-14- وقال اليوسفى الكااب ؛ | ء١ كنت يوما عند أنى حاتم السجستانى إذ أناه شاب من أهل نيسابور فقال له : يا أبا حاتم إنى قدمت بلدم وهو بلد العلم والعلماء » وأنت شيخ هذه المدينة » وقد أحببت أن أقرأ عليك كتاب سيبويه فقال له : (الدين النصيحة ,ان أردت أن تنتفع بما تقر ٠ قاترا على هذا الفلام محمد بن يزيد فتعجب من ذلك) . وقال أبو بكر السراج : 0١ ْ حدفى المبرد قال : : خرجت من البصرة إلى بغداد فاجترت بالمازن متفرجًا » وكان فى بعض البيوت كهلاً نظيفا » فلما رآنى قال : 1 مرحيًا بهذا الوجه الغريب ؛ وشكالك. عن البصرة.؟ قلت نعم . قال : هل درست بها على نابغتهم ؟ ومن هو ؟ قلت رأيعه . قال : :هو فاضل . # # + ثاكا : من سر مَنْ رَأى إلى بغداد . ولما ذاعت شهرة المبرد » وانتشرت ف الآفاق » وأصبح إمام البصرة فى اللغة والنحو والأدب » انتقل المبرد سنة 745 ه من البصرة إلى (مْرٌ مَنْ رأى) عندما طلبه الخليفة المتوكل على الله. .. فقد اختلف الخليفة المتوكل مع وزيره الفتح بن خاقان فى قراءة همرة (أن) ق قوله تعالى فى الآية الكريمة : « وما يشعرك أنها إذا جاءت لا يؤمنون » .
عدد الصفحات ١٩واد هل الهمزة بالفتح أم بالكسر » وتحاما إلى يزيد بن محمد المهلبى - وكان صديقا امبره.- بعد أن تايا على عظرة آلاف ديهار - فلما وقف (يزيد) على ذلك خافك أن يسقط عند أحدهها فقال ْ والله ما أعرف تفرق يمسا » وماريت أعجب من أن يكون باب أمير المْمنين يخلو من عالم متقدم . فقال المتوكل : فليس ها هنا من يسأل عن هذا ؟ فقال : ما أعرف أحدًا يتقدم فتى بالبصرة يعرف ب (البرد) ٠ فقال : ينبغى أن يشخص إلينا . أرسل إل حمد بن اقاسم ين علمة بن سلما فاه بأن يطلب من لبود الحضور إلى (مثرٌ من رأى) . ش | فلما حضر استطاع أن يتخلص منبما بالمداراة فى إجابته ! فكرم بسبب ذلك . وظل معهما إلى أن قتل المتوكل والفتح بن خاقا سنة هء ثم اتقل إلى بغداد » وصار مقربا للحكام والعلماء » وأجريت عليه الأرزاق » واشتغل بالتدريس وظهر على الجميع » وأمضى أربعين سنة يدرس اللغة والنحو الادب متبعا طريقة القياس مع الرواية للأخبار والأحداث التى رواها عن الأئمة السابقين » وبرع فى كل ما تطرق إليه » وشهد له على ذلك ما تركه من كتب ورسائل وعلماة فطاحل ١ وهذا دليل له بالبراعة والفضل والسبق نذكر من هؤلاء العلماء : - أبو الحسن على سليمان بن الفضل المسمى بالأفش الصغيو » وله فضل وعام ٠ : . ه "١6 وتوق سنة ٠ . ه قال عن الرد 171١ الزجاج أبو إسحاق ابراهيم بن محمد الى المتو سنة - ٠ لا قدم المبرذ بغداد جئت لأناظره » وكنت أقرأ على أنى العباس ثعلب - زعم » علماء الكوفة - فعزمت على إعناته » فلما فاتحته ألجمنى بالحجة » وطالبنى بالعلة وألزمنى إلزامات لم أهتد إليها » فتيقنت فضله » واسترجحت عقله . وأعذت فى عم ملازمته) .
عدد الصفحات ٢٠لوت 030 وقال ابن للدم : ش (الرجاج أقدم أصحاب المبرد قراءة عليه » وكان ص بريد أن. يقر على لود يعرض عليه أولا ما. يريف أن يقرأمم . 1 1 4 العلم . وال ع كن الود من له ورف وك ملع وشكه م وموخ ل 0 15000 ا © - ابن السراج أبو بكر عمد التق اموق سنة ١ :. 4 حابن كيسان : أبو الحسن محمد بن أحمد المتوق سنة 545 ه . ه-الضولى. : أبو بكر محمد بن يحمى المتوق سنة. 317686 اه . 4- الصقبار : [سماعيل بن محمد المتوق سسنة 841 » وقد لزم لبود مدة طويلة . حابن درستويه : أبو محمد عبد الله بن جعفر الفسوى المتوق سنة 7407 ه قالوا. ' عنه ى طبقات الزبيدى قرأ على. المبرد .الكتاب وبرع . | 0 - الدنيورى : أحمد ين جعفر التوق سنة 184 هاء وهو ختن لأنى العباس. إمام | أهل الكوفة » ويذ 3 المؤرخون . 0 ْ أه>اة رج م نمزل ني أ امن تلب وهو بعال عل باب ره » شخي . . أصحابه ويمضى ومعه عبرته ودضره » فقرأ كاب سييويه على أى المياس ٠ . فكان يعاتبه أحمد ين تعلب على ذلك فيقول: 0 : ظ إذا رآك الناس تمضى إلى هذا ١ لرجل » وتراً عليه يقواون ناذا ؟ فلم يكن يلنفت إلى قوله - ا ا ٠ 0 وهناك غير هؤلاء عشرات من كبار العلماء من ملقو العبية علما وفضلا وكلهم .. © يوت بالفضل لرجلنا لكي الموهوب صاحب الفضل فى إثراء لغة العرنية رجمه ماة ل الس »#* # #* ش ترك الود آنا ثوةً دل على بلغ رسوخ قدمه» وه الفا فى إثراء الغة من حب ش ورسالاات ما تزال منهلا للدارسين بالشرح والتعليق والتحقيق » نذكر منها .
عدد الصفحات ٢١8 - ١ -2)0110 كتاب الكامل الذى نال به شهادة كل العلماء والمؤرخين فهو واحد من الأربعة التى أجمع النقاد على فضلها ومكاتتها وباق الأربعة . (ب) البيان والتبيين للجاحظة ١ ' (ج) كتاب النوادر لأبى على القالى . (د) كتاب أدب الكاتب الابن قنيبة . ومما قالوه فى كتاب (الكامل). إن مَنْ يرأ لكام ليس بكامل وم يل حاب من كتب التراث فى اللغة والأدب من ذكره والتعليق عليه بالإيجاز واي الاطناب » واهتم به الأدباء والكتّاب حتى لقد قال القاضى الفاضل : (طالعته سبعين مرة ». وكل مرة أزداد منه فوائد) .. وشرحه السرقطى محمد بن يوسف المازنى المتوف سنة 687 اه . وروى عن المبرد الأحفشٌ النحوى, أبو الحسن على بن سليمان المتوق م سنئة 5986 ها . | وحقق.هذا الكتاب» ونشر عدة مرات فى ليزج واستنبول و لبنان والقاهرة» واشترك فى تحقيقه المرحوم أ . د. زكى مبارك رحمه الله رحمة واسعة وغفر له والعالم الجليل فضيلة الشيخ أجمد شاكر رحمه لله وحققه الأستاق محمد أبو الفضل إبراهيم عام 5م وهذبه أستاذنا . السباعى بيومى فى جزءين وسماه تهذيب الكامل سنة 197 م وشرحه شرحا وافيا الشيخ الأستاذ حسين المرصفى لوخم الله ونال شهرة شهد له بها كبار الأدباء والكتاب والمعاصرين . ١ . - كتاب الفاضل حققه العالم الجليل عبد العزيز اميمنى » ونشرته دار الكتب المصرية سنة 1985م 00 + - المقتضب حققه ونشره العام الشيخ الدكتور محمل. ٠ أنبد لق عضيمة اسنة 56وام بالقاهرة. ْ .اه - نسب عدنان وقحطان نشره العلامة عبد العزيز الميمنى سنة ١975 م . ه - المذكر والمؤنث نشره أ . د . رمضان عبد التواب و أ . د . صلاح الدين الهادى بمركز تحقيق التراث بدار: الكتب المصرية بالقاهرة سنة ١917٠١ م . ١ - ما إتفقثْ؛ ألفاظه واختلفت معانيه فى القرآن المجيد . طبع فى القاهرة سنة 6ه . بتحقيق عبد العزيز الميمنى رحمه الله .
عدد الصفحات ٢٢و - البلاغة نشر أولا بتحقيق (جرونباوم) ثم حققه أ . د . رمضان عبد التواب سنة. 6 مء وهى رسالة صغيرة إلا أننا استفدنا كثيرا من مقدمة الرسالة . #* # * ولقد بلغت كتب المبرد أكثر من خمسين كتابا | يمتق معظمهاء وتزيد أحاء بعش منها على ما سبق . المدخل إلى سيبويه ؛ والدخل فى النحو » ومعانى القرآن ويعرف ب (الكتاب التام) ومن أعظم كتبه. الكتاب الذى وفقنا الله سبحانه وتعالى. للقيام بتحقيقه هو كتاب (التعازى) الذى تأمل أن ينال مكانة قد تفوق كتاب (الكامل) لأنه يتناول أمور الدنيا . . والآخرة » ونحن المسلمين محتاجون إلى من يذكرنا بالآخرة » والرضا بقضاء الله وقدره لأننا نوقن أن الدنيا الفانية ما هى إلا طريق إلى دار البقاء والخلود . كتاب التعازى إن السبب الرئيسى الذى من أجله ألف المبرد كتابه هو أن وافت المنية صديقه وعزيزه القاضى إسماعيل فحزت عليه حزنا شديدا » ودعاه هذا الموقف إلى تأليف الكتاب ليسلى به نفسه » ويكون فيه القدوة والأسوة لكل من أصيب بعزيز وحبيب . يقول رحمه الله : (دعانا إلى تأليف هذا الكتاب اجتلاب محاسن من تكلم فى أسباب الموت من المواعظ والتعازى والمراق . .. ومصابنا برجل استخفنا لذلك وبعثنا عليه) . ثم يذ كر نسبه. فيقول : 2 ش .هو أبو إسحاق القاضى إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم . ولد سنة 7٠٠١ ه فهو أكير من المبرد بعشر سنوات وهو من مواليد البصرة التى. ولد فيها المبرد » وزادت الصلة عندما كنا يتقابلان فى حلقات العلم فى البصرة » وذكاء المبرد قرب السن من إسماعيل فتصادقا » وكان بيت إسماعيل بيت غنى وعلم ويجد وأن والده كان من كبار العلماء » وكان العلماء يفتحون بيوتهم لطلاب العلم فقد سهل
عدد الصفحات ٢٣147 - ارتباط الصداقة وجود المبرد كثيرا فى بيت اسماعيل فنشا شأت أت بينهما مودة ومحبة » أغدق .. إسماعيل عليه من كرمه وضيافته الكثير بما جعل المبرد يقابل ذلك بالبشر والترحاب . والبشاشة والقبول بل بأكثر من ذلك فيهوى المبرد على يده ويقبلها أحيانا » ولا يكتفى بالتقبيل بل يلهج لسانه بالثناء فينشد : فلما بصرنا به مقبلا حلا الحبى وابتدرنا القياما فلا تتكرن قيامى له فإن الكريم يجل الكراما وظل الوفاء والحب متصلين. حتى بعد أن انتقل القاضى إسماعيل إلى بغداد وارتقى إلى المناصب العالية فقد ولاه المتوكل قضاء الجانب الشرق من بغداد , ثم ولاه المعتمّد قضاء بغداد كلها . اعترف له المبرد بالعلم والسبق فقال : (القاضى أعلم منى بالتصريف) والتصريف من العلوم التى لا يحذقها إلا جهابذة العلماء . ظلت الصلة وثيقة بين الرجلين » والمبرد لا تفوته مناسبة إلا ويظهر الوفاء والإخلاص لحميمه وصديقه . قال المبرد : لا توفيت والدة القاضى إسماعيل رأيت 5 وجهه ما لم يقدر عل ستره » وأن الكل , يعزيه » وقد كان لا يسلو ٠ فسلمت عليه ثم أنشدته : لعمرى لثن غال ريب الزمان فساء لقد غال نفسا حبيبه ولكن علمى بما فى الوا ب عند المصيبة ينسى المصيبه شفهم كلامى واستحسنه ؛ ودعا بدواة وكيه »ثم نبسط ء وزالت عن تلك الكآة والجزع .. ثم جادت قريحة القاضى فقال : همم الموت عاليات فمن :آل تخطى إلى لباب اللباب وهذا قيل: الفراق أخو المو ات لإقدامه على الأحبباب
عدد الصفحات ٢٤داخق# - والقاضى - رحمه الله - كان عالما جليلا له من المؤلفات الكثير زيادة على خلقه الحسن ء فقد كان شديد اتمسك بأهداب الدين » لا يحيد » ولا يجامل قال له الخليفة . الموفق مننظرًا منه أن يحلل له محرمًا م يفعل المفتون للحكام فى جميع العصور » قال له : ما تقول فى اليد : فقال أيها الأمير : إذا أصبح الإنسان وفى رأسه شىء منه » :يقال له ماذا ؟ 0 فقال الخليفة الموفق : مخمور . وقال فيه صاحب كتاب طبقاته المفسرين : وكان شديدًا على أهل البدع » فيرى استنابتهم حتى إنهم تحاموا فى بغداد فى أيامه . . من تاليفه : موطوٌه وكتاب القراءات , وكتاب أحكام القرآن » وكتاب معانى القران وإعرابه » وكتاب الرد على الشافعى فى مسألة الخمس وغيرها » وكتابه المبسوط فى الفقه وغير هذه الكتب وهى كثيرة جدًا كل هذا وغيره جعل أبا العباس المبرد ينزله. المنزله اللائقة به » فلما توق حزن عليه حزئًا شديئًا » فراح يعزى نفسه ويسليها بتأليفه ا كتاب التعازى . الاك والامام المبرد يختزن فى الذاكرة الكثير من النصوص التى تعبر عن غرضها وهو الرثاء وقد مرت بالبصرة وبغداد حوادث جسام وقثل فيها الكثير ولا نشك فى أنها أثرت فى ' داخليته وأيضا فقد جاوز الرجل سن السبعين » وبلغ من العمر أرذله » وأصبح قاب قوسين أو أدنى من لقاء ريه » لذلك فقد جمع من الأخبار وما اخختزنته الذاكرة ورواه عن شيخه المدائتى. وهو كثير فأقاض وأمتع وزاد على ذلك ما رأى وسمع وروآه عن شيوخه ٠. لقد كانتت وفاة القاضى إسماعيل سنة 7417 هاء وكانت وفاة. المبرد سنة 5 ه بعد أن قضى فى مؤلفه ما يقرب من السنتين رحمهما الله رحمة واسعة » والله أسأل أن ينفع به . ش ش
عدد الصفحات ٢٥5 مخطوطتان لكتاب التعازى النسختان الخطيتان اللتان ظهرتا لكتاب ( التعازى ) للإمام الكبير ألى العباس محمد بن يزيد المعروف ب ( المبرد ) لم يعرف غيرهما للآن . ومن الممكن أن تكون هناك نسخ, ١ أخرى عند من يحتفظون بامخطوطات كاثار قديمة » ويضنون با ولو للصالح العام » ولقذ سمعت وأنا فى المغرب أن كثيرًا من الخطوطات النادرة حبست ف بعض البيوت وقد أهلكها مرور الزمن » فأصبحت رمادًا يذرى ف المحواء » وخسرت العربية من نوادر المحطوطات بما لا يكفى أن يقوم بكل ٠ ذهب الأرض » وعلى ذلك فماذا كان سيُفعل بنفائس الخطوطات التى عثر عليها الأستاذ الكتانى بجنوب المغرب ؟ لو لم يذهب إليها ويتحمل المشاق ويأقى بها فإن كتاب التعازى م يكن لينشر أو يحقق . السخة الأولى 0 ترجع هذه النسخة إلى عام .هه أى بعد موت يوسف بن تاشفين باكثر من ستين عاما » فهى أندلسية الكتابة والتاريخ يوم أن كانت أسبانيا فى ظل الإسلام ترسل لأوروبا نور العلم والمعرفة » وكانت تسمى بلاد الأندلس ثم جمعت مخطوطاتيها واثارها فى مكتبة ( الأسكوريال ) بمدريد عاصمة أسبانيا الآن » ورقمها ف المكتبة ( أسكوريال ثان لكا 0 كب علق صفحتا الأولى : كتاب التعازى لأبى العباس محمد بن يزيد المبرد رحمه الله تعالى وتحت هذا العنوان ستة أبيات من الشعر نذكر بيتين منها ما أبدع هذه التعازى ما أنفمها لدى المصائب ملت بغرابة اله الى أهل الحسرات واللتلوئب
عدد الصفحات ٢٦ا افححت هذه السخة ببذه البداية : بسم الله الرحمن ن الرحم الحمد لله ( . ) يرث الأرض ومن عليها » وهو خير الوارثين الذى كت ( ) الفناء » واستأثر بالبقاء » وصلى الله على محمد عبده ورسوله وعل ٠ :4 ند الأجيار وسلم كما ؛ ظ واختحمت بهذه النباية : تم كتاب التعازى والمراق بأسره ( ) والحمد له رب العالمين وصلٍ الله على سيدنا حمد واله وسلم . وكان الفراغ منه فى العشر الأوسط من جمادى الآخرة من سنة ثلاث وستين وخمسمائة ش عدد لوحاتما 1100 لوحة » كلل لوحة رقمت برقم واحد مسلسل » وهى من القطع المتوسط » وأخبارها تكاد تكون متراصة.قليلة العناوين » فصل فى بعض أخبارها بنقطة ٠ تحيطها دائرة . والخط الذى كتبت به النسخة ردىء جداء» وهى كثيرة البياض » والتصحيف 7 والتحريف » ناسخها يضع النقاط بلا تدقيق ما جعل القراءة صعبة » لايمكن الاعتاد عليها فى النقل أو التحقيق وبما جعل ذلك يصعب على المستشرقين وامحققين العرب » رغم الأهمية الكبيرة للكتاب » وتهافت الكثير على القيام بتلك المهمة . ولعل آخخر من حاول تحقيق هذه النسخة شيخ المحققين الأستاذ السيد أحمد صقرء . فلما لم تنفع امحاولة لاعتبارات ترجع إلى عدم التكامل للنسخة والخط » أعظاها لصديقه . العلامة الكبير أستاذنا حمود شاكر » حكى لى هذا الشيخ الأستاذ السيد رحمه الله رحلة واسعة » ونحن جالسان عند الحاج سعد خضر ء ولظروف خاصة بالكتاب أو بغير الكتاب فى وقنه لم يحظ بتحقيق شيخنا الأستاذ محمود شاكر متعه الله بالصحة والعافية . النسخة الثانية : النسخة الخطية الثانية موجودة الآن فى الخزانة العامة بالرباط عاصمة المملكة المغربية .
عدد الصفحات ٢٧5 تحت رقم » وقد جلببها الأستاذ إبراهم الكتانى من الزاوية الناضرية بتمكروت ىق 3 جنوب المغرب » وقد ظلت هذه النسخة فى عالم النسيان سنوات طويلة لا يعرف عنها 1 شىء رغم أهميتها ومكانتها العلمية حتى قيض الله لها الأستاذ الكتانى » فأنقذها من الرماد . ش ٠ وبمعرفة نسخة الرباط انفك لغز نسخة ( الأسكوريال ) فنقول إن النسختين اجتمعنا. لتكمل كل منهما الأخرى ونستطيع أن نقول إن نسخة الرباط هى المفتاح الذى توصل به إلى إخراج الكتاب » فساعدت الباحث على تسهيل عملية التحقيق الشاقةٍ» وإن. كنا أول من اكتشفها من الباحثين » وحاولنا منذ زمن تحقيقها إلا أن كارة الأسفار 0 والانشغال بالتأليف أتر هذا العمل . ْ ش كتب على الصفحة الأولى لنسخة الرباط العنوان الآتى : كتاب التعازى تأليف الشيخ الامام العالم العلامة أنى عباس محمد بن يزيد النحوى رحمه الله تعالى . امين . وتاريخ المجىء بها من الشرق هو سنة اها افححت هذه النسخة بهذه البداية ( بسم الله الرحمن الرحم. وصلى الله على سيدنا. محمد . والمحمد لله الحى القيوم خبالق العلماء والعلوم » وملهم المنثور والمنظوم . وصلواته على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وأصحابه ذوى النجدة والعلوم ما طلعت النجوم وسلم تسليما إلى يوم الوقت واخعمت مبذه النباية : ش ٠ ( تم الكتاب محمد الله ومئّه » وص اله على ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين أجمعين . وحسبنا الله ونعم لوكيل » وصلى الله على سيدنا محمد الب الأمى وعل آل وصحبه وسلم . ش ش وكتب بالكرك النحروس فى مستبل الحجة من شهور سنة سبع وخمسين وسبعمائة جاء ببذه النسخة أحد المغاربة الذين زاروا المشرق للحج أو العمرة وأحيانا للدراسة والعلم » وللمغارية هواية خاصة بجمع المخطوطات» لذلك فإن ف المغرب عشرات الآلاف من المخطوطات مدفونة فى البيوت » لايطلع عليها أحد ومصيرها للتاكل .
عدد الصفحات ٢٨40لا - ظ هذه النسخة: ناقصة عن نسخة ( الأسكوريال ) بسبع عشرة لوحة + ولاندرى هل ش . هذا التقص متعمد من الناسخ أم لا؟ 0 فهل ترك هذا الجزء لأنه يتحدث عن العصر الجاهل وجروبه فاكنفى بما ذكر عن عصر الإسلام والمسلمين ؟ أم هناك أسباب أخرى الله أعلم ! عمء عدد لوخات هذه النسخة 7١17 لوحة باعتبار كل لوحة مرقمة برقمين بخخلاف نسخة الأسكوريال فإن اللوحة مرقمة برقم واحد مسلسل وخط هذه النسخة مشرق واضح جميل » فقد جلبت من المشرق وكتبت بخطه » وناسخها على شىء من العلم » وهذا | ما نفهمه من التعليقات التى علق بها على هامش المخطوطة فقد يذيل الجملة أو الكلمة المستدركة بلفظة ( صح ) أو يكمل بيتا من الشعر بذكر شطره أو يصحح اسم الشاعر » كل هذا وغيره يدل على أن الناسخ على شىء من المعرفة إلا أن. هذا الناسخ يسهو أحيانا فيترك سطرًا أو أسطرًا أو صفحة بأكملها أو أبيانا من قصيدة وفى آخر المخطوطة قدم وأخر فى لوحات النسخة زيادة على النقص الذى فى اخر هذه النسخة والذى أكملناه من نسخة ( الأسكوريال ) مستعينين بما فى الرسالة والمراجع الأخرى والله الموفق :
عدد الصفحات ٢٩ل 2 منبجنا فى التحقيق اقيق كتاب العازى لإا لبد م تقصد به غرعتا حاميًا ونا حققنا ليع ١: به من يقرؤه من الخاصة والعامة وإن فيه مما ينفع ويفيد الكثير . 0 اخترت لتحقيقه مخطوطة ( الرباط ) لتكون هى الأصل » ورمزت لها بالحرف ( م ) نسبة إلى المغرب .وهو المكان الذى استقرت أخيرًا فيه وك قلت سابقا فى منزلة هذه النسخة إنها المفتاح الذى توصلنا به إلى التفكير فى التحقيق » وقلت لقد عرفت نسخة ( الأسكوريال ) قبل أن يستدل على نسخة ( الرباط ) بعشرات السنين » ولكن لم يجرؤ واحد .من المستشرقين أو .العرب على نقلها أو تحقيقها للنقص الشديد حيث لايمكن الاعتّاد عليبا وحدها ولقد كانت لى تجربة مع مخطوطة ( الرباط ) فلقد قرأتها ونقلتها » ثم قرأت صفحات منها على شيخ الحققين الأستاذ السيد أحمد صقر رحمه الله رحمة , واسعة » وحبيها إل جمال الخط الذى كُتَبتَ به » وبهذا الخط استطعت أن أَجِيْد قراءة نسخة ( الأسكوريال ) , وأتعرف جيدا على التقص الذى كثيرا ما يصادف فى النسخة التى "جعلتها الأصل . ٠ وإذا كان ناسخ الأصل أحيانا يسهو فيترك أسطرا أو أبيات من الشعر » فقذ تعرفنا عليه من نسخة ( الأسكوريال ) وإن السهو انتقل إلى تقديم بعد اللوحات على بعض قبل اللوحة الأخيرة فقد صححنا هذا السهو من النسخة الثانية » كم اعتمدنا على هذه ٠ النسخة فى تحقيق الجزء الأخير الناقص والذى زادت به عن نسخة ( الرباط ) ومازاد غموضه استعنا عليه بمراجعة الرسالة المحققة » وما جاء فى كتاب الأغانى والكتب التى تعرضت لتاريخ ما قبل الإسلام . ول أعتمد اعتادًا كليا على الأصل الذى اخترناه » فأحيانا أختار الصواب أو الأحسن ولؤ فى غير الأصل: أو من المراجع التى تعرظت للموضوع , ثم إننى لم أكتب كل الفروق بين النسختين والتى كثيرا ما يتصرف فيها الناسخ بطريقته » فنحن ل نثبت إلا ما يمكن الاستفادة منه بتكميل نقص أو تفضيل لفظة على
عدد الصفحات ٣٠هم أخرى أو زا مفيدة وضعاها ين قوسين مكمي أنا م مالا فائدة فيه كأن تأق كلمة. والأخرى : على رحمه الله » أو قال أبو العباس » أو قال : المبرد وغير ذلك مما لايعود . وكذلك ل أثبت كل المراجع التى تعرضت للموضوع أو القصيدة وبخاصة أن كتابنا هذا يعتبر مصدرًا » فلا داعى أن نثبت ما جاء فيما ألف بعدذلك فقد يعلول بلا فائدة تذكر . : وقد نشير فى الامش إلى معانى بعض الكلمات الصعبة مستعينين بما جاء فى المعاجم وكتب الدوائر وأحيانا من الرسالة المحققة . وقد وجهنا اهتاما خاصا بالتراجم الختصرة لعظم الرجال الذين تعرض لهم الكتاب » :وأشرنا إلى المرجع الذى نقلنا منه أو اختصرناها من تلك التراجم . وفى ختام الكتاب وضعنا الفهرس وأشرنا فيه إلى العناوين التى. استحدثناها فى الكتاب بون يبن قوسين مضلعين وحرصنا على أنها تتفق مع ما جاء فى الموضوع . ثم أتممنا باق الفهارس 5 هو متبع فى كل الكتب العلمية وانحققة . ولا أقول إلا أن هذا عمل متواضع لتحقيق هذا الكتاب الذى فيه خير الدنيا والآخرة وإن شاء الله سيجد القارىء فيه النفع والفائدة والله أسأل أن يثيبنا » ويحقق ما نرجوه من فائدة إنه نعم المولى ونعم النصير . ابراههم الجمل '
عدد الصفحات ٣١٠ 1 [معت لوحالو ا ا لوقام الكبير | للا يرو نزللزو حن _- كلاه ١ لدم وتحقيق ا ده ظ
عدد الصفحات ٣٣مار ع كواب تجا ينانكلا لاناز الفكاترما تن مرجب جر بالاراد ٠ كياد للقهور تلى «الريلة يغبا #نة ىى 26 27 عله معدعدة عمك 2 | يي د مله 000 موسسيسه مي سه مسي 1713 / 3 9 ره 2 00 ( 3 ٠ 1 صابن به المبرح 00 2-5 رعام شال ' 1 م ليوك لطن اس الم سا وض الترازى ماانشهالزء اله اب سلْت تراد المماق اصلا حار تولياب ا 1 7 . كران 00
عدد الصفحات ٣٥ابم ذنت ثوائن حالما لوم امكل ' يرزظنيثرلانرانبزحقناضزيديلاوتلّرللو رهاط التكاليك كاشتئ لزي ضفي فإقامعنل فضالهملة لشير لنيععا كان ونرخب رشاعم فا ا ملعف ١| ,ب ععرسنالاط اسان ار ناجطدائل | اه ؟ || ونادمدسطرنرائعاتسطلات اجا * تاويلهاؤمث التشدهالينساضالاجدفطن «. م || ول مها ائن اج اجهاان اليكل فدوقعا أرنئسلا ل 4 ووزذكك بها براشمالماكو ناذا اشتاث ا سّلتوهالدعنه لتوعةفب ل وفرع التو نهاذاوقع 0 غمر لابين نل ينم الو لوقوواشتلرف راثيا لايلمهلولكرانمه الشعيخطايادج(الشغلاجريط 6 ٠ ' ٠ الالعلنيظ زيل الطزكانقماىءفرشعا 4 || وت ل الال الني هلالظ ركانقدطيد قشعا والتلنالظنالمرنا 9 الضعدا ١ . اين : -- وعرنالئهألالرباح وق سوك بعالنتاءلمتنا ٠ وشسه اليدب الغيامتلافوام فإ يانه له ستل الشيوامناءزوالتينائطرالطاريمها الاللغ اليد ير الت الدىيوقء الشوبوفضه وعذلمث للانمل لاح 0 ل #وكاز لما للوسيع لكلا ض وعد افا || ناس سوس زفنرطة هك 3 لاعائريخو رمز | ترهظ نه ما زوعئنه.'موقفالعَر الا ا ا اللطن قرحم فم اينؤعزالتنبديروالنزداد ينول لنعونارقيا من مغخطوطة الرياط انز بلك , تنالب بالنماشد لوقع أناحافالضاة , . وللماتخضالة فزيديني ساسم -م اح يجازم وعدن ازاوقع لباسلتي اج ' فا
عدد الصفحات ٣٦