فإذا أتاك كتابى فاصبر على الأمر الذى لا غنى بك عن ثوابه » ولا صبر لِك عا عقابه . واعلم أن كل مصيبة لم يُذهبٌ فرح ثوابها حزئها , فذلك الحزن الداتم .9" . 8 © لما هلك ابن عمرٌ بن ذَرَِا © وقف عليه أبوه وهو مُسَجّى فقال : يا بنى » ما علينا من موتك غضاضة » وما بنا إلى أحد سوى اللّها'» من حاجة . فلما ذُفِنَ قام على قبره فقال : يا ذرٌ غفر الله لك » فقد شغلنا الحزن لك عن الحزن عليك » لأنا لا ندرى ما قلت وما قيل لك . الا ا 00 شل 0 ١ فقال : : 2 ٠ 1 ما مشيثٌ معه بليل قط إلا كان أمامى , ولابنهار قط إلا كان خلفى . وما علا سطححا قط وأنا تحته رحمه الله تعاللى .69 . # ا د أخبرنى بعض قريش » يرفع الحديث إلى ابن عباس قال : (7/8) الكامل : 0 عمر بل فر عبد أل الهمذانى الكوق ثقة توق سنة ١161 ه تقريب التهذيب : ؟ دهم ووفيات الأعيان : 447 2 447 وفيه أنه توق سنة 185 ها .. 60م : وما بنا إلى سوى الله . ش 41# - الخبر فى ترجمة عمر بن ذر : فى وفيات الأعيان : 7 - 4غ )8١(
عدد الصفحات ٩٧هبه - هلك رجل من أهل المدينة » فشهد جنازته عبد الله بن العباس رضى الله عنهما » فلما دفن الرجل » قال بعض من شهده : ليت شعرى إلى ماذا صار صاحبنا ؟ فسمعه ابن عباس فقال : أما تدرى ؟ قال : لاء والله . قال : لكنى - والله - أدرى » قال الله عز وجل : رص مس عه « كَمَاإنكاتمِنَالْمعَربينَ 3 َرَت كان ويحدت بير ولج و وَأَمَآِنَكانَ نَم نَأْصَصَب بين لها مكلك م نأض ابن ْمَك نْكانَونَ - اِلْمَكَربين الصَالينَ مزل مَنْحميم تم وليس صاحبنا من المكذيين الضالين . فإن أخطأه أن يكون من المقربين فهو من أصحاب العين 69 , قال : قفرح جميع القوم بما 'جمعوا . اليِمِين وقال عن عوانة :9) لا بلغ خالد بن الوليد موت ,ألى بكر رضى الله عنه قال : (8) الواقعة : 9478-44 . (8) فإن أخطأه أن يكون من المقربين . ليست فى ل . (44) أبو الحكم عوانه بن الحكم مؤرخ من أهل الكوفة ضرير . عالم بالإنساب والشعر قالوا عنه إنه متهم بوضع أخبار لبنى أمية » اعتمد عليه المدائتى فى كثير من الأخبار . توق سنة 141 ه عن الأعلام : ه - 787 بتصرف .
عدد الصفحات ٩٨44 - الحمد لله الذى أمات أحبٌ خلقه إل » واستخلف أبغض الأمة إلى . وقد استخلف عليكم أمين أمتكم » يعنى أبا عبيدة بن الجراح . 1 لط افنآ قال الأصمعى : قام خالد بن الوليد على رأس ألى عبيدة فستره بردائه من الشمس فقيل له : قال : أر دت إعزاز الأسلام . ا وقال أبو الحسن عن محمد بن الفضل . أبى حازم" قال : مات عقبة بن عياض بن عَنْم الفهرى”” فعزى رجل أباه وقال : - لا تجرع عليه فقد قتل شهيدا - وكان من سادة الجيش - فقال : : وكيف لا أصبر وقد كان فى حياته زينة: الحياة الدنيا » وهو اليوم من الباقيات الصالحات . #7 اس 7 عن عامر بن الأسود قال : سَمَهدُ لمولى لبنى تؤفل ينون » فعرّاه رجل فقال : 0 الله فى. الباقين » ومتعك بالفانين . :فقال له رجل : (85) أبو حازم الأعرج سلمة بن دينار المدنى القاضى ثقة ثقة عابد مات فى خلافة المنصور تقريب التبذيب : 305-51 . (85) عياض هذا من كيار الصحابة وقوادهم . والخير ف التعازى لع 7575 .
عدد الصفحات ٩٩اوه - فقال : لا , إن الله يقول : اإمَا عِنْدَكُمْ يَنقَد وَمَا عِنْدَ الله بَاقي494 . > #ا سد وأخبر عن عمر بن مجاشع ”ا قال : قال نافع مولى [عبد الله بن] عمر بن الخطاب : سمع رسول الله عه يقول : ١ - نسال الله تمام النعمة» . فقال : أتدرى ما تمام النعمة ؟ إن تمام النعمة النجاة من النار ”© . وجمع عه رجلا يقول : اللهم ارزقتى صبرا . فقال : يا عبد الله » سألت بلاء فاسآل الله العافية .© وعن عمر بن مجاشع قال : قال رجل لابن عمر وعزاه : أعظم الله أجرك . فقال ابن عمر : نسأل الله العافية :9" , قال : [أبو العباس] وهذا حديث تُمليه ؛ وقد مضى فى صدر الكتاب ناقصاء فأتممناه فى هذا الموضع ليتوفرٌ » ويتصل به ما بعده . آ تحدث المدائنى عن يعقوب بن داود”؟ عن بعض أشياخه أن عبيد الله بن العباس بن (80) سورة النحل : 15 . والخبر فى التعازى ش (88) عمر بن محاشع 00 مذكور فى الثقات. 3 ترجمته فى لسان الميزان : 084- 14؟5) . (44) فى الأصل نافع مول عمر فقد صححناه من الخبر فى التعازى للمدائتيق : ١14 . ونافع هذا هو أبو عبد الله من أئمة التابعين فى الفقه ورواية الحديث وهو ديلمى مجهول النسب » أصابه ابن عمر فى بعض مغازيه وأرسله عمر عبد العزيز إلى مصر ليعلم أهلها السئن : (انظر هامش التعازى ص )١5 وتقريب التبذيب : 5945-1 . (4.0) ودخول الجنة : التعازى : 74 . )4١( ١ التعازى : 55 . (41) التعازى : ه (4) أبو عبد الله بعقوب بن داود » كاتب الوزراء فى الدولة العباسية » علت منزلته عند المهدى ثم غضب عليه وحبسه ثم أخرجه الرشيد من السجن فأقام بمكة وتوقى سنة 1417 ه .
عدد الصفحات ١٠٠