2 وقوله : (ويَكْفى المقالة أهل الرحال ) يقول : اذا حضر الى به عن غيره لبيانه وصوابه » فقد كفى من وراعهم غير معيب عندهم ولا عائب لهم . وهذم الأبيات إذا اعثبرت فأكثرها يشتمل ألبيت منه على. عاق: وقوله : ويَخبو الخايل , بخير الحا ع غير َكب َلآ قفاطب أ يبع ما يفعله يأجمل البشر ولا يكب مرا يندم على ما فعل » ولا طالبا حيلة يدفع. بها السائل » » كا قال القائل : ( الكامل ) | لا ايكون الأرْضَ .عند سُوَاهُمْ تعاب البلات بالهيدان؟6» - 0-4 وقوله : ( وبالشتول فى القَلق العاشب ) يقول :عه فى أحسن حالاما . والفلقٌ : المطمئن من الأرض فهو موضع الكل لاستقرار لماء به . وكانت العرب تقول للرجل إذا حسنت إبله وسمنت : أُتحَذَّتٌ إبله رماحها ؛ وأخذت إبله سلاحها واستنجدت عليه أى منعته أنفسها من أن توهب أو رضت بها ٠ كقول القائل : | [الحفيف] لآ أمحونُ الصديق ما حفظ العهد وَل تأَدُ السّلاح ٠٠ . وقال رسول الله ع : ٠ هلك الفدّادون الا من أعطاها فى تجدتها ورسّلها ١7: 41 , أى .من أعطاها. بسهولة ومع امتناعها لحستبها . فهو وقت نجدتبها عليه . (49) البيت للقاسم بن أمية بن أنى الصلت : الشعر والشعراء : 1 - 4517 )٠٠١( لقاح : جمع لقوح أو لقحة » وهى الناقة الحلوب . وقالوا فى معنى الشطر الثانى ( لما كانت السمينة تحسن فى عين صاحبها فيشفق أن ينحرها صار السسّمَنُ كأنه سلاح لما ) تاج العروس : لقتح بوساح . | )٠١١( الفدادون : مالك المتين من الابل . والنجدة الشدة . وَالرسل : الرخاء وفى الحديث : قيل الرسول لله ما تجدما ويا ؟ قال : عُسّْرها ويُسرها . اللسان : رسل . النسالى : زكاة :؟ وأحمد ق مسلده : 2-5 8ع 1 ْ
عدد الصفحات ٦٩ولا وقال َيه لقيس بن عاصه”١© : ( نعم المال الأربعون » والكثر الستون » وهلك أصحاب الثين إلا من نحر سمينها » 'وأفقر ظهرهاء ومُنَحَ غزيرتها » وأطرق فحلها » وأعطاها فى نجدتها ورسلها ) . وقالت ليلى الأخيلية : ش [الطويل] وَل تأتحدٌ الكُومُ الجلادٌ سلاحها لتؤبّة فى صرٌ الشتاء الصّتابر9"© الفدادون : أصحاب الإبل الكثيرة . وقوله : ( نجيمٌ مَليْحّ أخو مأقط ) يقول : ( هو ) فى السلم سهل مبتذل حلو مقبول » ولا بمنعه ذلك من أن يكون جَّلْداً فى الحرب . والمأقط : موضع مُجْمَلْدٍ القوم . وهو ممعم | هذا فطنٌ طَبنّ » مُتقبٌ طوّاف يبدنه وفكره » يظن فيصيب . فذلك قوله : يخبر بالغائب ٠ وقوله : (نقّاب ) : أى مُتَقّبٌّ فى الأمور » كا قال الله عز وجل : ا فتقبوا فى البلاد يهل من محيص 9#'" وقال امرؤ القيس : ( الوافر ) رَكَدَ بت فى الآفاق عَكّى رَضيتُ مِنَ الخيمة بالإياب9'" ومن هذا قيل للطرقات ف الجبل : التقوب والتقاب » وأحدها تقب . ٠ وقال ابن الأيهم التغلبى يصف خيلا : ا ٠ [الخفيف] ١ وئراهنٌ شنا كالسعالى- تتطلّفن مِن فور اللقاب“" , # # ١9 قيس ين عاصم بن سناث ين خالد لتر صخالى مشهور بالحلم نزل البصرة أدرك الجاهلية. والإسلام . روى عدة أحاديث توق سنة ٠ه تقريب التبذيب : 17 2.3158 (5) كت العمال : حديث : 5 - 5990 . الديوان : 79 مع استبدال كلمة سلاحها ب . رماحها ٠١ .375 سورة ق: )٠١5( . الديوان : 19 ورد : طوفت بدل نقبت )٠١6( 005 البيت فى سمط اللآلى : 184 وقائله شاعر أسلامى اسمه عمير .
عدد الصفحات ٧٠وقال أيضا يرليه : ابا ذَليِجَةَ من لح مُفَرَدٍ وإذا ذَكَرْثُ أبَا ذُِجَةَ أسبّلت وَمُعَصَبِنَ على توّاج سُذلهُم وفوَارص تين الْعَثيرةٍ فقى الآ زال رَبْحَان وَقَفَوٌ ناغير لهم وَفَدُ الْحَىى يتظرؤنة وَلبِعْمَ مَأوى المُستضيف إذا دعًا قوله : )لماكلا( صقع مِنّ الأغداء فى شوال 0١99 غننِى قَلْ ركيفها الى يلل القسى صَرَامِرٍ برخحال ذاوَتها ورَسَمَلها بسِتال يَجرى لها بسسِلٍ قطال وَلبِعْمَ حَشوٌ الدزع والسرتبال والخيْل ارجَة من الْقسنطال*١» ( مُعَصبين ) يعنى ملوكا قد عصبوا بالتيجان ٠ ( والتواجي ) : الخيل السراع . وقوله : ( صّقع من الأعداء فى شوال ) الصقع :الت الى لايدرى أن يوج . يقال : صقع وصعق . وبنو تم تقول : صنوق وهى لغتهم . فكأنه الذى أصابته الصاعقة فتحير لتوقع الغارة 5 يتحيز المتوقع الصاعقة وقال : (فى شوال ) لأنه شهر جل ٠ ففيه ُو الناس بعضهم على بعض . فإن قال .قائل : أفليس شهور الحل ثمانية » فما باله ص هذا الشهر ؟ فالجواب فى ذلك : أنه إذا ذكر الشىء غير المقصود دخل ما كان نظيره فى حكمه . قال الله تبارك وتعالى : ف الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم 74" ولم يقل على ظهورهم , ولم يذكر الارتفاق لأنه يعلم أن الأمر فى ذلك واحد . وكذلك قوله عز وجل *: 0 ف( سراييل تقيكم الحر وسراييل تقيكم بأسكم 204 و لم يذكر البرد . . ل : أبادليجة وهذه كتية فضالة بن كلدة )٠١0( ١١١ : الديوان )٠١8( ١ : سورة آل عمران )٠١9( . م١ : سورة التحل )٠٠١(
عدد الصفحات ٧١##//ا ل وقوله : رَقَوَارِصُ ين الْعشيرةٍ فى ذازيتها وَسَمَقَهِا بسِقال يقال : سَمَلْ بين العشيرة إذا أصلح » فإنما أراد به السيد الذى يأتمرون بأمره . . و( الفغؤ ) كور الجِناء » يقال له الفغو والفاغية . وهو من أطيب الريحان رائحة . قال أبو عبيدة : قوله : ( يجرى عليها بمسبل هطال ) قال : يعنى بمسبل هطال : أى مع غيث مسبل . قال : فالباء تقوم مقام ( مع ) يافتى » قال إبو العباس : والذى قاله صواب وتفسيره أقرب ما قال . وتأويل هذا عند النحويين : أن الباء ' للإلصاق » و ١ مع ) للمقاربة فهما يلتقيان فى هذا الموضع . تقول : مررت بزيد » فالباء ألْصّمَتْ مرورى به . وكذلك كتبت بالقلم أو ضربت بالسيف . فهذا حقيقة معناة . وقوله : ( وَلَْم حَشُو الدوم والسَريّال ) أى نعم الشىء فى الأمن والفزع . و( المستضيف ) الملجاً » يافتى . يقال أرهق فلان فدعا لمضوفة'"؟ ؟ قال الشاعر :"2 [الطويل] وكُنتُ إذا جَارى دعا لمضوفة العم 0 ره ةم شمر عَتَّى يَنْصُّف السّاقق مرّرى ويقال : (قَسْطّل وُقسطال ) لما يثور من الغبار وقال يرث فضالة قصيدة9"" أوها : ظ ( البسيط ) | عَيتى لبد مِن سكب وِهْمَالِ (عَلَى فتالة جل الرّْءِ والتالى) 0 > منها أبيانًا نادرة كا شرطنا فى أول الكتاب . من ذلك قوله : 111 المضوفة : الأمر يشفق منه ويُخاف . ومنه ضاف الرجل وأضاف إذا خحاف . اللشان : (؟1١١1) الشاعر هو أبو جندب الذلى . والبيت فى اللسان كلمة ضيف . )١١9١ الديوان : .٠١١5- 35١1!
عدد الصفحات ٧٢جما عَلَيْه بماء الشأنِ واحتفلا نا عَصَانُ قْلَمْ تخجَب بكلنها عَلَى اثرىء مُوقةٍ مِمْن سمغت ؛ أَؤهَبَ مِنَهُ لِذِى أثر وسابقة حارج يرم الأشف متقرما أبن دُليجَة مَنٍ توصي بِأرَطَّةٍ . 1 خيليب القؤم. إِذ عَفَلُوا ش : لدى مُلُوك أولى كَنِدٍ وَأوَال أم مَنْ يكوْن يليب أ من لِقَزم أمتاغوا : بَعْضنَ أمرهم افوا الأعصيلة وَاعْحَلْث مُلوّكَهُمُ ايج من يكفى رع إِذ | وَمَا حليجٌ مِنَ المَرُوتِ كُو عدب يَوْمَا بأججوّد منهُ حِينَ تسألة لَيْثْ عليه مِن الَرْدِى هِْرِيَة ب الُقُودُ ولا الهَلَكى بأنكال ""9 قل طْفتُ فى كُلّ هذا الئاس أخوَالي*1" ألدى وَكْمَلَ مِنهُ أتى إِكْمَالٍ وَيْتَدَ عند شرب ذاتٍ أشكالي01 وَهَوْنةٍ ذات شمراخ وَأخجالي "0 آم مَنْ غ لأشعثٌ ذى طمرين يفول ْنَ الْفُسُود وَتَيْنَ الذين أَزوَالٍ وَحْملُوا مِن أنَّى غُرْم بالقَال مْسَوا مِنَ الأمر فى لبس وبال" فى أئْرهِمْ تحالطُوا عق بإإنطالي 9" كأئها عَارِضٌ من هطنب أؤعالي05*0) تريى العترير بخنثب الطلح. والصتال و لامُغبٌ ترج بن أشبال "0 لمر بان عَيَالَ بآصال""0 (114) جما : أكيرا . بماء الشأن : يقصد به الهزق الذى تأق منه الدموع )١١5( الكلّة : الحجاب أو ما تستتر به المرأة فى خيمتها أو على الودج . . السابغة : الدرع )١١7( المحونة : الفرس المطواعة . والأحجال )١17( : جمع حجل : وهو بياض فى قائمة الفرس ومنه قوله ع2 : أنم الغر المحجلون يوم القيامة ة من أثر الوضوء )١١14( اللبس : الاختلاط . البلبال )١١9( لوى : ما جف وذبل دياربنى تمم .. : الفوضى ا من الزرع . المسكعة : )١٠١( العادية : الكتيبة . ململمة : مجموعة . : السحاب . مضب أوعال : هضبة ىق فقيل المغب : الأسد الذى يفغترس يوما ويترك يوما. ترج : موضع فى ( بيشة ) (؟؟١) الحبرية : ما يسقط عليه من أطراف البردى . والعيّال : المتبختر .
عدد الصفحات ٧٣4/ات يَْمَا بأبجرّأ ينه حَدٌ بَاهورَةٍ لآزال مسلك وَرَنْحَانْ له أرَجّ تنْقى صداكَ وَمُمْسَاهُ وَمُصْبَحَه وَرُِِى ود أقْوَام رَحْلَهِْمَ فلن يرال كائى غَيْرَ اما كذِب َعَيْرٌ ما قَدَرٍ أنجدى بِمَصْرَعِهٍ عَلَى كَمِى بِمَهُْو الحَدٌ قَضَّالِ9"" على صداك بصافى اللَوْنِ سَلْسَالٍ وَذُكْرَةَ منك تغتثانى بإجلال قَوْلَ المرىء غَيرَ اسبه وَلآسال تقد أممل بغرشى أن إنحلال م قَذ كانت النَفْسُ لَوْ سَامُوا الفداء بَهَا إِليِكَ مُسْمِحَةَ بالأهل والْمالي9"" هذا آخر الشعر”"" . قال أبو العباس : قوله ( لِذِى أَنْرِ ) يعنى سيفا له فَرنذٌ وهو الرونق . وقوله : ٠ ش | ردك ,2+ 0 8 كا ات 2 5 : يَرْمٌ الألف ) أى يتقدمها كانه يقودها » يعنى فرسًا . و( الخارجى ) : الذى يخرج بنفسه . انشدفى الرياشيّ لأعرابى بمدح عبد لله بن جعفر الحاشمى9"" : ( الوافر ) أبا لاس َسْتْ بخارجثى وَمَا إن بَحْرٌ مججحردك بالتتحالٍ وقوله : ( ذاتٌ شِمْرَاخ ) فإنما يعنى فرسًا ذات غرّة . و( الشمراخ ) من الغرر : السائلة فى الوجه إذا دقت وطالت . ٠ وقوله : ( لأَْعَتَ ذى طِمْرَيْن ) إنما يريد أنه يجير الفقير . و( الأطلس ) الأغير » 5 عع 0 78 5 227 و( الأقوال ) : الملوك » واحدهم قَيْل » وأصله : قَيل فخففوه 5 قالوا فى الميّت : ميت » وف الهّين والليّن : هَيْن وليّن . وقالوا فى الجمْع : أقوال » كا قالوا فى الميت : أموات » ويقولون : هو من مقاول كندة . ٠ 7 ١)البادرة : شباة السيف '. المهو : السيف الرفيق . والمعنى : إن هذا الليث ليس أجرأ منه حد شباة السيف فى إقدامه على الكمى يقطعه سيف رقيق . .3١5- 1٠١: : الديوان )١؟5( . هذا آخر الشعر : من ل )١١5( (5؟1) هو عبد الله بن جعفر بن أبى طالب بن عبد المطلب الاشمى القرشى ( ١ - ١٠ه) صحانى ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها » وأ البصرة والكوفة والشام وكان كريما يسمى بحر الجود . وكان أحد الأمراء فى جيش على يوم صفين مات بالمدينة الأعلام 4 - 3١4 . 7
عدد الصفحات ٧٤الاب و( الفُسّوط ) : العصيان . يُقال : قسَط يفَسِِطٌ إذا جارٌ وتحالف . قال الله جل ذكره : ظ وأما القاسطون فكانوا لجهدم حطبا 0914 ويقال : أقسط يقسط إذا عَدَلٌ ( والله يحب المقسطين اا وقوله : | ( بين الفسوط وبين لين ) . يقول : هم بين الطاعة وبين المعصية . و( الأوال ) هم المُتصرّفون . يقال : رجل رَوْلُ وقوم أزوال . وأنشدف التُوزِئٌ : ( الرجز ) وَفُذ أقودُ بألكَرم الأزوال مُعَدَّا لذات لوث فنلال9"» وقوله : ش ش ( واعتلت ملوكهم ) أى لم يعطوهم شيئًا . فذلك قوله : ( حَحاقوا الأصيلة وَاعِدَلْتْ مُُوكهم ) أى خافوا أن يُستَأصَلُوا . وقوله. : ( وحُمّلوا ) أى لزمتهم حمالات وَعْرْمٌ » فهو كان يصلح هذا كله بالتجدّة والعُرم . وقوله : : ش 00 ( وَذَاتٍ أُؤعال ) وهى هضبة معروفة بعينها و ( المّروت ) : أرض بعينها فهها نبات ومسايل » وهى من أزض العالية .0" وقوله : ( ترمى اتير بحُشب 5 والضال ) الضرير : ضرير الوادى » وهو ناحيته . وقوله : ( كالمرزبانى ) يريد كسرى . وإما يعنى هاهنا الأسد ( فيقول هو منفرد. 00 بغيضته تبابه الأمْدُ )10© أن تنزل معه كا قال أبو زبيد : ( البسيط ) ََرٌ عنهٌ يبى الخالآت براه لا الصيّد يُنتَعُ ينه وَهْوَ مُنتيمُ وقوله : ( رفها ) يقول : دائمًا فى كل يوم يسقى صداك . وقوله : ( حماتنى ود أقوام ) يعنى أهل بيت فضالة . 019 سورة الجن : 18 . )١١518( سورة الحجرات : 4 . البيت لكثير بن مُرَرّد . اللسان : زول )١19( (1) العالية : اسم لكل ما كان جهة نجد من المدينة وقراها . . ما بين القوسين من ل )١791(
عدد الصفحات ٧٥ولو وهذا باب من التعازى والمواعظ ثم نعود إن شاء الله إلى الشعر وتْصِلُهُ بمثل هذا والقوة لله جل ذكره . يُرْوَى عن جعفر بن محمّد أنه قال : مات أخ لبعض ملوك امن فعزاه بعض العرب فقال فى تعزيته :"© اعلم أن الخلق للخالق , والشكر للمنعم » والتسلم للقادر» ولايد ما هو كائن ء ولا سبيل إلى رجوع ما قد فات » وقد أقام معك ما سيذهب عنك أو ستتركه . . فما الجرع مما لابد منه» وما الطمع فيما لا يرجى ؟ وما الحيلة فيما سينقل" عنك أو تنتقل عنه ؟ قد مضت لنا أصول نحن فروعها » » فما يقاء الفرع بَغْد أصله وأحتى الأشياء عِنْدَ المصائب لمكم ء وأهل هذه الدنيا سَفْرٌ لا يَحطُُون الركاب إلا فى غيرها . . فما أحسن الشكر عند اّمم والتسلم عند الغيرء اعم بمن قد رأيت من أهل الجرع ؛ هل رُدٌ أُحَدٌ منهم إلى شىء من درك ! . واعلم أن أَعْظمْ من المصيبة سوء الحلف منها » وإنا ابتلاك لمهم وأخذ منك المُعْطِى » وما ترك أكثر . فإت سيت الصبرٌّ فلا تفل عن الشكر » وكلاً فلا تدع . وما أصغر المصيبة اليوم مع عظم المصيبة فى غَدِ » فاستقبل اللصبية بالحسنة تستخلف بها نعمًا ؛ فإئما نحن فى الدنيا أغراض تنتضل2 فيها المنايا » وتَهْب للمصائب مع كل جرعة شرق وف كل أكلة غْصّصٌ . لاشال نعمة إلا بفراق أخرى » ولا يُسْتَقَبل معمّرٌ يومًا من عمره إلا بهدم آخر من أجله » ولا تحدث له زيادة فى أكلة إلا بنفاد ما قبلها من رزق » ولايحياله أثر إلا مات له أثر©». فنحن أعوان ٠ المتوف على أنفسنا » وأنفسنا تسوقنا إلى الفناء » فمن أين نرجو البقاء وهذا الليل والنهار لايرفعان من شىء أشرفا إلا أسرعا فى هدم مارفعا » وتفريق ما جمعا . فاطلب الخير وأهله » واعلم أن اخيرًا من الخير مُغطيه » وشْرًا من الشرّ فاعله . والسلام . (1) الخبر بالتفصيل فى التعازى للمدائنى » وفيه وملك المن هو النعمان بن المنذر وزيادات كثيرة ( انظر التعازى للمدائتى ص 88 -.975) ٠. (5) وف البيان والتبين 4 - 5لا 2 هلا . (5) الغرض : الهدف و الانتضال : الاستباق فى رمى الأغراض (4) إلامات له أثر : من ل.
عدد الصفحات ٧٦حلفا قال أبو العباس : وعن: جويرية بن أسعاء("». عن عمه أن إخوة ثلاثة شهدوا يوم تسر )2 » فاستشهدواء فخرجت أمهم إلى السوق يوما لبعض. شأتها ٠ فتلقاها رجل قد حضر أمرهم فعرفته » فسألته عن بنيها » فقال : استشهدوا. 2 فقالت : أمقبلين أم مدبرين ؟ فقال : فقالت 22 ٠ الحمد لله » نالوا الفوز وحاطوا الذّمار” » بنفسى هم وأمى وأبى© . ْ 3-75 :وقال خالد بن عطية : قال عمر بن غبد العزيز عند وفاة ابنه عبد الملك : الحمد لله الذى جعل الموت حتا واجبا على خلقه » ثم سوى فيه بينهم فقال : 2 كل نفس ذائقة اموت 4 فليعلم ذوو النبى أنهم صائرون إلى قبورهم مفردون بأعمالهم م واعلموا أن عند الله مسألة فاضحة فقال جل وعز : ٠ فوربك لنسألئُهم أجمعين عما كانوا يعملون 20# . *# # (5) جويرية تصغير جارية بن أسماء بن عبيد الضبعى بضم المعجمة وفتح الموحدة البصرى صدوق من السابعة مات. سنة 177١ه . تقريب التبذيب : ١84-5١ (1) تُسمئّر : مدينة فى خوزستان . ( انظر هامش التعازى : )١7 . 0) فى مء ل والتعازى ١1 (8) التعازى : ١7 . الصواب :. حاموا الذمار والذمار ماوراء الرجل ما يحق أن يحميه » وهو مثل قوهم : حامى الحقيقة وسمى ذمارا لأنه يجب عل الرجل أن يتوفر له أى أن يغضب ويحميه . (9) سورة العنكبوت : 1ه . ٠ 2. 7١ : سورة الحجر : 47 وف الكامل : مسألة فاحصة . والخير فى التعازى )٠١(
عدد الصفحات ٧٧35 0 وقال يحبى بن إسماعيل بن أنى المهاجر عن أبيه : استشهد ابن لأنى أمامة الحمْصى » فكتب عمر إلى ألى أمامة : ( الحمد لله على الاثه وقضائه وحسن بلائه . قد بلغنى الذى ساق الله إلى عبد لله بن ألى أمامة من الشهادة . فقد عاش بحمد الله مأموئا » وأفضى إلى الآخرة شهيدًا » وقد وصل إليكم من الله خيرٌ كثيرٌ إن شاء الله )”© # ا # وقال يزيد بن عمر الكلالى : ١ قال رجل لعمر بن عبد العزيز عند وفاة ابنه عبدالملك : (الطويل) تعر أميرَ المُؤْسنين فائة ِمَا كذ كرى يُقذى الصّغرٌ وَيُولَدُ - و2« هل ابثك إلامن سلالة اكمر 1 م 0 هم ص اس ه06 بير لكل على حَوضٍ الْمَيةٍ مَوْرٍ 0 575 وقال إبو السرى الأزدى”© عن شيخ من أهل الجرة :9" إن عمر بن عبد العزيز خطب النّاس بعد وفاة ابنه عبد الملك » ونهى عن البكاء عليه » وقال : إن الله جل جل ذكره لم يجعل لمُسىءٍ ولا لِمْحْمينِ خلودًا فى الدنيا » ولم يرض با عيب أهلها ثوابا لأهل طاعته , ولا ببلائها عقوبة لأهل معصيته » فكل ما فيها من حبوب متروك » وكل ما فيها من مكروه مُصْمَحل كتب على أهلها الفناء » وأخير أنه يرث الأرض ومن عليها . فاتقوا الله » واغملوا ليوم 9 لايجزى والد عن ولده ولا مولود 0 . هو جاز عن والده شيئا! ا 30-5 )١١( الخبر ىق التعازى : )١1( . ١١ الخبر والبيتان فى التعازى : 5١65١ ,. 05 ل : أبو البيداء الأسدىي )١4( واحدة من حر المدينة الشرقية أو الغربية )١١( الآية : سورة لقمان : 78 . والخبر ىق التعازى : والراوئ متفق مع ما جاء فى م.
عدد الصفحات ٧٨و ودخل عمر بن عبد العزيز على ابنه عبد الملك » وكان موته بالطاعون» .وكانوا يقولون : إذا مس الطاعون وهو قرحة فُوَجِلٌ ْنَا طُّمْعّ لصاحبه فى لبر منه » . وإن كان خشنًا يُعْسَ من صاحبه » فدخل عمر على ابنه فقال : دعنى مين قرحتك » فكره عبد املك أن يَمسّها أو تجرع ؛ وكانت ظ عضة فقال أو ثبي مأمر الؤم ؟ افعلم عمر لِمْ منعه, فقال :| ظ . ولِمَ يابتى ؟ فؤلله لأن أَمَدْمَك فأجدك فى ميزانى أحبٌ إلى من أن تُقدّمَنى فتجدنى فى ميزانك . | فقال : ظ | وأنا والله ياأمير المؤمنين لأن يكون ما تحب أحبٌُ إلى من أن يكون ما أحبٌ فلمسها فقال : ياعبد الملك . ط الح مِنْ ربك فلا تَكُوئنَ من المُمْتَرِينَ #4 © فقال : ش سَتجدنى إن شاءَ الله أمِنَ الصابرية ه080 ليبا ليبا ليا ودوى. عبد الله بن مسلم وغيره : ش أنّ تحنْساء دخلت على عائشة أمالؤمنين وعليها صيدارٌ من َع ققالت لها : ياختساء أنتّخذين الصِدّار وقد نبى رسول الله عه عنه ؟09 0 فقالت : أ امؤمين » إن زوجى كان رجلا يلا فألقنا فقال + لو أتيت تب معاوية فاستعنته ؟ فلقينى صخر أخى فقال : (05) ل: أمس (11) سورة آل عمران : )١8( .7١ الآية من سورة الصافات : ٠١ . والخبر فى التعازى : "١ )١59( الصدار : ثوب رأسه كلمقنعة » وأسفله يغشى الصدر والنكبين » تلبسه المرأة .
عدد الصفحات ٧٩2 لو أعطيتها من شرارها - تعنى الابل - فسمعته يقول : ( مشطور الرجز ) الل لا أنها هِرَارََا وَِلْوْ هَلَكْتُْ عَطّْلَثْ جمَارَهَا وائخذث مِنْ شعر صِدارَهَا فلما هلك اتخذبٌ هذا الصدار » وَنذْرْتٌ لا أضعه حتى أموت9”" . وقال أبو محمود : 2 ش قالت الخنساء : كنت أبكى صخرًا على ما فاته من الحياة فآنا اليوم أبكى له من ' النار . 55 ويروى أن عائشة رضى الله عنها أنشدتها الخنساء بعض أشعارها فى صخر » أحسبه قولها : (الوافر) ألا يَاصَكخرٌ إِنْ أبِكَيْتَ عينى لقَذ أطحَكتى دَهْرًا طويلا بَكقِيْكَ فى نناء مُفولاآتٍ وَكُنْتُ أعمٌ عَنْ أبدى الْعويلا دَْعْتٌُ بك الْخُطْربَ وألت عَم فَمَنْ ذَا يَدَقَمُ الخطْبَ الجلّلاً إِذَا قَبِمَ الْبّكَاءُ على قتِيلٍ رََيِتُ بُكَاءَكَ الحَسّنَ الججميلة'"© فقالت لها عائشة : 1 اتبكين صخرًا وإنما هو ججمرة فى التار؟ قالت : ياأم المؤمنين » ذاك والله أَشدٌ لجرعى عليه . #2 > (0؟) الخير فى التعازى : 75+ 7 . والكامل : ٠١ وزاد فيه المبرد . وكان صخر أخالاً بيبا قط 0١١ الكامل : 8 35ء اتين الجلساء : 1715 . 0
عدد الصفحات ٨٠الم وقال مسلمة :. ْ | ش لا قتل عبد الله , بن عامر ابن ممع بالزلوية؟" أنوا الحجاج برأسه ء فقالوا اذهبوا . برأسه إلى عامر بن مسمع - يعنى أباه - فأتوه » فجعله فى ثوبه » وأقبل به إلى الحجاج وهو ييكى » فقال : أجزعت عليه ؟ فقال : ٠ لاء بل جزعت له من النار فإن رأى الأمير أن يأذن لى فى دفنهء فأذن لهء فدفنه 9" , وقال مسلمة بن محارب : قبل معاوية بن سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب8؟" فى الحرب التى التى كانت بين (سلم)*"© بن قتيبة وبين سفيان بن معاوية . فلما ولى سفيان البصرة أرسل إلى علد وى يقر أن ليلذ ل نوكل ايتى.» يلت ليل لزت بلذ نيزت هه فقال : ْ 4 أصلح الله الأميرء أنا وأنت ا قالت الباكية : [ اللجصث ]ع أنها فق ى أرهتى الول لى ورَكُلة فقال سفيان : جَدَدْت لى حزنا . فقال : أصلح الله الأمبر» فَليُسلٌ عنك ما جَدَدتُ لك العلم بأنك غير باق9© + *# * قال كك بن حلف : قال عبد الكريم المازنى لعبد الله بن عبد لله بن الأهم : زففقة الزاوية مكان قرب البصرة من- الأماكن التى حارب فيبا الحجاج وانتصر . (55) الخبر فى التعازى : 7٠١ . (4؟) ابن صفرة وكان قد ولى البصرة . الجمهرة لابن حزم ١5 )١0( سلم .بن قتيبة الباهلى والد أمير خراسان صدوق » ولاه المنصور البصرة 0١ الخير فى التعازى : 27٠١ 533 .
عدد الصفحات ٨١#الم - كيف ان تسجربك عل أعل ملك 17 " فقال : 000 ا ما ترك حب الغداء والعشاء فى قلبى حزنا على أحدة؟» . مه وقال يزيد بن عياض بن جعديّة : كان عبد الله بن الزبير إذا أصابته مصيبة يقول : إن ابلِيتُ فقد قتل أبى وإمامى عثان . قَصَبَْرثُ20"© وقال قائل لعبد الملك بن مروان : أأدركتٌ قتل أمير المؤمنين عثان ؟ قال . نعم ! قال : فكيف كان جزعك عليه ؟ قال :20600 0 شغلنى الحَئّق لأن أدرك بثأره عن الحزن عليه # # © وقال أبو عبد الرحمن العجلانى عن إسماعيل بن يسار" : مات ابن الأزطأة بن سْهَيّةَ الْمرّئ0”© من غَطفان. يقال له. عمرو فأقام على قبره حَوْلاً » يأتيه كل غداة فيقول : 050 الخبر فى 0 3 )١8( الخبر فى التعازى احا ين سار أسله من أفريجان ولد ونشأ بالمدينة وهو شاعر مجيد فصيح الألفاظ سهل التراكيب » وكل أهله شعراء وعرف بالشعوبية لذلك لم يلق حظه من الخلفاء سواء الزبيريون أم الأمويون توق سنة ١١١ه ( انظر تاريخ الأدب العربى لفروخ ١ -6) . (*) أرطأً بن سهية المزنى » وسهية أمه شاعر أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان ومدحه وأولاده من بعده توق سنة ٠*١ه . التعازى 514
عدد الصفحات ٨٢م - "<٠ ياعمرو ! هل أنت غاد معى ؟ ا فلما كان رأسُ الحول تمثّل قول لبيد : | ( الطويل ) إلى الْحَزل كم امم السلآم عَليْكُما رَمَنْ يك عَوْلاً كابلاً فَقَد ادر ثم ترك قبر ابنه9" . وقال أبو عمرو بن يزيد : مات أمّ لمالك بن دينار"" فبكى وقال : ياأخى لاتقرٌ عينى بعدك حتى أعلم أى الجنة أنثْ أم فى النار ولا أعلم ذلك حتى ' ألكَى. بك29 1 1 1 وقال مسلمه بن محارب : ظ < | لما أنت معاوية وفاة زيادٍ استرجع وقال : ( الطويل ) < رَفْرِذْتُ سَهْمَا فى الكتاقةٍ واجدهًا 000000 ٠ 000 سيْرمى به أ يكير السّهُم كابر" ظ العءء ٠ ٠ وقال أبو زكريا العجلانى وغيره أن معاوية تُعِى إليه سعيد بن العاصى””" وعبد الله ابن عامر" فاسترجع وقال : ( الطويل ) ظ (؟1©) الخبر فى التعازى : 25"14. (5) مالك بن دينار البصرى الزاهد أبو يحبى صدوق عابد » من رواة الحديث » يكتب المصحف توفى بالبصرة سنه 1ه . تقريب التبذيب * - 574 ش ا زسضف التعإزى ين فيه البيت فى الكامل : ١١91 . والخير فى التعازى : 38 . (5) سعيّد بن العاصى استعمله عثان على الكوفة » وغزا بالناس طبرستان واستعمله معاوية على المدينة » توفى بالغرصة على بعد ثلاثة أميال من المدينة سنة 8ه ه وله من العمر 5ه سنة . التعازى : 2.6 0 1 ش | (5*) عبد الله بن عامر » ابن ال عثان بن عفان ولاه البصرة وفارس وافتتح خراسان وسجستان وغيرهما . توق 554 ه بمكة وله العمر هه سنة . التعازى 58 . ش
عدد الصفحات ٨٣88م - إذا مات من لق المرىء وَأْمَامَهُ الو ا ين وافرة من جيرانة فهو سار #* # #4 بك رجل عل شا لأسيب ا فأكر» زه جل م بهل بقل ل اارث بن حبيب فقال : [السريع] ايها الثاكى على شاه تيكى بكَ2ً غير إسَرَارٍ إن الرزفات. زأنضافا مَائِقَى" الْحَارِثُ فى اليار دعا بسى تفن وَأشْيَاعَهُمْ أفَكُلّهُم تفدو بقار وكان للحارث المذكور عشرة:بنين » فَحَلَّب يومًا فى غلبة ووضعها قَمَجّ فيها أمُودٌ سالج فبعث بالعلبة إلى بنيه » وهو لا يدرى » فشربوا فماتوا جميعًا ٠ وقيل :بل كانوا. . سبعة » فسقط عليهم حائط فقتلهم”" . ا« # ا وقال خالد بن يزيد بن بشر.: جرع سليمان بن عبد املك عل انه وب , فقال له رجل : يأأمير المؤمنين » إن رجلاً. حدّث نفسه بالبقاء لغير جيد الرأى9"” . ش »*# # وقال صدقة بن عبد الله المازفى9© . مات حنظلة بن عبد الله الأسيّدى7 . فجزعث عليه امرأته , افنبتها جاراتها وَفُلنَ لها : 0*) البيت فى الكامل : ١١945 . والخبر فى التعازى : 54 426" . (8») الخير فى التعازى : 88 » وفى ل ف البيت الثالث بنى: معن وهو موافق نرواية التعازى . (9) الخبر فى التعازى : 5١ . )4٠ 0 صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية أو أبو محمد الدمشقى مات سنة 1ه تقريب التبذيب 50-5ه؟. (41) هو حنظلة بن الربيع الكانبء وأبوه الربيع بن صيفى هو أخو أكثم بن صيفى وهو من بنى أسيد بن عمرو بن تمم » توق سنة 48 ه التعازى : 14 .
عدد الصفحات ٨٤