المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعازي والمراثي والمواعظ والوصايا تحميل PDF

محمد بن يزيد المبرد

صفحة ٣ من ١٩

9 1 قال لاق 00 9 ما 2 ل . 7 ختاسلنت 1 ‎١‏ إندقا! مزعر : مْصَاباة شل جره قتالا ب لسرت 3 ]| عي ا 0 يدام نجذهكلابر زه || اام ةالعرو ]ويل رططنللدفنالعوضلائامنه . | بابطاجة ولاس م رتور انطع الجعنات! ‎٠ ١|‏ طدون انالا شجزووانالحزتموعبري سبالم لاد . نايهالتان شرن نقتأ لوت ءأف نوصو لْجوَر ديو ٍ 4 0 ش : 5 ' : ظ _ 1 - . - - 1 : 1

عدد الصفحات ٣٧

انا فل لروواهريا "ام نشرلاكواز ورصسادمادفيعروواخهصرغلهرا نر والاهاد ول زا خزاكدا دزا حميفال بار تعر و خا ولاعداماولا ناطاولا ناناتكزمزا عي زارنضشيا 5 وموارساصّدا المدرعلبه رياط هوه بقار ‎٠‏ ‏ريترزكإبناصرجلنا سس الماد عابر الكزاز بج سينا لررعم عدو ريا ونع د ض هسك 2 بررعمزوا لنزاى وعا ذي نا نإلنز أ ري لوا بهم وحا رسو يعر ء' دعس ذم و لااعماء ث ول بمسروز ننم للكلاور باس ريا لاسوار حوسهلكسسرا رح ملادما رسوم اإحاءدر جا يد كازرءساممرعقا هم رهوالريقولفِمْ عام 0 ل ‎١‏ 7 ولحت نالع دا سوربقي لعب سرعه رحا وسار عيش حاراتيزيسسورفان در يوك . بعص بسك عطفانء. نات ع )حوس كانت [ريعد بيحرت عنبزالله ررسانحورة ند_حريه ر] رلحدرسنّهة من مخطوطة الاسكوريال وبرييان باوب لخن اباحادثه بار وبعله بزيعمروين عامس اكمررزهرانما دكت الروايه وكات لانرالدعر ورويع ننسو ل اش االهةعلبم وس رربوا إالمرب ح رزب واو تالت عَايه رض اسع وأردساعلمر ا لحسراج مله ذمامرج رت نعاب حرف_الاسارحرب يعات تُحرب يواتٌ اب ويسط جر و اجسل وجرت تك ربعت سم السوف بال ابونا طره ابد ويرك ن رخ امه |إلمل والمجزفه علام | لعرب وق بحمشنالمصزى مه رىالصرهدرا ملباكلام عرؤجمع داهم حت لامموجع كر جعزي صّادفوت الذاجا رح لاع ربمحدممع ززلوع الجاجه وَل اسراطة فم _اسلحاءز به القددف © مناذ لناهزمزاءابموم الي كاذانا١اتَكغْرَ‏ ب وه [خربوماعاءرونده كشز رس الع نحصب وَادنها ل مها تفاحور_ سه وَعئوفبه 2 وه إذعار الشسترعلمز تسارت صباح اورفخ” حر بطل ارك صاب عب اداه إناق #الوديت ار 5

عدد الصفحات ٣٨

- وم ( مقدمة كتاب التعازى ). دسل الله على سيدنا محمد . لحمد لله الحى القيوم » خالق العلماء والعلوم 2 وملهم المشور والمنظوم ؛ وصلواته ا ا المعصوم ؛ وعلى آله وأصحابه ذوى التجدة والعلوم ما طلمت النجوم » وسلم تسليمًا إلى يوم الوقت: المعلوم . 0 قال أبو العباس محمد بن يزيد الأزدى22 النحوى المعروف البرك رحمه الله تعالى : . دعانا إلى تأليف هذا الكتاب اجتلاب؟ محاسن من تكلم فى أسباب الموت من المواعظ والتعازى والمرانُ على قدر ما يحضر ؛ فإنا ابتدأناه من غير كعلوة يفكْر© ولا ييز وإكتب 00 .وإنما اقتضبناه اقتضابا؟ ثقة ثقة بالله وتوكلاً عليه ». مصابنا برجل ‎٠‏ ‎٠‏ .استحخفنا لذلك وبعثنا عليه » اوهو أبو إسحاق القاضى إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل ابن حماد بن زيد بن هرهم" وإنما نسَبناه اتفاسا للتنويه بذك" سلفه الصالحين ؛ ولقد كان رحمه الله فى كل (1) هذه افتاحية نسخة المغوب , وهى الأصل لنا ء ورمزنا لها بالحرف (م ونسيخة الاسكوريال رمزنا لها بالحرقب (ل) وافتتاحيتها مايأقى : 0 1 يسم الله الربين ن الرحم . الحمد لله رب العالمين : الحمد لله ( ) يرث الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين.» الذى كت ( ) الفناء » واستأثر بالبقاء » وصلى الله على محمد عبده ورسوله وعل ) ) كت الأخيار وسلّم كثيرا . (ما بين الأقواس بياض. فى المخطوطة) . 0 () الأزدى . ليست فى ل. ©”) المعروف بالمبرّد : زيادة من ل . 4( ل : واجتللاب بزيادة الواو. ‏ (ه) ل: مُفَكرِ ْ (7) ل : لكعب .2 7) اقتضابا : زيادة من ل . 1 (4) هو الرجل الذى من أجله كتب البرد كتابه » وقد استوفينا الكتاية عنه فى القدعة . (9) ل : التتويه باسم سلقه ش

عدد الصفحات ٣٩

دوه الأمور”" أنجع وأنفع » ولو عُدّ كاملل لاسقطة فيه لكان إياه » ولكن الله جل ذكره جعل فى الخلوقين النقص » وجعلهم ضعفاء » وحكم بأنهم لم يْتوا من العلم إلا قليلاً » ' ( ولقد كانت أَنْصِباوؤه فى ذلك القليل كانحتوية )0 على أكثره رحمة الله عليه مع ما جمع الله فيه من حكم عادل » ورأى فاضل وأدب بارع ولب ناصع » وتصرف فى العلوم » وحلم يُربى على الحلوم » وفى الله تعالى خلف من كل هالك وعزاء من كل مصيبة . ورسول الله َه الأسوة والقدوة » وكل تحطْب إذا ذكرت وفاته صغير » وكل رزء حقير» عليه رحمة الله وبركاته . #» # # يروى عن على بن أنى طالب - عليه السلام - من وجوهء سمعنا. ذلك »”"") . وبعضها يزيد على بعض » أنه قال : لا توف رسول الله َه تولى غسله العباس وعلى والفضل » فقال على : م أره يعتاد فاه فى الموت ما كنت أراه فى أفواه الموق ‏ ثم لا فرغ على من عُسله » وأدرجه فى أكفانه » كشف الإزار عن وجهه ثم قال : بأبى أنت وأمى طِبْتَ يت عيًا , ويلبث ميا » القطع بموتك ملم ينقطع بموت أحد من سواك من النبوة والإنباء , حعيصت حتى ميزث ميا عمْن ميواك , وَعَمَنْتَ حتى صارت المصيبة فيك سواء . ولولا أنك أمرت بالصبرء ونهيت عن الجزع ‎٠‏ ‏لأنفذنا عليك الشؤون » ولكنّ ما لايُذفعٌ كمدٌ وإذباز مُحالفان ( وهما داء الأجَل » وقَلاً لك بأبى أنت وأمى )2 أذكرنا عند ربك , واجعلنا من همك . قال : . ‏ل : ولقد كان رحمة الله عليه فى أكثر الأمور‎ 0١١ . ‏ولقد كانت ... كانحتوية ) بياض فى ل‎ ( )١١( 1 . ‏سمعنا ذلك : زيادة من ل‎ )١؟(‎ . ‏ما بين القوسين .بياض فى.ل‎ )١(

عدد الصفحات ٤٠

ش - 41 - | ثم نظر إلى قَذَاةٍ فى عينه فَلَقَطها بلسانه ‏ ثم رَدَ الإزار على وجهه . وقال عَم : « تعزّا عن مؤئاكُم بى ,9" وهذا كلام تلقاه عنه المؤمنون » ثم أدوه إلى مَنْ بعدهم من إخواتهم المؤمنين 2 واحتذى هذا المثال يقينا وزمانا جماعة كلهم سلكه فاهتدى » ووصفه فأحسن : فمنهم عبدالله بن أراكة الثقفى فإنه أصيب بابن له » فأسرف أخحوه عبد الله*2 بن عبد الله فى البكاء فوعظه ( أبوه )2 وعزاه فقال : ( الطويل ) وَقلْتُ لِعَبْد الله إِذَّ جد بَاكيا تعر وَمَاءُ الْعَيْنِ مُنهمل يَجْرِى أعنرى أنن البغت غنيك ماقطتى به الدخرٌ أز ماق الحمَامُ إلى القبْر كستتفدن مَاءَ الشؤون بأسْره 2 وَلَوْ كنت كفريهنٌ مِنْ تبج البخر تأمل فَإِنْ كَانَ البكا رد 0 عَلَى أحَدٍ فاجهذ بُكَاكَ على عَمْرِو وَلانبْكِ متا بد مَيْنو-أبئة على وَعَبِاسَ وآل أبى بر ‎)١5( .‏ أورد المبرد هذا الحديث فى الكامل ص : 1101 بلفظ ( تعزوا عن مصائيكم فى ) ول تعر ‎١.‏ ‏على الحديث بلفظه فى كتب الحديث . ْ ‎)١١(‏ عبد الله بن عبد الله : زيادة من ل . ا ‎)١١(‏ ( أبوه ) زيادة منا للتوضيح . فوعظه أخوه ‏ فى م لايستقيم المعنى وهو مخالف لما فى : ل وف التعازى للمدائنى صه؟ والكامل : ‎١١55‏ » والفاضل : 86 وروى ف التعازى ص59 » 6*'؟ قال: ‏كان عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب عاملا لعلى رضوان الله عليه على اين » فخرج إلى على واستخلف على صنعاء عمرو بن أراكة الثقفى » فقدم .عليه بُسّر بن أبى أرطاة - أحد قواد معاوية - إذ سرّحه معاوية فقعل عمرو بن أراكة فخرج عليه أخوه عبد الله فقال أبو أراكة هذه الأبيات وزاد عليها : ‏لعمرى لقد أردى ابن. أرطاة فارسا ‎١‏ بصنماء كالليث الحزبر أى الأثخر ‏وسوف يذكر المبرد هذه الأبيات فى كتابه هذا أكثر من مرة . ‏حاشية : حينا نلصق كلمة ( التعازى ) بدون نسبة نريد التعازى للمدائتى .

عدد الصفحات ٤١

6 #اج ل باب من التعازى وه 29 من أكثر ما تكلم فيه الناس ؛ لأنه لم يعْرَ أحدٌ من مصببة بحميم » ذلك - 0 5 ل 5 م » عا - 3 0" قضاء الله على خلقه » فكل تكلم إما متعزيًا أو معزيًا(”", وامًا متصبرا محتسبا . قال أبو الحسن المدائنى9؟ : كانت العرب ف الجاهلية - وهم لايرجون ثواأبًا ولايخشون عقابًا - يتحاضون على الصبر » ويعرفون فضله » ويُعيّرون بالجزع أهله » إيثارًا للحزم » ونَرْينا بالحلم » وطلبًا للمروية » وفرارًا من الاستكانة إلى حسن العزاء ؛ حتى إن كان الرجل منهم ليفقد حميمه فلا يُعرَفُ ذلك فيه » يُصَدّق ذلك ما جاء فى أشعارهم ‏ وى من أخبارهم . قال كريد بن الصمة" فى مله أخاه عبد الله : - الطريل 2 كليل ادشكى لِلْمُصياتِ عَافظ عَم اليُوم أَدْبَارَ الأحاديث فى عد صََا مَا صا عَتّى إِذَا شَابَ رَأْسُهُ وَأَخدتَ جِلَْما قَالَ لِبَاطِلٍ : اده و ل : وهو أكثر (9) ل : فكل ما تكلم إما متعزيا وإما معزيا . (5) المدائتى : هو على ين محمد بن عبد الله » عرلى الاصل » ولد بالبصرة سنة ١ه‏ وقضى”.. فترة فى المدائن وإليها نسب » ثم أقام بيغداد » وكان أكثر روايته وأخباره عن الإسلام والمسلمين . ّْ وهو أُول من ألف كناب متكاملا فى التعازى . نقل المبرد كثيرًا مما جاء فيه ورواه عنه. له كتتب كثيرة توق سنة 7774ه . ( انظر المقدمة ى كتابه التعازى » ومعجم الأدباء : 5 - 55) . ب وقول المدائنى الذى رواه المبرد ف كتاب التعازى : ص ه/ا ‎٠.‏ 4 نثا : بالألف من قولهم : نثا الحديث نوا : بئه . وتناثوا الأخبار والأحاديث : أشاعوها . ( المعجم الوسيط : ؟ - ‎1١8‏ ). 0 | زه) هو أحد بنى جشم بن معاوية بن بكر من هوزان » شاعرٌ فارسٌ فحلل » اشتهر بغزواته أدرك الإسلام ولم يسلم » قتل على شركه سنة 8ه ء الحماسة لابى تمام : ج١‏ ص3”355 . (:) البيتان من قصيدة برق بها دريد أخاه وقد قتله رجل من بنى غطفان فى ( منعرج الأوى ) وقد نصحه دريد بالكف عن مهاجمة بنى غطفان » لكنه لم يستجب له » فكانت خبايته القل . ومطلع القصيدة كا سيأق : ' َرَت جَدِيدُ الْحَبْل مِنْ آم مَغْيِد بعَاقِةٍ وَأَعْلَفَتْ كُلُ مَومِدٍ ( انْظر الحماسة لألى تمام بشرح التبريزى : ح١1‏ --57955 2 1140)

عدد الصفحات ٤٢

4# قال قل أو عيبدة” : كان يونس بن حبيب ©0‏ يقول : هذا أشعر ما قبل ؤ فى هذا الباب9 . وقال أبو يراش الهُذَلِىَ :00 َفُولُ أرَاهُ نفد عُروة لايجا فلا تخسبى ألى تاميث عَفدة . وقال أَبودُويْب :0 تَإئى صبرت الف بعد ابن عنس الأخسّت بلدا أذ ب شَايِتٌ ظ وال أ ؤس إن كر : 0 ( الطويل ) وَذْلِكِ رُءَ 9 لو عبنت جيل العس ل 5 رعره »اس و وَلَكَنَ صبرى ام ججَميل09 » ‏الطويل‎ ١ ‏ركد آج ا مِنْ مَاءِ الشؤونٍ لجوج‎ ‏لش بد القارعمات فروخج09‎ (المتسرح ) , 1 إن ؛ الى تخذرينَ قد وقصا", م (0) هو معمر ين الثتى ولد سنة ٠ه‏ وكا مام اللغويين بالبصرة أديا عارفا بأنساب العرب . وأيامهم توق سنة 6ه من الصائيفه : معان القرآن » وأخبار قضاة البصرة وغيرهما المؤلفين :0407-1 , هونم له اوعد فرعي ولد هل كن زناه نورين البصرة أديا عانا بالشعر, »ملم عل يديه خلق. كثير ‎٠‏ توفى سنة اه ‎٠‏ من كتبه المؤلفين : 1 - 27 . (9) فى هذا الباب * زيادة عن الى ؟ : التوادر 2 والأمثال ومعان الشعر ‏ وخرهم معجم ‎)٠١ )‏ هو أبو خراش الهذلل شاعر مخضرم أدرك الإسلام » ومات فى زمن عمر بن الخطاب » وقد ‏ممسوح فى ل.. ‏مع المسلمين . ( انظر ديوان الهذليين القسم ”“ ص١١‏ ). ‎005١‏ القسم 5 من ديوان الحذليين صاا١ا‏ - ‏- وهذان البيتان وما بعدهما إلى افسلم الحسين ‏د خويلد ,, بن . خخالد ‎٠‏ لفذل شاعر غضرم ,فيد الجاهلية لية والإمام وسكن المدينة ‎٠»‏ واشترك فى . ‎١ : ‏ديوان الحذليين ف الأول‎ )١7( ‏15 هو أو شرع أوس بن حجر بن مالك فين شاعر جامل كير الأسقار» وأكر اناه عبت حل للمة ملت سنة 1 ء قل الفجرة . وعمره حوال السبين . معجم اللفين + ‏0-5 ‎)١5(‏ ديوان أوس بن حجر : 1ه .

عدد الصفحات ٤٣

4ج - وقال أبو ذؤيب : ع لئ #0 7 ( الكامل ), ألى لِرَبْب الدّهفر ل 1 لمي فرحل والشىء يُذكر بالشىء : يروى أن الحسين بن على بن أبى طالب عليهما السلام دخل على معاوية وهو فى علة غليظة!؟ فقال معاوية : أمْيدُونى الليك ‏ ثم تمل بهذا الييت : وتجلدى للشامستين أرهم فسلم الحسين عليه السلام . ثم تمثل : وإذا المية أنشبت أظفارهما أفى لريب الدهر لا أتضعضع؟" ألفيت كل تميمة لا تنفسع”" ( فاستّظرف الجواب كون البيتين من قصيدة واحدة )0 . وقال عمرو بن معدى كرب :9") كَمْ مِن أخ لتى ملح ببنا إة لسك إقلي ' وقال حارثة بن بدر الغدات 4") (1) ديوان الحذليين القسم الأول : ” . 00 ل : علة له غليظة . (1) لى : ساتدوق ‎٠‏ لَيْسَ البَكَاءً بره زلدا 7 وَلِقَءُ يَوْمَ 9 - 5 25 0 ( البسيط ) ش .. إل : أتضعضع ) بياض فى ةل ‎٠.‏ ., . ‏االيت و ق ق ديوان الفذليين القسم الأول‎ ١ ‏هنذا‎ 0١ (١0)ما‏ بين القوسين ليس موجودًا فى ل ‎٠‏ ‏(59) هو شاعر زبيد وفارسها سها المشهور » أسلم فى حياة الرسول » ثم ارتد مع مرتدى امن » ثم عاد إلى الاسلام » وشارك فى الفتوحات » مات فى الطريق وكان يريد الرى فى عهد عثان وقد جاوز المائة . التعازى : لالا . (00) الأبيات فى الحماسة : ‎١‏ - مه دون البيت الثانى ‏(فققم من شعراء تم تابعى سكن البصرة » له أخبار فى القبو جات مع عمر بن الخطاب ومع عل ‏: ابن ألى طالب وزياد:ابن: أبيه حازب الخوارج ( انظر التعازى-: 4لا » 75 ) ‏فحاصروه وألجأوه إلى سفينة فغرقت به ومن معه .

عدد الصفحات ٤٤

مغلم المبرٌ أجْمَل والذيَا مُفَجْعَةٌ ‏ من ذا الى لم ُجزع مر مَرَة جنا ؟” 0 وما جاء فى هذا أكثر من أن يؤقى على غايرة .© وتعزيتك الزجل تسليتك إاه'. والعزاء هو السلوء وحسن الضير على أللضائب : وخير من المصيبة العوض منها والرضى بقضاء لله والتسليم لأمره تتجرًا لما وعد ' من حسن الثواب » وججعل للصابرين من الصلاة عليهم والرحمة ؛ فإنه تبارك وتعالى يقول : ه وبشر الصابرين ٠:الذين‏ إذا أصابتهم مصيبة قالوا إِنا لله وإ إليه راجعزن - أولمك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولتك هم المهتدون 9#" | ظ وقال : ظ وبشر الخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلريم والصابرين على م أصاء 00# 35 أصاب .من مصيبة ‏ إلا بإذن اه ومن يؤمن اي تفي ابج0 روى أبو الحسن .عن الفضل بن قم قال 3 ‎١‏ 0 200 00000 قيل للضحاك بن قيس" : من قال عدد المصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون.. كان ممن أخذ بالتقوى . وأدى الفرائض ؟ ا ا نعم ! ذإ أولتك غليهم ضلوات من ربهم ورحمة 504 , ‎٠‏ (16) البيت ف التعازئى 76 . ((55) الغاين : الماضئى . ' ‎.١‏ ف ان 1 | ' (190) البقرة : 181-168 . 0 (08 الحج : 84 . :(19) التغاين : 10-0311 .. (0*) الضحاك بن قيس أحد زعماء الخوارج . استولى على الكوفة: سنة 57١ه‏ وبايعه عبد الله : أبنعبد العزير 3 وسليمان بن هنشام » وصليًا خلفه قخل أيام مرزوان بن محمد سنة 7/8١ه‏ التعازى : ‎)9١١‏ البقرة : /ا6١‏ .

عدد الصفحات ٤٥

عق - قال الأصمعى"” عن بعض العلماء : لَْوْكَلَ الناس بالجزع للجؤوا إلى الصبر . وَرُوى عن امسن" أنه كان يقول : الحمد لله الذى أَجَرََا على مالا بُدَلئا منه» وأثابنا على مالو كلمنا غَيَرَه لصرنا فيه إلى معصيته . قال الأصمعى وأبو الحسن : جزع سليمان بن عبد الملك على ابنه أيوب : فقال له رجل من القراء : : يأأمير المؤمنين إن مرا حذّث لفْسه الغا فى الدنيا وطن أنه ير من اللصائب فها لبر لمَيْر جيّد الرأى فكان ذلك أول ما تسلّى به ,9" © © © وكا على بن أ طالب رحة الله عليه يقول: ‎١‏ / عليكم بالصبر ؛ فإِنْ به يأخعدٌ الحازِمٌ » وإليه يُعودٌ الجازع ,9 ©» © © وروى عن أ الحسن عن ن أ عمرو بن البارك قال : دل زياد بن عئان بن زياد على سليمان بن عبد الملك » وقد توف انه أيوب » فقال : : أ لمنن » إن ميد الرحين بن أ بكر كن فو : مَنْ أحبٌ البقاءً فلْيوَِنْ نفسّه فس عَلَى المَصَاِْبٍ . بو سعد عد للك بن زيب بن أصيع اا أب لنوى ى نحوى إخبارى حدث فقيه أصولى من أهل البصرة قدم بغداد أيام هارون الرشيد وتوق بالبصرة ا منة 5ه وقد جاوز التسعين . وله مؤلفات كثيرة . معجم المؤلفين : 147:5 وانظر تاريخ الأدب لفروخ :19 ‎.5١6-‏ ‏(0) الحسن بن يسار البصرى أبو سعيد ( 59 - ٠ه‏ ) تابعى عرف بخطيه ووعظه ونسكه وورعه وهو الفقيه المالم د الزاهد التقى رحمه الله تقريب التبذيب : ‎١56 - ١‏ (04) والخبر فى التعازى : (6) انظر الكامل م« ‎١١974-‏ فى باب اختصار الخطب والتحميد والمواعظ . (5ح) عبد الرحمن بن أنى بكرة تُمَيّع بن الحارث الثقفى ثقة من الثانية مات سنة 4ه . . تقريب البذيب : ‎١‏ - 4974 والخبر فى التعازى

عدد الصفحات ٤٦

17# م 1 قال أبو الحسن عن على بن سليمان عن الحسن ؛ | | الخير الذى لا شر فيه الشكر مع العافية » والصبر عند المصيبة ؛ فكم من ملعم عَليه غير شاكرء ومن عبتلى غير صابر ‎١ ٠.‏ قال : ومن أحسن المزية إبلاغ فى إيجاز. . قال أبو امسن : ومن أحسن ما سمعنا فى ‎٠‏ ذلك عن أنى الحكم الليثى عن شيبة بن .نصاح"© قال : لا قوض رسول الله يِه صرحت أسَما0” بن مين فنادى مُنَاوب من ناحية البيبت يسمعون حسه ولايرون شخصه : السلام عليكم أهل البيت ؛ ؛ ورحمة الله وبركاته. ' أغلى رسول الله تبكون أم على رسول الله تصرخون ؟ ش فقالت أسماء : ماعلى رسول الله َلك نبكى , لعل مول اشع واكن عل تفع الوعى عن . ‎١‏ ثم ناد الثانية : « كل نفس ذائقة الموت وإنها توفون أجورم يوم القيامة فمن زح عن التار وأدخل الجنة فقد فاز وما اللياة الدنيا إلا متاع الغرور ود ظ إن فى الله عزاء من كل مصببة , وعوضًا من كل مرزثة » ودركًا من كل فائت ».. وخلفا من كل هالك , فبالله فتقوا. وإياه فارجوا . الحبور من حبره الثواب ؛ ‎٠‏ ‏والخائب من أمن العقاب لذن ش فضة شيبة بن تنصاح القارىء المدنى القاضى ثقة من الرابعة مات ١ه‏ تقريب يب التهذيب : ‎١ 23‏ لاه ‏4؟) أسماء بنت عميس الخشعمية صحاية. جليلة تزوجها أبو بكر الصديق بعد موت زوجها الأول جعفر بن ألى طالب وبعد أنى بكر تزوجها على بن أنى طالب ومانت بعد ابن ألى طالب سنة 6ه ‏تقريب التبذيب : ؟ جع ككره ‏(9؟) سورة آل عمران : 6م . (40) الخير فى التعازى : ‎١4‏ 5 : المرور .

عدد الصفحات ٤٧

- 44- قال أبو الحسن عن الحسن بن دينار”"'؟» عن على بن زيد””'» عن أنس بن مالك”"؟) أن رسول الله َه وضع إبراهم فى حجره وهو يجود بنفسه » فقال : ( لو ) لا أن الماضى فرط الباق » وأن الآخر لاحق بالأول ( لحزنا عليك ) ياإبراهيم ) ثم دمعت عينه فقال: ‏ . | 0 تدمع العين ويحزن القلب » ولا نقول إلا ما يرضى الرب وإنًا بك ( باإبراهيم ) نحزونون » انلك | ْ قال أبو الحسن : أخيرنا عن مسلمة عن أبن" » عن أنس بن مالك أن رسول الله لله قال : رلأن أقدم قَرَطَا أحبٌ إلى من أن أَعٌ مائة مُسنتكم :40 . وجاء عنه عله أنه قال : د من عزرّى مصابا فله مثل أجره )*) قال أبو الحسن عن بعض أصحابه قال : عزى أبو بكر عمر على طفل له » فقال : »# ‏عرضك الله منه ما عوضه منك‎ ١ (41) أبو سعيد الحسن بن دينار البصرى نسب إلى زوج أمه:. واسم أبيه واصل . روى عن الحسن البصرى .وابن سيرين » وروى عنه الثورى . لسان الميزان : ؟ - ‎3١9‏ . (47)"أبو الحسن على بن زيد بن جدعان ‏ فقيه ضرير من أثمة الحديث تو سنة ١]اه.‏ تقريب : الهذيب ” - 5.” (4) انس بن مالك الخزرجى الأنصارى يكنى أبا حمزة أحد الصحابة الأجلاء وخخادم من الرسول توق سنة 97ه تقريب التهذيب ‎١١-1:‏ (44) ما بين القوسين من : ( حديثا نفسه بالبقاء .. إلى وإنابك محزونون ) بياض فى : ل . والخير فى التعازى : 214 ‎١6‏ ش 0 (55) هو أبان بن عباس فيروز البصرى أو إسماعيل العيدى متزوك من الخامسة مات فى حدود الأربعين . تقريب التبذيب ‎50-١‏ » التعازى ص4١‏ . (5:) اتحاف السادة المتقين : ‎5895-251١‏ . الأمة : الدرع وى هامش م (أى حامل لأمة : وى الدرع) 0 1 الحمارم . 40 الترغيب 5 4 - 0.1344

عدد الصفحات ٤٨

5 تفسير هذا أنه يقال : إن الطفل يُعوَضٌ من أبويه الجنة . قال أبو الحسن عن أنى بكر عن أنى المليح قال سول ام : و قال الله جل ذكره : إذا أخذت صفى عبدى فصير م أرض له ثوابا دون اللجنة )(44) (48) الاحاديث القدسية : ‎7١7‏ . ورياض الصالحين : 584 »ء والترغيب : 4 -5.م

عدد الصفحات ٤٩

داههة د مرا الجاهلية المشهورة المستحسنة والمستجادة المقدمةٌ معلومة موسومة منها قصيدة متمم بن نويرة! ” فى أخيه مالك على إن سائر أشعاره غير مذموم » وإن تقدمتهن العينية التى أوها : ْ [الطويل] لَعَمْرِى وَمَا دَهْرِى بتأبين هَالِكِ ‏ - وَلا جرع هِمَا أُصَاب فَأَوْجَمَا" ومنها قصيدة دُريد فى أخيه عبد الله التى أوها : [الطويل) َرَت جَدِيدُ الْحَبْلٍ . م ' مَغبْد عقي وَأعلقث كَل مَوْعِد© ومنبا قصيدة كعُب بن سعد الغتدى©» ير فيبا أخاه التى أوها : [الطويل]' تقول سليمى مَالِجِسْبك اجبًا ش كألك يَحْميك الشّرات طَبِيبُ .20 ومنها قصيدة أَعْشَى باهلة أبى قحافة©© وهى التى أوها : ' [البسطع ‎)١(‏ أبو نهشل متمم بن نويرة شاعر مخضرم صحانى حسن إسلامه ‎٠»‏ واشتهر بمرئيته لأخيه مالك. وكان خالد بن الوليد أمر بقتله لأسباب فى زمن الردة ما تزال مظنه حَدْسٍ وتخمين . توفى حوالى | سئة ‎17٠6‏ ه . ديوان الحماسة بشرح التبريزى ‎37٠.0 ١‏ »2 وتازيخ الأدب العربى لعمر فروخ : ا 00 )2س( وهو مطلع القصيدة فى المفضليات : 4 . () مطلع قصيدة أدريد التى أشرنا إليه من قبل . ‏(4) كمب بن سعد بن عمرو الغنوى من ب عي (- نمو ‎٠‏ ق . هَّ ) شاعر جاهلق حلو الديياجة . أشهر شعره بائيته هذه التى #الا.ق رام أخ .له مات فى حرب ذى قار . الأعلام 5 5م. ‏)2( الأمالى : 5 ‎.١297-‏ ‏(5) أعشى باهلة عامر بن الحاردث من أعلام الجاهلية » أشهر شعره رائيته التى رق بها أخاه ا منتشر أبن وهب . انظر نشوة الطرب . 84ه والكامل : ‎١5596017784‏

عدد الصفحات ٥٠

-ؤوهة- إلى انبى لان الا أمربها يِنْ عَلْرَ لأعَجَبٌ مِنْهَا وَلِاَسَخرُ0 ومرافى الخنساء. ومرائى ايلى الأخيلية » وسنذكر من ذلك طَرَفا ومِنْ مرا أوس ابن حَجَر فى قَضالة بن كلنة الأسَدتى » ومن مراق لبيد فى أغيه ربد ؛ وعد المهلهل 1 فيمن بكاه من قومه -- اختيارات بارعة -» وُه على ما فيها ؛ وَل" المييرث ؟ ثم نتحاً إل شعر الإسلام من قدم ومُخدُو» ومينيم"" إذر شاء الله . وَنْقَصِل ذلك بالمواعظ - كلامًا وسْعرًا - والتعازى على ما يَحْضرٌ » وتُوفق له إن شاء الله.. 9 © © © 1 فمما اخترناه من قصيدة مُتّمُمِ » وكان الذى تولى قل أخييه بأمرٍ خخالد بن الوليد ابن الممُيرة” "© ضيرارٌ بن الأزُورٌ الأسّدى0'© وحدثنا ا فى إسناوٍ أن ضرارًا هذا أن رسول لله عله ليسللِم ففعل وقال : | ‎٠‏ | . [المتقارب] اتركث الخمور وَسَرب اداح وَالَهُوَ اميه وَاهالا دكرى الْمَُجَنْبَ فى غَلرَةٍ | خلى على المُثْرِكين الإاية ! يارب 4 ‎١‏ أفسن مقي | قد بغث أهلى وَعَالى بدالة5") 6 الكامل للمبرد : 9998 والأمال : : -148. ونشوة الطرب باكدهميه. (4) ل : ولن . (5) م : وما فيهما . ش ‎)١ 3‏ خالد بن الوليد الغيرة الخزومى , سيف الله القائد الإسلامي ا معروف. بعبقريته وفتوحاته وتقتدير ا الى َه له واخااء: اقزومى القرشى » من أشرف التائل فى الجاية ‎٠‏ كته أبو سليمانة | أسلم بين الحديية » والففح ؛ أمر على قال أهل الردة فاتتصر علييم ‎٠‏ توق سنة 1ه ‎٠.‏ تقريب التبذيب : ‎٠: .١95-١‏ | )05 شاعر مطيوع أسلم وحسن إسلامه ؛ حضر البرموك واجامة وح الغام» وحارب المرتدين توق سنة ١1ه‏ الأعلام : - 509 , ‎)1١(‏ شيخ المبرد أبو محمد التي الرلوى الكبير والعالم اللغوى عبد الله بن محمد بن هارون ولد . بتوز من بلاد فلرس » أذ عن الأصمعى وأق عبيدة وأ زهد . توق سنة 94" ها : معجم الؤلفين: ‎.١48-5‏ ‏؟19١)‏ المقد الفريد : © -510؟ .

عدد الصفحات ٥١

اا 00 والمفضليات : - ا فقال رسول الله عه : 0 وما غبت صَفْفَئُّكَ يا يا ضيرار» . : ### ا 7 انرجع إلى اعبار من العنية + امئالم ل اكلام 1 وصادق اللدح وله : إِذَا الكدز لقم القباح. وَأَوَقَدتْ بتقى الأادى كم لم كلف مالك وقوله : ‎١‏ ‏شف سد نء أفرعدة| 5 5 كنا كتذمائى | جدِيمَة|. جقيية 2 1 وعِشتا بَخِير_ فى الحا وَقلنا. فلم .قرفا كأنبى وَمَالِكَا وفيا ما يار :. أَقُولٌ. .وقد . طار: .السنًا فى ركاب سَقَى الله أرصيًا . حَلّها:. قبْر.مَالك... وَآلَرَ بَطنَ الْوَادِيينَ بدِيمةٍ يك 2 0 كان نيا 1 رن 0 الوجد لقييم. ا بِأَوْجَعَ 8 يَوْمَ فَارَقْتُ مَالِكا . ‎)١4(‏ السيا : ضوء البرق ‏لطول ابجاع لم ليث ‏. الرباب : ‎١‏ لسبحاب. ‏[الطويل] ' لَهُمْ تار يسار عَفَى من كسَجْها ‏ عَلَى الْقَرثِ يَحْمِى للخم أَنْ يُتَمزْعَا ‎00 ‏37 الذهر حَمّى قبل أَنْ تصّدُعًا ‏صاب الْمنايا رط كبري ويا . نيث لِلَةَ ما ‏يتا 27 الْمَاءَ: على 2 ريما( 0 ذهابت الْغَوَادِى المُدْجِتَات أأثر ع0 ُرَشْحٌ وَمْييًا امن البت خبروعاة0 ‏: 0-0 . ثوابًا فو ف قَهُ َه الأرض بلقعا0 ‏077 سا تر ش رَأَئْنَ را من فصل و مَصرَ ع140) : ‏إذا حنت. الأولى” سَجَعْن' ها مها | وناذى به الَاعى المي قأسَمعا250 . ‏لسحاب . التريع : التردد . ‎)1١(‏ الذهاب : جمع ذهبة وهى السحابة الغزيرة . الغوادى : التى تغدو بالمطر . المدجنات : التى ش تأق بالدجن وهو تغطية السماء بالسحاب . وأمرع :أخصب . ‏3 زيد هذا بيت سد" ترشح : شمى ‎٠.‏ الوسمى : أول النبات الخروع للين من كل شىء . ‎:م)١9(‎ ‎4١.‏ الأظار : جمع ظثر » وهى العاطفة على غير ولدها . الروائم :. التى ترأم ‏: سق تصق عليه :130 ل : بأوجد . والقصيدة فى الكامل # - ‎١588٠ ١5*09‏ 0 ‏رقم /31 .

عدد الصفحات ٥٢