اه ل يريد بالسميع : المسمع : وما يمعجمين من شعرة اليه : ش ش [الطويل] كُهُولٌ ؛ رمد مِنْ بَنى عَمْ مَالِك . . وَايفاعٌ صلق لو تَمَلّْهُمْ رِضى سُقُوا. بِالْمْقَارٍ المرف حَتَى تتَابِعُوا كُذأب مود إِذْ 23 سعبهم طعى””" إذَا القَوْمُ قالوا : مَنْ كَى لِعَظيمَةِ؟ قما كُلهُمُ يُنى وَلكِنهُ القتى وهذا يشبه قول 8 ' [الطويل] إذا الْقَرْمُ كَانُوا : من فتى ؟ ل ألقى أعثيتُ فلم أكسّل وَلَم أبَني» وى ذلك قوله فى أخرى : ظ [الطويل] 3 كتى فى الام بَغْد ابن أُمّهِ كَسَاقَطة إخدى يَدَيْهِ مِنَّ الْحبْل"" بَعْضٌ الرّجَالِ تخلة لأجتى لَهَا وَلاَ ضِل إلا أن تعد مِنَ الخلي9" رهذاة"© جيد الكلام لصحة معناه » ولأنه وافق ع . قال رسول الله عثر .. ٠ الثاس كابل مائة ء لا تكاد ترى فييا راحلة»*") و (قد قال) الآخر لشجرات ضرب بهن مشلا : / 1 00 [الطويل] إِذَا لَمْ يكن فيكُنَ ظل ولا رجي دكن الله مِنْ شججرات"" والرجل الذى أنشأنا هذا الكتاب بسببه ومن أجله ووفاته" (١ رحمة الله عليه نأمن أن يلحق وصفقّنا إياه ترَيْدَ أو تكلف , لإجماع العامة فيه على قول الخاصة , “لإ ؟) الشططرة الأولى ليست فى ل . رغا البعير : صاح بصوت مرتفع . . ١١43 - * : الأبيات السابقة وبيت طرفة فى الكامل )١١( (؟؟) الخبل : قطع اليد أو الرجل . وفى م :الحبل بالحاء المهملة - فى الذراع عرق ينقاد من الرسغ -نتى ينغمس فى المتكب . (85) من خمسة أبيات فى الكامل : ١5417 . )ل : وعذا من جر . (56) فتح البارى : 84١-05 وفى أوله تجدون .. (53) سمط اللالى : . ل : والرجل - رجه الل - الذى أنشأنا هنا الكتاب بيه » ومن أجل وفاته نأمن )١50(
عدد الصفحات ٥٣4ه وكأنه شىء رقع | إلهاما » وكأن مادحه ؛ يستجل”7" مدحه هن قول القائل :[الكامل)] جَلْتْ مُمِيسْهُ لَْمَمْ مُصَابْهُ َانَاسُ فيه كُلْهُمْ مَأبجورُ وَالناسُ اسه عَلَيّهَ وَاجِدٌ فى كل دار رَلَةَ وَزَفِرٌ تجرى عَلَيِك دُموعٌ مَنْ مَنْ لم وله حيرًا لأئكَ بالثناء د98" ويشاكل هذا المعنى قول عُمارة بن عَقيل© لخالد بن يزيد بن مزيد .29 . [الطويل] أَرَى الثاس طرًا حَامِدينَ لخالدٍ وَمَا كُلْهُمْ لْعث ليه صنائغة (قال : النصب فى «كلهم) أحبٌ إلى , والرفع جيد) . . وَلَنْ يَبْرك الأفوامُ أن يَحْمَدُوا الفتى إذَا كَرُمَتْ أغراقه وَطَبَائِصُهُ تنتى انث ضراو ففى عَدِرْهِ رَخصّث وَعَمْتْ فى الصديق متافئة9© وإن سم أحد من أن يكون له عَدُوٌ فإسماعيل بن إسحاق القاضى رحمة الله عليه , ذلك الرجل . ولكن من سلم من أن يُعادى جناية ففير سالم من حاسد باغ . ©# # :“قال : حدثتى الرياشى قال9”" : حدثنى محمد بن عبد الله الأنصارى فى إسناد قال : صلى أبو بكر الصديق صلاة الصبّح يومًا » فلما انفتل قام مُتَمّم بن تُويْرَة فى مؤخر 07ل : يستملى . (14) امليف فى نسبة هذه الأبيات فقيل أنها لرجل من خزاعة » وقيل إنها لكُثيرٌ ير بها عمر بن عبد العزيز . ونسبت إلى التيمى ونسبها البعض إلى مسلم بن الوليد . (70) ابن بلال بن جرير بن عطية سكن البصرة وكان يزور الخلفاء العباسيين ويمدحهم توق سنة 4ه لضفه أحد أمراء العباسيين المشتهرين بالجود توق سنة : 37٠0 . (انظر الفاضل للميرد ص 517) . (9*) انظر الكامل : ١١817 . ْ (75) العباس بن الفرج بن على بن عبد الله الريائى البصرى أبو الفضل نحوى » لغوى ٠ راوية للشعر عالم بأيام العرب والسير أذ عن الأصمعى » وقرأ على المازنى النحو واللغة وأخذ عنه المبرد وقتله الزن بالبصرة : من تصانيفه : كتاب الخيل » وكتاب الإبل وكتاب ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب » وله شعر توفى سنة /لا65؟ه عن عمر ٠م من .. معدم الللإلفين + ع اا
عدد الصفحات ٥٤الثامر©؟ , كان رجلا أعور دميمًا » فاتكاً على قوسه ثم قال : [الكامل] لِعُمَ اليل إذَا الوَيَاحٌ تتارّحتٌُ تخلق البيُوتِ قَتَلْتَ يا إن الور أُدعزكة بالله كُمْ غَدَرئهةُ لو هُو دعاك بِذِمَةٍ لم يَقَدرٍ وأومأ إلى ألى بكرء فقال أبو بكر : والله ما دعوتة » ولاغدرت بهء ثم بكى متمم ) وانخرطت دمعته على مرية.. قوسه"”© حتى دمعت عينه العوراء » ثم أتم شعره فقال : لآ يسيك الْعَوْرَاءً ئخث . ثيابه خُلرَ شمائلةٌ عفيف لجر وَلِعُمَ حَظو الذزع كت وعَابيرًا رَلَهِمُ مَأرَى الطّارِق المُحوّرٍ .فقام إليه عمر فقال : لَوَدِدْتُ أنّكَ رتت أى بَمثْلَ مَا رنَيْتَ به أخاك . فقال له: 2 ياأبا حفص ء لو أعلم أن أخمى صار إلى ما صار إليه أخاك" ما رئيته ! . يقول : إن أخاك قتل شهيدًا"" . فقال عمر: 20 ما عزانى أحد عن أخى بمثل تعزيتك2"7 .: «#9 > وق حديث آخر : أنه رن زيد بن الخطاب فلم يُجِدْ » فقال له عمر : م أرك. 0 م6 ل : آخر الناس . (ه") ابن الأزور هو .ضرار الذى قل .مالك بن نويرة . (5) ل : ثم اتكأ متمم على سية قوسه . ٠ [(فضة ك3 : أخوك : وكتب فى هامش م : وجه الألف [فى أخخاك] على لغة من قصر الأسماء ع الخمسة .وإلا فالوجه الواو . 0 (8) وكان زيد بن الخطاب أخنا . عمر قد قتل بالعامة . )9 ل : ما عزانى أحد بمثل تعزيتك . والخبر والشعر الكامل : ١747 .
عدد الصفحات ٥٥دوم رثيت زيدًا ا رثيت أخاك مالكًا » فقال : إنه والله يحركنى مالك مالا يجركنى لزيد , 1 . : وقال له عمر يوما : إنك لَجَوْل » فين كان أخوك منك ؟ فقال : كان - والله - أخى فى الليلة ذات الأزيز والأصوات47) :والصورٌاد » يركب الجَمَل الثّمال بين المرَادتيّنْ المتلوتتين )ع وَيجسُبٌ الفرسٌ الجرورٌ » وعليه الشّملة الغلونت » وف يده الرخ الثقيل حتى يصبح مُتهَله9 . ولقد أت مرة فى بعض أحياء العرب » فمكثتٌ فيهم سنة أحدثهم وأعنّهم » فما أطلقونى » فلما كان بعد » وقف عليهم مالك فى شهر من الأشهر الحرم فحادثهم ساعة » ثم استوهينى منهم وهم لا يعرفونه » فوهبونى له» فعلمت أن ساعة من (مالك أكثر من حول :منى)9؟ . ظ قال : وأما مرئية دريد بن الصمة فكان الأصمعى يقدمهًا جدًا » وهى أهل لذلك . وكان سبب هذه المرئية أن أخخاه عبد الله بن الصمة أحد بنى جشم بن بكر بن هوازن غزا قبائل غطفان بن سعد بن قيس بن مرة » وفزارة وأشجعم وعبس بن بغيض . فاكتسح أموالهم وانصرف ء فلم يجاوز ز بعيدًا حتى أناخ » وأمر بالإبل تُنْحَر » فقال له - أخوه دريد : ا أبا فرعان”© » إِنَّ غطفان غير نائمة عن أُموالها.» فتقدم شيك ثم أنخ فقال : (40) الخبر فى الكامل : ١١1417 .. (41) والأصوات ليست فى ل . (49) المتلونتين من ل . (45) الأزيز : البرد . والصرراد : ري باردة مع الندى . الجمل الثّفال : البطىء . الفرس الجرور : أى الذى لا يكاد ينقاد مع من يجنبه وإنما يجر الحبل . . الشملة الفلوت : أى التى لا تكاد تثبت على لابسها . . (44) ما بين القوسين ليس فى ل . والخبر فى الكامل : ١5414 . (40) كناية لعبد الله .
عدد الصفحات ٥٦لام - والله لا أريم حتى آخف مرباعى © » وانتقع نقيعتى » فأمر بالإبل فنحرت » وأجلسوا ريئاهه”©» فلما سطعت الدواخن ». قال (له الربيقة : إفى أرى غبرة قد)2) ارتفعت أ ٠ كار من هذه الدواخن . ٠ : قالوا فتأمل ماذا ترى . ل : أرى قوما على عيلهم كأنهم الصبيان . قالوا : هذه فزارة لا بأس ) تأمل فنظر فقال لت أرى قوما كأنهم غمسوا فى الجأب 03 فقالوا : تلك أششجع ولا بأس ء تأمل . قال :. أرى قوما كأتما مون من صخر » يقلعون دوابهم يواهم . قالوا : تلك عبس والموت . فلم ينشبوا أن التقى القوم فاقتتلوا شيئا » ثم نادى مناد : أَرّدِى - والله - فارسٌ هو أبو فرعان . ' فأقبل دريد فإذا به (صريعًا » وأصاب دريدًا جراحات)7”” . وله خبر فى ذلك 'اليوم ليس'من هذا . قفى ذلك يقول فى كلمته هذه . [الطويل) ١ ' (43) المرباع : أى ربع وهو نصيب الرئيس فى الجاهلية . والتقيعة : ما تحر من النبب قبل أن يقتسم .. 1 2 20 الربيئات : الحراس والذين ياتون هم باخبار العدو . (58) مايين القوسين : (له ... قد) من ل . (45) الجاب : المغرة : طين احمر يصبغ به : الرسالة . (6.0) ما بين القوسين بياض فى : ل .
عدد الصفحات ٥٧دهم - ما أنا إلا من غَزلة إن غَوَتْ َقُنْتُ لَهُمْ : ظنُوا بالفى َال قَنَادَوًا وَقَالوا : 1 َحْتُ كام لبو ريقث كأقبْث ُمَا رَاعى إلا الرماح تنوشه فِإِنْ َك عَنْدُ الله تحلّى عَكَائه كميش إلازارٍ حارج نصلف سَاقِه يل الشتكى اللْمُعِيَات حَافِظ رَكوْنَ وَجْدِى ألبى لمْ أقل لَه َع أبى السّؤداء الوم شبك قَلَم يي ا يستيئوا التطلح , إلا ضح | 0 رألبي غير و غَرَيْتُ وَإِنْ تزشد عَرِيْةُ أزشد سرَائهُم فى الْفَارِسى الْمْسَرْدٍ أزذت الخيل فَارِسًا أَعَبْدُ الله ذَلَكُمْ الْردِى ؟ إلى جدّم من جلدٍ سفب مُقَدُو”” كَرَفْع الصاصى ف النُسيج الْمُمَدُو؟ فمَا كان وَقافا ولا طائِشَ اله بَعيدٌ مِنَ السؤءَات طلغ اجيف مَعَ اليوم أَدْبَارَ الأحَادِيث فى غَدٍ كَدَنْت وَلَمْ أبخل بِمَا ملكث يَدِىق ## * وأشعار الجاهلية مشهورة معروفة » وإنما نملى منها العيون . ألا ترى إلى قوله : (قليل التشكى للمصيبات) » ثم وصله بقوله (حافظ مع اليوم أدبار الأحاديث فى غد) كيف َرَنَ فيه معنى ظريفا باخر مثله فى الظرافة التى لا يَحْتَعُ اللبيب من قبوها واستحسانها والمعرفة بحقيقة ما فيها كا قلنا فى الذى قبله . # خ# ا #*« (01) الشطر الثافى من ل وفى م : غوايتهم والرشد غير مهتد . (؟0) البو : ولد النقة يذبح وبحت جلده تبنا أو حشيشا لتعطف عليه وترأمه قر عليه اللبن . والجدّم : جمع جذمه وهى القطعة . والسقب : ولد الناقة . (07) الصياصى : جمع عريصية . وهى شوكة الحائك التى يسوى بها السداة واللحمة . يريد ان أخاه دعاه والرماح تتناوله وها وق كوقع صياصى الحاكة فى ثوب ينسج . (04) الكميش _ : يقال رجل كميش الأزار : مُشَمرُهِ جاد فى أمره المعجم الوسيط : ؟ - 6١4 :
عدد الصفحات ٥٨4م - : : وكذلك قول كعب بن سَغد الغتوى : [الطويل] وَدَاع دعا : يَامَنْ يُجِيبٌ إلى الذى ؟ ١ آل ييه عند ذال مُجبب َقُلْتُ: اذعٌ أخرى وَارْفِعَ المسّوت رفْعَةٌ عل أبا المِغْوَارٍ نك قَرِيبُ9” ألا ترى ما وصفه به من الجود الذى هو عادة يُجتمع عليها . ثم لم يعدل به أحدًا ؟ وكذلك قول أعشى باهلة فى مرئيته المُصَثرَ بن وَهْبٍ حيث يقول فى جلّدِه » إذ كان بل ما فيه مما يُمدح به فيما كان ابه موصوفا : [البسيط] ما يهم الاق من أن صب وَا يض على شُرْسُوفِه الصفرا”» مَاضِى الْمَزِيم -عَلَى الْعَزّاءِ مُنْصلِتٌ بِالْقَوْم ليل لأمَاءً وَل جر عَألَهُ عند ملق الْقَوْم ألفُسَهُمْ باليأس تلْمَعُ مِن قُدَامِهِ البشُردمه ولا نعلم با يك ل هذ الى من يمن القية ورك الطلة برع من هذاء فإ غلى هذا الضرب من العيون . ومثل ذلك قوله : ره كو لا يَأَرى لِمَا فِى الْقِذرٍ يَرقِه وَل كراه أُمَامَ الْقَوْم يَعَ يف * # * الضلع م عل لبط ل ل كرما عض الطلوع إن جاح الإنساة سي بشدة الخلق وصحة البنية . [فع ماضى العزيم : ينفذ أموره ببجد . العزاء: الشدة واليأاس والنصات : الماضى فى. الحوائج . (08) ل : يُلمَعْ البشثر . والبشر والبُشر : جمع بشير مثل كذير ودر . والمعنى : عندما يفقد القوم النجاة ويوقنون بالهلاك يجدونه المنقذ لهم مما هم فيه . (5ه) لا يتأرى : لا ينحبس . الاقتغار : تعرق العظم . والمعنى : أن همته عالية بعيدة عرد عن المطعم. ٠ والمشرب .
عدد الصفحات ٥٩-ْ و قال أبو العبامى : وحدثنا الرياشٌ فى إسنادٍ ذكره قال : | ألثيد مُنْنيدٌ أبا بكر الصديق رضى ل عو ف قر © [بن سنان] ٠: [الكامل] 95 غم مُعْكَرك الجاع إذ حب السفيرز َسَابِىء المخارا”" يهء وَلبِعُمَ ححشوٌ . الذزع ألتٌ 0 ذعيث : نَزَالِ َلْع في الذّغر؟»© وَمُرَهُقُ الثيرانٍ. يُحْمَدُ فى ال لاوّاء غير تلقن 1 ريد فجعل أبو بكر يقول عند كل بيت : هكذا كان رسول الله مه حتى أنشده ْ والسركُونَ الفاجشات وما يَْقَاكَ دُونَ الخيز مِنْ مثر فقال : هكذا - والله - كان رسول الله مه . ثم قال أشعر شعرائكم زهير . # # # فق عن قد ونه علاكتا يمسكووة قن بتر وبي . ش قال : 1 0 (الكامل] كوا غليقة ليكو يلقة على بيدا كال لغ فلي ثم قال : 0 لو أراد الله يزيد وعدا لأبقى له هذا الفتئ)*© . فهذا من الأبيات الجامعة كنحو ما ذكرناه . ٠ (50)رابن سنان تكملة من غندنا وجاء فى ل :' ابن حيان وهو سهو . (51) معترك الحياة : مكان ". لجماعهم وتزاحمهم . حب السغير : ورق الشجرة تسفره الريج . أى تطيره والخبب. الإسراع أى سارت الريح بالأوراق مسرعة على وجه الأرض ؛ وهو وقت الخريف والأرض خالية من الزرع . وسالبىء الخمر : مشتريها » وشراء الخمر وقت الشدة دليل على الكرم . (57) دعيت نزال : دعيت للحرب . لج فى الزعر. : تتابع الناس فى الفزع . 1 (77) مرهق النيران : إيقاد النار ليلا حتى يلجأ إليها الضيفان . اللأواء : الجهد وشدة الزمان . غير ملعن القدر : محمود القدر. أى أن ما فيه يأكله الناس من غير منّ ولا أذى . ا (54) مخلد بن يزيد بن ع المهلب من بيت عز وبطولة ورئاسة, مات دنست واه . 2-0 . (55) ما بين القوسين بياض فى ل .
عدد الصفحات ٦٠بت قي عا ولقد 58 الكندية فى قوفا فى إخوتها : با أن يَِرُوا وَالْقنا فى أُحُورهم وَلَوْ أَنْهُمْ فَرُوا لَكَانوا أعِرّة هَوَتْ 07 مَاذًا بهم يَوْمَ صُرّعُوا والقائل : ألا لَفِف الأَرَامِلٍ وَالْيتامى لَعَمْركَ ما حشيتُ عَلَى قُصى وَل كو 71 27 0 ع1 قُصى [الطويل] فَمَانُوا وَأطْرَاف القّنا تَقَطُرٌ الدّما وَلَكِنْ را صبْرًا عَلَى الْمُوتِ اكرمًا ف وميه والّم اه بِجَيْشَانَ مِنْ اسبّاب مَجْدِ تصرمَ0"" [الواق َلَقْفَ اكات على قُمى مَيَة يبسن ملع وَالسلَي ( 7 لويد جريزة رُنْجه فى كل فأحسنُ الشعر ما خلط مدحًا بتفجع , وَاهْتَكاء بفضيلة » لأنه يَجْمَعُ التوجع ٠ الموجع تفرجا 03 والمدح البارع اعتذاوًا من إفراط التفجع باستجقاق المرثى . فإذا وقع نظمُ ذلك بكلام صحيح وهجة معربة » ونظم غير متفاوت فهو الغاية من كلام اخاوقين . واعلم أن قول الخنساء*"'من أجمل الكلام حيث تقول : [البسيط] وَإنْ صخرًا ينا وَسيْدُنَا وإِنْ صخْرًا إِذَا تشمو لحار وَإِنْ صَخْرًا لَنأكمُ الْهُدَاةُ بة كله عَلّمّ فى رَأَمهِ تار" فجعلته موضمًا لِلسؤّدد ومَعْييًا بأمر العشيرة بقوها : (لوالينا وسيدنا) وجوادًا مفضلاً نحارًا فى وقت الإقنار والشّتوة » ثم قالت : (وإن صخْرًا لتأتم الهداة به) فجعلته إمام (55) الأبيات لأم صرح الكندية . ديوان الحماسة لأنى تمام : 1--.5م5 38171 . (50) الأبيات فى الكامل : ١١95 منسوبة إلى أعرالى . (14) تماضر بنت عمرو الشريد من بنى ليم » والننساء لقب لها » من أشهر شواعر العرب عاشت فى الجاهلية ثم اسلمت وحسن إسلامها » وأكثر شعرها فى الرثاء وبخاصة أخخويها صخر ومعاوية وكانا قتلا فى الجاهلية توفيت سنة 54 ه . أنظر تاريخ الآدب العربى لفروخ : 5١7-1١ . (59) الديوان : 22755 لالا.
عدد الصفحات ٦١الا الأئمة » ثم جعلته علمًا - - والعلم الجبل -» فلم تقتصر على ذلك حتى جعلت ف رأسه نارًا شهرة فى الكرم » ونارا على علم فى الهداية - فلله درها. , وقول الله تبارك وتعالل : «وله الجوارى المنشآات فى البحر كالأعلام” '" إنها هى لجل وقال جرير : [الرجز) دا قَطَفنَ عَلْمًا بَذَا عَلّمْ (قْهْنْ بَخكا كَمْضِلأت الخدم" ومن عجيب ما قيل قول: النابغة”؟ فى حصن بن حذيفة"؟ إكبارًا لشأنه . واستعظامًا لموته وتعجّيًا من ذهاب مثله : ظ [الطويل] َقُولُونَ حصن كُمْ كأبى لُفُوسُهُمْ وكيق بحطن وَالْجَال جُمُوحٌ ؟ َم كلفط النوتى العُوُ وَكمْ تل ُجُومُ السّمَاء والأَدِيمُ صَجهحٌ عَنَا قَإيلٍ ثم جَاءَ بيه نكل نيك العنى وهو هوع5 . 0# # # وذكرنا أوس بن حجر ومرائيه فى قَضالةٍ بن كَلدَة الأسدئى . وكان من خيره معه أنه. قصده من أرض بنى تمم » فلما قارب. منزله » جالت به ناقته فرمت به فكسرت | نَخِذه » فأقام ليلته مكانه لا يريم حتى إذا أصبح نظر - وهو فى عام خصيب < إلى مار من صبيات بنى أسد قد خرجن يبين الكمأة » فجمل ينسبين حتى وقف عل ابنة فضالة . فقال ها : خذى هذا الحجر فأق به أباك » فقولى له : قد زارك ابن هذا, وخبريه بحالى » فلما أتته قال : (0) سورة الرحمن : 4 (1© الديوان : 577 . ش (77) زياد بن معاوية بن خباب الذييانى المضرى ويعرف بالتنابغة الذبيانى شاعر جامهل من أمل اشوا عل مقط ور كبرب وأم نيع النعالت بن لخر .ريف عيعة وتان تع انود عابه ق الحيرة له شعر كثير جمع بعضه فى ديوان صغير توق أسنة 18.قده : معجم الرؤلفين: 1448-4 أنظر تاريخ الأدب لفروخ : ١ - للإم١ل. . ش لفق حصن بن حذيفة الفزارى » قاد ذبيان يوم شعب جبلة .
عدد الصفحات ٦٢ا أتى - والله - بمدح كثير أو بذم كثير . فأتاه » فضرب عليه قبة » ولم يزل يعالجه حتى برأ. قال الأصمعى : | وفى بنى أسد حذاقة ة بالجبر . قال : وسمعت أغراييا من ينى أسد يقول : أنا أجبر الناس بفك أو ترقوة . قال الأصمعى : وهما أشد ما يجبر . ففى ليلته تلك يقول : [المتقارب] نحذِك على يِلَةٍ سَامِرة بصخراء شرج إلى اظِرَة نُرَادُ إلى فى طوّلقا للَيْسَث بطلت ولآساكرة | كَأنْ طبار ل شو كِ السيّالٍ شك به مَضْبَعِى شاجرة انفد ' وى حليمة بنت فضالة بن كلدة التى ذهبت إلى أبيها برسالته يقول : [الطويل ْ َعَمُرِكُ مَادَمْتْ نَرَاءَ لَويَهَا حَلِيمَة إِذ ألْقَثْ مراسى مُفعصي*” وَلكن تلقّث باليْديْن صْمَائيى 2 وَحَلُ بقلْج, فَالئيئَةٍ عُوّدِى" لم كلها يلك التكليف إلها كما منت بن أكْروتة ولخرد مَأَجْزِيكِ أو يَجْرْيك عَنى موت وَقَصْرِك أن يلتى عَليْكِ ونح ُخمَدى 7" فأقام عند فضالّة مدة يسيرة » ثم مات فضالة ففيه يقول قصائد نذكر. بعضها وانختار منها : ْ ع : ١ قال أبو عبيدة : ٠ كان أوس بن حجر شاعر مضضر فى الجاهلية حتى نشأً زهير والنايفة فوضعا منه » ولكنه شاعر تميم غير مدافع . فمما قال فيه : [المسرح] ايها النَفْسُْ أجيل جَرَتمَا إن الذى تحُدَرِينَ منه قَذْ عا مم ديوان النابغة الذبيافى : 5 ٠ تحقيق كرمٍ البستالئ : (ه7) الديوان : 4" . 8” . والبيت الرابع والأخير . أُنُوءٌ بر نجل بها ذِمْنّهَا وَأميت يها أمْحُّهَا الغاييرّة . '(7/5) الثواء : الإقامة والثوى : الضيف ٠. (77 الضمانة : العاهة . فلح والدثينة : موضعان . (7/8) الديوان : ٠577 77 . ومعنى وقصرك : وحسبك . '
عدد الصفحات ٦٣5 إن الدى جْمَعَ السسمَاحة وال الألمَعى الذى يَضُُ بك الل والمثلف الْمُخْلِف المُرَدَأ لمم وَالحَافِظٌ النَاسَ فى تحوْط إذَا وَعَرْتَ الشمأل الرّيَاحَ وَقَذ - الْهِيَدَبُ ليام صْ الأف 0 كانت الْكأعِبٌ الْحَسْناءِ الممدّ يعد اشر لما وال 1 جْدَة والبامن والقَوَّى جما م © سَّ كانت قذرأى وقد سمعقا يُمتَعْ بضغف َم مه يَمْثْ طلبعا(1 0 َمْ يُرِسُِوا حلق عَائِذٍ ربعا أنسى كَبيعٌ القَعاةٍ مما وام سفبَا مُلَبْنَا قرعا عةٌ فى زَادٍ أفلها سِبْعمَا بِحَيَانَ طُرًا وَطَاهِعٌ طَمقا تمت بالماء تؤْلبًا جَدعسا*6 تأويل ماق شل اتسياة ما لي بواضح إلا بعد نظر 0 قوله : أيتها البفس أجملى جزعا إن الذى تحذرين قد وقما تقول العرب :. ( الحَذّر أشدّ من الوقيعة ) . وما حش الشىء سكوف أن يكون ( صاحبه )!4 مرتاعا حِذْرَ وقوعه » فاذا وقمع البأأص ارتفع ذئك095 الحَدّر . ومن ذلك ما يتدارسه الصالحون. : إذا استأئر الله ( سبحانه وتعالى ) بشىء فَالَهُ عَنْه ويُحكى. عن بعض الأعاجم من ملوكهم أنه مات له ابن فلم يجزع عليه » وأقبل على شأنه » فَسْعلٍ عن ذلك فقال : ا الروعة قبل وقوح المكوف » فإذا وقع عل اليب ابيب إل الوقوف منفكرا ْ فى إثر ما ْنَل ولكن ليزجر النفس .عن خطائها ويعمل الشغل فيما يُجدى عليه . وقوله : ٠ الألمى الذى بَطُنُ بك الظن كأن قد رأى وقد سمما). . | 1( الألعى : الحديد القلب الذى يوقع الشىء موقعه . وهذا مكل لا تعلمه لأحد (75) المرزأ : الذى تناله الرزيعات فى ماله لا يعطى ويسأل )١( | الديوان : "اه - 6ه ., )4١( ل : بعد نظر. 2 (81)( ) بياض فى ل (0) ذلك : زيادة. من ل
عدد الصفحات ٦٤هة ب قبله؟ . وكان ( مولانا أمير المؤمنين ) عمر بن الخطاب رضى الله عن يأق *7 بأوضح من هذا يقول : ٠ (لا تعيش بعلم أحدّ على بيش بطله) وقال الزبير بن العوام”” : ( لا عَاْنَ بخير من لمْ يُرِهِ ظثه مالم ثرِه عَيْه ) وقال عمرو بن العاص : ( ظَنّ الْجُل قطعة مِنْ عِلّْمِه » وَلِسائْهُ قطعة مِنْ عقله) ' وقوله : ٠ ٠ (والتلف الخلف )67 قد جم فيه ما يغنى. عن التفسير والتريد إذ يقول80© : يُتتليف جودًا وكرمًا» ويُخْلِف نَجْدَةٌ واكتسابًا . ٠ وقوله : 2 4 يمتع بضعف ) أى م يُقَرَن به . تقول : أمتع الله بفلان أى أبقاه الله حتى يتمتع به أحباؤه .. ؟! قال جرير لعبد العزيز بن الوليد : (الواف إِذَا جد الرحيل بنا قرا َأَحْسَنَ ذُو الجَلال بك الْمقاعاا"» . |وقوله : ( ول يمث طبعا ) يقال : طبع الرجل يَطبِع طبْعا إذا غلب.عليه الحرص حتى يغطى على قلبه . ويقال : طَبعَ السيف إذا ركبه الصدأ حتى يغطى على صمم الحديد . (والحافظ الناس فى تحوط ) يقال للسنة الجدبة : تحخوط وقُوط بالتاء والقاف وقوله :. ( إذا لم يرسلوا خلف: عائذ ا فالعائذ : التى معها ولدها ء فإذا كانت السنة امجدبة نمروا اللفصال كى لا تضر بالأمهات . ا ٠ (85)( ) بياض فى ل (85) ل : عنه يقوله بأوضح من هذا . كان يقول : ( لا يعيش بعلم أحدّ حتى يعيش بظلّه ) (857) ابن العوام : زيادة من ل . (870) ل : (التخلف المتلف ) (88) ل : والتزيدٌ إذ يقول . (85) ل : من لم. . 48٠. : الديوان )40(
عدد الصفحات ٦٥5 قوله : ( وعزت الشمأل الرياحَ ) يقول : غلبت الرياح وتلك علامة الجدب والقحط : لأن الجنوب هى التى تأق بالندى والمطر ويقال عز فلان فلانا إذا قهره وقول الله عز وجل : ( وعرن فى الخطاب 06 أى كان أعز منى فى النخاطبة . وقولهم فى المثل +( مَنْ ة 8 و لكي ) الشجيى + يقال اديه . ال ادس تيتا .الا ه الملتحف فهو ينقبض عنها » مشغول بما يلاق من القرٌ . ٠ : وقوله ( وكانت الكاعب المَمّنعة الحسناءٌ ) الكاعب التى قد كعب ثدياها . قال الله عز وجل : 8 وكواعب أترابا 274 والممنعة : المحفوظة الخبأة » كانت كالسيع فى زاد أهلها » وإنما من شأتها أن تترف وتنعم إذا كانت ى هذه الصفة وقوله : 0 ش ( وَسْبّةَ الهَيَدَبٌ ليام ) فالميدب : المسترخى » والعبام : الثقيل الذى لايكاد ينبعث » فشبّه فى انقباضه بالسسَّب وهو ولد الناقة قة إذا كان ذكرًا» وإن كانت أنثى فحائل . ف# م ( مُلَبّمًا فَرعَا ) أى هل عليه جَلْدُ المَرَع » وهو فصيل كانوا يتقربون به فى الجاهلية » فال رسول الله َل : ١لا فرع لد تأابطله الإسلام . وقوله : (إوذات ذم ) الأهدام لقان الثياب » ِيف الفقيرة وأنه كان لها ملجأً . قوله : ( عار نوا شرّها ) : من الضررٌ ( والجوع ) والبؤس » والنواشر : عزوق الذراع كم قال زهير : ( الطويل ) ٠ 3*7 : سورة ص31 (41) سورة انبأ )94١( (57) الحديث : ( لافرع ولا عتيرة ) الفرع أول ما تلده الناقة كانوا يذبحونه لالهتهم » جامع الأحاديث : /- 58٠. والجامع الصغير : 774 والعتيرة : الذبيحة تذبح للأصنام فيصيب دمها :على رأسها .
عدد الصفحات ٦٦5 5 ودارٌ ها لفن كأنها رَواجِعٌ وَشْم فى تواشِر مِغْصّم وقوله : 5 ( تُصْمِتُ بالماء ) أى تُسَكّنُ طفلها بالماء » وتسكنه إذ لم يكن ا تُقْل . و ( الجدعٌ ) السبىء الغذاء 6 كذلك الحجن و القعِين 0000 3 #ج## ومما قال فيه مما اخترناه : آلم . كْسف الشضئ والْيدرٌُ وال لقفد فضالة لا سكوى ال فى على عشي ملقم على الأزّع. السقب لو أله د زنسا فاق السخصى وَيكُفى الْمَقَالَه 7 الحا وَيَحبِو ١ م / الى 32 ا ا لي النجيّة والْعِدٍ وال وَبالأذم تخدى عَيّها الرّجا فَمَنْ يك ذا ايل يَسْعَ من هُوٌَ الرَاهِبٌ العلقى عيْن الثفيب نيح نَلِحٌ الحو تأقِط أبرّخت فى كل عير قما ( التقارب ) كو اكب ! للججل الو اجب فود د و ويه عله الذَاهِب : على الجابر الْعَظْمَ وَالْحَارِب قوم غلى ذزوة الصاقب كتسن الب ين الكالِت كك بيسن السرادق والخحاجب ٠ لي غير ميب وَل عاب ءِ غَِرَ مُكِبّ ل 6 1" لل وبالشتول 1 اقل ١ فغَآلة فى فق 5 لأجب س والْمُتعلَى على الواهب نة اب 4 0 بال 7 تب يُعَاشِرٌ م يله من طالب059 وهذه القصيدة أمليناها بأسرها ؛ لأنها جمعت تقدُّم كل بيت منها » وكثرة المعانى والاختصار .6 (45) الديوان : 8 (840) ج ججن الصبى : ساء غذاؤه فهو حجن والقتين : الرجل لاطعام عد عتّده ولا قدرة . ١1-1 : الديوان (350
عدد الصفحات ٦٧دمة- قوله : ( لْجبل الواجب ) فالواجب : الساقط ؛ يقال للبعير إذ بر" فسْمع صوث كرْكْرْتِه : وَجَبَ » وكذلك كل ساقط . قال أبو عبيدة : وأظن قوهم فى الشىء : وجب أى وقع . وقوله : ( لفقد فَضالة ) ( ثم قال : الأوّع السّقب » يعنى فضالة ) وهذا كقولك : إفى لأنتى على زيد » ثم تقول : على الشريف الكريم » فأنت تعنيه . و ( اقب ) : . الطويل . وله مواضع هذا أحدها . و( الكلة ) : الكل الذى قد تركه » وكان2» مسدودًا به . وأصل الكلة : الثّلمة . يقال : فلان به تله أى ليس أمره مستويا » وفلان مختل الجسم كذلك . ٠ وقوله : (لا تستوى الفقود ) : أى المصائب لاختلاف أهلها ؛ فمن ذلك منْ يوجد منه اليوض » ومنهم من يُعسسّر وجود مثله وأقول أنا : كمن أنشأنا هذا الكتاب من أجله ( يمد فى ) الوهم إدراك نظيره ومدانيه فضلاً عن مُساويه . 1 ٠ و( الصاقب ) - الذى ذكر - جبل معروف بعينه . يقول : فلو تحامل عليه . وليس | ( يقوم ) من القيام على القدم » ولكن من قولك : ( فلان يقوم بأمر أهله ) » و ( يقوم بهذا الأمر ) أى يدافع عنه فيقول : لو دافع الجبل العظيمٌ متحاملاً عليه لأصبح الجبل رثمًا كظهر النبى - وهو رمل بعينه - من الكائب » أى كمكان هذا من هذا . وله . أبو عبيدة فقال : (كقولك ) كظهر المربد من البصرة » و( المرتوم ) المحطوم المدقوق . يقول : رتم أَلْقَهُ أى دقه . وقوله : ( دُقَاق الحصّى ) : أى دقيق » مثل قولك.: رجل طُوال وطُويل » وجُسَامٌ وجَسم » وُحفاف وتحفيف . وقوله : ٠ ( ورقبته حَمَاتُ الملوك ) يقول : إذا أحتم عل الملوك ( أمرًا أو فى أمراء يخافه » أطاعه . الملك وأجابه . ويقول بعضهم : هى الحُثمةٌ » ويتشدر حُتيات الوك مثل لمُة وظلمات » وذكر قرب مكانه. من الملوك فقال : بين السّرادق والحاجب . (50) وك : من ل .
عدد الصفحات ٦٨