التَسَازئ [اهاة لمواعظ واي | للإمَام | كير فيه نزو ع نجوه دكا 2
عدد الصفحات ١إلى الذين فقددوا أحباءهم وأعزاءهم فصبروا ورضوا بقضاء الله وطلبوا منه الرحمة والأجر والفواب 1 ينا ميا » وما من واحد هنا إلا وله حييي ققدة وزيز حل عنه وتلك هى سنة الخياة كا خلقها رب العالمين .. إلهم جميعا أقدم هذا الكتاب . َعَمِْى لِنْ غلى : :. َي الا رَلَكِنٌ . عِلْمى يما فى ٠ افوا 00 المبَرّد شْ معجم الأدباء : -- ١. . اع ' او 20 سر 02 5-44 2 الذي امتهم مصِيبَه انيدو همون 4 2 ده ودس سس ممه 7 7ه ش 1 وْلَهَكَعَلَوِمْ ان من رَيَهُمْ ورحمة وأ تيك . 00 حَدُون 1
عدد الصفحات ٣بسم الله الرنحن ن الرحم ني المحقق - 0 محمد لَه بيده ملكوت كل شىء » يحى وَييث » وهو القاهر فوق عباده وهو اللطيف 0 ٠ الخيير» » والصلاة والسلام على من أرسله ريه رحمة للعامين » وعلى آله وصحابته ومن .دحا ا بدعوته إلى يوم الدين . 1 صاحب الآ الشهورة »أ رجه الل من أكر من أ وماق عم » وظل فى عام الدسيان مغمورًا حتى الربع الأخير من هذا القرن - القرن العشرين. - وختى هيا الله 1 شبحاته وتعالى له عن نول تحقيقه. ونشره لبعم به القائدة الجليلة وامنفعة العظيمة فى الدنيا والآخرة 0 0 . والكتاب وما فيه من سيب أيه وهو موت صديق خلص للمؤلف يقع يكل إنسان منا » وما يزال يقع » وسيظل يقع إلى أن يرث الله سبحانه الأرض ومن علهها . فالتعازى وأسبابها - قيل - باقية مع الناس أبنًا » إذ كانت الفجائع لا تنقضى إلا بانقضاء المصائب »ء ولا يفنى ذلك إلا بفناء الأرض ومن عليها » ولا إله إلا الله الح الذى لا يموت . ٠ لم يقف المؤلف بالكتاب عند الحد الذى من أجله ألفه » ومقدار تأثره بذلك » بل لقد أضاف إليه من الأدب والتاريخ والتأريمخ والدين الشىء الكثير حتى ليستطيع المرء أن يقول إنه ليس كتابًا واحدًا ) بل هو عدة كتب وإن كل موضوع مما تطرق إليه رحمه الله يصلح أن يكون كتابًا كبيرًا ." 01
عدد الصفحات ٥كت بين طياته » وإن اكتشافه وإن جاء متأخرًا »وتم تحقيقه ونشره يعد ذخيرة:عظيمة للدين والعربية بفروعها وتاريخها وادابها فى الجاهلية والإسلام . © © ة*# 4 4 5 وبدورى حينا أخرجه للناس » أخرجه من غير حشو لمراجع وأسماء كتب وعناوين يكون القارىء فى غنى غنبها » وأحيانا قد يرجع المرء إلى تلك المراجع فلا يجدها لأن الطبعات تتجدد » وقد تفنى تلك المراجع فلا يجدها القارىء » فتكون وكأنها حشو لا يستفيد منه إلا من قدمه لغرض خاص ومنفعة شخصية » وإذا كنا أخرجناه حسية للأجر والثواب من العلى القدير فإننى موقن أن الجميع عامة وخاصة وخاصة الخاصة سينتقعون به إن شاء الله . > © » بدأ المؤلف رحمه الله كتابه بمقدمة لييين السبب الذى من أجله ألف كتابه » وهو موت صدذيقه وحميمه القاضى إسماعيل » فأثنى عليه ومدحه » ثم تعر ض لوقاة النبى لَه » وما قاله وعمله سيدتا على بن أَنى طالب وقد قام بغسله وتكفينه عه . ثم ما قاله عبد الله بن أراكة رثاء عندما بلغه مقتل ابنه عمرو بالمن على يد قائد معاوية ش # # #» تعرض المؤلف للشعراء فى الجاهلية » وما قالوه للتعزية والرثاء وهم يتحاضون عند المصيبة على الصبر حزما وحلمًا ومروءة » أما ما قاله الشعراء فى الإسلام فإنهم يتحاضون على الصبر رضاء بقضاء الله وطلبا لا وعد الله به الصابرين من حسن الثواب » واستدل على ذلك بما قاله النبى ميته وفعله عند موت ابته إبراهيم عليه السلام . ثم رجع المبرد إلى تعازى ومرانُ كبار شعراء الجاهلية والمخضرمين وبنى أمية. بالشرح والتحليل من أمثال متمم بن نويرة » ودريد بن الصّمة » وكعب بن سعد الغتوى » واعشى باهلة » وأوس بن حجر وغيرهم من أمثال ليل الآخيلية والخنساء » ولم ينس المبرد أن يذكر ما أصاب بعض الصحابة والتابعين من أمثال معاوية بن ألى سقيان »
عدد الصفحات ٦وقد أصيب بصاحب له » وعمر بن عبد العزيز وقد أصيب بابنه عبد الملك وعامر بن مسمع وخالد بن صفوان » وسليمان بن عبد الملك وأسماء بنت ألى بكر وغيرهم من الصايرين الغتسبين . + وجعل المبرد للوصايا بابًا فجاء بوصية 5 لأى بكر الصديق وعمر وعلى بن أنى طالب ومعاوية وألى عبيدة وعيد الملك بن مروان وغيرهم (٠ وختم الباب حديث ٠ !مستفيض. عن معاذ بن جبل وفقده الولده وصبره واحتسابه 5 اع »*»* م“ كر تعازى ومرائ لشعراء محدثين من أمثال مسلم بن الوليد وإبراهيم بن المهدى وهو أخو هارون الرشيد وأنى العتاهية , والبعق وابن الزيات وابن المعذل وابن ألى حففطة ٠ وغيرهم ثما جادت به القريحة المكلومة . ٠ ولده وصيره » وعد الله بن الريو مع أمه» والقلاخ بن حزن » وشرخ بن الحارث وأفاض فى الحديث عن الحجاج بن يوسف الثقفى وفقده لولده وأخيه وحزنه الشديد ولوعة الفراق وقد كان :قاسيا متجيرا . وذكر الطواعين التى. اجتاحت العراق فى أوقات متفرقة والأضرار التى ترتبت عليها والعظة والعبرة مما أصاب الناس 3 وم جرى على أيديهم من غرائب الأحداث . #* # # واختار المبرد رجالا تكلموا بآخر ما قالوه عند الاحتضار بدأها بما قاله رسول الله عه حينا جاءه جبريل وخيره بين البقاء فى الدنيا وبين لقاء الله فاختار لقاء الله سبحانه وتعالى » وأتى بأقوام آخرين فمنهم من وفق فى آخخر ما قاله ومنهم من لم يوفق ليكون , لنا عظة وعبرة . وعقد للجفاة عند الموت بابا مستقلا بدأه بموقف ألى طالب » وما قاله رسول الله لعمه ثم بمن زين لهم الشيطان سوء أعمالهم فاستولى عليهم فلم يختم لهم بالإيمان .
عدد الصفحات ٧-م- وتحدث عمن تكلم بشىء فى مرضهاء..وبدأ هذا بما تكلم به بلال بن رباح مؤذن رسول الله َيِه وعامر أبن فهيرة وحسان بن بجدل وغيرهم وختم الكلام بما قاله عبد العريز بن عبد الرحم فى رثاء أبيه وقد قتله أحد مماليك الخليفة المعتصم فى اليمن » والقصيدة رائعة زادت على الخمسين بيئًا » وأحمد بن محمد الختعمى فى رثائه لإبراهم الحميرى . 0 ثم انتقل المبرد مرة ثانية إلى مراف الجاهلية وحرب البسوس وحروبها فتحدث عن حرب داحس والغبراء » وحرب الأوس والخزرج » وأق بشعر كثير مما قيل فى تلك الحروب » ولم ينس أن يرجع إلى أخبار البصرة وثورة الزنوج والفتنة التى قامت فأحرقت البصرة وقد رثاها أبو ناظرة السّدوسى بقصيدة قاربت السبعين بيتا ختمها بقوله . عليك سلام الله مهنا فائا نرى العيش إلا فيك غير حبيب 0 ثم أقبل على باية الكتاب فق بما أسماه أخبرًا طريفة وأشعارًا ظريفة » فوفى بما قال » وكان مما ذكره قصيدة حسان بن ثابت يرن بها القادة الثلاثة الذين استشهدوا فى غزوة مؤتة » وقصيدة محمد بن مناذر فى عبد امجيد الثقفى ومنصور النْمُرى يرث يزيد من مزيد القائد العباسى الشجاع . ش ثم كانت الخاتمة برائعة يرن بها صاحبها رسول الله عه بدأها بقوله : أفاطسم بكى ولاتسأميى لصمبحك ما طلع الكو لكوكب 3 أق بدعاء يدعو به أصحاب الحاجات أَيْر عن النبى مُه : يتوضاً صاحب الحاجة » ويصلى ركعتين ثم يدعو بهذا الدعاء (اللهم إلى أسألك بنبسى محمد نبى ال رحمة . يا محمد إلى أتوجه بك إلى ربى فيقضى لى حاجنى - ويذكر حاجته) وكان الختام . اللهم شفعه فينا واهدنا بفضلك - يا إلى - إلى الصراط المستقم واتفع بما عملنا إنك نعم المولى ونعم النصير .
عدد الصفحات ٨230 رحلتى مع كتاب (التعازىرن) 0 ' .ترجع تلك الرحلةٍ إلى أوائل العقد السابع من هذا القرن (القرن العشرين) فقد ابتعثت من وزارة التربية فى القاهرة إلى وزارة التعلبم بالمغرب الذى تنقلت فيه بين معاهد المعلمين فى أغادير وألى الجعد ثم استقر بى المقام فى (الرباط) » فقد عيّنت أستاذًا للغة العربية فى ليسيه مولاى يوسف . كان أو ما سات عن اي ل(لربط) خف اطوطات + لك الى كن دائم الحديث | عنها ونحن فى القاهرة .ا شيخ الخطوطات الأستاذ محمد بن تاويت الطنجى المغربى قبل أن يعين. أستاذًا للتراث 3 فى جامعة أنقرة بتركيا . ومن حسن الحظ أنتى عتدما ذهبت إلى الخزانة أن وجدت عالنا الكبير قد انتتدب لقسم التراث بوزارة الأوقاف امغربية » وزاد من فرحتى أننى سأكمل ما تعلمت على | يديه فى القاهرة . : : نكر لقلؤنا ف حزن وى مكبهالكية » تح عن اخطوطات كتير ثم تكن فى تحقيق بعض امخطوطات » فبدأناها بالجزء الأول من كتاب (إعمال الأعلام) لابن الخطيب » وكان الأستاد العبادى والأستاذ ابراهم الكتانى يحققان الجزء الثانى من الكتاب » بينا كان أحد المستشرقين قد نشر الجزء الثالث وهو خاص بالأندلس . كان بالخرانة مخطوطتان مختلفتان للكتاب . وتفضل الفقيه التطوانى فأعارنا مخطوطة ثالثة » وما كدنا ننتبى من تحقيق هذا الجزء حتى كان الأستاذ الكتانى قد فرغ من تنظيم ما أنى به من رحلته التى زار فهها جنوب المغرب وزاوية الناصرية بتمكروت وعاد بمئات من أنفس المخطوطات العربية . ظ كنا فى جلسة بالخزانة وكان معنا العلامة الشيخ محمد المنوى وكان يعمل بالخزانة فأخبرنا بأن ضمن ما أى به الأستاذ الكتانى مخطوطة نادرة لكتاب (التعازى) للمبرّد » وأشار على الأستاد ابن تاويت بتحقيق المخطوطة بعد الحصول على مخطوطة الأسكوريال »
عدد الصفحات ٩اه فأشار عل الأستاذ ابن تاويت بأن أنقل امخطوطة » وما كدت انتبى من النقل شنة . ١11 5 حتى كانت الأمور قد تأزمت بين المغرب والجزائر ثم انضمت مصر للجزائر » وثارت ثائرة المغرب على مصر والمصريين فاضطررنا تحن المصريين إلى ترك المغرب » والرجوع إلى القاهرة . ش 30 رجعت إل القاهرة ومعى النسخة التى نقلتها » وكنت على صلة بالأستاذ ابن تاويت » وقد تواعدنا على اللقاء فى القاهرة , ثم أخيرت بأنه ترك العمل بالمغرب » وعاد إلى عمله بالجامعة بتركيا , ثم تو بعد أيام أو أشهر من رجوعه . رحمه الله رحمة واسعة :(©) وى القاهرة حاولت أن أحصل على صورة من مخطوطة (الأسكوريال) فاتصلت بالمركز الثقافى الأسبانى بالقاهرة ». ولم تمض إلا أيام قليلة حتى وصلنى (ميكروفيلم). للكتاب » ثم رأيت أنتى فى حاجة لنسخة الرباط » فأرسلت إلى الأخ الأستاذ الدكتور محمد كال شبانة وكان بكلية الآداب جامعة فاس » فصور النسخة وأرسلها إِلَى .. أصبح عندى صورتان بالإضافة إلى ما نقلت » وأردت أن أشرك معى من هُم أكثر دراية وعلما » فعرضت الأمر على أستاذنا العلامة السيد أحمد. صقر فقال : إن صورة نسخة الأسكوريال التى كانت عنده أعطاها للعالم امحقق الأستاذ محمود شاكر» وأنه زهد فى تحقيق الكتاب . 0 ثم عرضت النسختين على الأستاذ إبراهم الإبيارى » فاطلع عليهما شهورًا » ثم قال : الوقت ب مناسبًا لى لتحليق . هذا الكتاب ؛ فعرضت الوضوع على الأستاذ مصطفى ا 2 تالتى الفقيةالتطوانى بعد فى اللسجد النبرى الدة النورة ». » وأكد ! لى وفاة الأستاذ ابن تاويت )١( بن ايه إعمال الأعلام .
عدد الصفحات ١٠ع وه م أنتى شغلت بالتأليف . والتأليف ؟! يقول العلامة الأستاذ محمد المنؤنى أسهل بكثير من التحقيق؛ .فكتبت عن أمير المسلمين يوسف بن تاشفين» والداعية الكبير عبد الله ابن ياسين ٠ وزوجات النبى يوه » وتعدد الزوحات وكان موضوعًا يشغل الناس فى وقنه ثم اشتركت مع أ .د . محمد كال شبانة فى تحقيق كتاب (السحر والشعر) لابن الخطيب فأتممناه بعد مجهود كبير اذ خرّجنا آلاف الأبيات ومئات التراجم . وهو الآن فى المجلس الأعلى للشئون الإسلافية ليأخذ خوره للنشر . ثم وجدت أن"الوقت أصبح مناسبًا لتحقيق كتاب (التعازئ) فججمعت ما أمكن من للراجع ويذات. مضنا لهل الول سبحانه وتعالى . 0 اننا كان أ . د محمد بن شريفة عميدًا لكلية الآداب بُوجُدة المغرنية فى ذلك الوقت وهو الآن مدير لخزانة الرباط فى زيارة للقاهرة » وكنا على صلة علمية أيام الرباط ققد ا قمنا بتأليف بعض الكتب الدراسية ممًا فى أثناء وجودى بالرياط + وكثيرا ما" كنا نلتفى حين يأ إلى القاهرة فأقابله » وسألته مرة عن مخطوطة التعازى المغربية » فأخيرنى أن أحد الإخوة قد قدم كتاب التعازى لكلية الآداب بالرباط كرسالة ليتال بها دزجة علمية » فلم يقلل هذا من السير فى طريق تحقيق الكتاب » بل حثيق هو عل الاطلاح على هذه الرسالة » فقد أستفيد من الاطلاع عليها » فانتهزت فرصة وجود الأخ الصحفى الأستاذ أديب السلاوى ,» وهو صديق للأستاذ الصحفى جمال الغيطانى وقد كتبنا معا ٠ عدة مقالات فى الصحف الغربية وأيضًا اشت ركنا معًا فى تحقيق ديوان المعداوى الشاعر الذى وافته المنية فى حادثة الطائرة فى ذلك الوقت » وكان عائدا من مؤتمر اللشعراء على تبر الدانوب بأوربا » وكنت قد كتبت عن المعداوى مقالتين فى العدد أول والثاى من مجلة اتحاد الكتّاب المغاربة » وكان أ . د الحبالى عميد كلية الآداب بالرباط يتولى رياسة الاتحاد وتوجيبه9) ..(01) اشترك معنا فى تحقيق الديوان أخو المعداوى أ . أحمد المجاطى وكان قد عاد من سوريا بعد' أن انتبى من دراستة فى كلية الآداب بدمشق وعين فى كلية الآداب بالرباط فى ذلك الوقت » وظللنا :( ... على صلة ثم قطعها طول الفراق :. '
عدد الصفحات ١١0 -1١9 . رجوت الأستاذ السلاوى بن يرسل نسخة من الرسالة علها تسهل لى ماقد ٠ . يستصعب ولم تمض شهور حتى وصلتنى نسخة من الرسالة ث©#» # © ١ ففيها علم ٠ الحقيقة أننى استفدت من الإطلاع عليها » ورجعت إليبا فيما استصعب . غزير وهذا شأن الرسائل الجامعية يشترك فيها الطالب والمشرفون ومن يتطوع بالمساعدة والتوجيه فنق بالفوائد وزيادة ومن الزيادة: ما يستفيد منها الباحث دون غيره للدلالة ٠ . على تعمقة وحده والمشاركة العلمية قد تفيد الباحث وتسهل له الطريق وقد اشتركت بالتوجيه للأخ ٠ » والصديق 1 .ده محمد المصرى لنيل الدكتوراة من كلية اللغة العربية بجامعة الأزغر 5 وكانت رسالته ف (ابن زيدون) وكانت لى أبحاث. فق التاريخ الأندلسى : هبيه ٍ شجود هذا ب اختلافنا اع صاحب الرسالة الاعاد على الأصل أن أ كر سد حم الاج صاحب الرساة عل موده الع اليد من رسال | . القيمة فقد سهلت لى من الصعب الكثير « © ة#»
عدد الصفحات ١٢0 امع مؤلف (العمازى) . أولا : : مكانة المؤلف نكن اين مي تيا ا قن أجل لك لكف حل حرس كيز عل عر كتبه. وعلمه. للاستفادة العظيمة من آثاره وما ترك من علم ومعرفة . اا الامام الكبير مؤلف كتاب (التعازى) أبو العياس محمد بن يزيد المعروف ب (المبرد) .هو واحد من أربعة عظماء أجمع المؤرخون على إمامتهم فى الأوساط العلمية والأدمية | وهم : : . . .. أبواعثهان عمرو: بن بحر المعروف: ب (الجاحظ) + ١ ١ - أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قبية... . أبو على:إسماعيل بن القاسم: البغدادى - ٠ 5 - أبو العباس محمد بن يزيد المعروف ب والبرم . . ولقد أثتى.العلماء والموؤرخون على هؤلاء عامة وعلى (المبزد) خاصة » وجميع الذين . أثنوا على المبرد. “قد نبغوا وصاروا أعلاما 3 وتركوا للعلم والأدب ذخائر من مؤلفاتهم 3 تذكر متهم : ظ السيرا قا قال فى أمامة المبود د: ١ (ما رأيت أحسن جوابا من المبرد فى معانى القرآن الكرم ف فيما اليل فيه قول لتقدم) . ونفطوية2 قال : ٠ (ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه) )0غ( أبو سعيد الحسن بن عبد الله المرزيان » ولد سنة 584 وتوق سئة 54" ه . وله مؤلفات 2 عديدة (انظر الترجمة مفصلة فى تاريخ الأدب العربى لعمر فروخ : * -0ه6١ه)2 ومقدمة كتاب أخبار اللغويين. البصريين ووفيات الأغيان . ٠ () أب عبد لله إواهم بن عمد بن عرقة » ولد سنة 44 ه وتو سنة 511 هد ء وله مؤلقات كثيرة (أنظر الترجمة فى تاريخ الأدب لعمر فروخ : 5 -459).
عدد الصفحات ١٣-9١4- : وأبن جنى م6 قال . ٠ عد جيلاف الم » واي أت مقلات أسحانا وه اذى تله ورا وأجرى . الفروع والعلل والمقابيس عليها) والأزهرى قال فى مقدمة كتابه التبذيب متحدثا تمن (المبرد) إمام البصريين و (ثعلب) إمام الكوفيين ؛ وكانت بينبما منافسة علمية شديدة . ) .. وكان محمد بن يزيد أعذب الرجلين بيانا » وأحفظهما للشعر المحدث ء والنادرة. الطر يفة وأ الأخبار الفضيحة) . 1 ومدحه الشعراء من أمثال المشاهير كالبحترى وابن الرومى وقال فيه أحمد بن إسماعيل فأجاد : : 0 ش رأيت محمد بن يزيد يسمو إلى الخيرات فى جاه وقسدر جليس خلائف وغذى ملك وأعلم من رأيت بكل أمر وينئر إن أجال الفكر درًا وينار لؤْلوًا. من غير فكر +84 ث#©» لقد أجمع معاصروه من العلماء والأدباء والمؤرخين 03 ومن درس منهم كتبه وعلمه على أنه العالم الكامل والمعلم البارع والأديب الذى لا ييارى » وكانت حلقته برغم اتساعها تضيق لزيد من الذين يريدون أن ينهلوا من علمه » وتلك منزلة لا يصل إليبا إلا من كان فى منزلة الامام المبرد رخمه الله رحمة واسعة . 1 ولعل العلامة الكبير صاحب كتاب أنباه الرواة على بن' يوسف بن [براهيم الفط ف 1 .. كان أكثر إحاطة بالتعريف بالرجل فقال. : (7) أبو الفتح بن جنى ؛ ولد فى الموصل سنة ه تو سنة 767 ه له مؤلفات حقق معظمها منها الخصائص والمنصف . والألفاظ المهموزة وغيرها (انظر ترجمته فى تاريخ الأدب لعمر فزوخ : ١ - كلام). (4) ولد بقفط من بلاد الصعيد سنة هاء وله ما يقرب من العشرين كتابا معظمها فى التاريخ 1 والرجال والتأريخ زيادة على النحو والفقة والحديث وعلوم القرآن والأصول والهندسة توق سنة 5ه رانظر ترجمته فى فوات الوفيات : ”* .)١١97-
عدد الصفحات ١٤-١ه- (وكان أبو العباس محمد بن يزيد من العلم » وغزارة الأدب » وكثرة الحفظ » وحسن الإشارة » وفصاحة اللسان » وبراعة البيان » وملوكية المجالسة » وكرم العشرة » ويلاغة 0 المكاتبة » وحلاوة المخاطبة » وجودة الخط » وصحة القريحة » وقرب الإفهام » ووضوح الشرح » وعذوبة المنطق على ما ليس عليه أحد ممن تقدمه أو تأخر عنه) . أما ابن الرومى الشاعر الكبير المعروف بكثرة هجائه » فقد مدح (المبرد) بقصيدة طويلة نذكر منها هذه الأبيات : : لبا الهس إى رجل ف عن عائد الل وف ويهنا إنك المرء الذى حبه عندى سواء والسجودٌ لم أزل قِمًا وقلبى ويد وسالى لك مذكنثُ جسوةٌ شاهد أنك بحر زاخر .لك من نفسك مُدَ بل مُدودُ يُجْقتَى كُرْك رطها تاعما فلا منه شسنوف وعقودٌ ١ غير ان البحر ملم آسن ولأنت المشرب العذب البَرُودُ 3 هذا قلي من توما قل ف ربجا المقرى صاحب كناب (السازى) كناب ال والآخرة . ثانيا : حياته وصفاته وثقافته : ولد أبو العباس محمد بن يزيد بالبصرة سنة ٠ه وكان والده من السروجيين بالبصرة من يكسح .السباخ والزيل من الأراض » ويجمع القمامة التى تستخدم كوقود : للحمامات » وكان ينادى ب (حيان اللسورجى) .. وقيل فى نسبه إنه. عربى ينتمى إلى المن » وقالوا أيضا : ولذلك تزوج المبرد ابنة الحفضى المغنى ٠ والحفصى شريف من المن » والشر . لايختار لابته إلا شريفا ٠ ولما رزق حيان بمولوده سعاه محمدًا تيمئا باسم الرسول عَيلِ » ولما نما وظهرت عليه
عدد الصفحات ١٥وود علامات النبوغ لم يرد أن يشركه معه فى عمله » وبخاصة أنه كان وسيمًا جميل الشكل فأبعده عن صنعته » وأرسله إلى الجامع الذى يتعلم فيه الصبيان » فحفظ القران الكريم ». وشيكا من أحاديث رسول يِل » وتعلم الخط وشيئا من الحساب » واشتبر بحفظ الكثير من الشعر والنثر » وظهر نبوغه مبكرا , فتردد على مجالس العلم واللغة والنحوء وكان ملفتا للنظر لصغره ومشاركته فى المناقشة » وسرعة بديبته فقد كان ؟! وصفه القفطى منذ صغره : كثير الحفظ » فصيح اللسان » جيد الخط » ! صحيح القريحة » قريب الفهم واضح الشرح » عذب المنطق » ويجانب ذلك كان ذا شخصية ووجه جميل نما جعل بعض | شيوخه يعجبون به فيقولون فيه أشعارًا؛ قال فيه شيخه أبو حاتم السجستافى أشعارًا نذكر منها قوله : ش رقف الجمال بوجهه فسمت له حدق الأنام وقال فيه أيضا : أبسرزوا وجهك الجميل ولاهوا من اقحن لبو أرادوا صياتئى- ستعكووا وجهك الحسن 55 تلقى المبرد العلم فى حلقاته على كبار علماء عصره فى البصرة » واهتم ب (الكتاب) وهو ملف سيبويه المشهور » وقد كان عُفَدة الدارسين فمن قرأ الكتاب وفهمه فقد . فهم كل شىء لذلك كان الكتاب تحور الدراسة والفهم جلس له فى حلقة قا عسر صالح بن إصحاق امم روف ب (الجرمى) فقر عليه ثلث (الكتاب) فلما تو الجرمى 6ه بدأ من جديد قراءته على المازنى » واستطاع اكت وها أعطا له من لقي أن يفرق بين شيخيه المازنى والجرمى فقال : (.. وكان الجرمى أغوصهما ) . أما أستاذه أبو حاتم السجستانى سهل بن محمد المتوق سنة 776 ه فقال عنه المبر وجعت السجستافى وأنا حدث فرأيت بعض. ما ينبغى أن ن تبجر حلقته له » فتركته مدة » ثم صرت إليه) .
عدد الصفحات ١٦/وو- . وقال المبرد ناقدذا لشيخه السجستافي والمازنى : 0 ( كان إذا التفى هو والمازفى ف دار عيسبى بن جعفر ر الحاشمى بادر بالخروج خوفًا من بأ الزن ماسر وك جنا لكب مجر فا وك كب تأيف لكب فى اللغة) . | | ودرس على التوزى : : وهو محمد عبد اله بن محمد الكو سنة 40 هد وقال عنه ش ١ ابره : 2 ظ (مارأيت أحدًا أعلم الشعر من أ محمد التوزى » وكا أعلم مر من الرياشى والمازفى © و أكثرهم رواية عن. ألى. عبيدة) . وأخذ المبرد عن الريائى أبو الفضل عباس بن الفرج المتوق سنة /1ه؟ ه وكان 2 من كبار أبل إللغة . كثير,الرواية للأخبار وللشهرء قرأ كناب" سيبويه على المازنى » وكان المازلى يقول : قرا على الريائى » ويشتشهد بهم وكان الريائى يعرف للمبرد قدره » قلما تقل المبرد. إلى بغداد كان الرياشى يزوره كلما قدم من البصرة . 0# # # كان المبرد يترد على الجاحظ أبى عنهان عمرو بن بحر بن محبوب المتوق سنة 0" ه00 ويسمع منه » ويروى عنه حتى عده من شيوخه » وروى عنه كثيرا فى كتابه (الكامل. وتحدث عنه » وكان ممارواه قال : ٠ دخلت على الجاحظ فى آخر أيامه وهو عليل فقلت له : كيف أنت ؟ فقال : 0 0 كيف يكون من نصفه مفلوج لو نشر بلمناشير ما أحس بها » ونصفه الآخر منقرس لو طار الذباب بقربه لآله » والأمر فى جميع ذلك أنتى جاوزت التسعين وأنشد : أترجو أن تكون وأنت شيخ كا قد كنت أيام الشباب لقد كذبتك نفسك ليس ثوب)2 دريس كالجديد من الليساب ## ث#
عدد الصفحات ١٧الؤة - لم يقف الحال بالمبرد أن تكون ثقافته مقصورة على ما يتلقاه من شيوخه » بل كان ' يقرأ كل ما يمكن أن يصل إليه من كتب السابقين » وكان شديد الحرص على كتاب 'سيبويه » ونسخته الخاصة به . حكى يا قوت الحموى فى كتابه معجم الأدباء قال : ٠ إن أبا الحسين محمد بن ولأد قدم إلى العراق » وفيها أهله لأخذ كتاب سيبوبه عن أنى - العباس المبرد » وكان لا يمكن أحدًا من نسخته إذ كان شديد الضبن بها » فعمد ابن ولآد إلى ابن المبرد وكلمه على أن يجعل له فى كل كتاب منه جُمْلا سماه له » فأجابه ابن المبرد إلى "ذلك فأكمل نسخه . ونا علم البرد بذلك فيما بعد سعى بابن ولآد إلى بعض نخدم السلطان ليحبسه أله عقابا على فعلته » ولكن أبا الحسين احتمى بصاحب خراج بغداد » وكان الحسين يودب ولده فاجاره منه . #2 نت ثقافة المبرد عربية خالصة فشغل نفسه بالنحو واللغة والأدب » وراح يتقرب - إلى علماء الدين بما كتب وجمع فى كتاب التعازى ولقد صرفه الله سبحانه عن الاشتغال بعلوم الفلسفة والمنطق وغيرهما » فانصرف لخدمة القرآن بنبوغه فى علوم العربية » وبقدرته الفائقة على المناقشة والجدل رغم حداثة سنة . لقد حاز ثقة شيوخه » وهو ما يزال يطلب العلم » فاجازوه وحثوه على الجلوس لحلقة الدرس بنفسه » فهو جدير بان يقوم بالتدريس والمناقشة يقول المبرد بكل ثقة إنه كان أثبت القوم فى كتاب سيبويه فقد حذقه وهو صغير . وروى الزبيدى قال : حدثنى النبدى والمسمعى قالا : ٠ أن محمد بن يزيد وهو حدث السن متصدرًا فى حلقة أنى عئان امازى يقرأ عليه كتاب سيبويه » وأبو عنئان فى تلك الحلقة كأحد من فيها .
عدد الصفحات ١٨