المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعازي والمراثي والمواعظ والوصايا تحميل PDF

محمد بن يزيد المبرد

صفحة ١٧ من ١٩

م - زببلاغ وعِظة] قال أبو العباس محمد بن يزيد : قد أكثرنا فى المراقُ والمواعظ من بين شعر وكلام نثرٍ ورسالةٍ وغير ذلك مما يتصل به ‎٠‏ ‏والمراقٌ وأسبابها باقية مع الناس أبدًا » إذ كانت الفجائع لا تنقضى إلا بانقضاء المصائب » ولا يَْنَى ذلك إلا بفتاء الأرض ومَنْ عليها » ولا إله إلا الله الحى الذى لا يموت . ونحن نتم ذلك بابيات نجمع فيها من كل إن شاء الله » وبه الحول والقوة . ثم نبتدىء شيئا غيره » فإن الإكثار سسَرَف » كا أن التقضير كلعز » وفيما أمليئاه بلاغ وعِظة إن شاء الله تعالى . د جد د قال عبد العزيز بن عبد الرحيم بن جعفر بن سليمان بن على بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب يرق أباه . وكان أبوه جليلا من بنى هاشم له أدبٌ وعارضة » وبلاغة ونجدة وبيان فولاه أمير الموّمنين المعتصم بالله ابن » ثم ولى - يعد أن طال مكثه بها - إيتاخ7" ذلك البلد » فولى إيتاخ عليها الشار”» » فحمل إليه الشار عبد الرحمم ». فطالبه. إيتاخ بالخراج وحبسه لامتناعه عليه + افعانت ق السجن بعل جاده 8 وكان عبد العزيز أجل بنيه » وقد وَل الولايات » وكان شاعرًا مفلا وخطيًا مصقعًا » فقال يرق أباه قولاً أعرب فيه فأفصح ‎١‏ وأغرب فيه فلم يفحش » ولكنه خرج أحسن الخروج من كلام مبسوط ومعان. مفنهومة وهو قوله ‎٠:‏ . [الطويل] أشد أيْها التاى وإن كنت لآ تذرى بكنه الى تنعى مِنَ الذين والقذرٍ | وَمَنْ رُكْنُ أَرْكَانِ الْمُلُوكِ الذى به تلُودُ إِذَا حل الجسيم مِنْ الاثر -- 21101 ك2 : 4 53 يم :. 7 غ6ء ً- جه هوَى فَهَوَثْ أزْكَانُ عِرٌّ وأغرزث 2 لور به كانث أرَايِنَ لللفر 6 وَمَنْ يُلْبُّس الأقَطَارَ أمْنَا يذكره 0 يي نه طُحْيَةَ الذُلُ وَالْمَفَرٍ وَمَنْ كَانَ إن أَزْض يِنَ الْمَخل أَظلَمَت ظ رَمَاهَا بألفى لِلظّلام مِنَ الْفَجر ‎)1١(‏ إيتاخ التركى مملوك اشتراه المختصم ومكنه من الحكم وجعل له مكانة فى الدولة وبيده القعل (؟) مملوك كان مقربا لإيماخ اسمه هرئمة شارباميان .. ولاه ايتاخ العن سنة 155ه .

عدد الصفحات ٢٦١

#55 ل وَجْودٍ 3 الْمَجْدَ وَالْجُودَ قَبْلَهُ تَزِيدٌ الى َالخطوبُ ضْيَاءَهُ وَيَبْسْط بالغزف 4 َ عءٌّ 2 :7 لمقساذر قا عَظيمَة يَظْلْ لَهَا ينا رجَالٌ كائنا كر م ار قمر عقى تنجلى غَمَرَائُها نجل مُِيَاتُ وَفْرَّو نوائِت لقد عركتنا للزمان مُلمَّة وَذْلَكَ أن امبر امح بَغدة لما رأَئْتُ الصبر يُزْرِى بأهْلِه أن البكًا فخر بَكَيْتُ عَْلَةٍ وَرَوَحْتُ بَعَلٌ اليِأس والصبر َفَرَةٌ حَنيئَا كَمَا حَنٌ الْيِرَاعُ يَرَدُهُ وَعَلتُ أُسْرَابَ الدمُوع فَأمطّرت وَقلّ لَه هنا الْكَاءُوَفَد بَكَتْ بَكَى القَقَلآنٍ الْجنُ, والإنسي فَقْدَمُ بوبه كَأنَ البدرَ فزق جيه ‎٠‏ ‏وَل َهَى الهو وَال بالتَائل 1 إن ” وَنُورِ بَهَاء كَانَ أَبْهَى من ادر 4 إِذَا غير الْبْدْوَ المُحَاقٌ 7 الشّهر ذا كَانَ , بَعْضُ الم بالنظر الشَزر ف فلم ثر إل عارق قر "فى لكر نحخاف ِأَدْنَاهُنَ قَاصِمَة الفر تعالى عَلَى أكتافهَا قَلَقّ | إذَا لَمْ يكن فى الصيرٍ عيب عَنْتٌ عل عَلَى الخر وَل مكل ما أنْحَتْ ليا يَدُ الدّهْرِ دمت بمحمود الججلادةٍ والصبر بمن كان ذا دين وَمَعْرِقَةِ يزْرى00 وساف عا قل عل من عد متذرى عَليْهِ ! لكلا يَخليني أَوْلُو الفخر تَرَدْدُ مَا مَا يَيِنَ الجَوَانح والصّذرٍ حَيَازِيم ضَاقَتٌ للتشيج اذى ير ى 00 بغر مَعيب بالأموع َلآ 7 ا الطُيرٌ لَوْ كانث عَدَابِمُهَا جر وَغَيَرَهُمَا ين ساكنى البر والبخر لل * نيم لزلا عنية لله وخده ري بقبى كل ملعب وغر بِمَوتكَ يا عبد الرّحم بن جَعْقَرٍ تزايّل شَعْبٌ المُلْكِ عَنِ أفْحَشُ الكسْر © (؟) اللهى : العطا (4) بِذَّ : فاق . (5) العرف : المعروف . (3) هذا البيت من ل . (7) حيازيم : جمع حيزوم » وهو وسط الصدر وأفراه إذا شقه . (8) شعب الملك : صدعه . يقال انام شمببع : . والنشيج : البكاء والاتتحاب . وفرى الشىء يقريه

عدد الصفحات ٢٦٢

/ا”7 م رَصَارت بُنَاةٌ الدين بَمْدك صَلْعْهَا, بموتك مات الجود والمجد كله َقَذ هد رَكْنَ الدّين مَوْنك . هَدَة وَبِلَسَ إبلأسَ المَذْلَةٍ دِيتَا رَأضْحَتْ قُلُوبُ المُسَلِمِينَ مريضة وَقَد وَجَدَ الأغداء فى المُلْكِ مَطَْعًَا فلا هَنَُ الأغداء عَمِرَّةَ دهرتا رزئنا امْرَأْ لا تخفل الذَّهْرَ بَعْدَهُ فلله عينا مَنْ رَأى من رَزيَةٍ َوَاكبدَا لَونى الرَغى كان مَوثَهُ رَبالِيضٍ وَالمَرفُوعة الزّرْقٍ دَنْعُها وَبِالْحيِلٍ يَغكُنَ الشكيم كأنهَا كي* > »> مائرًا بَعْدَ جَامِدٍ واضّحى نار التاس يْلاً والعت ومين صَوءٌ امس فى قسْطَل الْوَغى وَأخمدث الأصْوّاتث إل عْمَاغْم ال وَمحذهَا إيَا ابن الأكريين وَمحَذْهَا فون مُقَمَ مُفْعَص يَطُو بفَصل محُثاشة يُقرْفنَ زلا كرا مار ا (94) هذا البيت والذى قبله من ل . . ‏الابلاس : الاتكسار‎ )٠١( (١00م:‏ الشطر الثانى : فتك يجل عن السير (11)ل : يعلكن الشكم . ومعناه : يمضغن . وس لرايض + يطيسر شَظَايَا ل تَلاءَمُ .بالجَبْسر جاع أنف العزفينا إلى الحشرلة» أنَاقْتٌ لَّهَا الأغتاق من مم الكفر َأضَى بلك الإسلام عا على وأ" تَوَكُف فيه مكل رَاغِيَة ار َه ككل يجل عن المُشرا" فَقَذْ - وَأَبى - قَرْت عبيون ذَوى الف وَل الْمَوْتَ فر الْحوَاوِتُ ما كفرى وَعَشْرَةِ دَهْر أمََثَنَا من الغكسرٍ بَكَنَا عله بِالردئيسَةٍ السّمْرٍ دم عَانِدٌ يَكَالُ بِالْعَلَى العفسي كَرَاِرٌ عُقَبَانِ تواهض عَنْ قر" ليا 0 ين الكُنْتُ فِهَا مِنَّ 0 0 وي بالندواية الإثر وار الْحَرْب نَقَهُ الْجَمْرٍ 0 ‏وَرَفُعَ المفرقة‎ 2 ٠ واخر كفريه الْحَوابى رَمَا 0 وَيَفْضَحْنَ هَامًا مِنْ حَجَاجِحَة و9" وَلْو نيط بِالْميُّوقٍ أو نيط سا : مددن أعناقهم . ‎)١5(‏ ل : تبين » الكميت : الفرس لونه بين الأسود والأحمر . والأشفر : اللون الأبيض المشروب ‏جمرة . ‎)١4(‏ القعص : القتل السريع . ‎)1١(‏ ) الفح : : كسر كل شىء أجوف كلرأ ‎. ‏العيوق والنسر : نجمان معروفان‎ )١17(

عدد الصفحات ٢٦٣

ية7 م فَكُنًا وَإِنْ م وف مِن شِيّخَا ذَمَا وَنَفْدَاأ نفسًا مَا ثلاقى جُفُوئُها وَلكِن وَيِنَاهُ الققا ببحُورنا يابن اثبى الْمُمنطفى وَائِنَ نه وَيَابْن اخحتيار الله مِن آل آدَمٍ وَيابِنَ عَلِىَ بَعْدلُ والحَسّنٍ الْذِى وَيَاقْنُ سَلَيِمَانَ الَذِى كان مَوْئِلاً ومن ملا الديا بَهَاءٌ رنائلا َعَرَّ بمَا قذ النا من رَزِيَةٍ فَإِنْ مِتّ فى حَبْس الخليفة صابرًا فَكُمْ من عَدُرٌ للخليفة قد هَرَّى قلا أوْرَقثْ شَجْراءً أرض ولاحا قل ِلْمَتايَا والْمَتَالِِفِ اغصِما نقَرٌ غُيُونا أو نُرِيحُ إلى عدر إِذَا اليل ألْقَى َيِل أزوَاقِه الخضر . وَفَات كَذَا في غير هيج, وَل نفرَ : يبسن على وَالقَوَاطسمٍ وَالْحَئِرٍ با فَأبا طُهْرًا يُؤْدّى إلى طُهْرٍ لآفى عُرَى الإسلام. َابنَ أبى بَكْرٍ لِمَنْ ضَاقَتِ الدَّلًا به من بنى فهر وروّى خجيججا باللثفة القفرٍ م مَحْبوسًا على صاحب القَبْرِ يا لما يُغطى الذِّلُ من القَمْرٍ كفيك أو أغطى الْمقَادَةَ بالصّفر ِنَ الي مُهَل مَتَى طائر يَسَرى لت يق فِيَا مَنْ يَرِيشُ وَل يْرِى"' وَقْل للأعادى أَعْلنوا الآن أوْدَعُوا سَوَاء عَليْنَا الْمُسْتَسِرٌ فر الْجَهْره" , َم الكتاب بحمد الله ومنّه» وصل الله على .ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين أجمعين 2 وحسبنا الله ونعم الوكيل . وصلى الله على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى اله وصحبه وسلم . كتب بالكرك المحروس فى مستبل الحجة من شهور سنة سبع وخمسين وسبعمائة . وبهذا تمت مخطوطة الرباط التى رمزنا لها بالحرف «(م) . وتكمل !1 إلكقاب بما بقى ف نسخة مكتبة الأسكوريال التى رمزنا لا بالحرف (ل2 ‎)١70(‏ المنايا : الموت . والمتالف ‏: المهالك » وفى ل : التالف . واعصفا : ‏لا يريش ولا ييرى : أى لا ينفع ولا يضر . فى الأصل : راش : جعل له ريش ويستخدم فى النبل . ‏وبرى السهم 1 ته ‎)1١4(‏ ل : اعلموا . الآن : ‏ليست موجودة فى مم.

عدد الصفحات ٢٦٤

- 754 ‎٠‏ وقال أجمد بن محمد الكتغوى"' يرق إبراهم بن سعيد الجميرى : [الخفيف] أيها اتَاعِيَانٍ [َمَنْ ثعيان)؟ وَعَلى من أراكما تكيان”" أنْسَا الَاقِبَ فت الإتلة أبَا إس حاق رَبّ الْمَعْرُوفِ والإخسانٍ انجتبى إن لم يكنْ لكا عق إلى لخد قَبْرِهِ فاغقرانى فَالضَحًا مِنْ دمى عليه قَقَدَ كا نَ كمى مِنْ ئداه لَوْ عْلَمِانٍ كاك وَلَمْ يطل 2 عَفْدَ 'مَارَايقَاكَ عاهرٌَ الأعطصانِ" يبِنَ أذم تَذْمَى وَرَكب منيخ وَعِسَاسِ مَقُوقةٍ وَجفانِ"" ملل المّوْتُ فى 2 بالرفُ ب ححفيض الكلام فى الصّمَانٍ : مُسْمع القذح من خطارٍ وُقُودٍ وَعَدِيمٍ الأنباع يوم الزمانٍ ليت أنَا فِداك إذْقسىى 5 3 وَقَاضَتْ مناهل الحَدَثانِ9"© قفا ظَاعِمَا يَحُحْتْ به الغ شن عبيث السرى وَليِس بِوَانٍ سَمَرَ شامع وَحَادٍ مد وَقَمودٌ باق على الرقَلانٍِ شرب الْمَوْثْ ينه مختته كو نَ َلِيِهَا السُطُورٍ مِنْ قَحْطَاتنٍ أيها المَؤْتُ قَذُ تَهَعنت بحن ن مِنَ الذّمّ فيه ولأَطْمَانٍ قم بأغلّى الْبقَاع مِنْ عُمْدَانِ ويسفلى اللكِيب. من ملفان1” هَل ترّى غَيْرَ مَجْلسٍ صّخب الأ قي ببَاك وتادب تكسلان وَئرَى عَيْرَ ذَابلٍ سَمْهِرئى رَكَدَ ارج فى مَكَانٍ السّتان" وَكرّى غَيْرَ مُفَرَم تاصلى اثاا ب قليل السّمُو فى الهدرَانِ9"” رَعَدِيم يَعُْبُ فى قدح الك هَدِيم الخِيّاء وَالبَْيَانٍ ‏(19) ل : محمد بن أحمد والتصحيح من أمالى القاللى : ‎١‏ - 778 انظر ترجمة المهلب بن ألى صفرة ققد أورد ابن لكان البيتين ؟ » 4 ونسيبا إلى احمد بن محمد الخثعمى كا جاء فى (معجم الشعراء) للمرزباق . ووفيات الأعيان : ه : 5ه؟ ‎ْ . ‏[من تنعيان نقص ضحح من المرجعين المتقدمين]‎ )٠١( ‎217١‏ 1 إنك كريم ويدل عليه خخلو مكان الإبل منبها لأنك كرمت بها ضيفانك فذعتها هم وملأت بها القداح الضخمة . ‏(17) طم طموما : كثر حتى عظم أى فنى الجميع » المعجم الوسيط : ؟ - 015 . ‏(4؟) غمدان : قصر بصنعاء . وعُسْفان : قرية قرب مكة . (55) الذيل والسمهرى صفتاد ‎٠‏ للسيف معناهما : الدقيق الصنع والصليب العود . المعجم الوسيط : ذبل وسمهر . والزج : الجديدة التى أسفل الرح . ‏(؟) القرم : من الفجول الذى يترك من الركوب والعمل ويودع للضراب : المعجم الوسيط (قرم) .

عدد الصفحات ٢٦٥

لاا [من مراق الجاهلية]”" [حرب داحس والغيراء] ومن المراى المستحسنة المقدمة » ونحتاج أن نذكر معها خبرّها : هو أن مالك ابن زهير بن رَواحَة بن جَذِيمَة العَبْسى© - وكان من أشراف بنى عبس ‎٠‏ وجَذِيَةُ منهم - فيل فى حرب داحس . وكان جانيهًا أخوه قيس بن زهير فَدَشييَتْ بينهم فيما ذكر أربعين سنة » وتشاءم بهم قومهم . فوججه قيس جاريته لتعلم ما عند الربيع بن زياد العبسى”" ولتعلم يالب لهذا الحديث قيَقَوَّى به أو يستهبين » فرأت عنده أكثر مما أحبّ » فرجعت إليه فقالت : سمعت عويلا منه دون نسائه » وحركة أكثر من حركة جميع الحى » وهو يقول : [الكامل] مَنَعَ الرُقَادُ فَمَا أَعَمْضُ حار جَلَلَ مِنَ البأ الْمُهُّمِ السّارى مِنْ له تنبى الناءُ حَواسيرًا ظَقُومُ مُعْوِلَةٌ مع الأمجحارٍ مَنْ كَانَ مَسْرُورًا بمققل مَالِكِ قلأت نسُوتتا بوبه نهار تأويل هذا البيت : أنه إذا رأى ما يصع عليه من الجزع » ‎٠‏ عَلِمَ أن ثأر مثله لا يرك . جد الئساءَ حَوَاسِرًا يَنْدَيَْهُ يَْرِئْنَ أوْجهَهْنَ بالأنحار 1 حر وُجُوهِهِنَ على 5-2 سَهْلٍ الخليقة طيّب الأخببار” كن يكن الْوبحُوة تشّرًا فالآن جين بَدَوْنَ للتفارٍ (1) داحسن والغبراء فرسان كانا فى سباق وبسببهما قامت الحرب أربعين سنة فى الجاهلية . 469 من أخبار مالك هذا ما جاءت فى الحماسة لإلى تمام : ‎4١5١6 41١-5١‏ وغيرها من الكتب التى تعرضت هذا . ش (7) الربيع بن زياد العبسى شاعر جاهل كان ندا للنعما ن بن المنذر وله مع لبيد بن ربيعه لعامرى . الشاعر وغيره أخبار يطول ذكرها . الحماسة : ‎١185-١‏ . (:) وجه النهار : أى أوله . والمعنى من سره قتل مالك فليجىء إلى نسائنا فيرى ما هن فيه من الحزن والصراخ والعويل . وبدأ الشاعر هذه الأبيات بقوله : ْ ش إلى آينك قَلَع أَمْنْضْ بار ين ستى اشنا الجبيل الى الارق : قلة النوم . وحار : مرحم حارث حيث حذف الحرف الآخير . (0) فى الحماسة يضرين بدل يخمشن وحر الوجه : خالصة: والأبيات فى الحماسة : ‎١‏ - 48 . ١ 3 ف

عدد الصفحات ٢٦٦

قفاة ند تقل مَالِكِ بن زُهيِرٍ تزنجو اليساءُ عَرَاقِتِ الأطهار قوله : أفيعد مقتل مالك بن زهيرء مُزاحف ناقِصّ جُرْءًا » رهد 3 هذه العروض جاثر ؛ وهى التى يقال ها : المقطوعة فى الكامل ونظيره قول < حَُمَيدِ بن ثور0) [الكامل] كع أهرَ المُؤمسنين َإنَهة طب يوم المُسْتَيِمَ وَيَعَدِرٌ أكى تَِزث وأنَ محل كير هنا يْظَنُ به يمل وَيْفوٌ" رجع الشعر : مَا إن أرَى فى قله لِذْوِى القَوَى إل الْمَضِكَ ششَدُ بالأكوار» وَمُجبّاتِ مَا يَدْفْنَ عَدُوفا يجَهِضنَ ِالْمُهَرَاتِ والأقار» هذا مثل البيت المزاحف . يقال : ما ذقت عَدوفًا ولا عُدافًا » ولا لَماظًا ولا لمَاقَا » وكل هذا فى معنى لم أذق شيئا 0 0 وَفُوارِسَا صَدأ الْحَدِيدٍ عَيَهمُْ كَكَائمَا طَلِى الْوبحوهُ بقار وَيفُورُ كُلُ مُقَنْصَ مِن عيْكا سلس الْتيَادٍ مُعَقِدٍ الكرَارٍ 2 حَتّى بير بذِى المُريْقب عُذرَة بَذْوًا وَتعْدَرَ من َيسى سَبَارٍ ب ٍ- ش بدر ن عمرو الفزارى » وبنو سيار بن زِبان الفزارى قتلوا ابن عمهم وحاريوهم 00 حَتَى ‎٠‏ ير بعالك ره حَمَلا وَكارِسَهُمْ با حجار" (1) هو حميد بن ثور اهلالى كان فى الجاهلية » شهد معركة مع المشركين ثم أسلم ووفد على رسول الله عله , وكان شاعرًا مِجيدًا جميل المعانى عذب الألفاظ وله هجاء خبيث . أدرك حميد خلافة عثان وقد أسن . (انظر تاريخ الأدب العرنى لفروخ : ‎1١‏ : 5856) (0) لم نعثر على هذين البيتين فى ديوانه ‎٠‏ إن الأكوار : : جمع كور وهو الرحل . 3( النجنيات. هن الخيل عا تجنب إلى الإبل فى الغزو » والعذوق : أدنى ما يؤكل. . 1417-411١ : ‏الأبيات فى الحمامة لأبى تام‎ ٠١

عدد الصفحات ٢٦٧

#ا/ا ا ل حمل بن بدر وكان من فرميائهم وشجعانهم ؛ وهو الذى يقول فيه القائل فى هذه القصة بعد أن قتل : [الوافر] 8 اقيم ع 5 5 وَلكنْ الفتى حَمَل بن بَذر فى والَفى مَصِرَعْهُ ويم وأبو حجار : مالك بن حمار الشّمْخِى » وبنو شَمْخ من فزارة وقزارة بن ذبيان ين يَغيض بن رَيْثْ بن غطفان » وبنو عبس بن يُغيض بن رَيْتثْ » فكان عَبْسَ وذبيان أخوين »2 وكانت حرنهم أريعي ستة . [حرب الأوس والخررج] وحرب الانصار - الآوس والحَرْرَجٍ ابنى حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر - كانت أكثر من هذا فيما ذكرت الرواية » وكانت لا تزال تغبر . وروى عن رسول عَيَهِ : ذرُبوا لى بالحروب حتى ذَرِبُوا . قذمنا عليهم والجراح تنطف”2 دما من حرب بُعاث . فحرب الأنصار : حرب بُعاث » وحرب ابنى بغيض : حرب داحس والغبراء » وحرب ‎)١(‏ تنطف : تفيض

عدد الصفحات ٢٦٨

#إاا ا [رثاء البصرة وئورة الزنوج] وقال أو ناظرة السّدومبى » وكان رجلا من أهل العلم والمعرفة بكلام العرب » وحسن التصرف فيه » يرن البصرة وأهلها بكلام عربى فصيح ينبىء أنه كلام مُوجَعْر يخرج عن بي صادقة من ألفاظ رجلى لا عجَزِ يقعدٌ عن بلوغ الحاجة » ولا اسرائف فى قوة وتمخل يتجاورٌ به القدر : مَازلَنَا هَل من إياب مُوْمُلٍ زَقل تحن تَوْمً عَائدُودِ ذُوى غنى وآذنة في كُلْ حنى يها رَحِلْمْ وَعِلْمْ لَيْسَ بالقَزْرٍ فبمم :* ِدُعَاةٍ الس هل مِنْ كش وَلَمَ طم - ليك صا فل غَتاءً عَبِرَة أبى الصبر تذكارٌ الدَّيَارٍ التي خلث وَمَغْدَى ذُوِى الحَاجَاتِ فى كُلى شارقي زَكل ماع فى القشيرة. ماحد 8؟ 3 . 5 مََاِلُ فارقنَ. العْهُودَ وَلْمْ يكن متازل قوم أسرع السّيف ِنْهُمُ زَكل فتى يَئُو إلى اللَهُو وَالصبًا وَكُلُ صَمم بن ذُوَابَةٍ تزه أبوا أنْ يَرَى الله الْهَوادَةَ مهم ودرا 8 عَاشُوا كَرَامًا أَعِفَة تُعْادِيهم ْنَا على الهَام كازة لمن وح دازث وَكمْ ين« ا نف آلف ين لوك وسُوقةٍ [الطويل] ِلَيِكِ إِذَا ما ابت كل شي ومع للمختفي 4 تَقَاء يوب منقم وَعيُوب قلا يَظُْونَ مَسْعَاةٌ مَشُوب؟ وَقْتِ اح أو . نت غُرُوب فكت كاه قا وَقُلُوب رَقرَقُ مِنْ عن عيّكِ سكوب مَجَالِسُهَاٍ من سِؤَْدٍ وَنحطوب إلى كل مَششئى القتَاء مهيب مُعين عَلَى رَيْبٍ الرمَانِ وَهُوبِ | َعَانا لناقوّس ولا لصليب” إلى كل وضاح الْجَبِينِ تحصيب جر ور لأذيَالٍ الشباب سحو ب كر بم لغايات لكر امر طسوب ب لأَعضّة عَنْ دين التبى نكُوب على فتن مَرَتْ بهم وَحْروب وَذْبَحَا بأقسى نفس وفُلوب مصيبة) َ تَوَالَتْ و من يو م هناك غَصِيب توَوَا / ين اباب لهم رهزو شتاطيط فى أزنجد وَسرُوب0؟ هَامَائهْمْ وَشْرِيدُفمفم (1) الشماطيط : الخليط : والشماطيط : قالوا : تفرق القوم شماطيط أى فرقا . المعجم الوسيط شط :-١55-1:؟.‏

عدد الصفحات ٢٦٩

- 745 ا إلى غَيْر راع يُرجَى التمثر عِندة عََادِيدٌ من اجر عَلَى جِذّم بَغْلَة ومن رَامِب طاف عَلَى الْمَاء هلو ا أَرْصَْهُم أحلؤك فايكى . عَلَيْهِمْ . أَرَى كل قوم لأيَرَال 0 ماحل بالإثلآم يكل مُصَابنَا َك وَلَمْ تشقق عصان وَلَمْ ليث نمِيوِيّة تسْرى إنّنا كَنَمما قمر عَنْ تفداد كل 0 0 وما ل تغرف الثان فضله قلا المزك الْمَعمُور باهر اي َل فصر أَؤْس الماح اذى به بمرئجعم توما وَل المَسْجِدُ اذى وَل قَافِم لله لله انه يله وَل عَائد ذَاكَ الْحَزِينُ كَمَهْدِهِ وَلآ الشّط إِذْ فيه نا الخير كله وَباليْضٍِ والتهرنن من كل جَانِب وَإِذَ م الراة م سفين وَرَاكب وَدِجْلَة أخمى جَانيَها كِلَيّهِما مؤللة أُستائْهمْ وَغُونُهُم وَل عطن يُوُوى إِلَيْهِ وين رَاؤِح يَشْكُو الكلآل جنيب وَذى ظَمَآ أَؤْدَى به قوب" وَجُودِى عَلَيهِمْ اسْمَاءٌ وَصُوبى الهم مِنْ ايب ومؤوبا وَالْقَاوْهَا من نازح وقريب بَوَاكِ وَفقَرِ ظاهر وَشححوب ِنَ التخل أغطى دِرْقمًا بجريب كان لم يَكْنَ ذا 3 وَرَكُوب وَسُلَطَاننَا للدّين حَقٌ غَصُوب عَقَارِهَا فيتَا ذَرَاتِ ذبيب تطَالتَا فى مصرتا .بآئوب خصرصنا يها إِسْهَابُ كل خحطيب ‏ على كل حَالٍِ رَائِح وَغْرِيب ‏ وكُل كى لِلْمَكْرْمَاتِ كَسُوب وَمَا عَوْلَهُ مِنْ رَوْضَةِ وكثيب إلِه تتاهى عِلْمُ كل أديب به كل واه إئِه وبيب 2 لِكُلٍ مُِنِ عَوْلهُ وَمُهيب وإذ مُحْسَفَاةٌ الذَّهْرَ غير ديب مَنَاظْرَ لَذَاتَ عفث وَشُرُوب عَلّى طَهْرٍ مُْقَادٍ إله صبُوبٌ كَائِبُ زنج كلطّيين دوب َوَقَدُ فى كرود وَقُطُوبِ) رصييج قوله (كهرورة) إما هى القُطوب 16 كا قال زيد الخيل©» . ‏عباديد : أرهاط متفرقة . الرازح : المُتغُب‎ )١( 7 (4) مؤلله أستاتهم : : محددة الأطراف . زشة الشلو - الحسد (5) زيد الخيل لقبه لكثرة خيله واسمه زيد بن مهلهل من طبىء كان شاعرا وخطيبا أسلم وسماه الرسول عه زيد الخير م مات سنة قها.

عدد الصفحات ٢٧٠

0 (8) التفنيد : 00 وَلَسْتُ بِذِى كورود [عود إلى القصيدة] طَمَاطُمْ أرب لَهُمْ ,1 يغرفونة وجحون نواج منجيات أواجق الجودٍ : السّود . يعنى تساجلنا فهَا الْمَناَا ينا ألنتيها عا صَوَامِنَ للقسرى يعنى النخل و الأغلب : الغليظ [العنق] جَدَاوِهَا فى كُل يَوْم وَثْلَةٍ وَمَا الخل فى أبلآنا عن كَوَاعِبِ وماق خيام الزن من حر أَوْججه وَل ذُو مُحامَاة وَل ذو حَفِيظّة غَيْرَ ألبى عَلَى اللَمِرٍ المفجُوع. أريابة به َعُولُونَ حُخشرى قسا مِن مُدَافعم وَقَانُوا تاسَؤها قَلَيْس بِعَاِدٍ وَإِنَى لأرَججو أن أرَى ذَاكَ مِنْهُم َعَتْ أَرَضنا الدُّيًا إِلينا دير وَمَا كانت الدَُيَا مِوّى الَلَدٍ الّذى وَمَا عَيْشنُ هَذَا الثاس بَعْدَ- ذَهَابهِ 0 3 ' 5 سٍِ بي وَلو أن تعثريا 1 00 شخره قَمَنْ ميد عَنّى بُرَنْهَا وَرَهْطَهُ (5) اللسان : كلمة كهر . ولتصحيح من لدي آفة الوسوم العلامات مفردهاأ : : وسم (8) المغنى : المنزل . مفرد : مغان . اللوم . ‎)٠١(‏ بريها : “تصغير إبراهيم : الخيل . والعكوب . إِذَا طَلَعَتْ أولى المُغيرَةٍ أعسبسٌ'" وف دَرِبُوا بِالْحَرْب أ دروب عَكُوب و 0 روح وَغْدُو غَيْرَ ذَاتٍ الغبار » وبه مى عكابة ِكل حسام فى العِظام رَسُوبٍ عَلَى ستوات تعَْرٍى وَجَدُوب ذَْوَاتُ + وه م هة | وَنُضوب يُساقِطن / فى دَيُمُومَة وَشيوب؟ تجَاورٌ أخحَاء بها وَشُعغوب. في يام (فاع.. وكسوب علا القع من قاعر به وَمُجيب . وَل مَعْنَاهُسمَ برضيب ‎١‏ ‏ل وبكى الذغرَ كُل كب ذُيُولَ البلى من همال وَجَُوب وَل كُلُ بَصْرِى بَكَى بيب بَكَى يدم 27 الْمَمَاتَ صيب 0 و 0 وَمَا أا فى محم تيبم بتريب!

عدد الصفحات ٢٧١

يا إِذَا قم غَاكَرِئْموقَا اكائها فَلاَ ترْقْمُوا الأبِصّارَ إلا كَلِيلة ف يِصر كم مِنْ هَالِكِ مات حَسْرَة ' ١ يَظَلٌ شََاعَا قَلهُ وَمَبيئُه يِكَ ملامُ الله مِنَا فَإِنَا ١ نَازِلُ عَادٍ غَيْرٌ ذات غعريب9" إلى اناي أَوَ اهل يقدوب 63 عَيّكَ وَهِنْ ص ليك طَرُوبِ09 05 4 لل تن بن مه 4 وتجيب ى الْمَيْشَ إل فِيكِ غَيَرَ حبيب وقال عمرو بن أت برق أ ميد بن عمرو بن لأسلم اليس ويذكر قتل خذيفة عه 9هسلم * 8 بن يدر , ؟ أباه : فلا يكُنِ الوَّداعٌ أبَا جُجَيِدٍ فَإن حاّث حَالُ ينى سبيع فلا تتِأسن بِذَلِك والتظريبى أنتك كَأنَها عُعَانْ دجن وقال مُهَلِهل بن ربيعة. , قلوا كلها ثم قَاُوا إزبشوا ححّى بيد قيلة. وَقِيلة ول راث الْخذور عَرَارا عبى يعض الشيخ بَغد عَِيمهٍ إنا لَتَعْرِبُ بالسيّوف رُؤُوسَهُمٍ ولقد وَضْنَ ييُوت يذكر وَطأة وقال أيضا : بالبكر الشرو لى كهّا تَلْك ضة 0 لذهفم و ُو يَتْكُرَ قَامُوا وَُو عِجَلٍ تَقُولٌ قيس ظ [الوافر] وَاخرٌ حَاججة السفر الوَدَاعُ وَنَحم َعم الْقَوْمُ إن قوم أَضَاعوا و حييث قَيِلهٍ سَمَاعٌ َجَاوَبَ فِى حََاجِرِها اليِرَاعُ [الكامل] كدَيُوٍ وَرَبٌ الجل والإخرام وَيَدَ يَعَضنُ ككل مذ مُذَكَر بالهقام عه صضهام يَمْسَحْنَ عُرَضَ فذَوَائب الأجام يما يَرَى جَرَعَا على الإنهقام صَرْبَ القِدَارٍ نقيعة ادام 00 أخوالنا و هُم نو الأغقام : [المديد] يا بكم أَيينَ أيْنَ الِرَارٌ؟ صَرّعَ الثرّ وَتَانن السرارٌ 9و3 عَوْجَاءٌ فقا ايجار و2ه» وَتقِم اللأت سِروا قَسَارُوا . ‏الغروب : الدموع‎ )١7( . ‏العريب : الفرد الواحد‎ )١١( ‎)١7(‏ أيصر : ترخم للبصرى » صب : مشتاق ‎)١5(‏ الشعاع : التفرق ‎)1١(‏ حذيفة بن يدر : هو قاتل مالك بن زهير العبسى . ‏(005 القدار : الطياخ . التقيعة : الطعام الذى يا للقادم من السقر .

عدد الصفحات ٢٧٢

لاا - [حرب البسوس] وسنمل عقب ذِكْرٍ مُهلهل هذا خبر وقائعهم ليفهم بجرى هذه المراق وما بتبعها من أمثالها مَنْ لم يفهمه » ليعلم أن هذه الأشعار بد : يِيَتْ على أساسات مِنْ حِكم العرب » تفيد أثالاً عجبية ومقاهب غزيرةٌ » وأفوالا على أمور ينتفع بها فى مثل ما قصدواله وق غيره من غير بابه . والحديث ذو شجون2 . وبالله الول والقوة . ش بكر وتغلب - ابنا وائل - شعبان ضخمان سادهما جميعا كليب بن ربيعة التغلبى » وهو الذى يقال له : كُليب وائلى » فيضرب به المثل » حتى ادّعت ربيعة فى كليب أن العرب كلها تنقاد لشرفها وفيه يقول النابغة الجعدكئّ7" لرجل من أهله بغى وَتَعدّى قه عُدوانَ الظلم : [الطويل] 07 لَعَمْرِى كَانَ أمير تاصرًا وَأَهْوَنَ ذَنبَا مِنك صرّجَ بالدّم رَمَى ضرع كاب قَاسْتحر بطْغقةٍ كَحَادِيّة الْبْرْد الْيَمَانَى لتقم" د تنا اننا ركان سبب قتله على جز من قومه وله على أله كان لا رفع يحضرته صو ولا يسمع فى اديه كلمة خناء وف ذلك .يقول. المهلهل .3 مرثيته إياه» بزالكاط .. ذهب لجار من المَعاشر عُنْهِمْ وَاْتبُ بغذك يَاكُلَيْبُ التجلن واوا فى أفر كل عَظيمةٍ لو كنت عاضر أَمْرِهم لم ينوا وول أعو كيب ودع عدت » وما ها ريعة ؛ وكن ململ سه لت ويصفه بالغزل والتحدث إلى النساء وِيَذْمُرَه”© بذلك فيقول : أنت زير نساء . . ‏مثل يضرب ق الحديث يتذكر .به غيره‎ )١( (؟) أو كلى حسان بن قيس بن عبد الله بن جعدة شاعر مطبوح قصيح عاشى فى الجاهلية والإسلام 6 وحضر المواقع وهاجى : بعض الشعراء وعمّر ومات فى أواخر خلافة مروان بن الحكم سنة : 5مه (انظر تاريخ الأدب لفروخ : ‎١‏ - 145) (75) استحر : عطش عطشا شديد » والسهم : اتخطط بصور على شكل السهام . (4) الكامل :5" . (ه) ذمره : أغضيه .

عدد الصفحات ٢٧٣

- 70/8 وكان شرف بكر بن وائل فى ولد ذى الجَدّين وهو عبد الله بن *مام بن مرة بن ذهل بن شيبان . وهؤلاء أشراف وأبناء أشراف وهم بيت بكر بن وائل وشرفها . # ا وكانت إحدى: بنات مر تحت كليب بن ربيعة » وكان عدكٌ المهلهل اتحى هَمَام ابن مُرّة . وكان عاقده وعاهده ألا يَكْتم أحدهما صاحبه خبرًا يقع إليه . فجاءت جارية همام فسارئه بشىء » فتغير وجهه . ققال المهّلهل : ما قالت لك يا أخى ؟ فورَى » فقال له : العهد ! فقال : خبرتنى أن أخى قتل أخاك . فقال له المُهلهل : لا برع » فإن هِمّة أخيك لا تبلغ ذاك . وسيتصل. الخبر مستقصى بوقائعهم - إن شاء الله - ع الم امه بل وكانت حربهم أربعين سنة فى مقتل كليب ء وَهُوَ مَوْصُول يما اتدأناه بما فيه من 8ي لوس مرائييم وغيرها . ققالت ماويّة بِنْتّ مُرّة امرأة كليب » تشتكى ما بها من قتل أخيها زوجها» وهى قصيدة محيطة بالمعنى المقصود » جيدّة الكلام بوفرة التشكى : [الرمل] ا ابه الأقوَام إن شت قله فاذا أنت تيئنت 1 إن تكن أحث انرىء لمث عَلَى 3 تخمل العَيْنْ قَذَى العَيِن كَمَا يَاقَهلاً قُرّضَ الذَهْرٌ به هَلمَ الِيْتَ الْذَى امتخدكة وَرَمَنِى قله هن ككب يَا نِسَائى ذُونَكُنَ اليَوْمَ عن سوّى 7 لفجلى بالأّؤم عَتَى الى عِنْدَهَا اللُوْمُ فَلُومِى وَاعْذِلِى فقت ينها عله فى فاياسع ظَهْرِى وَمُعْنِ أبلى أخيهًا فائقَقاأتث لم أخفل تخيلُ الم قَدَى ما تفتلِى سقف يَكنى جيعًا مِنْ عل وَيَدَا فى هَذم تَيى الأول رَميَةَ المُصّمَى به المُسْعاصل 5 الدهرٌ بِرّرء معضل ِن وَرَئِى وَلَطَّى مُستَقيلِى

عدد الصفحات ٢٧٤

-4/اا - َرَلكُ اللأبر شافِهٍ ورَفى تزكى تارى تُكْلّ الكل تَعِهُ كَانَ دذمهى فَاختَليوا 2-7 بحل يندى يفل باس فيا حَسرئا عَمَا الجَلَتْ أو تجَلِى إلى قابنةٌ متتونةً وَلعل اله أن يَرْنَاحَ لك" تنا اننا قال أبو العباس : قرأت على أنى محمد النحوى المعروف بالتُورّئُ عن ألى عبيدة مَعْمَر بن المُكّى التيمى مولى بنى نَيمْ بن مُرّة من قريش عن مقاتل الأحول بن سنان من بنى سعد بن مالك ابن يْعة بن قيس بن ثعلية » وهو الذى يقول فيه طرف ‎١‏ [الطويل] رأيِتٌُ سعودًا من شعوب كثيرة فَلَم َو سَعدًا مكل سعد بن مَالكِ قال مقاتل : ش هذا عدى وأخوه كليب وسالم وفاطمة بنو ريعة بن الحارث بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب . وكان كليب بن ربيعة ليس على الأرض بكري - ْ ولا تغلبى أجار رجلاً ولا بعيرًا إلا بإذن كُليبٍ » ولا كان يحمى حم إلا ل يُقرَب . وكان لرة بن ذهل بن شيبان عشرة بنين [منهم] جساس » وكان أصغرهم ». وكانت أختهم عند كُلَيْب . قال مقاتل : ‎٠‏ ‏وأم. جساس بن مرة : هَيْلَةَ بت منقذ بن سليمان وبن كعب بن عمرو بن سعا. بن زيد بن تمم . ثم خلف عليها بعد مرّة بن ذهل سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة . قال فراس" : وهى أمنا » وخالة جساس يقال لها : البسوس . .؟5١ا/-ه‎ : ‏نباية الأرب‎ )2( ٠

عدد الصفحات ٢٧٥

هخ د البسوس أخخت هَيْلَةَ » فجاءت فنزلت على جساس فكانت جارة لبنى مرة ومعها ناقة اسمها السراب وكانت خوّارة صَفِيًا من نَعَم بنى سعد ء ومعها فَصيل لها . قال أبو برزة : وقد كان كليب قال لصاحبته - أخمت جساس - هل تعلمين على الأرض عربيا يمنع منى ذمته ؟ فسكتت ء ثم أعاد ذلك عليها فسكتت » ثم أعاد ذلك عليها الثالثة فقالت : نعم أخى جساس.ونَدْمَانَهُ ابن عمه عمرو بن ألى ربيعة بن ذهل وعمرو هو المُْدَلف . وأما مقاتل فزعم أن امرأة كليب بينا تغسل رأس كليب وتُسجّحه ذات يوم إذ قال لها : من أعز وائل ؟ فَضَمَرَث*) فأعاد عليها : فَضّمَرْتٌ » فلما أكثر قالت : | أخواى جساس وهمام فنزع رأسه من يدها » وأخذ القوس فرمى فصيل ناقة البسوس خالة جساس وجارة بنى مرّة » فأقصده » فأغمضوا على ما فيها وسكتوا .. ثم لقى كليب ابن البسوس.. فقال : ما فعل قصييل ناقتكم ؟ قال : ش قتلّته واخليِتَ لنا لبن أمه فأغمضوا على هذه أيضا . ثم إن كليبا أعاد بعد هذا على أمرأته فقال : من أعز بنى وائل ؟ قالت : أخواى | فأضمرها وأسرّها(:© كليب » وأسْكَتٌ حتى تمر إيل جساس فإذا الناقة فاستنكرها فقال : (8) يقال ناقة خوارة وناقة صف : أى كثيرة اللبن . (9) ضمزر: سكت . المعجم الوسيط : ‎٠45-5١‏ . ‎)٠١(‏ أسرها : أخفاها . أسكت : أضمر .

عدد الصفحات ٢٧٦